Mois : juillet 2024

  • اعلام اسباني: المغرب يفرض نفسه وجهة رائدة لصناعة السيارات

    أفادت مجلة “إيبريدوس إي إلكتريكوس” الإسبانية المتخصصة في صناعة السيارات، اليوم الاثنين 1 يوليوز الجاري، بأن المغرب يفرض نفسه كوجهة رائدة لشركة “ستيلانتيس” لصناعة السيارات.

    ولمواجهة المنافسة، اختارت شركة “ستيلانتيس” المغرب، وهو الوجهة ” التي تتمتع بأكبر إمكانات لاستثماراتها”، حسبما ذكرت المجلة الإسبانية المتخصصة.

    وبحسب المصدر، فإن الرئيس التنفيذي لشركة “ستيلانتيس”، كارلوس تافاريس، كان قد أكد خلال الإعلان عن استثمار 300 مليون يورو لتوسيع مصنع المجموعة بالقنيطرة، أن المغرب يجب أن يصبح “المحرك الثالث لشركة ستيلانتيس”.

    وبالنسبة لرئيس الشركة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادي القادسية الكويتي يتعاقد مع المغربي مهدي برحمة

    هبة بريس

    أعلن نادي القادسية الكويتي لكرة القدم، مع المحترف المغربي المهدي بن رحمة، ليعزز صفوفه خلال منافسات الموسم الكروي الجديد، قادما من نادي الكويت.

    ونشر النادي الكويتي بيانا على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي جاء فيه : “مجلس إدارة القادسية الرياضي يتعاقد مع اللاعب المحترف المغربي المهدي بن رحمة، وذلك للعب ضمن صفوف الفريق الأول لكرة القدم اعتبارا من الموسم الرياضي 2024/2025 “.

    وكان بن رحمة، البالغ من العمر 32 عاما، قد لعب مع نادي الكويت، على مدار 3 سنوات، وحقق خلالهم العديد من الإنجازات والبطولات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة بيت مال القدس واللجنة الأممية لممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير قابلة للتصرف تبحثان بجدة سبل التعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك

     أجرى المدير المُكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي اليوم الاثنين بجدة مباحثات مع رئيس لجنة الأمم المتحدة لممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير قابلة للتصرف، الشيخ نيانغ، تناولت سبل التعاون بين الهيئتين في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    وذكرت وكالة بيت مال القدس، في بيان، أن الشيخ نيانغ، أشاد بالمناسبة، بالعمل الذي يقوم به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، لإشاعة قيم الأمن والسلام والتعايش في المنطقة، لاسيما القدس الشريف، والحفاظ على وضعها القانوني.

    وقال الشيخ نيانغ، خلال اجتماعه بالسيد الشرقاوي على هامش مؤتمر احتضنته منظمة التعاون الإسلامي في جدة حول موضوع “القدس والحرب على غزة: الهوية والوجود الفلسطيني في ظل التهديد بالطمس”، إن اللجنة الأممية التي يرأسها معنية بتعزيز تعاونها مع وكالة بيت مال القدس، التابعة للجنة القدس، المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي.

    من جهته أشاد السيد الشرقاوي بالأعمال المقدرة للجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف لتعزيز الوعي العالمي بأهمية حماية القدس والحفاظ على وضعها القانوني لتعبيد الطريق إلى حلول مقبولة للقضية الفلسطينية.

    وأعرب السيد الشرقاوي عن أمله في ترتيب لقاءات قريبة تتمخض عنها أعمال مشتركة بين الجانبين لخدمة الأهداف التي تتقاطع بشأنها إرادات اللجنة الأممية ووكالة بيت مال القدس الشريف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد رمضان:” الحمد لله ، تشرفت بختام مهرجان موازين “-الصور

    أعرب النجم المصري ، محمد رمضان ، عن سعادته الكبيرة باختتام فعاليات مهرجان موازين ايقاعات العالم لموسم 2024 ، من خلال منشور شاركه عبر صفحته الرسمية على انستغرام.

     و شارك الفنان محمد رمضان مع جمهوره مجموعة صور من الحفل الذي شهد حضور الاف المتفرجين  عبر صفحته بموقع إنستغرام ،  و أرفقها بتعليق كتب فيه ” تشرفت بختام مهرجان موازين 2024 ب ” الحمد الله”.

    Voir cette publication sur Instagram

    Une publication partagée par Mohamed Ramadan (@mohamedramadanws)

    و يشار أن الفنان محمد رمضان كان قد  خرج بفيديو مباشرة بعد  اعلان وفاة صاحبة السمو الملكي،  الأميرة ” لالة لطيفة ” ، قدم من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقد أم النقض.. إشكالية التخوين

    حسن العاصي

    السرد الوطني شرط أساسي للاستقلال الحقيقي. تخلق معظم الأمم والشعوب قصة تأسيسية، سواء كانت تاريخية أو أسطورية، كمصدر للكرامة والقوة والفخر التي تعتمد عليها في بناء الهدف والهوية. لم يتم بعد تقديم تاريخ فلسطين الطويل وتراثها الغني برؤية متماسكة للاستمرارية الثقافية، لأسباب اجتماعية ودينية وسياسية.

    واجهت الرواية الفلسطينية تحديات كبيرة، داخلية وخارجية. داخلياً، يشكل الانقسام بين حركتي فتح وحماس عائقاً كبيراً. أما خارجياً فإن الاحتلال الإسرائيلي وقمع الأصوات الفلسطينية تعيق إمكانات حركة المقاومة الفلسطينية التي تناضل من أجل التحرير تحت وطأة آلاف السنين من السيطرة الاستعمارية. ومن أهم شروط التحرر، الارتقاء بالخطاب الفلسطيني على المستويين المفاهيمي والوطني في كافة المجالات، وخاصة في فترة الجمود السياسي.

    كتاباتنا هي تجاربنا وجزء من ذاكرتنا الوطنية الذي سيشكل تاريخنا الذي سيؤثر على تحديد هويتنا الوطنية. إن “التاريخ بالنسبة للأمة بقدر ما تكون الذاكرة بالنسبة للفرد. فكما أن الفرد المحروم من الذاكرة يصبح مشوشا وتائها، لا يعرف أين كان ولا إلى أين يتجه، كذلك الأمة التي تحرم من تصور ماضيها تصبح عاجزة عن التعامل مع حاضرها ومستقبلها. وباعتباره وسيلة لتحديد الهوية الوطنية، يصبح السرد، والكتابة وسيلة لتشكيل التاريخ.

    في السياق الفلسطيني، التاريخ ليس مجرد مقدمة، بل هو متأصل بعمق وينتقل بين الأجيال، مما يشكل مشاعر وعناصر متبادلة والتي تشكل الهوية الوطنية بشكل تدريجي. إن جذور الهوية الفلسطينية تسبق ظهور وعي فلسطيني عام بهذه الهوية، حيث بدأ سكان فلسطين ينظرون إلى أنفسهم كوحدة سياسية متميزة في أوائل القرن العشرين. وحتى يومنا هذا، يمكن القول إن الهوية الفلسطينية لا تزال تتطور وتشهد تغيرات بسبب عوامل مثل الاحتلال الإسرائيلي، والنضال من أجل الوحدة الوطنية، والتغيرات الإقليمية والعالمية، والخوف من فقدان مستقبل هذه الهوية أو تشويهها.

    النقد أم النقض

    نشر الكاتب والباحث السياسي الصديق عمر حلمي الغول عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية مقالاً قبل يومين بعنوان “قلب الحقائق مهنتهم” تناول فيه رفض حركة حماس الحوار الثنائي مع فتح في بكين، والتهرب ـ كما ذكر الكاتب ـ من استحقاق المصالحة. وخلص إلى أن هذا الرفض يعود ـ من وجهة نظره ـ إلى تناغم حركة حماس مع ما تقوم به مجموعة المفكر والأكاديمي الفلسطيني “عزمي بشارة” و”مصطفى البرغوثي” الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، والعضو السابق في المجلس الثوري لحركة فتح “معين الطاهر” من محاولات لتشكيل إطار بديل عن منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، مما أثار غضب البعض الذين كالوا الشتائم للكاتب ووجهوا له اتهامات طالت شخصه دون سند.

    لا يمكن إنكار أهمية النقد والتفكير النقدي في مختلف القضايا، بل أن الفرق بين العقول يكن بقدر تمكن هذه العقول من الحس النقدي. بل إن تطور الشعوب والأمم والحضارات رهن بمقدرتها على امتلاك وممارسة النقد والإصلاح والتقويم. ناهيك عن أن قوة المعتقدات والأفكار ومدى ترسبها في العقول والنفوس واستمرارها، إنما هو مرتبط بقوة النقد والحس النقدي.

    فإن كان الغرض الرئيسي من النقد هو تقويم الأفكار وتوجيه المواقف للبناء عليها، فإن لهذا النقد ضوابط طي لا يلتبس النقد بالنقض. وحتى لا يتحول النقد إلى ظاهرة صوتية استعراضية لذلك سأتناول بعض النقاط بعجالة.

    • أولاً: بالرغم من أنني لا أتفق مع جميع مواقف الصديق عمر الغول السياسية، ولا مع كل تحليلاته، ولا مع رؤيته لموقف القيادة الفلسطينية. لكنني أحترم تاريخه النضالي، وأدافع عن حقه في قول وكتابة ما يعتقده صواباً.
    • ثانياً: أؤكد على أن النقد هو الاطلاع على الأشياء والتمعن فيها لدراستها وبحثها بهدف معرفة ما لها وما عليها، والإشارة إلى ما يمكن تفاديه. أما النقض فهو الهدم، وإفساد الأمر بعد إحكامه.
    • ثالثاً: إن التشهير والتخوين هما اعتداء على الحقوق الشخصية، والمس بذات وكرامة وسمعة الآخر والتقليل من شخصه. وهو أمر مرفوض تماماً ومُدان.
    • رابعاً: يجب أن يستند النقد والأحكام للمنطق والتفكير العقلاني، وليس للعواطف والضغوط، والأهواء الشخصية، أو إلى الإملاءات المختلفة.
    • خامساً: آفة التبخيس عبر استصغار عطاءات الآخرين، والتقليل من شأن أفكارهم وآراءهم، هو نقص ينطلق من اعتقاد مفاده أن كل ما أقوله صحيح لا يقبل الخطأ، وكل ما يقوله خصمي خطأ لا يقبل الصواب. فالتبخيس علة ملازمة للنقص، لأن النقد أساه الإنصاف والموضوعية.
    • سادساً: إن الفكر الذي يعتمد المصادرة من خلال مصادرة حق المخالفين في التعبير عن الرأي هو فكر يستبطن علتين كبيرتين هما العجز عن المحاججة الفكرية، فالمصادرة هي سلاح العاجز. وعلة ثانية هي الوصاية على الناس واعتبارهم قاصرين فكرياً.
    • سابعاً: من أبرز عيوب النقض هي آفة الشخصنة والانشغال بإظهار عيوب الشخص والتعريض بأحواله بدل الاهتمام بنقد أفكاره ومواقفه. الأفكار لا تموت ولا تعيش بإظهار المطاعن في صاحبها.

    أخيراً، جميع الممارسات سالفة الذكر تخلق بيئة سلبية تعزز حالة الانقسام، ولا تؤسس لحوار مشترك بين أصحاب الأفكار والمواقف المختلفة، وإنما هي سبب للمجادلات بلا قيمة ولا هدف، وهي مظنة للاتهامات والتراشق بين الأطراف، وخوض معارك جانبية. ومن شأن هذا الجدال في الوسط الفلسطيني أن يُضعف من حالة التضامن الشعبية العربية والإسلامية مع القضية الفلسطينية. إن حلّت ثقافة التخوين مكان ثقافة التنوع، والانفتاح، والاختلاف، فذلك يعني قمع حرية الرأي والتعبير، ومحاربة النقد الموضوعي، ورفض المعارضة السياسية، والإلغاء.

    علينا جميعاً تعلم مفهوم قبول الآخر المختلف. القضية الفلسطينية عنوان معقد ومتشابك، وهناك الملايين من الفلسطينيين المتنوعين الذين يحاولون جميعاً فهم ما يحدث حولهم. من السهل علينا أن نحاول فرض نظرتنا ومواقفنا الخاصة على الآخرين، معتقدين أن وجهة نظرنا أكثر أهمية، أو أكثر بصيرة، أو أكثر استنارة من أولئك الذين لديهم آراء مختلفة. المشكلة في هذا المنظور هي أن قلة من الناس يرغبون في الاستمتاع بفكرة أنهم قد يكونون مخطئين بشأن الكيفية التي ينظرون بها. وأولئك الذين يريدون تغيير آراء الآخرين غالباً ما يقومون بالإساءة والتجريح والتشهير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التجربة المغربية في مجال الدفاع عن قضايا المرأة تحظى بالإشادة في براغ

    حظيت تجربة المملكة في مجال الدفاع عن قضايا المرأة بالإشادة ببراغ، وذلك خلال زيارة لوفد برلماني مغربي إلى برلمان جمهورية التشيك.

    وقالت رئيسة مجموعة العمل الموضوعاتية حول المساواة والمناصفة بمجلس النواب، نجوى كوكوس، إن “هذه الزيارة، التي تندرج في إطار التوأمة بين مجلس النواب والعديد من البرلمانات الأوروبية، بدعم من الاتحاد الأوروبي، حققت نجاحا كبيرا”.

    وأضافت البرلمانية في ختام هذه الزيارة التي تم القيام بها الأسبوع الماضي، أن “مشاركتنا في هذه السلسلة من تبادل الخبرات مع البرلمان التشيكي كانت مثمرة، بالنظر إلى أن جميع الأطراف التي التقينا بها رحبت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية بوروندي بمناسبة عيد استقلال بلاده

    جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية بوروندي بمناسبة عيد استقلال بلاده

    الإثنين, 1 يوليو, 2024 – 13:38

    الرباط – بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية بوروندي، السيد إيفاريست نداييشيميي، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ62 لاستقلال بلاده.

    وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أطيب متمنياته للرئيس إيفاريست نداييشيميي بموفور السعادة والازدهار للشعب البوروندي.

    وأكد جلالة الملك أن “المملكة المغربية وجمهورية بوروندي تجمعهما أواصر الأخوة المتضامنة والتعاون المثمر الذي نحرص على إثرائه”.

    وعبر جلالة الملك، في هذا الصدد، عن استعداده الدائم للعمل مع السيد نداييشيمي، من أجل توطيد الروابط التي تجمع البلدين في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك، “في خدمة شعبينا وقارتنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهائي كأس العرش.. إلترات الرجاء والجيش تطالب الجماهير بالتحلي بالمسؤولية

    دعت الإلترات المساندة لفريقي الرجاء الرياضي والجيش الملكي، جماهيرها إلى ضرورة التحلي بالمسؤولية وضبط النفس، لتمر أجواء نهائي كأس العرش التي ستجمع الفريقين عصر اليوم الاثنين فاتح يوليوز، في أجواء رياضية.

    غايتنا العودة بالكأس لا غير!
    وطالب الفصيل المساند للفريق الأخضر “غرين بويز”، الجماهير الرجاوية إلى ضرورة تفادي أي مناوشات مع جمهور الفريق الخصم أو الساكنة المحلية، مؤكدة في بلاغ لها، أن سلامة الجميع يجب أن تكون الأولوية القصوى.
    ودعت إلترا “غرين بويز”، الجماهير إلى تفادي كل أشكال الاستفزازات داخل مواقع التواصل الاجتماعي، واحترام الإجراءات التنظيمية التي ستتخذها الكورفا سود، وعدم الدخول في اصطدامات مع الجهات المنظمة أو الأمنية، وضبط النفس كيفما كان حجم الاستفزازات.
    كما دعت الجهات المسؤولة عن التنظيم إلى “اتخاذ تدابير استثنائية ومتكاملة تشمل جميع مراحل المباراة، بدءا من تنقل الجماهير إلى الملعب حتى مغادرتهم بأمان، في احترام تام لكرامة المشجع داخل وخارج الملعب وحتى أثناء التنقل، مع تحسين ظروف ولوج الملعب بما يعكس قدرة بلادنا على تنظيم التظاهرات العالمية”.
    وأكدت إلترا “غرين بويز” التزامها بالضوابط التنظيمية وتحملها المسؤولية، معبرة في الوقت ذاته عن ثقتها في الجماهير الرجاوية من أجل تطبيق ذلك، قائلة “غايتنا هي العودة بالكأس والاحتفال بها لاغير”.

    تفاداو المشاكل!
    ومن جهتها، دعت “إلتراس عسكري”، هي الأخرى، جماهير فريقها الجيش الملكي إلى توخي الحذر والابتعاد عن أي مناوشات من أجل العودة إلى الديار في سلام.
    وقالت “إلتراس عسكري” في بلاغ لها، “ندعو جميع أطياف الجمهور المتنقل لتوخي الحذر في الطريق والسياقة بسرعة معتدلة، والالتزام بالتنقل الجماعي والنظام”.
    وأضافت “نؤكد على ضرورة الابتعاد عن أي مناوشات، وأخيرا العودة بعد نهاية المباراة إلى الديار في سلام”.
    يشار إلى أن المباراة ستجرى عصر اليوم الاثنين فاتح يوليوز على أرضية الملعب الكبير لأكادير في تمام الساعة الخامسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع كتاب بالحسيمة يصحح المعلومات الشائعة عن مرض السمنة ويستعرض العلاج

    احتضنت دار الثقافة الأمير مولاي الحسن بالحسيمة، نهاية الأسبوع الماضي، حفل توقيع كتاب “الجامع لما جاء حول السمنة من خطأ شائع وعلاج نافع” للدكتور محمد نوري، والذي يروم التحسيس بخطورة مرض السمنة ومسبباته وعواقبه الصحية، فضلا عن التوعية بهذا المرض وعواقبه على صحة الإنسان.

    وعرفت الأمسية الثقافية العلمية التي نظمتها جمعية الريف للصحافة والإعلام بشراكة مع المديرية الإقليمية للثقافة بالحسيمة، تقديم معطيات شاملة عن الكتاب، الذي يغني الخزانة الطبية المغربية، الذي يتعرض فيه أخصائي التغذية والحمية العلاجية، محمد نوري، إلى السمنة من مقاربات أنثروبولوجية وفيزيولوجية واجتماعية واقتصادية وثقافية ونفسية عاطفية، من خلال تحليل علاقة الإنسان بالأكل.

    وبي ن الدكتور نوري أن الكتاب يشرح ويفصل كل ما يتعلق بالسمنة وأعراضها وأنواعها ومخاطرها وعواقبها، كما يوضح أنواع الأدوية التي تسبب السمنة وارتفاع الوزن، والتوصيات الغذائية الكفيلة بالوقاية من أعراضها، بالإضافة لتقديم معطيات بلغة الأرقام تكشف تضاعف هذا الداء بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وكذا تكلفة العلاج.

    وأضاف أن السمنة داء لا يستثني منطقة من مناطق العالم سواء غنية أم فقيرة، نامية أو متقدمة، كما يطال المرض اليافعين كما الكبار، نساء ورجالا، مشيرا أنه مرض يهدد مستقبل الموارد البشرية والمالية، حيث أضحى يتصدر قائمة الأمراض غير المعدية بزيادة تناهز45 بالمائة عما كان عليه الحال في الثمانينيات.

    وذكر المتحدث أن عدد المصابين بالسمنة في المغرب ارتفع من 5 ملايين سنة 2004 إلى 7 ملايين سنة 2017، متوقعا أن يكون هذا العدد في تزايد متواتر خلال السنوات الأخيرة.

    ويحيط كتاب “الجامع لما جاء حول السمنة من خطأ شاسع وعلاج نافع” بالجوانب العلمية المعرفية للداء وعوامله وأبعاده المختلفة، حيث اعتمد المؤلف على مقاربة أفقية تتجاوز البعد الصحي ـ الطبي للمرض، لتشمل الاقتصاد والتعمير والأسرة والمدرسة والإعلام، وتحليل التغيرات التي طرأت على فعل الأكل ونوعية المأكولات كنتيجة للتحولات التي طالت نظام الحياة القديم، وذلك على مجموعة من المستويات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرة الأمن الإسباني: المغرب لا يشكل أي تهديد لإسبانيا

    زنقة 20 ا أنس أكتاو

    أكدت مديرة إدارة الأمن الوطني الإسباني (DSN)، الجنرال لوريتو غوتيريز هورتادو، اليوم الاثنين، أن المغرب لا يشكل تهديداً لإسبانيا عندما سُئلت عن عدم اعتراف المغرب بـ”إسبانية سبتة ومليلية”.

    وأشارت هورتادو إلى أنه “ليس هناك شيء محدد يمكن إضافته” بشأن هذا الموضوع، كما نقلت عنها وكالة أوروبا برس الإسبانية.

    وخلال مشاركتها في إفطار إعلامي نظمه نادي الحوارات من أجل الديمقراطية في إسبانيا، أوضحت مديرة الأمن الإسباني أن المغرب “لا يذكر في استراتيجية إسبانيا للأمن الوطني”.

    وأضافت ” لدينا مجموعات عمل مرتبطة بسبتة ومليلية، مثل أي منطقة أخرى من مناطق ‘الحكم الذاتي’ لأن مهمتنا هي الدفاع عن دولتنا، والآن فيما يتعلق بذلك (المغرب) ليس هناك شيء محدد يمكن إضافته”.

    إقرأ الخبر من مصدره