Mois : juillet 2024

  • برلمان..مطالب بمراجعة شاملة لقانون التعيين في المناصب العليا

    دعا نواب برلمانيون إلى مراجعة شاملة للقانون التنظيمي المتعلق بالتعيين في المناصب العليا.

     وشدد سعيد باعزيز، رئيس لجنة العدل بمجلس النواب، على ضرورة مراجعة هذا القانون التنظيمي مراجعة شاملة، معتبرا أنه “أصبح القانون الأول المتصدر للإصلاحات، لأنه مع إحداث كل مؤسسة جديدة يتم التفكير في تعديله”.

    وأبرز باعزيز، حسب ما أوردته جريدة الأحداث المغربية في عدها اليوم الاثنين، أن الحكومة “يجب أن تفكر في صيغة معينة، مذكرا بأن الإشارة التي جاء بها الفصل 49 والفصل 92 من الدستور يتيحان هذه الإمكانية.

    جاء ذلك خلال تقديم غيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، يوم الأربعاء، لمشروع قانون تنظيمي رقم 30.24 يقضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 02.12 المتعلق بالتعيين في المناصب العليا تطبيقا لأحكام الفصلين 49 و92 من الدستور.

    ومن جهتها استحضرت حورية ديدي، النائبة البرلمانية عن فريق الأصالة والمعاصرة، دعوة جلالة الملك محمد السادس إلى القيام بمراجعة عميقة لهذا القانون التنظيمي، ومراجعة معايير ومساطر التعيين في المناصب العليا بما يحفز الكفاءات الوطنية على الانخراط في الوظيفة العمومية وجعلها أكثر جاذبية.

    وأوضحت أن فريق الأصالة والمعاصرة أيضا يدعو إلى ضرورة الانكباب على تغيير مقتضيات المرسوم 02.12.412، مؤكدة أنها مناسبة سانحة “للوقوف عند تحصين أحكام الفصل 19 من دستور المملكة الذي ينص على سعي الدولة إلى تحقيق مبدأ المناصفة بين الرجال والنساء”، مؤكدة أن تنصيص القانون التنظيمي المتعلق بالتعيين في المناصب العليا في المادة الرابعة على استحضار مبدأ المناصفة في معايير التعيين في المناصب العليا “خطوة أساسية في مسار ترجمة هذا الالتزام الدستوري، غير أن واقع الحال يتطلب مزيدا من الجهود”.

    ويهدف مشروع هذا القانون التنظيمي، وفق الوزيرة غيثة مزور، إلى تغيير وتتميم لائحة المؤسسات والمقاولات العمومية الاستراتيجية ولائحة المناصب العليا الواردة في الملحقان رقم 1 ورقم 2 المرفقان بالقانون التنظيمي رقم 02.12 المتعلق بالتعيين في المناصب العليا تطبيقا لأحكام الفصلين 49 و 92 من الدستور.

    ويتم ذلك، حسب الوزيرة، من خلال إدراج المؤسسات التالية ضمن لائحة المؤسسات العمومية الاستراتيجية  التي يتم تعيين المسؤولين عنها في المجلس الوزاري، ويتعلق الأمر بالصندوق المغربي للتأمين الصحي، والوكالة الوطنية للسجلات، والوكالة للمياه والغابات، ووكالة تنمية الأطلس الكبير، والوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، والهيئة العليا للصحة، والمجموعات الصحية الترابية، والوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، والوكالة المغربية للدم ومشتقاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد جواب يعود لنادي رين

    أكدت جريدة ليكيب الفرنسية أن الدولي الأولمبي محمد جواب عاد لنادي رين الفرنسي بعد أن فعَّل هذا الأخير بند إسترجاع العقد.

    جواب الذي تم بيعه لنادي أميان بقيمة تبلغ 400 ألف يورو بداية 2024، تمكن من تقديم أداء مستحسن خلال الشطر الثاني من الليغ 2 ما جعل رين يفعل عقد الشراء بقيمة تصل لمليون يورو.

    و يتواجد اللاعب حاليا في معسكر النادي إستعدادا للموسم القادم، علما أنه يظل من بين الأسماء التي قد ينادى عليها في لائحة السكتيوي لأولمبياد باريس 2024 .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في المناظرة الأولى بينهما.. بايدن وترامب يتبادلان الشتائم والاتهامات

    خلال المناظرة التي جرت بين بايدن وترامب في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا، وهي إحدى الولايات التي يُرجح أن يكون لها تأثير في الانتخابات، توجه المرشحان الرئيسيان للوقوف خلف منبريهما من دون أن يتصافحا، كما اتسم اللقاء بالشراسة، إذ أن تبادل الإهانات كان سمة بارزة في هذه المقابلة الساخنة. وتراوحت النقاشات بين مواضيع الأوضاع الاقتصادية وسياسات الهجرة والسياسة الخارجية، أو الإجهاض والمناخ.

    اتسمت المناظرة بطابع شرس وساخن بين الرئيس الحالي جو بايدن والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، حيث إن كل واحد منهما حاول إغراق الآخر من عدة زوايا. وستلعب هذه المناظرة بالذات دورا كبيرا في توجيه المسار السياسي بالبلاد وفي المشهد العالمي كما تعد اللبنة الأولى لتحديد القرار الأمريكي في من سيدير البلاد للأربع سنوات القادمة.

    من جهته، قال بايدن إنه تم التعامل مع الاقتصاد الذي وصفه بـ «المنهار» خلال فترة ترامب من خلال إنشاء فرص عمل جديدة، وأضاف: «الطبقة الوسطى كانت تعاني وكنا نواجه مشاكل مع أسعار المنازل والوقود وأسعار المواد الأساسية.. عندما غادر ترامب كانت هناك فوضى».

    وبحسب بايدن، فإن ترامب هو المسؤول عن ارتفاع الدين الوطني، وقال: «كان الدين خلال ولايته أكبر من أي فترة أخرى في تاريخ أمريكا، وخفض الضرائب على الأثرياء، ولو أنهم قدموا أربعة وعشرين أو خمسة وعشرين بالمئة لتمكنا من الحصول على أموال للقضاء على الدين وتعزيز نظام الرعاية الصحية والسماح لمساعدة الأمريكيين للتعامل مع مشاكل كثيرة».

    في المقابل، رفض ترامب اتهامات بايدن له بشأن الاقتصاد، وقال: «تخفيض الضرائب على الشركات كان يعيد مئات المليارات من الدولارات، وبدأنا في سداد الديون ثم جاءت الجائحة ووفرنا كل العلاجات». كما اتهم ترامب بايدن بتدمير الضمان الاجتماعي، والتأمين الصحي، ووصف ما فعله بايدن في هذا الشأن بـ «الإجرامي» على حد تعبيره.

     

    الإجهاض

    شكلت مسألة الإجهاض وإلغاء قانون «رو ضد ويد» محورا أساسيا في المناظرة، وقد بدا الاختلاف الشديد في وجهتي نظر الطرفين. الرئيس السابق دونالد ترامب دافع بشدة عن موقفه بشأن إلغاء القانون، وقال: «الكل كان يريد إعادة الصلاحيات للولايات، وما فعلته أنني عينت ثلاثة في المحكمة العليا صوتوا لصالح إلغاء هذا القانون وإعادة الصلاحيات للولايات، وكل مفكر قانوني أراد ذلك».

    أما بايدن فقد دافع عن حق المرأة في الإجهاض، ورفض تدخل السياسيين في صحتها، على حد تعبيره، وأضاف: «المرأة تقرر مع طبيبها وهو أمر يتعلق بها».

    الهجرة

    مسألة الهجرة كانت حاضرة وبقوة في المناظرة، وقد دافع الطرفان عن سياساتهما في هذا الشأن. الرئيس بايدن أكد على العمل بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري من أجل التوصل إلى حل للمهاجرين، مشيرا إلى أن عدد من يدخلون الحدود في الوقت الحاضر أقل من السابق.

    من جانبه، اتهم ترامب المهاجرين بأنهم يقتلون المواطنين الأمريكيين، وأضاف: «نحن تقريبا دولة غير حضارية من جراء فتح الحدود وعلينا إخراجهم بسرعة لأنهم يدمرون بلدنا بينما يموت المحاربون القدامى في الشوارع».

    «حرب عالمية ثالثة»

    كان للسياسة الخارجية نصيب كبير في المناظرة، وعبر كل من الطرفين عن رأيه في ما يتعلق بالحرب في أوكرانيا وغزة. وحمل ترامب  بايدن مسؤولية مقتل الكثير من الناس من جراء الحرب في أوكرانيا واتهمه بتشجيع روسيا على ذلك وجر العالم إلى «حرب عالمية ثالثة»، وأضاف قائلا: «هذه حرب ما كان يجب أن تبدأ لو كان هناك قائد، هذه الحرب سوف تنتهي قبل أن أستلم منصبي في العشرين من يناير، الناس تقتل وسوف أسوي المسألة».

    أما بايدن، فقد شدد على أهمية مواصلة دعم أوكرانيا ضد روسيا، وأن كل الأموال التي قدمتها إدارته هي عبر الأسلحة التي تصنع في أمريكا، وأضاف: «بوتين يسعى إلى إعادة الجمهورية السوفيتية، ولو نجح في الحرب فإنه سيستمر».

    الحرب على غزة

    انتقد ترامب سياسات بايدن التي زعم أنها كانت السبب وراء وقوع هجوم السابع من أكتوبر، وأضاف «بايدن يقول إن حماس هي التي لا تريد وقف إطلاق النار، ولكن إسرائيل هي التي لا تريد وقف إطلاق النار، عليهم إنهاء الأمر». كما وصف ترامب بايدن «بالفلسطيني السيئ» في إشارة لتأييد الرئيس الأمريكي للفلسطينيين على حساب إسرائيل، على حد تعبيره.

    مناظرة حماسية

    قال الخبير في الشأن الأمريكي، وليد الهشلمون، إن المناظرة اتسمت بالحماس والتوترات المتزايدة، إذ سعى كل من المرشحين إلى إظهار قوته السياسية واستعداده للقيادة في ظل الظروف الصعبة التي تواجه الولايات المتحدة. وأشار إلى أن بايدن قد سعى من خلال المناظرة إلى تعزيز إنجازاته وخططه للمستقبل، فيما تباهى ترامب بسجله الرئاسي السابق وسعى إلى التركيز على طرح رؤيته لتحقيق التغيير وإعادة تشكيل السياسة الأمريكية.

    وأضاف الهشلمون، أن استطلاعات الرأي العام التي ستجري بعد هذه المناظرة تشكل أهمية كبيره لمعرفة ردت فعل الناخب الأمريكي عليها، ومن المهم جدا متابعة العديد منها للتوصل إلى نتائج أكثر دقة تتعلق بنسبة قناعة الناخبين الأمريكيين بكل من المرشحين، وحجم التأثير الحاصل من جراء لغة المرشحين وأدائهما الذي بدا ضعيفا من جهة بايدن ولم يأت بجديد من جهة ترامب.

    أداء بايدن مخيب للآمال

    من جهتها، وصفت مديرة الاتصالات السابقة في إدارة الرئيس بايدن، كاتي بيدينغفيلد، على قناة «سي إن إن» بعد المناظرة الرئاسية، أداء الرئيس بايدن بأنه «مخيب حقا للآمال»، فيما وصف السياسي الأمريكي فرانك لونتز المناظرة بـ«الزلزال السياسي» و بـ«الكارثة غير المسبوقة» للديمقراطيين.

    تبادل الشتائم

    تبادل الرئيس الأمريكي جو بايدن وسلفه دونالد ترامب الاتهامات في أول مناظرة بينهما قد تُشكل منعطفا في انتخابات 2024 الرئاسية.

    وشملت الاتهامات المتبادلة قضايا مثل الإجهاض، وطريقة إدارة الاقتصاد، والحرب في أوكرانيا وغزة.

    وخلال نصف الساعة الأولى من المناظرة، بدا بايدن مترددا في بعض الأحيان وتعثر في الحديث أكثر من مرة، في حين كان ترامب يشن هجوما تلو الآخر يتضمن عديدا من المعلومات المغلوطة المتكررة على غرار الادعاء بأن المهاجرين ينفذون موجة جرائم وأن الديمقراطيين يدعمون قتل الأطفال.

    ويتعرض كل من بايدن (81 عاما) وترامب (78 عاما) لضغوط لإظهار تمكنهما من التعامل مع مختلف القضايا وتجنب أي زلات في الحديث، بينما يسعيان إلى إحراز نقطة للانطلاق منها والتقدم في سباق تظهر استطلاعات الرأي منذ أشهر أنه متقارب تماما.

    وسائل إعلام أمريكية تعلن فوز ترامب

    صحيفة «نيويورك بوست»

    قالت: «لقد شهد الملايين للتو نهاية فترة رئاسة جو بايدن على الهواء مباشرة على شاشة التلفزيون. كان أداء بايدن خلال المناظرة محرجا… لم يبدو كبيرا في السن، بدا فارغا».

    وأضافت: «لا يستطيع بايدن النجاة من هذا. ومن سوء الممارسة السياسية السماح له بمواصلة الترشح لإعادة انتخابه. ومن سوء التصرف الوطني السماح له بالاستمرار. لقد أمضى بايدن أسبوعا كاملا في التحضير لهذه المناظرة، وهذا أفضل ما يمكنه فعله. هذا أمر ينبغي أن يرعب الجميع».

    شبكة  CNN

    رأت أن أداء الرئيس جو بايدن في المناظرة أثار أجراس الإنذار بين كبار الديمقراطيين، مما ترك البعض يتساءل علانية عما إذا كان بايدن يستطيع البقاء على قمة القائمة الديمقراطية.

    وأشارت إلى أن المناظرة الرئاسية قدمت اختبارا رئيسيا لبايدن لإظهار النشاط والطاقة، لكن مصادر ديمقراطية قالت إنها «تشعر بالذعر بشأن أكبر نقاط ضعف بايدن».

    وكالة «بلومبيرغ»

    اعتبرت أنه ينبغي على الحزب الديمقراطي أن «يضغط على زر الذعر في المناظرة الكارثية لبايدن»، مشيرة إلى أن أداء الرئيس عرف تعثرات، وتكرار للكلام، وسعال، وبيانات كاذبة، كما أنه تجمد لوقت طويل ما من شأنه أن يثير مخاوف تتعلق بلياقته البدنية والعقلية.

    وأضافت: «مقامرة بايدن فشلت.. رئيس مرهق بدا عمره الـ81 واضحا عليه.. بدلا من أن يثبت للناخبين أنه يتمتع بالقدرة على التحمل لولاية أخرى في البيت الأبيض، حصل كل ما يمكن أن يثبت العكس».

    شبكة  NBC

    رأت أن أداء بايدن في المناظرة وضع الديمقراطيين في حالة من الذعر.

    ونقلت عن أحد الاستراتيجيين الذين عملوا في الحملات الرئاسية قوله إن «الديمقراطيين ارتكبوا عملية انتحار جماعية.. بدا بايدن متعبا وقام بالثرثرة.. الرئيس بايدن لا يستطيع الفوز. وهذه المناظرة كانت مسمارا في نعش السياسة».

    شبكة  CNBC

    كشفت أن العديد من كبار جامعي التبرعات في الحزب الديمقراطي دقوا ناقوس الخطر بشكل خاص بعد الأداء المخيب للآمال لبايدن في المناظرة.

    وقال أحد المتبرعين لبايدن الذي يعتزم حضور حملة لجمع التبرعات مع الرئيس اليوم السبت في هامبتونز: «كارثة.. هذا مريع وأسوأ مما اعتقدت. كل من أتحدث معه يعتقد أن بايدن يجب أن ينسحب».

    وقال أحد مستشاري الحملة الديمقراطية، والذي كان يجمع الأموال لقادة الكونغرس لأكثر من عقد من الزمن وساعد في جمع الأموال لحملة بايدن عام 2020: «انتهت اللعبة».

    صحيفة «نيويورك تايمز»

    قالت إنه يجب على بايدن أن يرفض المشاركة في الانتخابات الرئاسية إذا كان لا يريد السماح لترامب بالفوز، مشيرة إلى أن الرئيس الذي يبلغ من العمر 81 عاما ظهر بعد أسبوع من الاستعدادات للمناظرة بصوت أجش وعقل عائم بالحقائق والأرقام وعاجز عن فهم الموقف، وعاجز عن احتواء تهديد خصمه دونالد ترامب الذي يحرف الواقع.

    ولفتت إلى أنه خلال معظم المناظرة، نظر بايدن إلى الأسفل، أو بدا واسع العينين وفكه مترهلا، مستوعبا ما كان يحدث، غاضبا لكنه غير قادر على الرد. وفي بعض الأحيان كان يتحدث عبر ميكروفون تم قطعه وفقا لقواعد المناظرة التي حددها فريقه.

    موقع «أكسيوس»

    أشار إلى أن الديمقراطيين في الكونغرس في «حالة من الصدمة» من أداء بايدن في المناظرة، لافتا إلى أن الأداء المهتز للرئيس بايدن قوبل بالصدمة والفزع من حلفائه الديمقراطيين في الكونغرس.

    وقال أحد الديمقراطيين في مجلس النواب: «سنخسر 20 مقعدا في مجلس النواب إذا كان هذا هو ما يحدث».

    وقالت إحدى النائبات الديمقراطيات في مجلس النواب إن «الوقت قد حان لكي تنقذ المرأة هذين الرجلين من بؤسهما… الرئيسة لها تأثير قوي على ذلك»، في إشارة إلى حاكمة ميشيغان، غريتشين ويتمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجدة.. شغور منصب الرئاسة يؤجل دورة يوليوز لمجلس جهة الشرق

    هبة بريس : وجدة

    صوت عضوات وأعضاء مجلس جهة الشرق صباح اليوم الاثنين فاتح يوليوز الجاري، بالإجماع على تأجيل الدورة العادية لشهر يوليوز 2024، إلى غاية انتخاب رئيس جديد للمجلس خلفا للرئيس السابق عبدالنبي بعوي بعد اكتمال الآجال القانونية لغيابه عن اداء مهام مكتب المجلس.

    وترأس الجلسة صباح اليوم العضو الأكبر سنا حسب القوانين التنظيمية المعمول بها، رفقة والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد.

    كما هو معلوم، فالدورة العادية لمجلس جهة الشرق، تزامنت مع فترة تقديم الترشيحات لمنصب رئاسة المجلس، وبالتالي يعتبر منصب رئيس المجلس ومكتبه شاغرا إلى غاية انتخابات قادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شن حملة جديدة لردع مخالفات أصحاب الدراجات النارية بمراكش

    شهد شارع محمد الخامس بقلب جليز بمراكش نهاية الاسبوع المنصرم، حملة جديدة، لمصالح الامن ضد اصحاب الدرجات النارية المتورطين في خرق قوانين السير والجولان.

    وحسب مصادر « كشـ24 » فقد قاد الحملة الجديد قائد الفرقة الولائية لشرطة المرور، تحت اشراف مباشر لوالي امن مراكش، و ذلك في اطار الحملات المتواصلة لمصالح ولاية امن مراكش الهادفة الى ردع مختلف السلوكات المخلة بالقانون.

    وتوزعت المخالفات المسلجة ما بين عدم استعمال الخودة، والاستعمال الغير القانوني للرصيف، وانعدام الوثائق وخاصة وثائق التأمين الاجباري.

    وقد تم خلال الحملة حجز ازيد من 20 دراجة نارية، وتحرير ازيد من 60 مخالفة مرورية، الى جانب سحب وثائق 15 دراجة نارية.

    شهد شارع محمد الخامس بقلب جليز بمراكش نهاية الاسبوع المنصرم، حملة جديدة، لمصالح الامن ضد اصحاب الدرجات النارية المتورطين في خرق قوانين السير والجولان.

    وحسب مصادر « كشـ24 » فقد قاد الحملة الجديد قائد الفرقة الولائية لشرطة المرور، تحت اشراف مباشر لوالي امن مراكش، و ذلك في اطار الحملات المتواصلة لمصالح ولاية امن مراكش الهادفة الى ردع مختلف السلوكات المخلة بالقانون.

    وتوزعت المخالفات المسلجة ما بين عدم استعمال الخودة، والاستعمال الغير القانوني للرصيف، وانعدام الوثائق وخاصة وثائق التأمين الاجباري.

    وقد تم خلال الحملة حجز ازيد من 20 دراجة نارية، وتحرير ازيد من 60 مخالفة مرورية، الى جانب سحب وثائق 15 دراجة نارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شحال عندك؟

    يونس جنوحي

    الإحصاء والامتحانات، أكثر ما يشغل بال الناس هذه الأيام.

    رغم أننا اليوم أمام النسخة السابعة من عملية الإحصاء العام للسكان، إلا أن العقليات ما زالت تحتاج إلى مزيد من الإعداد للتعامل مع إجراء من هذا النوع.

    لا يُعقل مثلا أن تتكرر أخطاء الإحصاء السابق لسنة 2014، وجميعنا نتذكر كم كانت مدة الانتظار للإفراج عن النتائج النهائية للإحصاء. فقد تأخر الإعلان عنها، وفُتح الباب أمام التأويلات شرقا وغربا، إلى أن فاجأتنا المندوبية ذات يوم وأعلنت عن النتائج.

    الأمر يشبه النظر إلى المرآة في مكان لا تظهر فيه المرآة إلا مرة كل عشر سنوات. فالناس ينظرون إلى أنفسهم كل صباح، ولا يزالون يقفون مطولا أمامها بحثا عن التغيرات والتجاعيد والشعيرات المنفلتة. ولعلنا قد ننزعج إذا وجدنا ما يشبه «حب الشباب» في بقع ظاهرة.

    الإحصاء يُتيح النظر إلى الأماكن التي قد تكون لدينا فيها ترهلات.

    المشكل يبدأ عندما لا يشارك المواطنون في العملية، ويلجؤون إلى الكذب، فهناك من لا يفرقون بين موظف الإحصاء وبين موظف الضرائب.

    في أول نسخة للإحصاء على الإطلاق، والتي تزامنت مع فترة الحماية الفرنسية، خبأ الناس أبناءهم في «المطمورات» وأرسلوهم إلى الأحراش، وأمروهم بأن يختبئوا هناك إلى أن يُرسلوا في طلبهم. والنتيجة كانت حصول الإدارة على معلومات مغلوطة وغير مُكتملة عن عدد الأبناء، والحالة الدقيقة لأغلب الأسر المغربية التي تقطن البوادي. وفي المدن أرسلت بعض العائلات أبناءها إلى القرى للاختباء هناك، إلى أن يمر «الإحصاء». وسرت إشاعات مفادها أن الفرنسيين يُحصون المغاربة لكي يوفروا الرصاص اللازم للإجهاز عليهم دفعة واحدة، وأن فرنسا تريد معرفة كم يبلغ عدد أبناء المغرب، لكي تسجنهم جميعا. وهو ما جعل الناس يكذبون بشأن عدد الأبناء، خصوصا أن تلك الفترة سبقت بوقت طويل تسجيل الأسر في دفاتر الحالة المدنية.

    أما في النسخ الأخيرة للإحصاء، فقد كذب الناس بشأن معطيات لتشخيص حالتهم الاجتماعية والاقتصادية بدقة. كذبوا بشأن عدد المنازل التي يتوفرون عليها، وبشأن عدد أجهزة التلفزيون التي يتوفرون عليها ووسائل النقل وحتى المستوى الدراسي للأسر وإمكاناتها المادية.

    يتعلق الأمر في الحقيقة بحالة «فلسفية». عندما يحترق سوق عشوائي مبني بصفائح القصدير، تُحدد الخسائر بملايين الدراهم لدى عدد محدود من أصحاب المحلات. لكن عندما يتعلق الأمر بكشف للحساب، تجد أن أغلب المواطنين لا يتعاملون مع الأبناك إلا نادرا، وأن الدولة لا تعرف أي شيء عن «العادات» المالية للمغاربة، إلا عندما يتعلق الأمر بالموظفين الصغار الذين يحصلون على الأجرة الشهرية عن طريق الحوالة البنكية.

    المندوبية السامية للتخطيط أعلنت في مناسبات كثيرة أن نسبة مهمة من المغاربة لا يتوفرون على حساب بنكي، وكشفت في مرات كثيرة أن أزيد من 80 في المائة من المواطنين عاجزون تماما عن الادخار. في حين أن الأغلبية «يُحوشون» أموالهم في منازلهم وليس في الأبناك. وهذا ما يفسر توصل الأمن والمحاكم بشكايات عن سرقة الودائع، وفقدان مبالغ مالية مهمة من داخل المنازل.

    هذا التسرب الخطير في المعلومات قد يؤثر على دقة المعلومات المحصل عليها، كلما تعلق الأمر بدراسة للوضع الاجتماعي والاقتصادي للمواطنين المغاربة.

    بالأمس كانوا يهربون من المقيم العام والحاكم العسكري في الإقليم، واليوم يمارسون البناء العشوائي ليلا حتى لا يراهم موظفو قسم التعمير في العمالة، ويكذبون كلما أتيحت الفرصة بشأن ما يملكون وما لا يملكون، كما لو أن هذه العادة القديمة رياضة وطنية بامتياز. المغربي دائما يتحسس عندما يسأله أحد عن ممتلكاته وحتى عن ديونه. لذلك نُعلق «الخميسة» في كل مكان تصله العين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شباب بني درار يحقق الصعود إلى القسم الثاني

    حقق رسميا فريق شباب بني درار لكرة القدم النسوية الصعود إلى القسم الوطني الثاني الإحترافي الثاني، بعد فوزه على فريق فتح بني ملال بأربعة أهداف نظيفة ، في المباراة النهائية التي جمعت بين الفريقين بملعب أنكاد بمدينة وجدة.

    ، وكان شباب بني درار قد عاد بنتيجة التعادل الايجابي (2-2)  من  مدينة وارزازات أمام إنتر ميموزا.

    فريق شباب بني درار توج هذا الموسم بلقب البطولة للعصبة الجهوية الشرق، وسيلعب الموسم المقبل ضمن بطولة القسم الوطني الثآني شطر الشمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلة إسبانية: المغرب يفرض نفسه كوجهة رائدة لشركة “ستيلانتيس” لصناعة السيارات

    هبة بريس

    أفادت مجلة “إيبريدوس إي إلكتريكوس” الإسبانية المتخصصة في صناعة السيارات، اليوم الاثنين، بأن المغرب يفرض نفسه كوجهة رائدة لشركة “ستيلانتيس” لصناعة السيارات.

    ولمواجهة المنافسة، اختارت شركة “ستيلانتيس” المغرب، وهو الوجهة ” التي تتمتع بأكبر إمكانات لاستثماراتها”، حسبما ذكرت المجلة الإسبانية المتخصصة.

    وبحسب المصدر، فإن الرئيس التنفيذي لشركة “ستيلانتيس”، كارلوس تافاريس، كان قد أكد خلال الإعلان عن استثمار 300 مليون يورو لتوسيع مصنع المجموعة بالقنيطرة، أن المغرب يجب أن يصبح “المحرك الثالث لشركة ستيلانتيس”.

    وبالنسبة لرئيس الشركة متعددة الجنسيات، التي تأسست في العام 2021 بعد اندماج مجموعتي “PSA وFiat Chrysler Automobiles”، فإن المغرب “بلد يتمتع بظروف رائعة للاستثمار”.

    ويعد مصنع القنيطرة، الذي تم افتتاحه في العام 2019، مشروعا رائدا لشركة السيارات العالمية العملاقة، وهو جزء من خطة “ستيلانتيس” الواسعة “Dare Forward 2030”.

    والهدف هو تحويل القنيطرة إلى “مركز أساسي” لتلبية الاحتياجات المحددة للأسواق المحلية والأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل البديل التقتيل

    مصطفى منيغ

    أصبحت إسرائيل رغم التأييد الغربي الأمريكي المطلق لغطرستها تعاني الخوف من الغد ، بل الهلع المجتاح لكيانها مهما كان المجال دون قياس في الحد ، من نمو الغضب الجارف لكل ما شيدته من سابق عهد ، وتيك من علامات الرجوع للمَسْكَنَةِ عساها تَلحَق التخطيط لانقاد ما يستوجب الاتقاد ، قبل حصول زلزال الانتقام الذاتي بتخريب الصهاينة أنفسهم بأنفسهم حالما يفقدون كرها المِقْوَد ، لتترنح بهم ما جعلوها ركوباً بالتحايل والدهاء المعاكس لسنة الحياة وزرع ما يترتب عليه يسر الاستحواذ ، على ما للغير من حقوق لأجل التوسُّع والعيش في بحبوحة بالمجان والتمتع البشع بكل ما بالباطل جشعها امتد.

    دوام القوة يقتضي الحكمة في تصريف متطلباتها حفاظاً على معادلة التعايش مع الطبيعي بأسلوب المساواة في مواجهة الحقوق بالواجبات لصعود سلَّم التطوُّرِ بضميرٍ أنساني يزكِّي التفوُّق الحاصل عن امتلاك تلك القوة فيما يقتضيه المرور فوق الكوكب الأرضي بما يساير استمرار الحياة المفعمة بالأمن والاطمئنان والسلام لا اقْرَب من ذلك ولا أبْعَد ، إسرائيل غير مؤهلة لامتلاك تلك القوة إلا من خلال فترات معيَّنة فتفقدها مباشرة حتى لا تطغى فتصل إلى امتلاك حلول الظُّلمْ للفوز بما تستحق عليه عقاب المُؤبَّد ، وفي غزَّة المثال الأكثر دلالة البالغ الأهمية بانتصار المقاومة كأمر حتمي مؤكَّد ، وانهزام إسرائيل في يوم بالنسبة لتاريخها الأسود ، بداية لعودة الحياة للقوانين والأعراف الدولية والعقاب لمن استحقَّت في الأقصَى مُحدَّد ، يقيناً أن البشرية لها خالق يحميها من جور مَن أنزل آيات غضبه عليهم المنتهين وجامعتهم إسرائيل لمصير العبرة الخالدة في مرضى القلوب أظِنّاء من طرف الحق المتشبثين بنظرية يعمل بها مَن لنعيم الطبيعة الإنسانية جحَد ، القائمة على تفضيل عرق على آخر بتعاليل لا أساس لها من الصحة هدفها التعالي بالباطل في الأرض واتخاذها لبشاعة معاصيهم استخفافا بالقوانين أنسب مَلَذّ .

    … صراحة فيما سبق لم يعد العرب في حاجة لإشهار المزيد من التخاذل والتخلِّي عن نخوة الانتساب لشبه الجزيرة تلك وما تفرَّع عنها من ارتباط بالعروبة وصولاً إلى الأقصَى في شمال القارة الإفريقية موفور المدَد ، لقد كانت إسرائيل منذ زمن ليس بالهين باسطة أذرعها الأخطبوطية لانجاز وتنفيذ مثل الغاية التي تزعمت المملكة العربية السعودية بتدخُّلٍ حميمي من لدن الولايات المتحدة الأمريكية لتفتيت عرى تلك الرقعة الناطق سكانها بلغة الضاد ، ثم انتقل مثل الاهتمام لكل من الامارات العربية الفاقدة هوية المنبع الأصيل باحتضان حضارة زرعت مخالبها المشيَّدة على هيأة ناطحات السحاب المُطلَّة على رَخاءٍ خادِمٍ لنظامٍ لا مِلّة له صادم تتولَّى أمره بعض دول الغرب وتدبِّر شأنه حسب ميولاتها إسرائيل بما هو كالاحتلال الفكري الدخيل أو أشَد ، جزء من هذا الاستنتاج يعود الفضل فيه إلى معركة طوفان الأقصى المباركة بقيادة حماس وكل الفصائل المجاهدة بحق لتخليص الشعب العربي المسلم الفلسطيني من مذلة الاحتلال الإسرائيلي وسحق عملاء الموساد ، حيث ابتعد العرب كل من مسافته الفارقة بينه سراً وعلانية عن أي انتصار تصبغ به المقاومة العصر بلون التحرُّر من العبودية وما ترمز إليه من تبعية لنظام التحقير والاستغلال والتفرد بمزايا الحكم المطلق الجاعل الخارج عنه بالدرجة الثالثة في سلَّم التقدُّم مهما بدكتاتوريته حل أو ساد ، ومع توالي الأيام أدركت أمريكا وما يسبح في فلكها أن حماس لم تعد في حربها مع إسرائيل بحاجة للعرب بل معتمدة خطَّطت منذ البداية على نفسها فحققت المعجزات القتالية وكأنها دولة عظمى تملك من الإمكانات ما استطاعت به النصر على أفتك عدو بل والاستمرار فيه حيال اندهاش وإعجاب جل جيوش العالم النظامية بما لا يحصره عدد ، مما أوقع إسرائيل في ورطة متعددة الجوانب أقلها ضرراً ذاك التخبُّط غير المسبوق الذي عم مختلف طبقات مجتمعها ليحرمها الشعور بالأمن وإعادة ما كانت تتمتع به من استقرار انطلاقا منه صوب المحرَّم عليها تتمدَّد ، أضف على ذلك ما لحق اقتصادها من عيب فادح ليصبح مهدداً بالإفلاس على كل اللوائح العالمية ذى الاختصاص بالأحمر مُقيَّد ، دون إغفال ضخامة الخسائر التي لحقت بآلياتها العسكرية الباهظة التكاليف وتصاعد عدد القتلى في صفوف جيش دفاعها الذي فقد لقب الجيش الذي لا يُهزم وللأبد ، وحتى يتم غلق الدائرة على دولة بني صهيون عززت المقاومة اللبنانية إرادتها بالاجتهاد والتفوق العلمي الذي جعلها تُخرج أكثرية الأجهزة والمعدات الالكترونية المتقدمة الصنع المتخصصة في مجال الاستخبارات الشديدة الحساسية والتعقيد عن الخدمة بواسطة صواريخ ذكية لم تستطع إسرائيل التصدي لها لتأسِّس صداعاً أصاب الرؤوس الإسرائيلية بآفة الدوران خلال هروب يؤشر لخوف منتهي بالسقوط النهائي فالتراجع عن أحلام لتُستبدل بكوابيس تبعد الكرى عن جفون أفقدها البصر حمر دم الشهداء اللبنانيين الفلسطينيين اليمنيين العراقيين السوريين وهم يُذبحون بالقنابل الأمريكية غدرا ، هؤلاء الشهداء الرافعين راية المجد بغير حاجة لمن يرفعها معهم من عرب الأنظمة التي أكل عليها الدهر وشرب.

    إقرأ الخبر من مصدره