Mois : juin 2023

  • “بأيّ ذنب قتِلتْ”.. استنكار واسع لوفاة الرضيعة “إسراء” جراء مضاعفات “إهمال طبي”

    الأحداث

    أثارت وفاة الرضيعة إسراء بوتكجضوت بجماعة إغرم نوكدال إقليم ورزازات جدلا بمنصات التواصل الاجتماعي، بعد إهمال طبي مفترض عَجّل برحيلها الى دار البقاء . وقد حملت تصريحات الأب اتهامات صريحة للطواقم الطبية التي أشرفت على حالة ابنته بالتسبب في وفاتها، كما تحولت قضية الطفلة إلى قضية رأي عام، حيث توالت البيانات والأسئلة البرلمانية التي تطالب بإجراء تحقيق لتفسير أسباب وفاة الطفلة إسراء ومحاسبة المسؤولين عن “الإهمال” الذي طالها.

    وطالبت النائبة البرلمانية إيمان لماوي في سؤال الكتابي من السيد خالد آيت الطالب وزير الصحة والحماية الاجتماعية المغربي، بفتح تحقيق عاجل في وفاة إسراء بوتكجضوت، والتي لفظت انفاسها الأخيرة بعد رحلة طويلة ومضينة و متعبة بين المستشفيات العمومية، بدءً بمستشفى سيدي حساين بإقليم ورزازات، مرورا بمستشفى بوكافر بذات الإقليم و مستشفى محمد السادس بمراكش، وصولا الى مستشفى 20 غشت بالدار البيضاء، حيث أسلمت الروح الى بارئها بعد معاناة لأزيد من يومين، بسبب الإهمال الطبي و التماطل في أداء المهام الإدارية و غياب الموارد المادية و البشرية.

    وفي التفاصيل، فقد قام أب الضحية بنقل ابنته الى المستشفى الإقليمي سيدي حساين بإقليم ورزازات بعد إبتلاعها لعملة معدنية (2 ريال)، وقد طلب منه العاملون بالمستشفى الإنتظار حتى الغد، وبعد إطلاع الطاقم الطبي أنذاك على حالتها، تقرر توجيهها الى طبيب الحنجرة بمستشفى بوفاكر متعدد التخصصات المتواجد بالمدينة نفسها، إلا انهم، وبعد انتظار لساعات جد طويلة، لم يتمكنوا من استخراج العملة المعدنية،لتتم احالة الضحية من جديد على مستشفى محمد السادس بمدينة مراكش. وهناك، خضعت الرضيعة لفحص جديد بالأشعة، وظل الأبوان بقسم المستعجلات رفقة طفلتهما طيلة الليل و الى حدود الساعة السابعة صباحا، دون تلقي اية خدمة طبية .

    وبعد انتظار ازيد من 18 ساعة بمستشفى محمد السادس، طالب العاملون بالمستشفى الأب بالإنتظار الى حدود الغد صباحا بسبب عدم شغور أية قاعة للعمليات، ليقرر الأب رفقة شقيقه نقل ابنته صوب مستشفى 20 غشت بالدار البيضاء، وحين وصولهم ليلا، طالبهم مسؤولو المستشفى بالعودة على الساعة التاسعة صباحا لإجراء العملية، وهو ما تحقق فعلا حيث تمكن الأطباء من انتشال القطعة النقدية التي ظلت عالقة بحنجرة الضحية وهي تنتقل من مستشفى لآخر.

    غير ان الوضعية الصحية للرضيعة تدهورت بشكل كبير بسبب بقاء العملة المعدنية في حلقها لمدة طويلة، مما تسبب في تكون بكتيريا في جهازها التنفسي، وتم ادخالها الى قسم الإنعاش حيث لفظت انفاسها الأخيرة.

    وعليه، يطالب السيد حامد بوتكجضوت والد إسراء، من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والنيابة العامة المختصة بورزازات بفتح تحقيق في الواقعة، لكشف الأسباب والملابسات وتحديد المسؤوليات، حتى تستريح الطفلة في قبرها، ولا تكرر هذه المأساة وتكوي قلوب آباء آخرين.

     

    هيئة التحرير3 يونيو، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان ماطا للفروسية ينطلق بإقليم العرائش على ايقاع الاحتفال بتراث ثقافي وإنساني

    انطلقت؛ مساء الجمعة؛ بقرية أزنيد بالجماعة الترابية أربعاء عياشة بإقليم العرائش فعاليات الدورة الحادية عشرة لمهرجان ماطا الدولي للفروسية، المنظمة تحت الرعاية الملكية السامية  تحت شعار “ماطا تراث ثقافي وإنساني”.

    وتروم هذه الدورة، المنظمة من قبل مؤسسة المهرجان الدولي لفروسية ماطا والجمعية العلمية العروسية للعمل الاجتماعي والثقافي بشراكة مع المهرجان الدولي للتنوع الثقافي لليونسكو، المحافظة على تراث فروسية ماطا العريق بجهة الشمال، والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياحية للمنطقة، وتشجيع ترويج المنتجات المجالية ومنتجات الصناعة التقليدية للجهة.

    وتميز حفل الافتتاح، الذي جرى بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، ووزير التجهيز والماء، نزار بركة، ووزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، ووالي جهة طنجة تطوان الحسيمة، محمد مهيدية، وعدد من الفاعلين الثقافيين ومن المجتمع المدني، بتقديم الفرق المشاركة في مسابقة الفروسية “ماطا” والتي تمثل قبائل المنطقة، إلى جانب عروض من الموسيقى الفلكلورية المحلية.

    بالإضافة إلى مسابقة ماطا، سيتم وضع برنامج غني بالأنشطة، إذ خلال الأيام الثلاثة للحدث، سيتمكن الضيوف والزوار المغاربة والأجانب من السفر عبر التاريخ بفضل مسابقة “ماطا” واستكشاف معارض المنتجات المجالية وحرف الصناعة التقليدية المغربية.

    كما ستشهد ليالي المهرجان تنظيم سلسلة من السهرات وأمسيات في فن السماع الصوفي والفلكلور الموسيقي المحلي والوطني، بالإضافة إلى فقرات تنشيطية أخرى كحملة تحسيسية بأهمية احترام البيئة، ألعاب للأطفال، وغيرها من الفقرات والأنشطة الهادفة.

    يذكر أن الدورة السابقة من المهرجان سجلت ، حسب المنظمين، توافد أكثر من 200 ألف شخص بين الزوار المحليين والدوليين، كما اجتذبت منافسة ماطا أكثر من 240 فارس من قبائل مختلفة.

     فيما تمكنت 60 جمعية وتعاونية من عرض منتجاتها، وفنيا تم إحياء سهرة بمشاركة مجموعة من الفنانين المغاربة.

    وتنتشر فروسية ماطا في جميع أنحاء جبل العلم، حيث يستقبل الفلاحون الربيع من خلال ممارسة هذه اللعبة الفريدة التي تتطلب الشجاعة والدقة والمرونة والذكاء بالإضافة إلى سلاسة و براعة كبيرة من ممارسيها، حيث يتوحد فيها الحصان والفارس، في تناغم تام، للاحتفاء بثقافة عريقة لمنطقة رائعة. وقد أطلق سكان جبالة على اللعبة اسم “ماطا”.

    وتحرص قبائل بني عروس، إلى يومنا هذا، على إحياء هذه التقاليد، وتطبيق قواعد اللعبة بدقة عالية. 

    بعد غربلة حقول القمح، في قرية أزنيد أولا، ثم في مناطق أخرى بعد ذلك، تواكب الفتيات والنساء من القبيلة هذه العملية التي كلفن بها بأغانيهن، وزغاريدهن الشهيرة، التي تمتزج بصوت الغيطة والطبول الذي تشتهر به المنطقة، وهن نفس النساء اللواتي يصنعن، بفضل القصب والأقمشة، الدمية التي سيتنافس عليها أشجع المتسابقين في منطقة جبالة، الجهة حيث فن ركوب الخيل وتربيتها وتدريبها تعتبر خصوصية ثقافية قوية.

    ويجب أن يركب المتسابقون المشاركون في لعبة “ماطا” دون سروج، مرتدين الجلباب والعمامات. ووفق ا للتقاليد الشفوية، فإن الفائز في لعبة “ماطا” هو الشخص الذي سوف يسحب الدمية من الفرسان الآخرين ويأخذها بعيد ا، باستخدام مهارته وشجاعته، ويحصل على مكافأة رائعة، حيث يصبح زوج أجمل فتاة في القبيلة.

    ومن المحتمل أن تكون لعبة “ماطا” مستوحاة من بوزكاشي، وهي لعبة مشابهة ولكنها أكثر عنفا، تم استلهامها، حسب الأسطورة، من قبل مولاي عبد السلام بن مشيش خلال زيارته لابن بوخاري. إن البوزكاشي الذي يمارس في أفغانستان يتعلق بجثة عنزة يتنافس بخصوصها الفرسان بشكل شرس مما يخلف الكثير من الجرحى.

    ويحتفل هذا الموعد السنوي بثقافة الأجداد التي يتم من خلالها التعبير عن الإحساس بإعادة التأهيل والشعور بالإيمان المتجذر والوطنية كمدرسة صوفية وقيم روحية وعالمية، جميع الإرث الإنساني الذي ورثه القطب مولاي عبد السلام بن مشيش إلى الشرفاء العلميين، والطريقة المشيشية الشاذلية وسكان هذه الجهة الاستثنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس البنك الدولي سيعلن عن إصلاحات مؤسسته من مراكش

    تولى الرئيس الجديد للبنك الدولي الهندي الأميركي أجاي بانغا، مهامه رسميا الجمعة خلفا لديفيد مالباس الذي انهى بالامس ولايته على رأس هذه المؤسسة، بحسب مصادر قريبة.

    وكان بانغا المرشح المعلن الوحيد، الرئيس السابق لمجموعة أنظمة الدفع ماستركارد، انتخب بدون مفاجأة مطلع ماي.

    إذا كان اجاي بانغا ثاني مسؤول للبنك الدولي غير مولود في الولايات المتحدة بعد جيم يونغ كيم المولود في كوريا الجنوبية، ولكنه نشأ في ولاية أيوا، فهو الأول الذي لم يتخرج من جامعة أميركية بعد أن درس وبدأ حياته المهنية في بلده الأم الهند.

    يأتي ذلك في سياق إصلاحات للمؤسسة التي أعلنت في مارس الماضي زيادة تمويلها بخمسة مليارات دولار سنويا خلال السنوات العشر المقبلة.

    سيكشف مضمون الإصلاحات خلال الاجتماع السنوي المقبل للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي في أكتوبر في مراكش (المغرب).

    يتوقع من المؤسسة اظهار قدرتها على تعزيز جهودها للمساعدة في تمويل مكافحة الاحتباس الحراري. وتخشى بعض الدول ولا سيما الاقل نموا من أن يتم القيام بذلك على حساب مكافحة الفقر.

    وفي رسالة وجهها إلى جميع الموظفين واطلعت عليها وكالة فرانس برس، أكد بانغا رغبته في « ايجاد عالم خال من الفقر على كوكب صالح للعيش » معتبرا أن « تحقيق هذه الطموحات يتطلب أن نتطور ونكون مبدعين ونستخدم مواردنا الى اقصى درجة ونقيم شراكات جديدة مع المجتمع المدني ».

    كما أشاد المسؤول الجديد بسلفه ديفيد مالباس « المدافع الشرس عن البنك الدولي » الذي بفضله « احرز تقدم كبير في مهماتنا ».

    من جهته كتب الاخير في منشور على صفحته الشخصية على موقع لينكد إن الخميس، ملخصا انجازاته ومذكرا على وجه الخصوص « بالاستجابة السريعة للبنك الدولي لسلسلة أزمات عالمية مع تخصيص 440 مليار دولار ».

    وقال « خلال فترة ولايتي ضاعف البنك الدولي تمويله لمواجهة الاحتباس الحراري في البلدان النامية بمبلغ قياسي بلغ 32 مليار دولار ».

    أكد ديفيد مالباس ان توليه رئاسة البنك الدولي كان « شرفا كبيرا » وشكر « العاملين فيه ومجلس الإدارة على العمل معًا ».

    على الرغم من التقدير الكبير الذي يحظى به داخليا لا سيما من قبل موظفي المؤسسة، لم ينجح ديفيد مالباس في إسكات الاصوات المنتقدة في الخارج لا سيما في ما يتعلق بعدم اهتمامه بقضايا المناخ.

    عاد الموضوع إلى الواجهة في سبتمبر الماضي عندما سأله صحافي من « نيويورك تايمز » خلال حدث عن ذلك، فرفض مالباس الاعتراف بأن الأنشطة البشرية هي السبب الرئيسي للاحتباس الحراري.

    وأكد ذلك لاحقا في عدة مناسبات، لكن هذا التردد ساهم في ترسيخ صورته كمشكك في التقلبات المناخية التي طرحها نائب الرئيس الأميركي السابق آل غور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرف على آخر تكنلوجيات النظارات الطبية لحماية عينيك من أشعة الشمس والضوء(فيديو)

    ظهرت المقالة تعرف على آخر تكنلوجيات النظارات الطبية لحماية عينيك من أشعة الشمس والضوء(فيديو) أولاً على Maroc 24 المغرب 24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكسيك.. الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يشارك في المؤتمر الدائم للأحزاب السياسية في أمريكا اللاتينية والكاريبي

    المكسيك.. الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يشارك في المؤتمر الدائم للأحزاب السياسية في أمريكا اللاتينية والكاريبي

    الجمعة, 2 يونيو, 2023 إلى 20:45

    مكسيكو – يشارك حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في اجتماع المؤتمر الدائم للأحزاب السياسية في أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، المنعقد بالمكسيك يومي 1 و2 يونيو الجاري.

    وتأتي مشاركة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في هذا المؤتمر، بصفته الحزب الإفريقي والعربي الوحيد، بدعوة رسمية من رئيس هذه المنظمة، وهو أيضا رئيس الحزب الثوري المؤسساتي المكسيكي.

    ويمثل الاتحاد الاشتراكي، في هذا الاجتماع، عضو المكتب السياسي للحزب ومنسق العلاقات الخارجية مع دول أمريكا الجنوبية وإفريقيا، مشيج القرقري، والذي سيكون أيضا ضمن المراقبين الدوليين للانتخابات التي ستجري في العديد من المقاطعات المكسيكية.

    وستتم، خلال هذا الاجتماع، مناقشة قضايا راهنة تشمل على الخصوص موضوع السلم والديمقراطية، وكذا مساهمة الأحزاب الاشتراكية في حماية الحقوق والحريات.

    ويضم المؤتمر الدائم للأحزاب السياسية في أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، وهي منظمة تأسست عام 1979 في المكسيك، 70 من الأحزاب الاشتراكية والاشتراكية الديمقراطية من جميع بلدان أمريكا اللاتينية والكاريبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إسرائيلية: المغرب يسعى لإعادة التموقع بخارطة العالم التكنولوجية

    ذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم الجمعة أن “المغرب يسعى لأن يحتل مكانا على خارطة العالم التكنولوجية”، مشيرة الى أن مؤتمر “جيتكس إفريقيا” المنظم خلال هذا الأسبوع بمراكش ساهم في جذب اهتمام عالم التكنولوجيا بالمغرب.

    وقالت الصحيفة إن المغرب يسعى ليصبح أهم مركز تكنولوجي في إفريقيا وبوابة إلى القارة، مضيفة أن إحداث مؤتمر “جيتكس إفريقيا” نابع من رغبة المملكة في تحقيق هذا الطموح.

    وكتبت “يديعوت أحرنوت” أن المغرب يسعى من خلال هذا المؤتمر لربط عمالقة التكنولوجيا والشركات الناشئة والمستثمرين والحكومات والأكاديميين، من أجل خلق مبادرات مشتركة، كما يولي أهمية كبيرة لحقيقة أن كل هذا سيحدث بالضبط على أراضيه.

    ومضت الصحيفة تقول إن “ما وراء اهتمام الحكومة المغربية بهذا المؤتمر هو إرادة قوية جدا لتسريع التحول الرقمي. ولتسريع تحقيق هذا الرؤية”.

    ونقلت الصحيفة عدة شهادات من المؤتمر تبرز أن رهان الرقمنة هو مجال رئيسي لتدخلات السلطات العمومية المغربية.

    وكتبت الصحيفة أن رأس المال البشري هو أحد أقوى موارد البلاد، حيث يتخرج كل سنة حوالي 12000 مهندس وما بين 10 إلى 12000 تقني، وهو ما يمثل موارد بشرية رائعة، مبرزة أنه إذا تم استثمار وتوجيه هذه الموارد بشكل صحيح، “يمكن أن تتحقق بشكل فعال إنجازات كبيرة للمغرب في المجال الرقمي ،وتصبح المملكة بالتالي قطبا في شمال إفريقيا وفي إفريقيا بشكل عام، مما سيسهم في تطوير اقتصادها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيسة الشركة المنظمة لـ »Gitex Africa »: المغرب مصدر إلهام لإفريقيا من أجل تسريع الانتقال الرقمي

    قالت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة المديرة العامة لشركة « كون العالمية » (KAOUN International)، المنظمة لمعرض « Gitex Africa »، إن المغرب يشكل مصدر إلهام لإفريقيا من أجل تسريع الانتقال الرقمي.

    وأوضحت لوه ميرماند، في حديث لقناة « إم 24 » الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش أشغال الدورة الأولى لمعرض « Gitex Africa »، الحدث البارز المنظم تحت رعاية الملك محمد السادس، أن « العديد من الصناعات المغربية، ومن خلال الاستثمار في الانتقال الرقمي، تضرب، اليوم، أمثلة ممتازة لاستغلال واستيعاب آخر المستجدات التكنولوجية، لتحقيق نتائج ملموسة ».

    وأضافت أن « المغرب يمنح، بذلك، إلهاما كبيرا لبلدان أخرى بالقارة »، مؤكدة أن هذا المعرض الضخم هو « المنصة التي تظهر للعالم ما يستطيع المغرب القيام به، وما بمقدوره فعله من أجل إلهام بقية القارة الإفريقية، أكثر ».

    كما نوهت الرئيسة المديرة العامة لـ »كون العالمية »، في هذا الاتجاه، بالالتزام « القوي » للحكومة المغربية لإنجاح الانتقال الرقمي، مبرزة أن هذا الالتزام يتجسد، أساسا، من خلال انتقاء 100 شركة مغربية ناشئة لتقديم مشاريعها بـ »Gitex Africa »، حتى تكون لديها إمكانية التواصل مع مستثمرين وشركات ناشئة أخرى عبر أرجاء العالم، في أفق تعزيز تنافسيتها وخبرتها.

    وتابعت أن « هذا الالتزام القوي شكل حافزا لاختيار المغرب لتنظيم المعرض، وهو الالتزام الذي تم التعبير عنه من خلال الوسائل الموضوعة رهن إشارة المقاولات، والشركات الناشئة، وكذا عبر الإستراتيجيات التي اعتمدتها الوزارة الوصية لإنجاح الانتقال الرقمي للاقتصاد المغربي »، مضيفة أن المملكة تغذي « آمالا عريضة، وكذا طموحات كبيرة »، في هذا المجال.

    وأشارت لوه ميرماند، في هذا السياق، إلى أن المملكة التي « تشكل بوابة إستراتيجية للغاية للولوج إلى إفريقيا »، تتوفر على صناعات قوية جدا؛ من قبيل المالية، وصناعة السيارات، والفلاحة…، وعلى خارطة طريق تتطلع إلى المستقبل، من أجل تحقيق الانتقال الرقمي لاقتصادها.

    وبشأن اختيار مدينة مراكش لاحتضان أشغال الدورة الأولى لـ »Gitex Africa »، كشفت الرئيسة المديرة العامة لـ »كون العالمية » أن المدينة الحمراء، التي صنفها موقع « TripAdvisor » ضمن أحسن 10 وجهات عالمية، تتوفر على بنيات تحتية ممتازة من أجل استضافة الوفود القادمة من العالم بأسره، للمشاركة في هذا المعرض.

    وأضافت لوه ميرماند أن « المدينة تنعم ببيئة آمنة للغاية وتتوفر على بنيات تحتية ممتازة نستطيع التعويل عليها »، معبرة عن افتخارها الكبير لكون هذا الحدث يحظى، قبل كل شيء، بدعم حكومي كبير.

    كما عبرت عن امتنانها للحكومة والشعب المغربيين على كرم الضيافة والصداقة، مبدية « ارتياحها الكبير » إزاء الأجواء الإيجابية التي سادت طيلة أيام هذا المعرض، بقولها: « أعتقد أن زوار المعرض من مختلف بقاع العالم لمسوا كرم الضيافة نفسه والصداقة ذاتها، اللتين حفهما بهما الشعب والحكومة المغربيان ».

    يشار إلى أن معرض « Gitex Africa » يشكل مبادرة لمعرض « Gitex Global » في دبي، وهو أكبر معرض عالمي للتكنولوجيا والشركات الناشئة المصنف كأفضل معرض عالمي لقادة العالم في المجال التكنولوجي. وحظي المغرب بفرصة احتضان الدورة الأولى من هذا الحدث البارز، لتؤكد التزامه بتسريع تطوير البنيات التحتية الرقمية بإفريقيا.

    كما يندرج هذا الحدث البارز في إطار جهود المملكة لتعزيز التعاون جنوب ـ جنوب في المجال الرقمي، والإسهام في إشعاع القارة الإفريقية على الصعيد الدولي، على اعتبار أنه يروم النهوض بالابتكار التكنولوجي متعدد القطاعات والتحول الرقمي بإفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: الممرات التجارية في إفريقيا ستحرز التفوق من عائدات التجارة العالمية

    كشف تقرير حديث صدر تحت عنوان “مستقبل التجارة: فرص جديدة في الممرات التجارية عالية النمو”، أن الممرات التجارية القوية في إفريقيا  وآسيا والشرق الأوسط، ستتمكن من إحراز التفوق على معدل نمو التجارة العالمية بما يصل إلى أربع نقاط مئوية، ما يؤدي إلى زيادة الحجم المجمع للتجارة في هذه المناطق إلى 14.4 تريليون دولار، واستحواذها على 44 في المائة من التجارة العالمية بحلول العام 2030، مبرزا أن حجم التجارة العالمية يتوقع أن يصل إلى 32.6 تريليون دولار، بمعدل نمو يبلغ 5 في المائة بحلول العام 2030،

    وقال تقرير بحثي أصدره بنك “ستاندرد تشارترد” إن السعودية ستكون محركا رئيسيا في نمو التجارة العالمية، إذ يتوقع أن تصل صادراتها إلى 418 مليار دولار في 2030، بمعدل نمو سنوي قدره 4.8 في المائة.

    وأضاف أن الهند وسنغافورة والإمارات تعد من ممرات التصدير الأسرع نموا ، بينما يظل بر الصين الرئيسي أكبر وجهة للصادرات السعودية، مشيرا إلى أن المملكة ستسهم في تعزيز التجارة من خلال زيادة الإنتاج الصناعي. وتوفر “رؤية المملكة 2030″ خريطة طريق لتطوير قطاعات اقتصادية جديدة؛ من أجل تنويع اقتصادها، وعدم الاعتماد على النفط، والتحول إلى اقتصاد رقمي قائم على المعرفة.

    وأكد التقرير أن السعودية التي تعد أكبر اقتصاد عربي ستصبح المركز اللوجيستي العالمي، حيث أعلنت مؤخرا عن خطط لبناء 59 منطقة لوجيستية جديدة في جميع أنحاء البلاد، كما تخطط لتحسين الشحن البحري من خلال استحداث طرق جديدة بين آسيا وأوروبا.

    وقال مازن البنيان الرئيس التنفيذي لـ”ستاندرد تشارترد” في السعودية إن المملكة “تطمح لأن تصبح مركزا لوجيستيا عالميا، وتعتزم جعل اقتصادها أكثر استدامة وابتكارا ، وذلك عن طريق الاستفادة من موقعها الاستراتيجي بين القارات الثلاث آسيا وأفريقيا وأوروبا، وتعزيز شبكات الشحن لربط هذه المناطق، والعمل المتواصل على تحرير التجارة الدولية للسلع والخدمات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إسرائيلية : المغرب سيصبح أهم مركز تكنولوجي في أفريقيا بفضل إستقطاب عمالقة التكنولوجيا العالمية

    زنقة 20. مراكش

    ذكرت صحيفة (يديعوت أحرنوت) الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم الجمعة أن ”المغرب يسعى لأن يحتل مكانا على خارطة العالم التكنولوجية“، مشيرة الى أن مؤتمر (جيتكس إفريقيا) المنظم خلال هذا الأسبوع بمراكش ساهم في جذب اهتمام عالم التكنولوجيا بالمغرب.

    وقالت الصحيفة إن المغرب يسعى ليصبح أهم مركز تكنولوجي في إفريقيا وبوابة إلى القارة، مضيفة أن إحداث مؤتمر (جيتكس إفريقيا) نابع من رغبة المملكة في تحقيق هذا الطموح .

    وكتبت ”يديعوت أحرنوت“ أن المغرب يسعى من خلال هذا المؤتمر لربط عمالقة التكنولوجيا والشركات الناشئة والمستثمرين والحكومات والأكاديميين، من أجل خلق مبادرات مشتركة، كما يولي أهمية كبيرة لحقيقة أن كل هذا سيحدث بالضبط على أراضيه.

    ومضت الصحيفة تقول إن ”ما وراء اهتمام الحكومة المغربية بهذا المؤتمر هو إرادة قوية جد ا لتسريع التحول الرقمي. ولتسريع تحقيق هذا الرؤية“.

    ونقلت الصحيفة عدة شهادات من المؤتمر تبرز أن رهان الرقمنة هو مجال رئيسي لتدخلات السلطات العمومية المغربية.

    وكتبت الصحيفة أن رأس المال البشري هو أحد أقوى موارد البلاد، حيث يتخرج كل سنة حوالي 12000 مهندس وما بين 10 إلى 12000 تقني ، وهو ما يمثل موارد بشرية رائعة،مبرزة انه اذا تم استثمار وتوجيه هذه الموارد بشكل صحيح، “يمكن أن تتحقق بشكل فعال إنجازات كبيرة للمغرب في المجال الرقمي ،وتصبح المملكة بالتالي قطبا في شمال إفريقيا وفي إفريقيا بشكل عام، مما سيسهم في تطوير اقتصادها…”

    إقرأ الخبر من مصدره