Mois : juillet 2022

  • بعدما عجزت حكومتي “البيجيدي”.. حكومة أخنوش تنجح في ظرف وجيز في إخراج ميثاق الاستثمار الجديد

    كان لافتا خلال المجلس الوزاري الأخير، الذي ترأسه الملك محمد السادس، يوم الأربعاء الماضي، مصادقته على مشروع ميثاق الاستثمار الجديد، الذي تراهن عليه المملكة بشكل كبير لزيادة عدد الاستثمارات الداخلية والخارجية، وتحقيق عدالة مجالية في توزيع الاستثمارات.

    والمثير في الأمر، أن ميثاق الإستثمار السابق كان قد تم إخراجه سنة 1995، وكان من المقرر أن يتم إخراج ميثاق جديد سنة 2015، ومنذ تلك اللحظة عجزت حكومتي عبد الاله ابن كيران وسعد الدين العثماني عن إخراجه، ولم يتحقق ذلك إلا مع مجيء حكومة عزيز أخنوش.

    وسبق لوزير التجارة والصناعة في عهد حكومة العثماني، أن صرح في جلسة برلمانية في شهر يونيو 2021، أنه تم إعداد 42 نسخة من ميثاق الاستثمار الجديد من دون أن يحصل حولها أي توافق، لتنتهي بذلك ولاية حكومة العثماني من دون أن يخرج الميثاق إلى حيز الوجود.

    وفي عهد حكومة عزيز أخنوش، سبق للملك محمد السادس أن ترأس شهر فبراير من السنة الجارية، جلسة عمل في إقامته بمدينة بوزنيقة، والتي جاءت امتدادا للتوجيهات الملكية المتضمنة في خطاب افتتاح البرلمان الداعية إلى اعتماد ميثاق تنافسي جديد للاستثمار في أسرع وقت.

    وبعد أقل من 5 أشهر، صادق المجلس الوزاري المنعقد يوم الأربعاء الأخير، على مشروع الميثاق، حيث ورد في البلاغ الصادر عقب أشغال المجلس، أن هذا الميثاق “يهدف للرفع من آثار عملية الاستثمار، لاسيما فيما يتعلق بخلق فرص الشغل القار، وتقليص الفوارق بين الأقاليم والعمالات في جلب الاستثمارات. كما يتوخى توجيه الاستثمار نحو القطاعات الإنتاجية ذات القيمة المضافة العالية، وتحقيق التنمية المستدامة، إضافة إلى تعزيز جاذبية المملكة وجعلها قطبا قاريا ودوليا في مجال الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وكذا تحسين مناخ الأعمال وتسهيل عملية الاستثمار، والرفع من مساهمة الاستثمار الخاص الوطني والأجنبي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مجلس المنافسة يحذر شركات المحروقات من استغلال أزمة الأسعار العالمية لمراكمة الثروات

    قال أحمد رحو، رئيس مجلس المنافسة، “إذا استغل البعض الزيادات العالمية في المحروقات لإثراء خزائنهم وإثراء أنفسهم بشكل غير مقبول، فإننا سنجهر بذلك”.

    وأعلن رحو، على هامش تصريح صحفي باللغة الفرنسية، أدلى به  لموقع “ميديا 24″،  أن مجلس المنافسة سيعيد فتح ملف المحروقات مجددا”.

    وكشف المتحدث ذاته، أن مجلسه أطلق دراسة حول ارتفاع الأسعار ضمنها حلولا لتقديم مقترحات للحكومة والفاعلين، معلنا أن تقريرا مفصلا عن الدراسة سيصدر في غضون الأسابيع القليلة القادمة، سيقدم توجيهات في هذا الصدد.

    وأوضح رحو، أن المجلس منشغل للغاية بتأمين القدرة الشرائية للمواطنين، مضيفا أن هناك عوامل خارجية تسببت في ارتفاع الأسعار. لكن رئيس مجلس المنافسة، عاد ليشدد بقوله: “في حالة وجود تجاوزات، سنقوم باتخاذ إجراءات صارمة”.

    وأعلن أنه من المقرر أن تتم إعادة فتح ملف المحروقات بمجرد التصويت والمصادقة على القانون المنظم لمجلس المنافسة، موضحا أنه “سيتم اتخاذ قرار بناء على القانون الجديد، والتطرق لهذا الملف في إطار قانوني يسمح بمعالجة في ظروف جيدة”.

    وأبرز أن المجلس سيعيد فتح ملف المحروقات مع الحرص على أن تكون الشروط المحيطة بالقرار النهائي وفقا للقانون الجديد، مواتية للأطراف”، مضيفا أن “المبدأ مرتبط بحقوق الدفاع، حيث أنه ليس لنا الحق في تطبيق أشياء أكثر صرامة من تلك التي نص عليها القانون القديم”.

    وأضاف المصدر ذاته، أن القانون الجديد يمنح المزيد من الحقوق، حيث أنه سيحدد بوضوح الطريقة التي يمكن من خلالها إقرار مبالغ العقوبات، مشيرإ إلى أن هذا التوضيح غير موجود في القانون الحالي، قائلا: “ستكون لدينا معايير أكثر صلة من أجل اتخاذ قرار أكثر نجاعة وفي أسرع وقت. وفي المقابل، سيتطلب هذا الأمر المزيد من المعطيات الرقمية، والتي ربما لم تكن موجودة في الملف القديم. لكننا لن نخترع أي شيء، بما أن الأرقام موجودة بالفعل، إنها أرقام من الماضي”.

    وفي هذا السياق كشف رحو أن مجلس المنافسة سيقرر ما بين إعادة الفحص الكامل بتعليمات جديدة لملف المحروقات، أو إعادة الفحص من مرحلة القرار، بعد صدور القانون الجديد.

    وأعلن المتحدث في لقائه الصحفي أيضا، أنه سيتم فتح نقاش داخل مجلس المنافسة بشأن الطريقة المثلى لمعالجة ملف المحروقات من أجل التوصل إلى قرار جديد، يحظى بالموافقة على المستوى القانوني، ويحافظ على حقوق الدفاع.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وصفات طبيعية لمحاربة التجاعيد

    تعانى بعض السيدات من بروز التجاعيد أسفل العينين والتي تظهر عادة مع التقدم في العمر، و التوتر الدائم، وعدم الحصول على قسط كاف من الراحة.

    وهذه التجاعيد في بعض الأحيان تسبب ازعاجا للمرأة، وعادة ما تضطر الى الخضوع لعلاجات مثل الفيلر والبوتوكس من أجل تخفيف من آثارها.

    وصفات طبيعية سهلة التحضير، تساعد في علاج تجاعيد تحت العينين ولعل أبرزها:

    وصفة الموز، من خلال هرس حبة موز جيدا وتحويلها إلى عجينة توضع حول العينين لمدة 15 دقيقة، فالموز يساعد في التخلص من التجاعيد لاحتوائه على الفيتامينات.

    كذلك يمكن استخدام الحليب البودرة حيث توضع كمية قليلة منه مع العسل أو ماء الورد، ويوضع حول العينين لمدة 20 دقيقة، ثم يغسل بعدها بالماء، وتطبق هذه الوصفة مرتين في الأسبوع.

    ويعمل زيت الخروع كعلاج مفيد للحد من الخطوط البارزة حول العينين لأنّه يعزز إنتاج الكولاجين، ويرطّب البشرة.

    وكذلك الخيار يساعد فى تدفق الدم حول العينين، من خلال هرس ثمرة خيار وتحضير القليل من الزبادي ثم خلط المكونات معا ووضعها حول العينين وعلى تجاعيد الوجه، وتركه عدة دقائق ثم غسل الوجه بالماء البارد مع تكرار الوصفة مرة أو مرتين في الأسبوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله: المغاربة نفد صبرهم… وإذا كانت حكومة أخنوش سياسية عليها أن تتدخل فورا لوقف لهيب الأسعار

    التحق نبيل بنعبد الله زعيم حزب التقدم والاشتراكية، بالحملة “الفايسبوكية” التي تحتج على استمرار غلاء أسعار المحروقات رغم انخفاض أثمنة البترول في السوق الدولية، من دون أن يتبنى الزعيم السياسي بشكل مباشر هاشتاغ “أخنوش ارحل”، الذي يتداوله رواد ونشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي.

    وقال الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، في كلمة قصيرة بثتها صفحة الحزب الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”: “حيرتنا هذه الحكومة وحيرت معها جميع المواطنات والمواطنين، الذين أصبحوا يقودون ضدها حملة واسعة، لما ارتفعت الأسعار على الصعيد العالمي للمحروقات، حيث سرعان ما انعكس هذا الأمر على المغرب، لينعكس أيضا بشكل طبيعي على أسعار المواد الأولية، التي تستعملها الفئات المستضعفة، والفئات الوسطى أساسا.

    وكشف بنعبد الله، أن حزبه نبه الحكومة، لخطورة  وتأثير ما يحدث، على الوضعية الاجتماعية للمواطنين، وقلنا لهم لديكم الإمكانية لتتدخلوا وتخفضوا من الضريبة المفروضة على استيراد هذه المحروقات، ومن الضريبة على القيمة المضافة، وتتوجهوا للشركات البترولية التي راكمت أرباحا خيالية، وبشكل فظيع، من أجل حثها على المساهمة في المجهود الوطني.

    وقال زعيم التقدم والاشتراكية، إنه دعا حكومة أخنوش، إلى إعادة تشغيل شركة “لاسامير”، كقرار سيادي، من أجل أن تتحكم في ثمن وتوزيع المحروقات، وهي المطالب التي أعلن بنعبد الله أن الحكومة قالت إنها لن تستطيع تنفيذها.
    وأوضح زعيم حزب الكتاب المصطف في المعارضة في خرجته “الفايسبوكية”، التي لم تتجاوز دقائق معدودات: “اليوم انخفضت الأسعار على الصعيد العالمي، ومازالت الحكومة تتفرج”، وهو الأمر الذي شدد نبيل بنعبد الله، على أنه لم ينعكس لا على ثمن المحروقات، ولا على الأسعار الأخرى للمواد الأساسية والأولية، ليتساءل باستغراب كبير قائلا: “آش تدير هاد الحكومة!!؟، آش كتساين!!؟؟، إلى متى ستبقى تصر على أن تتعامل مع المغاربة بهذه الطريقة”، يضيف بنعبدالله.

    وقال المتحدث ذاته، محذرا حكومة أخنوش: “إذا كانت حكومة سياسية فعلا عليها أن تتدخل فورا وتوقف لهيب الأسعار”.

    يشار إلى أنه يتداول نشطاء في منصات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع هاشتاغ يحتج على استمرار غلاء أسعار المحروقات رغم انخفاض أثمنة البترول عالميا، مطالبين برحيل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بسبب ما وصفوه بـ”فشل حكومته في التصدي لموجة غلاء الأسعار التي همت المحروقات والمواد الأساسية، وهو الأمر الذي قالوا إنه أثر على القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين.

    وطالب نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي،  بـ”تخفيض ثمن الغازوال إلى 7 دراهم، والبنزين إلى 8 دراهم، وهو الثمن الذي كانا عليه قبل وصول أخنوش لرئاسة الحكومة”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعادة فتح الحدود البرية التونسية الجزائرية

    أعادت السلطات التونسية والجزائرية فتح الحدود البرية بينهما الجمعة بعد إغلاق لأكثر من عامين بسبب انتشار وباء كوفيد-19 وبدأ عبور المسافرين من الجهتين بوتيرة عادية، من معبر طبرقة (شمال-غرب).

    وينتظر أن يصل نحو مليون جزائري غالبيتهم من السياح عبر تسعة منافذ حدودية بين البلدين وفقا للسلطات.

    وتم إعلان قرار اعادة فتح الحدود من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره التونسي قيس سعي د خلال الاحتفال بعيد الاستقلال الجزائري في 5 يوليوز.

    وتعتبر السلطات التونسية أن المعبر الحدودي “ملولة” بطبرقة هو الأهم وقد عبر منه في العام 2019 نحو 25% من مجموع القادمين من الجزائر إلى تونس.

    وتم وضع لافتة كبيرة في المعبر كتب عليها “عاشت الأخوة الجزائرية التونسية”.

    ويراقب أعوان الجمارك داخل مراكز وثائق المسافرين ومنها وثائق تثبت تلقي اللقاح ضد كوفيد-19.

    وفي العام 2019، زار تونس نحو ثلاثة ملايين جزائري، جاؤوا للسياحة والعلاج وكذلك لزيارة أقاربهم وعائلاتهم.

    وفي العام 2019 سجلت السياحة التونسية حركة لافتة اثر ركود استمر سنوات وشكل الجزائريون ثلث السياح القادمين وناهز عددهم تسعة ملايين. وعبر من “ملولة” ما بين 16 و17 ألف جزائري يوميا.

    ويتوجه السياح الجزائريون غالبا إلى المناطق السياحية على غرار سوسة والحم امات (شرق) والقيروان (وسط).

    والحدود البرية بين البلدين كانت مغلقة منذ العام 2020 وكان يسمح فقط للحالات الطارئة بالعبور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل مشاهد من الموسم الثالث للمسلسل العالمي The Witcher بمدينة أرفود المغربية

    الدار/ خاص

     

    ستشهد مدينة أرفود المغربية، تسجيل مشاهد من الموسم الثالث للمسلسل العالمي The Witcher، خلال الأيام القليلة المقبلة.

    ووفق ما ذكره موقع “ردينين إنتلجنس”، فإن تصوير الموسم الرابع من مسلسل الفنتازيا الساحر ، سيتم تصويره بمدينة ارفود بالمملكة المغربية، بعد تصوير الحلقات السابقة جنوب ويلز بالمملكة المتحدة.

    ونقلا عن نفس الموقع، فإن طاقم تصوير المسلسل سيصلون قريبا الى المغرب ، لبدأ تجربة تصوير الفيلم في المغرب، وهي التجربة التي قيل عنها أنها ستكون فريدة من نوعها بالنظر إلى طبيعة المنطقة الجميلة التي سبق وأختيرت لتصوير عدة أفلام عالمية. مثل  (Star Wars)  و( Game of Thrones) .

    يشار أن الموسم الثاني من مسلسل The Witcher عبر شبكة Netflix، استطاع على صعيد التقييمات أو حتى نسب المشاهدات أن يُحقق أداء قوي، ويبدو وأن الموسم الثالث من المسلسل الذي تمت كتابته بالكامل، سيكون أكثر قوة وإثارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برافو يا فوزي … إرحلوا يا من يحن إلى عصر الظلمات

    بقلم : عادل أربعي

    بعد قرابة عقد من ثورة كروية حقيقية تشهدها المملكة بقيادة الملك محمد السادس، هل أصبحنا شعباً يحنُ إلى “عصر الظلمات” في قطاع كرة القدم ؟.

    التطور الحاصل في هذا القطاع خلال 10 سنوات الأخيرة، يجعلنا نفتخر كمغاربة، حول وضعية كرة القدم المغربية التي أصبح الغريب يضرب بنا المثل حولها قبل الصديق.

    فها هو رئيس الفيفا يدعو العالم لإستلهام التجربة المغربية في تدبير شؤون كرة القدم، كما بوأ شخصية مغربية عن جدارة من طراز السيد فوزي لقجع بعضوية لجنة عالمية لهيكلة كرة القدم على مستوى إتحادات العالم، في سابقة تاريخية لتقدير عالمي لكفاءة مغربية.

    كما أن رئيس الكاف، بدوره أصبح يسافر إلى المغرب أكثر من سفره إلى بلاده جنوب أفريقيا، ليس حباً في المملكة فقط، بل لتوفر بلادنا على مؤهلات تكوينية وتدريبية وتنظيمية غير متاحة في كافة بلدان القارة، كما جاء على لسانه شخصياً، عقب إفتتاح كان السيدات بالمغرب، لتنظيم وإستضافة المنافسات القارية.

    إنتخاب السيد فوزي لقجع، عضواً بالمكتب التنفيذي للفيفا، كان بدوره تحصيل حاصل لهذه الثورة الكروية التي تشهدها المملكة بقيادة عاهل البلاد الملك محمد السادس.

    فلأول مرة، أصبح للمغرب عضواً في أعلى هيئة تقريرية وتنفيذية في عالم كرة القدم، بعد “سنوات الظلمات” التي كنا فيها نمني النفس ليدافع عن مصالحنا الآخرون، حين كان الجميع يعتبرنا حائطاً قصيراً  في كل المراكز، حين كانت الأندية المغربية تتعرض لأبشع الظلمات أمام أعيننا ونحن مكبلين، حين كانت التظاهرات الكبرى عصية على التوجه نحو ملاعبنا بإيعاز من رموز فساد الكاف المدحورين.

    هذه الإنجازات لا يمكن وضعها خارج السياق، الذي تزعمته الإرادة الملكية يجعل كرة القدم والرياضة بصفة عامة، قاطرة تنموية ودبلوماسية في أفق مواصلة تنزيل المشروع الإحترافي الضخمة، والإنتقال لإقتضاد كروي، بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

    فالبطولة الوطنية ظلت تتزعم أفريقيا للموسم الثالث على التوالي، كما أن الأندية المغربية تسيطر على الكؤوس القارية، ولا يمر موسم دون تواجد ناد مغربي في النهائي. الشيء ذاته مع بقية الفئات بالمنتخبات الوطنية، بمختلف درجاتها، بعدما أضحى المغرب يوفر بنيات تحتية من مستوى عالمي في الإيواء والتدريب و التكوين و التطبيب، متمثلاً في مركب محمد السادس لكرة القدم الذي تجاوز صيته القارة ليصبح أيقونة عالمية.

    التنظيم الممتاز والسير العادي لنهائيات أمم أفريقيا للسيدات بملاعب الرباط والدار البيضاء، شهادة أخرى للتواقين لعصر الظلمات الذي عاشته الكرة المغربية، قارياً وعالمياً.

    قنوات عالمية أشادت بالريادة المغربية في تنظيم الحدث الكروي النسوي المذهل، مواكبة منقطعة النظيم من وكالات الأنباء والحسابات الإجتماعية، إقامة وإستقبال يليق ببلد مضياف كالمغرب، هذا كله ينضاف إلى أهم شيء، وهو نشر ثقافة جديدة وسط الجمهور المغربي، بتشجيع المنتخبات النسوية وملء الملاعب في مشهد نادر قبل عشر سنوات.

    فبعد المنتخب النسوي للشابات، وبفضل الجماهيري الكبير الذي توج بتحقيق التأهل لمونديال الهند، جاء الدور على لبؤات الأطلس، لبلوغ مونديال إستراليا ونيوزيلندا لأول مرة لمنتخب عربي، وقبل كل هذا بلوغ أسود الأطلس مونديال قطر للمرة الثانية توالياً. هذا كله يبدو كافياً لنقول للسيد فوزي لقجع، دون مجاملة أو تطبيل، عاهل البلاد فخور بك و المغاربة فخورون بك و كرة القدم الوطنية فخورة بك. واصل يا فوزي برفع همك وشأن الكرة المغربية عالياً و لا تأبه لمن يحن إلى عصر الظلمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تحذر من تزايد الأمراض التي تنتقل من الحيوان إلى الإنسان في إفريقيا

    قفزت نسبة الأمراض المنقولة من الحيوانات إلى البشر في أفريقيا بحوالي 63 في المائة في العقد الماضي، مقارنة بفترة السنوات العشر السابقة، وفقا لتحليل لمنظمة الصحة العالمية صدر يوم الخميس.

    وقالت ماتشيديسو مويتي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا، في إحاطة إعلامية إن “أكثر من 75 في المائة من الأمراض المعدية الناشئة ناتجة عن مسببات الأمراض المشتركة مع الحيوانات البرية أو الأليفة … إنها تمثل عبئا كبيرا من الأمراض، مما يؤدي إلى حوالي مليار مريض وملايين الوفيات على مستوى العالم كل عام”.

    وبحسب التحليل فمنذ عام 2001، تم تسجيل 1،843 حالة صحية عامة مثبتة في المنطقة الأفريقية – 30 في المائة منها كانت حالات تفشي حيوانية المصدر، كما هو معروف بانتقال الأمراض من الحيوان إلى الإنسان.

    وبينما زادت الأرقام على مدار العقدين الماضيين، شهد عاما 2019 و 2020 ارتفاعا خاصا، حيث شكلت مسببات الأمراض حيوانية المصدر نصف جميع أحداث الصحة العامة.

    وعلاوة على ذلك، يضيف التقرير، فإن الإيبولا وأي حمى مماثلة تؤدي إلى فقدان الدم من الأوعية التالفة (النزفية) تشكل ما يقرب من 70 في المائة من هذه الفاشيات، بما في ذلك جدري القردة وحمى الضنك والجمرة الخبيثة والطاعون.

    وقالت المنظمة إنه على الرغم من حدوث زيادة في مرض جدري القردة منذ أبريل، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021، إلا أن الأرقام لا تزال أقل من ذروة عام 2020، عندما سجلت المنطقة أعلى حالاتها الشهرية على الإطلاق.

    وبعد الانخفاض المفاجئ في عام 2021، تم تسجيل 203 حالات مؤكدة من جدري القردة في المنطقة منذ بداية العام، حيث انتشر المرض الحيواني في جميع أنحاء العالم إلى العديد من البلدان حيث لم يكن متوطنا.

    وتشير البيانات المتاحة عن 175 حالة من الحالات هذا العام في أفريقيا، إلى أن أكثر من نصف المرضى بقليل، كانوا رجالا في سن 17 عاما.

    وقالت الدكتورة مويتي: “لا يمكن السماح لأفريقيا بأن تصبح بؤرة ساخنة للأمراض المعدية الناشئة.”

    وأوضحت أن “تفشي فيروس إيبولا في غرب أفريقيا دليل على العدد المدمر للحالات والوفيات التي يمكن أن تنتج عند وصول الأمراض الحيوانية المنشأ إلى مدننا”.

    ووفقا للمسؤولة في منظمة الصحة العالمية، تحتاج أفريقيا إلى “استجابة متعددة القطاعات”، تضم خبراء في الصحة البشرية والحيوانية والبيئية، وتعمل بالتعاون مع المجتمعات المحلية.

    وأضافت: “لا تقل أهمية عن آليات المراقبة الموثوقة وقدرات الاستجابة، للكشف السريع عن مسببات الأمراض والقيام باستجابات قوية للحيلولة دون أي انتشار محتمل”.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القلق يتجدد في ووهان الصينية بعد اكتشاف بكتيريا مسببة للكوليرا

    قفزت نسبة الأمراض المنقولة من الحيوانات إلى البشر في أفريقيا بحوالي 63 في المائة في العقد الماضي، مقارنة بفترة السنوات العشر السابقة، وفقا لتحليل لمنظمة الصحة العالمية صدر يوم الخميس.

    وقالت ماتشيديسو مويتي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا، في إحاطة إعلامية إن “أكثر من 75 في المائة من الأمراض المعدية الناشئة ناتجة عن مسببات الأمراض المشتركة مع الحيوانات البرية أو الأليفة … إنها تمثل عبئا كبيرا من الأمراض، مما يؤدي إلى حوالي مليار مريض وملايين الوفيات على مستوى العالم كل عام”.

    وبحسب التحليل فمنذ عام 2001، تم تسجيل 1،843 حالة صحية عامة مثبتة في المنطقة الأفريقية – 30 في المائة منها كانت حالات تفشي حيوانية المصدر، كما هو معروف بانتقال الأمراض من الحيوان إلى الإنسان.

    وبينما زادت الأرقام على مدار العقدين الماضيين، شهد عاما 2019 و 2020 ارتفاعا خاصا، حيث شكلت مسببات الأمراض حيوانية المصدر نصف جميع أحداث الصحة العامة.

    وعلاوة على ذلك، يضيف التقرير، فإن الإيبولا وأي حمى مماثلة تؤدي إلى فقدان الدم من الأوعية التالفة (النزفية) تشكل ما يقرب من 70 في المائة من هذه الفاشيات، بما في ذلك جدري القردة وحمى الضنك والجمرة الخبيثة والطاعون.

    وقالت المنظمة إنه على الرغم من حدوث زيادة في مرض جدري القردة منذ أبريل، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021، إلا أن الأرقام لا تزال أقل من ذروة عام 2020، عندما سجلت المنطقة أعلى حالاتها الشهرية على الإطلاق.

    وبعد الانخفاض المفاجئ في عام 2021، تم تسجيل 203 حالات مؤكدة من جدري القردة في المنطقة منذ بداية العام، حيث انتشر المرض الحيواني في جميع أنحاء العالم إلى العديد من البلدان حيث لم يكن متوطنا.

    وتشير البيانات المتاحة عن 175 حالة من الحالات هذا العام في أفريقيا، إلى أن أكثر من نصف المرضى بقليل، كانوا رجالا في سن 17 عاما.

    وقالت الدكتورة مويتي: “لا يمكن السماح لأفريقيا بأن تصبح بؤرة ساخنة للأمراض المعدية الناشئة.”

    وأوضحت أن “تفشي فيروس إيبولا في غرب أفريقيا دليل على العدد المدمر للحالات والوفيات التي يمكن أن تنتج عند وصول الأمراض الحيوانية المنشأ إلى مدننا”.

    ووفقا للمسؤولة في منظمة الصحة العالمية، تحتاج أفريقيا إلى “استجابة متعددة القطاعات”، تضم خبراء في الصحة البشرية والحيوانية والبيئية، وتعمل بالتعاون مع المجتمعات المحلية.

    وأضافت: “لا تقل أهمية عن آليات المراقبة الموثوقة وقدرات الاستجابة، للكشف السريع عن مسببات الأمراض والقيام باستجابات قوية للحيلولة دون أي انتشار محتمل”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره