Mois : juin 2023

  • بعد قرار إلغاء الحفل بالمغرب.. منظمو حفل الرابور الفرنسي “بوبا” متهمون بالنصب والاحتيال

    تقدم عدد من الاشخاص، بشكاية ضد الشركة المنظمة لحفل المغني الفرنسي “بوبا”، الذي كان مقررا إقامته في الـ21 من شهر يونيو الجاري، قبل العدول عن ذلك بأمر من السلطات المحلية.

    وحسب ما توصل به موقع “برلمان.كوم“، فإن أحد الأشخاص وجه شكاية إلى وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية بالدار البيضاء، بعد تعرضه للنصب من طرف الشركة  الموكول لها بيع تذاكر حفل موسيقي يتعلق بالرابور الفرنسي بوبا.

    وتشير الوثيقة نفسها، إلى أن “المشتكي قام بدفع مبلغ 800 درهم عبر الموقع السالف الذكر قصد اقتناء تذكرتين من الشركة المنظمة للحفل، وذلك بتاريخ 23 ماي 2023″، لافتة إلى أن هناك ما يفيد بـ”أدائها إلكترونيا”.

    وتفاجأ المشتكى به، تضيف الوثيقة عينها، بتاريخ 28 مارس 2023، بصدور قرار من عامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء موجه إلى المدير العام للشركة المنظمة الحفل بمنع تنظيم الحفل لكون طلبها قوبل بالرفض.

    وتفيد الشكاية ذاتها، أن الشركة المنظمة للحفل، لم تحط علما زبناءها بهذا القرار واستمرت في بيع التذاكر، وهو ما جعل المشتكي يقتني التذاكر رغم كون الحفل لن يتم تنظيمه.

    وأوضحت الشكاية، أن جميع المساعي الحبية قصد استرداد المبلغ كانت بدون جدوى، مؤكدة أن المشتكى بها بذلك قد احتالت على المشتكي وحصلت من احتيالها وادعاءاتها الكاذبة على منفعة غير مشروعة، لكون المشتكي لن يستفيد من الخدمة المقدمة.

    وطالب المشتكي بالبحث مع الشركة المعنية والاستماع إليها واستنطاقها بخصوص وقائع النازلة، مطالبا أيضا بالأمر تمهيديا بإغلاق الحدود في مواجهة المشتكى به تفاديا لأي محاولة للتهرب من العدالة، والاستماع إلى المشتكي.

    يشار إلى أن العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، شنوا حملة انتقادات واسعة ضد منظمي حفل مغني الراب “بوبا”، إذ طالبوا بعدم استقباله، ودعوا إلى مقاطعة سهرته، بسبب شتمه المغربيات في إحدى أغانيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدد الجديد من الصحيفة الورقية

    الصحيفة

    العدد الجديد من #الصحيفة الورقية pic.twitter.com/Z4LMcMHFoA

    — الصحيفة (@assahifa_ar) June 3, 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناظور..إحباط محاولة تهريب 8020 قرص طبي مخدر

    الأحداث/ الناظور 

    تمكنت عناصر الأمن الوطني والجمارك بمعبر بني أنصار بمدينة الناظور،في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت3 يونيو   الجاري،من إحباط محاولة تهريب 8020 قرص طبي مخدر على متن سيارة خفيفة تحمل لوحات ترقيم أجنبية.

    وقد أسفرت عمليات المراقبة والتفتيش عن حجز شحنة الأقراص المخدرة مخبأة بعناية  داخل العجلة الاحتياطية للسيارة المذكورة،كما مكنت إجراءات البحث المنجزة من توقيف سائقها، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر42 سنة.

    وقد تم إخضاع السائق المشتبه فيه للبحث القضائي الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بالناظور تحت إشراف النيابة العامة المختصة،وذلك للكشف عن جميع المتورطين في هذه القضية،وكذا تحديد باقي الامتدادات المفترضة وطنيا ودوليا لهذا النشاط الإجرامي.

    وتندرج هذه القضية في سياق العمليات الأمنية المكثفة والمتواصلة التي تباشرها مختلف المصالح الأمنية،بهدف مكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية،وكذا إجهاض مختلف صور الجريمة العابرة للحدود الوطنية.

    الأحداث3 يونيو، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان تطوان الدولي لمسرح الطفل يفتتح فعاليات دورته الرابعة عشرة

    انطلقت، مساء اليوم الجمعة بمسرح اسبانيول بتطوان، فعاليات الدورة الرابعة عشرة من مهرجان تطوان الدولي لمسرح الطفل بتكريم ثلاثة شخصيات بارزة في مجال المسرح والفن.

    وتميز حفل افتتاح المهرجان، المنظم تحت شعار “المسرح في خدمة البيئة”، بتكريم كل من الكاتب والمخرج المسرحي المغربي محمد شفيكر والفنانة سلوى الشودري والكاتب والناقد محمد ربيعة، عرفانا بمسارهم المسرحي والادبي والفني الطويل ومساهمتهم في إرساء دعائم نهضة فنية متميزة.

    كما عرفت هذه الفعالية الثقافية، المنظمة بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل وبتعاون مع عمالة إقليم تطوان ومجلس جهة طنجة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شتان بين البحث عن الحقيقة وبين العمل على طمسها

    بقلم : محمد إنفي

    الحقيقة المقصودة، هنا، هي الحقيقة التاريخية الخاصة بالصحراء المغربية. وسوف نتناول هذا الموضوع من زاويتين متناقضتين تماما، كما يتبين ذلك من صيغة العنوان أعلاه. ولن نغوص في ردهات التاريخ ومنعرجاته، كما لن نخوض في تجليات الواقع الحي على الأرض، وإنما سنكتفي بتناول محتوى تسجيلين منشورين في اليوتيوب، ويسمحان بالتطرق إلى موضوع الحقيقة التاريخية للصحراء المغربية من الزاويتين المتناقضتين والمتعارضتين المشار إليهما.

    التسجيل الأول بعنوان: “مذكرات الرئيس الموريتاني المختار ولد داده التي فضحت مزاجية هواري بومدين وخيانته للعهد مع الحسن الثاني. حقائق تاريخية أزعجت وكالة الأنباء الجزائرية!“. وهذا التسجيل، هو للإعلامي والمحلل الجزائري المعروف داخل المغرب وخارجه، الأستاذ وليد كبير. أما التسجيل الثاني، فهو يحمل العنوانالمغرض التالي: “ضابط مخابرات مغربي يكشف المستور. اعترافات خطيرة في ملف الصحراء”.

    لا يحتاج المرء إلى ذكاء لإدراك الهدف الخبيث لصاحبهذا التسجيل ومن يقف وراءه؛ وهو يناقض تماما تسجيل وليد كبير. فبقدر ما اجتهد هذا الأخير للوقوف على حقيقة الصراع المفتعل في أقاليمنا الجنوبية اعتمادا على مذكرات شاهد وفاعل أساسي عاش وعايش تفاصيل الأحداث مع فاعلين رئيسيين (الملك الحسن الثاني والهواري بومدين)، بقدر ما عمل صاحب التسجيل الثانيعلى تزييف الوقائع بهدف طمس الحقيقة وإقبارها؛ وذلك،اعتمادا على مصدر (عميل مخابرات سابق) يصعب الوثوق فيه.

    وهذا التسجيل، هو لقناة تحمل اسم “فسحة”؛ واسم صاحب هذه القناة غير معروف؛ وهذا كاف للحكم عليه، من جهة بالجبن وضعف الشخصية والحجة؛ ومن جهة أخرى، للتأكد من أنه مرتزق مغربي باع نفسه وذمته لأعداء الوطن، كما فعل قبله بعض الأشخاص الذين زعموا أنهم يعارضون النظام، إما لاستجداء الإقامة باسم اللجوء السياسي في إحدى الدول الأوروبية، وإما لعرض خدماتهم على النظام الجزائري لتوظيفهم ضد وطنهم.

    وما يؤكد هذه الحقيقة (حقيقة الارتزاق)، هو العثور علىتسجيل آخر لثلاثة مغاربة، منهم صاحب القناة “فسحة”ومهاجر مغربي في كندا وآخر في إسبانيا؛ وكان كلمنهما ينادي صاحب القناة بـ”الأخ فسحة“؛ مما يدل على تعمد عدم كشف اسم صاحب القناة. ويقدم لنا محتوى هذا التسجيل فكرة ضافية عن نوعية وطبيعة العلاقة التي تجمع بين الأشخاص الثلاثة، وكذا فكرة عن شخصية كل منهم. لقد أبانوا عن فيض في الوقاحة والدناءة والنذالة والبذاءة، وأعطوا الدليل القاطع عن انحطاطهم الأخلاقي الذي يبعدهم مسافات طويلة عن الهوية المغربية ويفقدهم صفة وميزة “تامغرابيت” التي تعتبر من النياشين التي يعتز بها كل مغربي مخلص لوطنه ومؤمن بتاريخه وقيمه وثقافته وحضارته.

    إن ما يجمع بين الأشخاص الثلاثة، هو عمالتهم للخارج؛ وبالضبط للمخابرات الجزائرية، وربما الفرنسية أيضاالتي يزعجها تعامل المغرب مع بلادهم بالندية؛ مما جعلها تحاول النيل من وضعه الاعتباري، تارة بترويج الإشاعات المغرضة، وتارة بتجنيد بعض الخونة ضعاف النفوس للتهجم على رمز الدولة المغربية؛ خصوصا وأن رغبة الرئيس الفرنسي في زيارة المغرب، والتي عبر عنها أكثر من مرة، لم تلق أي ترحيب أو تجاوب إلى حد الساعة؛ أو لنقل قوبلت بلا مبالاة؛ وذلك بسبب إصرار إيمانويل ماكرون على عدم الخروج من المنطقة الرمادية فيما يخص القضية الأولى للمغاربة، ربما إرضاء للطغمة العسكريةالحاكمة في الجزائر.

    أما فيما يخص هذه الأخيرة، فقد نجح المغرب في وضعنظامها العسكري البغيض وواجهته المدنية الصورية في زاوية ضيقة بفعل الانتصارات الديبلوماسية الباهرةالتي تحققت وتتوالى باستمرار على المستوى الإقليمي والجهوي والدولي بفضل التوجيهات الملكية السديدة.وقد نجحت الديبلوماسية المغربية في إبطال مفعول ديبلوماسية الشيكات والهبات التي تنهجها الجزائر. وهكذا، أصبحت تراكم الإخفاقات رغم ما تنفقه من أموال، وتتقاطر عليها الصفعات من كل حدب وصوب؛ مما جعل البلاد تواجه عزلة دولية حقيقية، والتي تتسع يوما عن يوم؛ وهذا ما يدفعهم إلى ادعاء القوة (القوة الضاربة، القوة الإقليمية، أقوى جيش في المطقة، الصوت المسموع للجزائر في الأمم المتحدة وفي غيرها…) للتنفيس عن أنفسهم ولتضليل شعبهم؛ ناهيك عن ثني هذا الأخير عن التفكير في الأوضاع الداخلية الصعبة التي تؤكد أن البلاد توجد على حافة الانهيار اقتصاديا واجتماعيا رغم ما تزخر به من ثروات طبيعية هائلة؛ بالإضافة إلى الانهيار الأخلاقي والحقوقي والثقافي والإعلامي والرياضي….

    وبالرجوع إلى التسجيلين المشار إليهما في الفقرة الأولى، نسجل مفارقة لافتة تتمثل في كون الباحث عن الحقيقة التاريخية لمغربية الصحراء والمدافع عنها اعتمادا على الدلائل التاريخية الموثوقة والموثقة، هو جزائريالمنشأ والانتماء والهوية. أما الباحث عن طمس هذه الحقيقة وتزييفها خدمة لأعداء الوطن، فهو مغربي الجنسية، إذا ما احتكمنا إلى لهجته المغربية الواضحةوالخالصة.

    لقد بحثت في اليوتيوب على الفيديو الذي اعتمد عليه صاحب القناة “فسحة” لتمرير مغالطاته حول ملف الصحراء المغربية، لعلني أتأكد مما إن كان هذا الفيديو حقيقيا أم مفبركا؛ لكني لم أعثر عليه. والفيديو المذكور منسوب إلى عميل المخابرات المغربية السابق، المدعو أحمد البخاري، الذي ارتبط اسمه بسنوات الجمر والرصاص البغيضة. وقد جزأ المدعو “الأخ فسحة” التسجيل المذكور إلى مقاطع يدعم بها أكاذيبه وافتراءاته على بلاده وتاريخها، معتبرا كلام البخاري لا يقبل الجدلولا الشك، لكونه من المخابرات. وبهذا، فقد اختار المرتزق المذكور التنكر للتاريخ وللوثائق الدامغة التي تؤكد مغربية الصحراء، ومنها، على سبيل المثال لا الحصر، البيعة التي أكدتها محكمة العدل الدولية – والتي بناء عليها، قرر الملك الحسن الثاني تنظيم المسيرة الخضراء من أجل استرجاع الأراضي المغربية المستعمرة من طرف إسبانيا – وفضل المدعو “الأخ فسحة” كلام عميل المخابرات على الوثائق التاريخية، المشكوك في أمره وفي سلامة ذاكرته، حتى لا أقول شيئا آخر: لقد تابعت فيديو له يتحدث فيه عن هيئة الإنصاف والمصالحة، ولاحظت أنه يخلط بين التواريخ، ناهيك عن تحامله على بعض عناصر هذه الهيئةالتي لعبت دورا أساسيا في كشف فضائع سنوات الجمر والرصاص والتعريف بها بهدف طي هذه الصفحةالأليمة لتنقية الأجواء أمام العهد الجديد.

    خلاصة القول، هناك فرق كبير بين تناول موضوع الصحراء المغربية من طرف وليد كبير الذي اعتمد على مذكرات المختار ولد دادة، أول رئيس للجمهورية الإسلامية الموريتانية، وبين صاحب قناة “فسحة” الذي اعتمد على أقوال عميل مخابرات، يسهل التجريح فيه والشك في صدقه ونزاهته؛ هذا فضلا عن كونه غير مؤهل للخوض في بعض القضايا التي وردت في تسجيله.

    مكناس في 2 يونيو 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق فعاليات الدورة الحادية عشرة لمهرجان ماطا الدولي للفروسية بالعرائش.. والوزير بنسعيد يعلن عن تسجيلها في التراث العالمي

    انطلقت اليوم الجمعة بقرية أزنيد بالجماعة الترابية أربعاء عياشة بإقليم العرائش فعاليات الدورة الحادية عشرة لمهرجان ماطا الدولي للفروسية، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار “ماطا تراث ثقافي وإنساني”.

    وتروم هذه الدورة، المنظمة من قبل مؤسسة المهرجان الدولي لفروسية ماطا والجمعية العلمية العروسية للعمل الاجتماعي والثقافي بشراكة مع المهرجان الدولي للتنوع الثقافي لليونسكو، المحافظة على تراث فروسية ماطا العريق بجهة الشمال، والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياحية للمنطقة، وتشجيع ترويج المنتجات المجالية ومنتجات الصناعة التقليدية للجهة.

    وتميز حفل الافتتاح، الذي جرى بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، ووزير التجهيز والماء، نزار بركة، ووزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، ووالي جهة طنجة تطوان الحسيمة، محمد مهيدية، وعدد من الفاعلين الثقافيين ومن المجتمع المدني، بتقديم الفرق المشاركة في مسابقة الفروسية “ماطا” والتي تمثل قبائل المنطقة، إلى جانب عروض من الموسيقى الفلكلورية المحلية.

    في كلمة بالمناسبة، أعلن بنسعيد عن انطلاق الإجراءات لتسجيل فنون الفروسية ماطا في قائمة التراث غير مادي لليونيسكو، وذلك تماشيا مع الرؤية الملكية السامية الهادفة لتثمين التراث الثقافي المغربي على الصعيد الدولي، منوها بأن “فنون فروسية ماطا، سيتم العمل على تسجيلها في قائمة التراث غير المادي لمنظمة الإسيسكو أيضا”.

    واعتبر الوزير أن “مهرجان ماطا، نعتبره تكريما لموروث عريق، وهـو تراث لا مادي أصيل نفتخر به ونعتز به جميعا”، مشيرا إلى أن هدف الوزارة من هذه المبادرة هو أن يكتشف العالم لعبة فريدة تتطلب الشجاعة والذكاء من طرف ممارسيها، لأنها لعبة بثقافة عريقة لمنطقة رائعة. تسمى من طرف سكان جبالة “ماطا”.

    في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، اعتبر رئيس المهرجان، نبيل بركة، ان “المغرب، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، يعمل على الحفاظ على تثمين التراث الثقافي المادي واللامادي، الذي يتميز بالغنى والتنوع”، لافتا إلى أن هذا الموعد السنوي، الذي يعتبر حجر الزاوية فيه مسابقة ماطا للفروسية، يساهم في إحياء الموروث الحضاري غير المادي الأصيل والحفاظ عليه وصيانته.

    واعتبر بركة بأن “فروسية ماطا أصبحت اليوم منفتحة وفضاء للحوار وللتواصل الثقافي والاجتماعي والاقتصادي بين القارات، كما يشكل المهرجان نقطة تقارب بين الشمال وأبناء الجنوب”، موضحا أن هذا الحدث يثمن مكانة الفرس في جهة الشمال ويشيد بفرسانها، ويساهم في تعزيز أيضا التنمية الاقتصادية والسياحية بالجهات الشمالية والجنوبية للمملكة من خلال تسليط الضوء على إمكانياتها العديدة والترويج للمنتجات المجالية والحرفية الغنية والمتنوعة التي أضحت تتمتع بشهرة عالمية.

    وسجل أنه على غرار الدورات السابقة ، التي عرفت توافدا كبيرا للزوار لمتابعة هذه المسابقة الشعبية، تطمح هذه الدورة لأن تساهم في إحياء والحفاظ على هذا التراث الحضاري المغربي التقليدي وترسيخ قيم التضامن والتسامح والعيش المشترك والتي كانت جزءا أصيلا من الهوية المغربية على مدى التاريخ، ومازالت متواصلة إلى اليوم بفضل القيادة الرشيدة  للملك محمد السادس.

    وتابع نبيل بركة أن هذا الحدث، سيشهد كما جرت العادة خلال الدورات السابقة، مشاركة الأقاليم الجنوبية للمملكة، حيث وجهت الدعوة لتعاونيات الجنوب لعرض منتجاتها جنبا إلى جنب مع تعاونيات جهة الشمال، وتمكين الزوار من اكتشاف تنوع الكنوز المجالية للجهتين.

    بالإضافة إلى مسابقة ماطا، سيتم وضع برنامج غني بالأنشطة، إذ خلال الأيام الثلاثة للحدث، سيتمكن الضيوف والزوار المغاربة والأجانب من السفر عبر التاريخ بفضل مسابقة “ماطا” واستكشاف معارض المنتجات المجالية وحرف الصناعة التقليدية المغربية.

    كما ستشهد ليالي المهرجان تنظيم سلسلة من السهرات وأمسيات في فن السماع الصوفي والفلكلور الموسيقي المحلي والوطني، بالإضافة إلى فقرات تنشيطية أخرى كحملة تحسيسية بأهمية احترام البيئة، ألعاب للأطفال، وغيرها من الفقرات والأنشطة الهادفة.

    يذكر أن الدورة السابقة من المهرجان سجلت ، حسب المنظمين، توافد أكثر من 200 ألف شخص بين الزوار المحليين والدوليين، كما اجتذبت منافسة ماطا أكثر من 240 فارس من قبائل مختلفة، فيما تمكنت 60 جمعية وتعاونية من عرض منتجاتها، وفنيا تم إحياء سهرة بمشاركة مجموعة من الفنانين المغاربة.

    وتنتشر فروسية ماطا في جميع أنحاء جبل العلم، حيث يستقبل الفلاحون الربيع من خلال ممارسة هذه اللعبة الفريدة التي تتطلب الشجاعة والدقة والمرونة والذكاء بالإضافة إلى سلاسة و براعة كبيرة من ممارسيها، حيث يتوحد فيها الحصان والفارس، في تناغم تام، للاحتفاء بثقافة عريقة لمنطقة رائعة. وقد أطلق سكان جبالة على اللعبة اسم “ماطا”.

    وتحرص قبائل بني عروس، إلى يومنا هذا، على إحياء هذه التقاليد، وتطبيق قواعد اللعبة بدقة عالية. بعد غربلة حقول القمح، في قرية أزنيد أولا، ثم في مناطق أخرى بعد ذلك، تواكب الفتيات والنساء من القبيلة هذه العملية التي كلفن بها بأغانيهن، وزغاريدهن الشهيرة، التي تمتزج بصوت الغيطة والطبول الذي تشتهر به المنطقة، وهن نفس النساء اللواتي يصنعن، بفضل القصب والأقمشة، الدمية التي سيتنافس عليها أشجع المتسابقين في منطقة جبالة، الجهة حيث فن ركوب الخيل وتربيتها وتدريبها تعتبر خصوصية ثقافية قوية.

    ويجب أن يركب المتسابقون المشاركون في لعبة “ماطا” دون سروج، مرتدين الجلباب والعمامات. ووفقًا للتقاليد الشفوية، فإن الفائز في لعبة “ماطا” هو الشخص الذي سوف يسحب الدمية من الفرسان الآخرين ويأخذها بعيدًا، باستخدام مهارته وشجاعته، ويحصل على مكافأة رائعة، حيث يصبح زوج أجمل فتاة في القبيلة.

    ومن المحتمل أن تكون لعبة “ماطا” مستوحاة من بوزكاشي، وهي لعبة مشابهة ولكنها أكثر عنفا، تم استلهامها، حسب الأسطورة، من قبل مولاي عبد السلام بن مشيش خلال زيارته لابن بوخاري. إن البوزكاشي الذي يمارس في أفغانستان يتعلق بجثة عنزة يتنافس بخصوصها الفرسان بشكل شرس مما يخلف الكثير من الجرحى.

    ويحتفل هذا الموعد السنوي بثقافة الأجداد التي يتم من خلالها التعبير عن الإحساس بإعادة التأهيل والشعور بالإيمان المتجذر والوطنية كمدرسة صوفية وقيم روحية وعالمية، جميع الإرث الإنساني الذي ورثه القطب مولاي عبد السلام بن مشيش إلى الشرفاء العلميين، والطريقة المشيشية الشاذلية وسكان هذه الجهة الاستثنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداكي يفتتح رواق رئاسة النيابة العامة بالمعرض الدولي للنشر والكتاب

    افتتح السيد مولاي الحسن الداكي الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، أمس الخميس بالرباط، رواق رئاسة النيابة العامة ضمن فعاليات الدورة ال28 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وذكر بلاغ للنيابة العامة أن السيذ الداكي والوفد المرافق له، بحضور السيد محمد المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل، والسيد محمد يعقوبي والي جهة الرباط -سلا -القنيطرة وعامل عمالة الرباط، زار رواق رئاسة النيابة العامة بالمعرض الدولي للنشر والكتاب واطلع على البرنامج الذي أعد بهذه المناسبة للتواصل مع زوار المعرض وتقريبهم من أدوار ومهام واختصاصات رئاسة النيابة العامة.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه سيكون لزوار رواق رئاسة النيابة العامة، على مدى 10 أيام، موعد مع عدة عروض وحلقات نقاش حول مواضيع ذات راهنية، من قبيل “دور النيابة العامة في تكريس المحاكمة العادلة، عبر إبراز مساهمة النيابة العامة في تحقيق الأجل المعقول، ودور مدونة الأخلاقيات القضائية في دعم الأمن القضائي”.

    وذكر البلاغ أن هذا الرواق سيعرف مناقشة مواضيع تهم، على الخصوص، “دور النيابة العامة في مكافحة الجرائم المالية وغسل الأموال، والعقوبات البديلة والاعتقال الاحتياطي، ومؤشرات التعرف على ضحايا الاتجار بالبشر، والتحرش الجنسي في الأماكن العامة، وكذا دور رئاسة النيابة العامة في تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية”.

    كما سيطلع زوار المعرض الدولي للكتاب، يضيف البلاغ، على أهم الخدمات التي تقدمها النيابة العامة ودورها في حماية الحقوق والحريات والإشكالات التي تطرحها بعض المواضيع ذات الراهنية.

    المصدر: الدارـ و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الثقافة يعلن عن إجراءات تسجيل تراث “ماطا” لدى اليونيسكو

    أعلن وزير الشباب والثقافة والتواصل؛ محمد مهدي بنسعيد؛ الجمعة بجماعة اربعاء عياشة؛ عن انطلاق الإجراءات لتسجيل فنون الفروسية ماطا في قائمة التراث غير مادي لليونيسكو.

    وابرز  بنسعيد؛ في كلمة له خلال انطلاق الدورة 11 لمهرجان الفروسية الدولي “ماطا”؛ ان هذه الإجراءات تأتي  تماشيا مع الرؤية الملكية السامية الهادفة لتثمين التراث الثقافي المغربي على الصعيد الدولي.

     ونوه وزير الشباب والثقافة والتواصل؛ بأن “فنون فروسية ماطا، سيتم العمل على تسجيلها في قائمة التراث غير المادي لمنظمة الإسيسكو أيضا”.

    واعتبر الوزير أن “مهرجان ماطا، نعتبره تكريما لموروث عريق، وهـو تراث لا مادي أصيل نفتخر به ونعتز به جميعا”.

    وأشار  إلى أن هدف الوزارة من هذه المبادرة هو أن يكتشف العالم لعبة فريدة تتطلب الشجاعة والذكاء من طرف ممارسيها، لأنها لعبة بثقافة عريقة لمنطقة رائعة. تسمى من طرف سكان جبالة “ماطا”.

    من جهته؛ اعتبر رئيس المهرجان، نبيل بركة، ان “المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يعمل على الحفاظ على تثمين التراث الثقافي المادي واللامادي، الذي يتميز بالغنى والتنوع”، لافتا إلى أن هذا الموعد السنوي، الذي يعتبر حجر الزاوية فيه مسابقة ماطا للفروسية، يساهم في إحياء الموروث الحضاري غير المادي الأصيل والحفاظ عليه وصيانته.

    واعتبر  بركة بأن “فروسية ماطا أصبحت اليوم منفتحة وفضاء للحوار وللتواصل الثقافي والاجتماعي والاقتصادي بين القارات، كما يشكل المهرجان نقطة تقارب بين الشمال وأبناء الجنوب”، موضحا أن هذا الحدث يثمن مكانة الفرس في جهة الشمال ويشيد بفرسانها، ويساهم في تعزيز أيضا التنمية الاقتصادية والسياحية بالجهات الشمالية والجنوبية للمملكة من خلال تسليط الضوء على إمكانياتها العديدة والترويج للمنتجات المجالية والحرفية الغنية والمتنوعة التي أضحت تتمتع بشهرة عالمية.

    وسجل أنه على غرار الدورات السابقة ، التي عرفت توافدا كبيرا للزوار لمتابعة هذه المسابقة الشعبية، تطمح هذه الدورة لأن تساهم في إحياء والحفاظ على هذا التراث الحضاري المغربي التقليدي وترسيخ قيم التضامن والتسامح والعيش المشترك والتي كانت جزءا أصيلا من الهوية المغربية على مدى التاريخ، ومازالت متواصلة إلى اليوم بفضل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وتابع نبيل بركة أن هذا الحدث، سيشهد كما جرت العادة خلال الدورات السابقة، مشاركة الأقاليم الجنوبية للمملكة، حيث وجهت الدعوة لتعاونيات الجنوب لعرض منتجاتها جنبا إلى جنب مع تعاونيات جهة الشمال، وتمكين الزوار من اكتشاف تنوع الكنوز المجالية للجهتين.

    وتروم هذه دورة هذه السنة، المنظمة من قبل مؤسسة المهرجان الدولي لفروسية ماطا والجمعية العلمية العروسية للعمل الاجتماعي والثقافي بشراكة مع المهرجان الدولي للتنوع الثقافي لليونسكو، المحافظة على تراث فروسية ماطا العريق بجهة الشمال، والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياحية للمنطقة، وتشجيع ترويج المنتجات المجالية ومنتجات الصناعة التقليدية للجهة.

    بالإضافة إلى مسابقة ماطا، سيتم وضع برنامج غني بالأنشطة، إذ خلال الأيام الثلاثة للحدث، سيتمكن الضيوف والزوار المغاربة والأجانب من السفر عبر التاريخ بفضل مسابقة “ماطا” واستكشاف معارض المنتجات المجالية وحرف الصناعة التقليدية المغربية.

    كما ستشهد ليالي المهرجان تنظيم سلسلة من السهرات وأمسيات في فن السماع الصوفي والفلكلور الموسيقي المحلي والوطني، بالإضافة إلى فقرات تنشيطية أخرى كحملة تحسيسية بأهمية احترام البيئة، ألعاب للأطفال، وغيرها من الفقرات والأنشطة الهادفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشنقيط: الانتظارات تتحدى المنتخبين

    قال إن الأولوية لعصرنة العمران وإحياء الرياضة والثقافة وتقديم خدمات جيدة للمواطن صلاح الدين الشنقيط، برلماني وعضو بجماعة الحي الحسني بالبيضاء، وفي الآن نفسه يشغل مهمات بهياكل”البام”وطنيا ومحليا، كما أنه موثق بالبيضاء. في الحوار التالي يتحدث الشنقيط عن جوانب مختلفة من حياته السياسية، سواء في ما تعلق

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط

    إقرأ الخبر من مصدره