Mois : juin 2023

  • يومية“ذا تلغراف”…فرنسا قد تنفجر قريبا وماكرون لا يلوم إلا نفسه

    الأحداث / وكالات

    قالت يومية“ذا تلغراف”البريطانية،اليوم الجمعة،إن فرنسا تواجه صيفا من الاضطرابات التي أشعلتها أعمال عنف الشرطة، وانتشرت في جميع أنحاء البلاد،مما أدى إلى انقسام دولة تشهد استقطابا متزايدا،ويضع الرئيس ماكرون أمام احتمال خسارة رهان“المائة يوم”.

    وذكرت بأنه قبل شهرين،وعد الرئيس الفرنسي،المترنح بعد المعركة المريرة لإصلاح قانون المعاشات،بأنه سيعيد تقويم وضع حكومته في 100يوم من الإجراءات الطموحة للتوظيف والتعليم والعدالة،محددا أنه يريد“تجديد الصلة”بفرنسا العميقة،البلد “الحقيقي”،بعيدا عن النخبة الحضرية التي ينتمي إليها هو نفسه.

    وكتبت”لكن قتل الشرطة يوم الثلاثاء الماضي لشاب يبلغ من العمر17عاما من نانتير أثار الغضب وأعمال الشغب”.

    ويبدو أن هذه الواقعة،تضيف اليومية،قادرة على أن تؤدي في فرنسا إلى تكرار صيف 2020 في الولايات المتحدة،بعد مقتل جورج فلويد.وتحدثت عن مدن تحت الحصار،وتململ العلاقات العرقية وتوتر اجتماعي قد يأتي على ما تبقى من الميثاق الاجتماعي بالنسبة لغالبية الفرنسيين.

    وواصلت“ذا تلغراف”أنه“إذا حدثت مثل هذه الكارثة،فسيكون ماكرون قد لعب دورا فيها”حين تجاهل مبدأ الفصل بين السلطات،مسارعا دون انتظار نتائج الاستجواب القضائي المستمر مع ضابطي الشرطة المعنيين،لإدانة إطلاق النار علنا والمطالبة بـ “عدالة سريعة”.

    بعبارة أخرى،كان رد فعل ماكرون على موقف مرشح ليكون حارقا، بسكب الوقود على النيران،بينما بدا ضعيفا في أعين الناشطين والسياسيين المتطرفين،كما تلاحظ الصحيفة.

    وخلصت الصحيفة إلى أن خرجات ماكرون المتكررة على نحو متزايد في السياسة الخارجية الكبرى لا تحظى بشعبية في فرنسا.

    وكما أشار المراقبون منذ البداية،كانت أول مائة يوم هي الوقت الذي حاول فيه نابليون استعادة عرشه.إنه “فأل سيء”بالنسبة “للرجل الذي حاول تحديث البونابارتية.

    الأحداث30 يونيو، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشكيلة المنتخب الوطني أمام الكونغو في كأس أفريقيا لأقل من 23 سنة

    هبة بريس : رياضة

    كشف الناخب الوطني عصام الشرعي التشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني في مباراته ضد الكونغو، ضمن الجولة الثالثة من مرحلة مجموعات كأس أفريقيا لأقل من 23 سنة.

    وضمت التشكيلة الأسماء التالية :

    ماغو – الهلالي – لبيب – رياض – حلحال – بوشواري – ترغالين – صلاح – الوزاني – دريوش – طه

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحاسبة تعيد ملف نهب الرمال بتطوان إلى الواجهة

    تطوان: حسن الخضراوي

    أعادت المحاسبة التي يخضع لها مسؤولون ومنتخبون وقضاة ومحامون، في ملفات متعددة، قضية نهب الرمال التي استمرت لسنوات بتطوان، وذلك في ظل ترقب وانتظار لمآل التقارير الأمنية والاستخباراتية التي تم إنجازها بخصوص تعرض منطقة سيدي عبد السلام لكارثة بيئية نتيجة سرقة الرمال بواسطة الشاحنات قبل توقفها وتعويضها بالدراجات النارية ثلاثية العجلات، إذ رغم الحملات والدوريات التي تقوم بها السلطات المعنية، إلا أن مافيا نهب الرمال تتوقف لأيام وتعود بعدها أكثر من السابق.

    وحسب مصادر «الأخبار»، فإن كل الأنظار تتجه إلى نتائج الأبحاث التي باشرتها الأجهزة الأمنية والاستخباراتية بتطوان حول شبهات تورط منتخبين في عمليات نهب الرمال التي استمرت لسنوات بالإقليم، بطرق غير مباشرة، حيث سبق القيام بمعاينة الآثار المدمرة للبيئة، فضلا عن البحث في فتح مقالع عشوائية واستغلالها لنهب الرمال بواسطة الشاحنات والدراجات النارية ثلاثية العجلات، مع تداول فيديوهات توثق لعمليات إجرامية لنهب الرمال في واضحة النهار.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن مجموعة من الحقوقيين والأشخاص المهتمين بحماية البيئة بتطوان والعرائش، ما زالوا مصرين على المطالبة بالكشف عن مآل التحقيقات السابقة في قضايا نهب الرمال، والاعتداءات التي تعرض لها شخصان بالمدينتين بسبب تناولهما الموضوع، حيث تم الاعتداء على حقوقي بالعرائش وطعن جمعوي بواسطة سكين بتطوان من قبل مشتبه فيهما كانا على متن دراجة نارية، وسبق إلقاء القبض على أحدهما من قبل الأمن وتقديمه إلى العدالة.

    وأضافت المصادر عينها أن التحقيقات التي تم فتحها في نهب الرمال بتطوان ونواحيها تستهدف الوصول إلى الجهات التي تقف خلف تجميع كميات الرمال المنهوبة بأماكن سرية، وكيفية نقلها بواسطة شاحنات لبيعها لأشخاص أو مراكز تجارية لبيع مواد البناء، حيث سبق إلقاء القبض على العديد من المتورطين وحجز شاحنات وعربات ودراجات نارية ثلاثية العجلات «تريبورتور» وكميات من الرمال المنهوبة، إلا أن الرؤوس الكبيرة تناور ولا تظهر في الواجهة كي لا تتم معاقبتها قانونيا.

    وكانت الأجهزة الاستخباراتية المكلفة بجهة الشمال باشرت تحليل فيديوهات وصور تم تداولها على المواقع الاجتماعية بشكل واسع، وتوثق لنهب الرمال ليلا ونهارا بتطوان، حيث تحاول جهات ربط الأمر بالظروف الاجتماعية وتوفير فرص شغل، وذلك للتغطية على الملايين التي تذهب لجيوب الجهات المستفيدة في الخفاء بطرق ملتوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة العليا بإسبانيا تلغي حكم إدانة المغربي الطوموحي

    قالت تقارير إعلامية، أن المحكمة العليا في مدريد ألغت، أخيرا، حكم إدانة المواطن المغربي، احمد الطوموحي، الذي أدين قبل 30 عاما، بسرقة واغتصاب قاصرين في كورنيلا (برشلونة)، حيث أمضى تقريبا 15 عاما وراء القضبان، قبل ما يتبين ان السائل المنوي الذي عثر عليه في ثوب داخلي للمرأة المعتدى عليها، يعود للمتهم الحقيقي.

    وأضافت التقارير ذاتها، أن الطوموحي الذي أدين في سن الأربعينات، يبلغ من العمر الآن 72 عاما، وقد أمضى سنوات عديدة في محاولة إثبات براءته. ولم يطلق سراحه بشروط حتى 18 شتتبر 2006 بعد أن أمضى أكثر من ثلاثة أرباع مدة عقوبته.

    وصرح المواطن المغربي لجريدة « ال باييس » بعد تلقيه خبر إلغاء حكم إدانته: « أنا سعيد للغاية. تأتي الحقيقة دائما. لقد كنت أنتظرها منذ 30 عامًا. لكن بالنسبة لكل شيء آخر ، لحياتي وعملي وعائلتي ، فقد تأخر ، كل شيء دمر ».

    واستند الحكم الأولي إلى اعتراف أحد الضحيتين ، عندما تم الخلط بينه وبين مجرم جنسي يعمل في تلك السنوات في المنطقة التي يشبهها جسديًا، حيث تم تأكيد الحكم في التسعينيات من قبل محكمة ترأستها وزيرة الدفاع الحالية، مارگريتا روبليس.

    وأضافت اليومية الاسبانية، أن مكتب المدعي العام أيد إلغاء الحكم المستأنف بفضل تحقيق صحفي، بعدما ظلت قضية المغربي الطوموحي، قيد النسيان القانوني عدة سنوات، قبل أن تأذن المحكمة العليا بتقديم استئناف للمراجعة في قضية تعتبر من أبرز الأخطاء القضائية في تاريخ العدالة الإسبانية.

    وبعد ظهور الجاني الحقيقي، نصحت النيابة العامة الضحية المغربي بتقديم التماس من أجل إعادة المحاكمة بعد أن ثبت براءته لكنه رفض هذه التسوية، مؤكد أنه لن يخرج من السجن من بابه الخلفي، وأنه يتعين على القضاء طلب إعادة محاكمته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النصر يسعى للتعاقد مع الحارس المغربي بونو

    كشفت تقارير صحافية إسبانية اليوم الجمعة أن حارس مرمى إشبيلية الإسباني، المغربي ياسين بونو، على رادار نادي النصر السعودي.

    وأشارت صحيفة أس إلى أن النصر، الذي يضم بين صفوفه الهداف البرتغالي كريستيانو رونالدو، يسعى للتعاقد مع حارس المغرب بديلا للكولومبي ديفيد أوسبينا الذي تعرض لإصابة خطيرة في الموسم الماضي.
    وأوضحت الصحيفة أن النادي الإسباني، بطل الدوري الأوروبي، لا يعارض فكرة رحيل بونو (32 عاماً) ولكن يجب أن يتجاوز العرض 20 مليون يورو.

    وأضاف أن ناديا عربيا آخر، لم يسمه، وعدداً من الأندية الأوروبية تقدمت بعروض للتعاقد مع بونو، لكنها لم ترق لتطلعات النادي الأندلسي.
    وعجز النصر عن تحقيق أي لقب في الموسم الماضي رغم التعاقد مع رونالدو في صفقة قياسية بالنصف الثاني من الموسم، واحتل المركز الثاني في دوري المحترفين السعودي خلف البطل الاتحاد.

    وتألق بونو خلال الموسم المنصرم إذ كان جزءاً من تشكيلة المغرب التي سطرت التاريخ بالتأهل إلى قبل نهائي كأس العالم 2022 بقطر في إنجاز لا سابق له لمنتخب عربي أو أفريقي.
    كما ساهم في فوز إشبيلية بالدوري الأوروبي للمرة السابعة بعد تغلبه على روما في النهائي بركلات الترجيح ليعزز رقمه القياسي كأنجح فرق المسابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تنتقد فرنسا وتدعوها إلى معالجة “مشكلات عنصرية متجذرة” في صفوف قوات الأمن..

    ريف ديا

    طلبت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، من فرنسا معالجة مشكلات العنصرية والتمييز في صفوف قوات الأمن، وذلك بعد 3 أيام على إقدام شرطي على قتل فتى بالرصاص.

    وقالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان رافينا شمداساني خلال مؤتمر صحفي في جنيف “حان الوقت ليعالج هذا البلد بجدية مشكلات العنصرية والتمييز المتجذرة في صفوف قوات الأمن”.

    واندلعت أعمال عنف نتج عنها إحراق مقار بلديات ومدارس ومراكز شرطة بأحياء شعبية في أنحاء فرنسا على مدار اليومين الماضيين، ردًّا على مقتل الفتى نائل (17 عامًا) الثلاثاء، برصاص شرطي أثناء عملية تدقيق مروري في نانتير قرب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بالكشف عن مصير تقارير المجلس الأعلى للحسابات حول اختلالات جامعة الجديدة

    زنقة 20 ا الرباط

    طالبت فعاليات حقوقية من المجلس الأعلى للحسابات بالكشف عن مصير تقارير لجان التفتيش التي حلت منذ أسابيع بجامعة بوشعيب الدكالي بالجديدة.

    وفي هذا الصدد استغرب محمد الغلوسي رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام حلول لجن من المفتشية العامة للمالية ولجن من المجلسالأعلى للحسابات دون الكشف عن مصير تقاريرها قائلا “لجان “تحل بالجامعة ثم ترحل لتعود… شي غادي و شي جاي”.

    وأضاف الغلوسي في صفحته على الفايسبوك قائلا أنه “ما يثير الاستغراب أكثر هو أن شبهات اختلالات وخروقات بالجامعة، خاصة في الصفقات العمومية وما يتعلق بالشبكة المعلوماتية والمعدات ذات الصلة وغيرها، ومباريات التوظيف والماسترات كانت موضوع رسائل ومقالات بمواقع التواصل الاجتماعي والصحافة الورقية والالكترونية، دون نتيجة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذا تلغراف البريطانية: ماكرون يقود فرنسا إلى الهاوية

    زنقة 20. الرباط

    قالت يومية “ذا تلغراف” البريطانية، اليوم الجمعة، إن فرنسا تواجه صيفا من الاضطرابات التي أشعلتها أعمال عنف الشرطة، وانتشرت في جميع أنحاء البلاد، مما أدى إلى انقسام دولة تشهد استقطابا متزايدا، ويضع الرئيس ماكرون أمام احتمال خسارة رهان “المائة يوم”.

    وذكرت بأنه قبل شهرين، وعد الرئيس الفرنسي، المترنح بعد المعركة المريرة لإصلاح قانون المعاشات، بأنه سيعيد تقويم وضع حكومته في 100 يوم من الإجراءات الطموحة للتوظيف والتعليم والعدالة، محددا أنه يريد “تجديد الصلة” بفرنسا العميقة، البلد “الحقيقي”، بعيدا عن النخبة الحضرية التي ينتمي إليها هو نفسه.

    وكتبت ”لكن قتل الشرطة يوم الثلاثاء الماضي لشاب يبلغ من العمر 17 عاما من نانتير أثار الغضب وأعمال الشغب”.

    ويبدو أن هذه الواقعة، تضيف اليومية، قادرة على أن تؤدي في فرنسا إلى تكرار صيف 2020 في الولايات المتحدة، بعد مقتل جورج فلويد.

    وتحدثت عن مدن تحت الحصار، وتململ العلاقات العرقية وتوتر اجتماعي قد يأتي على ما تبقى من الميثاق الاجتماعي بالنسبة لغالبية الفرنسيين.

    وواصلت “ذا تلغراف” أنه “إذا حدثت مثل هذه الكارثة، فسيكون ماكرون قد لعب دورا فيها” حين تجاهل مبدأ الفصل بين السلطات، مسارعا دون انتظار نتائج الاستجواب القضائي المستمر مع ضابطي الشرطة المعنيين، لإدانة إطلاق النار علنا والمطالبة بـ “عدالة سريعة”.

    بعبارة أخرى، كان رد فعل ماكرون على موقف مرشح ليكون حارقا، بسكب الوقود على النيران، بينما بدا ضعيفا في أعين الناشطين والسياسيين المتطرفين، كما تلاحظ الصحيفة.

    وخلصت الصحيفة إلى أن خرجات ماكرون المتكررة على نحو متزايد في السياسة الخارجية الكبرى لا تحظى بشعبية في فرنسا. وكما أشار المراقبون منذ البداية، كانت أول مائة يوم هي الوقت الذي حاول فيه نابليون استعادة عرشه. إنه “فأل سيء” بالنسبة “للرجل الذي حاول تحديث البونابارتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قفزة خاطئة من شلال أوزود تنهي حياة شاب

    زنقة 20 . متابعة

    لقي شاب مصرعه اليوم الجمعة، و ذلك بعد إقدامه على القفز من شلال اوزود بأزيلال.

    الضحية من مواليد 2006، و ينحدر من دوار لهبابزة التابع للنفوذ الترابي لجماعة دار ولد زيدوح اقليم الفقيه بنصالح.

    ونقلت مصادر محلية، أن الفقيد كان في رحلة استجمام بشلالات اوزود، قبل ان يقدم على قفزة خاطئة.

    و، تعرض لحادث اغرقه في عمق المياه دافعا حياته ثمن التهور غير محسوب العواقب.

    هذا وتم انتشال جثة الفقيد الذي يشتغل ” سكليس ” بسوق السبت اولاد النمة من طرف سباحين محليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من هو الشاب نائل الذي أشعل مقتله احتجاجات واسعة في فرنسا؟

    أثار مقتل المراهق نائل إم، البالغ من العمر 17 ربيعا، موجة من الشغب في عموم فرنسا، لا سيما في منطقة نانتير الواقعة إلى الغرب من العاصمة باريس حيث نشأ.

    وبحسب تقرير لشبكة bbc فقد كان نائل طفلاً وحيدا لوالدته، وكان يعمل في توصيل طلبات البيتزا، إلى جانب ممارسة رياضة الرُغبي.

    وكان مشواره الدراسي تشوبه الفوضى بعض الشيء؛ وكان اسمه مدرجا ضمن قوائم كُلية في سوريسن غير بعيدة من محل إقامته، حيث كان سيتلقى تدريبا ليصبح فنّي كهرباء.

    ويقول الذين عرفوا نائل إنه كان محبوبا في نانتير، حيث عاش مع والدته مونيا، فيما لم يكن يعرف والده على الإطلاق فيما يبدو.

    وكان معدّل حضور نائل في الكلية ضعيفا. ولم يكن لديه سِجِل جنائي، لكنه كان معروفا لدى الشرطة، كما كان نائل طفلاً وحيداً لوالدته، فيما لم يكن يعرف والده على الإطلاق في ما يبدو، لكن عائلته تنحدر من أصول جزائرية.

    وسبق له العمل في توصيل طلبات البيتزا، إلى جانب ممارسة رياضة الرُغبي. فقد شارك على مدى السنوات الثلاث الماضية، في فريق «ذا بايريتس» لرياضة الرغبي في نادي نانتير.

    كما كان ضمن برنامج إدماج مخصص للمراهقين الذين يجدون صعوبات في التعليم، ويستهدف البرنامج، الذي تديره مؤسسة أوفال سيتوايا الخيرية، توجيه المراهقين في المناطق المحرومة لتلقّي تدريبات مهنية صناعية؛ وكان نائل يتعلّم لكي يصبح فني كهرباء.

    وقال جيف بييش، رئيس مؤسسة أوفال سيتوايا، إن نائل كان يستخدم رياضة الرغبي كوسيلة لكسب العيش، مضيفاً: «كان من النوع الذي لا تنقصه الرغبة في الاندماج اجتماعياً ومهنياً، ولم يكن من ذلك النوع الذي تستهويه المخدرات أو جرائم الأحداث».

    قالت والدة الطفل في فيديو: «صباح الثلاثاء، أعطاني قبلة، وقال لي إنني أحبك، ثم خرج».

    وأضافت: «بعد ساعة من خروجه، وصلني خبر أنه قتل على يد الشرطة».

    أما مدربه في فريق الرغبي الذي يلعب به نائل، فأكد أنه شخص ناجح اجتماعياً، وكان عازماً على تغيير مسار حياته والخروج من الفقر.

    ومنذ عام 2021، حصل نائل على نحو خمس مخالفات تتعلق بالفحص المروري – فيما يعرف باسم رفْض التعاون.

    وأفادت تقارير بأن نائل خضع للاحتجاز في الأسبوع السابق لوفاته، بسبب رفضه التعاون مع عناصر الشرطة المرورية، وكان مقرراً أن يظهر في محكمة للقاصرين في سبتمبر أيلول المقبل.

    وتوفي نائل عاما أثناء فحص مروري الثلاثاء في ضاحية نانتير بباريس، عندما لم يمتثل لشرطة المرور.

    وتسبب مقتله بأزمة في فرنسا، حيث أظهرت مقاطع مصورة من أنحاء مختلفة في البلاد حرائق مشتعلة، فيما أطلق متظاهرون ألعابا نارية على الشرطة وأحرقوا سيارات وممتلكات عامة.

    من ناحيته، قدم شرطي فرنسي الاعتذار لعائلة الفتى، بينما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مجلس الوزراء للانعقاد.

    إقرأ الخبر من مصدره