Mois : juillet 2024

  • مصطفى الرميد في شهادة للتاريخ

    في لقاء صحافي مع موقع «صوت المغرب»، أماط مصطفى الرميد، الوزير السابق والقيادي المستقيل من حزب العدالة والتنمية، اللثام عن مجموعة من القضايا المتعلقة بالحركة الإسلامية في المغرب وعن حزب العدالة والتنمية ومواضيع أخرى..

    مصطفى الرميد، بعفويته تحدث بشكل مقتضب، لكنه بليغ، عن رئاسة ابن كيران للحكومة وعن جملة من الأشياء المرتبطة بها..

    وإذا كان الرميد قد حاول أن لا يفصل في جملة من الأحداث والوقائع، إلا أنه تحدث بوضوح عما تسبب فيه عبد الإله بن كيران من مشاكل، سواء أثناء رئاسته لحكومة العدالة والتنمية الأولى، أو في ما يتعلق بعدم تمكنه من تشكيل أغلبية الحكومة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإحالة الملكية على المجلس العلمي الأعلى إحالة على الاجتهاد الجماعي تحقيقا للمصلحة ورعاية للثوابت واعتبارا للمتغيرات (أكاديمية)

    الإحالة الملكية على المجلس العلمي الأعلى إحالة على الاجتهاد الجماعي تحقيقا للمصلحة ورعاية للثوابت واعتبارا للمتغيرات (أكاديمية)

    الإثنين, 1 يوليو, 2024 – 13:01

    الرباط – أكدت بثينة الغلبزوري، عضو المجلس العلمي المحلي للرباط، أن إحالة جلالة الملك محمد السادس، بعض المقترحات المرتبطة بنصوص دينية، التي رفعتها الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الاسرة إلى جلالته، على المجلس العلمي الأعلى، تعد “إحالة على الاجتهاد الجماعي الذي يقوم على التفكير والتداول الجماعي بما يضمن تحقيق المصلحة ورعاية الثوابت واعتبار المتغيرات”.

    وأبرزت السيدة الغلبزوري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن جلالة الملك، أمير المؤمنين، عين هيئة من مختلف القطاعات الحكومية والمؤسسات الدستورية التي أوكل إليها مهمة مراجعة مدونة الأسرة، ووجهها جلالته إلى ضرورة إشراك مختلف الهيئات والمؤسسات المدنية والأحزاب السياسية والمنظمات الحقوقية والأكاديميين والخبراء والمختصين.

    وسجلت الأستاذة بكلية الآداب بالرباط، أن هذه الإحالة “تجسد السياسة الملكية الرشيدة الساعية إلى تحقيق الأمن الروحي بحماية الثوابت الدينية والأصول الإسلامية”.

    وأضافت أن هذه الإحالة “تحرر الرأي الشرعي من التأويلات الشخصية التي قد تستند إلى نزعة إيديولوجية أو رغبة شخصية، وتقيده بالمعرفة والعلم والاجتهاد، والوسطية والاعتدال”، مؤكدة على أهمية المقاربة الشاملة والمتوازنة التي يتم اعتمادها بغية الوصول إلى إصدار مدونة للأسرة تستجيب لتطلعات الشعب المغربي وتعمل على تكريس الاستقرار والتماسك الأسري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تكشف أسباب رفض 150 ألف طلب للحصول على “دعم الفقراء” في شهر واحد

    محمد الصديقي

    كشف الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن أكثر من 150 ألف طلب للحصول على الدعم الاجتماعي المباشر تم رفضها في مارس 2024.

    وأوضح لقجع في جواب على سؤال كتابي لفريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أن 65% من الطلبات المرفوضة كانت تتعلق بالإعانة الجزافية، بينما تم رفض 35% من الطلبات المتعلقة بإعانات الحماية المرتبطة بمخاطر الطفولة.

    وتعود أسباب الرفض بشكل رئيسي، وفق المتحدث، إلى عدم استيفاء شروط الاستفادة من البرنامج، والتي تشمل عدم استيفاء عتبة البرنامج المحددة في 9.743001، أو الاستفادة من أحد أنظمة التعويضات العائلية الجاري بها العمل.

    كما يدخل ضمن أسباب الرفض أن يكون أحد الزوجين أو رب الأسرة موظفًا أو عونًا أو مستخدمًا للدولة أو الجماعات الترابية أو المؤسسات العمومية، أو أن يكون صاحب معاش بالقطاع العام أو الخاص، أو مستفيدًا من تعويضات في إطار الأنظمة غير القائمة على الاشتراك.

    فيما تم رفض 44.5% من الطلبات بسبب عدم صحة البيانات المدلى بها أو عدم مطابقتها مع المعلومات الموجودة في السجل الاجتماعي الموحد، مشيرًا إلى أنه يمكن للأسر التي تم رفض طلبها تقديم شكوى أو تظلم لدى المصالح المختصة بالسجل الاجتماعي الموحد أو لدى المصالح المختصة بتدبير نظام الدعم الاجتماعي المباشر.

    ولفت المتحدث إلى أنه تم تخصيص مركز اتصال خاص بالبرنامج لمعالجة الشكايات والتظلمات وطلبات المعلومات. وقد استقبل المركز أكثر من 1.1 مليون اتصال منذ انطلاق البرنامج.

    حذرت دراسة حديثة بعنوان “التحويلات النقدية المشروطة بالمنطقة العربية ومأزق العدالة الاجتماعية” من أن التحويلات النقدية المباشرة، رغم الآمال الكبيرة المعقودة عليها في تعزيز العدالة الاجتماعية، تواجه تحديات وإشكالات قد تعيق تحقيق هذا الهدف.

    ولفتت الدراسة التي أعدها الباحث المغربي عبد الرفيع زعنون، والمنشورة على موقع مجلة “رواق عربي”، إلى أن الانتقال من الشمول إلى الاستهداف في برامج الدعم الاجتماعي قد يؤدي إلى استبعاد بعض الفئات المستحقة، مما يتطلب مراجعة مستمرة لخوارزميات الاستهداف.

    كما نبهت الدراسة إلى أن التحويلات النقدية المشروطة قد تكرس التبعية للدولة وتقييد حريات المواطنين بالتحكم في سلوكهم الاقتصادي والاجتماعي. إضافةً إلى مخاوف من أن تشجع هذه التحويلات الأنشطة غير المهيكلة بدلاً من الحد منها.

    ويشار إلى أنه في إطار التوجيهات الملكية وتطبيقًا للقانون الإطار رقم 09.21 المتعلق بالحماية الاجتماعية، بدأت الحكومة منذ نهاية عام 2023 بتنفيذ الشق الثاني من مشروع تعميم الحماية الاجتماعية.

    يهدف هذا البرنامج إلى تعزيز أسس الدولة الاجتماعية من خلال استهداف الفئات الهشة والفقيرة، بهدف تحسين مستوى معيشتها وتزويدها بوسائل لمواجهة مختلف المخاطر المرتبطة بالطفولة والهدر المدرسي والشيخوخة والإعاقة.

    لا يقتصر البرنامج على التعويضات العائلية فقط، بل يشمل أيضًا فئات اجتماعية متعددة منها الأطفال في سن التمدرس والأطفال في وضعية إعاقة والأطفال حديثي الولادة، بالإضافة إلى الأسر الفقيرة والهشة التي تعيل أفرادًا مسنين. يستهدف البرنامج توفير الدعم لـ 60% من السكان غير المشمولين بأنظمة الضمان الاجتماعي.

    ويشمل هذا الدعم إعانات للحماية من المخاطر المرتبطة بالطفولة: تشمل تقديم دعم مباشر للأسر التي لديها أطفال دون سن 21 عامًا، ومنح عن الولادتين الأولى والثانية بقيمة 2,000 درهم عن الولادة الأولى و1,000 درهم عن الولادة الثانية.

    كما يضم أيضًا إعانات جزافية موجهة للأسر التي ليس لها أطفال أو أطفالها فوق سن 21 سنة، ولا تتوفر على تغطية صحية، فضلًا عن إعانة خاصة للأطفال اليتامى والأطفال المهملين.

    فيما اعتبرت الدراسة أن “السجلات الاجتماعية الموحدة تشكل قاعدة مهمة لفرز مستحقي الدعم العمومي ولتكريس استهداف فعال يُساعد على الوصول للأشخاص الأشد فقراً، وهو ما قد يساعد على التقليل من «الريع الاجتماعي» الذي طالما كرس استفادة فئات ميسورة من السلع المدعومة من جانب الدولة، مع نزوع متزايد نحو جعل برامج المساعدة الاجتماعية أكثر استجابة لاحتياجات الفقراء”.

    وقد بدأت الحكومة التسجيل للاستفادة من برنامج الدعم الاجتماعي المباشر ابتداءً من 2 ديسمبر 2023، للأسر التي تستوفي الشروط المنصوص عليها في القانون 58.23.

    ويعتمد البرنامج على نظام السجل الاجتماعي الموحد، وهو نظام معلوماتي يسجل الأسر والأفراد الراغبين في الاستفادة من برامج الدعم الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال سياسي في فرنسا بعد اقتراب اليمين المتطرف من الحكم

    دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الناخبين في بلاده إلى تحالف كبير في مواجهة التطرف، في حين دعا رئيس الوزراء غابرييل أتال إلى منع أقصى اليمين من الهيمنة على البرلمان بعد تصدره الجولة الأولى للانتخابات التشريعية الفرنسية وبات قريبا من الوصول إلى الحكومة لأول مرة في تاريخ البلاد، التي شهدت مظاهرات احتجاجية على صعوده.

    وقال ماكرون في تصريح مكتوب وزع على وسائل الإعلام مساء أمس الأحد « في مواجهة التجمع الوطني، إنه الآن وقت تحالف واسع يكون بوضوح ديمقراطيا وجمهوريا في الدورة الثانية ».

    وأشاد ماكرون بالمشاركة الكبيرة في الدورة الأولى من الانتخابات معتبرا أنها « تُظهر أهمية هذا الاقتراع بالنسبة لجميع مواطنينا وإرادة توضيح الوضع السياسي »، مضيفا أن « خيارهم الديمقراطي يلزمنا ». وذلك بعدما جمع رؤساء أحزاب يمين الوسط الذين يحكم معهم منذ 2017.

    وطبقا للنتائج الأولية، تصدر أقصى اليمين في فرنسا، ممثلا في حزب التجمع الوطني النتيجة الأولية في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية التي جرت أمس على مستوى البلاد، وحصل الحزب على 33% من الأصوات متبوعا بالجبهة الشعبية الجديدة الممثلة لتيار اليسار بحصولها على 28%، بينما لم يحصل معسكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلا على 22%.

    من جهته، ناشد رئيس الوزراء الفرنسي غابرييل أتال الناخبين « عدم إعطاء اليمين المتطرّف ولو صوتا واحدا في الجولة الثانية من الانتخابات العامة » المقررة الأحد المقبل.

    وقال أتال إن « اليمين المتطرف على أبواب السلطة، وقد يحقق غالبية مطلقة. مضيفا « هدفنا واضح: منع حزب التجمع الوطني من الفوز في الجولة الثانية. ويجب ألا يذهب أي صوت إلى حزب التجمع الوطني ».

    أما زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان، فأكدت أن « معسكر ماكرون تم محوه عمليا »، معلنة إعادة انتخابها من الدورة الأولى في دائرتها با دو كاليه بشمال البلاد.

    ورفض حزب الجمهوريين (يمين محافظ)، الذي حصل على نحو 10% من الأصوات في الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية بحسب أولى التقديرات، دعوة ناخبيه إلى التصويت ضد التجمع الوطني اليميني المتطرف في الدورة الثانية.

    وقالت قيادة الحزب في بيان « حيث لن نكون موجودين في الدورة الثانية، وبالنظر إلى أن الناخبين أحرار في خيارهم، لن نُصدر تعليمات وطنية، وسنترك الفرنسيين يعبرون استنادا إلى ضمائرهم ». واعتبر النائب الأوروبي عن الجمهوريين فرانسوا كزافييه بيلامي أن « الخطر الذي يهدّد بلادنا اليوم هو اليسار المتطرّف ».

    وفي معسكر اليسار، أعلن المدافعون عن البيئة والاشتراكيون والشيوعيون أنهم سينسحبون إذا كان ثمة مرشح آخر في موقع أفضل للحؤول دون فوز التجمع الوطني. كما أعلن رئيس كتلة اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون انسحاب مرشحي اليسار الذين احتلوا المركز الثالث أمس.

    ورأى ميلانشون زعيم حزب « فرنسا الأبية » أن نتائج الانتخابات تشكل « هزيمة ثقيلة لا تقبل الجدل للرئيس ماكرون »، وقال « التزاما بمبادئنا ومواقفنا الثابتة في كل الانتخابات السابقة نسحب ترشيحنا لأننا لم نحتل سوى المرتبة الثالثة ».

    وبينما قال إن الجولة الثانية من الانتخابات ستقود إما إلى انقسام المجتمع، أو تكريس التعاون والمصلحة العامة، حذر النائب في البرلمان الأوروبي عن اليسار رافاييل غلوكسمان من صعود اليمين قائلا « أمامنا 7 أيام لتجنيب فرنسا كارثة ».

    وفي إطار ردود الفعل الشعبية، خرج آلاف الأشخاص في فرنسا إلى الشوارع أمس للتظاهر ضد صعود اليمين المتطرف في أعقاب الأداء القوي لحزب التجمع الوطني في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية.

    واحتشد الناس في باريس والعديد من المدن الأخرى للاحتجاج ضد حزب مارين لوبان والتحول نحو اليمين في فرنسا. وشهدت ساحة الجمهورية بالعاصمة تجمعا احتجاجيا حاشدا بعد دعوة للتظاهر من قبل التحالف اليساري الجديد. وشارك في الاحتجاج أيضا سياسيون يساريون بارزون.

    كما جرت مسيرات احتجاجية في نانت وديجون وليل ومرسيليا. ووفقا لتقارير إعلامية، اندلعت اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة في ليون، ثالث أكبر مدن فرنسا. وأقيمت حواجز وتعرض ضباط شرطة للضرب بالزجاجات والألعاب النارية.

    نتائج ومخاوف

    ومع إحرازه أفضل نتيجة في تاريخه في الدورة الأولى من انتخابات تشريعية، لدى التجمع الوطني أمل كبير بالحصول على غالبية نسبية أو مطلقة في السابع من يوليو/تموز الجاري، التي ستحدد عدد المقاعد التي ستحصل عليها الكتل في الجمعية الوطنية.

    وفي حال بات رئيسه جوردان بارديلا رئيسا للوزراء، ستكون المرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية تحكم فيها حكومة منبثقة من اليمين المتطرف فرنسا. لكن رئيس التجمع الوطني سبق أن أعلن أنه لن يقبل بهذا المنصب إلا إذا نال حزبه الغالبية المطلقة.

    وكرر بارديلا أمس بعد صدور أولى التقديرات أنه يريد أن يكون « رئيسا للوزراء لجميع الفرنسيين »، مشددا على أن « الشعب الفرنسي أصدر حكما واضحا ».

    وسيفضي الأمر إلى تعايش غير مسبوق بين ماكرون، الرئيس الحامل للمشروع الأوروبي، وحكومة أكثر عداء للاتحاد الأوروبي. الأمر الذي سيضعف سلطة الرئيس ويجعل أمر السياسة الوطنية في يد رئيس الحكومة أكثر منها في يد رئيس الدولة في أغلب الملفات، بحسب ما يرى المراقبون.

    والسيناريو الثاني الممكن هو جمعية وطنية متعثرة من دون إمكان نسج تحالفات في ظل استقطاب كبير بين الأطراف، الأمر الذي يهدد بإغراق فرنسا في المجهول.

    المصدر : الجزيرة + وكالات

    دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الناخبين في بلاده إلى تحالف كبير في مواجهة التطرف، في حين دعا رئيس الوزراء غابرييل أتال إلى منع أقصى اليمين من الهيمنة على البرلمان بعد تصدره الجولة الأولى للانتخابات التشريعية الفرنسية وبات قريبا من الوصول إلى الحكومة لأول مرة في تاريخ البلاد، التي شهدت مظاهرات احتجاجية على صعوده.

    وقال ماكرون في تصريح مكتوب وزع على وسائل الإعلام مساء أمس الأحد « في مواجهة التجمع الوطني، إنه الآن وقت تحالف واسع يكون بوضوح ديمقراطيا وجمهوريا في الدورة الثانية ».

    وأشاد ماكرون بالمشاركة الكبيرة في الدورة الأولى من الانتخابات معتبرا أنها « تُظهر أهمية هذا الاقتراع بالنسبة لجميع مواطنينا وإرادة توضيح الوضع السياسي »، مضيفا أن « خيارهم الديمقراطي يلزمنا ». وذلك بعدما جمع رؤساء أحزاب يمين الوسط الذين يحكم معهم منذ 2017.

    وطبقا للنتائج الأولية، تصدر أقصى اليمين في فرنسا، ممثلا في حزب التجمع الوطني النتيجة الأولية في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية التي جرت أمس على مستوى البلاد، وحصل الحزب على 33% من الأصوات متبوعا بالجبهة الشعبية الجديدة الممثلة لتيار اليسار بحصولها على 28%، بينما لم يحصل معسكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلا على 22%.

    من جهته، ناشد رئيس الوزراء الفرنسي غابرييل أتال الناخبين « عدم إعطاء اليمين المتطرّف ولو صوتا واحدا في الجولة الثانية من الانتخابات العامة » المقررة الأحد المقبل.

    وقال أتال إن « اليمين المتطرف على أبواب السلطة، وقد يحقق غالبية مطلقة. مضيفا « هدفنا واضح: منع حزب التجمع الوطني من الفوز في الجولة الثانية. ويجب ألا يذهب أي صوت إلى حزب التجمع الوطني ».

    أما زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان، فأكدت أن « معسكر ماكرون تم محوه عمليا »، معلنة إعادة انتخابها من الدورة الأولى في دائرتها با دو كاليه بشمال البلاد.

    ورفض حزب الجمهوريين (يمين محافظ)، الذي حصل على نحو 10% من الأصوات في الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية بحسب أولى التقديرات، دعوة ناخبيه إلى التصويت ضد التجمع الوطني اليميني المتطرف في الدورة الثانية.

    وقالت قيادة الحزب في بيان « حيث لن نكون موجودين في الدورة الثانية، وبالنظر إلى أن الناخبين أحرار في خيارهم، لن نُصدر تعليمات وطنية، وسنترك الفرنسيين يعبرون استنادا إلى ضمائرهم ». واعتبر النائب الأوروبي عن الجمهوريين فرانسوا كزافييه بيلامي أن « الخطر الذي يهدّد بلادنا اليوم هو اليسار المتطرّف ».

    وفي معسكر اليسار، أعلن المدافعون عن البيئة والاشتراكيون والشيوعيون أنهم سينسحبون إذا كان ثمة مرشح آخر في موقع أفضل للحؤول دون فوز التجمع الوطني. كما أعلن رئيس كتلة اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون انسحاب مرشحي اليسار الذين احتلوا المركز الثالث أمس.

    ورأى ميلانشون زعيم حزب « فرنسا الأبية » أن نتائج الانتخابات تشكل « هزيمة ثقيلة لا تقبل الجدل للرئيس ماكرون »، وقال « التزاما بمبادئنا ومواقفنا الثابتة في كل الانتخابات السابقة نسحب ترشيحنا لأننا لم نحتل سوى المرتبة الثالثة ».

    وبينما قال إن الجولة الثانية من الانتخابات ستقود إما إلى انقسام المجتمع، أو تكريس التعاون والمصلحة العامة، حذر النائب في البرلمان الأوروبي عن اليسار رافاييل غلوكسمان من صعود اليمين قائلا « أمامنا 7 أيام لتجنيب فرنسا كارثة ».

    وفي إطار ردود الفعل الشعبية، خرج آلاف الأشخاص في فرنسا إلى الشوارع أمس للتظاهر ضد صعود اليمين المتطرف في أعقاب الأداء القوي لحزب التجمع الوطني في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية.

    واحتشد الناس في باريس والعديد من المدن الأخرى للاحتجاج ضد حزب مارين لوبان والتحول نحو اليمين في فرنسا. وشهدت ساحة الجمهورية بالعاصمة تجمعا احتجاجيا حاشدا بعد دعوة للتظاهر من قبل التحالف اليساري الجديد. وشارك في الاحتجاج أيضا سياسيون يساريون بارزون.

    كما جرت مسيرات احتجاجية في نانت وديجون وليل ومرسيليا. ووفقا لتقارير إعلامية، اندلعت اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة في ليون، ثالث أكبر مدن فرنسا. وأقيمت حواجز وتعرض ضباط شرطة للضرب بالزجاجات والألعاب النارية.

    نتائج ومخاوف

    ومع إحرازه أفضل نتيجة في تاريخه في الدورة الأولى من انتخابات تشريعية، لدى التجمع الوطني أمل كبير بالحصول على غالبية نسبية أو مطلقة في السابع من يوليو/تموز الجاري، التي ستحدد عدد المقاعد التي ستحصل عليها الكتل في الجمعية الوطنية.

    وفي حال بات رئيسه جوردان بارديلا رئيسا للوزراء، ستكون المرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية تحكم فيها حكومة منبثقة من اليمين المتطرف فرنسا. لكن رئيس التجمع الوطني سبق أن أعلن أنه لن يقبل بهذا المنصب إلا إذا نال حزبه الغالبية المطلقة.

    وكرر بارديلا أمس بعد صدور أولى التقديرات أنه يريد أن يكون « رئيسا للوزراء لجميع الفرنسيين »، مشددا على أن « الشعب الفرنسي أصدر حكما واضحا ».

    وسيفضي الأمر إلى تعايش غير مسبوق بين ماكرون، الرئيس الحامل للمشروع الأوروبي، وحكومة أكثر عداء للاتحاد الأوروبي. الأمر الذي سيضعف سلطة الرئيس ويجعل أمر السياسة الوطنية في يد رئيس الحكومة أكثر منها في يد رئيس الدولة في أغلب الملفات، بحسب ما يرى المراقبون.

    والسيناريو الثاني الممكن هو جمعية وطنية متعثرة من دون إمكان نسج تحالفات في ظل استقطاب كبير بين الأطراف، الأمر الذي يهدد بإغراق فرنسا في المجهول.

    المصدر : الجزيرة + وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادي التعاون السعودي يعلن تعاقده مع عبد الرزاق حمد الله

    تعاقد نادي التعاون السعودي لكرة القدم مع نجم اتحاد جدة الدولي المغربي عبد الرزاق حمد الله، وذلك لتعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

    وذكرت صحيفة “الرياضية” السعودية أنه من المتوقع أن يصل حمد الله الأسبوع الجاري إلى محافظة القصيم لاتمام انتقاله إلى صفوف التعاون ، حيث سيخضع للفحوصات الطبية اللازمة بنجاح في مقر النادي ومن ثم التوقيع الرسمي والتقديم لوسائل الإعلام.

    ويعد حمد الله من العناصر البارزة في صفوف اتحاد جدة الذي انضم اليه في العام 2022 ، حيث شارك اجمالا في 88 مباراة بجميع المسابقات سجل 68 هدفا ، وحقق لقبي دوري روشن السعودي وكأس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي والسكتيوي يحسمان في ثلاثي «الأسود» بالأولمبياد

    يوسف أبوالعدل

    حسم طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الأولمبي لكرة القدم، رفقة وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني الأول، في أسماء اللاعبين الثلاثة الذين سيتم الاستعانة بهم في الألعاب الأولمبية المقبلة، التي ستجرى بالعاصمة الفرنسية باريس، انطلاقا من نهاية يوليوز المقبل.

    وأكد مصدر مطلع لـ«الأخبار» أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رفقة مدربي المنتخبين الوطنيين الأول والأولمبي قرروا استدعاء كل من ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب الأول وفريق الهلال السعودي، وأشرف حكيمي، لاعب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، بالإضافة إلى نايف أكرد، مدافع فريق ويست هام الإنجليزي، وهم الثلاثي الذي سينضم بنسبة كبيرة لرزنامة النجوم التي يتكون منها المنتخب المغربي الأولمبي.

    وأضاف المصدر ذاته أن الجامعة فشلت في إقناع مسؤولي نادي ريال مدريد الإسباني بتسريح لاعبه إبراهيم دياز في فترة الألعاب الأولمبية، لرفض كارلو أنشيلوتي، مدرب الفريق الملكي، ذلك لتزامن الدورة مع بداية تحضيرات الريال للموسم المقبل، والتي ستنطلق عبر معسكر مغلق  لـ«الميرينغي» في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو الغياب الذي جعل الجامعة تتجه نحو إقناع ياسين بونو بتعويض دياز، إذ أبدى بونو موافقته على الموضوع بعدما كان متحفظا في بداية الدعوة، بسبب رغبته في منح الفرصة للحارس الأول للمنتخب الأولمبي واستغلال الدورة لتطوير نفسه واسمه.

    واسترسل المصدر نفسه أن جامعة كرة القدم الوطنية حصلت على موافقة شبه جماعية لأعمدة المنتخب المغربي الأولمبي ليكونوا رفقة طارق السكتيوي في دورة باريس، ويتعلق الأمر بشادي رياض، المنضم حديثا لنادي كريستال بالاس الإنجليزي، وإلياس أخوماش، مهاجم فياريال الإسباني، وإسماعيل صيباري، لاعب وسط بي إس في إيندهوفن الهولندي، وأسامة العزوزي، لاعب نادي بولونيا الإيطالي، وأمير ريشاردسون وإلياس بن صغير، المحترفين بستاد ريمس وموناكو الفرنسيين.

    وأفاد المصدر ذاته بأن المدافع نايف أكرد دخل في تربص فردي تحضيرا للمشاركة في الأولمبياد، خاصة أنه كان مصابا مع نهاية الموسم الكروي، وكانت مباراتا الأسود الأخيرتين أمام كل من الكونغو برازافيل وزامبيا برسم إقصائيات كأس العالم 2026، الأوليين له بعد الإصابة، إذ نصحه الركراكي بتحضير نفسه للمشاركة في الأولمبياد رفقة أشبال طارق السكتيوي.

    وختم مصدر «الأخبار» أن الجامعة وضعت أسماء إضافية في لائحتها قبل النهائية، لتفادي أي طارئ قد يواجه اللاعبين المرشح استدعاؤهم، إذ وضعت ضمن العناصر مجموعة من لاعبي المنتخب الأول ليعوضوا زملاءهم المرتقب استدعاؤهم، إذ يوجد ضمن اللائحة كل من سفيان رحيمي، أيوب الكعبي وعز الدين أوناحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فعل مخجل لوزيرة الثقافة النرويجية يعرضها للانتقاد

    تعرضت وزير الثقافة النرويجية لبنى جعفري، من أصل باكستاني، لموجة من الانتقادات خلال الساعات القليلة الماضية، بعد أن تجردت من ثيابها خلال تواجدها في إحدى الحفلات، لإظهار تضامنها مع “المثليين”. وأظهرت عدد من الصور والفيديوهات، قيام وزيرة الثقافة النرويجية البالغة 44 عامًا، بخلع ثيابها وإبراز الجزء العلوي من جسدها، خلال حفل لتكريمها كراعية للمثليين في […]

    ظهرت المقالة فعل مخجل لوزيرة الثقافة النرويجية يعرضها للانتقاد أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجم اتحاد جدة عبد الرزاق حمد الله يتعاقد مع نادي التعاون السعودي

    الصحيفة – و.م.ع

    تعاقد نادي التعاون السعودي لكرة القدم مع نجم اتحاد جدة الدولي المغربي عبد الرزاق حمد الله، وذلك لتعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

    وذكرت صحيفة « الرياضية » السعودية أنه من المتوقع أن يصل حمد الله الأسبوع الجاري إلى محافظة القصيم لإتمام انتقاله إلى صفوف التعاون، حيث سيخضع للفحوصات الطبية اللازمة في مقر النادي ومن ثم التوقيع الرسمي والتقديم لوسائل الإعلام.

    ويعد حمد الله من العناصر البارزة في صفوف اتحاد جدة الذي انضم إليه في العام 2022، حيث شارك إجمالًا في 88 مباراة بجميع المسابقات سجل خلالها 68 هدفًا، وحقق لقبي دوري روشن السعودي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلة إسبانية: المغرب يفرض نفسه كوجهة رائدة لشركة ستيلانتيس لصناعة السيارات

    أفادت مجلة “إيبريدوس إي إلكتريكوس” الإسبانية المتخصصة في صناعة السيارات، اليوم الاثنين، بأن المغرب يفرض نفسه كوجهة رائدة لشركة “ستيلانتيس” لصناعة السيارات.

    ولمواجهة المنافسة، اختارت شركة “ستيلانتيس” المغرب، وهو الوجهة ” التي تتمتع بأكبر إمكانات لاستثماراتها”، حسبما ذكرت المجلة الإسبانية المتخصصة.

    وبحسب المصدر، فإن الرئيس التنفيذي لشركة “ستيلانتيس”، كارلوس تافاريس، كان قد أكد خلال الإعلان عن استثمار 300 مليون يورو لتوسيع مصنع المجموعة بالقنيطرة، أن المغرب يجب أن يصبح “المحرك الثالث لشركة ستيلانتيس”.

    وبالنسبة لرئيس الشركة متعددة الجنسيات،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير سابق يروي تفاصيل مرافقته للأميرة الراحلة للا لطيفة لأداء مناسك العمرة

    زنقة 20 | متابعة

    روى خالد الصمدي، كاتب الدولة السابق المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، تفاصيل مرافقته للأميرة الراحلة للا لطيفة والدة الملك محمد السادس الى الديار المقدسة لأداء مناسك العمرة.

    و قال الصمدي ، وهو حاليا أستاذ التعليم العالي ورئيس قسم الدراسات الإسلامية بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان، في منشور على فايسبوك : ” مشهد لن انساه أبدا، فمباشرة بعد سماعي لبلاغ النعي من الناطق الرسمي بالقصر الملكي، قفز إلى ذهني مشهد لن يفارق مخيلتي أبدا، وهو مشهد وقوفها رحمها الله وصديقاتها لفترة طويلة دون تحرك، وهن يشاهدن الكعبة المشرفة، مباشرة بعد دخولنا من باب الملك عبد العزيز بالمسجد الحرام، لأداء مناسك العمرة في موسم الحج 2005″.

    وأضاف :” الأميرة للا لطيفة وصديقاتها وقفن على الكعبة المشرفة وقفة قلوب خاشعة وعيون دامعة، وألسنة بالدعاء لاهجة، وذلك قبل الدخول إلى المطاف ومنه إلى المسعى”.

    و قال الصمدي أنه لن ينسى “صبرها بعد النزول من عرفات لأداء طواف الإفاضة في دائرة السطح كسائر الحجاج دون طلب الاستعانة بأي بروتوكول أمني خاص إلا من بعض المرافقين المساعدين، وقد استمر الطواف في ظل ازدحام شديد من الساعة التاسعة صباحا إلى الساعة الرابعة مساء، مع أداء صلاة الظهر في المطاف، مع ما في ذلك من عناء، وتعب شديد لا يتناسب ووضعها البدني والصحي”.

    الصمدي ذكر أن “الأميرة للا لطيفة كانت رحمها الله وأكرم مثواها كما عرفناها عن قرب، قمة في التواضع والرحمة واللين، والسخاء، والحرص الشديد على أداء كل تفاصيل مناسك الحج حتى أتمتها كاملة في جلد وصبر تقبل الله منها”.

    إقرأ الخبر من مصدره