Mois : novembre 2024

  • آبل تقدم مليون دولار لمن يخترق نظامها الذكي الجديد

    أعلنت شركة آبل عن تقديم مكافأة تصل إلى مليون دولار لمن يتمكن من اختراق نظامها الجديد للذكاء الاصطناعي، Apple Intelligence، وذلك كجزء من جهودها لتعزيز أمان النظام.

    وفي بيان نشر يوم الخميس الماضي، دعت الشركة “جميع الباحثين في مجال الأمن، أو أي شخص لديه فضول فني” لإجراء اختبار مستقل لأمان النظام. ويركز هذا التحدي على Private Cloud Compute، وهي خوادم تُستخدم لمعالجة الطلبات المعقدة للذكاء الاصطناعي والتي قد لا تتمكن الأجهزة الفردية من التعامل معها.

    وأكدت آبل أن نظام Apple Intelligence، الذي سيتم إطلاقه في هواتف “آيفون 16″ و”15 Pro” و”15 Pro Max”، يعتمد على التشفير من البداية إلى النهاية، ما يعني أن المعلومات تكون محمية طوال مدة معالجتها. وبعد الانتهاء من المهمة، يتم حذف طلبات المستخدم تلقائيا.

    كما طرحت الشركة مكافآت متنوعة لاكتشافات معينة، لكن المليون دولار تُمنح لمن ينجح في تشغيل التعليمات البرمجية على النظام دون اكتشافه، والوصول إلى معلومات حساسة.

    وستقدم آبل 100 ألف دولار لمن يتمكن من تنفيذ تعليمات برمجية “غير موثقة”، و250 ألف دولار لمن يصل إلى معلومات حساسة خارج ما يُعرف بـ “حدود الثقة”، وهي الحدود التي تفصل بين البيانات المحمية والبيانات الأخرى. كما تم تخصيص مكافأة بقيمة 50 ألف دولار لمن ينجح في اختراق النظام بشكل غير متوقع.

    وقد تم الكشف عن Apple Intelligence في سبتمبر، حيث يأتي مع ميزات جديدة، مثل فرز الرسائل والكتابة التوليدية (أي إنشاء نصوص جديدة بناء على مدخلات المستخدم) وإنشاء رموز تعبيرية فريدة.

    ووصف تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة آبل، النظام الجديد بأنه “فصل جديد في ابتكار آبل”، ما يعني أن المستخدمين سيشهدون المزيد من تكامل الذكاء الاصطناعي في تطبيقاتهم وأجهزتهم.

    وسيسمح النظام لمزيد من المستخدمين بالمشاركة في اختبارات الأمان، وسيكون بإمكانهم الوصول إلى دليل الأمان والبيئة الافتراضية، ولكن يجب أن يمتلكوا جهاز Mac مزودا بشريحة M-series وذاكرة وصول عشوائي (RAM) لا تقل عن 16 غيغابايت.

    وستأتي النسخة الأولية مع أدوات لمراجعة النصوص والردود السريعة على الرسائل وملخصات الإشعارات وتحسين الصور وتحديثات أولية لـ Siri، وغير ذلك.

    وسيتم تضمين ميزات إضافية في تحديثات مستقبلية، مثل: Genmoji (إنشاء رموز تعبيرية جديدة)، وImage Playground (أداة لتحرير الصور)، وميزة التكامل مع ChatGPT وVisual Intelligence.

    وفي البداية، سيكون النظام متاحا فقط باللغة الإنجليزية، ما يعني أن المستخدمين في دول أخرى سيضطرون للانتظار حتى ديسمبر لاستخدام Apple Intelligence بلغاتهم.

    المصدر: ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون: موقف فرنسا الداعم لمغربية الصحراء سيحرك مواقف بلدان أوروبية أخرى

    أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن موقف فرنسا من قضية الصحراء بصدد تحريك مواقف بلدان أوروبية أخرى، والتي “بدأت في تغيير خياراتها”.

    وقال ماكرون، في حوار خص به القناتين التلفزيتين “دوزيم” و”ميدي1 تي في”، تم بثه مساء أمس الأربعاء، إن الأمر بالنسبة لفرنسا يتعلق بـ “التزام راسخ، وأن تكون، دبلوماسيا، إلى جانب المغرب من أجل أن يكون حاضر ومستقبل الأقاليم الجنوبية يندرجان في إطار السيادة المغربية”.

    وشدد الرئيس الفرنسي، خلال هذا الحوار، بمناسبة زيارة الدولة التي قام بها إلى المملكة بدعوة من الملك محمد السادس، “إنها حقا خطوة مهمة على المستوى الدبلوماسي. أقولها بكل وضوح بالنسبة للمغرب، ولعلاقاتنا الثنائية، ولكن أيضا للمنطقة برمتها “.

    وتابع أنه “لهذا السبب أردت القول ذلك أيضا بالبرلمان: إنه قرار لا تتخذه فرنسا ضد أي كان، ولكن يجب أن يساعد على اندماج إقليمي أفضل، لتحقيق استقرار أفضل في الصحراء، وبالتالي، في منطقة الساحل”.

    وأشار، في هذا السياق، إلى أن “هذه المنطقة برمتها تحتاج إلى الاستقرار والالتزام والجدية والقوة والثقة”، مذكرا في الوقت ذاته بالاستثمارات الكبيرة التي قام بها المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لتعزيز التنمية والاستقرار لهذه المنطقة، مضيفا “أعتقد أن الجيران على وعي بذلك”.

    واستطرد قائلا “يشكل موقف فرنسا هذا أيضا التزاما ملموسا، بمعنى أن الوكالة الفرنسية للتنمية والمقاولات الفرنسية لن تستمر في الاستثمار فحسب، بل ستستثمر بقوة أكبر في الأقاليم الجنوبية من خلال مشاريع مهمة تعود بالنفع على الساكنة”.

    وبالنسبة للرئيس ماكرون، فالأمر يتعلق أيضا بـ”خيار مستقبلي” يتجسد في العديد من المشاريع المهمة تهم مجالات مختلفة (تحلية مياه البحر، والموانئ، وتهيئة البنية التحتية، وتطوير الطاقة…).

    من جهة أخرى، توقف الرئيس الفرنسي عند “التاريخ المتفرد” للمملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، مجددا التأكيد على وحدة المصير الذي يربط البلدين.

    وأعرب، في هذا الصدد، عن ترحيبه بالعدد الكبير من الاتفاقيات والعقود، الحكومية والخاصة، المبرمة بين البلدين بمناسبة زيارة الدولة هذه، بما في ذلك الاتفاقيات الـ 22 التي تم التوقيع عليها خلال الحفل الذي ترأسه جلالة الملك والرئيس الفرنسي، معتبراً أن هذه الاتفاقيات تعد تجسيدا “لثقة متجددة”.

    كما أبرز السيد ماكرون المؤهلات التي تتمتع بها المملكة في مجال تطوير وإنتاج الطاقات المتجددة وإمكانات التعاون والاستثمار التي يوفرها هذا القطاع لكلا البلدين.

    وأكد الرئيس الفرنسي أن “المغرب يعد أحد المنتجين الرئيسيين وسيكون منتجا عالميا لمصادر الطاقة المتجددة”، مبرزا السياسة “الإرادية” لجلالة الملك في مجال تطوير الطاقات الريحية والشمسية.

    ويرى الرئيس الفرنسي أن الشراكة والتعاون في هذا المجال من شأنهما أن “يعودا بالنفع المتبادل، أي جعل المغرب شريكا رئيسيا في إزالة الكربون من اقتصادنا وتمكيننا من خلق الثروة والقيمة” على ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

    وأوضح السيد ماكرون، “ما أقوله عن الطاقة أمر جيد من كلا الجانبين، وبالتالي، فهي شراكة متساوية لأنها تتيح النجاح للمغرب ولفرنسا على السواء. وأعتقد أيضا أنها تجعل بلدينا منصتين تتيحان الولوج إلى قارتين وباستراتيجيات جد متماسكة”.

    ولدى تطرقه للاستقبال الحار الذي حظي به لدى وصوله إلى المملكة من قبل جلالة الملك وأفراد الأسرة الملكية الشريفة وساكنة العاصمة وضواحيها، وصف الرئيس ماكرون هذه اللحظات بـ “المؤثرة جدا”.

    وقال السيد ماكرون إن ” الاستقبال على أرض المغرب من طرف جلالة الملك وأسرته الكريمة، التفاتة كان لها بالغ الأثر علي وعلى زوجتي وأعضاء الوفد المرافق لي. وأن هذه اللحظة اتسمت بطابع تلقائي ونابع من القلب”.

    وخلص الرئيس الفرنسي إلى القول “لقد أرسينا الكثير من الأشياء لنصل إلى هذه المرحلة. وبذلك، أقول إن هناك شكل من أشكال العفوية والزخم الذي يترجم بوضوح علاقاتنا ” مضيفا ” أن مقومات ما سنواصل القيام به متوفرة، للحفاظ ” على هذه العلاقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يسخر من موريتانيا

    سخر الرئيس الأمريكي السابق والمرشح للرئاسة دونالد ترامب من موريتانيا في تغريدة على منصة « X »، حيث وصفها بأنها « دولة صغيرة في شمال غرب إفريقيا » وتساءل إن كان أحد يعرفها.

    جاء ذلك على خلفية حديثه عن تورط شاب موريتاني يبلغ من العمر 22 عامًا دخل الولايات المتحدة بشكل غير نظامي في 2023، وشارك في حادث إطلاق نار استهدف مواطنا أمريكيا في شيكاغو.

    وفي التفاصيل، ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن الشاب الموريتاني، ويدعى سيد محمد عبد الله ويبلغ من العمر حوالي ثلاثين عامًا، تم اعتقاله مؤخرًا بتهمة محاولة قتل مواطن أمريكي وإطلاق النار على الشرطة.

    وأكد ترامب في مناسبات سابقة عزمه على ترحيل المهاجرين غير النظاميين بشكل فوري في حال عودته إلى الرئاسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال: بقاء دي مستورا يرتبط بالجزائر


    هسبريس – حمزة فاوزي

    اعتبر عمر هلال، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، أن دعوة الرباط لتوضيح مقترح الحكم الذاتي، كما جاء في إحاطة دي ميستورا، “غير ممكنة في ظل غياب انخراط من قبل الأطراف الأخرى تحت هذه المبادرة”، مشددا على أن “استقالة دي ميستورا لن تكون أبدا بسبب المغرب، الذي يرغب في التعاون معه مستقبلا؛ بل بفعل الجزائر”.

    وبعدما رحّب بقرار مجلس الأمن رقم 2756، القاضي بتمديد ولاية بعثة المينورسو لعام إضافي، شدد هلال، في ندوة صحافية أمس الخميس، على أن “المغرب كان دائما يضع مخطط الحكم الذاتي مفتوحا للتفاوض؛ لكن انخراط الأطراف الأخرى في هذه الخطوة شرط لتحقيق ذلك على الأمر الواقع”.

    وأشار السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة إلى أن “المغرب لا يمكنه أن يضع تقييما لعمل المبعوث الأممي، دي ميستورا؛ لأنه لم يرَ منه شيئا إلى حدود الساعة يحتاج التقييم”، مشددا على أن “المغرب لا يزال مؤمنا به، خاصة إذا أعاد الجزائر إلى المفاوضات”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وعلق الدبلوماسي المغربي على قرار محكمة العدل الأوروبية القاضي بوقف اتفاقيات تجارية بين الاتحاد الأوروبي والمملكة، قائلا إن “الأمر ليس له تأثير بالنسبة للرباط”، مؤكدا أن “هذه القضية تهم أوروبا، وليس المغرب”.

    وأضاف ممثل الرباط الدائم لدى الأمم المتحدة أن “ملف الصحراء يعالج داخل الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وعلى الأوروبيين معالجة هذا المشكل، وليس المغرب”، مؤكدا أن “محكمة العدل الأوروبية عالجت مشكلة ليست من اختصاصها”.

    وتابع الدبلوماسي المغربي: “توجد قوانين بمحكمة العدل الأوروبية تلزمها في ملفات دولية مثل هذه أن تحتكم إلى القانون الدولي”، مؤكدا أن “المحكمة أخطأت أيضا فيما يتعلق بقضية الشعب الصحراوي”.

    واستدل هلال بـ”تقرير أممي حول اللاجئين، يهم الجزائر ومخيمات تندوف، استعرض عدد السكان بالصحراء الذي يفوق 100 ألف”، معتبرا أن “محكمة العدل الأوروبية أخذت عددا قالته الجزائر لا يتجاوز 50 ألفا”.

    وذكّر المتحدث عينه أن “الدول الأوروبية أجابت بعد القرار بدعمها الشراكة مع المغرب من خلال بيانات رسمية”.

    وفيما يتعلق بقرار مجلس الأمن، أمس الخميس، أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة أن “المملكة ترحب بقرار مجلس الأمن تمديد ولاية بعثة المينورسو لعام إضافي”.

    وأضاف المتحدث عينه أن “هذا القرار يجيب على انتظارات المملكة المغربية، حيث يشيد بمبادرة الحكم الذاتي كحل سياسي واقعي وجاد، وينبه إلى الأوضاع المزرية بمخيمات تندوف”.

    وأورد الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة أن “هذا القرار يواصل تأكيد مجلس الأمن على أهمية مبادرة الحكم الذاتي المغربية، والتي تعتبر حلا سياسيا وحيدا لهذا النزاع، تحت السيادة المغربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمد الله يزور الشباك مع نادي الشباب


    هسبورت – حمزة اشتيوي

    قاد الدولي المغربي عبد الرزاق حمد الله، مهاجم نادي الشباب السعودي لكرة القدم، فريقه للفوز على ضيفه الوحدة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما مساء أمس الخميس، لحساب الجولة التاسعة من الدوري السعودي.

    ونجح حمد الله في تسجيل الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة 52، مؤكدا بذلك حضوره القوي في خط هجوم “الليوث”، كما خلق متاعب كبيرة لدفاع الوحدة.

    وبهذا الفوز ساهم حمد الله في أزمة الألماني جوزيف زينباور، مدرب الوحدة الحالي، والرجاء الرياضي سابقا، بسبب النتائج السلبية التي حصدها مع الفريق هذا الموسم، إذ يحتل المركز ما قبل الأخير برصيد 6 نقاط فقط، علما أنه يضم لاعبين مغربيين في صفوفه، وهما جواد الياميق ومحمد المكعازي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ورفع حمد الله رصيده من الأهداف مع الشباب هذا الموسم إلى 5 أهداف بين الدوري والكأس، من 7 مباريات شارك فيها، وقدم تمريرتين حاسمتين.

    جدير بالذكر أن الشباب هو ثالث فريق يُدافع حمد الله عن ألوانه في السعودية، بعد النصر والاتحاد، ويُعد من بين أبرز المهاجمين في تاريخ الدوري السعودي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري يؤكد انفتاح الحكومة على تعديلات مشروع قانون الإضراب

    أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، اليوم الخميس بمجلس النواب، انفتاح الوزارة على التعديلات التي ستتقدم بها مختلف الفرق البرلمانية، أغلبية و معارضة.

    وأفاد  السكوري، خلال المناقشة التفصيلية لمشروع القانون التنظيمي رقم97.15 بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب بلجنة القطاعات الاجتماعية، بحضور هشام صابري، كاتب الدولة المكلف بالشغل، أنه سيراسل النقابات الممثلة في البرلمان، بما في ذلك التي لا تشارك في الحوار الاجتماعي على المستوى المركزي لطلب تعديلاتها على مشروع القانون التنظيمي.

    وفيما يتعلق بتعريف الإضراب، أكد الوزير أنه سيحظى بالأولوية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أهمية التفكير في الفئات المعنية بالإضراب.

    وبعدما شدد على أن مشروع القانون التنظيمي « لا ينبغي أن يكبل تنفيذ الإضراب »، أبرز السكوري أن الحكومة تسعى إلى التوافق بشأن عدد من الإشكالات، مضيفا أنه « لا يمكن الاختلاف بشأن كل ما يتعلق بالصالح العام ».

    وأكد الوزير في هذا السياق، أنه ستتم إعادة النظر في الآجال ومساطر الإضراب والتدقيق في الأسباب الداعية له التي لم يتم التفصيل فيها بشكل دقيق في النسخة الحالية من مشروع القانون، بالإضافة إلى التنصيص على ضرورة التزام المشغلين بالجلوس إلى طاولة الحوار.

    وفي سياق حديثه عن مسار المشاورات حول مشروع القانون، كشف السكوري بأن النقاش مع الفرقاء الاجتماعيين أحرز تقدما كبيرا، إذ عقد بشأنه 65 اجتماعا « مما مكن من تقريب وجهات النظر رغم وجود بعض التحفظات ».

    كما أشار إلى أن ملاحظات كل من المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والمجلس الوطني لحقوق الإنسان بخصوص هذا النص التنظيمي ستؤخذ بعين الاعتبار.

    من جهتهم، دعا النواب البرلمانيون المشاركون في هذا الاجتماع إلى إعادة النظر في تعريف عدد من المصطلحات وعلى رأسها مفهوم الإضراب، وطالبوا بتدقيقه ومنحه بعدا حقوقيا، بالإضافة إلى تحديد دور المشغل والجهة الداعية إلى الإضراب، وكذا مفهوم النقابة الأكثر تمثيلا، كما شددوا على ضرورة تخصيص مادة واحدة تضم مختلف التعاريف.

    وطالبوا أيضا، بتوسيع الفئات المعنية بالإضراب باعتباره حقا دستوريا، ومراجعة تعريف الحد الأدنى للخدمة لأن مدلولها يتغير من قطاع إلى آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاركة وازنة لجهة سوس ماسة في الملتقى الدولي للتمور بمدينة أرفود

    بصمت جهة سوس ماسة على مشاركة وازنة ضمن فعاليات الدورة 13 للملتقى الدولي للتمور بأرفود التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وشاركت الجهة برواق مؤسساتي يعرض مؤهلات الجهة في المجال الفلاحي عموما وسلسلة النخيل المثمر بإقليم طاطا على وجه الخصوص، وكذا أصناف التمور التي تزخر بها واحات طاطا، كما يعرف المعرض مشاركة عدة تعاونيات من الجهة خاصة بسلسلة التمور.

    وخلال افتتاح هذه التظاهرة أمس الأربعاء 30 أكتوبر الجاري، زار الوفد الرسمي برئاسة أحمد البواري وزير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرحب بتمديد ولاية “المينورسو” ويعتبر عدم تصويت الجزائر دليلا على عزلة موقفها


    العمق المغربي

    رحبت المملكة المغربية بتبني مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الخميس، للقرار 2756، الذي يمدد ولاية المينورسو إلى غاية 31 أكتوبر 2025، معتبرة أن عدم مشاركة البلد الجار، العضو غير الدائم بمجلس الأمن، يدل على عزلة موقف هذا البلد داخل مجلس الأمن والمجموعة الدولية.

    وحسبما أفادت به وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، فإن هذا القرار يأتي في سياق يتسم بالمسار الذي لا رجعة فيه الذي رسمه الملك محمد السادس، في قضية الوحدة الترابية للمملكة، من خلال الدعم المتزايد للأعضاء الدائمين في مجلس الأمن والبلدان المؤثرة لمغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي المغربي، واستمرار سحب الاعتراف بـ “الجمهورية الصحراوية” الوهمية.

    وأضاف المصدر ذاته أن القرار، الذي تم تبنيه اليوم، يحافظ على جميع المكتسبات التي حققها المغرب، كما يدرج أيضا عناصر جديدة مهمة للتطور المستقبلي للقضية داخل الأمم المتحدة.

    وفي الواقع، يكرس النص الجديد الإطار والأطراف وغاية المسلسل السياسي. وهكذا، يذكر مجلس الأمن مجددا بأن الموائد المستديرة تشكل الإطار الوحيد والأوحد للتوصل إلى حل سياسي بخصوص النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، حسب المصدر ذاته.

    كما أن القرار يحدد بوضوح أطراف النزاع، لا سيما الجزائر التي تم ذكرها ضمن القرار أكثر من المغرب. إضافة إلى أن مجلس الأمن جدد التأكيد على أن الحل السياسي لا يمكن أن يكون إلا واقعيا وبراغماتيا ودائما وقائما على التوافق، وهي عناصر جوهرية للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي تم تجديد التأكيد على سموها، من جهة أخرى، يكرس القرار 2756 تطورين مهمين يعززان موقف المملكة.

    وبذلك، يضيف البلاغ، يتبنى المجلس الدينامية الدولية التي يشهدها ملف الصحراء المغربية تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لصالح مغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي المغربية، مشيرا إلى أنه من الآن فصاعدا لا يمكن لعمل الأمم المتحدة إلا أن ينخرط في إطار هذه الدينامية.

    وأشارت الوزارة إلى أن الإضافة الثانية تتعلق بدعوة مجلس الأمن الأطراف الأخرى لـ “تفادي الأفعال التي قد تقوض العملية السياسية”، مبرزة أن المجلس يعكس، بذلك، الموقف الرسمي الواضح للمملكة، مؤكدة أنه لا توجد عملية سياسية دون احترام وقف إطلاق النار.

    وبعدما أشار إلى أن قرار اليوم تمت المصادقة عليه بـ12 صوتا، وامتناع 2 عن التصويت، وعدم مشاركة البلد الجار، العضو غير الدائم بمجلس الأمن، أكد البلاغ أن عدم المشاركة هذه تدل على عزلة موقف هذا البلد داخل مجلس الأمن والمجموعة الدولية عموما، كما تكشف، وبشكل فاضح تناقضاته: فهو يدعي الدفاع عن الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن وجهود الأمم المتحدة، ويرفض في نفس الوقت دعم هذه الجهود ويستمر في التشبث بمنطق العرقلة.

    إقرأ الخبر من مصدره