Mois : novembre 2024

  • أكاديميون: الضغط الشعبي على الحكومات سيؤدي لمعاقبة إسرائيل دوليا

    قال أكاديميون من إسبانيا وتركيا وبريطانيا إن انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان ضد الفلسطينيين يمكن أن تنتهي بعقوبات دولية من خلال ممارسة ضغوط شعبية على الحكومات في أنحاء العالم.

    واجتمع الأكاديميون في مؤتمر “السياسة والمجتمع في الشرق الأوسط” بنسخته السابعة هذا العام وبموضوعه الرئيسي “الصراع الإسرائيلي الفلسطيني”.

    وجاء تنظيم المؤتمر، يومي 24 و25 أكتوبر الجاري، بالتعاون بين معهد “أورمر” الشرق الأوسط بجامعة صقاريا التركية، ومعهد السلام والصراع بجامعة غرناطة، والمعهد العربي الأوروبي للدراسات المتقدمة، بمشاركة أكاديميين من عدة دول.

    وعلى هامش المؤتمر، التقت الأناضول أكاديميين مشاركين للحديث عن الصراع العربي الإسرائيلي، والجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين.

    الحكومة الإسبانية استجابت للشعب

    الأكاديمي بجامعة غرناطة الإسبانية دييغو شيكا هيدالغو أعرب عن قلقه إزاء الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في فلسطين.

    وأشار هيدالغو إلى أن الشعب الإسباني ثار من أجل فلسطين وضغط على الحكومة طوال العام الماضي، وأن الحكومة الإسبانية “استجابت إلى صوت الشعب بسبب احترامها للقانون الدولي والمحلي”.

    وقال: “(الحكومة الإسبانية) تدعو إلى الاعتراف بفلسطين، ولديها مبادرات جادة في هذا الشأن، سببها الضغط الشعبي”.

    وذكَّر أن إضرابا عاما نُظِّم في إسبانيا لمدة 24 ساعة في 27 شتنبر الماضي، تحت شعار “ضد الإبادة الجماعية والاحتلال في فلسطين”، بدعوة من أكثر من 200 نقابة ومنظمة غير حكومية.

    وأوضح أن الغرض من الاحتجاجات الإسبانية هو إجبار إسبانيا والاتحاد الأوروبي على تغيير سياستهما تجاه إسرائيل، معربا عن فخره بهذه الاحتجاجات.

    وذكر الأكاديمي الإسباني أنه يتم إجراء دراسات ثقافية في الجامعات الإسبانية لزيادة الوعي بالقضية الفلسطينية.

    وأفاد أن الهدف من الدراسات هو منع تجارة الأسلحة مع إسرائيل، وقطع العلاقات الاقتصادية بين إسبانيا وإسرائيل وإجبار الحكومات على تغيير سياساتها.

    ضرورة النزول إلى الشارع

    أما أنطونيو باسالوت المحاضِر بجامعة إشبيلية الإسبانية، فلفت إلى وجود وعي عام لدى الشعب الأوروبي تجاه الحرب الإسرائيلية على الفلسطينيين، وأنه لم يكن غير مبالٍ بالإبادة الجماعية في غزة.

    وأشار باسالوت إلى وجود استقطاب بين الدول الأوروبية حول هذه القضية.

    وقال: “بينما تدعم بعض الدول مثل إسبانيا وإيرلندا موقف جنوب إفريقيا في المحكمة الجنائية الدولية، فإن حكومات بعض الدول الأوروبية تظل غير مبالية به”.

    ونهاية دجنبر 2023، رفعت جنوب إفريقيا دعوى قضائية ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية على أساس أنها انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1948 بشأن منع الإبادة الجماعية.

    وأعرب باسالوت عن غضبه مما حدث في غزة، مؤكدا ضرورة النزول إلى الشوارع والاحتجاج على الجرائم الإسرائيلية ضد الإنسانية، والضغط العام على الحكومات حتى يتم اتخاذ خطوات مناهضة لإسرائيل.

    أوراق ضغط غير مستخدمة

    من جانبه، قال سامي العريان مدير مركز العلاقات الإسلامية والعالمية بـ”جامعة إسطنبول صباح الدين زعيم” إن إسرائيل “تريد تدمير القضية الفلسطينية بارتكاب جرائم إبادة جماعية”.

    وذكر أن المرحلة الثانية من الإبادة الجماعية هي “تعزيز حكومة نتنياهو الاستيطان بالضفة الغربية”.

    وتابع: “حكومة نتنياهو تريد احتلال 60 بالمئة من الضفة الغربية، بالإرهابيين والمستوطنين الإسرائيليين”.

    وأفاد بأن إسرائيل تتعمد إطلاق المستوطنين في الضفة الغربية لأنها تريد تهويد المسجد الأقصى والأماكن المقدسة الأخرى.

    وقال العريان: “ما يجب القيام به لوقف إسرائيل هو ممارسة الضغط من خلال الولايات المتحدة”.

    وأضاف: “لدى العديد من الدول الإسلامية في الواقع الكثير من الأوراق، لكنها لا تستخدمها”.

    وأردف: “يمكنهم اتخاذ خطوات لطرد إسرائيل من الأمم المتحدة. يمكن لجميع الناس أن يحتجوا أمام السفارات الأمريكية حتى تنتهي هذه الحرب”.

    “اللوبي الصهيوني” في بريطانيا

    من ناحية أخرى، قال الأستاذ في جامعة مانشتسر البريطانية تيم جاكوبي إن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية بحجة تعرضها إلى الهجوم في 7 أكتوبر الأولوأشار جاكوبي إلى أن “اللوبي الصهيوني نشطٌ في بريطانيا، ولهذا السبب يكون الناس حذرين حين يتعلق الأمر بانتقاد إسرائيل”.

    وأوضح أن “اللوبي الصهيوني يسعى للمساواة بين انتقاد إسرائيل من جهة، ومعاداة السامية وكره اليهود من جهة أخرى”.

    وذكر أن “الناس يقلقون ويخشون من وصمهم بتهمة معاداة السامية إذا انتقدوا إسرائيل”.

    وأعرب عن حزنه الشديد بسبب الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة، وأكد أن إسرائيل لا تلتزم بالقانون الدولي بأي شكل من الأشكال.

    وبدعم أمريكي، أسفرت الإبادة الجماعية الإسرائيلية المتواصلة منذ عام في غزة عن أكثر من 144 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.

    وتواصل تل أبيب مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تتوعد إسرائيل برد “قاس”

    قامت إيران، الخميس، بتوعد إسرائيل برد “قاس” على الهجوم الذي شنته  الأسبوع المنصرم على عدد من منشآتها العسكرية، حسب ما أورده الإعلام المحلي. وفي هذا الصدد، قال محمد محمدي كلبيكاني مدير مكتب المرشد الايراني الأعلى علي خامنئي، وفقا لما نقلت عنه وكالة “تسنيم للأنباء” إن “ما قام به النظام الصهيوني أخيرا عبر مهاجمة أجزاء من […]

    ظهرت المقالة إيران تتوعد إسرائيل برد “قاس” أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تكشف عن نموذج جديد للذكاء الاصطناعي

    ستكشف OpenAI، الشركة المطورة لبرنامج الدردشة ChatGPT، عن نموذج « Orion » الجديد للذكاء الاصطناعي، بحلول شهر ديسمبر. حسبما أفادت صحيفة The Verge نقلا عن مصادر لها.

    على عكس أحدث طرازين من الشركة GPT-4o وo1، لن يتم تسويق Orion أولا على نطاق واسع من خلال منصة ChatGPT. وحسب مصدر مطلع على الأمر فإن OpenAI تخطط لإتاحة النموذج الجديد أولا للشركات التي تتعاون معها بشكل وثيق حتى تتمكن من تطوير منتجاتها الخاصة.

    وقال مصدر آخر إن المهندسين في Microsoft، بصفتها جهة شريكة رئيسية لـ OpenAI في تسويق نماذج الذكاء الاصطناعي، يستعدون لنشر Orion على منصة Azure السحابية في مطلع شهر نوفمبر. وفي حين يُنظر إلى نموذج Orion داخل OpenAI باعتباره خليفة لـ GPT-4، فمن غير الواضح ما إذا كانت الشركة ستطلق عليه اسم GPT-5 أم لا.

    وكان أحد المسؤولين التنفيذيين في OpenAI قد أعلن في وقت سابق أن Orion يمكن أن يكون أقوى بمقدار 100 مرة من GPT-4. فيما ذكرت الصحيفة أنه من غير المستبعد أن تطرأ تعديلات على خطة إطلاق Orion.

    يذكر أن برنامج الدردشة ChatGPT ذاع صيته بعد إطلاقه في أواخر نوفمبر 2022، حيث حصد أول مليون مستخدم له في أقل من أسبوع. وكان أحد مؤسسي OpenAI عام 2015 هو الملياردير الأمريكي إيلون ماسك الذي قطع لاحقا علاقاته مع الشركة الناشئة.

    ستكشف OpenAI، الشركة المطورة لبرنامج الدردشة ChatGPT، عن نموذج « Orion » الجديد للذكاء الاصطناعي، بحلول شهر ديسمبر. حسبما أفادت صحيفة The Verge نقلا عن مصادر لها.

    على عكس أحدث طرازين من الشركة GPT-4o وo1، لن يتم تسويق Orion أولا على نطاق واسع من خلال منصة ChatGPT. وحسب مصدر مطلع على الأمر فإن OpenAI تخطط لإتاحة النموذج الجديد أولا للشركات التي تتعاون معها بشكل وثيق حتى تتمكن من تطوير منتجاتها الخاصة.

    وقال مصدر آخر إن المهندسين في Microsoft، بصفتها جهة شريكة رئيسية لـ OpenAI في تسويق نماذج الذكاء الاصطناعي، يستعدون لنشر Orion على منصة Azure السحابية في مطلع شهر نوفمبر. وفي حين يُنظر إلى نموذج Orion داخل OpenAI باعتباره خليفة لـ GPT-4، فمن غير الواضح ما إذا كانت الشركة ستطلق عليه اسم GPT-5 أم لا.

    وكان أحد المسؤولين التنفيذيين في OpenAI قد أعلن في وقت سابق أن Orion يمكن أن يكون أقوى بمقدار 100 مرة من GPT-4. فيما ذكرت الصحيفة أنه من غير المستبعد أن تطرأ تعديلات على خطة إطلاق Orion.

    يذكر أن برنامج الدردشة ChatGPT ذاع صيته بعد إطلاقه في أواخر نوفمبر 2022، حيث حصد أول مليون مستخدم له في أقل من أسبوع. وكان أحد مؤسسي OpenAI عام 2015 هو الملياردير الأمريكي إيلون ماسك الذي قطع لاحقا علاقاته مع الشركة الناشئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما هي الأعراض الرئيسية لنوبات الهلع؟

    تعرف نوبة الهلع بأنها تجربة مفاجئة من الخوف والقلق الشديد، تترافق مع أعراض جسدية ملحوظة.

    وتختلف عن الشعور العام بالذعر الذي قد يختبره الجميع من وقت لآخر. وبالنسبة لبعض الأشخاص، يمكن أن تسبب نوبة الهلع أعراضا مشابهة لتلك التي تحدث أثناء النوبة القلبية، مثل ألم الصدر وضيق التنفس وتسارع ضربات القلب.

    ووفقا لموقع Healthline، قد لا يتحدث الشخص الذي يعاني من نوبة هلع بوضوح كالمعتاد بسبب القلق الشديد، وفي بعض الحالات، قد يبدو الشخص هادئا رغم المعاناة الداخلية.

    وتشمل الأعراض الرئيسية لنوبات الهلع:

    – تسارع ضربات القلب.

    – الشعور بالإغماء.

    – التعرق.

    – الغثيان.

    – ألم الصدر.

    – ضيق التنفس.

    – الارتعاش.

    – الهبات الساخنة.

    – القشعريرة.

    – الدوخة.

    – شعور بالرعب أو الخوف من الموت.

    وتستمر معظم نوبات الهلع من 5 إلى 20 دقيقة، لكن بعضها قد يمتد حتى ساعة. ورغم كونها مخيفة، إلا أنها ليست ضارة جسديا.

    كيف تميز بين النوبة القلبية ونوبة الهلع؟

    إذا كنت تعاني من ألم في الصدر وخفقان القلب وضيق في التنفس، فقد يكون من الصعب التمييز بين النوبة القلبية ونوبة الهلع، كما أشار الدكتور غلين إن ليفين، رئيس قسم أمراض القلب في مركز مايكل إي ديبكي الطبي في مدينة هيوستن الأمريكية.

    وعادة ما تبدأ النوبات القلبية بشكل تدريجي، مع شعور خفيف بالانزعاج يتزايد مع مرور الوقت. وقد تأتي النوبات وتختفي قبل حدوث النوبة القلبية بالفعل.

    وتحدث النوبة القلبية عندما ينقطع تدفق الدم إلى عضلة القلب نتيجة انسداد الشرايين التاجية. وإذا كنت تشك في إصابتك بنوبة قلبية، يجب عليك الاتصال بخدمات الطوارئ على الفور.

    وإذا أكدت الفحوصات أن صحة قلبك جيدة، فمن المحتمل أنك تعرضت لنوبة هلع، والتي غالبا ما تكون مصحوبة بأعراض جسدية، مثل الخوف الشديد.

    المصدر: ذا صن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدعوة بالدار البيضاء إلى تطوير الأنظمة القضائية لمواجهة التحديات الجديدة المرتبطة بحقوق الملكية الفكرية في سياق الذكاء الاصطناعي

    دعا المشاركون في المؤتمر العربي الثالث للملكية الفكرية، الذي اختتمت أشغاله اليوم الخميس بالدار البيضاء، إلى تطوير الأنظمة القضائية لمواجهة التحديات الجديدة المرتبطة بحقوق الملكية الفكرية في سياق الذكاء الاصطناعي.
    وأوصى المشاركون في هذا المؤتمر، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من طرف كلية العلوم القانونية الاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية والمنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية في موضوع “الملكية الفكرية وتحديات الذكاء الاصطناعي”، بوضع آليات فع الة لحل المنازعات، وتطوير الأنظمة القضائية لتسوية المنازعات المتعلقة بالملكية الفكرية الناتجة عن الإبداعات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
    وأكدوا، في بيان ختامي توج أعمال هذا الحدث المنظم تحت إشراف جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، بشراكة مع جامعة الحسن الأول بسطات، وجامعة شعيب الدكالي بالجديدة، والجمعية الإماراتية للملكية الفكرية والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، على أهمية تشجيع وتعزيز الإبداع والابتكار بالجامعات العربية ومراكز البحث العلمي، من خلال توفير منح بحثية في مجال الملكية الفكرية والذكاء الاصطناعي.
    وطالبوا بتطوير الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية حقوق الملكية الفكرية لضمان حماية متوازنة للأعمال والابتكارات المنشأة بواسطة الذكاء الاصطناعي، ومن ثم التشريعات الوطنية لمراعاة حماية البيانات الشخصية لمستخدمي برامج الذكاء الاصطناعي، وتحديد الشخصية القانونية للذكاء الاصطناعي، ووضع معايير أخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي.
    وأبرزوا أهمية تنظيم ورش عمل برامج تدريبية حول الذكاء الاصطناعي وحقوق الملكية الفكرية، لتعزيز الوعي لدى الباحثين والقضاة والمحامين بشأن التطورات الراهنة في التكنولوجيا الرقمية، وتأثيرها على حماية حقوق الملكية الفكرية.
    وأشاروا إلى ضرورة تعديل قوانين العمل لتشمل الاعتراف بمساهمات الأجراء، وذلك بإضافة مادة في مدونة الشغل تنص بشكل صريح على أن الأجراء الذين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء ابتكارات يجب أن يتم الاعتراف بهم باعتبارهم مؤلفين أو مخترعين مشاركين.
    كما طالبوا بإنشاء صندوق تعويض للعمال، يتم تمويله من طرف الشركات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لضمان تعويض إضافي للأجراء الذين يساهمون في ابتكارات مهمة. وي مك ن هذا الصندوق من دفع مكافآت أو تعويضات لهؤلاء الأجراء الذين تساهم ابتكاراتهم في تحقيق أرباح كبيرة للشركة. ودعوا إلى إدراج بنود محددة في عقود العمل، وذلك بإلزام أطراف العقد في القطاعات التي تعمل على الذكاء الاصطناعي بتضمين بنود محددة تتعلق بالملكية الفكرية للابتكارات التي تتم بمساعدة الذكاء الاصطناعي. ويجب أن تحدد هذه البنود ما إذا كان الأجير يحتفظ بجزء من حقوق الملكية الفكرية، وكيفية توزيع الأرباح الناتجة عن الابتكارات.
    من جهة أخرى، أشار البيان الختامي إلى أنه تم، على مدار يومين، عقد (8) جلسات علمية ق د م خلالها 30 بحثا وورقة عمل، و(6) لقاءات علمية مصغرة على هامش جلسات المؤتمر.
    وأكدت الوثيقة أن المناقشات خلال الجلسات العلمية لهذا المؤتمر، الذي حضره 180 مشاركا يمثلون 12 دولة عربية، اتسمت بالإيجابية، والتفاعل، وتبادل الخبرات، والحوار البن اء، مع طرح بعض التجارب العربية والدولية الناجحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم سيبراني من مجموعة جزائرية يشل خدمات وكالة السلامة الطرقية المغربية

    ليلى صبحي

    تعرض الموقع الإلكتروني للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) لهجوم سيبراني تسبب في تعطله عن الخدمة منذ يوم أمس.

    ووفقا للمعلومات التي يظهرها الموقع فإن مجموعة المخترقين الجزائرية المعروفة بـ »El-Harrachi | B.a.z Team Hackers » تقف وراء هذا الهجوم، حيث نفذوا عملية « تشويه » (defacement) استغلوا فيها ثغرات أمنية لتغيير مظهر الموقع، دون المساس ببيانات المستخدمين.

    ويُتوقع أن يؤثر استمرار تعطل الموقع على الخدمات الرقمية التي تقدمها الوكالة، خاصة تلك المرتبطة بالسلامة الطرقية.

    ويُذكر أن الوكالة، التي أنشئت في 2019 بديلاً للجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، تضطلع بإعداد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل 4 أيام من الانتخابات.. ترامب بشاحنة لجمع القمامة وهاريس تحاول معالجة زلة بايدن

    قبل أربعة أيام فقط من الانتخابات الأميركية، يشتد السباق بين المرشحين وسط أجواء متوترة ومواقف غير مألوفة، حيث في حادثة غريبة، ظهر دونالد ترامب في ويسكونسن داخل شاحنة لجمع القمامة، مستغلا زلة لسان الرئيس جو بايدن الذي وصف بعض أنصار ترامب بـ”القمامة”، في تصريح أثار جدلا واسعا وأدى إلى موجة من الانتقادات.

    ورد ترامب على هذا الوصف بطريقة ساخرة، قائلا للصحافيين من داخل الشاحنة: “هل تعجبكم شاحنة القمامة الخاصة بي؟ هذه الشاحنة تكريما لكامالا وجو بايدن”.

    وفي المقابل، وجدت نائبة الرئيس كامالا هاريس نفسها مضطرة للتعامل مع هذا التصريح الذي قد يؤثر سلبا على حملة بايدن-هاريس، خاصة في الولايات المتأرجحة حيث ما زال بعض الناخبين لم يحسموا قرارهم، وبدلا من البناء على النجاحات الأخيرة، اضطرت هاريس إلى التركيز على تهدئة الجدل، فزارت ولايات رئيسية متأرجحة مثل بنسلفانيا ونورث كارولاينا، محاولة إعادة التركيز نحو قيم الوحدة والتكاتف.

    وفي أحد التجمعات في ويسكونسن، قالت هاريس للجماهير: “الناس منهكون ويريدون أن يتوقف تبادل الاتهامات، حان الوقت لكي نبدأ بالتكاتف كشعب ينهض ويسقط معا”.

    وقد أدلى أكثر من 57 مليون أميركي بأصواتهم بالفعل عن طريق التصويت المبكر أو عبر البريد، الأمر الذي يعكس الاهتمام غير المسبوق. إلا أنه رغم ارتفاع نسبة المشاركة، لا يزال ترامب يشكك في نزاهة الانتخابات ويطلق مزاعم حول احتمال “الغش” في حال خسارته، مما يفتح الباب أمام توثرات محتملة في يوم الانتخابات.

    قبل أربعة أيام فقط من الانتخابات الأميركية، يشتد السباق بين المرشحين وسط أجواء متوترة ومواقف غير مألوفة، حيث في حادثة غريبة، ظهر دونالد ترامب في ويسكونسن داخل شاحنة لجمع القمامة، مستغلا زلة لسان الرئيس جو بايدن الذي وصف بعض أنصار ترامب بـ”القمامة”، في تصريح أثار جدلا واسعا وأدى إلى موجة من الانتقادات.

    ورد ترامب على هذا الوصف بطريقة ساخرة، قائلا للصحافيين من داخل الشاحنة: “هل تعجبكم شاحنة القمامة الخاصة بي؟ هذه الشاحنة تكريما لكامالا وجو بايدن”.

    وفي المقابل، وجدت نائبة الرئيس كامالا هاريس نفسها مضطرة للتعامل مع هذا التصريح الذي قد يؤثر سلبا على حملة بايدن-هاريس، خاصة في الولايات المتأرجحة حيث ما زال بعض الناخبين لم يحسموا قرارهم، وبدلا من البناء على النجاحات الأخيرة، اضطرت هاريس إلى التركيز على تهدئة الجدل، فزارت ولايات رئيسية متأرجحة مثل بنسلفانيا ونورث كارولاينا، محاولة إعادة التركيز نحو قيم الوحدة والتكاتف.

    وفي أحد التجمعات في ويسكونسن، قالت هاريس للجماهير: “الناس منهكون ويريدون أن يتوقف تبادل الاتهامات، حان الوقت لكي نبدأ بالتكاتف كشعب ينهض ويسقط معا”.

    وقد أدلى أكثر من 57 مليون أميركي بأصواتهم بالفعل عن طريق التصويت المبكر أو عبر البريد، الأمر الذي يعكس الاهتمام غير المسبوق. إلا أنه رغم ارتفاع نسبة المشاركة، لا يزال ترامب يشكك في نزاهة الانتخابات ويطلق مزاعم حول احتمال “الغش” في حال خسارته، مما يفتح الباب أمام توثرات محتملة في يوم الانتخابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس غادية وكتدعشش.. علنات الحرب على صناع المحتوى فمواقع التواصل

    وكالات//

    نايضا روينة في تونس، بسبب قرار السلطات في البلاد أنها تعلن حرب على صناع المحتوى على السوشيال ميديا، لأسباب أخلاقية.

    ودرات النيابة فالعامة في البلاد واحد البيان على فيسبوك قالت فيه: ” “ستتم ملاحقة المتهمين بنشر مضامين تمس بالقيم الأخلاقية”.

    كيجي هادشي بعدما دارت وزارة العدل بلاغ اخر كتقول فيه عرض 5 من صناع المحتوى على القضاء، بتهمة الإخلال بالاخلاق العامة.

    هاد القضية نوضات صداع في تونس المعروفة بالانفتاح ديالها، والعلمانية، مقارنة مع دول أخرى.

    وكيقولو المعارضين ان هادشي ردة في مجال الحريات الشخصية، خاصة وانه مكينش نصوص قانونية لي كتجرم هادشي.

    تحت الرئيس قيس سعيد تونس غادية وكتدعشش وكترجع للور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستشفى سانية الرمل بتطوان تعتقل عاملين لسرقتهم ساعة « روليكس » من ضحية حادث سير

    الرباط ـ المغرب اليوم

    أوقفت الشرطة بولاية أمن تطوان، عاملين اثنين في المستشفى الإقليمي بمدينة تطوان (سانية الرمل)، يشتبه في سرقتهما ساعة فاخرة من نوع « روليكس » من مواطن فرنسي راح ضحية حادث سير، ونقل إلى المستشفى في حالة خطرة.

    العاملان اللذان يساعدان طواقم المستشفى في إدارة الوافدين والمغادرين عليه، نجحا في سرقة الساعة اليدوية التي يبلغ سعرها مئات الآلاف من الدراهم، مستغلين الحالة الخطرة التي كان عليها الضحية وعمره 27 عاما عند إدخاله المشفى الاثنين الفائت. وقد توفي الشاب في وقت لاحق.

    المشتبه فيهما غادرا المستشفى بعد انتهاء مناوبتهما، وذهبا إلى طنجة…

    إقرأ الخبر من مصدره