Mois : octobre 2022

  • هيفاء وهبي بعد صورتها الأخيرة.. هل تعرضت لمؤامرة؟

    تصدرت الفنانة هيفاء وهبي، تريند مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأيام الماضية، بعد ظهورها خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق حفلتها في موسم الرياض، بملامح صادمة يظهر عليها التقدم بالعمر وفشل جراحات التجميل، ما دفع عدداً كبيراً من المشاهير للتصدي للدفاع عن النجمة اللبنانية وأكد أغلبهم أن الصورة المتداولة لا تعبر عن الملامح الحقيقية لهيفاء وتأثرت بالإضاءة الخافتة، وذهب البعض لوجود مؤامرة على وهبي.
    الفنانة فيفي عبده، خرجت ببث مباشر عبر خاصية الستوري بحسابها الشخصي على موقع إنستغرام، للتعبير عن غضبها من سخرية البعض من هيفاء وهبي وقالت: “متضايقة جداً من الكلام اللي بتقول على هيفاء، هي طول عمرها زي القمر ومن الستات الباربي، الإضاءة مكنتش كويسة، وهيا خاسة شوية دا لوك ومن حق الفنان يعمل اللي هو عايزه أمال ليه فنانين عشان الناس تقلدها يا جماعة، عمالين ضجة ليه وأدي وهبي فين هيفاء، أهو ده اللي أنتو فالحين فيه”.
    الإعلامية ياسمين عز، تصدت للدفاع عن هيفاء وهبي خلال برنامجها “كلام الناس”، المذاع على mbc مصر، وقالت: الست في الحقيقة فلقة قمر، وعندها جمال الشكل والروح والكاريزما، كلمني عن الأدب وهي بتتكلم، عن الثقة بالنفس والاحترام في ردها على الصحافة، أو كلمني عن الرزانة ولغة الجسد المظبوطة وحركتها على المسرح، وطلتها المحتشمة لكن في نفس الوقت حلوة وفيها جاذبية، هي ما شاء الله القالب غالب وجسمها لبيس، في ثوابت مينفعش نخبط فيها، منها هيفاء وهبي وجمالها، الست دي أمها مصرية سمراء جذابة روحها حلوة، وأبوها لبناني أشقر عيونه خضرا وحاجة أجنبية، الخلطة دي طلعت حاجة اسمها هيفاء وهبي.

    وقالت مروة صبري خلال برنامجها “قعدة ستات”: الرجالة طول الوقت يفرجوا ستاتهم على هيفاء وهبي ويقولولهم شوفوا هيفاء، دلوقت بقى هما اللي يفرجوا رجالتهم ويقولولهم هي دي هيفاء؟ على فكرة أنا قابلت هيفاء في الساحل ومشفتش في جمالها الحقيقة قعدت أتأمل فيها ساعة وأقول أيه الجمال ده ماشاء الله وشها وجسمها مفيهمش غلطة”.

    وختمت: “أكيد حد وصى عليها عشان يصوروها من الزاوية الوحشة والظلمة دي ويطلعها بالشكل ده، جربوا بنفسكم تتصوروا صورة بدون إضاءة وشوفوا شكلكم هتطلعوا إزاي”.

    في حين قال عنها محمود المهدي طليق الفنانة منة عرفة: “كمية تنمر على شكلها من امبارح مش طبيعية كلنا هنوصل السن ده وتجاعيد وشنا هتبان وهنكبر، وفي مننا وصل لكده من الهم والتعب والمرض وأهلنا وصلوا لكده دي سنة الحياة والبنات الكتير اللي بتتنمر عليها دلوقتي هيبان على أغلبكم بدري لإنه هيكون بعضهم مش معاها تعمل عمليات تجميل، اللي بيفضل روح الشخص ياجماعة عمرها ما كانت بالشكل ودائمًا الناس اللي بتختار الشكل ومبيفرقش معاها الروح بتخسر في الأخر، بقينا بنهتم بالمظاهر ونسينا المضمون زي ناس كتير بتلبس ماركات ولبس نضيف ومن جواها ماتتعاشرش”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال قطر.. الركراكي يستدعي حمد الله إلى قائمة المغرب

    استدعى الناخب المغربي، وليد الركراكي، هداف نادي اتحاد جدة السعودي، عبد الرزاق حمد الله، إلى قائمة “أسود الأطلس” استعدادا لخوض نهائيات مونديال “قطر 2022”.

    ووفقا لما نقلته صحيفة “الرياضية” السعودية، فإن “عبد الرزاق حمد الله تلقى استدعاء من قبل الركراكي، للانضمام لمعسكر “أسود الأطلس”، المقرر انطلاقه في 13 من نونبر المقبل، استعدادا للمونديال.

    وأوضحت الصحيفة، أن “حمد الله لم ينضم لقائمة المنتخب المغربي منذ أكثر من ثلاثة أعوام بالرغم من أرقامه التهديفية المميزة في الدوري السعودي، بقرار تأديبي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بسبب مغادرة اللاعب لمعسكر المنتخب بشكل مفاجئ قبل انطلاق بطولة كأس أمم إفريقيا 2019 في مصر.

    ويلعب المغرب في نهائيات كأس العالم التي تنطلق في قطر في 20 نونبر المقبل، في المجموعة السادسة التي تضم بلجيكا وكرواتيا وكندا، ويأمل “أسود الأطلس” ببلوغ الدور الثاني للمرة الثانية في تاريخهم بعد مونديال 1986.

    وكان عبد الرزاق حمد الله قد أثار غيابه عن المنتخب المغربي جدلا واسعا لأسباب مختلفة، خاصة بعد أن طالبت فئة من المناصرين عودته لتعزيز كتيبة “أسود الأطلس” في أكثر من مناسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة بيت مال القدس الشريف ترصد في تقرير موضوعاتي الواقع الصعب في القدس الشرقية

    أصدرت وكالة بيت مال القدس الشريف تقريرا موضوعاتيا يسلط الضوء على الواقع الصعب للقدس الشرقية وذلك تزامنا مع اليوم العالمي للمدن (31 أكتوبر من كل سنة).

    ويأتي التقرير في إطار تقارير موضوعاتية دورية تصدرها الوكالة لمواكبة التحولات المتسارعة التي تؤثر على واقع المدينة المقدسة ومناحي الحياة فيها، من خلال الرصد اليومي للحالة الاجتماعية والاقتصادية الذي يقوم به مرصد “الر باط” للملاحظة والتتبع والتقويم، التابع للوكالة في القدس، وذلك في محاولة منها لترتيب الإجابات المناسبة على الأسئلة المقلقة التي باتت تطرحها هذه الأوضاع الصعبة في المدينة المقدسة.

    وأظهر التقرير أن ظروف الحياة في القدس الشرقية باتت لا ت حتمل في ظل المضايقات النفسية والمجالية التي تخنق السكان العرب وت وسع على غيرهم، بإجراءات م منهجة يغيب عنها العدل والإنصاف وتكافؤ الفرص والمساواة أمام القوانين، وأمام الواجبات والالتزامات.

    وأضاف أنه مع تقلص المساحة الممنوحة للفلسطينيين، يشتكي المقدسيون من مشاكل مزمنة تطال الب نى التحتية والتجهيزات، ويطالبون بصيانة الطرق وربط الأحياء بعضها ببعض بشبكة شوارع كاملة، وترميم المناطق التجارية بالمدينة المقدسة وأسواقها الخاصة، وزيادة أعمال النظافة في الشوارع العامة وغيرها من الخدمات الأساسية.

    وأشار التقرير إلى أن غياب برامج تخطيطية للأحياء العربية في القدس الشرقية أدى إلى نقص في شبكة الطرق، كما أدى هذا الإهمال إلى نقص في الشوارع المعبدة والشوارع المجهزة وفي تمهيد الطرق والشوارع الترابية، فضلا عن كون شبكة الطرق المتاحة لا تلبي احتياجات السكان بسبب ضيقها وتعرجاتها، وتفتقر إلى الحواف والأرصفة.

    وبحسب التقرير يؤدي البناء غير المرخص إلى المس بالشوارع والبناء على أجزاء منها، مما يحول دون إقامة شبكة شوارع جيدة، كما يصعب على السكان الوصول إلى العديد من البيوت، مضيفا أن هذه التعقيدات ساهمت في عدم إقامة شبكة طرق منظمة وإقامة شبكة إنارة مناسبة.

    كما لفت التقرير، الذي يعتمد على المعطيات التي توفرها جهات فلسطينية متخصصة وأخرى توفرها مراكز إسرائيلية يصعب التأكد من حياديتها لاعتبارات موضوعية، إلى أن لا يوجد في القدس الشرقية إلا 8 فروع للبريد، مقابل 42 فرعا في الشطر الغربي من المدينة، وكذا غياب حدائق عامة ورياضية ومراكز طفولة في معظم الأحياء العربية بالمدينة، باستثناء حي شعفاط وحي بيت حنينا.

    ونبه التقرير إلى أن الواقع الذي بات تفرضه السلطات الإسرائيلية اليوم يجعل من الصعب استعادة شخصية القدس الشرقية بطابعها الديني والحضاري الأصلي، لحجم الضرر الذي لحقها جراء سياسات ممنهجة استمرت لعقود، وما تزال متواصلة إلى اليوم.

    واعتبر في هذا الصدد أنه على “الرغم من أن دولة إسرائيل كرست كافة الجهود لإحكام سيطرتها على القدس الشرقية، واتبعت سياسة فرض الأمر الواقع عبر مخططات تهويد المدينة، إلا أن سكان القدس العرب المقدسيين لم يحصلوا على أي أفضلية أو معاملة عادلة، حيث لم يتم التعامل معهم كمواطنين يعيشون في القدس، بل كمقيمين دائمين “.

    كما أشار التقرير إلى أن مدينة القدس تعاني من نظام إسكاني معقد جراء السياسات الإسرائيلية، ومن مشاكل مزمنة تطال الب نى التحتية والتجهيزات ، وغياب برامج تخطيطية للأحياء العربية في القدس الشرقية ، وخدمات جمع النفايات غير ناجعة وضعف أنظمة الصرف الصحي.

    وأكد أنه على الرغم من أن التنمية الاقتصادية والاجتماعية الحقيقية غير ممكنة دون تحقيق تقدم على الصعيد السياسي، فإن تعزيز الطابع العربي للقدس الشرقية يتطلب إعادة النظر في مفهوم التنمية في ظل الاحتلال وإعادة تعريفها كشكل من أشكال المقاومة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية المعززة للوجود الفلسطيني على أرضه.

    وشدد التقرير من جهة اخرى، على أن وكالة بيت مال القدس الشريف جعلت سكان القدس الشرقية، مسيحيين ومسلمين ، في ص لب نموذج إنمائي، يقوم على مقاربة واقعية لسياسة مدنية ، تأسست على فهم صحيح لطبيعة المدينة المقدسة ووضعها الاستثنائي ، وواقعها المعقد، ولتطرح الحلول التي يمكنها أن تجمع الناس وتوحدهم على مبادئ الإنصاف والاستدامة.

    وتترسخ القناعة لدى وكالة بيت مال القدس الشريف، حسب التقرير، بأن تحقيق أهداف التنمية المستدامة، كما أقرتها أجهزة الأمم المتحدة، لا يمكن أن تقوم في ظل استمرار الوضع على ما هو عليه في القدس، ذلك أن الجميع متفقون على أن هذه المدينة كانت وستبقى مركزا للتجاذبات، تبدأ منها فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة برمتها، وتنتهي فيها.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يعزي الرئيس الكوري إثر حادث التدافع بسيول

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى فخامة السيد يون سوك يول، رئيس جمهورية كوريا، وذلك إثر حادث التدافع الذي وقع بالعاصمة الكورية سيول مخلفا العديد من الضحايا والمصابين.

    ومما جاء في برقية جلالة الملك “لقد علمت ببالغ التأثر والأسى، بنبأ حادث التدافع المفجع الذي وقع بعاصمة بلدكم الصديق، خلال الاحتفال بعيد الهالوين، مخلفا العديد من الضحايا والمصابين”.

    وبهذه المناسبة المحزنة، أعرب جلالة الملك لفخامة الرئيس الكوري، ومن خلاله للأسر المكلومة وللشعب الكوري الصديق، عن أحر التعازي وأصدق المواساة في هذا المصاب المفجع، راجيا لهم جميعا جميل الصبر وحسن العزاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الكحل » يكتب:رهان الجزائر الخاسر على مناهضي مغربية الصحراء

    بقلم:سعيد الكحل

     لم تستفد الجزائر بعدُ، من الخيبات التي منيت بها مخططاتها العدائية للمغرب على مدى خمسة عقود متتالية.

    فكلما اقترب شهر أكتوبر من كل سنة إلا وسخّرت الجزائر كل إمكاناتها المالية وجيشت عملاءها عبر العالم وفي الهيئات السياسية أو الدبلوماسية أو الأممية، في محاولات يائسة للتأثير على أعضاء مجلس الأمن قصد اتخاذ قرارات تنص على توسيع صلاحية بعثة المينورسو لتشمل حقوق الإنسان في الصحراء المغربية المسترجعة، وترفض، في الآن نفسه، التمديد لمهام البعثة. 

    في كل عام كانت تتحرك دبلوماسية الغاز الجزائرية للضغط على الدول الأوربية التي كانت تجدها مناسبة مربحة لابتزاز الطرفين معا:الجزائر حتى تزودها بالنفط والغاز بأسعار منخفضة، والمغرب حتى تنهب ثرواته البحرية ويظل حديقتها الخلفية، لهذا أدمنت أوربا على توظيف قضائها في الابتزاز عبر إصدار الأحكام بإلغاء اتفاقيتي الصيد البحري والزراعة بين الاتحاد الأوربي والمغرب، لتصحح الوضع في مرحلة الاستئناف بعد تحقيق مآربها.

     لكن بعد الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، لم يعد المغرب يكترث لمحكمة العدل الأوربية أو يخضع من جديد للابتزاز، ولا صار بحاجة إلى استئناف الحكم، بل إن المغرب اتخذ قرارات حاسمة: أولاها تطهير معبر الـﯕرﯕرات من عصابات البوليساريو وتحريره أمام حركة الأشخاص والبضائع من وإلى الدول الإفريقية جنوب الصحراء؛

     ثانيها وضعه شرط الوحدة الترابية للمغرب أساس كل شراكة تجارية تربطه بالدول الأوربية على وجه الخصوص، مما قطع دابر الابتزاز. وكان جلالة الملك واضحا وحاسما في مناسبتين رئيسيتين:خطاب ذكرى المسيرة الخضراء لسنة 2021 الذي ردّ فيه على حكم محكمة العدل الأوربية في شتنبر 2021، إذا قال جلالته (نقول لأصحاب المواقف الغامضة أو المزدوجة، بأن المغرب لن يقوم معهم، بأي خطوة اقتصادية أو تجارية، لا تشمل الصحراء المغربية)؛ 

    ثم خطاب ذكرى ثورة الملك والشعب لعام 2022 الذي شدد على جعل (ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات). 

    قرارات المغرب الصارمة في إعادة بناء علاقاته التجارية وشراكاته الاقتصادية، مع الدول على أساس الندية لم تزد حكام الجزائر إلا حقدا وعداء للمصالح العليا للمغرب. 

    فبعد أن أغلق الجيش المغربي كل المنافذ إلى معبر الـﯕرﯕرات أمام فلول البوليساريو التي كانت تستغلهم الجزائر لاستفزاز المغرب كلما اقترب الموعد السنوي لجلسات مجلس الأمن حول التمديد لبعثة المينورسو، مراهنة على توسيع صلاحياتها، لجأت، كعادتها إلى تحريك عملائها عبر إرشائهم متوهمة قدرتهم على التأثير في قرارات الدول التي ينتمون إليها. 

    ومن هؤلاء الذين ناصبوا العداء للمغرب وسخّروا مواقعهم الدبلوماسية لخدمة الأجندة الجزائرية نجد كريستوفر روس الذي تم تعيينه مبعوثا للأمين العام للأمم المتحدة ، بان كي مون، سنة 2009 ليستقيل منها سنة 2017، أي قبل سنة من نهاية ولايته. 

    ولم تخطئ الحكومة المغربية حين اتهمته بالتحيز للجزائر وصنيعتها البوليساريو، منبهة إلى « مفارقات في تصرفاته، تراجع فيها عن المحددات التفاوضية التي سطرتها قرارات مجلس الأمن وسلوكه لأسلوب غير متوازن ومنحاز في حالات عديدة ». 

    كريستوفر هذا ظل خدوما لحكام الجزائر منذ كان سفيرا للولايات المتحدة الأمريكية في الجزائر، ورغم إبعاده عن ملف الصحراء المغربية وفشله في تسويق أطروحته المعادية للمغرب، ظل يتحين الفرص ليلوّك ذات العبارات التي شطبها مجلس الأمن من قاموسه الذي بات يستعمله، منذ 2007، في تحرير القرارات المتعلقة بالصحراء المغربية. أي ظل يطالب بتوسيع مهمة المينورسو وإجراء الاستفتاء. 

    ولم يستسغ كريستوفر، في تغريدة له على « تويتر » ما ورد في مقال لوولفغانغ فايسبرود ويبر، الممثل الخاص السابق للأمين العام في الصحراء، على موقع PassBlue، تطرق فيه، إلى وضع افتراضي أضاف فيه مجلس الأمن حقوق الإنسان إلى مهام المينورسو. ليعرب عن أسفه من القرار الافتراضي لأنه سيضيف عنصرا آخر غير قابل للتنفيذ لعمل البعثة. الأمر الذي لم يستسغه كريستوفر روس، فعلق عليه كالتالي: « فلماذا تكون إضافة حقوق الإنسان غير قابلة للتنفيذ؟ لأن المغرب سيجد طريقة لعرقلة ذلك على الأرض، تماما كما فعل في عام 2000 أمام تحضيرات بعثة الأمم المتحدة من أجل تنظيم الاستفتاء. ولماذا يرفض المغرب إجراء استفتاء؟ لأنه يخشى أن تكون النتيجة لصالح الاستقلال ». 

    لقد تجاهل كريستوفر روس ،عن قصد، توطين الجزائر لعشرات الآلاف من رحل الطوارق ومن المرتزقة المنحدرين من دول الساحل لترفع من أعداد الذين سيشاركون في الاستفتاء. خديعة لا يمكن أن تنطلي على المغرب الذي طالب باستمرار اعتماد نتائج الإحصاء الرسمي الذي أجرته إسبانيا لسكان الصحراء قبل انسحابها منها. 

    لا يمكن، إذن، لكريستوفر روس أن يطالب مجلس الأمن برفع الحصار عن سكان مخيمات تندوف ليتم الفرز الحقيقي بين المحتجزين قسرا وبين اللاجئين، لأنه يتقاضى أجر العمالة لحكام الجزائر. 

    ومن الذين حاولوا يائسين، التأثير على قرار مجلس الأمن بتكليف من حكام الجزائر، رئيس جنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا، الذي استقبل زعيم عصابة البوليساريو بالتزامن من جلسات مجلس الأمن وأصدرا بيانا مشتركا يدعوان فيه هذا الأخير إلى « ضمان تطبيق المينورسو، مهمتها الأساسية وهي تنظيم استفتاء حول الصحراء » و  » “تكليف بعثة المينورسو بمراقبة حقوق الإنسان وحمايتها والإبلاغ عنها، ولكن أيضا حماية الموارد الطبيعية من النهب غير القانوني”. 

    هكذا تتقاطع خطط استهداف المغرب من طرف المحكمة الأوربية ثم جنوب إفريقيا إضافة إلى المرتزقة من دبلوماسيين وبرلمانيين وناشطين حقوقيين أمثال من يسمي نفسه « رئيس التنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي » (أوكوكو) بيار غالاند، الذي زار الجزائر للحصول على نصيبه من أموال الشعب الجزائري مقابل الإدلاء بتصريح لا يسمن ولا يغني من جوع ولا يتجاوز صداه جدران البناية التي صرح من داخلها بـ »أهمية توسيع صلاحيات بعثة المينورسو لتشمل آلية مراقبة حقوق الانسان للشعب الصحراوي ». 

    كما التحقت المتاجرة بحقوق الإنسان « كلود مانجين أسفاري » بالجوقة المعادية للمغرب بالدعوة إلى توسيع مهام بعثة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان. 

    جميع هؤلاء المرتزقة وتجار حقوق الإنسان لم يطرحوا قضية نهب عصابة البوليساريو للمساعدات الغذائية ولا جرائم تجنيد الأطفال في الأعمال المسلحة ولا أساليب التعذيب الممنهج والتقتيل التي يعاني منها سكان المخيمات في تندوف. 

    فحقوق الإنسان بالنسبة لهؤلاء المرتزقة لا تشمل معاناة المحتجزين من طرف عسكر الجزائر في مخيمات لحمادة. 

    انتهت جلسات مجلس الأمن بالتصويت على قرار تمديد بعثة المينورسو عاما إضافيا لتعود دبلوماسية الجزائر ومرتزقتها وعملاؤها يجرّون ذيول الحسرة والهزيمة، ليواصل المغرب نجاحاته الدبلوماسية بتوسيع لائحة المؤيدين لمقترح الحكم الذاتي وبفتح مزيد من القنصليات الدولية في مدينتي العيون والداخلة.

     لم توقف مؤامرات حكام الجزائر ومناورات جنوب إفريقيا ماكينة الدبلوماسية المغربية التي تشدد الخناق على أعداء وحدتنا الترابية وتعزلهم عن محيطهم القاري والدولي. لقد راهنت الجزائر على استقطاب فرنسا لصالح أطروحتها الانفصالية مقابل ضمان تزويدها بالغاز في ظل الأزمة الطاقية الناتجة عن الحرب الروسية الأوكرانية. ولم تدرك الجزائر أن المؤسسات الدستورية الفرنسية والدولة العميقة فيها لن يسمحا لأي رئيس فرنسي أن يعادي المصالح العليا للمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضايا حارقة على طاولة مجلس الحكومة

    ينعقد يوم الخميس المقبل، مجلس للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتتبع في بدايته عرضا لوزير العدل حول أهم مستجدات مشروع قانون المسطرة المدنية، يليه عرض لوزير الصحة والحماية الاجتماعية حول تنزيل ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، ثم عرض لوزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة حول التشجيع على الاقتصاد في الطاقة.

    وأضاف البلاغ أن المجلس سيتدارس، إثر ذلك، مشروع قانون يتعلق بتحديد عدد المتصرفين المستقلين وشروط ومسطرة تعيينهم في الأجهزة التداولية للمقاولات العمومية، قبل أن ينتقل إلى دراسة مشروعي مرسومين يتعلق الأول منهما بتغيير الظهير الشريف بشأن النظام الأساسي الخصوصي للمتصرفين بوزارة الداخلية، والثاني بتحديد شروط استعمال الأجهزة والآلات التي قد تلحق الضرر بصحة الأجراء أو تعرض سلامتهم للخطر.

    وسيختم المجلس أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة المالية: سعر قنينات الغاز لن يتغير

    DMEL ONMT 04

    كشفت وزيرة الاقتصاد والمالية؛ نادية فتاح العلوي، أن دعم الحكومة للمادة الغاز والقمح والسكر سيستمر، في إطار قانون المالية المتعلق بالسنة المقبلة.

    وقالت فتاح العلوي خلال حلولها بالنشرة المسائية للقناة الأولى، إن الحكومة خصصت 26 مليار درهم لصندوق المقاصة، بهدف استمرار دعم مواد الغاز والقمح والسكر، مضيفة “بكل وضوح، اليوم سعر الغاز لن يتغير”.

    وأوضحت وزيرة الإقتصاد والمالية، أن هناك أليات جديدة و برامج اجتماعية خاصة من أجل دعم الفئات الهشة، مبرزة أن هذه الأليات والبرامج سيتم الشروع فيها بداية من السنة المقبلة.


    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخزون الغازوال بالمغرب لا يتعدى 38 يوما وبنعلي تكشف خطة تأمين الحاجيات الطاقية

    قالت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، إن الوزارة اتخذت حزمة من المبادرات والبرامج الجديدة التي تساهم في تزويد المملكة بحاجياتها من الطاقة، معلنة إطلاق الحكومة لخطة استعجالية لتأمين حاجيات السوق الوطنية من المواد الطاقية.

    وفي معرض جواب لها على سؤال حول تعزيز الأمن الطاقي، شددت بنعلي أن الحكومة تراقب بطريقة منتظمة المخزون الاحتياطي المتعلق بكافة المواد التي تحتاجها السوق الوطنية، خصوصا مادة “الغازوال”، مشيرة إلى أن إلى غاية 28 أكتوبر 2022، بلغ المخزون 38 يوما من الاحتياطي، لأن هذه المادة تشهد جملة من الاضطرابات.

    و كشفت الوزيرة، عن اطلاق وزارة الطاقة بتنسيق مع وزارة التجهيز والماء، في 13 أكتوبر 2022 أشغال لجنة جديدة  للتخطيط البنية التحتية للمواد الطاقية برمتها والتي تعمل على تدبير تدفقات الطاقة وإعداد البنية التحتية اللازمة، لتحسين القدرة التنافسية للمغرب والحفاظ على الأمن الطاقي، مشيرة إلى أن الوزارة تشتغل على تحيين الاستراتجية الوطنية الطاقية التي لم تتغير منذ سنة 2009، والتي ترتكز على عدة محاور ضمنها الطاقات المتجددة.

    وبخصوص الغاز الطبيعي، أوضحت بنعلي أنه منذ أكتوبر 2021، اشتغلت الوزارة على خطة استعجالية بهدف تلبية حاجيات محطتي “تحضارت” و”عين بني مطهر” من الكهرباء، وحاجيات القطاع الصناعي، وارتكزت الخطة على أربعة محاور وأن الوزارة تشتغل اليوم على المخطط الرئيسي للبنيات التحتية الغازية.

    وبشأن إنتاج الكهرباء، قالت الوزيرة بنعلي ضمن جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس النواب إن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، مع القطاع الخاص بتنسيق مع الوزارة، على تأمين المخزون الاحتياطي اللازم للمحروقات لضمان استمرارية تشغيل وإسالة إنتاج الكهرباء.

    وسجلت وزيرة الانتقال الطاقي، نمو الطلب على الكهرباء بـ6 بالمائة في 2021 مقارنة بسنة 2020، في وقت تشير فرضيات نسبة الطلب على الكهرباء ما بين 2022 و2023، ما بين 4.2 و4.4 بالمائة، مؤكدة أن تخوف الوزارة يتعلق بأن هذه الفرضيات متحفظة خصوصا بعد الاضطرابات التي يعيشها العالم.

    وأكدت أن الوزارة تحث على تعزيز شبكة النقل الكهربائي وتقويته بتنسيق مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، لاسيما فيما يتعلق بالمخطط المديري للنقل الكهربائي 2022-2025، حيث تصل الكلفة الاجمالية لحوالي 8 ملايير درهم.

    وأضافت المسؤولة الحكومية، أن الوزارة تشتغل على  على تعزيز الاستثمارات في هذا المجال لمواكبة الرؤية المستقبلية لضمان الأمن الطاقي، مشيرة إلى أنه تم اتخاذ مجموعة من الاجراءات لاستكمال المبادرات في الإطار التشريعي والقانوني خصوصا في الطاقات المتجددة.

    وخلصت وزيرة الانتقال الطاقي، إلى أن الحكومة تولي أهمية خاصة للنجاعة الطاقية، حيث أعلنت عن إطلاق حملة فريدة من نوعها فيما يتعلق بالنجاعة الطاقية التي تستهدف التوعية حول توفير الوقود والكهرباء من خلال الممارسات الجيدة والفضلى وتحويل المستهلك إلى منتج للطاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معطيات جديدة حول جريمة قتل وانتحار بتطوان

    تطوان: حسن الخضراوي

    علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن معطيات جديدة ظهرت، من خلال الأبحاث القضائية الجارية، في قضية جريمة مقتل شخصين وجرح ثالث في حادث إطلاق النار من بندقية صيد بتطوان، حيث تم التوصل إلى أن من أسباب الخلافات الحادة بين المقاول في مجال الكهرباء المنزلية والعاملين معه، ضعف جودة معدات وأسلاك كهربائية، من صنع صيني، تم تركيبها بأحد المشاريع العقارية الضخمة، وتسرب خبر ذلك إلى صاحب المشروع العقاري، مع اتهام العاملين بأنهما خلف ذلك.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن التحقيقات الجارية، من قبل الضابطة القضائية، بولاية أمن تطوان، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، كشفت أنه لا أثر للاتجار في المخدرات في الجريمة المذكورة، كما لا يتعلق الأمر إطلاقا بأي شبكة إجرامية وتصفية حسابات باستعمال الرصاص، بقدر ما يرتبط الأمر بنزاع بين مقاول وعاملين لديه نتيجة خلافات مهنية ولحظة غضب لم يسيطر فيها القاتل، الذي انتحر، على أعصابه.

    وأشارت المصادر عينها إلى أن الجريمة المذكورة خلفت صدمة في أوساط عائلات المقاول والعاملين معه، فضلا عن تأكيد مصدر على أن العلاقة المهنية بين المعنيين كانت ممتازة، لكنها ساءت في الفترة الأخيرة نتيجة الخلافات حول تسريب خبر الأسلاك والمعدات الكهربائية من صنع صيني لصاحب مشروع عقاري، مع ما يمكن أن يترتب عن ذلك من عدم ثقة الزبناء في الجودة والخسارة المالية.

    وكان الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بتطوان أمر، مساء الخميس الماضي، الضابطة القضائية التابعة للمصلحة الولائية بولاية أمن تطوان، بفتح بحث قضائي والعمل على تحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب شخص لجريمة قتل بشعة، فضلا عن محاولة قتل متبوعة بالانتحار باستعمال سلاح ناري عبارة عن بندقية صيد، وذلك على مستوى الحي المدرسي وسط المدينة.

    وأشارت المعطيات الأولية للأبحاث الجارية في موضوع الجريمة المذكورة إلى أن الأشخاص الثلاثة يعملون في مجال الكهرباء المنزلية، ويشرفون على أشغال متعددة في المجال ببعض المشاريع العقارية بالمدينة، وقعت بينهم خلافات حادة حول تفاصيل مهنية وخلافات مالية، وتطورت الأمور للأسوأ عندما كانوا يتناقشون جميعا داخل سيارة تحمل معدات وأدوات للعمل، حيث توجه أحدهم بسرعة إلى صندوق السيارة وأخرج بندقية صيد وهو في حالة غضب هيستيرية، وشرع في إطلاق الرصاص على اثنين من زملائه حيث قتل واحدا وأصاب الثاني لينتحر بعدها بتوجيه رصاصة إلى عنقه، وسط ذهول السكان والمارة الذين عاشوا لحظات رعب حقيقية.

    إقرأ الخبر من مصدره