Mois : juin 2023

  • لأول مرة في العالم…مسابقة إملاء ضخمة  بفرنسا تجمع الشباب و الكهول 

    الدار-خاص

    ساد صمت مطبق أمس الأحد، عند الساعة 14,15 ظهراً، بشارع الشانزليزيه الشهير  بالعاصمة الفرنسية باريس، بمناسبة تنظيم مسابقة إملاء ضخمة شارك فيها أزيد من 50 ألف شخص.

    الشارع تحوّل إلى صفّ دراسي ضخم على مساحة 6600 متر مربع مع لوح بحجم 102 متر مربع، حيث شارك  في هذا الحدث الأول من نوعه في العالم أكثر من 50 ألف شخص، من بينهم 5100 تراوحت أعمارهم بين 10 و92.

    وتم اختيار هؤلاء بواسطة سحب قرعة للمشاركة في إحدى الإملاءات الرئيسية الثلاثة، أي 1779 مشاركاً لكل إملاء، وترأس الحدث الروائي رشيد سانتاكي.

    وكان النص الأول عبارة عن مقطع من «لا مول دو باب» المأخوذة من كتاب «ليتر دو مون مولان» للفرنسي ألفونس دوديه، أملاها على المشاركين الصحفي ورئيس جمعية مكتبة بلا حدود أوغستان ترابونار، فيما شكل الإملاءان الآخران نصاً معاصراً قرأته الكاتبة والصحفية كاترين بانكول ونصاً عن موضوع رياضي أملاه لاعب الرجبي بيار رابادان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدورة 22 لجائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية: تكريس لعناية المغاربة بالفرس وتقاليد الفروسية المرتبطة بالهوية الثقافية للمملكة

    تكرس جائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية (التبوريدة)، التي تدخل هذه السنة دورتها الثانية والعشرين ، الإهتمام الموصول بتقاليد الفروسية وموروثات وثروات الفرس المرتبطة بالهوية الثقافية للمملكة. وتبرز هذه التظاهرة، التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مدى العناية المتميزة التي يحيط بها المغاربة الفرس على مر العصور، والتي تجد صداها الواسع في ما يزخر به تراث المغرب من تقاليد. وقد ساهمت جائزة الحسن الثاني، منذ إحداثها سنة 1999، في الحفاظ على فنون الفروسية التقليدية وانتقال مشعلها من الرعيل الأول إلى الجيل الجديد من الفرسان، بل والفارسات أيضا. كما تعكس هذه التظاهرة، التي تقام بالمركب الملكي للفروسية والتبوريدة بدار السلام بالرباط من 5 إلى 11 يونيو الجاري، مدى الإهتمام بتربية الخيول بحكم الارتباط الثقافي للمغاربة بالفرس واستعمالاته المتعددة (فنون الفروسية التقليدية والأعمال اليومية بالبوادي وسباقات الخيل ومسابقات القفز على الحواجز). وتشكل جائزة الحسن الثاني أيضا فرصة لعشرات القبائل للتباري من أجل اختيار أحسن سربة لتمثيلها خير تمثيل في هذا العرس السنوي، الذي يستقطب جمهورا عريضا من هواة (التبوريدة) من مختلف الشرائح الإجتماعية. وقد تزايد هذا الاهتمام في السنوات الأخيرة برياضة الفروسية التقليدية من خلال تنظيم مسابقات جهوية وما بين الجهات ووطنية سنويا لاختيار أحسن “السربات” وأحسن فارس وأحسن فرس وأحسن زي تقليدي، والتي ترصد للمشاركين فيها جوائز مالية لتشجيع الإقبال على ممارسة هذه الرياضة المتجذرة في الثقافة المغربية والتي تشكل جزء من أصالة المملكة وتاريخها التليد. وتتضمن منافسات الفروسية التقليدية عروضا تقدمها السربات، التي تتشكل كل واحدة منها من 14 فارسا وفرسا إضافة إلى “المقدم” ، وتكون في غاية الانضباط لتنفيذ “التبوريدة” بكل دقة، على أن يتكلف “المقدم” ، الذي غالبا ما يكون أكبر الفرسان سنا، بمهمة تنظيم وتحفيز فرسانه. وقبل كل انطلاقة (محاولة) يستعرض “المقدم ” فرسانه، ويشجعهم من خلال ترديد الأسماء، وبعد ذلك تدخل المجموعة إلى ساحة العرض وتبدأ بتحية الجمهور (الهدة أو التشويرة). إثر ذلك يعود الفرسان إلى نقطة الانطلاقة، حيث يصطفون في خط مستقيم في انتظار إشارة “المقدم” أو “العلام” ، لتنطلق الخيول في سباق بديع يبرهن خلاله الفرسان عما يتوفرون عليه من مهارات سواء بالنسبة للسيطرة على خيولهم لإبقائها في الصف أو في ما يخص الحركات التي يؤدونها ببنادقهم. ويتعين على الفرسان أن يضغطوا على زناد بنادقهم بمجرد ما أن يعطي “المقدم” الإشارة بذلك، لأن نجاح “التبوريدة” أو “الطلقة بالبارود” رهين بأن تكون الطلقات في لحظة واحدة وفي غاية الانسجام. ويتم تنقيط السربات وفق معايير، يحددها الحكام التابعون للجامعة الملكية المغربية للفروسية، وتراعي الإنجازات التي يحققها فرسان “السربة” تحت قيادة “المقدم” والتعبير الحركي والتطابق الحركي الجماعي والسير بانضباط ووحدة حركة البنادق والطلقة الجماعية الموحدة ووحدة اللباس والسروج.

    والقاعدة الأساسية في مجال التعبير، هي جودة الفرق المتبارية كل واحد حسب تقاليده وانتمائه لجهة أو ناحية، إذ يؤخذ بعين الاعتبار التنسيق بين فرسانها ودرجة التواصل والسيطرة على الجواد بالإضافة إلى طريقة الركوب والهيأة العامة للفارس والجواد على حد سواء. ويحرص الفرسان على ارتداء الزي التقليدي الذي يتكون من “الجلابة” و”السلهام” و”العمامة” و”السروال الفضفاض”، ويتمنطقون بالخنجر “الكمية” فيما ينتعلون نعلين من النوع العالي، أما السلاح التقليدي لفنون الفروسية التقليدية فيتمثل في البندقية المعروفة ب “المكحلة” وتكون مرصعة بخطوط ونقوش متموجة. وتزيد السروج، التي تعهد بها العشائر المشاركة في هذا العرس لصناع مهرة يبدعون في تزيينها برسومات وتطاريز مستمدة من التراث المغربي الأصيل، صهوة الجياد رونقا وتضفي على الفارس مزيدا من الوقار وتبرز مكانته الاجتماعية و حظوته في قبيلته.

    المصدر: الدارـ و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 يونيو.. منظمات دولية تحتفي باليوم العالمي للبيئة

    آش واقع 

    في اليوم العالمي للبيئة والذي يصادف 5 من شهر يونيو اتخذت الأمم المتحدة من دحر التلوث البلاستيكي شعارا لها لهذا العام.

    وتحذر الأمم المتحدة من أن العالم ينتج أكثر من 400 مليون طن من اللدائن البلاستيكية سنويا في جميع أنحاء العالم، فيما لا يُعاد تدوير سوى أقل من 10 في المئة منها.

    وعثر العلماء على جزيئات بلاستيكية دقيقة في دم البشر، بل ورصدوا أيضا جزئيات دقيقة من البلاستيك في المشيمة، واحتاروا أمام أجنة هجينة تضم خلايا بشرية وأخرى صناعية.

    مشكلة البلاستيك أصبحت مسألة خارجة عن السيطرة وجزيئات البلاستيك متناهية الصغر، باتت موجودة في تربتنا ومائنا وهوائنا الذي نتنفسه.

    والخطورة تتمثل في أن البلاستيك يحتوي على مواد كيميائية تحتاج إلى مئات السنين لتتحلل، والحكومات تقول إن البلاستيك يعاد تدويره، نعم هذا صحيح.. لكن وفق الأمم المتحدة لا يُعاد تدوير سوى 10 في المئة من البلاستيك.. بل هناك دراسات حديثة تقول بأن عملية التدوير في حد ذاتها تؤذي البيئة إذ ينتج عنها جسيمات بلاستيكية متناهية الصغر ملوثة للبيئة.

    وبالتالي ينتهي المطاف بما يقدر بنحو 19 إلى 23 مليون طن سنويًا من البلاستيك في البحيرات والأنهار والبحار، وهو ما يعادل أكثر من ألفي ضعف وزن برج إيفل تقريبًا.

    ما يجعل مادة البلاستيك شائعة.. هو سهولة استخدامها ورخص ثمنها وخفة وزنها.

    ورغم سوداوية الأمر.. إلا أن العمل جار على قدم وساق لابتكار بدائل للبلاستيك.

    في مصر مثلا يعكف باحثون على تطوير وسيلة تسمح بتحويل قشر الجمبري (القريدس) إلى أغشية رقيقة من البلاستيك القابل للتحلل، فيما يعمل باحثون في إندونيسيا على إنتاج بدائل للبلاستيك من الطحالب البحرية.

    واكتشفت مجموعة من علماء باكستان نوعا من الفطريات له القدرة على تحليل مادة البولي يوريثان الموجودة في البلاستيك.

    لكن هذه المبادرات الإيجابية لم تمنع الأمم المتحدة من التحذير من البلاستيك، واعتباره شعارا لها في اليوم العالمي للبيئة لهذا العام.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سانديك حلال

    امال الزيتوني

    الرباط، عاصمة الأنوار، «ميتروبوليتان» المملكة الشريفة، حيث المقاهي الثقافية والمهرجانات الغنائية والندوات الفكرية. مدينة تعتدل فيها «موازين» «لاكلاس» و«الكرافاطة» و«الفرنساوية». مدينة ينظر لك أهلها شزرا «إذا زغبك الله وقلتي لهم السلام عليكم بدل بونجوغ». مدينة يخاطب أطباؤها مرضاهم من الأميين والمعدمين بلغة «موليير»، وتشمئز منك بائعة المعجنات صاحبة الشهادة الإعدادية اليتيمة «إذا ماكنتيش كتفرق بين البتيبان وبان- سويس».

    الرباط، قلب الحضارة النابض، الذي «كان هايسكتليه القلب» نهاية الأسبوع الماضي، حيث عاش سكان «إقامة ديار المنصور» رعبا حقيقيا، بعد حادث اعتداء همجي من طرف «مالين الفوقية» في حق مواطن مغربي أعزل.

    انتشر مقطع فيديو يوثق اعتداء مجموعة من «الكائنات التشاميرية» بالضرب والرفس و«البونيات» على شاب «كلا ماكلات البطانة نهار العيد». خطيئة هذا الشاب، أنه ارتكب معصية ممارسة حريته الفردية داخل مساحته الخاصة، حيث قام باصطحاب صديقته التي ثبت أنها شخص راشد بالغ للسن القانونية، ورافقته إلى شقته بكامل إرادتها ودونما ضغط أو تغرير، ليفاجأ الشابان بانقضاض «فرقة التدخل الأخلاقي السريع» عليهما بالركل و«التسرفيق». تقول «العصفورة» إن «حراس المعبد» ينتمون لجماعة «الأحلام والأوهام، والجلوس والقيام»، بل إن «حارسا» بينهم ينتسب لأسرة التعليم العالي.

    انقسم رواد «السوشل ميديا» بين مؤيد ومعارض «للسلخة». أيد البعض «تغيير المنكر باليد» تطبيقا لشرع الله، بينما عارض البعض التدخل السافر في الحياة الخاصة للأفراد، ناهيك عن الاعتداء الجسدي.

    تحيلنا «سيكولوجية التأييد» على فصيلة معدلة وراثيا من «المروك». فصيلة «كائن الفوقية»، التي تتخذ من الدين والفضيلة والأخلاق ذريعة لممارسة الرياضة الأولى للمغاربة وهي «الفضول والتبركَيك». يتساءل كيف لجاره أن يستمتع ويمارس حريته الجسدية أمام مرأى ومسمع «السانديك»، وكيف لجارته العزباء، المستقلة ماديا، أن تمارس حريتها في «الجينز والميني جيب».

    يستقوي أصحاب «الجلالب والقوالب» بالنصوص الدينية لتطبيق أهوائهم، متغاضين بذلك عن حقيقة أن الدين الإسلامي من أكثر الأديان حداثة وتقدمية ورأفة بالطبيعة البشرية. حين يتعلق الأمر بالعلاقة الحميمية خارج الإطار الشرعي، «واش مالين التشامير عارفين الشروط شبه المستحيلة لإثبات الزنا؟ عارفين عقوبة قذف المحصنات؟ عارفين أدب الاستئذان قبل اقتحام بيوت الناس؟ عارفين إثم الاعتداء على مسلم؟ عارفين ما بينهم وبين الله بعدا؟». يبدو أن «صحابنا فديار المنصور»، نصبوا أنفسهم على رأس هيئة غير قانونية أسموها «هيئة التتبع». يتتبع حراس المعبد عورات الناس ويتصيدون خطاياهم وهفواتهم. لا تقتصر «حراسة المعبد» على المنتظمين في صفوف «قومة» أو المنتمين لحزب «إخوة»، بل تطول «متلازمة السانديك الحلال» شريحة واسعة من المغاربة.

    تتوفر الأحياء المغربية على أنظمة مراقبة لوجيستية متطورة. تستخدم فيها تقنيات «الشراجم»، «راس الدرب»، «بوصفير» بل حتى «السعاية وصحاب الديطاي». يعمل هؤلاء المجندون بتفان على مدار الساعة في «برنامج الحضية الاستخباراتي» لرصد الخروقات الأخلاقية «للزوافرية» والمطلقات وطالبات المدارس. لا تتبع «الإيحضي-آي» حال الأرامل والمرضى والطلاب «المحنسرين». لا يطرق أبواب هؤلاء أحد، باستثناء مرشح انتخابي «طالب راغب» في أصواتهم، أو «سطافيط» تتحرى عن حقيقة «إعداد وكر للفساد». لازالت بلادنا ترزح تحت إرث استعماري ثقيل يعرقل رغبتنا في الانطلاق نحو فضاء «الأنكَلوفونية» الفسيح، ويكبل حريتنا بقوانين «ليوطية» بائدة. تشتعل «حرب الزلايف»، بداية كل رمضان، بين المطالبين بإلغاء الفصل 222 الذي ينص على تجريم وحبس المجاهرين «بالصريط» علنا، وبين المدافعين عن هذا الفصل والمتعصبين لحماية الثوابت الدينية للأمة. لكن «أجي بعدا»، هل إلقاء المفطرين في السجون أمر إلهي أم قرار المقيم العام الفرنسي؟ «لأن سيدي ربي أمر المفطرين بعذر شرعي بإطعام ستين مسكينا، أو يرجعو الكريدي من بعد. وأمر المفطر المتعمد بالتوبة والكفارة وقضاء الأيام حتى هو». إذن أين هو السجن و«السطافيط» والمرور أمام الوكيل و«المينوط»؟ ألا يلاحظ المشرع المغربي أن الوقت حان لإلغاء عبثية الخردة القانونية «لماما فرنسا». قوانين وتشريعات سنها المستعمر لإحكام سيطرته العسكرية والثقافية والسياسية على بلادنا. «واش ليوطي من قبره هايعلمنا ديننا ويفسرلنا كتابنا»؟. لنفترض جدلا أن النقاش المجتمعي والقانوني، الدائر حاليا حول إلغاء الفصول الجنائية المجرمة للحريات الفردية، أفضى إلى تعديلات دستورية تكفل للمغربي حريته الجنسية والعقائدية، هل سيسمح الحالمون «بعشرية مغربية سوداء» للمواطن البالغ الراشد بممارسة حريته الجسدية داخل حرمة بيته؟ هل سيتخلى «السانديك» عن بسط سلطته الأخلاقية على السكان؟ وهل سيتوقف المارة عن مطاردة «شاحطين رمضان» لإطعامهم «بسلخة دينية مشبعة»؟ وهل سيكتفي «كائن الفوقية» بطلب الهداية للعصاة بدل المطالبة بقطع رؤوسهم؟

    تمارس القوانين العرفية للمجتمع أنماطا قمعية صارمة في حق الخارجين عن قانون القبيلة. أنماط تتراوح بين الاتهام الأخلاقي في حق النساء اللواتي اخترن نزع الحجاب مثلا، أو الاحتقار المجتمعي في حق مستهلكي الخمور، لتتخذ هذه الأنماط أشكالا أكثر حدة كالاعتداء الجسدي، حين يتعلق الأمر بطابوهات دينية وأخلاقية كالإلحاد والإجهاض والإفطار العلني والجنس خارج إطار الزواج. صحيح أن فتح نقاشات عمومية حول المعضلات المجتمعية والدينية في بلادنا يعتبر ممارسة ديموقراطية صحية، لكن «الحال لعوج» لا يستقيم إلا بقوة القانون. لقد أصبح تعويض قوانين «ليوطي» بتشريعات تحفظ كرامة المغربي وتكفل حريته، بالموازاة مع احترام ثوابتنا الوطنية، ضرورة ملحة وعاجلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة ابن طفيل ضمن أفضل 800 جامعة على الصعيد العالمي

    واصل جامعة ابن طفيل بالقنيطرة تحقيق الريادة على الصعيد الوطني والدولي، بعد احتلالها المركز الأول على صعيد الجامعات العمومية الوطنية، والتموقع ضمن أفضل 800 جامعة على الصعيد العالمي في النسخة الأخيرة للتصنيف الدولي للجامعات “تايمز هاير إيدوكايشن” لسنة 2033.

    ويرتكز هذا التصنيف، المعتمد منذ سنة 2015 من طرف الأمم المتحدة بعد مصادقة 193 دولة عضوا، بحسب بلاغ لجامعة ابن طفيل، على 17 هدفا من أهداف التنمية المستدامة (ODD)، وتتميز هذه السنة (2023) بمشاركة أزيد من 700 جامعة تمثل 112 بلدا من مختلف دول العالم.

    وأبرز البلاغ أن تموقع الجامعة الجديد مكن من تميزها على الصعيدين الوطني والدولي، من خلال تحسين ترتيبها بشكل كبير، واحتلالها الصدارة وطنيا في أربعة تصنيفات موضوعاتية، وتجلى ذلك في احتلالها المرتبة الأولى وطنيا، وإفريقيا وعلى مستوى الدول العربية، والمرتبة 52 عالميا بخصوص تحقيق أهداف التنمية المستدامة (ODD) في موضوع: «الطاقة النظيفة».

    كما تمثل ذلك في ترتيبها كأول جامعة في المغرب ما بين [201 و 300] عالميا بخصوص تحقيق أهداف التنمية المستدامة ODD في موضوع: “المدن والجماعات المستدامة” وتموقعها كأول جامعة في المغرب في المرتبة ما بين [201-300] عالميا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بخصوص «مكافحة التغيرات المناخية»، إضافة إلى تواجدها كأول جامعة في المغرب، في المرتبة ما بين [301-400] عالميا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في موضوع: “السلام والعدالة والمؤسسات الفعالة”.

    وتعتبر المراتب التي احتلتها جامعة ابن طفيل بالقنيطرة في هذا التصنيف الدولي، علامة نجاح كبرى، ودليلا على التزامها الجماعي، أساتذة وإداريين وطلبة وشركاء، من أجل تعزيز مستقبل مستدام ومنصف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام فعاليات الدورة الحادية عشرة لمهرجان ماطا الدولي للفروسية بالعرائش

    أسدل الستار، مساء اليوم الأحد، على فعاليات الدورة الحادية عشرة لمهرجان ماطا الدولي للفروسية، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار “ماطا تراث ثقافي وإنساني”.

    وجرى خلال اليوم الأخير من المهرجان، المنظم من قبل مؤسسة المهرجان الدولي لفروسية ماطا والجمعية العلمية العروسية للعمل الاجتماعي والثقافي بشراكة مع المهرجان الدولي للتنوع الثقافي لليونسكو، المسابقة النهائية للعبة ماطا بمشاركة حوالي 310 من فرسان قبائل المنطقة، حيث كان الفوز من نصيب الفارس الذي استطاع، بفضل شجاعته ومهارته، أن يختطف الدمية والفرار بها بعيدا عن باقي الفرسان.

    وجرى الحفل الختامي، الذي حضره على الخصوص عامل إقليم العرائش العالمين بوعاصم ورئيس جامعة عبد المالك السعدي بوشتى المومني، وفق التقاليد العريقة للعبة ماطا، حيث واكبت فتيات ونساء قبائل المنطقة هذه المسابقة بأغانيهن وزغاريدهن الشهيرة، التي تمتزج بصوت الغيطة والطبول، تشجيعا للفرسان للحفاظ على الفنون الشعبية لركوب الخيل وتربيتها وتدريبها، والتي تعتبر خصوصية ثقافية محلية قوية.

    واعتبر رئيس المهرجان، نبيل بركة، في تصريح صحفي، أن هذه الدورة تميزت بقوة الفرسان المشاركين في لعبة ماطا، والذين أبانوا عن قدرات كبيرة في التحكم بالخيول والتمسك بتقاليد الفروسية، لافتا إلى أن عشاق فنون الفروسية والمتمسكين بتراث الأجداد وجدوا في المهرجان أجواء روحية وتراثية ورياضية استثنائية.

    وأشار إلى أن هذه الدورة من المهرجان شهدت مشاركة 310 فارسا من مختلف القبائل ، كما عرفت توافدا كبيرا للزوار الذين قدموا للحفاظ على وشائج الانتماء للتراث العريق للمنطقة، مذكرا بفقرات من البرنامج الغني والمتنوع لهذه الدورة.

    من جهته، أكد مدير المهرجان، عمر حجي، أن هذه التظاهرة التي امتدت على 3 أيام شهدت إقبالا كبيرا من لدن الزوار وهواة الفروسية التقليدية والمولعين بهذه اللعبة الشعبية من الجهات الأربع بالعالم، كما تميزت بتنظيم معرض للمنتجات المجالية وللصناعة التقليدية بمشاركة 72 عارضا من المنطقة ومن الأقاليم الجنوبية، التي تعبر ضيفا ثابتا على المهرجان.

    وشدد على أن الحدث شكل بالنسبة للزوار، مغاربة وأجانب، مناسبة للسفر في التاريخ بفضل لعبة ماطا العريقة، واكتشاف جودة وتنوع المنتجات المجالية، وأصالة الصناعة التقليدية المغربية، إلى جانب الحضور إلى سهرات من الفلكلور المحلي وأمسيات للمديح والموسيقى الصوفية المنظمة بهذه المناسبة.

    يذكر أن وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، كان قد أعلن خلال افتتاح المهرجان عن انطلاق الإجراءات الهادفة إلى تسجيل فنون الفروسية “ماطا” في قائمة التراث غير المادي لليونيسكو، وذلك تماشيا مع الرؤية الملكية السديدة الرامية إلى تثمين وتحصين التراث الثقافي المغربي على الصعيد الدولي، مضيفا أن الإجراء نفسه تقوم به الوزارة أيضا على مستوى منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “ايسيسكو”، لتمكين العالم من اكتشاف هذه اللعبة الفريدة التي تتطلب الشجاعة والذكاء من طرف ممارسيها.

    ويجب أن يركب المتسابقون المشاركون في لعبة “ماطا” دون سروج، مرتدين الجلباب والعمامات. ووفق ا للتقاليد الشفوية، فإن الفائز في لعبة “ماطا” هو الشخص الذي سوف يسحب الدمية من الفرسان الآخرين ويأخذها بعيد ا، باستخدام مهارته وشجاعته، ويحصل على مكافأة رائعة، حيث يصبح زوج أجمل فتاة في القبيلة.

    ومن المحتمل أن تكون لعبة “ماطا” مستوحاة من بوزكاشي، وهي لعبة مشابهة ولكنها أكثر عنفا، تم استلهامها، حسب الأسطورة، من قبل مولاي عبد السلام بن مشيش خلال زيارته لابن بوخاري. إن البوزكاشي الذي يمارس في أفغانستان يتعلق بجثة عنزة يتنافس بخصوصها الفرسان بشكل شرس مما يخلف الكثير من الجرحى.

    ويحتفل هذا الموعد السنوي بثقافة الأجداد التي يتم من خلالها التعبير عن الإحساس بإعادة التأهيل والشعور بالإيمان المتجذر والوطنية كمدرسة صوفية وقيم روحية وعالمية، جميع الإرث الإنساني الذي ورثه القطب الرباني مولاي عبد السلام بن مشيش إلى الشرفاء العلميين، والطريقة المشيشية الشاذلية وسكان هذه الجهة الاستثنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على هامش الخرجات الإعلامية لبعض مستشاري مجلس حاضرة البؤس والكآبة

    الأحداثمحمد اعويفية

    لايوجد لدينا نحن المواطنون البسطاء ، ونحن نحاول رسم موطئ قدم لأنفسنا وسط ما يقع ، تفسيرا واحدا للأزمات المتكررة داخل مجلس مدينة آسفي سوى أنها أزمات مصالح شخصية لا أقل ولا أكثر .فمنذ سنتين والحياة السياسية تكابد كي ترفع رجلا من وحل أزمة لتجد رجلها الأخرى في أزمة أنكى و أشد غورا من سابقتها.

    هناك إحساس يفيض و يتسع يوما بعد يوم بأن دائرة التنافس حول المكاسب والأطماع الشخصية تمزق المدينة وتربك كل فرص التنمية فيها خصوصا بعد أن عُقدت آمال كبيرة من كل المواطنين على هذا المجلس لتمثيل وتنزيل مشروع جديد يأخذ بناصيتها نحو عهد ينسينا وإياها كل معاناة عشناها سويا في السابق .

    حتى الآن ،ومن خلال التصريحات التي يحسن فيها بعض أشباه السياسيين الذين تتهافت عليهم بعض المنابر الإعلامية المحلية لعب دور الضحية التي لاحول ولاقوة لها ،فرغم الصلح الذي في اعتقادنا المتواضع جاء فقط ليلطف ويبرد من فوران الرأي العام المحلي، لازلنا ندور في فلك الأزمة التي صارت معضلة تستوجب حلا عاجلا من قبل السلطات الوصية التي يلقي عليها كل متتبع اللوم ،و يعيب عليها طول صبرها على هؤلاء، لأن هذا المجلس و بحالة رفض التعاون والجفاء الشديد المستمرة بين الرئيس وكل الأطياف المكونة له سواء من الأغلبية أو المعارضة صار يشكل خطرا على مستقبل المدينة وتنميتها بل يزيد من قهرها وتهميشها .

    إن جوهر الأزمة وعمقها يكمن في استمرار حالة اللااستقرار ،و في التسيير الإنفرادي ، وضعف التجربة السياسية كما يتمثل في منهجية التنافس المفضوحة على المصالح التي لا يستفيد منها سوى الأعضاء المقربون أصحاب الولاءات الذين يعززون بها نفودهم ويبسطون بها سيطرتهم على كل شيء مهما بدا بسيطا إداريا كان أو ماليا.

    أيها المستشارون المتباكون المغردون بأحط الكلمات وأدنس العبارات و الشتائم، أحياؤنا بريئة منكم حتى وإن انحدرتم منها، فكفاكم تلهية واستغفالا للمواطن. أنتم ورئيسكم من يقف في حلق المدينة ويكتم أنفاسها حتى جعلتم منها حاضرة البؤس والكآبة بامتياز .

    هيئة التحرير4 يونيو، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قفزة للشركات العقارية بـ +50% في بورصة الدار البيضاء

    حققت الشركات العقارية قفزة مهمة خلال الشهر الأخير تجاوزت في بعض الأحيان 50%. وقد هم الأمر خاصة شركة دار السعادة و شركة الضحى اللتان كانتا قد انخفضتا من قبل إلى مستوى قياسي.
    و كان سهم شركة دار السعادة قد انخفض إلى مستوى 9,87 درهم في شهر أبريل ثم ارتفع إلى سعر 15,25 في 31ماي محققا نسبة 55%+.
    و تأتي هذه القفزة في إطار ارتفاع معاملات الربع الأول للشركتين.
    وتوقع بعض الفاعلين عدم احتمال رفع وتيرة أسعار الفائدة من طرف بنك المغرب، و استشرافا لما قد تقدمه الحكومة في قانونها المالي من دعم للقطاع.
    و قد ساعد على هذا الارتفاع الحاد قيام المستثمرين بشراء كميات مهمة خلال هذا الشهر، أدت إلى ارتفاع السهم بشكل شبه مستقيم طول الشهر.

    كما ساهم الانخفاض الذي عرفته هاته الأسهم بفتح الشهية لدى المشترين من المستثمير ، حيث كانت قد وصلت القيمة لنسبة 10٪ تقريبًا من القيمة الاسمية ، أو صافي الأصول، أو السعر مقابل القيمة الدفترية رغم أنه لم يلاحظ أي شيء في خطابات مسيري هته الشركات بعد نشر النتائج السنوية منذ شهرين، من شأنه أن ينذر بمثل ذلك الانخفاض السابق. بل على العكس من ذلك فقد استمرت إدارات الشركات على طمأنة المستثمرين في اعلاناتهم المالية حيث واصلت تسجيل نتيجة تشغيلية إيجابية، حتى في ظل مناخ اقتصادي قاتم بالنسبة للقطاع.

    لكن يبقى التطور المستقبلي لهاته الشركات رهين بعودة اهتمام المستثمرين المؤسساتيين بها بكثافة وهو ما من شأنه أن يدفع بها لمستويات جد مهمة في المستقبل.
    كما يحتمل أن ينجذب كبار المستثمرين الأجانب إلى مستوى التقييم الجد المنخفض للغاية لهذه الشركات مما قد يؤدي إلى رفع قيمتها إلى مستويات فلكية من خلال تأثير إعلان بسيط.
    وتجدر الإشارة أيضًا إلى أن هذه الشركات قد عرفت تطورًا مهما في السوق الأفريقية في السنوات الأخيرة. ومنها من سيرى قريبا حجم مبيعاتها في إفريقيا يتجاوز مبيعاتها في المغرب. عامل آخر للمرونة والتنويع من شأنه أن يعزز استقرار هته الشركات بتنوع مخاطراتها و ايراداتها.
    وفي ما يخص الدعم الحكومي للقطاع،
    فإذا كان من المستبعد أن تقدم الحكومة مساعدات مباشرة للقطاع خاصة من ناحية التمويل، كما هو الحال في دول أخرى فلا يزال من المحتمل أن تعلن الحكومة عن إجراءات مشجعة في قانون المالية القادم. وتجدر الإشارة إلى أن الإجراءات الضريبية التي اتخذتها الحكومة السابقة للقطاع في نهاية أزمة فيروس كورونا مثل الإعفاء من رسوم التسجيل، قد أعطت تأثيرًا حيويًا ملموسا للقطاع.

    ويرى المختصون أن تأخر الإجراءات الجديدة الموعودة لتحفيز الطلب يتسبب في انتظارية ذات آثار عكسية جد سلبية على القطاع لأن هذا يدفع بعض المستثمرين إلى فرملة استثماراتهم إلى حين الإصدار الفعلي لهذه الإجراءات التي طال انتظارها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندوة : تجويد المرافق العمومية والخدمات المقدمة للمواطن خيار استراتيجي للمحاكم المالية 

    الأحداث من الرباط 

    أكد المستشار،مدير قطب المعايير ودعم مهن المحاكم المالية بالمجلس الأعلى للحسابات،لحسن كرس،اليوم الأحد بالرباط،أن تجويد المرافق العمومية والخدمات المقدمة للمواطن تعتبر خيارا استراتيجيا للمحاكم المالية،وذلك من خلال التركيز على مهام ذات قيمة مضافة ترتبط بالرهانات الحالية للبرامج والمشاريع العمومية وأثرها.

    وأوضح السيد كرس،خلال ندوة حول موضوع“دور المجلس الأعلى للحسابات في تحسين جودة تدبير الخدمات العمومية لفائدة المواطنين”،في إطار مشاركة المجلس في الدورة ال28 للمعرض الدولي للنشر والكتاب،أنه يتم تحقيقا لهذه الغاية، اعتماد توصيات وفق منظور يروم تحقيق النجاعة وتحسين الأداء وإنجاز المشاريع والمساعدة على اتخاذ القرار،وتحسين جودة التوصيات الصادرة عن المحاكم المالية وتتبع تنفيذها، فضلا عن إعمال مقاربة للمراقبة المندمجة لمد جسور قانونية بين مختلف اختصاصات المحاكم المالية.

    وسجل أن المرفق العمومي بالمغرب عرف تطورا كبيرا ومضطردا رغم بعض الإشكاليات،خاصة تلك المرتبطة بالتجويد،وتقديم خدمات عمومية تليق بالمواطن، معتبرا أن هذه مسؤولية تقع على عاتق المدبر العمومي (الجماعات الترابية،المؤسسات العمومية..)،وكذلك المرتفق الذي يتعين عليه الحفاظ على كل المكتسبات وتجويدها من خلال اقتراح حلول وتوجيه النقد البناء.

    وأبرز السيد كرس أن الخدمات والمرافق العمومية بالمغرب تؤطرها ترسانة قانونية قوية جدا،ولاسيما مدونة المحاكم المالية،والقوانين التنظيمية المتعلقة بالجهات والعمالات والأقاليم والجماعات،وميثاق المرافق العمومية،والتي تشمل منظومة قانونية متكاملة بحكم أن هذه الجماعات والمؤسسات الترابية لها علاقة وتواصل مباشر مع المواطن.

    وأشار إلى أن هناك إرادة معلنة وهدف لدى جميع المتدخلين في تدبير الشأن العام لتحسين تدبير المرافق العمومية،مستحضرا عددا من الإنجازات المهمة التي تم تحقيقها في هذا المجال، كتدبير أزمة “كوفيد”.

    واعتبر أن تجويد المرافق العمومية يشكل انشغالا لدى جميع المتدخلين بما في ذلك المرتفق نفسه،مؤكدا على ضرورة انخراط جميع الفاعلين،وعلى أهمية الوعي والتحلي بالمسؤولية،واعتماد مقاربة تشاركية في تدبير ومراقبة المرافق العمومية.

    وفي هذا الإطار،أوضح أن مبادئ الحكامة الجيدة الواجب الالتزام بها،تتمثل أساسا في احترام القانون والمساواة، والاستمرارية في أداء الخدمات والملاءمة والجودة والشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة والنزاهة، والانفتاح.

    من جهة أخرى،قال السيد كرس إن تنظيم هذه الندوة يندرج في إطار السياسة التواصلية للمجلس الأعلى للحسابات،مبرزا أنها تشكل مناسبة لتسليط الضوء على مهام المجلس وأدواره في إطار الاختصاصات الموكولة له دستوريا،ولاسيما مراقبة الأداء في ما يخص الخدمات المقدمة والجودة والملاحظات والتقارير التي يقوم بنشرها للعموم،والحلول والتوصيات التي يقدمها.

    وبالمناسبة،قدم المتدخل نبذة عن اختصاصات وإنجازات المجلس الأعلى للحسابات،كما تطرق لبعض خلاصات تقارير المجلس والمجالس الجهوية للحسابات.

    يذكر أن المجلس الأعلى للحسابات،الذي يشارك في فعاليات المعرض تحت شعار“من أجل إحداث الأثر وتعزيز الثقة لدى المواطن”،يقترح برنامجا تواصليا لتمكين زوار رواقه من التعرف على أدواره الدستورية في مجال المراقبة المالية وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    ويتضمن البرنامج عقد ندوات علمية تهم،أساسا،دور المجلس الأعلى للحسابات في حماية المال العام،وتحسين تدبير المشاريع العمومية على المستوى الترابي. وستنظم المؤسسة،أيضا، لقاءات تواصلية لثلة من قضاتها وأطرها لعرض إصداراتهم الفكرية ومناقشتها في إطار برنامج “حديث عن كتاب.”

    Tags :المجلس الأعلى للحساباتالأحداث4 يونيو، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره