Mois : octobre 2023

  • وزارة.. لم يتم تسجيل أي انتشار لحشرة بق الفراش على مستوى التراب الوطني

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأربعاء، عدم تسجيل، إلى حدود هذا الوقت، أي انتشار استثنائي لحشرة “بق الفراش” على مستوى التراب الوطني.

    وأكدت الوزارة في بلاغ صحفي، أنها اتخذت كافة التدابير الملائمة للحد من خطر انتشار وتسرب هذه الحشرة إلى التراب الوطني، وذلك بالتنسيق مع كافة المتدخلين.

    وفضلا عن تشديد المراقبة الصحية عبر الحدود، وتتبع الوضع الصحي والبيئي في المناطق المعنية بانتشار حشرة بق الفراش، يضيف البلاغ، وضعت الوزارة رهن إشارة المواطنات والمواطنين مجموعة من التوصيات والنصائح الخاصة بالسفر الدولي والتي يمكن الاطلاع عليها عبر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيدة الأولى لكوت ديفوار تقيم مأدبة غداء على شرف صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء

    السيدة الأولى لكوت ديفوار تقيم مأدبة غداء على شرف صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء

    الأربعاء, 4 أكتوبر, 2023 – 18:21

    أبيدجان – أقامت السيدة الأولى لكوت ديفوار، السيدة دومينيك واتارا، اليوم الأربعاء بأبيدجان، مأدبة غداء على شرف صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء.

    حضر هذه المأدبة أعضاء الوفد المرافق لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، الذي يضم، على الخصوص، السيد خالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، والسيدة عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، والسيد كريم الصقلي، منسق مؤسسة للا أسماء، والسيد عبد المالك الكتاني، سفير صاحب الجلالة في كوت ديفوار.

    كما حضر مأدبة الغداء، السيدة كانديا كاميسوكو كامارا، وزيرة الدولة، وزيرة الشؤون الخارجية والاندماج الإفريقي والمغتربين في الخارج بكوت ديفوار، والسيدة مارياتو كون، وزيرة التربية الوطنية ومحو الأمية، والسيد بيير ديمبا، وزير الصحة والنظافة العامة والتغطية الصحية الشاملة، والسيدة ميس بلموندي دوغو، وزيرة التضامن ومحاربة الفقر، والسيد ادريسا تراوري، سفير كوت ديفوار بالمغرب، إضافة إلى عدة شخصيات أخرى.

    وكانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، والسيدة دومينيك واتارا، رئيسة مؤسسة أطفال إفريقيا، قد ترأستا، بمستشفى الأم والطفل بأبيدجان، مراسم إطلاق المرحلة الثانية لعملية “متحدون، نسمع بشكل أفضل”، التي تتوخى تمكين الأطفال الأفارقة المنحدرين من أوساط فقيرة من استعادة حاسة السمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يزف للشعب خبر تنظيم المغرب لمونديال كرة القدم 2030 

    الرباط. الأسبوع

        أعلن الديوان الملكي في بلاغ له قبل قليل أن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، قد إعتمد بالإجماع، ملف المغرب وإسبانيا والبرتغال كترشيح وحيد لتنظيم كأس العالم 2030 لكرة القدم.

    وجاء في البيان: يسر  الملك محمد السادس، أن يعلن للشعب المغربي أن اللجنة التنفيذية للفيفا قد قبلت بالإجماع ملف المغرب وإسبانيا والبرتغال كمرشح واحد لتنظيم مونديال كرة القدم 2030.

    وأضاف ذات البلاغ بأن «هذا القرار من اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم هو إشادة واعتراف بالمكانة المرموقة للمغرب بين الأمم الكبيرة».

    تتمة المقال بعد الإعلان يرجى ترك هذا الحقل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار/ المهندس عبد العزيز بلقزيز يكشف مراحل وتحديات تنزيل برنامج إعادة الإعمار

    يتجند مختلف المتدخلين لمواكبة تنزيل البرنامج الاستعجالي للإيواء وإعادة الإعمار بتنسيق تام مع جميع مكونات الحكومة، وذلك من خلال خطوات متعددة ترتكز بالأساس على تأهيل البنيات التحتية المتضررة وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمناطق المستهدفة، وفي هذا الحوار نطرح ثلاثة أسئلة على المهندس المعماري عبد العزيز بلقزيز، حول مراحل البرنامج والتحديات البارزة لتنفيذه، يجيبنا عنها في الفيديو التالي:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالةالملك يزف خبر تنظيم كاس العالم 2030 بالمغرب واسبانيا والبرتغال

    ذكر بلاغ لديوان الملكي أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، يزف بفرحة كبير للشعب المغربي خبر اعتماد مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، بالإجماع، لملف المغرب – إسبانيا – البرتغال كترشيح وحيد لتنظيم كأس العالم 2030 لكرة القدم.

    واضاف نص البلاغ « يمثل هذا القرار إشادة واعترافا بالمكانة  الخاصة التي يحظى به المغرب بين الأمم الكبرى ».

    و من خلال هذا البلاغ   » أعرب جلالة الملك عن تهانئه لمملكة إسبانية وجمهورية البرتغال، مجددا جلالته التأكيد على التزام المملكة المغربية بالعمل، في تكامل تام، مع الهيئات المكلفة بهذا الملف في البلدان المضيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيون.. مؤسسة “MAScIR” ومجموعة “لابروفان” يتفقان على تطوير حلول في مجال التكنولوجيا الطبية الحيوية

    وقعت مؤسسة “MAScIR” التابعة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ومجموعة “لابروفان”، أول أمس الاثنين بالمعهد الإفريقي للأبحاث في الفلاحة المستدامة بفم الواد (إقليم العيون)، على اتفاق حول مشروع مشترك يهم تطوير الحلول في مجال التكنولوجيا الطبية الحيوية.

    وتهم هذه الاتفاقية، التي وقعها رئيس مؤسسة “MAScIR” هشام الحبتي، والرئيس المدير العام لمختبر “لابروفان” فريد بنيس، بحضور والي جهة العيون – الساقية الحمراء عامل إقليم العيون عبد السلام بكرات، إحداث مقاولة ناشئة تسمى “IBYLTECH”، (Ibyl تشير إلى “الإبل/الجمل” باللغة العربية وTech تشير إلى التكنولوجيا الطبية الحيوية).

    ويهدف هذا المشروع المشترك إلى تطوير أجسام مضادة مستخلصة من الإبل للاستخدامات التجميلية والطبية، من خلال الأبحاث المخصصة للتكنولوجيا الحيوية وتثمين الإبل.

    وأكدت المديرة العامة لمؤسسة “MAScIR” نوال الشرايبي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الجهود المشتركة للمؤسسة ومختبرات “لابروفان” مكنت من إحداث “IBYLTECH”، التي تكرس مهمتها أساسا للبحث وتطوير الأجسام المضادة النانوية أحادية النسيلة من الإبليات للتطبيقات التجميلية والعلاجية.

    وأشارت السيدة الشرايبي إلى أن هذا الاتفاق يندرج في إطار الرغبة المشتركة بين “لابروفان” وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ومؤسسة “MAScIR”، للمساهمة بشكل ملموس في تنمية الأقاليم الجنوبية.

    من جهته، أشار مدير العمليات لمختبرات “لابروفان”، عثمان بومعليف، إلى أن هذه الاتفاقية من شأنها المساهمة في تطوير الأدوية ذات الأصل البيولوجي، التي تزخر بها المنطقة في ما يخص الإبل.

    وأضاف السيد بومليف، في هذا الصدد، أن هذه الأدوية ستوفر حلولا ملموسة في مجالات علاجية متعددة، خاصة في مجال الأورام وأمراض المناعة الذاتية وبعض الأمراض النادرة.

    وأشار إلى أن هذا المشروع المشترك يدشن لحقبة جديدة من البحث في مجال الأدوية البيولوجية بالمغرب، لاسيما وأنه سيعزز إمكانات البحث في المجال المبتكر والواعد للأجسام المضادة النانوية.

    وجرى التوقيع على هذه الاتفاقية في ختام ورشة عمل نظمتها جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بشراكة مع مؤسسة فوسبوكراع، حول الابتكار الفلاحي والأمن الغذائي،وذلك على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي التي ستحتضنها مدينة مراكش خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 15 أكتوبر الجاري.

    حضر حفل التوقيع على هذه الاتفاقية كل من رئيس مجلس جهة العيون – الساقية الحمراء سيدي حمدي ولد الرشيد، والإطار الإداري لـ “لابروفان” إليزابيث مورينو، وكذا القناصل المعتمدون بالعيون، ومنتخبون وثلة من الباحثين والمهنيين.

    وتعد “لابروفان” إحدى الشركات الوطنية الرائدة في صناعة الأدوية المغربية منذ 1949. وتتميز بإنجازات في مجال البحث والتطوير من خلال امتلاكها لـ 5 منتجات مسوقة وما يعادل 500 براءة اختراع مسجلة في أكثر من 100 بلد.

    وتعتبر “لابروفان” فاعلا رئيسيا في مجال الصحة بالمغرب بفضل إنتاجها لمجموعة كبيرة تضم أزيد من 400 دواء تغطي العديد من المجالات العلاجية.

    وتجدر الإشارة إلى أنه تم تدشين فرع لمختبر “لابروفان” للأدوية، نهاية السنة المنصرمة بالعيون، بهدف الاستجابة لاحتياجات قطاع الأدوية بجهة العيون – الساقية الحمراء.

    المصدر : الدار – و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرق التحالف تحرج حزب الأحرار في منصب نائب عمدة طنجة

    متابعة – هيئة التحرير

    أصدرت أحزاب التحالف الثلاثة المكونة للأغلبية في مجلس جماعة طنجة (الأصالة والمعاصرة، والإتحاد الدستوري، والإستقلال)، بلاغا بخصوص موقفها من منصب نائب العمدة الشاغر، بعد إدراج نقطة انتخاب نائب الرئيس في جدول أعمال دورة أكتوبر المزمع عقدها اليوم الأربعاء 4 أكتوبر الجاري.

    وأكّد بلاغ الأحزاب الثلاثة الذي توصل موقع مٌباشر بنسخةٍ منه، على التزامهم بالميثاق الذي وقعه ممثلي الأحزاب الأربعة بما فيهم حزب التجمع الوطني للأحرار، مؤكدين على دعمهم لأيّ مرشح ينتمي الى أحزاب التحالف.

    وحذّر ذات البلاغ من مغبّة الإخلال بهذا الإلتزام،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا وحشرة البق: “كما تُدين.. تُدان”!!!

    محمد عزيز الوكيلي

    منذ أكثر من ثلاثة قرون، وربما أربعة قرون بالتمام والكمال، شرعت فرنسا الدولة، وفرنسا الحضارة يا حسرة، في امتصاص الدم الإفريقي بلا هوادة، إلى درجة دفعت السفيرة السابقة للاتحاد الإفريقي لدى الأمم المتحدة، إلى التصريح امام الجمعية العامة لهذه الأخيرة، بأن فرنسا ظلت طوال قرون تنهب من إفريقيا المنعوتة سابقا بالفرنسية أكثر من خمسمائة مليار دولار سنويا، فأفقرت بذلك شعوبَ إفريقيا حتى النخاع، وأغنت الخزينة الفرنسية حتى أصابها من جراء ذلك تخمة زائدة، وترفٌ وبذخٌ مفرطان أسقطاها حضارياً وأخلاقيا إلى أسفل سافلين، وأصيبت “بإدمان امتصاص” لا رجعة فيه، ولا شفاء منه، إلا أن يحل عليها فطام قسري يفصل عنها بقوة الأشياء حلمة الثدي الإفريقي، السخيّ رغم أنفه، أو يحل عليها غضب إلهي يصيبها بمثل ما فعلته بدماء الأفارقة، لأن للأفارقة كغيرهم من المستضعفين ربّاً قادراً على الاقتصاص من جلاديهم، بنفس نوع ظلم هؤلاء تحديداً، وما ذلك بعزيز على ربٍّ مطلقِ العدل والحكمة!!!

    في الآية 82 من سورة النمل جاء في الآي الحكيم: “وَإِذَا وَقَعَ ٱلْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَآبَّةً مِّنَ ٱلْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ ٱلنَّاسَ كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا لَا يُوقِنُونَ”…
    وبعكس ما جاء به مفسرو السلف، الذين ثبت بالأدلة اللغوية والبلاغية القاطعة جهلهم الفظيع باللسان العربي المبين الذي نزل به الذكر الحكيم، فدابة الأرض التي ستخرج للناس، الذين وقع عليهم القول، ليست حيوانا أسطوريا عظيماً يكلّم الناس كلاماً، كما قال أولئك المفسرون، بل “دابة دقيقة” تكلم الناس “تكليما”، أي “تجريحاً”، كتلك التي أكلت منسأة النبي سليمان ليخر من فوق عرشه ويتبيّن موتُه، بعد أن حسبه الجن زمنا طويلا في عداد الأحياء، كما يقص علينا الكتاب في سورة سبأ، وليتبين لكل ذي لبّ أن “دابة الأرض” يمكن أن تكون أرَضَةً، كما جاء في قصة سليمان، او تكون قمّلاً أو بعوضاً كما جاء في قصة آل فرعون، أو جرثومةً أصغرَ حجماً أو أحقرَ منزلةً في سلّم الأحياء… أو تكون “بقّاً” كما في الحالة الفرنسية الراهنة، ليحقّ بذلك القول على آل ماكرون بأن يبعث الله عليهم مَن يمتص دماءهم بَياتاً، تماماً كما ظلوا يفعلون بالدم الإفريقي قرابةَ أربعةِ قرونٍ مظلمةٍ كالِحةٍ أو يزيد!!!

    في احد الفيديوهات المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي في هذه الآونة، ظهر الفرنسيون وهم يلقون خارج منازلهم أكواما من الأثاث أغلبها مازال صالحا للاستعمال، لأن البق نخر فيها
    بأنيابه الدقيقة وفعل بها وبأصحابها الأفاعيل، تماما كما يفعل الأفارقة راهناً، من خلال طردهم للبق الفرنسي الساكن بين ظهرانيهم منذ سنين طوال، والمتمثل في رؤساء وقادة وحكام كارتونيين، من صُنع فرنسي بامتياز، وضعتهم فرنسا على كراسي الحكم في بلدانهم فشكّلوا بذلك حماة أنياب “الدراكولا” الفرنسي، والضامنين لاستمرار عملية الامتصاص الدموي في ظل أنظمتهم الفاسدة والمرتشية والعميلة!!!

    ما أشبه المَشهدَيْن الدراميَيْن في كل من فرنسا اليوم، وإفريقيا اليوم، لتتحقق بذلك نبوءة المثل العربي الحكيم: “كيف تُدين.. تُدان”…
    عَجَبي!!!
    _____________
    * إطار تربوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل هزة أرضية قُبَالة سواحل أصيلة

    الأحداث

    تم تسجيل هزة أرضية صباح اليوم الأربعاء، حيث بلغت قوتها 3.3 درجة على مقياس ريتشر، في المحيط الأطلنتي قبالة سواحل مدينة أصيلة.

    وأوضح ناصر جبور، مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، أن الهزة الأرضية وقعت في عمق المحيط الأطلنتي على بُعد 100 كيلومتر من سواحل مدينة أصيلة.

    وأكد جبور أن تسجيل الهزة الأرضية تم في الساعة الواحدة صباحا.

    هيئة التحرير4 أكتوبر، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خمسة أسئلة لعبد الجبار المنيرة أول عضو مغربي في لجنة تحكيم جائزة نوبل للطب

    تواصل جائزة نوبل، إحدى أرقى الجوائز في العالم، تكريس التميز والإنجاز في مجالات العلوم والأدب والسلام والاقتصاد. وينضم كل فائز بهذه الجائزة إلى صفوف الرواد وأصحاب الرؤى الذين تركت مساهماتهم بصمة لا تمحى في تاريخ البشرية.

    في هذا الحوار الذي خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، يسلط البروفيسور عبد الجبار المنيرة، عالم الأعصاب البارز وأول مغربي يشغل عضوية لجنة نوبل، الضوء على معايير اختيار المرشحين لجائزة نوبل للطب وتأثير البحث العلمي على الإنسانية، ويوجه نداء للباحثين المغاربة الشباب.

    1 ـ بصفتكم عضوا في لجنة تحكيم جائزة نوبل للطب، ما هي الصفات الأساسية التي تبحثون عنها في المرشحين لهذه الجائزة، وما هي معايير الانتقاء التي تبدو لكم الأكثر أهمية ؟

    كان ألفريد نوبل واضحا للغاية في وصيته لتحديد معايير جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء أو الطب. وأوضح أن جائزة نوبل ينبغي أن تكافئ اكتشافا في علم وظائف الأعضاء أو الطب يكون مفيدا للإنسانية. ولذلك، فإن معاييرنا صارمة. خلال مناقشاتنا، نبحث عن اكتشاف يفتح آفاقا جديدة ويسمح لنا بالتعامل مع مشكلة ما بطريقة مبتكرة، أو يغير فهمنا للمشكلة بشكل أساسي. وهذا ما نسميه نقلة نوعية.

    نعتقد أن أهمية هذا الاكتشاف يجب أن تكون مميزة حقا. وبالتالي لا يمكن أن يتعلق الأمر بمجرد اختراع أو تقدم بسيط، بل يجب أن يكون اكتشافا حقيقيا واستثنائيا، يساهم في رفاهية البشرية. الإنجازات حول مسار مهني بأكمله أو الريادة العلمية معايير لا تأخذ بعين الاعتبار بالنسبة لجائزة نوبل.

    2 ـ باعتباركم عضوا في لجنة تحكيم جائزة نوبل للطب، هل لفت انتباهكم فائز أو اكتشاف بشكل خاص ؟

    كل جائزة نوبل تكتسي دلالة خاصة بالنسبة لي، لأنني مشارك بشكل مباشر من مرحلة الترشيح الأولية كعضو في لجنة نوبل، حيث ندرك أهمية اكتشاف معين. باعتباري عالم أعصاب، فإن كل جائزة نوبل تكشف عن ألغاز كيفية عمل أدمغتنا لا تنسى بشكل خاص بالنسبة لي..

    في هذا السياق، فإن جائزة نوبل لعام 2021 لاكتشاف مستقبلات درجة الحرارة واللمس تكتسي أهمية كبرى بالنسبة لي بسبب اكتشافاتها الرائدة، إلى جانب شرف الإعلان عن هذه الجائزة.

    وقد م نحت الجائزة إلى أرديم باتابوتيان، ذي الأصول اللبنانية-الأرمينية، وديفيد جوليوس، وهو أمريكي، وهما زميلان في علم الأعصاب، حيث كشفت أبحاثهم المبتكرة عن أحد أسرار الطبيعة: وجود مستقبلات درجة الحرارة واللمس. لقد أحدثت هذه الاكتشافات تحولا جذريا في فهمنا للأنظمة الحسية وإثراء فهمنا للعلاقة المعقدة بين بيئتنا وحواسنا وأذهاننا.

    3 ـ ما هي برأيكم أكثر التطورات الطبية الحديثة إثارة، والتي لديها القدرة على الفوز بجائزة نوبل في المستقبل ؟

    باعتباري عضوا في لجنة جائزة نوبل، لا يحق لي الكشف عن أو مناقشة تفاصيل محددة تتعلق بالاكتشافات والترشيحات قيد التقييم. في السنوات الأخيرة، شهدت الأبحاث الطبية والعلمية تقدما كبيرا، وذلك بفضل تطوير تقنيات جديدة مكنتنا من الكشف عن تعقيدات الحياة والمرض. إن الأمر يتعلق بمرحلة مليئة بالشغف بالنسبة لنا من أجل المشاركة بنشاط ومشاهدة التقدم الملحوظ في الأبحاث الطبية.

    المصدر الدار / – و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره