ناشدت أسر سجناء محكوم عليهم بالإعدام في البحرين البابا فرنسيس، الإثنين، أن يعلن انتقاده لعقوبة الإعدام ويدافع عن السجناء السياسيين خلال زيارته للمملكة هذا الأسبوع.
وجاء التماس الأسر في رسالة مفتوحة أصدرها معهد البحرين للحقوق والديمقراطية، ومقره لندن. وناشدت الرسالة البابا أن يتحدث عما تصفه الجماعة بانتهاكات لحقوق الإنسان مثل سجن المعارضين من مؤيدي الديمقراطية، خلال زيارته من الثالث إلى السادس من نوفمبر.
وسجنت البحرين آلاف المحتجين والصحفيين والنشطاء، بعضهم في محاكمات جماعية، منذ الانتفاضة المناهضة للحكومة، عام 2011. وتقول البحرين إنها تحاكم مرتكبي الجرائم وفقا للقانون الدولي وترفض انتقادات الأمم المتحدة وغيرها بشأن إجراء المحاكمات وظروف الاحتجاز.
وجاء في الرسالة التي كتبها أهل 12 شخصا محكوما عليهم بالإعدام “ما زال أفراد من ذوينا خلف القضبان وقد ينفذ فيهم حكم الإعدام على الرغم من الظلم الواضح في إدانتهم. كثيرون منهم استهدفوا لأنهم شاركوا في الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية خلال الربيع العربي. يحدونا أمل أن تكرروا أثناء زيارتكم للبحرين دعوتكم لإلغاء عقوبة الإعدام وتخفيف الأحكام الصادرة عن أفراد عائلتنا”.
وعاودت البحرين العمل بعقوبة الإعدام عام 2017 بعد تعليقها.
وفي عام 2018، غيرت الكنيسة الكاثوليكية الرومانية تعاليمها رسميا لتعلن أن عقوبة الإعدام غير مقبولة أخلاقيا، ووجه البابا مناشدات لحظرها في جميع أنحاء العالم.
كما أصدر معهد البحرين للحقوق والديمقراطية رسالة مفتوحة إلى البابا من علي الحاج، الذي يصف نفسه بأنه “سجين رأي” ويوشك على إكمال عقوبة بالسجن 10 سنوات ارتبطت بمشاركته في احتجاجات مؤيدة للديمقراطية.
وجاء في رسالة الحاج “باسم الإنسانية، أدعوكم إلى حث ملك البحرين على الالتزام بالسلام والإفراج عني وعن جميع المعتقلين السياسيين البحرينيين”.
ولم يرد المكتب الإعلامي الحكومي البحريني بعد على طلب من رويترز للتعليق على الخطابات.
وكانت البحرين، حليفة الولايات المتحدة، الدولة الخليجية الوحيدة التي شهدت انتفاضات “الربيع العربي”. واستخدم النظام الملكي السني القوة لقمع الاحتجاجات التي غلبت الطائفة الشيعية على قيادتها وشن حملة قمعية على الاضطرابات المتفرقة والمعارضة في وقت لاحق.
وفي إفادة صحفية، الأسبوع الماضي، سئل المتحدث باسم الفاتيكان، ماتيو بروني، عن احتمال أن يتطرق البابا لمسألة حقوق الإنسان أثناء وجوده في البحرين، فقال: “لا أتوقع أي شيء بشأن ما سيقوله البابا في الأيام القليلة المقبلة. موقف الكرسي الرسولي والبابا فيما يتعلق بالحرية الدينية والحريات واضح ومعروف”.
وتنكر السلطات البحرينية اتهامات المعارضة بالتمييز ضد الشيعة على مدى عقود.
ويزور البابا البحرين لحضور ختام “ملتقى البحرين: حوار الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني” وللاجتماع مع أعضاء من الجالية الكاثوليكية الصغيرة هناك.
وسيجتمع البابا بالملك، حمد بن عيسى آل خليفة، وسيقيم في المجمع الملكي لعدم وجود سفارة للفاتيكان لدى البحرين.
وفي عام 2019، زار البابا دولة الإمارات ليصبح أول بابا للفاتيكان يزور شبه الجزيرة العربية ويقيم قداسا هناك.
ونحو 70 في المئة من سكان البحرين مسلمون، وتسمح البحرين للجالية المسيحية الصغيرة المؤلفة في أغلبها من العمال الأجانب بممارسة شعائرهم في الكنيستين هناك.
يترقب المغاربة، موعد الكشف عن القائمة الخاصة بالمنتخب الوطني في كأس العالم قطر 2022، وخاصة تحديد إمكانية حضور النجم، عبد الرزاق حمد الله، في ظل الأزمة الخاصة بالخط الأمامي، ورهان المتابعين على مهاجم الاتحاد السعودي.
وأكد مصدر لموقع “سيت أنفو” أن حمد الله حاضر في اللائحة الأولية الخاصة بالمنتخب المغربي في المونديال، وسيلتحق بمعسكر الأسود في مركب محمد السادس بالرباط، على أن يتم تحديد اللائحة النهائية.
وتابع أن اللاعب على علم بانضمامه لمعسكر المنتخب المغربي، بعد تواصله مع الناخب الوطني، وليد الركراكي، الذي عرض عليه القدوم، ومن ثم تحديد إمكانية تواجده في القائمة النهائية، بناء على ما سيقدمه في التجمع.
وكانت الجماهير المغربية قد راهنت على حمد الله لإنهاء إشكال ضعف التهديف لدى المنتخب الوطني، في ظل تراجع مستوى يوسف النصيري، ومجموعة من المهاجمين الآخرين.
يذكر أن الظهور الأول للمنتخب المغربي في كأس العالم سيكون في الـ23 من شهر نونبر القادم، بمواجهة كرواتيا، بعد انطلاق المونديال في الـ20 من الشهر نفسه.
قال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة الوطنية لحماية المستهلك، إن حكومة عزيز أخنوش غيبت المستهلك في مشروع قانون مالية 2023، وأنه لا توجد في قانون المالية الجديد كلمة “المستهلك” واستغربنا لهذا الأمر. وأشار في حوار مع موقع القناة الثانية إلى أن المبادرات التي قامت بها الحكومة للحد من تأثير الغلاء تبقى قديمة كدعم المواد الأساسية كالبوطا، موضحا أنه مقارنة مع القدرة الشرائية والدخل الفردي للمغاربة عرفت الأسعار ارتفاعا مهولا، بسبب الوسطاء الذين يساهمون بارتفاع سعر المواد الاستهلاكية بشكل أكبر. وأوضح أن هؤلاء السماسرة متواجدين بسبب الريع داخل السوق، حيث إن عدم توفير عمل للعاطلين عن الشغل يتسبب في لجوئهم الى التجارة غير المقننة مخافة من الضرائب، وقال “كنا ننتظر من هذا القانون الحد من الضريبة على القيمة المضافة بالنسبة للزيوت وعلى الأدوية، خاصة أننا الدولة الوحيدة التي تؤدي 7 في المائة من الضريبة على القيمة المضافة، والمواطن الفقير هو من يؤدي تبعات هذه القرارات التي نتمنى أن تتداركها الحكومة فيما بعد”.
كشف زلاتكو داليتش مدرب المنتخب الكرواتي لكرة القدم، عن اللائحة الأولية التي ينتظر أن تشارك في نهائيات كأس العالم المقررة بقطر في الفترة ما بين الـ20 نونبر و18 دجنبر 2022.
وضمت اللائحة 34 لاعبا بينهم 25 محترفا بالدوريات الاوروبية يتقدمهم القيدوم نجم ريال ريال مدريد لوكا مودريتش و9 لاعبين من الدوري المحلي.
و سيدخل المنتخب الكرواتي تجمعا إعداديا في أفق الإعلان عن اللائحة النهائية للفريق قبل التاسع نونبر.
وأشاد زلاتكو داليتش بالنجم مودريتش، مؤكدا أن الاخير سيبصم على مستوى عال في آخر مونديال له في مسيرته الاحترافية كلاعب.
ويلعب منتخب كرواتيا اول مباراة له في مونديال قطر امام المنتخب الوطني المغربي يوم 23 نونبر 2022 لحساب المجموعة السادسة إلى جانب كل من
بلجيكا وكندا
كتب الصحفي عبد الحميد الجماهري مدير نشر جريدة الإتحاد الإشتراكي، حول القمة العربية التي ستحتضنها الجزائر، غدا الثلاثاء وبعد غد الأربعاء، وحمل عمود الجماهري كسر الخاطر ضمن عدد يوم غد الثلاثاء، عنوان ”قمة الجزائر: والآن؟؟؟ أن ترضى من الغنيمة بالإياب“.
وقال الجماهري: “استعصى على دولة العسكر، في لحظة من أهم اللحظات التي تحصل في تاريخ الدبلوماسية عند دولة ما، أن تميز بين قانون غريزتها الخاصة، المشحونة بالأحقاد، والقاعدة القانونية الخارجة عن جموح رغباتها، لهذا تعاملت دولة الجزائر في ترتيب القمة مع ممثلي المغرب تعاملا محكوما بالمشاعر الذاتية لا التعاملات التي سطرتها دول العالم للتعامل مع بعضها البعض أثناء القمم ذات الأهمية.
وسجل الجماهري، ”تصرفت ببلطجية مع وصول وفد الخارجية المغربية، وتعاملت بإسفاف مع تنقلاته وكل مراسم البروتوكول الخاص بالإقامة ومآدب العشاء وزادت على ذلك إطلاق ذات اليد لجواسيس مخابراتها للتنصت وتسجيل المحادثات وتبادل الأخبار بين أعضاء الوفد، ميزت في التعامل مع الوفد المغربي.. وكلها مسلكيات تعيد إلى الأذهان التركة الستالينية في شرق أوروبا أيام الحرب الباردة”.
وتابع ذات المتحدث، لقد سجنت نفسها، في وقت كانت الفرصة سانحة لها للتعامل مثل دولة تحترم نفسها وتقر بأصول الفقه الدولي في التعامل، وشريعة التمدن في العلاقات البينية في سياق عام وكبير.
وتابع القول: طبعا لقد تصرف المغرب، بناء على قناعاته العربية، وبناء على ما يفهمه كدولة راكمت تجربة طويلة وكبيرة في المنتظم الدولي وجمع الفرقاء، ولهذا لم يتصرف كما خطط له من طرف نظام المخابرات.
أولا، أن المغرب يعتبر أن حضور القمة فوق التراب الجزائري لا يعني أنها صاحبة الملكية الفكرية والسياسية لكل ما يتعلق بها، بل هناك أعراف وقوانين تنظم العمل بين المجموعة العربية.
ثانيا: كان المغرب يعرف بأنه سيقدم خدمة كبيرة لإيران، العدو الجديد في شمال إفريقيا، إن هو ترك المقعد شاغرا، ويقدم خدمة وفرصة لفضح ما يتم حبكه.
ثالثا: كان المغرب يعرف بأن هناك بيداغوجيا ديبلوماسية تقتضي بأن تعري الذي يعمل ضدك، ولا سيما إذا كان موضوع العداء قضية الصحراء، التي تعتبرها الأغلبية الساحقة من الدول العربية مغربية وتساند الطرح المغربي حولها دوليا وقاريا…
رابعا: ليس للمغرب أن يتصرف بناء على مشاعر خاصة بمن يوكل لهم مهام ديبلوماسية تتطلب الموضوعية وبعد النظر وقدرة التحمل …
والأهم من ذلك فالمغرب لم يكن في موضع ضعف وهو فوق التراب الجزائري، لاعتبارين أساسيين: أولهما أن حضور وزير خارجيته كان أهم حدث صاحب القمة منذ الإعلان عنها هو: هل سيحضر ملك المغرب أم لا، ومن سيحضر القمة إلى جانبه وما هي حدود مناورة السياسيين الجزائريين الدمويين منهم والعسكريين في حالة حضوره. وما زال موقف جلالة الملك محط انتظار، لاسيما بعد أن ارتأت أكثر القيادات العربية، ولاسيما الملكيات، تخفيض تمثيليتها.
والواضح أن ملك المغرب نجم القمة، أكان بالحضور أو كان بالغياب.
ثانيا، في اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى الوزراء كان وصول وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة وتدخلاته هي الحدث، ولعب المغرب دور المحفز والمحرض على احترام أخلاقيات القمم والأعراف الديبلوماسية التي تجب مراعاتها، بل فرض ما كانت الجزائر تنوي وضعه على الرف كما هو حال العلاقة مع إيران…
لقد خفضت الجزائر من أمانيها التي سوقتها للقمة، فلا هي استطاعت عودة سوريا، كما أراد الثنائي الروسي الإيراني ولا هي استطاعت حشر الموضوع المتعلق بالصحراء في الأجندة العربية، بل سارع ممثلها في الأمم المتحدة إلى نفي حضور زعيم الانفصال إبراهيم غالي بن بطوش، ولا هي استطاعت أن تسوق لعزل “المطبعين” من الدول العربية، بل لم تستطع أن تلعب بالورقة الفلسطينية إلا في حدود دنيا عبر اتفاق ولد ميتا وتعرض للسخرية من الفلسطينيين أنفسهم، لكنه في المقابل كشف خطة الجزائر لتجاوز دور مصر والسعودية وقطر نفسها في الملف الفلسطيني .. لقد استطاع الوزراء أن يتفقوا حول 19 نقطة في جدول الأعمال، وهو رقم مهول في الواقع ..
هذه النقط كلها نقط خلافية بين أغلبية العرب والجزائر: الموضوع الإيراني والموضوع السوري والموضوع اليمني وموضوع الانفصال والأمن القومي العربي وقضايا الأمن الغذائي والإرهاب .. وما إلى ذلك.
قد ترضى الجزائر من هذه القمة.. من الغنيمة بالإياب، كما روي عن الشاعر امرؤ القيس، الذي طاف كل القبائل والدول يجمع جيشا لثأره ولما أعيته الحيلة قال: وقد طوفت في الآفاق حتى رضيت من الغنيمة بالإياب…
الواضح أن القمة تنعقد بحدها الأدنى سياسيا وتنظيميا، بالرغم من توافق الجدولة، فإن الأسئلة الحارقة ما زالت تنتظر ومنها سؤالان اثنان : = كيف ستتم صياغة ما تم الاتفاق عليه، وما هي المخارج الديبلوماسية التي ستَبْرع فيها الجزائر في صياغة القرارات التي يتم تبنيها بالإجماع؟ = هل ستجد القمة، في سياق توتري خلافي بين أغلب العواصم العربية آليات فعلية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه؟
لقد فشلت الجزائر حقا وليس فقط من باب التقريع في توفيرمناخ عربي للم الشمل، وبل لم تسارع إلى أي خطوة تعطيها الجدية والمصداقية في لعب هذا الدور بل إنها سعت إلى توفير كل الشروط لكي لا تكون القمة ناجحة في توحيد الصف. وما زالت الخطابات الإنشائية تعيد على مسامعنا وحدة عربية كارطبوسطالية لمن يراها ويشنف أسماعه بها. وما زالت أوضاع الشعوب العربية أمام القادة في موضع المتفرج على مآسيها وهي حبيسة أقفاص مشاكلها مثل كائنات منذورة للانقراض.. ولا يمكن المراهنة كثيرا على القمة في ظل الشلل الشامل لكل هيئات ومقومات البناء العربي المشترك، وأي تحليل متجرد وموضوعي للواقع العربي يكشف درجات العجز المتقدم التي تعاني منها مجموع الدول العربية.
لقد حولت الجزائر المؤتمر إلى غاية في حد ذاته، وهي بذلك لم تخرج عما سبقها من قمم، وكان يغيب عنها بفعل الوضع الداخلي الخاص بها وسرعان ما تحولت القمة إلى مجرد اجتماع مناسباتي رست عليه الأبجدية!
المغرب الذي راكم تجربة طويلة في القمم الناجحة من قمة الاعتراف بمنظمة التحرير ممثلا شرعيا للشعب الفلسطيني في 1974 إلى قمة مؤتمر فاس 1982 ، للاتفاق على المبادرة السعودية للسلام ووصولا إلى سنة 1989 لعودة مصر إلى حاضرة الدول العربية، يعرف بأن الأكثر جدية ودقة هو تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وهذا يقتضي نفس التحليل ونفس الإرادة ونفس التجرد: وهنا هل يمكن أن نقول إن قادة الجزائر يشتركون مع بقية الدول العربية في نفس التحليل ( حول دور إيران، وموقع روسيا في الخارطة العربية وفي الشأن الليبي)، ونفس الإرادة في تفعيل الآليات المشتركة، في وقت هناك سعي حثيث إلى منازعة المغرب( تصل الوقاحة إلى درجة وصف بلادنا بدولة الاحتلال في بلاغات رسمية).
لقد انتهت كل القيادات الوازنة إلى عدم حضورها، ومنها الدول ذات المركز العربي المحوري مثل السعودية والأردن ودول الخليج، كما أن الكثير من القادة يكون حضورهم أو غيابهم أقل ضررا.. وهو ما يرخي بظلال قاتمة على نتائج المؤتمر كما أنه يلقي بظلال أكثر قتامة على جدية تنفيذ قراراته.
لقد سبق للمغرب أن اعتذر عن استضافة القمة ال27 في سنة 2016 ولم يؤثر ذلك على أدائه العربي، بل لعل حيوية المغرب في الفضاء العربي، ثنائيا وجماعيا، تعززت أكثر، كما أن التزاماته القوية مع القدس وفلسطين لم تتأثر أبدا بمستوى الأداء العربي وغيابه عن القمم منذ 2005..
ولعل من صدف التاريخ أن ملك المغرب قد شارك في آخر قمة يحضرها في 2005..وكانت بالجزائر!!! وهذا التصادف التاريخي مناسبة لتنظر جارتنا إلى إعادة تحقيق ضربة معلم بتوفير شروط حضور جلالة الملك باحترام شروط انعقاد قمة ناضجة ومسؤولة وعاقلة..
ويتسائل الجماهري في آخر المقال، والآن: هل الأمل ممكن في حد أدنى عربي ؟ والآن : هل الأمل ممكن في قرارات تملك مقومات الأجرأة والتطبيق على أرض الواقع؟ والآن : هل هناك حياة للجامعة العربية بعد القمة؟ إن التوافق حول جدول الأعمال لا يعني نجاحها، كما لم يكن تحديد تاريخ القمة من قبل دليلا على قيمة الحضور فيها؟ والمستقبل دخل الغموض النهائي.. وسقط في يد الجزائر محتضرا !
أكد سليم أملاح متوسط ميدان المنتخب الوطني أن جميع لقاءاته بأصدقائه المغاربة والجالية المقيمة في بلجيكا يطالبونه بضرورة الفوز على المنتخب البلجيكي لكونها مباراة فيها مجموعة من الاعتبارات لدى الجالية المغربية المقيمة هناك.
وقال أملاح لقناة «رتل» البلجيكية إنه يصادف العديد من المغاربة يوميا سواء في الحي الذي يقطن فيه أو عبر عائلته وأول الأشياء التي يطالبون بها هي هزم المنتخب البلجيكي في المونديال، إذ يعتبرون المباراة مواجهة «ديربي» يرفضون الخسارة فيها وهم الذي يعيشون بالديار البلجيكية.
واسترسل أملاح حديثه أن مباراة بلجيكا ستحمل طعم الندية خاصة أن أغلب اللاعبين يعرفون بعضهم البعض وتكونوا في نفس المدارس وواجهوا بعضهم البعض في الدوريات أو المسابقات الأوروبية ويعرفون حساسيتها عند المناصرين الذين يعتبرون المباراة الأكثر شغفا في المباريات الثلاث الأولى لـ «الأسود» بالمونديال.
نفى المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب، عقد أي لقاء تنسيقي مع المجلس الوطني للمنظمة المهنية للمحاسبين المعتمدين، وهيئة المحامين بالدار البيضاء، معلنا تبرأه من مزاعم تأسيس تنسيقية وطنية لمواجهة ما جاء به مشروع قانون المالية برسم 2023.
وذكر المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب، أنه فوجئ بنص البلاغ الصادر عن ما يسمى “المجلس الوطني للمنظمة المهنية للمحاسبين المعتمدين” بتاريخ 30 أكتوبر 2022، والذي جاء فيه ما يلي: “… عقد المجلس الوطني لقاء تنسيقيا مع هيئة المحامين بالدار البيضاء صباح يومه الأحد 30 أكتوبر 2022، وبعد نقاش مستفيض، تم الاتصال برؤساء المهنة الحرة المعنية: هيئة …..، هيئة الموثقين، هيئة …..الذين أعطوا موافقتهم لتأسيس تنسيقية وطنية لمواجهة ما جاء به مشروع قانون المالية”.
وأكد بيان صادر عن هيئة الموثقين، أنه “نظرا للادعاءات الكاذبة التي جاء بها البلاغ المذكور، فإن رئيس المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب يؤكد على أنه لم يتلقى أي اتصال من المنظمة المزعومة وأنه لم يسبق له أن عقد أي اجتماع أو لقاء مع المنتسبين إليها”.
وعبر المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب ،عن استيائه العميق واستنكاره الشديد لاستغلال اسمه واقحام مؤسسته في موضوع لم تكن يوما مهنة التوثيق طرفا فيه لا من قريب ولا من بعيد.
وشدد المصدر ذاته، نظرا لخطورة ما جاء في البلاغ المشار إليه أعلاه من افتراءات وأكاذيب لا أساس لها من الصحة، فان المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب يحتفظ بحقه في متابعة المسؤولين عن هذه البلاغ الكاذب واتخاذ جميع الإجراءات القانونية الجاري بها العمل.
أعلنت وزارة الثقافة والشباب والتواصل اليوم الإثنين، عن لائحة المرشحين الذين تم انتقاؤهم لتولي مناصب المسؤولية بالمديريات الجهوية والإقليمية التابعة لها، بعد أكثر من أسبوعين من إعفاء عدد من المسؤولين الجهويين.
ووفق إعلان صادر عن الوزارة، فقد تم تعيين مدير جديد بكل من المديريات الجهوي، سوس ماسة، الجهة الشرقية، الرباط سلا القنيطرة والدار البيضاء سطات، كما تم تعيين مدير جديد بكل من المديريات الإقليمية، تيزينت، مراكش أسفي، سلا، سيدي قاسم، جرادة، الناظور وجرسيف.
ويأتي قرار تسريع وثيرة تعيين هؤلاء المسؤولين، بعد مقالة سابقة نشرت على الموقع الإخباري “آشكاين”، تمت فيها الإشارة إلى بعض الإشكالات التي خلفها تأخر تعيين المسؤوليين الجهويين، كما حدث بجهة سوس خلال الأسبوع الماضي، حين أقدم شخص على تقديم نفسه مديرا لإحدى دور الشباب وشرع في اتخاذ قرارات أثارت الإستياء، دون سند قانوني.
نشرت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية على حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي « تويتر »، صورا للمسؤولين العرب الذين حضروا لتمثيل بلدانهم « بالقمة العربية » التي ستنطلق يوم غد الثلاثاء فاتح نونبر، وهم يشاهدون عرضا عسكريا تمثيليا للملحمة التاريخية « ألا فاشهدوا » على حد تعبيرها، بدار الأوبرا بوعلام بسايح الواقعة ببلدية أولاد فايت بالعاصمة الجزائر.
ولعل هذه الخطوة الغريبة التي قام بها نظام العسكر، والمتمثلة في نقل وزراء الخارجية العرب، وفي مقدمتهم وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، و رؤساء الوفود المشاركة في القمة العربية، إلى دار الأوبرا لمشاهدة عرض « الدبابات والعسكر »، دليل قاطع على أن نظام العسكر يسعى جاهدا إلى تكريس عقلية الحرب والدمار، التي تشكل أساس عقيدة حكامه، انطلاقا من « القمة العربية ».
هذا، واعتبر مجموعة من الخبراء والمحللين السياسيين، القمة العربية التي تستضيفها الجزائر فاشلة قبل بدايتها، بسبب تأكيد عدد من أبرز الزعماء العرب غيابهم عنها، وعلى رأسهم الملك محمد السادس.
أعلن الحزب المغربي الحر، عن رفضه لمشروع الميزانية لسنة 2023، وعن تنديده بضرب الحكومة من خلال هذا المشروع لمبدأ مجانية اللجوء للقضاء، مستنكرا في الوقت ذاته العجز المتواطئ للحكومة أمام استمرار ارتفاع الأسعار.
وجاء في بلاغ للحزب المغربي الحر، توصل موقع “برلمان.كوم” بنسخة منه، أن المكتب السياسي للحزب عقد يومي السبت والأحد 29-30 أكتوبر 2022، اجتماعه الدوري بمدينة الخميسات، وهو الاجتماع الذي تم تخصيصه لتدارس مستجدات الساحة السياسية الوطنية، والوضعية التنظيمية الداخلية، وكذا التوافق على خطة العمل الوطنية والاستراتيجية النضالية السنوية، مع التطرق “للعديد من مظاهر الفساد والاختلالات وتأثيرات السياسة الحكومية على الوضعية الاقتصادية الصعبة في العديد من مناطق المملكة، في غياب أي تدخل مستعجل للمؤسسات المنتخبة لرفع الظلم الواقع على المواطن جراء استفحال الغلاء والتضخم وانتشار البطالة والفقر وفوضى السوق المغربية أمام انعدام المراقبة”.
وندد المكتب السياسي للحزب المغربي الحر، في ذات البلاغ بما اعتبره المواقف الملتبسة لجميع الأحزاب الوطنية من معارضة الحكومة، وهو ما له بالغ الأثر على الاختيار الديمقراطي وفقدان ثقة المواطنين بالعمل السياسي، سيما عدم التفاعل مع المطالب المستمرة للشعب، المتعلقة برحيل رئيس الحكومة عزيز أخنوش.
وأشاد بلاغ الحزب المغربي الحر، بمضامين الخطاب الملكي السامي، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية الحادية عشر، خصوصا ما يتعلق منه بتنبيهه للحكومة والبرلمان إلى قضية الماء والاستثمار.
في المقابل عبر الحزب المغربي الحر، من خلال نفس البلاغ، عن استنكاره للعجز المتواطئ للحكومة أمام استمرار فوضى “السوق والسكوت عن جشع اللوبيات الاقتصادية خصوصا منها لوبي المحروقات والمواد الغذائية الأساسية، وهو ما نتج عنه ارتفاع غير مسبوق في الأسعار”، يضيف البلاغ، معبرا في الوقت ذاته عن رفضه لمشروع قانون المالية لسنة 2023، لخلوه من أي تدابير لتخفيف الأزمة التي يعيشها المواطن واستمراره في دعم الشركات الكبرى مقابل إرهاق الطبقة الهشة والمتوسطة بالضرائب.
وأكد الحزب المغربي الحر، على رفضه إقدام الحكومة في مشروع قانون المالية لسنة 2023 على “الرفع غير المعقول في رسوم التقاضي، معتبرا هذه الخطوة بمثابة ضرب لمبدإ مجانية اللجوء إلى القضاء في عمقه، ومن شأنها فتح الباب أمام استمرار الظلم والاعتداء على حقوق المواطنين وحرمانهم من حقهم الطبيعي في ولوج العدالة”.
وأشاد بلاغ الحزب المغربي الحر، بالاستجابة المكثفة للمحامين الأعضاء للنداء الذي رفعه الحزب للحضور المكثف في الوقفة المنددة بمشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة، يوم الجمعة 21 أكتوبر 2022.
وعلى الصعيد الإقليمي، ندد الحزب المغربي الحر، بالتصرفات الصبيانية الخارجة عن الأعراف الدبلوماسية للسلطة الجزائرية من خلال المضايقات التي يعيشها الوفد المغربي الرسمي والإعلامي المشارك في القمة العربية المنعقدة بالجزائر بما يهددها بالفشل قبل انطلاق أشغالها.
وفي ختام البلاغ، أعلن الحزب المغربي الحر، عن فتح أبواب الحزب وكافة مقراته لتلقي شكايات وتظلمات المواطنين والدفاع عن حقوقهم، مجددا دعوته لكافة المواطنات والمواطنين للمشاركة في اللقاء الاحتجاجي الوطني ضد غلاء الأسعار وسياسات رئيس الحكومة عزيز أخنوش، وذلك يوم الأحد 13 نونبر2022، بدار الثقافة بمدينة تطوان.