Mois : juin 2023

  • مشاركة نوعية لوكالة بيت مال القدس الشريف في المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط

    تشارك وكالة بيت مال القدس الشريف، في الدورة 28 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، التي تحتضنها الرباط من 1 إلى 11 يونيو الجاري، برواق تعرض فيه آخر منشوراتها برسم سنة 2023، وتضع برمجة فنية وثقافية متنوعة في الفكر والثقافة موجهة لزوار المعرض بكل فئاتهم العمرية.
    وتتزامن مشاركة الوكالة في نسخة هذه السنة مع تخليد المؤسسة ليوبيلها الفضي، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، وذلك احتفاء بمرور 25 عاما على دخولها الفعلي حيز العمل، بمبادرة من المغفور له الملك الراحل الحسن الثاني، طيب الله ثراه.
    ويحتضن رواق الوكالة ورشات للقراءة خاصة بالناشئة، وتوقيع الكتب بحضور أصحابها، ويتعلق الأمر بكتاب :”الرباط في القدس: توثيق لما تفرق بين الرحلات المغربية عن قِيَّم القدس وفضائلها”، من تنسيق وإعداد الدكتور محمد الصديق الحافظي، وكتاب “حضور وكالة بيت مال القدس الشريف في خطب ورسائل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس”.
    وسيتم بذات المناسبة تقديم السلسلة الأولى من “كُراسات مقدسية”، أعدها الدكتور محمد رضوان، والتي تُخصص هذا العام لتقديم ملامح من ارتباط المغاربة بالمدينة المقدسة ومسجدها العظيم.
    وضمن البرمجة الثقافية والفنية لهذا العام، تنظم الوكالة جلسة مفتوحة لتقديم إصداراتها الجديدة، يوم الثلاثاء (6 يونيو 2023) بقاعة رباط الفتح على الساعة الحادية عشرة صباحا، بمشاركة الباحثة المصرية السيدة دُعاء الشريف، والشاعر الفلسطيني معتز القطب، الذي سيقدم ديوانه الجديد الصادر ضمن منشورات الوكالة بعنوان: “ألف رسالة ورسالة لمولاتي”.
    وفي نفس المكان والتوقيت من يوم الجمعة (9 يونيو 2023)، تنظم الوكالة احتفالية كُبرى لتوزيع جوائز “ألوان القدس” على التلاميذ المشاركين في الدورة الثالثة من المسابقة، التي نظمتها المؤسسة بالتعاون مع أكاديمية التربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة برسم الموسم الدراسي 2022 – 2023.

    ظهرت المقالة مشاركة نوعية لوكالة بيت مال القدس الشريف في المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط أولاً على Maroc 24 المغرب 24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل المغرب في حاجة إلى قمة النقب؟

    بقلم: نوفل البعمري

    ما لم تفهمه إسرائيل هو أن هناك سؤالا أكبر من سؤال متى ستنعقد قمة النقب وهل ستنعقد أم لا؟ ويتعلق الأمر بسؤال هل المغرب في حاجة إلى قمة النقب؟ وهل هناك من مكاسب سيحققها في ظل الوضع الإقليمي الحالي من احتضان قمة يحضرها وزراء خارجية الدول التي اختارت أن تفتح صفحة جديدة مع إسرائيل سواء منها من قام بالتوقيع على اتفاقية أبراهام أو تلك التي وقعت على إعلانات واتفاقات خاصة، كتلك التي وقعها المغرب، وكانت عبارة عن إعلان ثلاثي الأطراف، طرفاه الأساسيان هما الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب ثم إسرائيل؟!

    المغرب عندما اختار طي صفحة القطيعة مع إسرائيل كان فيها واضحًا وترجم وضوحه بربط طي صفحة القطيعة وبدء أخرى جديدة، كان الموضوع كله غير مرتبط فقط بقضية الصحراء التي حسمها منذ سنوات داخل الأمم المتحدة، بل كانت هذه الصفحة مرتبطة، بالأساس، بالقضية الفلسطينية، وبالدور الذي يمكن أن يلعبه المغرب من خلال علاقته بالداخل الإسرائيلي لتقريب وجهات النظر بينه وبين السلطة الفلسطينية، بالتالي لعب دورا أساسيا في عملية إحياء السلام المتوقف منذ أن اختارت إسرائيل الاستمرار في هجماتها ضد الشعب الفلسطيني، والاستمرار في السياسة الاستيطانية التوسعية وتشريد الشعب الفلسطيني الأعزل وغيرها من الممارسات المنافية أولاً لقرارات مجلس الأمن، التي صدرت علاقة بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، أو بالتفاهمات التي قد تكون حدثت عندما تم التوقيع على الإعلان الثلاثي، وكانت المكالمة الهاتفية التي جرت بين الملك محمد السادس ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عنوانا لطبيعة التفاهمات التي تمت، مما دفع هذا الأخير إلى مباركة التقارب المغربي الإسرائيلي مادام أن هناك ضمانات ملكية واضحة بالاستمرار في الدفاع عن قضايا الشعب الفلسطيني العادلة، وهو ما تجلى في عدة مناسبات، سواء باعتبار الملك رئيسا للجنة القدس أو بصفته أميرًا للمؤمنين، وهي الصفات التي جعلته يتحمل كامل مسؤوليته الواضحة تجاه قضايا الشعب الفلسطيني، مسؤولية دينية ومؤسساتية ثم أخلاقية تجاه الوضع العام هناك.

    إسرائيل لم تستطع أن تستوعب أن الاستمرار في التقارب معها على الأقل على المستوى الرسمي سياسيا ودبلوماسيا لا يمكن أن يذهب لأبعد مداه في ظل الإجراءات الأحادية الجانب التي تتخذها ميدانيا، سواء في استمرار بنائها للمستوطنات أو السياسة التوسعية التي «التهمت» كل التراب الفلسطيني، الذي نتج عن اتفاق أوسلو، حتى بات مطلب بناء الدولتين على حدود 67 رغم القبول به من مختلف فصائل المقاومة الوطنية الفلسطينية حلمًا مستحيل التحقق في ظل الوضع الحالي، هذا الوضع يشكل ضغطًا أخلاقيا على الدول التي اختارت بشجاعة أن تشيد علاقات مع إسرائيل في واضحة النهار، وتحملت كامل مسؤوليتها السياسية تجاه شعوبها، هذه الخطوات لم تستوعبها إسرائيل بالشكل الكافي، بل استمرت في نفس سياستها وكأن لا التزامات سياسية لديها تجاه هذه الدول العربية، بل على العكس تجعل خطواتها التي تقوم بها في المنطقة من مهمة احتضان قمة كقمة النقب أمرا صعب التحقق، إن لم يكن مستحيل التحقق في ظل هذا الوضع الحالي على الأرض، وتوجه إسوائيل إلى تأسيس حكومة يمينية متطرفة.

    لنعد للسؤال، من من الطرفين في حاجة إلى قمة النقب؟! هل المغرب أم إسرائيل؟ ومن سيحقق من خلال انعقادها مكاسب سياسية، هل هو المغرب أم إسرائيل؟ وإذا كنا لن نثير النقاش الذي ارتبط باسم «النقب» مع إحالته الدينية في التوراة رغم أن إثارة هذا النقاش سيفرض نفسه مع الوقت، لاعتبار أساسي هو أن المغرب عندما اختار أن يعيد علاقته مع إسرائيل لم يكن مدخلها دينيًا لأن للمغرب أميرا للمؤمنين يمارس سلطته الدينية من خلال هذه الإمارة، التي تعطيه الحق في رعاية وحماية كل المقدسات الدينية، سواء أكانت أسلامية أو مسيحية أو يهودية، وهو ما يعطيه كل السلطة للتدخل عندما يتم تهديد المقدسات الدينية من الرباط إلى القدس، ولا يحتاج بذلك «لتطبيع» ديني مع أي كيان أو دولة، على العكس كان مدخل عودة العلاقة بينهما سياسي، دبلوماسي، ومن خلال تتبع طبيعة المنحى الذي اتجهت إليه العلاقة بينهما « أمني» و»عسكري» و»اقتصادي» ثم دبلوماسي، يبدو أنه مازال لم يتلمس الطريق نحو التأسيس لعلاقة دبلوماسية كاملة، في ظل تردد الداخل الإسرائيلي/ الفاعل السياسي، بالأخص، في التعبير رسميًا عن موقف واضح من مغربية الصحراء، ومن الحكم الذاتي رغم ورود تصريحات من هنا وهناك لشخصيات سياسية عن دعم مغربية الصحراء، لكنها تظل ذات طابع شخصي وغير مؤسساتي، كتلك التي أعلن عنها مؤخراً رئيس الكنيست الإسرائيلي عند زيارته للمغرب.

    المغرب لن يكون في حاجة لاحتضان قمم حتى لو تعلقت بقمة كقمة النقب، في ظل تخلي طرف أساسي «إسرائيل» عن التزاماته الدولية والإقليمية تجاه الشعب الفلسطيني، وتجاه الدول الموقعة معه على اتفاقات ثنائية أو ثلاثية أو إقليمية، كلها وضعت مطالب الشعب الفلسطيني في قلبها، لكن التعامل مع هذه الاتفاقات يجب التمييز فيه بين طبيعة كل واحد منها، فالدول التي اختارت التوقيع على اتفاق أبراهام ليست هي نفسها الدول التي اختارت توقيع الاتفاقيات كالتي وقعها المغرب، وكانت اتفاقية ثلاثية تضم المغرب إلى جانب إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، هذا التمييز أساسي في تدبير العلاقة مع إسرائيل لأن نتائجه مختلفة كما هي طبيعة مضامين الاتفاقيات الموقعة.

    إسرائيل ما عليها إلا مراجعة تعاطيها مع الدول التي وقعت هذه الاتفاقيات ارتباطًا بالوضع الفلسطيني الداخلي، وبمدى احترامها لالتزاماتها خاصة بناء دولتين على حدود 67.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاة في طنجة: استكشاف الطبيعة والتراث من خلال فعاليات الرحالة

    افتتحت مساء امس الخميس فعاليات الدورة الثانية من أيام الرحالة في مدينة طنجة، والتي تعد واحدة من المهرجانات المميزة التي تنظمها جمعية الرحالة لهواة المشي. تحت شعار “الصورة… رسالة مشوّقة”، ويتميز هذا الحدث بمجموعة متنوعة من الفعاليات التي تهدف إلى تعزيز ثقافة الترحال والتواصل مع الطبيعة والتراث الثقافي.

    وتميز اليوم الأول من التظاهرة، بافتتاح معرض للصور بعنوان “الصورة حكايتنا”، والذي يُنظمه الجمعية المغربية لمصوري الحياة البرية. الذي سليط الضوء  على التنوع البيولوجي الفريد الذي تتميز به المملكة المغربية. كما شهد اليوم الأول أيضًا حفلًا يتضمن فقرات فنية ومشاركة أطفال الكشافة، وذلك في سينما ألكازار بالمدينة العتيقة لطنجة.

    وأكدت بشرى اليعقوبي، الكاتبة العامة لجمعية الرحالة لهواة المشي، على أهمية هذه الدورة وأشارت إلى أن انطلاق فعالياتها يتزامن مع ذكرى خروج الرحالة الطنجي ابن بطوطة في أول رحلة له نحو العالم. وأوضحت أن البرنامج المتنوع للفعالية يشمل فقرات توعوية وتحسيسية وندوات وعروض ولقاءات تهدف إلى تعريف الناس بثقافة الترحال وأنشطة الجمعية. وأشارت أيضًا إلى التعاون مع جمعية مصوري الحياة البرية، التي تحتفي بالحياة البرية والتنوع البيولوجي الذي يتميز به المغرب.

    من جهتها، عبرت الرحالة خولة عيسان عن أهمية السفر والترحال في حياة الإنسان، حيث تعد التجربة السفرية تجربة رائعة تفتح آفاق جديدة وتساهم في توسيع آفاق الفكر وتعلم أشياء جديدة. فالسفر يمكن أن يساهم في تصحيح الأفكار السابقة وتجاوز الأحكام المسبقة والتعرف على ثقافات وشعوب مختلفة، وبالتالي تعزيز التعايش بين مختلف الديانات والأعراق.

    وتشمل فعاليات المهرجان اليوم الثاني جولة مشي في المدينة العتيقة تحت عنوان “طنجة الملهمة… أماكن وإبداع”.و يقوم بتأطير هذه الجولة المهتم بتاريخ مدينة طنجة يونس الشيخ علي، وتتضمن أيضًا معرضًا للصور التاريخية في المفوضية الأمريكية بعنوان “التجوال في تاريخ طنجة”، حيث سيتم تعليق عليها من قبل الفاعل الثقافي رشيد تفرسيتي. كما ستقام لقاء مفتوحًا بعنوان “الصورة تمشي” يشارك فيه حليمة بوصديق رئيسة جمعية مصوري الحياة البرية، وخولة عيسان رحالة ومعدة لأفلام وثائقية.

    في الثالث أيام الفعالية، سيتم تنظيم حملة للتبرع بالدم بالتعاون مع المركز الجهوي لتحاقن الدم تحت عنوان “مشاة في طريق الخير”. وسيتم أيضًا عقد ورشة في التصوير لفائدة الأطفال، تهدف إلى تعليمهم المفاهيم العلمية المتعلقة بالتنوع البيولوجي للحياة البرية. وستقام ورشة أخرى للتصوير لفائدة الكبار تتعلق بالمبادئ الأولية في تصوير الحياة البرية.

    وخلال اليوم ذاته، ستنعقد الندوة الأساسية لأيام الرحالة تحت عنوان “الذاكرة التصويرية عند ابن بطوطة”، بمشاركة عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمرتيل والمختص في أدب الرحلة مصطفى الغاشي، والباحث في السرد والصورة، عبد الرحيم الإدريسي، والباحث يوسف ناوري، والأكاديمي رشيد الراضي.

    وتختتم التظاهرة يوم الأحد 4 يونيو بتنظيم جولة مشي بغابة الرميلات (منتزه بيرديكاريس) بمشاركة جمعية الشروق للمكفوفين وضعاف البصر، وهي الجولة التي ستتوج بحملة نظافة بشراكة مع مقاطعة طنجة المدينة وفعاليات للمجتمع المدني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير وورقة علمية حول ندوة تربوية في موضوع: “الموارد الرقمية في درس الاجتماعيات بين مرتكزات البناء وأسس التوظيف”

    الأحداثأنجز التقرير: ذ. الحسنوي المصطفى – ذ. البرقادي خالد

    نظمت جمعية أستاذات وأساتذة الاجتماعيات بمديرية الصخيرات تمارة، ندوة تربوية كأول نشاط بعد تجديد هياكل مكتبها مؤخرا، وذلك في موضوع: “الموارد الرقمية في درس الاجتماعيات بين مرتكزات البناء وأسس التوظيف” يوم السبت 27 ماي 2023 بمركز تقوية قدرات الشباب بتمارة.
    سير الندوة الأستاذ المصطفى الحسنوي رئيس الجمعية،
    وعرفت هذه الندوة مشاركة كل من:
     الأستاذ محمد شجيع، منسق التفتيش الجهوي لمادة الاجتماعيات لجهة الرباط سلا القنيطرة، وعضو إنتاج الدليل البيداغوجي لإدماج بيداغوجيا المعلومات والاتصالات في تدريس الاجتماعيات بسلكي الإعدادي والتأهيلي، عضو إنتاج الكتب المدرسية، مفتش مادة الاجتماعيات بمديرية الرباط…
     الأستاذ أحمد الشرقاوي، أستاذ التعليم العالي بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة فاس مكناس، وعضو إنتاج الدليل البيداغوجي لإدماج بيداغوجيا المعلومات والاتصالات في تدريس الاجتماعيات بسلكي الإعدادي والتأهيلي، ومفتش سابق لمادة الاجتماعيات بمديرية ابن سليمان، عضو تأليف الكتب المدرسية (فضاء الاجتماعيات)، وخبير تربوي…
     الأستاذ امحمد أوشكور، أستاذ التعليم الثانوي الإعدادي بمديرية الصخيرات تمارة، و مهتم بإدماج تكنولوجيا المعلوميات والاتصال في التدريس (إنتاج دروس وموارد رقمية)…

    و بعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم من طرف الأستاذ المقرئ حمزة العمراوي، والأداء الجماعي للنشيد الوطني، قدمت نائبة رئيس الجمعية الأستاذة الزوهرة فضايل، كلمة افتتاحية باسم مكتب الجمعية.

    بدأت فعاليات الندوة بالمداخلة الأولى للأستاذ محمد شجيع بعنوان تقديم وقراءة في الدليل البيداغوجي لإدماج الموارد الرقمية في درس الاجتماعيات، مستهلا كلمته بتهنئة الجمعية بمناسبة تجديد مكتبها، مشيدا بمبادرتها المتمثلة في تنظيم هذه الندوة التربوية الهامة مع متمنياته لمكتبها الجديد بالتوفيق في أنشطته المستقبلية، مرحبا بالحضور الكريم على تلبية الدعوة لحضور هذه الأمسية الثقافية، خاصة كل من حضر من مفتشي الاجتماعيات وأساتذتها وطلبة باحثين والمهتمين والغيورين على المواد الاجتماعية.
    ولم تفته الفرصة لكي يحيي العمل الجمعوي الذي أطر هذا اللقاء، حيث أشاد بجميع المؤطرين التربويين السابقين والحاليين اللذين أشرفوا ويشرفون على مهام التأطير التربوي بمديرية الصخيرات تمارة، واللذين ساهموا ويساهمون في إحياء هذا الموروث الجمعي لآل المواد الاجتماعية، حتى لا تنفلت وتحيد الجمعية كإطار تنظيمي عما أسست من أجله، ومن باب ثقافة الاعتراف بالجميل شكر الأستاذ المحاضر بعض المؤسسين السابقين (ذ. الحاج عبد الحميد عفان – ذة. هنية ريكلمة…)، ودعا إلى ضرورة تسليم المشعل إلى الجيل الجديد.

    وفي مداخلته ذكر الأستاذ شجيع بالسياقات العامة التي أطرت إنتاج الدليل البيداغوجي سالف الذكر، حيث تعددت المرجعيات التي أطرته (الدليل)، وتنوعت الوثائق التي تم اعتمادها في صياغة مضامينه: (الميثاق الوطني للتربية والتكوين – الرؤية الاستراتيجية – المذكرة الوزارية رقم 66…)
    وعلى حد تعبير الأستاذ المحاضر فالوسائل الرقمية لا تعوض العلاقة الأصيلة التي يقوم عليها الفعل التربوي، كما لا تعوض التفاعلات الإنسانية بين الأستاذ والتلميذ، ولا تحل محل الكتاب المدرسي، وعرج في مداخلته على توضيح أهمية وأهداف توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التدريس:
    1. معالجة بعض حالات صعوبة التعلم.
    2. الاستعانة بالتعليم عن بعد في المناطق المعزولة بالنسبة لسلكي التعليم الإعدادي والتأهيلي.
    3. السعي إلى إعمال تكافئ الفرص لاستفادة الأساتذة من مصادر المعلومات وشبكات التواصل بأقل تكلفة في حالة مشكل الندرة.
    4. المساعدة على بناء التعلمات بشكل سليم.
    5. توسيع نجال الاستفادة من استعمال هذه التكنولوجيا في تنظيم الحياة المدرسية (مسير، مسار..).
    6. تعزيز وتحفيز التلاميذ على الإبداع خاصة لدى ذوي الذكاءات المتعددة (إنجاز بحوث…)
    وختم الأستاذ محمد شجيع مداخلته بتوجيهات الفريق المنتج للدليل من قبيل ضرورة احترام الأدبيات التربوية والمرجعيات الديداكتيكية لمواد الاجتماعيات، وكل التوجيهات المؤطرة للفعل التربوي…، وقدم في الأخير هدية للجمعية تتمثل في نسختين للدليل المذكور كعربون احترام ومودة لها.

    أخذ الكلمة بعد ذلك، الاستاذ أحمد الشرقاوي ليقدم مداخلة معنونة “بمرتكزات بناء المورد الرقمي في الدرس الجغرافي”، حددها في أربعة: اجتماعية، تربوية، ديداكتيكية وتكنولوجية، مع إعطاء أمثلة تطبيقية لامكانيات التوظيف الصفي.
    وقبل تناوله مداخلته التي تزاوج بين الشق النظري والشق التطبيقي، عبر الدكتور أحمد الشرقاوي عن مدى سروره وسعادته وهو يحل ضيفا ومحاضرا بتمارة بين أحضان زملائه السابقين، الذي كان اللقاء بمثابة صلة للرحم بينه وبين أساتذة تقاسم معهم نفس الهم في التأطير والتكوين لعدة سنوات، معتبرا هذه اللقاءات منبرا تواصليا حميميا تتم فيه مدارسة مختلف الإشكاليات التربوية والديداكتيكية المركزية في تدريس الاجتماعيات تحقيقا لعدة أهداف منها: ربط الجسور والتلاقح والتدافع والترافع العلمي بين مختلف الفاعلين التربويين بهذه المديرية والمعنيين بتدريس الاجتماعيات خاصة، بحثا وتكوينا وتأطيرا وممارسة،
    وقصد الإمساك بناصية المفاهيم الأساس لمداخلته، حبذا الأستاذ المحاضر التعريف بالمورد الرقمي، الذي اعتبره بمثابة دعامة بيداغوجية تيسر تدريس المواد الاجتماعية.
    والموارد الرقمية التربوية هي مجموع خدمات الأنترنيت و برانم التدبير والنشر والاتصال ( بوابات، محركات البحث، تطبيقات، حقيبة مستندات، المعطيات الإحصائية الجغرافية والاجتماعية والديمغرافية…)، والموارد الإخبارية والمقالات الصحفية، والبرامج التلفزيونية والمقاطع الصوتية، إضافة إلى المؤلفات المفيدة للأستاذ.
    وحسب رأي المحاضر فالموارد الرقمية الموجودة لا تفي بمستلزمات النماذج الديداكتيكية، أي أنها بعيدة كل البعد أن تقعد تقعيدا ديداكتيكيا، لذلك ارتأى إلى تبيان هذه الركيزة الأساس في إعداد الموارد الرقمية وإلى بسط موضوعه للنقاش، لحلحلة جوانب هامة منه.


    وعطفا على ما سبق اعتبر الدكتور الشرقاوي كل درس يتكون من عناصر ومن العادة أو العرف أن هذه العناصر تترجم إلى جذاذة لها رؤى ولها خلفيات، قد تكون عمودية وقد تكون أفقية، والأنسب هو التعبير عنها أفقيا.
    ودائما في تأصيله المفاهيمي عرف الدكتور الشرقاوي المرتكز، بأنه ذاك الوتد الذي يقوم عليه الشيء (فمثلا الجبال أوتاد لشد البسيطة أي الأرض)، فوفق منظوره فالمرتكز هو القاعدة والأساس والمرجع، لذلك فالمورد الرقمي لابد له من أربعة أسس: اجتماعية، تربوية، ديداكتيكية، تكنولوجية.
    وبعد ورقته النظرية التي أفاض فيها كثيرا الدكتور الشرقاوي، انتقل إلى عرض نماذج وأمثلة تطبيقية في غاية الأهمية أثارت انتباه المهتمين، إذ قام باستنطاق والتعليق على عدة وثائق رقمية: خطاطات، خرائط تفاعلية، مبيانات، معتمدا على عدة مقاربات وصنافات للوثائق الرقمية التي تضمنتها مداخلته، التي قارن فيها أيضا بين موارد رقمية تم إنتاجها بكل من تونس والمغرب.
    وخلص في الأخير إلى أن إنتاج الموارد الرقمية يحتاج إلى جمع البيانات وغربلتها وتصنيفها وترتيبها وتركيبها، وحسب تعبيره فسحنة الأستاذ المجدد، لا تتم بمعزل عن إتقان الطرائق الكلاسيكية في التدريس، كما أن تدقيق الأسئلة في بيداغوجيا التدريس الأهداف لا غنى عنه في التدريس بالكفايات الذي يعتبر امتدادا للبيداغوجيات السابقة. وقد ختم مداخلته بتقديم شكره وامتنانه للجميع.

    اختتمت الندوة بمداخلة للأستاذ امحمد أوشكور من خلال تقاسمه و استعراضه لبعض الموارد الرقمية التي أنتجها ويوظفها في ممارسته الصفية، باستعراضه نموذجين تطبيقيين:
    – الأول: عبارة عن درس جغرافي من مستوى السنة الثانية ثانوي إعدادي بعنوان: تنظيم المجال الفلاحي والصيد البحري بالمغرب: إرغامات الطبيعة ومشاكل التنظيم والتسويق.
    – الثاني: عبارة عن شريط فيديو للتعريف بمكون التربية على المواطنة بالسلك الثانوي الإعدادي، وبالقيم الحقوقية، وبأهم الدروس التي يتلقاها المتعلم بهذا السلك والتي تروم إكسابه ثقافة الحق والواجب، وجعله مواطنا صالحا منخرطا في تنمية وطنيه ومجتمعه.
    ولم يفوت الأستاذ أوشكور الفرصة تمر دون تعليقه على هذه الموارد الرقمية التي قدمها من إفادة الحاضرين.

    في الختام تم فتح باب المداخلات لمناقشة ما جاء في المحاضرات الثلاث، حيث تفاعل عدد من الحاضرين إيجابيا مع ما قدمه الأساتذة الأجلاء من معلومات ونماذج تطبيقية، وأثرت ردود المحاضرين – و إجاباتهم عن أسئلة بعض الحاضرين –.و إغناء للنقاش تناولت مفتشة الاجتماعيات بمديرية الصخيرات تمارة السيدة سميرة وحفصي الكلمة حيث ركزت على أنه يجب أن تكون الموارد الرقمية مجرد وسائل ولا يجب أن تلغي حضور الأستاذ في العملية التعليمية التعلمية، كما ذكرت بأهمية استثمار الموارد الرقمية في بناء و إنجاز دعامات رقمية متنوعة مثل :المبيانات و الخرائط و غيرها… و بدوره تناول الكلمة مفتش مادة الاجتماعيات بمديرية الصخيرات _تمارة السيد محمد أبرقي و أثار نقاشا هاما حول عدم الخوف من السؤال العلمي، ودعا إلى تنظيم ندوات تربوية مستقبلا حول المبيانات و حول النقل الديداكتيكي، وحول السؤال العلمي الذي يثار حول تحويل معطيات إحصائية إلى مبيانات مناسبة .و لقد ساهم كل من السيدة المؤطرة و السيد المؤطر بمداخلتيهما القيمة خلق نقاش أكاديمي و مدرسي جاد بخصوص عدة قضايا مثارة خلال محاور الندوة. وأسدل الستار عن أشغال الندوة بتسليم شواهد تقديرية على الأساتذة الذين شاركوا في تأطير الندوة، كما تم أخذ بعض الصور التذكارية.

    هيئة التحرير2 يونيو، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأغلبية والمعارضة تفاجئ الوزاني بدورة استثنائية وساكنة الحسيمة تترقب

    متابعة – هيئة التحرير

    قام أعضاء المجلسالجماعي للحسيمة أغلبية ومعارضة، يوم أمس الأربعاء، بوضع طلب بمكتب الضبط بالجماعة مُوجَّها لرئيسها، تلزمه فيه بعقد دورة استثنائية وفق جدول أعمال مُحدّد تَهمُّ جميعها مصالح الساكنة والمدينة، وفي مقدمتها ما يتعلق بالشواطئ والحدائق ومواقف السيارات، ومشكل احتلال الملك العام وكذا ملف تدبير الإنارة العمومية وغيرها.

    وأكّد عدد من أعضاء المجلس الموقعين على الطلب، أن موضوع طلب الدورة الاستثنائية جاء انسجاما مع المقرر الأخير للمجلس الجماعي لشهر ماي، وبالضبط خلال اجتماعه الثاني الذي غاب عنه الرئيس، والذي أشار إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدينة الرباط أحسن عاصمة في العالم في أفق سنة 2030

    بقلم مصطفى الذهبي

    رغم كيد الحاقدين و ضغينة الحاسدين و بغض النظر عن الحكومات الثلاث المتعاقبة بعد دستور 2011 في تقصيرها في محاربة الفساد وتفعيل البند الدستوري الذي يربط المسؤولية بالمحاسبة و عدم الافلات من العقاب، فالاول إختبأ وراء العفاريت و التماسيح والتاني ركن إلى الخلف غير مبالي بما يقع من حوله في تبدير أموال الشعب و الثالث سحب مشروع تجريم الاغتتاء الغير المشروع من البرلمان إلى جانب هذا عرفت البلاد كباقي دول العالم أزمة جائحة كورونا و رغم كل هذا و داك فقد سطع إسم المغرب في سماء العالمية بالإنجاز التاريخي و الغير المسبوق للفريق الوطني بمنديال قطر و أصبح إسم المغرب على لسان كل ساكنة المعمور و هذا الإنجاز ليس وليد الصدفة حيث اظهر الفريق بكل مكوناته مدعوما بجمهوره الحضاري ، ان وراء ذلك الإنجاز عمل مضني فالى جانب بنيات تحتية جد مهمة جعلت المغرب دولة رائدة إقليميا و إفريقيا و عربيا وهذا تجلى اثناء الاستقبال المدهش للفريق الوطني الدي اقيم بعاصمة المغاربة التي ابهرت العالم بجمالها و بنياتها وهذا ليس بغريب على عاصمة المملكة بالنظر لمميزاتها فهي تقع داخل مثلث طبيعي تنفرد به عن باقي عواصم العالم وهذا الموقع الطبيعي يتمثل في ان مدينة الرباط تحدها واجهة بحرية وضفة واد ابي رقراق و حزام اخضر وهذه المميزات اهلتها ان تكون ضمن المدن الخمس العالمية التي احتفى العالم من خلالهم بيوم الأرض كما أن عاصمة المغاربة وكما لا يخفى على أحد أنها مدينة مصنفة ترات عالمي بالمنظمة العالمية التابعة لليونسكو فبهذه المميزات الطبيعية و الحضارة العمرانية فمن المؤكد ان تبرز كأحسن عاصمة بالعالم في أفق 2030 ، عند تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم مع دولتي اسبانيا و البرتغال، هذا الترشيح الثلاثي الذي دعمته المملكة المغربية إبان حفل التميز الذي حظي به صاحب الجلالة من قبل المشرفين العالميين على شؤون كرة القدم و الذي أقيم بعاصمة رواندا.
    ان الترشيح لاحتضان بطولة كأس العالم بجانب دولتين لهما وزنهما الكروي إلى جانب البنيات التحتية التي تتطلبها دفاتير التحمل لاحتضان هذه التظاهرة العالمية و التي تتوفر عليها المملكة المغربية وبامتياز و لعل ترشيحها لتنظيم التظاهرة لسنة 2026 حيث تم تأكيد توفرها على البنيات التحتية المتطلبة و رشحتها اللجان التقنية التي زارت المغرب لمعاينة منشآته و قررت أحقيتها في التنظيم بمرورها الى عمليات التصويت جنبا إلى جنب الولايات المتحدة الأمريكية و كندا و المكسيك و فشل المغرب بالفوز بضغوطات مارسها الرئيس الامريكي عل الدول و كدا معاكسة بعض الدول العربية نكاية في حزب العدالة و التنمية الذي كان يقود الحكومة المعروف بإنتمائه لجماعة الإخوان المسلمين كل هدا يعطي الدليل على أن المملكة المغربية لها وزنها الدولي و الإقليمي و القاري ومن شأنها ان تصبح من أجمل بلدان العالم وقد تكون عاصمتها أحسن عاصمة بالعالم وهذا ليس بالصعب فإضافة للمميزات المذكورة كترات عالمي وحدودها الطبيعية التي تنفرد بها عن عواصم العالم فقط تنقصها بعض المنشآت لتصبح احسن عاصمة بالعالم وهي تهيئ غرب شارع الحسن الثاني الدي توجد به الواجهة البحرية بدءا بترحيل دوار العسكر بحي المحيط و اعلان مدينة الرباط خالية من دور الصفيح وربح وعائه العقاري الى جانب القاعدة العسكرية للشروع في تشيد به منشآت للاستجمام و الترفيه من مسابح و شقق معدة للاستجمام وليس للسكن لدعم و تقوية العروض السياحية.، ونفس المشاريع يجب ان تحدث فوق الوعاءات العقارية التي ستخلفها ترحيل سوق الجملة للخضر و المجازر لخلق دينامية و حركة على طول الواجهة البحرية كما انه يجب على السلطات ترحيل بصفة توافقية و مرضية لساكنة حي قصر البحر بالعكاري و حي النوايل بيعقوب المنصور قصد ترحيل سكانها لتمكين تهيئتها لنفس المشاريع الترفيهية و الاستجمام ولهذا الغرض وجب الشروع في الأشغال قبل الزيارات الميدانية التي سوف تقوم بها لجن التفتيش التي ستتكلف بمنح الترشيح لاحتضان بطولة العالم لكرة القدم لسنة 2030
    هذا دون إغفال تهيئة المواقف المطلة على البحر بإنشاء المراحيض و تهيئة الأرضيات الوعرة كي يتمكن اصحاب السيارات سلكها بكل سلاسة مع خلق فضاءات للأطفال و كدا اكشاك لتوفير السلع التي يحتاجها الزوار للترويح عن النفس، فهذه المشاريع المزمع انشاءها تتموقع غرب شارع الحسن الثاني والتي هي واقعة على واجهة البحر فشرق الشارع تتواجد به كل ما يميز المدينة كترات عالمي من فضاءات و بنايات بالفن المعماري المغربي الاصيل وغيرها لتبقى فقط تأنيت مداراتها الطرقية بنافورات من الجيل الجديد كما يجب الشروع في اقرب الآجال تنفيذ اشغال التهيئة و البناء لحي البستان المتوقع ان يربط بين حي الرياض و حي بئر قاسم و قبل هدا ينبغي ارضاء من تبقى من الساكنة المتواجدين بأراضيه و الدين لم يتبق منهم إلا قلة قليلة من ساكنتها هذا من جهة اما من جهة أخرى فوجب الاسراع في تهيئة ضفة ابي رقراق وهدا لن يتاتى الا بإخلاء الاراضي من مالكيها وذلك بإرضائهم حتى لا يتعتر ذلك كما وقع مع ساكنة الاراضي التي سوف يقع عليها حي البستان لأن الامر هنا يتعلق بمشاريع استثمارية و ليس بنزع الملكية للمصلحة العامة.
    ولتهيئ ضفة واد ابي رقراق يجب ان يتم بمعايير عالمية من منتجعات سياحية تتماشى مع برج محمد السادس الذي يعتبر الأكبر بإفريقيا إلى جانب المسرح الكبير الذي يعد معلمة تضفي طابع الحضارة المغربية
    ومن مميزات عاصمة المغاربة توفرها على شوارع واسعة يجب تحويل الفيلات المتواجدة باطرافها الى عمارات طابقها الارضي يخصص للمتاجر واجهتها تقع تحت الاقواس ومن بين هده الشوارع شارع الامم المتحدة باكدال و شارع الجيش الملكي بيعقوب المنصور كما ان العاصمة تتوفر على شارع قل نظيره ويشبه شارع الايليزي بفرنسا الا وهو شارع النصر الدي يمكن ان يصبح القلب النابض لعاصمة المغاربة وذلك بالسماح لتحويل الفيلات المتواجدة باطرافه الى عمارات بطابق ارضي يضم متاجر مطلة على الاقواس على ان يمتد عبر قصر البحر بالعكاري حتى تتم رؤية البحر من موقع باب الرواح وكل هده المشاريع هي متاحة فقط على السلطات ان تنعكف وبجدية على انجازها حتى تصبح احسن عاصمة بالعالم من جميع النواحي ،
    و بما ان عاصمة المملكة ستكون لها هذه الميزة فوجب عدم إغفال العواصم التاريخية للمملكة و لإظهارها للعالم حين تنظيم بطولة العالم على ان هذا البلد له عراقة وتاريخ ينفرد به على باقي دول العالم وهذه العواصم التاريخية لابد ان تحتضن مباريات للتظاهرة لذا وجب الاعتناء بها بصفة جدية خاصة وانها لن تتطلب كتيرا فمدينة مراكش هي وجهة سياحية عالمية لا ينقصها سوى بعض الروتوشات اما مدينة فاس فيلزمها عدة مشاريع للالتحاق بركب مراكش اما العاصمة الاسماعيلية فهي التي تتطلب مجهودات استثنائية للحاق بالركب لأنها تعرضت لاهمال لا يوصف وهي التي كان يطلق عليها الفرنسيون باريس الصغرى لكن وللأسف أصبحت قرية كبيرة تستدعي الشفقة وتستلزم تدخل ملكي لإنصافها و إعادة الإعتبار إليها لأن لديها كل المقومات بأن تظاهي مدينة مراكش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخميسات… من المسؤول عن تأخر انتشال جثة وليد ؟

    الخميسات/خالد المسعودي

    لليوم الثاني على التوالي لا تزال عملية البحث عن جثة الشاب وليد الغازي الذي غرق منذ يوم الأربعاء في واد بهت قرب قنطرة جماعة آيت سيبرن مستمرة للأسف تم تجنيد عدد قليل من أفراد الوقاية المدنية يعملون بطرق تقليدية عوض الإعتماد على فرق الغواصين للقيام بالبحث عنها في اعماق الوادي .
    هذا وكشف عدد من الأشخاص المرابطين بمحيط الوادي الذين ينتظرون إخراج جثة الهالك أن عملية البحث في الأربع والعشرين ساعة الأولى من غرق الضحية كانت بطيئة جدا و بطرق تقليدية موضحين أن ذلك أغضب الساكنة المحلية و عائلة الغريق .
    و في سياق متصل تستنجد عائلة الفقيد بالمسؤول الأول عن الشأن المحلي بالتدخل العاجل و إعطاء تعليماته من أجل اسراع عملية البحث عن جثة الشاب وليد.

    هيئة التحرير1 يونيو، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطير…مريض يرمي بنفسه من قسم الانعاش بسطات

    محمد منفلوطي_ هبة بريس

    في سابقة هي الأولى من نوعها، كشفت مصادر هبة بريس عن معلومات تفيد برمي شاب عشريني نفسه من نافذة قسم العناية المركزة بمستشفى الحسن الثاني بسطات، حيث كان يرقد هناك تحت العناية الطبية.

    وأضافت ذات المصادر، أن الحادث الذي لازال التحقيقات جارية للكشف عن ظروف وملابسات وقوعه، خلف حالة من الاستنفار القصوى بين مختلف الاطر الطبية والتمريضية والأجهزة الأمنية، لاسيما وأن الضحية أصيب بكسر، أعيد على اثرها إلى سرير المرض بالقسم ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم لتطبيق القانون المتعلق بالحالة المدنية

    الأحداث من الرباط 

    صادق مجلس الحكومة،اليوم الخميس،على مشروع المرسوم رقم 2.22.04 لتطبيق القانون رقم 36.21 المتعلق بالحالة المدنية، قدمه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت.

    وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان،الناطق الرسمي باسم الحكومة،مصطفى بايتاس،خلال ندوة صحفية عقب اجتماع المجلس،أن هذا المشروع يهدف إلى تطبيق أحكام القانون رقم 36.21 المتعلق بالحالة المدنية،الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.21.8 بتاريخ 3 ذي الحجة 1442 (14 يوليو 2021) من خلال تعيين السلطة المركزية المشرفة على السجل الوطني للحالة المدنية وإبراز دورها ومهامها،وسن الإجراءات والمساطر والكيفيات المتعلقة بالتسجيل في هذا السجل،وتحديد آليات وكيفيات التدبير الالكتروني لترسيم وتسجيل وتحيين وحفظ وقائع الحالة المدنية،والوقوف على مجالات الخدمات الإلكترونية المتوفرة عبر المنظومة الرقمية الوطنية للحالة المدنية.

    وأضاف الوزير أن هذا المشروع يتضمن مجموعة من المستجدات تهم وضع منظومة رقمية وطنية مركزية متكاملة رهن إشارة مختلف الإدارات والمؤسسات والهيئات العمومية والجماعات الترابية والمرتفقين لتمكينهم من التصريح الأولي بوقائع الحالة المدنية؛وتحديث نظام تسجيل وترسيم وقائع الحالة المدنية الأساسية للأفراد بإدخال التقنيات الحديثة من خلال وضع نظام معلومياتي مندمج ومتطور لتدبير الحالة المدنية داخل المملكة وخارجها، من التدبير الإلكتروني لترسيم وتسجيل وتحيين وحفظ وقائع الحالة المدنية،وضبط وتوحيد جميع المساطر والعمليات المتعلقة بها،وذلك عبر التلقي الإلكتروني للتصاريح المتعلقة بالولادات والوفيات،والتضمين الإلكتروني لبياني الزواج وانحلال ميثاق الزوجية،ورقمنة الرسوم المحررة بالسجلات الورقية وكل العمليات المرتبطة بتسجيل وترسيم وتحيين وحفظ وقائع الحالة المدنية المصرح بها لدى ضباط الحالة المدنية،وتسليم مستخرجات ونسخ الحالة المدنية والدفتر العائلي الإلكتروني آليا عبر النظام المعلومياتي.

    وأكد أنه بالإضافة إلى مستجدات متعلقة بوضع سجل وطني للحالة المدنية لتسجيل وترسيم وتحيين وحفظ وقائع الحالة المدنية وربطه بواسطة منصة مركزية مع مختلف مكاتب الحالة المدنية سواء داخل المملكة أو بالقنصليات والمراكز الدبلوماسية المغربية المعتمدة بالخارج؛ واعتماد التبادل الإلكتروني لإحصائيات ومعطيات الحالة المدنية المضمنة بالسجل الوطني للحالة المدنية بين السلطة المركزية والمصالح المختصة لتمكينها من الاستغلال الجيد والأمثل لإحصائيات ومعطيات السجل الوطني بشكل فوري وآني؛ مع إسناد مُعَرِّفْ رقمي مدني-اجتماعي (Identifiant Digital Civil et Social-IDCS ) بكيفية آلية عند تسجيل ولادة كل شخص مغربي أو أجنبي مقيم بالمغرب بالحالة المدنية وفق الخصائص المنصوص عليها في التشريع المتعلق بمنظومة استهداف المستفيدين من برامج الدعم الاجتماعي وبإحداث الوكالة الوطنية للسجلات.

    وأبرز الوزير أن هذا المشروع يهدف،أيضا،إلى إرساء نظام خاص بالتوقيع الإلكتروني لرسوم ومستخرجات الحالة المدنية طبقا للمقتضيات التشريعية ذات الصلة بالمعاملات الإلكترونية؛مع إلزام متصرفي ومديري المؤسسات الصحية المدنية والعسكرية ومكاتب الصحة والمؤسسات السجنية ومراكز الإصلاح والتهذيب ومؤسسات الرعاية الاجتماعية وغيرها من المؤسسات المعنية،وكذا السلطات الإدارية المحلية، القيام بالتصريح الأولي بالولادات والوفيات عن طريق بوابة الحالة المدنية أو عبر وسائل الاتصال المرتبطة بالمنظومة الرقمية

    Tags :تطبيق الحالة المدنيةالأحداث1 يونيو، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لوحة إعلانات تقتل رجلا في مصر عقب عاصفة رملية شديدة

    هبة بريس _ وكالات

    خلفت عاصفة رملية قتيلا وخمسة جرحى في مصر، الخميس، بعد سقوط لوحة إعلانات على طريق سريع في قلب العاصمة، القاهرة.

    وفي العاصمة، التي يزيد عدد سكانها عن 20 مليون نسمة، اسودت السماء فجأة عندما ضربت عاصفة رملية تحمل دوامات برتقالية ضخمة المدينة

    وذكرت صحيفة “الأهرام” الحكومية أن رياحا عاتية “اقتلعت لوحة إعلانات سقطت على دراجة نارية وسيارة ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين

    كما تم إغلاق مرفأين على البحر الأحمر على طول قناة السويس، الخميس، مع هبوب رياح تجاوزت سرعتها 50 كلم في الساعة وأمواج تجاوز ارتفاعها أربعة أمتار، وفقا لبيان صادر عن الهيئة المكلفة بالممر البحري الذي تعبر من خلاله 10 في المئة من التجارة البحرية العالمية.

    وأوصت وزارة الصحة المصرية السكان بوضع كمامات والحد من تنقلاتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره