Mois : octobre 2023

  • وزارة الصحة تفعل نظام اليقظة الصحية لمواجهة أي احتمال لتسرب حشرة بق الفراش

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء، عن تفعيل نظام اليقظة الصحية لمواجهة أي احتمال لتسرب حشرة بق الفراش إلى التراب الوطني.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ صحفي، أنها تفاعلا مع خبر انتشار حشرة بق الفراش في إحدى الدول الأوروبية، ومن أجل ضمان عدم دخولها إلى التراب الوطني عبر البوابات الحدودية للمملكة، باشرت، بتنسيق مع مختلف السلطات العمومية المتدخلة في مجال المراقبة الصحية على الحدود، عملية تفعيل نظام اليقظة الصحية والرصد الاستباقي تحسبا لأي تسلل وانتشار لهذه الحشرة.

    وفي هذا الصدد، تخبر الوزارة الرأي العام أنه على إثر إنذار صادر عن ربان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة: تفعيل نظام اليقظة الصحية لمواجهة أي احتمال لتسرب حشرة بق الفراش إلى المغرب

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء، عن تفعيل نظام اليقظة الصحية لمواجهة أي احتمال لتسرب حشرة بق الفراش إلى التراب الوطني.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ صحفي، أنها تفاعلا مع خبر انتشار حشرة بق الفراش في إحدى الدول الأوروبية، ومن أجل ضمان عدم دخولها إلى التراب الوطني عبر البوابات الحدودية للمملكة، باشرت، بتنسيق مع مختلف السلطات العمومية المتدخلة في مجال المراقبة الصحية على الحدود، عملية تفعيل نظام اليقظة الصحية والرصد الاستباقي تحسبا لأي تسلل وانتشار لهذه الحشرة.

    وفي هذا الصدد، تخبر الوزارة الرأي العام أنه على إثر إنذار صادر عن ربان سفينة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التدبير المميز لأزمة الحوز!

    صحيح أن أزمة الحوز التي حلت بغتة بالمغرب، إثر الزلزال العنيف الذي ضرب بقوة 9,6 درجات على مقياس ريشتر غربي مراكش وإقليم الحوز مساء يوم الجمعة 8 شتنبر 2023، وأدى إلى مقتل وإصابة وتشريد آلاف الأشخاص، كشف بالفعل عن الفوارق الاجتماعية والمجالية الصارخة بين المدن والقرى النائية في جبال الأطلس الكبير، وأعاد إلى الواجهة موضوع الهشاشة الاجتماعية والتنموية، والتهميش والإقصاء اللذين ظلت تعاني منهما لعقود طويلة المناطق القروية ببلادنا، دون أن تلتفت إليها الحكومات المتعاقبة، حيث شكلت البيوت الطينية التقليدية المحرومة ساكنتها من أبسط مقومات العيش الكريم، أرضا خصبة للزلزال في الرفع من أعداد القتلى والمنكوبين.

    وصحيح أيضا أن زلزال الحوز يعد من أسوأ الكوارث الطبيعية والأعنف في تاريخ المغرب على مدى قرن من الزمن، مما أسفر عن كارثة بشرية ومادية أتت على ساكنة مناطق جبال الأطلس والذاكرة الحضارية كانهيار مسجد “تينمل”، مهد الدولة الموحدية والمصنف ضمن التراث العالمي، حيث تعرض إلى خراب شبه كامل، فيما تضرر كثيرا سور تارودانت ثالث أعظم سور في العالم على مستوى الضخامة والارتفاع، بعد سور الصين وسور كومبالغار في راجستان بالهند…

    بيد أنه خلافا لما كان يراهن عليه الكثير من خصوم المغرب وأعدائه على قلتهم من أن زلزال الحوز المدمر، سوف يشكل ضربة قاصمة لظهر المغرب وخاصة بالنسبة للقطاع السياحي، لن ينهض منها إلا بعد سنوات عديدة، وأنه بات محتما عليه الرضوخ للقبول ببعض المساعدات الدولية الأخرى إذا ما أراد الخروج الفعلي والعاجل بأقل الخسائر من هذه الأزمة الإنسانية الصعبة والتعافي من تداعياتها الوخيمة، فإنه وبفضل حكمة وتبصر قائده الملهم الملك محمد السادس وتوجيهاته السامية والحملة التضامنية الشعبية الواسعة، استطاع بشهادة الكثير من المراقبين الدوليين والصحف الأجنبية الواسعة الانتشار أن يخرج مرفوع الرأس وأقوى بكثير من قوة الهزة الأرضية نفسها.

    فالمغرب الذي اكتسب سمعة دولية جيدة إبان تفشي فيروس كورونا المستجد، من خلال الصورة النموذجية التي ظهر بها في تدبير الجائحة من حيث الإجراءات السريعة والناجعة والمبادرات الإنسانية الرفيعة، وإنشاء مراكز قيادة لتتبع الحالة الوبائية على مستويات ترابية ملائمة، وقدرته على حماية صحة وسلامة المواطنين المغاربة والأجانب ومحاصرة الأزمة، فضلا عن المساهمة الفعالة للمؤسسات العمومية والقطاع الخاص وفعاليات المجتمع المدني في كل مجال من هذه المجالات، التي مكنت بدورها من تقليل الأضرار الخسائر البشرية، والخروج منتصرا من هذه المعركة…

    هو ذات المغرب الذي أبهر العالم ثانية بتفاعله السريع مع الحادث المأساوي الأليم، وما اتخذه من إجراءات ومبادرات في مواجهة تداعيات زلزال الحوز العنيف، الذي هز البلاد في تلك الليلة المشؤومة وأودى بحياة قرابة 3000 شخص، وأظهر مرة أخرى في أقل من أسبوعين مدى تماسكه وقدرته على الصمود في وجه الشدائد والأزمات مهما كانت حدتها، بفضل قوة مؤسساته المدنية والعسكرية وتلاحم الشعب وتضامنه وسخائه، حتى بات يضرب به المثل في مواجهة مختلف الاختبارات والتحديات والأزمات، ولاسيما في ظل ما يتمتع به من استقرار سياسي وشرعية تاريخية للنظام الملكي…

    وبصرف النظر عما وضع من استراتيجية وتم رصده من دعم مادي للأسر المنكوبة واتخذ من تدابير أخرى ونظم من حملات تضامنية شعبية، فإن المملكة الشريفة تمكنت في بضعة أيام قليلة من أن تجعل الحياة تدب في أوصال المناطق المتضررة، حيث أعلنت وزارة التجهيز عن فتح الطرق الرئيسية المتضررة بشكل كامل، بينما وصلت نسبة فتح الطرق الفرعية أكثر من 90 في المائة، فيما أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن استئناف الدراسة يوم الإثنين 18 شتنبر 2023 بعد عشرة أيام من التوقف لفائدة تلاميذ التعليم الأساسي في خيام مجهزة بالمعدات البيداغوجية ونقل تلاميذ التعليم الإعدادي والثانوي التأهيلي إلى مدينة مراكش في إقامات داخلية بالمؤسسات التعليمية، وحرصت السلطات المحلية على  إيواء جميع المنكوبين والتكفل بالأيتام وتوفير العلاج للمصابين والتحكم في الحالات الحرجة.

    فالمغرب وبشهادة عديد من الشخصيات السياسية البارزة عبر العالم وعدد من وسائل الإعلام الدولية، خرج أقوى من زلزال الحوز الرهيب بفضل صموده وتماسك مجتمعه كما أوردت مجلة “جون أفريك” في مقال تحت عنوان “زلزال المغرب: لماذا خرجت المملكة أقوى؟” أوضحت من خلال بعض فقراته أن “الزلزال الذي دمر منطقة بأكملها، أثبت قدرة المملكة على رص صفوفها في مواجهة هذه المحنة الصعبة” وتابعت بالقول “في مواجهة صدمة أحد أعنف الزلازل في تاريخ البلاد، التحم جلالة الملك والمغاربة، كما حدث خلال الحلقات المؤلمة السابقة، في عرض واسع النطاق لقدرات المملكة على تدبير الأزمات الكبرى والخروج منها أكثر قوة” مذكرة بأن الملك محمد السادس أعطى تعليماته للقوات المسلحة الملكية بالتدخل ونشر عناصر الإغاثة منذ الساعات الأولى للمأساة وغيرها من التوجيهات السامية…

    إن مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس قولا وفعلا، لما بات يتميز به من صمود وتضامن وتلاحم الشعب والعرش، وما أصبح يتوفر عليه من إرادة سياسية قوية في تذليل الصعاب ورفع التحديات، وإلا ما كان ليعلن منذ اليوم الأول للفاجعة الكبرى عن عدم تنازله عن أي التزام خارجي، ومنه الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي المزمع انعقادها في أكتوبر بمدينة مراكش كما كان مخطط له من قبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فشل زعيم المعارضة.. العاهل الإسباني يكلف بيدرو سانشيز بتشكيل الحكومة

    كلف العاهل الإسباني، فيليبي السادس اليوم الثلاثاء 03 أكتوبر الجاري، رئيس الوزراء الاشتراكي المنتهية ولايته “بيدرو سانشيز” لتشكيل الحكومة، وفق ما أعلنت رئيسة مجلس النواب، وذلك بعد فشل زعيم الحزب الشعبي في جمع الأغلبية الكافية لرئاسة الحكومة.

    ويتعين على سانشيز الحصول على دعم حاسم من الانفصاليين الكاتالونيين الذين يطالبون في المقابل بعفو مثير للجدل.

    وحصد الحزب الاشتراكي بزعامة سانشيز 122 مقعدا، مقابل 31 لحليفه حزب سومر من أقصى اليسار.

    سيناريوهات التحالفات

    مع نيله 153 مقعدا برلمانيا، سيحتاج تحالف الحزب الاشتراكي وحزب سومر إلى دعم تشكيلات إقليمية مختلفة مثل “إي آر سي” الكاتالونية أو “بيلدو” الباسكية التي تعد بمثابة وريثة الواجهة السياسية لتنظيم “إيتا”.

    إلا أنه سيحتاج أيضا إلى امتناع عدد من الأحزاب الصغيرة عن المشاركة في جلسة التصويت، بعدما توعدت هذه التشكيلات بأنها لن تسمح لسانشيز بالاستمرار في السلطة من دون مقابل.

    وفي حال توافرت كل العناصر، يمكن لسانشيز أن يحصل على 172 نائبا مواليا له في البرلمان، أي أكثر مما سيتوافر لزعيم الحزب الشعبي، ما سيكون كافيا في دورة ثانية من التصويت على تسمية رئيس الحكومة، إذ تكفيه غالبية بسيطة للخروج فائزا.

    وفي حال لم يتم ذلك، ستجد إسبانيا نفسها بعد إجرائها أربع انتخابات عامة بين العامين 2015 و2019، أمام أزمة انسداد في الأفق السياسي، ويرجح أن تكون مرغمة على الدعوة إلى دورة اقتراع جديدة من أجل الخروج منها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حديث نكبة.. غير بعيد عن بؤرة الزلزال

    1..
    يتردد الصدى عبر تجاويف مضغة
    يبست ينابيعها من القطر
    ما عاد يُخيِّم على سمائها
    سوى عوارض لا تمطر؛
    عبر مسالك الأطلس،
    يصعد الهوينى يجرُّ صخرة سيزيف.
    على مشارف الدرج السادس
    قدماه تتعثران، يتكركب متدحرجاً
    وقد تلون بكدَمات لازوردية
    تنافسُ زرقتُها سوادَ المقل؛
    لم يعد قادراً على صدِّ رياح الشرقي
    حين تهبّ في المشتاة،
    ولا نسائم الحبِّ،
    حين يستسلم الربيع لأنفاس صيف قائظ
    يرجو ثمار بذور حالت، اكتفت برذاذ
    طلّ أو أمطار مدينة لا تنفع.

    2..
    صدح الخوري من باب المغاربة
    محنياً رأسه لصمود “تنمل-صنهاجة”
    وهي تشهد على عزّة قوم
    أبسطهم عظيم،
    على هوائيته يحمل دقيقاً
    وجليلتَي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المَقامة الكرغولية

    بقلم نور الدين زاوش

    حدثنا عيسى بن هشام قال: بعد الهزيمة النكراء، والكارثة الشنعاء، التي مُنيت بها “القوة الضاربة” في القارة السمراء، في موقعة تنظيم “كان 2025” العصماء، تجند الذباب الإلكتروني “الشنقريحيُّ” بلا حياء أو استحياء، وتجندت معه أبواق النظام الجزائري في حملة مسعورة وغير مسبوقة، لِتَدارُك ما يمكن تداركُه من هذه الفضيحة “الفيحاء”، التي أزكمت رائحتها أنوف الأرض والسماء، على حد سواء.
    بعد اطلاع عميق، وتحليل دقيق، لصفحات الذباب الإلكتروني “الشقيق”، تبين أن القوم يتعاطون شتى أنواع الممنوعات، من هيروين وإكستاسي والأمفيتامينات، وأنهم يتميزون عن باقي الكائنات من كل القارات، بطرافتهم وخفة دمهم التي تستطيع أن تحول الصحراء القاحلة محيطات، وتُلبس العجوز الشمطاء لباس العروسات، وتستطيع أن تقلب الهزيمة المدوية إلى نصر تُضرب له الدفوف وتعزف له الآلات، وتتراقص في حلبته خصور البنات الشقراوات.
    فهذا ظريفٌ “فيسبوكيٌّ” يدَّعي جادًّا أن “الكان” من خسر الجزائر وليس العكس، وذاك فنانٌ “كرغليٌّ” يصور ملاعب المغرب العالمية وكأنه ضربها النحس، وثالث مدّاحٌ يتغزل بطرقاته ومنشآته وفنادقه التي لا فرق بينها وبين الحبس؛ وآخر نزِقٌ يدَّعي بأن الجزائر انسحبت لتُحرج “الكاف” وتُورط المغرب “النجس”، والعجيب أين وجد هؤلاء المدونين كل هذا الوقت للتدوين؟ ومن ينوب عنهم في طوابير الحليب والسميد والعدس؟
    هنيئا مريئا للذباب “الشنقريحيِّ” العنيد؛ ألم تر أن العاقل يشقى بعقله، والجاهل ينعم بالعيش الرغيد؟ ويموت النبيه في ريعان شبابه، وينعم البليد بالعمر المديد؟ هنيئا لكل عبد من هؤلاء العبيد؛ لأنه حتما لن يُصاب بمس الجن العتيد، ولن تصيبه عينٌ أو يؤثر فيه الحسد الشديد؛ لأنه أصلا ممسوس بالفطرة، أحمق بالجِبِلَّة، حقود بالخِلقة، دنيء منذ الولادة، ووضيع منذ الرضاعة.
    من أية طينة صُنع هؤلاء الممسوخين الذين لا ملة لهم ولا دين؟ في تايوان أم في الصين؟ وأين تعلموا كل هذا الكيد المتين، حتى بدا الشيطان أمامهم حائرا يتساءل: أأنا الشيطان أم هم الشياطين؟ لست أدري، كل ما أعلمه أنهم ليسوا من طينة الآدميين.
    نورالدين زاوش
    عضو الأمانة العامة لحزب النهضة والفضيلة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القــوات المسلحة الملكية..الــرقم الصعب في زلــزال الحـــوز…

    بقلم : د. عبد الله بوصوف

    لسنا في حاجة للتأكيد على عراقة الجيش المغربي و قــوته و شجاعته…وقــد شهِـدَ بكل هــــــذا الأوليــــن كالفاتح صلاح الدين الأيوبي بقوله الشهير بعد استرجاع القـدس ” أسكنت هنا من يثبتون في البر و يبطشون في البحر ، وخير من يؤتمنــون على المسجد الأقصى و على هذه المدينة…” وخصهم بحي سُـميَ ” حــارة المغاربة ” ، كما شهِـدتْـهــا جبال و سهول وساحات أوروبا خلال الحربين العالميتين الأولى و الثانية و حرب لاندوشين و الحرب الأهليـة باسبانيا…

    ثم الحروب الحديثة كحرب الرمال و أمغالة الأولى و الثانية…و قـد بصمت القوات المسلحة الملكية المغربية في كل هذه المعارك على شجاعة و ذكاء كبيرين…كان آخرها العملية الخاصة لفتح معبر الكركرات في 13 نوفمبر من سنة 2020 حيث تم طرد ميلشيات البوليساريو و تأمين الحدود المغربية / الموريطانية…

    و لــم يقتصــر تألق المؤسسة العسكرية المغربية فقــط على الدفاع عن السيادة و الوحدة الترابية و الوطنية و تأمين الأمن الخارجي للبلاد ، بل تعداه الى التميز في الشق الإنساني من خلال المساهمة في العديد من البعثات الأممية لحفظ السلام سواء في أوروبا ( البوسنة ) أو افريقيا ( ليبيريا و الكوت ديفوار و الجمهورية الديمقراطية للكونغو…) و غيرها من عمليات حفظ السلام و تقديم خدمات طبية من خلال بناء مستشفيات متنقلة و خدمات اجتماعية مهمة…( لبنــان و ليبيا و الأردن وغــزة بفلسطين…)

    الجيش المغربي سيكون حاضرا في زلــزال الحسيمة في فبراير من سنة 2004 ، كما كان حاضرا في زلــزال اكادير سنة 1960..و غيرها من الأحداث المفجعة و الكوارث الطبيعية…و أثبـت نجاعته و فعاليـتـه في كل تلك المناسبات..

    و بنفس العقيدة الوطنية للجيش المغربي و بنفس الانضباط و الكفاءة…سيساهم في زمن الكــوفيد بـــتقديم دعــم طبي كبير من خلال فتح المستشفيات العسكرية و تقديم مساعدة طبية و كذا متابعة نفسية…

    و بذلك فقــد راكمت القوات المسلحة الملكية تجربة كبيرة في الشق الإنساني المتعلق بحفظ السلام أو المساهمة في عمليات الإنقاذ و البحث عن العالقين في المناطق المنكوبة بسبب الفيضانات أو الزلازل…هــذا بالإضافة الى المشاركة في تدريبات و مناورات عسكرية للرفع من الجاهزية في حالات الحرب أو الكوارث الطبيعية…

    لــكل ذلك ، لــم يكن المغرب في حاجة الى كل عروض المساعدات الدولية بمناسبة زلــزال الحوز في شتنبر 2023…بل تحدثت السلطات المغربية عن ترتيب الأولويات و عن سيادة قــراره في تحديد احتياجاته و أولوياته …مادام بإمـكان المؤسسة العسكرية الملكية أن تفي بالغرض و زيــادة ، نظرا لتوفـر عنصرها البشري على تكوين عصري و تجارب كبيرة..و لتوفــرها من جانب آخــر على تجهيزات لوجستية بدرجات عالية…
    و قــد شــكل فسْـح باب المساعدات لبعض الدول ( قطر ، الامارات العربية ، المملكة المتحدة و اسبانيا ) و عدم إغلاقـه أمام الباقين حدثا إعلاميا و سياسيا كبيرا…دفـع بـبعض الأنظمة الـغربية ” الديمقراطية ” إلى تجْنــيد إعلامها و كتائبها في شبكات التواصل الاجتماعي لتبخيس القدرات المغربية تارة ، و أخرى للضغط على السلطات المغربية من أجل السماح لها بتقديــم المساعدات ” عُنــوة “…

    لذلك فقد روًج إعلامها بعض ” الاخبار الزائفة ” كتأخر السلطات المغربية في عمليات الإنقاذ بعد ثلاثة أيــام و تصوير المغرب و كأنـه بدون مؤسسات …وقـــد فطن المغاربة الى هدف تلك التقارير ” الإست ـــــــ علامية ” في خلق البلبلة داخل المناطق المتضررة..

    لكن مهلًا ، وحتى لا نُـنْعت بتبني خطاب ” العاطفة ” ، فإننا نُــذكـر كل من فاتتـه قراءة بعض خلاصات لجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة لسنة 2016..و المتعلقة بحماية الأشخاص في حالات الكوارث ، خاصة الفصل العاشر منه (10) و الذي يؤكــد الدور الكبير للدولة المتضررة نتيجة الكوارث الطبيعية في إدارة و تسيير و مراقبة و متابعة عمليات المساعدة و إغاثة المتضررين…وهو ما يدخل في خانـة ” مبدأ السيادة “…و زاد الفصل 12 منه ترسيـخ هذا المبدأ بتأكيده على ضرورة موافقة الدولة المتضررة كشـرط لدخول المساعدات الدولية..مع وجوب تعليل سبب رفض دخول المساعدات…

    فهل نُـذكـر السادة في باريس أن زلزال الحوز ليس هو إعصار ماينمار لسنة 2008..و الـذي وصل إلى طاولة مجلس الأمن الدولي بطلب من بعض الدول الغربية بعد إمتناع النظام العسكري هناك عن تقديم المساعدة لمنطقة الجنوب الآهلــة بقبائـل Karen العرقية..و تهديد النظام العسكري بتهم ” جرائم ضد الإنسانية “…

    وعليه فإننا نُــخبر السادة في باريس بإستحالـة نسخ سيناريو ماينمار…أولًا ،لأن المغرب و في إطار سيادة قراره الوطني حضر بكل مؤسساته و شعبه الى جانب المتضررين من زلزال الحــوز فور وقوعــه…
    ثانيًا ، أن المغرب استقبل بالفعل إعانات دولية و ترك الباب مفتوحا أمام الآخرين مع تقديم تعليل بتجنب الارتجالية و عدم التنسيق في حالة استقبال كل عروض المساعدات الدولية…

    لكن البلاغ الملكي ليوم 9 شتنبر 2023 حمل معه أجوبة جامعة و مانعة لكل لُبْــس أو تدليس للحقيقة…إذ جاء في صياغة تتخد من لغــة التوقيت و الزمــن ما يقــطع الطريق على كل محاولة لـفبركة إعلامية أو دسيسة سياسية.. حيث حـرص البلاغ الملكي على ســـرد كرونولوجية وقائـع زلزال الحوز و جلسة العمل الملكية و إعلان التدابير الاستعجالية…في زوال يوم السبت 9 شتنبر و مُـذكٍــرا في الوقت ذاته بتوقيت الزلزال في ليــلة الجمعة 8 شتنبر…و سيتــم ربط توقيث مواصلة عمليات الإنقاذ في بعض المناطق بتوقيت ” مطلع النهار” لــتعذر الوصول إليها ليــلا…
    و ستصل لغة الـدقـة الزمنية الى ذروتها بتأكيد البلاغ الملكي على أن ” وقــد همت الإجراءات الاستعجالية التي شكلت موضوع تعليمات جلالة الملك وتتبعه الدائم منذ اللحظات الأولى التي أعقبت الزلزال…و التي شهدت تدخل القوات المسلحة الملكية…”

    وهذا يعني أن الدولة المغربية كان حاضرة من خلال مؤسساتها الدستورية و القانونية منذ اللحظات الأولى التي أعقبت زلــزال الحوز…و ذلك من خلال تعليمات مُمثـلها الأسمى و قــائدها الأعلى و رئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية جلالة الملك محمد السادس…بنشر القوات المسلحة الملكية بشكلٍ مستعجل لوسائل بشرية و لوجستية مهمة ، جوية و بــرية و وحدات تدخل متخصصة من فـرق للبحث والإنقاذ و مستشفى طبي جراحي ميداني… و ليس كما تــروج له بعض عناوين الصحف الفرنسية خاصــة وكأنها تملك الحقيـقة…!

    وهو ما كان له كبير الأثـــر العميق في نفوس المتضررين و المواطنين نظرا لتجربة القوات المسلحة الملكية و لإنضباطها و لفعاليتها و نجاعتها و سرعتها…سواءً خلال عمليات الإنقاذ و البحث باستعمال كـافة الوسائل بما فيها الحيوانات المدربــة و الهيلوكوبتر و ” الدرونات ” و المــرشدين السياحيين و أبناء المنطقة و تقــديم إسعافات طبية و إجراء عمليات جراحية داخل مستشفيات متنقلـة…أو من خلال بناء مخيمات عسكرية تُخصص للايواء و تقديم حصص غذائية في مطاعم و مخبزات متنقلة…وكذا بنــاء أقسام دراسية للأطفال ، و متابعات و جلـسات علاجية من طرف وحدة الطب النفسي لفائــدة الضحايا في مناطق زلــزال الحوز…
    لقــد وثقــتْ العديد من صور زلــزال الحــوز..للحظات إنسانية مؤثــرة لأفراد القوات المسلحة الملكية سواء أثناء بحثهم وسط الأنقاض عن ناجين أو عالقين…أو أثناء حملهم للأطفال الرضع بين ذراعهــم و مساعدة النساء و الشيوخ وحتى أثــناء اللعب مع الأطفال…وهي صور لا يمكننا أمامها إلا الإنحــنــاء للقــوات المسلحة الملكية المغربية تقديــرا لجهــودهم في الدفاع عن السيادة الوطنية و الترابية و حفظ الأمن والسلام بالعالـــم…بكل حزم و فعالية و بكل إنسانية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. استنفار بميناء طنجة للتصدي لغزو البق الفرنسي

    قامت إدارة ميناء طنجة المتوسط اليوم نظام اليقظة الصحية والبيئية بعد شبهة تواجد حشرات “البق” على متن باخرة للمسافرين قادمة من ميناء مرسيليا الفرنسي.

    وأفادت مصادر من عين المكان بأن عملية المراقبة الصحية أظهرت وجود حشرة “البق” على متن الباخرة، وبالتالي تم اللجوء بشكل اضطراري لتنفيذ بروتوكول صحي صارم يتضمن تعقيم وتنظيف شامل للباخرة وحمولتها قبل استقبال المسافرين والعربات.

    هذا الإجراء يأتي في سياق المواكبة الدقيقة التي تفردها المصالح المينائية من أجل تفادي استقدام هذه الحشرة الضارة وسريعة الانتشار، والتي تعيش فرنسا حاليا على وقع تفشي كبير لها في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم تارودانت.. انطلاق خدمات قافلة طبية متعددة التخصصات

    إنطلقت، اليوم الأثنين، بجماعة أولاد تايمة (إقليم تارودانت)، القافلة الطبية والجراحية، المنظمة من طرف المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة سوس ماسة، لفائدة ساكنة قطبي أولاد تايمة وسيدي موسى الحمري.

    وتأتي هذه القافلة الطبية والجراحية، تماشيا مع التعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وفي إطار البرنامج السنوي للحملات الطبية بالجهة لسنة 2023، وتفعيلا للمخطط الجهوي للتخفيف عن مخلفات الزلزال الذي شهده إقليم تارودانت.

    وتهدف هذه القافلة، المنظمة من طرف المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة سوس ماسة، بتنسيق مع المندوبية الاقليمية بتارودانت، وبشراكة مع اللجنة الجهوية للتنمية البشرية، و الجمعية المغربية للطب والتضامن ، وعمالة إقليم تارودانت، إلى تقريب الخدمات الصحية للساكنة قطبي أولاد تايمة وسيدي موسى الحمري.

    وستتيح هذه القافلة، المفتوحة في وجه جميع المرضى من الأطفال والنساء والرجال والأشخاص المسنين، إجراء فحوصات طبية في عدة اختصاصات من بينها الجراحة العامة، طب العيون، طب النساء والتوليد، طب الأطفال، طب القلب والشرايين، وطب الغدد والسكري.

    وأكدت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة سوس ماسة أنه لضمان نجاح هذه القافلة، تمت تعبئة الموارد اللازمة، منها الموارد البشرية من أطباء عامين ومتخصصين، وأطر تمريضية إدارية وتقنية، وكذا التجهيزات الطبية والمعدات البيوطبية وكذا الوسائل اللوجستيكية من وحدات طبية متنقلة بالإضافة إلى سيارات الإسعاف.

    المصدر : الدار – و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره