Mois : juin 2023

  • كينيا ..مصرع 48 شخصا على الأقل وإصابة العشرات في حادث سير

    هبة بريس – وكالات

    لقي 48 شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب 30 آخرون بجروح في حادث مروري وقع في غرب كينيا، مساء الجمعة، ونجم على الأرجح عن فقدان سائق شاحنة السيطرة عليها واصطدامها بموقف للحافلات، بحسب ما أعلنت الشرطة.

    وقال المسؤول في الشرطة جيفري مايك لوكالة فرانس برس إنّ الحادث وقع عند تقاطع مزدحم على الطريق السريع بين مدينتي كيريشو وناكورو: “وفي الوقت الراهن يمكننا تأكيد مصرع 48 شخصا”.

    وأضاف أنّ “تقديراتنا تشير إلى وجود شخص أو اثنين عالقين تحت الشاحنة”.

    وعن الجرحى، قال “لقد أصيب ثلاثون شخصاً بجروح خطرة وتمّ نقلهم إلى مستشفيات مختلفة”.

    ولم يستبعد المسؤول في الشرطة أن “تكون حصيلة الجرحى أكبر”، مشيراً إلى أنّه “في الوقت الراهن الحصيلة المؤكّدة هي 30 جريحاً”.

    وبحسب تقارير إعلامية محليّة، فإنّ الأمطار الغزيرة تعرقل عمليات الإنقاذ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ينهي دور المجموعات بالعلامة الكاملة عقب تجاوزه الكونغو 1-0

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تغلب المنتخب المغربي على نظيره الكونغولي بهدف للاشيء، في المباراة التي جمعتهما، مساء اليوم الجمعة، على أرضية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم الجولة الثالثة للمجموعة الأولى لكأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة، المقامة بالمغرب إلى غاية ثامن يوليوز المقبل.
    وكان المنتخب المغربي قد تأهل إلى نصف نهائي كأس افريقيا للأمم لهذه الفئة، عقب فوزه على نظيريه الغيني بهدفين لواحد في الجولة الأولى، والغاني بخمسة أهداف لواحد في الجولة الثانية.
    وسجل هدف المنتخب المغربي يونس طه الإدريسي (د 7).
    وعقب هذا اللقاء، تصدر المنتخب المغربي المجموعة الأولى برصيد 9 نقاط، تليه غينيا (4 نقاط)، ثم غانا (4 نقاط)، والكونغو بدون رصيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “رأى وجها عربيا فأراد أن يسلب حياته”…هكذا تكلمت والدة الفتى الذي قتلته الشرطة بنانتير

    هبة بريس – وكالات

    رأى وجها عربيا لطفل صغير فأراد أن يسلب حياته”، هكذا صرحت والدة الفتى الذي قتل برصاص الشرطة خلال عملية تفتيش على الطريق بنانتير في ضواحي باريس.

    وقالت في شهادة مؤثرة لبرنامج “C à vous” على قناة (فرانس 5) “لم يكن مضطرا لقتل ابني، كان يمكن أن يلجأ إلى طرق أخرى للقيام بذلك، رصاصة؟ من هذه المسافة القريبة من صدره؟ كانت هناك طرق أخرى لإخراجه (من السيارة)”، متسائلة “إلى متى سيستمر هذا؟ كم عدد الأطفال الآخرين الذين سيقتلون على هذا النحو؟”.

    وطالبت بأن تكون العدالة حازمة مع قاتل ابنها، وأن تكون العقوبة على قدر الجرم المرتكب، “وليس بعد ستة أشهر، يكون (الشرطي) في الخارج”.

    ويأتي تصريح والدة القاصر في الوقت الذي تتهم فيه الشرطة الفرنسية من قبل عدة منظمات حقوقية بممارسة العنف والعنصرية.

    وبالفعل طلبت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، من فرنسا معالجة مشكلات العنصرية والتمييز العنصري التي وصفتها بأنها “متجذرة” في صفوف قوات الأمن، بعد ثلاثة أيام من مقتل الفتى نائل.

    وقالت رافينا شمداساني، الناطقة باسم المفوضية، “نأخذ علما بأنه بوشر التحقيق في عملية قتل متعمدة مفترضة. حان الوقت ليعالج هذا البلد بجدية مشكلات العنصرية والتمييز العنصري المتجذرة في صفوف قوات الأمن”.

    وفي اليوم نفسه، أشارت الكونفدرالية النقابية الدولية إلى استفحال العنف الشرطي والاعتقالات العشوائية خلال المظاهرات المناهضة لإصلاح التقاعد المثير للجدل.

    وفي وقت سابق، طالب مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة فرنسا ببذل مزيد من الجهود لتعزيز حقوق الإنسان في البلاد، مشيرا إلى الهجمات على المهاجرين والتمييز العنصري والعنف الشرطي واستخدام القوة المفرطة من قبل السلطات أثناء المظاهرات.

    وفي أوائل ماي الماضي، انتقدت الرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان “التوجه الاستبدادي” في فرنسا و”احتقار” الديمقراطية البرلمانية والاجتماعية، والتي تمتد الآن إلى الحقوق الأساسية.

    وفي مقال جماعي نُشر في صحيفة (لوموند)، اعتبر باتريك بودوان، رئيس الرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان ورؤساء شرف الرابطة، أن الدفاع عن الحريات أضحى “الموضوع الأكثر حساسية خلال الفترة الحالية” في فرنسا، حيث تتعرض حرية التظاهر للخطر نتيجة تشديد التوجيهات الصادرة إلى قوات الشرطة والدرك، بما في ذلك تجاه المواطنين السلميين، الأمر الذي يتسبب في إصابات خطيرة وتشوهات.

    وقتل نائل (17 عاما)، برصاص شرطي خلال عملية تفتيش مروري في نانتير. لكن مقطع فيديو لهواة انتشر على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي ومن ثم عبر وسائل الإعلام يظهر شرطيا يطلق النار على القاصر، يتناقض مع النسخة الأولية للشرطي الذي أطلق النار وزميله، ما أثار السخط والغضب في البلاد.

    وفي المساء، اندلع العنف بين الشباب الغاضب وعناصر الشرطة في نانتير قبل أن ينتشر بمدن أخرى في إيل دو فرانس ومدن أخرى في جميع أنحاء البلاد

    وشهدت فرنسا حلقة جديدة من أعمال العنف في المدن ليل الخميس الجمعة أسفرت عن اعتقال 875 شخصًا في جميع أنحاء البلاد، وفقًا لتقرير نهائي للشرطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غصن المدير التنفيذي السابق لنيسان يطالب برقم « ضخم » كتعويض عن كل ما أصابه

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم 

    رفع كارلوس غصن المدير التنفيذي السابق لشركة نيسان اليابانية الهارب، دعوى قضائية ضد ذات الشركة مطالبا بمليار دولار كتعويض عن « كل شيء سلبوه » حسب تعبيره. 

    وقال غصن في تصريح صحفي لقناة « سي إن إن » الأمريكية: « المليار دولار… تعيد إلي كل شىء سلبوه مني، والأضرار التي لحقت سمعتي… ولو قدمت الشكوى في الولايات المتحدة، وهو ما لا يمكنني فعله لأنني لست مواطنًا أمريكيًا، لكان المبلغ أعلى من ذلك بكثير ».

    غصن والذي يعد أحد أبرز المديرين  في صناعة السيارات، قبل أن يتم القبض عليه في اليابان، وتوجيه تهم عدم الإبلاغ عن الأرباح وخيانة الأمانة واختلاس أموال الشركة اليه، ما ينفيه المعني جملة وتفصيلا، قبل أن يعمد للهرب أثناء وجوده قيد الإقامة الجبرية في 2019، على متن طائرة خاصة حيث اختبأ في صندوق يتضمن معدات صوتية. 

    كارلوس غضن يتمتع بثلاث جنسيات فهو فرنسي برازيلي من أصول لبنانية، تم عرض فيلم في 2022 يحكي قصة هذا المدير التنفيذي نحو المجد قبل أن يجد نفسه محبوسا في سجن انفرادي بظروف استثنائية باليابان، حمل عنوان: “الهارب.. الحالة الغريبة لكارلوس غصن” (Fugitive: The Curious Case of Carlos Ghosn). 

    للإشارة كارلوس شغل منصب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركتي نيسان اليابانية، و‌رونو‏ الفرنسية، ورئيس مجلس الإدارة شركة ميتسوبيشي موتورز‏، وعمل منذ يونيو 2013 إلى يونيو 2016 رئيسا لمجلس إدارة مصنع السيارات الروسية أفتوفاز. بالإضافة إلى ذلك فقد شغل منصب رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي لتحالف رونو – نيسان (الشراكة الاستراتيجية لنيسان ورونو التي تمت بناء على اتفاقية مساهمة فريدة من نوعها). واستحوذت منتجات هذا التحالف، والذي يضم أفتوفاز وميتسوبيشي، منذ سنة 2010 على ما يقارب من 10% من السوق العالمي إلى أن أصبح عام 2016 واحد من أكبر أربع مجموعات منتجة للسيارات في جميع أنحاء العالم. تم اعتقال غصن في مطار طوكيو هانيدا الدولي في 19 نونبر 2018، بسبب مزاعم حول عدم الإبلاغ عن أرباحه وإساءة استخدام أصول الشركة، وفي 22 نونبر 2018، اتخذ مجلس إدارة نيسان قرارًا بالإجماع بعزل غصن كرئيس لشركة نيسان. تبعه مجلس إدارة ميتسوبيشي موتورز في 26 نوفمبر 2018. في حين استمرت رونو والحكومة الفرنسيتين في دعمه في البداية، معتبرتين أنه بريء حتى تثبت إدانته. ومع ذلك، وجدا في النهاية أنه في موقف لا يمكن الدفاع عنه، وأقيل غصن من رئاسة وإدارة شركة رونو في 24 يناير 2019. وخرج بكفالة في أوائل مارس، ولكن أعيد اعتقال غصن في طوكيو في 4 أبريل 2019 بسبب أتهامات جديدة لاختلاس أموال نيسان. وفي 8 أبريل 2019، صوت مساهمو نيسان على طرد غصن من مجلس إدارة الشركة. وتم إطلاق سراحه بكفالة مرة أخرى في 25 أبريل. وفي يونيو، كشفت شركة رونو عن 11 مليون يورو من المصروفات المشكوك فيها قام بانفاقها، تبعها تحقيق فرنسي. واستطاع غصن الهروب من اليابان إلى لبنان في 30 دجنبر، مخترقًا شروط الإفراج عنه بكفالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “رأى وجها عربيا. فأراد أن يسلب حياته”…هكذا تكلمت والدة الفتى الذي قتلته الشرطة بنانتير

    “رأى وجها عربيا. فأراد أن يسلب حياته”…هكذا تكلمت والدة الفتى الذي قتلته الشرطة بنانتير

    الجمعة, 30 يونيو, 2023 إلى 22:02

    باريس- رأى وجها عربيا لطفل صغير فأراد أن يسلب حياته”،  هكذا صرحت والدة الفتى الذي قتل برصاص الشرطة خلال عملية تفتيش على الطريق بنانتير في ضواحي باريس.

    وقالت في شهادة مؤثرة لبرنامج  “C à vous” على قناة (فرانس 5)  “لم يكن مضطرا لقتل ابني، كان يمكن أن يلجأ إلى طرق أخرى للقيام بذلك، رصاصة؟ من هذه المسافة القريبة من صدره؟ كانت هناك طرق أخرى لإخراجه (من السيارة)”، متسائلة “إلى متى سيستمر هذا؟ كم عدد الأطفال الآخرين الذين سيقتلون على هذا النحو؟”.

    وطالبت بأن تكون العدالة حازمة مع قاتل ابنها، وأن تكون العقوبة على قدر الجرم المرتكب، “وليس بعد ستة أشهر، يكون (الشرطي) في الخارج”.

    ويأتي تصريح والدة القاصر في الوقت الذي تتهم فيه الشرطة الفرنسية من قبل عدة منظمات حقوقية بممارسة العنف والعنصرية.

    وبالفعل طلبت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، من فرنسا معالجة مشكلات العنصرية والتمييز العنصري التي وصفتها بأنها “متجذرة” في صفوف قوات الأمن، بعد ثلاثة أيام من مقتل الفتى نائل.

    وقالت رافينا شمداساني، الناطقة باسم المفوضية، “نأخذ علما بأنه بوشر التحقيق في عملية قتل متعمدة مفترضة. حان الوقت ليعالج هذا البلد بجدية مشكلات العنصرية والتمييز العنصري المتجذرة في صفوف قوات الأمن”.

    وفي اليوم نفسه، أشارت الكونفدرالية النقابية الدولية إلى استفحال العنف الشرطي والاعتقالات العشوائية خلال المظاهرات المناهضة لإصلاح التقاعد المثير للجدل.

    وفي وقت سابق، طالب مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة فرنسا ببذل مزيد من الجهود لتعزيز حقوق الإنسان في البلاد، مشيرا إلى الهجمات على المهاجرين والتمييز العنصري والعنف الشرطي واستخدام القوة المفرطة من قبل السلطات أثناء المظاهرات.

    وفي أوائل ماي الماضي، انتقدت الرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان “التوجه الاستبدادي” في فرنسا و”احتقار” الديمقراطية البرلمانية والاجتماعية، والتي تمتد الآن إلى الحقوق الأساسية.

    وفي مقال جماعي نُشر في صحيفة (لوموند)، اعتبر باتريك بودوان، رئيس الرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان ورؤساء شرف الرابطة، أن الدفاع عن الحريات أضحى “الموضوع الأكثر حساسية خلال الفترة الحالية” في فرنسا، حيث تتعرض حرية التظاهر للخطر نتيجة تشديد التوجيهات الصادرة إلى قوات الشرطة والدرك، بما في ذلك تجاه المواطنين السلميين، الأمر الذي يتسبب في إصابات خطيرة وتشوهات.

    وقتل نائل (17 عاما)، برصاص شرطي خلال عملية تفتيش مروري في نانتير. لكن مقطع فيديو لهواة انتشر على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي ومن ثم عبر وسائل الإعلام يظهر شرطيا يطلق النار على القاصر، يتناقض مع النسخة الأولية للشرطي الذي أطلق النار وزميله، ما أثار السخط والغضب في البلاد.

    وفي المساء، اندلع العنف بين الشباب الغاضب وعناصر الشرطة في نانتير قبل أن ينتشر بمدن أخرى في إيل دو فرانس ومدن أخرى في جميع أنحاء البلاد

    وشهدت فرنسا حلقة جديدة من أعمال العنف في المدن ليل الخميس الجمعة أسفرت عن اعتقال 875 شخصًا في جميع أنحاء البلاد، وفقًا لتقرير نهائي للشرطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعمال العنف في فرنسا… إصابة شخص بجروح خطيرة إثر إطلاق النار من قبل الشرطة

    ذكرت يومية (ليست ريبوبليكان) أن شخصا أصيب بجروح خطيرة بعد إطلاق النار من قبل أحد عناصر وحدة النخبة في الشرطة الوطنية الفرنسية (ريد) ببندقية الكرات الوامضة، في إقليم “مورت وموزيل”، وذلك خلال أعمال العنف التي شهدتها المناطق الحضرية ليلة الخميس- الجمعة، ردا على مقتل مراهق برصاص الشرطة في نانتير.

    وأضافت اليومية الفرنسية أن وحدة (ريد) منتشرة بقرب من (مونت سان مارتان)، ولأسباب لم يتم توضيحها بعد، استخدمت بندقية الكرات الوامضة، مسجلة أن إحدى المقذوفات أصابت رجلا بجروح خطيرة، والذي يوجد حاليا في حالة صحية حرجة.

    وفي السياق ذاته، أفاد موقع (20 مينوت)، نقلا عن مصدر أمني، بإصابة شاب يبلغ من العمر 19 عاما بجروح خطيرة عندما سقط من سطح متجر في (بيتيت كويفيلي) بإقليم (سين ماريتايم).

    وقالت يومية (ميدي ليبر) إن هذا الحادث وقع خلال هجوم على محل من قبل مثيري الشغب، ليلة الخميس إلى الجمعة، مضيفة أن الضحية سقط من ارتفاع 5 أمتار.

    وشهدت فرنسا ليلتها الثالثة من مسلسل أعمال العنف الحضري على إثر مقتل قاصر برصاص الشرطة، يوم الثلاثاء الماضي في نانتير بضواحي باريس، فيما أعلنت السلطات عن اعتقال 875 شخصا في جميع أنحاء البلاد.

    وفي مواجهة مخاطر العنف، فرضت عدة بلديات في المنطقة الباريسية حظر التجول الذي هم، على الخصوص، كلامارت، نويي سور مارن وسافيني لو تومبل، والذي سيظل ساري المفعول إلى غاية يوم الاثنين المقبل.

    وتم توجيه تهمة القتل العمد إلى ضابط الشرطة الذي أردى المراهق بالرصاص، كما وضع المتهم قيد التوقيف الاحتياطي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة العليا فاسبانيا لغات حكم احمد الطوموحي وصحات خطأ قضائي عمرو 30 عام

    المحكمة العليا فاسبانيا لغات حكم احمد الطوموحي وصحات خطأ قضائي عمرو 30 عام

    كود – كازا ///

    قالت تقارير إعلامية، أن المحكمة العليا ف مدريد لغات، أخيرا، حكم إدانة المواطن المغربي، احمد الطوموحي، اللي أدين قبل 30 عام بسرقة واغتصاب قاصرين ف في كورنيلا (برشلونة)، ودوز تقريبا 15 عام ف الحبس قبل ما يتبين ان السائل المنوي اللي لقاوه ف ثوب داخلي للمرأة المعتدى ماشي ديالو..

    وأضافت التقارير ذاتها، أن الطوموحي اللي تدان ف سن الأربعينات كيبلغ دابا من العمر 72 عام وأمضى سنوات عديدة في محاولة إثبات براءته. ولم يطلق سراحه بشروط حتى 18 شتتبر 2006 بعد أن أمضى أكثر من ثلاثة أرباع مدة عقوبته.

    وصرح المواطن المغربي لجريدة “ال باييس” بعد تلقيه الخبر : “أنا فرحان بزاف. تأتي الحقيقة دائما. كنت كنتسنى هاذ اللحظة منذ 30 عامًا. لكن بالنسبة لكل شيء آخر.. حياتي وعملي وعائلتي، كلشي تعطل.. كلشي تدمر”.

    واستند الحكم الأولي إلى اعتراف أحد الضحيتين ، عندما تم الخلط بينه وبين مجرم جنسي يعمل في تلك السنوات في المنطقة التي يشبهها جسديًا، حيث تم تأكيد الحكم في التسعينيات من قبل محكمة ترأساتها وزيرة الدفاع الحالية، مارگريتا روبليس.

    https://amp.ondacero.es/noticias/sociedad/tribunal-supremo-anula-condena-hombre-que-paso-15-anos-preso-ser-confundido-violador_20230629649d96d241ef3d0001bc570f.html

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهامات لوزيرة السياحة بـ”إخفاء” المؤشرات الرئيسية للنشاط السياحي بالمغرب

    وجه الزوبير بوحوت الخبير السياحي، رسالة مفتوحة إلى وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامن، عبر من خلالها يعن خيبة أمله العميقة مما وصفه بـ“التأخير المستمر في التواصل بخصوص إحصائيات النشاط السياحي في المغرب”، مؤكدا أنهم بتاريخ 27 يونيو الجاري ما زالوا ينتظرون، في العصر الرقمي، الإحصائيات في نهاية مايو الماضي، وهو ما يبدو مع الأسف، أنه محاولة متعمدة لإخفاء الأرقام والمؤشرات الرئيسية، بدلاً من عرضها بشفافية وصدق.

    وذكّر بوحوت في رسالته المنشورة عبر حسابه على « فيسبوك »، بالبيان الصحفي الصادر في يونيو 2022 ، والذي كان له -بحسبه-هدف واضح يتمثل في إخفاء تراجع النشاط السياحي خلال هذا الشهر، حيث كانت الطريقة المتبعة هي توفير أرقام موحدة لشهري مايو ويونيو 2022 ، في محاولة لإخفاء الواقعن مشيرا إلى أنه في عام 2023، في كل مرة تتواصل فيها الوزيرة بشأن تطور ما، يصبح من الواضح أنها محاولة لإخفاء الانحدار، ولا سيما الليالي السياحية حسب الجنسيات.

    وأوضح بوحوت، أن هذا واضح بشكل خاص في حالة الأرقام في نهاية ماي 2023، والتي لم يتم إبلاغها حتى الآن. ومع ذلك، بعد تحليل البيانات التي تم حسابها من خلال إجراء استقراء بهامش خطأ + أو ناقص 2٪ ، ظهر أن التطور الملحوظ + 20٪ من حيث الوافدين إلى المراكز الحدودية في نهاية مايو 2023، جاء بشكل رئيسي من المغاربة المقيمين بالخارج، بزيادة قدرها +47٪. من ناحية أخرى، ارتفع عدد السياح الأجانب بنسبة + 3.47٪ فقط مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019، والأسوأ من ذلك، ركود أو انخفاض الليالي السياحية للسائحين الأجانب بنسبة 1٪ أو 2٪. الوضع بعيد كل البعد عن أن يكون مشجعا كما تريد منا أن نصدق.

    وأمام هذه النتائج المزعجة، دعا بوحوت الوزيرة إلى إظهار المزيد من الصرامة والجدية في التواصل بشأن النشاط السياحي، وتقديم معلومات دقيقة وكاملة، بحيث يمكن للمسؤولين في القطاع اتخاذ قرارات مستنيرة واتخاذ الإجراءات المناسبة.

    وأشار، أيضا إلى أنه خلال الأسئلة المتعلقة بالنشاط السياحي، تم تنبيه الوزيرة من قبل المستشارين البرلمانيين. وهذا يوضح الأهمية التي تولى للشفافية والحقيقة في السياحة.

    وحث بوحوت الوزيرة، على وضع حد لهذه الرغبة المتعمدة في إخفاء الأرقام والمؤشرات الرئيسية للنشاط السياحي. وإظهار الاجتهاد والشفافية، واحترام واجبها اتجاه الشعب المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل شاب برصاص الشرطة في فرنسا.. تنفيذ خمسين عملية اعتقال “وقائية” في بروكسيل

    مقتل شاب برصاص الشرطة في فرنسا.. تنفيذ خمسين عملية اعتقال “وقائية” في بروكسيل

    الجمعة, 30 يونيو, 2023 إلى 21:58

    بروكسيل – نفذت شرطة بروكسيل العاصمة/إكسيل، اليوم الجمعة، نحو خمسين عملية اعتقال إداري “وقائية”، في إطار عملية تروم الحيلولة دون وقوع أعمال عنف، في أعقاب دعوات للتجمع في وسط المدينة احتجاجا على مقتل مراهق في فرنسا على يد شرطي.

    وبحسب الشرطة، وعلى إثر دعوات تم إطلاقها على مواقع التواصل الاجتماعي، تجمع مجموعة من الشباب بعد ظهر يوم الجمعة في أماكن مختلفة من بروكسيل.

    ووُضعت منطقة شرطة بروكسيل العاصمة/إكسيل في حالة تأهب، بعد التجمعات الأولى للشباب، مساء أمس الخميس، والتي تحولت إلى مواجهات مع عناصر الأمن.

    وقالت إيلسي فان دي كير، المتحدثة باسم منطقة شرطة بروكسيل العاصمة/إكسيل، في تصريح لوكالة “بيلجا”، مساء الجمعة: “إننا نعمل مع وحدة قيادة”.

    وأشارت إلى أن “رئيس الوحدة يشرف على التنسيق. وجميع الشركاء المعنيين حاضرون بالمركز الإقليمي للأزمات”.

    وتم عشية اليوم الجمعة، بالفعل، اعتقال نحو خمسين شخصا بصفة إدارية. فبحسب إيلسي فان دير كير، فإن الأمر يتعلق بـ “اعتقالات وقائية لأشخاص بحوزتهم معدات، يُفترض أنها كانت معدة للاستعمال في أعمال تخريب”.

    وتم مساء أمس الخميس، أيضا، إطلاق دعوات للتجمع على المنصات الاجتماعية، وذلك بهدف الاحتجاج على مقتل مراهق يبلغ من العمر 17 عاما في نانتير بضواحي باريس، والذي أُردي بالرصاص من مسافة قريبة على يد شرطي.

    وقامت الشرطة، مساء الخميس، باعتقال ما مجموعه 64 شخصا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا ردت السويد على قرار المغرب استدعاء سفيره احتجاجا على إحراق نسخة من القرآن!

    أكدت حكومة السويد، الجمعة، أنها تسعى إلى الحفاظ على “علاقات دبلوماسية جيدة” مع المغرب.

    وأعربت السويد عن أسفها لقرار الرباط استدعاء سفيرها للتشاور “إلى أجل غير مسمى” كبادرة احتجاج بعد إقدام أحد الأشخاص خلال مظاهرة رخصت لها السلطات السويدية على إحراق نسخة من المصحف الشريف أمام مسجد في ستوكهولم.

    وقالت مصادر من وزارة الخارجية السويدية “لأوروبا برس”، إن “الحكومة تقدر وتعمل على تطوير علاقات ثنائية جيدة مع المغرب”. مضيفة أنه “يؤسفنا أن المغرب قرر استدعاء سفيرها للتشاور”.

    وبتعليمات سامية من أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، تم استدعاء القائم بأعمال السويد بالرباط، الأربعاء إلى مقر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، واستدعاء سفير جلالة الملك بالسويد إلى المملكة للتشاور لأجل غير مسمى، وذلك بعدما رخصت الحكومة السويدية، مرة أخرى، لتنظيم مظاهرة خلال اليوم نفسه تم خلالها إحراق نسخة من المصحف الشريف أمام مسجد في ستوكهولم.

    وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أنه تم التعبير للدبلوماسي السويدي خلال هذا الاستدعاء عن “إدانة المملكة المغربية بشدة لهذا الاعتداء ورفضها لهذا الفعل غير المقبول”.

    وأضاف البلاغ أن “هذا العمل العدائي غير المسؤول الجديد يضرب عرض الحائط مشاعر أكثر من مليار مسلم في هذه الفترة المقدسة التي تتزامن وموسم الحج وعيد الأضحى المبارك”.

    وخلص البلاغ إلى أنه “ومهما تكن المواقف السياسية أو الخلافات التي قد توجد بين الدول، فإن المملكة تعتبر أنه من غير المقبول ازدراء عقيدة المسلمين بهذه الطريقة. كما أنه لا يمكن اختزال مبادئ التسامح والقيم الكونية في استيعاب وجهات نظر البعض، وفي الوقت ذاته، إيلاء قليل من الاعتبار لمعتقدات أكثر من مليار مسلم”.

    إقرأ الخبر من مصدره