Mois : juillet 2023

  • إرتفاع أسعار المحروقات

    أفاد مصدر مهني موثوق لإحدى المنابر الإعلامية، الأسبوع الجاري، أنه من المتوقع أن تشهد أسعار المحروقات ارتفاعًا في الأسبوع المقبل، وتتراوح الزيادة بين 15 و 30 سنتيمترًا.

    و تأتي هذه الزيادة في الأسعار في ظل تراجع واضح في أسعار المحروقات خلال النصف الأول من عام 2023.

    و من المتوقع أن يثير هذا الإرتفاع مخاوف المستهلكين ويؤثر على تكاليف الحياة اليومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متى يُقدِم المنتظم الدولي على تجريم حرق القرآن الكريم؟

    بقلم: إسماعيل الحلوتي

    على إثر ترخيص السلطات السويدية مرة أخرى لمتطرفين بتنظيم تظاهرة يوم الأربعاء 28 يونيو 2023، تخللها إحراق نسخة من المصحف الشريف أمام مسجد ستوكهولم الرئيسي خلال أول أيام عيد الأضحى المبارك، دون أدنى مراعاة لمشاعر أزيد من مليار مسلم عبر العالم، ولا لما يمكن أن يترتب عنه من عواقب وخيمة، حيث توالت ردود فعل حانقة من مختلف البلدان العربية والإسلامية، منددة بهذا الفعل الإجرامي الشنيع، الذي يشكل اعتداء دنيئا على كتاب الله واستهدافا للمسلمين وقيمهم المقدسة، تحت غطاء حرية التعبير.

    فإنه إلى جانب إعلان المغرب عن تذمره، حيث أنه وبتعليمات سامية من أمير المؤمنين الملك محمد السادس، سارع إلى استدعاء القائم بأعمال السويد بالرباط، وسفير المغرب بستوكهولم في ذات اليوم الأربعاء 28 يونيو 2023 للتشاور، والتعبير الصريح والواضح عبر بلاغ رسمي عن « إدانة المملكة المغربية بشدة لهذا الاعتداء، ورفضها هذا الفعل غير المقبول » وأضاف بأن هذا « العمل العدائي غير المسؤول يضرب عرض الحائط بمشاعر أكثر من مليار مسلم في هذه الفترة المقدسة، التي تتزامن مع موسم الحج وعيد الأضحى المبارك ».

    دخلت بدورها على الخط الأمانة العامة لجامعة الدول العربية التي أدانت في بيان صادر يوم الخميس 29 يونيو 2023 سماح السلطات السويدية لجماعة متطرفة بإحراق نسخة من القرآن الكريم، حيث ذكر البيان أن « مسؤولية الحكومات ليست في تشجيع التطرف أو التساهل مع من يروجون لأفكار الكراهية والإسلاموفوبيا، وإنما مواجهة هذه التوجهات بحزم » وزاد مؤكدا أن ازدراء عقائد الآخرين ليس من حرية التعبير في شيء، ومنددا بتساهل السلطات رغم إدراك الجميع لما قد يسببه هذا الفعل العدواني من تصاعد موجة الكراهية بين الشعوب وأتباع الديانات المختلفة، محملا حكومة السويد مسؤولية تداعيات هذه الواقعة.

    كما لم يفت رئيس البرلمان العربي عادل بن عبد الرحمان العسومي استنكار حادث تدنيس القرآن الكريم وإحراقه تحت حماية السلطات السويدية التي سمحت بذلك، معتبرا أنه من الأعمال التحريضية المرفوضة، وشدد على رفض البرلمان العربي القاطع لهذا العمل المتطرف، الذي من شأنه تأجيج مشاعر المسلمين حول العالم واستفزازهم، كما ندد بما دأبت عليه السلطات السويدية من أسلوب مقيت ينتهك كل القيم الإنسانية النبيلة ويحض على الكراهية، وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والتحرك السريع، لوقف مسلسل الإساءات المتكررة للإسلام والمسلمين، دون أن ينسى التأكيد على موقف البرلمان العربي الثابت والداعي إلى أهمية نشر قيم التسامح والتعايش السلمي بين الأديان، واحترام الرموز والمقدسات ونبذ الكراهية والتطرف…

    وليس وحدهم العرب والمسلمون هم من شجبوا هذا الفعل الهمجي، فقد أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده خلافا لبعض الدول الأخرى، تعتبر عدم احترام القرآن جريمة، حيث قال في تصريح إعلامي له خلال زيارته لمسجد « الجمعة » في دربند يوم الأربعاء 28 يونيو 2023 إن « روسيا تكن احتراما شديدا للقرآن ولمشاعر المسلمين الدينية، وأنه بموجب الدستور والمادة 282 من القانون الجنائي لروسيا، يعد عدم احترام هذا الكتاب المقدس في بلدنا جريمة » وزاد مشددا على التزام بلاده الدائم بهذه القواعد التشريعية التي تنبذ التحريض على الكراهية بين الأديان، وقبل ذلك كان فياتشيسلاف فولودين رئيس الدوما « مجلس النواب » الروسي، قد اقترح إعداد قرار يدين تصرفات السلطات السويدية التي سمحت بعمل احتجاجي لحرق المصحف.

    فالمصحف الشريف بسوره وآياته الكريمة، الذي لا يتورع أعداء الإسلام والمسلمين من العنصريين والمتطرفين عن تدنيسه وإحراقه كلما أتيحت لهم فرصة القيام بذلك، ليس كلاما منسوبا لأحد من الإنس أو الجن أو الملائكة، بل هو كلام الله الذي أنزله على نبيه الكريم سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، وفي ذلك قال تعالى في سورة النحل 102: « قل نزله روح القدس من ربك بالحق، ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين » وأنزل للذكرى والموعظة الحسنة وبشرى للناس وشفاء ورحمة لما في صدورهم، وجعله لهم نبراسا منيرا لكل ما يحتاجونه في أمور دنياهم.

    وجريمة إحراق نسخة منه المرتكبة من قبل متطرف سويدي بمباركة سلطات بلاده ليست هي الأولى من نوعها، إذ بالعودة إلى التاريخ نجد أن هذا « الجرم » الخطير بدأ منذ عام 1530 م. عندما أصدر بابا الفاتيكان كليمنت السابع مرسوما يأمر بموجبه حرق أول نسخة مترجمة لمعاني القرآن الكريم باللغة اللاتينية، لتنطلق بعد ذلك سلسلة الاعتداءات الهوجاء على كتاب الله أمام عجز العرب والمسلمين عن التصدي لذلك بكل ما يلزم من صرامة وحزم، والوقوف في وجه الأنظمة الغربية والقوى اليمينية المتطرفة التي تتجرأ على انتهاك مقدسات المسلمين.

    إننا إذ ندين بشدة هذه الجريمة النكراء ونحذر من تكرارها في السويد وغيرها من البلدان الغربية، في ظل تنامي موجة اليمين العنصري وغياب القيادات الحكيمة، فإننا ندعو الحكومات العربية والإسلامية إلى اتخاذ قرارات حاسمة لمواجهة مثل هذه الهجمات الجبانة على القرآن الكريم، ودعوة البرلمانات الغربية إلى إصدار تشريعات وقوانين تجرم هذه الانتهاكات الاستفزازية وفرض عقوبات مشددة على مرتكبيها، عوض الاكتفاء ببيانات الشجب والتنديد التي تظل بدون قيمة. ثم كيف للقانون السويدي تجريم حرق علم المثليين، معتبرا ذلك تحريضا ضد عدد محدود من المواطنين، وفي ذات الوقت يتم الترخيص لحرق الكتاب المقدس لأكثر من مليار مسلم في العالم؟

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تعود إلى اليونسكو بعدما انسحابها في عهد ترامب

    عادت الولايات المتحدة رسمياً إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) بعدما انسحبت منها في ظل رئاسة دونالد ترامب، وذلك إثر تصويت خلال مؤتمر عام استثنائي للمنظمة التي تتخذ من باريس مقرا لها.

    أعلن رئيس مؤتمر عام استثنائي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، البرازيلي سانتياغو إيرازابال موراو، يوم الجمعة (30 يونيو 2023) على وقع التصفيق « تبني قرار » عودة واشنطن للمنظمة.

    وأيدت 132 دولة عودة الولايات المتحدة في حين امتنعت 15 عن التصويت وعارضتها عشر دول بينها إيران وسوريا والصين وخصوصاً روسيا التي كثف وفدها مداخلاته الخميس والجمعة حول نقاط إجرائية وتعديلات من أجل تأخير النقاشات.

    وقال دبلوماسي روسي الجمعة « سنكون على استعداد للترحيب برغبة واشنطن » في العودة إلى اليونسكو، معتبراً أن ذلك « سيجعل من الممكن تقوية منظمتنا ». لكنه تدارك « نعتقد أنهم يحاولون نقلنا إلى عالم موازٍ، يتجاوز حقاً كل الأوصاف العجائبية الواردة في كتب لويس كارول »، والأخير معروف خصوصا بروايته « مغامرات أليس في بلاد العجائب ».

    وتابع « في هذا العالم المشوه، يقودنا أولئك الذين يدافعون عن الديموقراطية وسيادة القانون نحو انتهاك هذه القواعد »، معتبراً أن على الولايات المتحدة دفع متأخراتها بالكامل لليونسكو قبل أن تتمكن من العودة إليها، فيما تقترح واشنطن القيام بذلك بشكل تدريجي.

    بدوره، قال دبلوماسي إيراني إن « الطريقة التي طلبت بها الولايات المتحدة العودة غير مقبولة » وهي أقرب إلى « انتهاك روح دستور » هذه المؤسسة.

    وكانت واشنطن قد انسحبت من اليونسكو في أكتوبر عام 2017 منددة بـ”تحيزها المستمر ضد إسرائيل”. وصار انسحابها وإسرائيل سارياً منذ ديسمبر 2018.

    ومنذ منح « فلسطين » العضوية الكاملة في اليونسكو عام 2011، أوقفت الولايات المتحدة في ظل رئاسة باراك أوباما تمويل المنظمة التابعة للأمم المتحدة، ما مثل نكسة كبيرة لها، إذ إن مساهمات الولايات المتحدة شكلت 22 بالمائة من ميزانيتها. لكن واشنطن اقترحت في رسالة إلى رئاسة المنظمة في مطلع يونيو « خطة » للعودة اليها.

    وبلغت مستحقات الولايات المتحدة لليونسكو بين عامي 2011 و2018 نحو 619 مليون دولار، أي أكثر من الميزانية السنوية للمنظمة المقدرة بـ534 مليون دولار. وقالت الحكومة الأمريكية إنها طلبت من الكونغرس صرف 150 مليون دولار لصالح المنظمة للسنة المالية 2024، وهو مبلغ سيتم صرفه أيضاً في السنوات التالية « إلى أن يتم استيعاب » المتأخرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يؤكد أمام لجنة الممثلين الدائمين للاتحاد الإفريقي على الحاجة إلى الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة

    أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي، اليوم الجمعة بأديس أبابا، أن مبادئ الحكامة الإدارية والمالية الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة تعد متطلبات أساسية لبناء مؤسسة كفؤة وفعالة.

    وقال السيد عروشي، خلال اجتماع الدورة العادية السادسة والأربعين للجنة الممثلين الدائمين، إنه بفضل هذه المبادئ، سيتمكن الاتحاد الإفريقي من المساهمة في تغيير الحياة اليومية للمواطن الإفريقي ومجابهة التحديات المتعددة التي تواجهها القارة.

    وأبرز الدبلوماسي المغربي، في معرض تحليله لمشروع ميزانية الاتحاد الإفريقي لعام 2024، أن التفكير يجب أن يتجاوز الأرقام ويركز بدلا من ذلك على التحديات المتعددة التي تواجهها إفريقيا، محذرا من توقعات ميزانياتية تجبر المنظمة على خيار “البقاء بدلا من خدمة المواطن الإفريقي”.

    كما ذكر السيد عروشي ب “معادلة التزامات وحقوق كافة الدول الأعضاء في اللجنة”، مضيفا أن مسلسل الإصلاح الإداري للاتحاد الإفريقي لا يمكن أن تم على حساب تمثيلية الدول الأقل تمثيلا.

    وشدد في هذا السياق على أن “أي مقترحات للجنة لا تهدف إلى معالجة اختلالات التمثيلية لن تكون عادلة أو متماشية مع روح الوحدة الإفريقية”.

    كما توقف الدبلوماسي المغربي عند مسلسل إصلاح الاتحاد والحكامة، مسلطا الضوء على أوجه القصور المنهجية في تجرد ومهارات وأداء موظفي المفوضية.

    وأبرز، في هذا الصدد، الحاجة إلى ربط المسؤولية بالمحاسبة وإنزال عقوبات، على وجه السرعة، في حق الموظفين الضالعين في كافة انتهاكات القواعد الإجرائية واحترام القرارات.

    ودعا في هذا السياق إلى إدراج بند دائم حول “الحكامة المؤسساتية للاتحاد” في جدول أعمال الهيئات التداولية، معتبرا أن “الحكامة الإدارية والمالية الجيدة داخل المنظمة تظل شرطا أساسيا لا غنى عنه لأي عمل إفريقي مشترك وفعال في صميم مصالح القارة”.

    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصام الشرعي : كأس إفريقيا للأمم لأقل من 23 سنة.. إنهاء دور المجموعات بفوز ثالث أمر مهم للمنتخب الوطني

    أكد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم لأقل من 23 سنة ،عصام الشرعي، أن الفوز الثالث أمام المنتخب الكونغولي (1-0) في دور المجموعات لكأس إفريقيا للأمم، مهم لبقية المنافسات. وأضاف عصام الشرعي في الندوة الصحفية التي تلت المباراة أنه كان من المهم إنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة، والفوز بالمباريات الثلاث في هذه المرحلة كان مستحقا. وقال “اليوم شاهدنا فريقا آخرا أظهر أنه قادر على رفع التحدي. لقد شاهدنا لاعبين جدد لم يجدوا صعوبة كبيرة في إدارة المباراة” ، مشيرا إلى أنهم “أظهروا جاهزيتهم للمنافسة ولديهم الصفات المطلوبة”. واعتبر أن “الانتصارات الثلاثة لم تكن سهلة، والأمر المهم بالنسبة لنا هو عدم تلقي الأهداف والحفاظ على روح الفوز”.

    وقال الناخب الوطني “على الرغم من التأهل إلى نصف النهائي، قررنا أن نبدأ المباراة أمام الكونغو بشكل جيد للفوز بها”.

    وبالعودة إلى الدور نصف النهائي، أكد أن المنتخب المغربي سيستعد للمرحلة المقبلة كما ينبغي، خاصة وأنه سيلعب ضد منتخبات متمرسة.

    من جانبه قال مدرب المنتخب الكونغولي، سيريل ندونغا “لقد أقصينا ولكن الأهم أن نتعلم من أخطائنا خاصة وأنها مشاركتنا الأولى”.

    وبحسب مدرب الكونغو، فإن فريقه “لم يكن سيئا، ويمكنه أن يقدم ما هو أفضل، لكنه سيستفيد، لتصحيح الأخطاء في الدورات المقبلة”.

    وفي نصف النهاية المقرر يوم الثلاثاء المقبل سيواجه المنتخب المغربي، صاحب المركز الثاني في المجموعة الثانية التي تضم مصر ومالي والنيجر والغابون.

    المصدر: الدارـ و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التجاري وفا بنك يفتتح «دار المقاول» بمدينة القنيطرة

    جرى أول أمس الإثنين بالقنيطرة افتتاح مركز «دار المقاول» الجديد التابع لمجموعة التجاري وفا بنك، وذلك بهدف مواكبة التجار والحرفيين والتعاونيات وحاملي المشاريع والمقاولين والمقاولات الصغيرة جدا من خلال خدمات المساعدة والمشورة الشخصية. ويأتي تدشين هذا المركز، وهو ال 20 من نوعه في المغرب، من قبل وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور والرئيس المدير العام للتجاري وفا بنك، محمد الكتاني، لتعزيز الطابع الاجتماعي للمجموعة البنكية، وذلك انسجاما مع جهود الوزارة في تعزيز ريادة الأعمال من خلال برامجها المختلفة. ودعمت هذه المراكز حتى الآن أكثر من 300.000 من حاملي المشاريع والمقاولات الصغيرة في مدن آيت ملول وطنجة والجديدة ومراكش وفاس والرباط ومكناس والدار البيضاء وسطات والحسيمة والعيون ووجدة والناظور وبني ملال وأكادير وبركان والآن القنيطرة. ومن خلال هذا المركز، ستتمكن المقاولات الصغيرة، سواء كانت من زبناء البنك أم لا، من الولوج إلى نظام دعم متكامل من خلال دورات تكوين يومية وربط الاتصالات التجارية مع الشركاء والمديرين المحتملين . كما يتاح لها أيضا الوصول إلى منصة المعلومات الضرورية والاستفادة من الاستشارات الدقيقة التي يقدمها مستشارون متخصصون لمساعدتهم على جعل مشاريعهم حقيقة على أرض الواقع. وبهذه المناسبة، أبرزت عمور الاهتمام الذي توليه الوزارة لريادة الأعمال كرافعة لخلق فرص العمل وضمان التمكين المالي للشباب والنساء. وأشارت إلى أن مراكز دار المقاول تتماشى مع توجهات الوزارة في مجال التكوين والمواكبة، حيث تعتبر في بعض الحالات آليات أكثر أهمية من التمويل نفسه. وأعربت عن سعادتها لوجود الصناع التقليديين والتعاونيات ضمن المستفيدين من هذا البرنامج ، مؤكدة أن أكثر من 4500 تعاونية استفادت في عام 2022 من المواكبة في إطار شراكة بين دار المقاول ومكتب تنمية التعاون. من جانبها، أشارت هند دريوش، مديرة سوق التجار/الحرفيين، المقاولات الصغرى جدا وريادة الأعمال بمجموعة التجاري وفا بنك إلى أنه بالإضافة إلى الخدمات المخصصة للحرفيين والتجار وحاملي المشاريع والمقاولات الصغيرة جدا ، فإن هذا المركز يوفر نظاما غير مالي يتكون أساسا من المشورة والتكوين. وأضافت أنه يوفر جلسات ولقاءات مع خبراء في عالم ريادة الأعمال مجانا لزبناء البنك وغير زبنائه.
    وفي ما يتعلق بالنظام الرقمي، قالت إنه تم تسجيل ما يقرب من 3 ملايين ربط اتصال ببوابة «www.daralmoukawil.com» وأكثر من 20 مليون مشاهدة على صفحة «أنا معك» على الفيسبوك وقناة يوتيوب «دار المقاول». ويعكس إنشاء هذا المركز الجديد ، والمراكز الأخرى ، التزام مجموعة التجاري وفا بنك بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية وحرصها على المساهمة بشكل فعال في تعزيز ريادة الأعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بن زريكينات: لا يوجد حاليا من هو قادر على تحطيم الرقم القياسي لهشام الكروج

    أكد الحسين بن زريكينات، الإطار الوطني في ألعاب القوى، ومحلل قنوات “بي إن سبورت”، أن الكلام والزوبعة القائمة حاليا حول إمكانية تحطيم الرقم القياسي لسباق 1500 متر، الذي يملكه المغربي هشام الكروج منذ 1998، في مدينة ستاديو أولمبيكو، يوم 14 يوليوز، وراءه رجال أعمال ومستشهرون، يودون جني الأموال فقط، أما الحقيقة فهي أنه لا يوجد حاليا من هو قادر على القيام بذلك الإنجاز.

    وتابع بن زريكينات، الذي كان مدربا لهشام الكروج، في تصريح خص به “اليوم24″، أن النرويجي جاكوب إنجبرغتسن، والإثيوبي لاميتشا جيرما، إن أرادا تحطيم الرقم القياسي لسباق 1500 متر، يجب عليهما التركيز فقط على هذا التخصص، والابتعاد كل البعد عن التخصصات الأخرى، لأن تحطيمه ليس بالأمر السهل، موضحا أن هشام الكروج قبل تحطيمه للرقم القياسي، قام بقطع المسافة في العديد من المناسبات، في توقيت 3 دقائق و27 ثانية، و28 و29 كذلك.

    وتابع محلل قنوات “بي إن سبورت”، أن هشام الكروج حاول بعد سنة 1998 تحطيم رقمه القياسي، والنزول عن توقيت 3 دقائق و26 ثانية، ولم يتمكن من ذلك، نظرا لأن الرقم صعب جدا، لذا كل ما يقال ويشاع حول إمكانية تحطيم هذا الرقم الآن يبقى مجرد كلام فقط، لأن الأموال هي التي تتحكم الآن لجلب الجماهير والمستشهرين للملتقيات.

    وأوضح المتحدث نفسه، أن البطل النرويجي جاكوب إنجبرغتسن بعيد كل البعد عن تحطيم الرقم القياسي لمسافة 1500 متر، موضحا أنه يجب عليه الابتعاد عن تخصص 5000 متر، إن هو أراد تحقيق الإنجاز المذكور، مع ضرورة تصحيج بعض الأخطاء الفنية التي يقع فيها، مضيفا أن البطل الإثيوبي لاميتشا جيرما، من حقه أن يصرح ويتكلم عن أنه بإمكانه الوصول إلى الرقم القياسي الذي يملكه الكروج، إلا أنه بعيد كل البعد حتى عن تحقيق 3 دقائق 29 ثانية، وحتى على الوصول إلى رقم سفيان البقالي الذي حققه في ملتقى الدوحة، بتوقيت 3 دقائق و31 ثانية.

    وختم بن زريكينات، تصريحه، بالإشارة إلى أن الرقم القياسي الذي بحوزة هشام الكروج في تخصص 1500 متر، يعتبر خطا أحمرَ، ولا يمكن لأي بطل حاليا أن يحققه، وأن ينزل عن 3 دقائق و27 ثانية، مستدركا أن الأقرب لتحقيق هذا الإنجاز مستقبلا، هو البطل الشاب الجزائري هيثم شنيتيف، إن هو حصل على محيط قوي، ومدرب ذكي، نظرا لأن لديه كل الإمكانيات، كما له إيقاع سريع في سباق 800 متر، إن عمل على تطويره سينجح في بسط سيطرته على مسافة 1500 متر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإقبال على المطاعم يزاحم تقاليد عيد الأضحى .. تأثيرات العولمة في الواجهة

    عند الحديث عن تراجع بعض العادات والتقاليد المرتبطة بمناسبة عيد الأضحى؛ فإن اختيارات فئات عريضة من المواطنين؛ الاستمرار في ارتياد المطاعم ومحلات الأكلات السريعة؛ يعد أحد تجليات هذا التغير المشهود داخل المجتمع المغربي.

    وفي ثاني أيام العيد المبارك؛ حافظت الكثير من المطاعم ومحلات الوجبات السريعة في طنجة على فئة عريضة من زبائنها المعتادين؛ وهي مظاهر لم تكن معتادة خلال سنوات من العهد القريب؛ في رأي الكثيرين.

    “مظاهر مثيرة للاستغراب”

    ويتذكر “محمد سعيد”؛ الذي يشتغل متاجر الملابس الجاهزة؛ بأنه كان من الصعب جدا العثور على محل لتناول الساندويتش بمدينة طنجة في أيام عيد الأضحى؛ خلال سنوات مراهقون وشابه في العهد القريب.

    ويعتبر “محمد سعيد” الأب لثلاثة أطفال؛ في دردشة مع “طنجة 24” ان “الأشخاص الذين لم يكونوا يحبون تناول لحم الخروف كانوا يواجهون وضعا دقيقا خلال هذه الفترة؛ عكس ما هو ملحوظ حاليا فغالبية المطاعم مفتوحة في ذروة ايام عيد الاضحى”.

    وبحسبه؛ فإن الإقبال على المطاعم في هذا الوقت من الأمور المثيرة للاستغراب؛ حيث ان الاكل خارج البيت خلال هذه الفترة كان من الامور المعيبة اجتماعيا؛ معتبرا أن تقاليد عبد الأضحى ربما في طريقها التلاشي مع مرور الوقت.

    “لا تفريط في العادات”

    تشير الساعة إلى العاشرة مساء؛ عشرات الأشخاص يتزاحمون على محلات للشندويتشات والبيتزا وغيرها من الاكلات السريعة المتواجدة في محيط ساحة باستور بوسط مدينة طنجة؛ عمال هذه المحلات يسارعون الزمن لتلبية طلبات الأعداد الكبيرة من الزبائن الذين استمروا في التوافد عليها الى ساعات متأخرة من الليل.

    تعتبر “فاطمة الزهراء”؛ أن تناول وجبة سريعة خارج البيت خلال ايام عيد الاضحى؛ لا يعكس أي تفريط في عادات وتقاليد هذه المناسبة.

    في نظر هذه الشابة؛ التي تحدثت مع للجربدة؛ بعد الانتهاء من تناول وجبة بيتزا رفقة طفليها لمطعم في شارع “المكسيك”؛ فإن هذا السلوك لا يعني الاستغناء عن موارد عيد الأضحى رفقة العائلة؛ انما هو جزء من طقوس جولة مسائية بوسط المدينة أو الكورنيش.

    تأثيرات العولمة

    وحول هذا الموضوع، يعتبر الاعلامي والكاتب، عثمان بن شقرون، أن هذا الأمر يجر إلى التساؤل عن هذه المتغيرات الصادمة في المجتمع المغربي خصوصا في هذه المناسبات التي من المفروض أن يتناول أفراد العائلة وجباتهم سويا على مائدة مشتركة عكس باقي الأيام حيث يتعذر ذلك لأسباب شتى.

    وقال بنشقرون، في حديث لجريدة طنجة 24 الإلكترونية، “أن يتغذى الناس على لحم ماكدونالد يوم عيد الأضحى مؤشر دال جدا على تغييرات عميقة في بنية مجتمع عرف بالمحافظة على خصوصياته.”. مشيرا إلى ان “الأكل عندنا شكلا ومضمونًا من أهم هذه الخصوصيات التي تميزنا كشعب حتى وإن أخذ بمظاهر الحداثة، فإنه في مسألة الأكل يبقى محافظا في مثل هذه المناسبات.”.

    وأبرز الكاتب والاعلامي الخبير تاريخ مدينة طنجة، ان هذا التحول مرده الى تاثيرات بعض العلامات التجارية العالمية على عادات المستهلك، باعتبارها مؤسسات أجنبية عابرة للقارات والثقافات وهي رمز العولمة الكاسحة.

    واضافة الى اعتبار هذا عاملا ثقافيا خارجيا، فإن الطلب على الوجبات السريعة أيام العيد، بحسب المتحدث، مرده إلى العديد العوامل الأخرى منها أن بعض الأسر التي لا تذبح أضحية العيد وتعتبر الأمر غير ضروري ومتعب، كما يعود الأمر إلى طبيعة الأسر التي لا تجمع بين أفرادها هم قرابة، أي أفراد يتقاسمون السكن فقط.

    ويعتقد عثمان بن شقرون، في حديثه للجريدة “أن عيد الأضحى سيعرف تغيرات كثيرة في شكل الاحتفاء به مستقبلا.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في فرنسا التي تدعي الحرية.. ماكرون يطلب حذف مشاهد الاحتجاجات من منصات التواصل

    هبة بريس ـ الدار البيضاء 

    انقلب السحر على الساحر، و تحولت فرنسا من مدافعة على الحريات و حقوق الإنسان لمتهمة بتقييد الحريات و قمع المواطنين و اعتقال المئات بسبب مواقفهم و أرائهم دون احترام لحقوق الإنسان التي طالما تغنت و تشدقت على مسامعنا بعباراتها الرنانة.

    ماكرون، الرئيس الذي ورط فرنسا و حولها لمسخرة بين باقي دول العالم، بل و قزم حجمها، خرج في اجتماع طارئ لدراسة تداعيات الأزمة التي تحدث حاليا بفرنسا ليطلب إزالة مشاهد الاحتجاجات من منصات التواصل.

    هي فرنسا التي ظهرت بوجهها الحقيقي، فرنسا التي تدافع عن حق التعبير و حرية الصحافة في المنتديات و التصريحات، هي نفسها فرنسا التي طالب رئيسها ماكرون بحذف كل التغريدات و التدوينات و المشاهد التي تظهر القمع و الاحتجاجات بعدد من مدن البلاد.

    هذا و قد غادر ماكرون قمة تابعة للاتحاد الأوروبي في بروكسيل مبكرا حتى يتمكن من حضور ثاني اجتماع طارئ للحكومة الفرنسية بعد اندلاع احتجاجات شعبية قوية بعد قتل شاب فرنسي من أصول مغاربية على يد شرطي فرنسي.

    وطلب ماكرون من منصات التواصل الاجتماعي إزالة لقطات الشغب “الأكثر حساسية” من صفحاتها وإبلاغ السلطات بهوية المستخدمين الذين يحضون على ارتكاب العنف.

    إقرأ الخبر من مصدره