Mois : novembre 2022

  • الفوتصال.. وديتان للأسود أمام أوزبكستان مطلع الشهر الجاري

    العلم الإلكترونية – الرباط

    يخوض المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة يومي 7 و8 نونبر مباراتين وديتين أمام منتخب أوزبكستان.

    وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الإثنين، أن المباراتين الوديتين ستجريان بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا.

    وتدخل المباراتان في إطار استعدادات النخبة الوطنية للاستحقاقات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخزون « الغازوال » بالمغرب يكفي لـ38 يوما

    أخبارنا المغربية ـ الرباط
    أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أمس الإثنين بمجلس النواب، أن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يحرص مع القطاع الخاص وبتنسيق مع الوزارة على تأمين المخزون الكافي من المحروقات لضمان استمرارية تشغيل وسائل إنتاج الكهرباء.
    وأضافت أن الوزارة تشتغل على الترسانة القانونية والتنظيمية التي تهم قطاع الطاقات المتجددة. من جهة أخرى، أفادت بنعلي بأن مخزون مادة « الغازوال » يصل إلى 38 يوما و ذلك إلى غاية 27 أكتوبر.
    وقالت الوزيرة بأن نسبة الإنجاز في برنامج الكهربة القروية الشمولي بلغت، 99,85 في المائة إلى حدود نهاية شتنبر الماضي.
    وأكدت بنعلي، في معرض ردها على سؤال شفوي حول « تعميم الكهرباء في العالم القروي »، تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، أن الوزارة تعمل على استكمال هذا البرنامج عبر كهربة 410 من الدواوير خلال الفترة الممتدة من 2022 إلى 2025، من أجل بلوغ نسبة 99,94 في المائة.
    وأشارت إلى أن الوزارة تدرس ربط الدواوير التي لم يشملها البرنامج بعد بالكهرباء، ما سيكلف حوالي مليار درهم، لافتة إلى أن الإطار الأولي للبرنامج قد بلغ نهايته.
    وأبرزت أن العمل جار على بلورة إطار جديد لبرنامج الكهربة القروية الشمولي، من خلال برنامج PERG 2.0 لاستكمال الكهربة القروية في المناطق النائية والمنعزلة عن الشبكة الكهربائية الوطنية من خلال التأهيل الطاقي للبنايات والمرافق التربوية والصحية والمساجد ودور الطلبة، مشيرة إلى أن هذا البرنامج سيمكن من توليد الكهرباء من الطاقات المتجددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة فنان مشهور في حادث التدافع المآسوي في كوريا (+صورة)

    mosem article

    آش واقع 

    لقي الفنان ومطرب موسيقى الـK-Pop لي جيهان مصرعه، وذلك في حادث تدافع مآسوي في كوريا الجنوبية، حيث رحل لي جيهان بعمر الـ24 عاما، آثر حادث تدافع أثناء الاحتفال بعيد الرعب “الهالوين” في مدينة إيتاوون بالعاصمة الكورية الجنوبية، سيول.

    وتسبب حادث التدافع في وفاة 154 شخصا وإصابة 100 آخرين، كانوا ضمن المتجمهرين في أحد الشوارع الضيقة للاحتفال بالهالوين، قبل أن يبدأ التدافع ودهس المارة لبعضهم بالخطأ.

    وأعلن يون سوك يول رئيس كوريا الجنوبية، الحداد على ضحايا الحادث، كما توقف بث البرامج الترفيهية عبر التليفزيون الكوري، تقديرا للحادث المأسوي.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوروبا والعالم

    بشير البكر

    يرى مفوض السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أن «أوروبا حديقة وبقية العالم أدغال وغابات»، وذهب إلى أبعد في حديثه أمام الأكاديمية الملكية ببلجيكا منذ أسبوعين، عندما قال: «يمكن أن تغزو الغابات الحديقة». ومر هذا الخطاب العنصري المباشر، من دون أن يثير ردود فعل ترقى إلى خطورة معناه وخلفياته الثقافية. ويبدو أن مرد عدم الاكتراث، هو أن السياسي الإسباني الذي يتولى ثالث أهم موقع في الاتحاد، بعد رئاستي الاتحاد والمفوضية، ليس الأول الذي يتفوه بهذا الكلام المشين، الذي يعد محرضا على الكراهية بين أوروبا والشعوب الأخرى، سيما تلك التي سبق لها أن ارتبطت بعلاقات تاريخية خاصة معها وتقارب جغرافي، وعرفت أشكالا مختلفة من الاستعمار الأوروبي.

    وأكثر ما يلفت الانتباه هنا أن بوريل ليس من تيار المحافظين الجدد، الذين ينادون بأطروحات صراع الحضارات، بل هو من مدرسة سياسية أخرى مختلفة كليا، وسيرته السياسية محطات داخل اليسار الإسباني، بدأها وزيرا للعمل في ثالث حكومة لرئيس الوزراء الاشتراكي، فيليبي غونزاليس، عام 1991. أما على المستوى العائلي، فهو ابن خباز، ذاقت أسرته مرارة الهجرة بسبب الظروف الاقتصادية، فقد سبق أن هاجر جده من إقليم كتالونيا إلى الأرجنتين، بحثا عن لقمة الخبز. ومن الواضح هنا أن المسألة لا تتعلق بالمدارس السياسية، بقدر ما تعبر عن ثقافة استعلاء متجذرة في بعض الأوساط الغربية، ولم تتجاوزها التطورات بعد، رغم التقدم الذي حصل بعد الحرب العالمية الثانية على مستوى التخلص من التمييز، وعقدة التفوق على الشعوب الأخرى.

    تشكل هجمات 11 شتنبر (2001) بالولايات المتحدة محطة أساسية، على طريق إيقاظ (وتصعيد) العصبيات المرضية التي ترسخت خلال فترات الاستعمار، وهي خليط من تمييز وتعصب وعنصرية وانغلاق واعتناق لفكرة المركز والهوامش. وصدق بوريل حين قال إن استعارة عبارتي «الحديقة» و«الغابة» ليست من اختراعه، بل إن هذا المفهوم حاضر في النقاشات الأكاديمية والسياسية منذ عقود، وهنا تكمن مشكلة بعض الساسة الأوروبيين الذين لم يعتنقوا مفاهيم التقارب والمساواة بين الشعوب، ولا يزالون يدورون في الحلقة المفرغة القديمة، رافضين أن يدركوا أن العالم تجاوز أوروبا، وبالتالي، ليست هي من تحدد المرجعيات، وتحرك العالم الحديث ثقافيا واقتصاديا، ولم تعد لها السيادة والريادة على بقية أرجاء المسكونة، بل شاخت، وفقدت مكانة الحديقة التي تمارس الاستعلاء الثقافي.

    لم يأت انفجار اليمين العنصري المتطرف بأوروبا من فراغ، بل ولد وترعرع داخل مؤسسات التفكير السياسي الغربي، الذي عجز عن ابتكار وسائل وأساليب لقيادة أوروبا المسؤولة عن ولادة الإيديولوجيتين، النازية والفاشية، والتي لم تقبل طواعية مسألة الاستقلال ومنح الشعوب حق تقرير مصيرها إلا بالقوة، بعدما نهبت هذه البلدان، وراكمت ثروات طائلة ساهمت بحدوث الثورة التي نقلت أوروبا إلى عصر جديد، ومثال ذلك الحكومة الإيطالية الجديدة التي تعتبر مرجعها الفكري الحركة الاجتماعية التي أسسها موسوليني، بل المسألة أعقد من ذلك، ويعبر عن أحد مظاهرها الرفض الذي يصدر عن حكومات، مثل فرنسا لمراجعة تاريخ الاستعمار، والاعتراف بأن هذه الحديقة صدّرت ذات يوم الجرائم ضد شعوب البلدان الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرارة نسبية..توقعات أحوال الطقس ليوم الثلاثاء

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم غد الثلاثاء، أن يكون الطقس حارا نسبيا بكل من منطقة سوس والأقاليم الجنوبية، فضلا عن تشكل كتل ضبابية فوق السهول الشمالية والسواحل الجنوبية.

    وستكون السماء قليلة السحب إلى غائمة جزئيا بالنصف الشمالي للمملكة مع تناثر حبات من الغبار محليا بالأقاليم الجنوبية.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا، ما بين 5 و 10 درجات بمرتفعات الأطلس وما بين 9 و 15 درجة بالريف، والهضاب العليا الشرقية والسفوح الجنوبية-الشرقية، فيما ستكون بين 17 و 23 درجة بمنطقة سوس والأقاليم الجنوبية، وما بين 15 و21 درجة في ما تبقى من أرجاء المملكة.

    وستكون درجات الحرارة خلال النهار، في انخفاض خصوصا بالمناطق الشمالية و الوسطى.

    أما البحر فسيكون هادئا على الواجهة المتوسطية، وهادئا إلى قليل الهيجان بالبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج على طول الساحل الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسيرة احتجاجية لأصحاب العربات المجرورة بالدواب في مراكش

    العلم الإلكترونية – نجاة الناصري 

    احتج العشرات من أصحاب العربات المجرورة بالدواب صباح يوم  الإثنين 31 أكتوبر الجاري، أمام مقر ولاية جهة مراكش آسفي للتنديد بقرار منع العربات المجرورة من السير والجولان داخل المدار الحضري لمدينة مراكش.   وطالب المحتجون السلطات بتوفير بدائل تضمن لهم كسب قوتهم اليومي، بعد أن تم تكسير عرباتهم دون سابق إشعار، وردد المتظاهرون شعارات غاضبة من قبيل « هرسوا لينا كرارسنا ومعندنا مناكلو »   وبحسب مصادرنا فإن أصحاب العربات المجرورة بالدواب دخلوا في إحتجاج ما يقارب ساعة من الزمن أمام مقر ولاية الجهة قبل أن يتوجهوا ، في مسيرة إحتجاجية كخطوة تصعيدية باتجاه قصر الشريفة بمقاطعة سيدي يوسف بن علي، قبل أن تتدخل القوات العمومية لمنعهم من ذلك، ليتم استقبال أربعة أشخاص منهم ظهر نفس اليوم من طرف السلطات الولائية للجلوس إلى طاولة الحوار هذا الأخير الذي أسفر عن مقترح لحل إشكالية منعهم من حظر التجوال بالمدار الحضري.   من خلال إجراء إحصاء شامل لأصحاب العربات المجرورة، يعهد به إلى الباشوات، على أن يتم تقديم لائحة مزاولي هذا النشاط إلى المصالح الولائية للبحث عن حل لملفهم.   وتضيف نفس المعطيات، أن المقترح أحدث انقساما وسط المحتجين الذين انسحب مجموعة منهم، فيما بقي آخرون أمام الولاية للتعبير عن رفضهم لهذا المقترح و تشبثهم بحل آني يراعي ظروفهم وأوضاعهم الاجتماعية الصعبة التي لا تقبل التأخير.   وكانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش قد انتقدت، الحملة التي تشنها السلطات ضد “الميخالة” الذين يعيشون جمع النفايات القابلة لإعادة التدوير، واصفة هاته الحملة بكونها انتقائية.   وقالت الجمعية الحقوقية في بلاغ لها، إن الحملة الأمنية ضد “الميخالة” تمت بشكل استعراضي للترويج الإعلامي والدعائي الغاية منه القفز على ظاهرة انتشار خارطة الفقر والتهميش التي ترزح تحتها فئات واسعة من ساكنة مدينة مراكش وضواحيها بسبب السياسات الإجتماعية و الإقتصادية المتبعة، وفشل المجالس المتعاقبة في خلق شروط للتنمية المستدامة وتقليص الهوة المجالية بين الفئات الإجتماعية، وعجز هذه المجالس في القيام بأدوارها بتوفير بدائل عملية للظواهر المنتشرة التي حولت مراكش لشبه قرية كبيرة مبنية بالإسمنت رغم الشعارات المرفوعة بكونها عاصمة السياحة المغربية.   و أكدت الجمعية أن، الحملة الأمنية ضد أصحاب العربات المجرورة بالدواب بمراكش والتي طالت فئة عمال الفرز غير المهيكلين المعتمدين على جمع النفايات القابلة لإعادة التدوير من الحاويات المنتشرة بأحياء المدينة من الفئة الإجتماعية المهمشة، وبدون دخل خصوصا من سكان أحزمة البؤس المحيطة بعاصمة النخيل، يتخللها نوع من الانتقائية لكونها طالت فئة عمال الفرز دون أن تشمل باقي مستخدمي العربات المجرورة من باعة جائلين الذي ينتشرون في العديد من الفضاءات العامة والشوارع الرئيسية أمام أنظار نفس السلطات.   و أشار البلاغ إلى أنه سبق للجمعية أن وجهت نداءات و دعوات من أجل تعاطي الجدي مع الظاهرة ووضع حد للاستغلال الإنتخابي لها والابتزاز الذي يتعرض له المشتغلين فيها، وطالبت بسن خطط قادرة على هيكلة قطاع جمع وفرز النفايات القابلة للتدوير عبر خلق تعاونيات لممتهني هاته الحرفة، ودمجهم في معمل الفرز الكائن بالمطرح الجماعي لمراكش بجماعة المنابهة لما يتمتعون به من خبرة مكتسبة خلال عملهم بالمطرح الجماعي لمراكش بجماعة حربيل سابقا، والدور الذي يلعبونه في دورة إنتاج المواد القابلة للتدوير وانعكاسها على حماية البيئة.   كما دعت الجمعية إلى إيجاد حلول للباعة الجائلين عبر إدماجهم في الأسواق المغلقة بمدينة مراكش وبناء المزيد منها بالتجمعات السكانية بمختلف مقاطعات مراكش التي تفتقد لهاته البنية التحتية، واستحضار بناء الأسواق في برامج التهيئة العمرانية تكون تكلفتها في متناول التجار، بدل الاقتصار على الفضاءات التجارية الكبرى والفخمة.   وطالب الفرع بإتباع مقاربة اجتماعية واقتصادية لمحاربة ظاهرة ترييف مدينة مراكش عبر دمج مهنيي جمع المخلفات القابلة للتدوير في تعاونيات مهيكلة وفتح معمل الفرز أمامها، وتنظيم قطاع جمع وإعادة تدوير النفايات القابلة للتدوير ودعم المقاولات العاملة بالقطاع، والإسراع بفتح كل من أسواق دوار الكدية بمقاطعة جليز و عين ايطي والمحاميد والحي المحمدي أمام الباعة الجائلين و إحداث أسواق نموذجية بالأحياء التي تفتقد لهاته البنية التحتية، وبرمجة بناء أسواق بلدية في الأحياء الكبرى التي تفتقد لذلك، واستحضار ذلك في برامج التهيئة الحضرية.   ودعت الجمعية الحقوقية، إلى اعتماد مقاربة تنموية حقيقية في التعاطي مع القطاع غير المهيكل وخاصة الباعة الجائلين و”الفراشة” تراعي حقهم في مستوى معيشي لائق والشغل الذي يضمن الكرامة، والحفاظ على نظافة المدينة و انسياب السير والجولان وحقوق السكان في الراحة والبيئة السليمة، بعيدا عن الضجيج وتراكم النفايات والكلام النابي والسرقة وغيرها من المظاهر التي تعيق عيش السكان في أمان وطمأنينة.   وجاءت هذه الوقفة الاحتجاجية ردا على حملات السلطة المحلية التي شنت الحرب على مظاهر انتشار العربات المجرورة في مراكش ، والتي أسفرت لحدود الساعة عن حجز ما يقارب 300 عربة، من طرف سلطات مختلف الملحقات الإدارية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعايـش بين الـدول وشروطــه

    عبد الإله بلقزيز

    سيكون عسيرا على المرء، في عالمنا المعاصر، أن يتخيل إمكانا لخلو هذا العالم في الأمد المنظـور – ربـما في الأمـد البعيد – من المشكلات والأزمات المستبدة بـه وبالعلاقات بين أممه أو دوله.

    لا تتبـدد الواحدة منها – بعد أن تكون قد استنزفـت القــوى وأخذتِ القُــلَّ والكُـثـر- حتى تُـولَـد أخـرى في ما يشبه سـيلا منهمرا لا يتوقـف! ومع وجود قانون دولي «حاكم» ومنظومـة أعراف دولية يُلْجأ إليها عنـد الاقـتـضاء، لا يبـدو أن مفاعيلها نافـذة لجهة احتواء تلك المشكـلات والأزمات، بدليل ما يَـعْـرِض لاتفاقات فض المنازعات نفسها من خروق حتى من قِـبَـل مَـن وقعوا عليها!

    ومن البيـن، تبعا لذلك، أن هذه الأزمـات تَـغْـشى نتائجُـها العلاقات داخل النظام الـدولي، وتنعكس على سياسات الـتعاون أو حسن الجـوار بين الـدول، وقــد تُـوتـر الأجواء السياسية في هذه المنطقة أو تلك من العالم، وربـما أخـذت دولتين أو دولا إلى قطع علاقات التمثيل الدبلوماسي، أو إلى سياسات المقاطعة التجارية والاقتصادية، أو زيادة الـتسلح، وربما إلى مواجهات عسكرية محدودة أو شاملة. وليست هذه فرضيـات لما سيكون عليه العالم في أجـواء الأزمـات، بل هي وقائع يملك أي إنسان أن يـعاينها في مشهـد السياسة الجاري على المسرح العالمي اليوم، بل منذ عقــود خلت.

    مـن النافـل القول، استطرادا، إن رسوخ هذه البيئـة النـزاعية في العالـم تُـديـن النـظام العالمي برمـته ومؤسـسات ما يسمى «المجتمع الدولي» وقانونَـه، وميثاقَـه، وصدقيـةَ قراراته، وزعْـمَ قواه الكبرى حـفظ الأمـن والسلم وترسيخ قيم التعاون في العلاقات الدولية. ولكن، هـذا هـو الواقع الذي لا يرتفـع، ولا مهرب لأمة أو دولـة من الاعتراف بقـهـريـته الموضوعية، والسـعي إلى التكيـف الاضطراري مع أحكامـه، بما يسمح بتحييد آثارها السلبية والـضارة عليها.

    ما مـن أمة أو دولـة تملك أن تفـرط في حـق من حقوقها، خصوصا تلك التي يعترف لها العالم بـها؛ وأولـها أمـنها والسيادة على أرضـها وشعبها وثروتها. ولكـن الـدولة التي تحترم حقوقها وتناضل عنها هي، حصرا، التي تسلـم بالحقوق المشروعة لغيرها من الـدول. إن لم تفعل ذلك كان احترامـها نفـسه لحقوقها منقوصا أو مشروخـا أو مدعـاة إلى الطـعن في حقوقها من غيرها. وما إن تحمي دولـة سيادتها وتتمسك بحقوقها وتُـشْـعِر غيرها في العالم بأنها تحترم حـقـه المشروع، حتى ترفع عن نفسها أي مسؤوليـة عن إنتاج أزمات العالم؛ ذلك أن هذه ليست شيئا آخر أكثر من منتوج من منتوجات سياسات دول لا تعمل بقاعدة احترام حقوق الآخريـن.

    حينها لا يعود ثمـة من حاجـز أمام سلوك سياسة تعايش بين الـدول. هذا هـو الحد الأدنى في العلاقات الصحية بين الدول، وهو دون سياسات التعاون أو الشراكة مرتبة. لكنه الحـد الأدنى المقبول في مجال العلاقة بالعموم، إذا كان التعاون والشراكة مما يقعان في باب العلاقة بالخصوص؛ أعني بين دول بلغت من التفاهم على مشتَـرَكات سياسية وثقافية واقتصادية حـدا تداخلت فيه مصالحها، أو تولـدت منه مصالح مشتركة، فباتت صلاتُها البينية أشـد متانـة ورسوخـا.

    والتعايـش مبناه على الاعتراف المتبادل بين الدول، وعلى سعـي مَـن بينها نزاعات في مسائل خلافية على تسويتها بالحوار والحلول السلمية، إما مباشرة أو من طريق الأمم المتحدة أو غيرها من المنظمات الإقليمية. وأول مقتضى من مقتضيات التعايش عـدم التدخـل في شؤون دول أخرى بأي صورة من صور التدخـل (سياسي، عسكري، إعلامي…)؛ إذ إن مـن يسمح لنفسه بالتدخـل في الشؤون الداخلية للآخر يشرعن لغيره الحـق في التدخـل في شؤونه الداخلية. ولكـن الأهم في سياسة التعايش – إلى جانب كونها سياسة اعتراف بالاختلاف بين الدول في السياسات والخيارات – أنها تقود العلاقة بين الدول إلى حيث تستقيم على قاعدة الاحترام المتبادل والنـديـة في المكانة والتـعامـل.

    على أن التعايـش لا يُسْتـأتَى من مجرد الرغبـة في تحقيقه بين دولـة وأخرى أو أُخَــر، وبالتالي فهو ليس معطى موضوعـيا قائما وناجـزا ما عـلى الدول سوى أن تلجأ إليه، وإنما هو حالة تُبنَى ويُصار إليها بالـتوافـق عليها بين الشركاء فيها. وفي الظن أن المصير إلى إنتاج حالة التعايش بين الدول يتوقف على شرط لا يكُونُ ذلك التعايش إلا به: فـرْضُ الدولة احترامها على مـن ستتعايش معهم؛ ذلك أن المنطق الحاكـم للعلاقات بين الدول هو منطق القـوة. وليس المقصود بها هنا، حـصرا، القـوة العسكريـة، بل أنواع القـوة جميعها: القــوة السياسية، والقـوة الاقتصادية، والقوة العلمية والتقانية، والقوة الأخلاقية أيضا. متى كان لدولة قـوة من هذه القوى احتُـرِمت وصارت مُهابة الجناح، بل وخُطِب ودهـا.

    علمتنا تجربة الحرب الباردة بين العُظميـيْن أن النزاعات بين الدول، وإن عَظُمت واحتـد بينها الخلاف، ليست مانـعا يحول دون التعايش بينها. ولقـد حـدث تعايش سلمي بين العظميين والمعسكريـن، بحيث لم تنشأ حـرب بينهما، وتوافـقتا على سياسة التعايش بينهما، لأنهما اعترفتا لبعضهما بالقـوة وتعاملـتا معاملةَ أنـداد.

    نافذة:

    الأهم في سياسة التعايش إلى جانب كونها سياسة اعتراف بالاختلاف بين الدول في السياسات والخيارات  أنها تقود العلاقة بين الدول إلى حيث تستقيم على قاعدة الاحترام المتبادل والنـديـة في المكانة والتـعامـل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع شخص عشريني إثر سقوطه في بالوعة للصرف الصحي ضواحي تاونات

    فارق شخص عشريني الحياة أمس الإثنين في حادث مأساوي، إثر سقوطه في بالوعة للصرف الصحي بقرية با محمد بإقليم تاونات.

    وبحسب المعطيات التي حصل عليها “سيت أنفو” فإن الهالك البالغ من العمر قيد حياته 22 سنة، سقط في بالوعة للصرف الصحي، عمقها 3 أمتار وعرضها ضيق، الأمر الذي حال دون إخراجه حيا.

    وقد استنفر الحادث السلطات الأمنية وعناصر الوقاية المدنية الذي حلوا بمكان الواقعة، لكن بالرغم من المحاولات العديدة لرجال الوقاية المدنية لإنقاذ حياة الضحية إلا أنهم فشلو في ذلك بسبب ضيق بالوعة الصرف الصحي.

    فيما فتحت عناصر الشرطة تحقيقا في الحادث لكشف ملابساته، وذلك بأمر من النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النسخ الإسلامية

    بقلم: خالص جلبي

     

    في الأرض اليوم من يدعي تمثيل الإسلام (الحقيقي) وأن نسخته هي الأصلية كما أرادها الله تماما بدون تحريف أو تبديل، وأنه وصل إلى الحقيقة الحقيقية النهائية، وأن شكله بشري ولسانه إلهي، وأنه الممثل الشرعي الوحيد لله على الأرض. وأن مهمته ليست الحوار، بل أن يتلقى منه الناس الحقائق اليقينية. وباستعراض النماذج المتناثرة بين أيدينا، يظهر طيف لانهاية له من الألوان عبر الجغرافيا والتاريخ، يدعي معظمها هذا الادعاء. فهناك حذاء جبال الهندوكوش نموذجان متباينان بين جماعة «طالبان» في أفغانستان، وجماعة «الدعوة والتبليغ» في الهند وباكستان. وفي أفغانستان نرى مرة أخرى التحام نموذج طالبان مع الحركة الوهابية السلفية والإخوانية القطبية، بين «بن لادن والظواهري». ومع أن «الوهابي السلفي» ومن هو من «جماعة الدعوة والتبليغ» يستقيان من المصادر نفسها من «الكتاب والسنة»، ولكن الأولى رأت الحل في الحرب والضرب ومفاهيم الولاء والبراء. ورأت الثانية أن الإصلاح الأخلاقي مقدم على كل علاج، كمن هو مصاب بفقر الدم فنعالجه بالماء. وفي يوم حاول «حسن البنا»، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، أن يجمع كل الصفات في تنظيمه، فوصف حركته بأنها «دعوة سلفية وطريقة صوفية وجماعة رياضية وهيئة سياسية وشركة اقتصادية»، ولكن السياسة استهوتها فتورطت في العنف واصطرعت مع عبد الناصر، وأنهى أفرادها حياتهم بين حبل المشنقة والمعتقلات الصحراوية والهرب إلى أوروبا والخليج، كما رأينا في إمبراطورية القرضاوي، حين نشر فكر الإخوانية من منبر «الجزيرة»، من قطر في كل قطر.

    وفي تركيا نمت يوما الحركة الصوفية «البكتاشية»، ومن عمودها الفقري نشأت الإنكشارية حتى تحولت إلى مرض ينخر كيان السلطنة العثمانية، فنحرهم السلطان «محمود الثاني»، فلم يبق منهم أحدا.

    وعندما وصل الإسلام إلى الفرس تبنوا معارضة آل البيت، فلبسوا عباءة الحسين وبدأ اللطم بالسواطير والسلاسل. وهكذا نمت الحركة الشيعية بسبب يرجع إلى الفرس أكثر من الإسلام، وأفرزت النموذج الإيراني من الإسلام، وهو أمر ينمو في عالم اللاوعي ولا علاقة له بالفهم والوعي، كما يعرف ذلك علم النفس أن عالم اللاوعي يمثل 95 في المائة من كياننا؛ فهي آليات نفسية وتاريخية، ولكن فهمها أصعب من قص الأنف بالمنشار بدون تخدير.

    وفي يوم أعجب ناشر في الأردن بطرحي لمشكلة اللاعنف وتفكيك مفهوم الجهاد في الإسلام، فوعدني بنشر ما كتبت، فلما أرسلت إليه كتابي، رفض النشر قائلا: صحيح أنك استخدمت الآية والحديث، ولكن ليس على منهاج أهل السنة والجماعة. وهنا اكتشفت مرجعا أقوى من القرآن والسنة، اسمه «منهج أهل السنة والجماعة».

    وفي يوم انتبه «ابن تيمية» إلى هذه المشكلة، فقال إن كل إنسان عنده قرآن وسنة خاصة به، وهذا هو سر نمو الملل وانتشار النحل. وابن تيمية نفسه وقع في المطب ذاته، فأباح القتل والحبس للمخالف فانتهت حياته في الحبس، في سجن القلعة بدمشق، وهو سجن أعرفه وزرته ولم أحبس فيه؛ لأن فروع المخابرات كانت خلفي وسجونها قبور لمخالفي الرأي، ويبقى سجن القلعة روح وريحان مقابل فروع المخابرات البعثية العبثية.

    وحدثتني سيدة فاضلة بقانون نفسي، فقالت: «لفت نظري أنه لا يوجد أي قول مهما بلغ من السخف والضعف، إلا واجتمع حوله عدد من الأناس قلوا أم كثروا.

    وفي الوقت الذي لم تتحمل «الوهابية السلفية» سلفية أخرى منافسة لها هي سلفية «ناصر الدين الألباني»، التجأ صاحبها إلى الأردن، ومعه انتشر الجلباب والنقاب، ودارت المعركة السياسية حول جسد المرأة.

    وحيث تشتد «السلفية» تنمو معها ثلاثة مظاهر: التشدد والحرفية وطقوس الشكلية وقتل القرآن بالحديث المشبوه، كما في حديث قتل المرتد. فتدور المفاهيم حول تقصير الثوب، وطول اللحية، والسواك، ولون الجلباب، وحركة اليدين في الصلاة. وهو ما يذكر بالكتبة الذين حاربوا عيسى عليه السلام، حينما نهوه عن وعظ الناس يوم السبت، لأنه يوم عطلة، فقال لهم: لو أن خروفا لأحدكم سقط في حفرة يوم السبت، ألا يمد أحدكم يده لانتشاله؟ قالوا: بلى. قال: أفليس الإنسان أهم من خروف؟ ولكن قلب هذا الشعب قد غلظ فهم لا يفقهون.

    واليوم يتم تصدير السلفية إلى أركان المعمورة الأربعة على أجنحة البترو دولار، وهو ما سماه الغزالي «بدونة الإسلام». وهو ليس عيبا في البدو أو انتقاصا من الإسلام، وإنما هو موضوع أنثروبولوجي.

    وعندما يذكر الحديث طبيعة الناس، يصفهم بأنهم مثل «معادن الذهب والفضة، فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا»، فهو يشير إلى أن تمثل وامتصاص الإسلام يختلف إفرازه وممارسته بين شخص فعال وآخر كسول، وبين أمة صناعية وأخرى بدوية. فلا يستويان مثلا.

    وحينما يعتنق اليابانيون أو النرويجيون الإسلام، فلن تكون نسخته كما لو اعتنقه أهل البينين وبوركينا فاسو في إفريقيا، أو الإكوادور في أمريكا الجنوبية، فلكل أمة مظهر وتجل خاص بها.

    وسيارة «المرسيدس» المستعملة بيد ألمانية لسنوات تبقى كأنها جديدة، في حين تصبح السيارة الجديدة في يد المواطن الخليجي بعد سنوات أنقاضا.

    وتعرض لهذه المسألة الحضارية «علي شريعتي» يوما، فقال: إن الجهاز الذي في يدنا نكسره في الأشهر الأولى من استعماله، ثم نستعمله سنوات وهو يعرج في وظيفته. أما الإنسان الغربي فيستخدم جهازه بعناية لسنوات من غير أن يكسره، كما يصلحه بسرعة فور توقفه. وهو شيء لمسته بنفسي، خلال عشرتي الطويلة مع الألمان، فكنت أتعجب من سرعة كشفهم لضوء محترق وباب مخلخل وزجاج مكسور، فلا يدخل عليها ليل إلا وعادت كما كانت.

    والحضارة هي باختصار ثلاث كلمات: إيجاد الشيء وصيانته وتطويره، ونحن لم ندخل هذا الفضاء بعد فهل من مدكر؟  

    نافذة:

    حينما يعتنق اليابانيون أو النرويجيون الإسلام فلن تكون نسخته كما لو اعتنقه أهل البينين وبوركينا فاسو في إفريقيا أو الإكوادور في أمريكا الجنوبية فلكل أمة مظهر وتجل خاص بها

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمر وأطلس خارج مسابقة دريم آرتيست وإلهام خدات الحصانة.. الاقتراب من اللقب مبقا ليه والو

    عمر وأطلس خارج مسابقة دريم آرتيست وإلهام خدات الحصانة.. الاقتراب من اللقب مبقا ليه والو

    نجوى المالحي-كود//

    البارح الاثنين ولأول مرة من نهار بدا برنامج دريم آرتيست خرجو جوج ديال المشاركين عوض واحد وهوما: أطلس وعمر، لي مقدموش على حسب لجنة التحكيم عمل لي في المستوى المطلوب، وكان ممكن يقدمو خدمة حسن.

    ومن بعد كثر من شهر على انطلاق البرنامج لي كيحظى بمتابعة كبيرة، بقاو 6 الفنانين لي دازو لمرحلة ربع النهائي، والاقتراب من اللقب ما بقا ليه والو.

    في البرايم الخامس كان على المتنافسين يقدمو عمل فني لي ممكن يتحط في الفضاء العمومي، ونجحات إلهام باش تبهر لجنة التحكيم وخدات الحصانة لثاني مرة في الموسم.

    ضيف الحلقة كان هو الفنان عصام كمال لي أكد ليهم على أن الحلم هو مصدر الإلهام وشاركهم قصة أغنية “يالله نعيشو الحياة” لي مشهورة عندو ولي قال أنه حلم بها وفاق وبدا كيغني فيها على الكَيتار.

    بنهاية البرايم الخامس بقاو 6 المشاركين لي غادين يتنافسو على اللقب باش يربحو 35 مليون سنتيم لي تقدر تعاونهم باش يديرو معرض ويبداو مسارهم الاحترافي.

    https://www.instagram.com/p/CkZOHRXoVtI/

    https://www.instagram.com/p/CkZMid1IvDp/

    https://www.instagram.com/p/CkZHO9Xooc7/



    إقرأ الخبر من مصدره