Mois : août 2025

  • هيومان رايتس تفضح نظام المساعدات الإسرائيلي في غزة

    العلم – وكالات

    أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير نشر الجمعة أن القوات الإسرائيلية أقامت نظاما « عسكريا معيبا » لتوزيع المساعدات في غزة، مما حول العملية إلى « حمام دم » و »مصيدة للموت ».
      وجاء في التقرير إن « عمليات قتل القوات الإسرائيلية للفلسطينيين الباحثين عن طعام هي جرائم حرب ».
      وأضافت المنظمة « الوضع الإنساني الكارثي (في غزة) هو نتيجة مباشرة لاستخدام إسرائيل التجويع سلاح حرب – وهو جريمة حرب – فضلا عن عرقلتها المتعمدة والمستمرة لدخول المساعدات الإنسانية وتأمين الخدمات الأساسية ».
      بعد 22 شهرا من عدوان مدمر اندلع إثر عملية طوفان الأقصى من طرف حركة حماس في 7 أكتوبر 2023، بات قطاع غزة مهددا « بالمجاعة على نطاق واسع » وفقا للأمم المتحدة، ويعتمد كليا على المساعدات الإنسانية التي تنقل في شاحنات أو يتم إلقاؤها من الجو.
      وبعد أن فرضت حصارا شاملا على القطاع مطلع مارس متسببة بنقص حاد في الغذاء والدواء والحاجات الأساسية، سمحت إسرائيل في نهاية مايو بدخول بعض المساعدات لتقوم بتوزيعها مؤسسة غزة الإنسانية التي تدعمها إسرائيل والولايات المتحدة ترفض وكالات الأمم المتحدة التعامل معها.
      وتابعت هيومن رايتس ووتش « وقعت حوادث أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا بشكل شبه يومي في مراكز توزيع المساعدات الأربعة التي تديرها » مؤسسة غزة الإنسانية.
      وأشارت هيومن رايتس ووتش إلى أن « ما لا يقل عن 859 فلسطينيا قتلوا أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء بالقرب من هذه المراكز التابعة لمؤسسة غزة الإنسانية بين 27 مايو و31 يوليو، معظمهم قتلهم الجيش الإسرائيلي وفقا للأمم المتحدة ».
      في حصيلة محدثة، أعلن مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الجمعة أن 1373 فلسطينيا قتلوا، معظمهم بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي، أثناء انتظارهم المساعدات في قطاع غزة منذ ذلك التاريخ.
      وتقول بلقيس ويلي نائبة مدير قسم الأزمات والصراعات في هيومن رايتس ووتش في التقرير « لا تقوم القوات الإسرائيلية بتجويع المدنيين الفلسطينيين في غزة عمدا فحسب، بل إنها تطلق النار يوميا على أولئك الذين يحاولون بشكل يائس تأمين الطعام لعائلاتهم ».
      وتضيف ويلي أن « القوات الإسرائيلية بدعم من الولايات المتحدة والمتعاقدين من القطاع الخاص، أنشأت نظاما عسكريا معيبا لتوزيع المساعدات الإنسانية حول عمليات توزيع المساعدات إلى حمام دم ».
      وقالت هيومن رايتس ووتش « بدلا من تأمين الغذاء للسكان في مئات المواقع التي يمكن الوصول إليها في مختلف أنحاء غزة، فإن آلية التوزيع الجديدة التي أنشأتها مؤسسة غزة الإنسانية تفرض على الفلسطينيين عبور مناطق خطيرة ومدمرة ».
      ونقلت المنظمة عن شهود عيان قولهم إن « القوات الإسرائيلية تشرف على تنقل الفلسطينيين إلى المواقع من خلال استخدام الذخيرة الحية ».
      وتابع التقرير « داخل هذه المراكز يتم توزيع المساعدات بشكل عشوائي وغير منظم مما يترك في أكثر الأحيان الأكثر ضعفا وهشاشة دون طعام ». وأكد التقرير على ضرورة « التخلي عن مصائد الموت » هذه التي تدعمها الولايات المتحدة.
      في الخلاصة تدعو هيومن رايتس ووتش « الدول الأخرى إلى الضغط على السلطات الإسرائيلية للتوقف فورا عن استخدام القوة القاتلة ضد المدنيين الفلسطينيين للسيطرة على الحشود ورفع القيود غير القانونية والصارمة المفروضة على توزيع المساعدات الإنسانية وتعليق العمل بنظام التوزيع المعيب هذا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدولار يحقق أفضل أداء أسبوعي منذ 2022 مدفوعًا برسوم ترامب ومواقف البنوك المركزية

    يتجه الدولار الأمريكي نحو تسجيل أفضل أداء أسبوعي له منذ قرابة ثلاث سنوات، مدعومًا بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية جديدة على عدد من الشركاء التجاريين، إلى جانب إشارات من بنك اليابان تفيد بعدم استعجاله في رفع أسعار الفائدة.

    وبحسب أحدث التداولات، سجل مؤشر الدولار — الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية — ارتفاعًا بنسبة 2.4% هذا الأسبوع، وهو أفضل أداء منذ سبتمبر 2022، عندما قفز المؤشر بنسبة 3.1%. ولامس المؤشر اليوم الجمعة مستوى 100.14، الأعلى منذ 29 مايو.

    وشهد الين الياباني تراجعًا حادًا، حيث بلغ أدنى مستوياته منذ مارس عند 150.915 ينًا للدولار، قبل أن يستقر عند 150.46. ويعكس هذا الانخفاض تأثر الأسواق بتصريحات بنك اليابان، الذي لم يُظهر نية فورية لاستئناف رفع أسعار الفائدة، مما زاد من الضغط على العملة اليابانية.

    كما هبط الدولار الكندي إلى أدنى مستوى له منذ 22 مايو عند 1.3872 مقابل الدولار الأمريكي، بعد أن قرر ترامب رفع الرسوم الجمركية على الواردات الكندية إلى 35%. وشهد الفرنك السويسري تراجعًا بنسبة 0.26% إلى 0.8120 للدولار، عقب إعلان رسوم أمريكية مرتفعة على الواردات السويسرية بنسبة 39%.

    وامتدت تأثيرات هذه القرارات إلى عملات الأسواق الناشئة الآسيوية، حيث تراجع البيزو الفلبيني لأدنى مستوى في ستة أشهر، وسجّل الدولار التايواني تراجعًا جديدًا، وهبط الوون الكوري الجنوبي إلى مستويات لم يشهدها منذ منتصف مايو.

    أما اليورو، فاستقر بالقرب من أدنى مستوياته في شهرين عند 1.1428 دولار، متأثرًا بما تراه الأسواق اتفاقية تجارية غير متوازنة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، ما زاد من الضغط على العملة الموحدة في ظل التصعيد التجاري الأمريكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المروحة قد ترفع حرارة الجسم لدى كبار السن في الطقس الجاف والحار

    أظهرت دراسة حديثة أجراها معهد مونتريال للقلب أن استخدام المروحة الكهربائية في ظروف مناخية شديدة الحرارة والجفاف قد يؤدي إلى نتائج عكسية لدى كبار السن، حيث رُصد ارتفاع في حرارة أجسامهم وتراجع في مستوى الراحة، خاصة عند درجة حرارة 45 مئوية مع رطوبة نسبية لا تتجاوز 15%.

    وأجريت الدراسة على 58 مشاركاً تبلغ أعمارهم 68 عامًا فأكثر، بينهم 27 مصابًا بمرض الشريان التاجي، حيث خضعوا لـ320 تجربة تعريض حراري في غرفة مناخية إما بدرجة حرارة 38 مئوية ورطوبة 60%، أو 45 مئوية ورطوبة 15%، مع فاصل زمني بين الجلسات قدره 72 ساعة.

    أظهرت النتائج أن استخدام المروحة في الأجواء الحارة والرطبة (38 مئوية و60% رطوبة) ساعد على خفض طفيف في حرارة الجسم وتحسين الشعور بالراحة. أما في الأجواء الجافة والشديدة الحرارة، فقد زادت حرارة الجسم بمقدار 0.3 درجة مئوية، وارتفع التعرق إلى 270 مل/ساعة، ما أدى إلى تدهور في الإحساس بالراحة بمعدل 0.5 وحدة فلكية.

    وفي محاولة للحد من الإجهاد الحراري، اختبر الباحثون أيضاً ترطيب الجلد فقط دون استخدام المروحة، فوجدوا أنه قلّل معدل التعرق بمقدار 121 مل/ساعة، وساهم في تحسين الإحساس بدرجة 0.4 وحدة فلكية، وإن لم يغيّر الشعور العام بالراحة.

    وخلصت الدراسة إلى أن المروحة الكهربائية تُعد خيارًا فعالًا وآمنًا عند درجات حرارة معتدلة نسبيًا، لكنها قد تُفاقم الوضع في الأجواء الجافة جدًا. ويوصي الباحثون باستخدام تقنيات ترطيب الجلد كحل بسيط وآمن للمساعدة في الحفاظ على توازن حرارة الجسم وتقليل مخاطر الجفاف لدى كبار السن خلال موجات الحر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشيخوخة تتسارع بعد سن الـ50 وتؤثر على الأعضاء بمعدلات مختلفة

    كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون في الأكاديمية الصينية للعلوم أن الشيخوخة في جسم الإنسان تتسارع بشكل ملحوظ بين سن 45 و55 عامًا، ولكنها لا تؤثر على جميع الأعضاء بنفس الوتيرة، حيث تُظهر الأوعية الدموية والغدة الكظرية علامات تقدم أسرع في العمر مقارنةً بأعضاء أخرى.

    اعتمدت الدراسة على تحليل عينات أنسجة مأخوذة من 76 متبرعًا تتراوح أعمارهم بين 14 و68 عامًا، شملت القلب، الرئتين، العضلات، الجلد، الأمعاء، البنكرياس، الدم، والغدد الكظرية. ولاحظ الباحثون أن الغدة الكظرية بدأت تُظهر مؤشرات الشيخوخة في سن مبكرة تصل إلى 30 عامًا، مما يشير إلى أن اضطراب توازن الهرمونات قد يكون أحد المحفزات المبكرة لشيخوخة الجسم.

    ورصد الفريق زيادة كبيرة في ما سُمي بـ »العاصفة الجزيئية المتسلسلة » بين سن 45 و55، حيث لوحظت تغيّرات في تعبير عدد كبير من البروتينات المرتبطة بالشيخوخة، خاصة في الشريان الأورطي، الذي يُعد أكثر الأوعية الدموية تغيرًا، إلى جانب تغيّرات دائمة في البنكرياس والطحال.

    ولقياس هذه التحوّلات، استخدم الباحثون « ساعات الشيخوخة البروتينية »، وهي تقنية مختلفة عن الساعات الجينية، تعتمد على تحليل البروتينات لتقدير العمر البيولوجي للأعضاء. وبيّنت النتائج أن بعض الأعضاء قد تكون « أكبر سنًا » من غيرها لدى نفس الشخص، مثل رئة قد تكون أكثر تقدمًا في العمر من القلب.

    وأكد الباحثون أن تسارع الشيخوخة في الخمسينيات لا يعني فقدان السيطرة، إذ يمكن للعادات الصحية مثل النشاط البدني، التغذية السليمة، والنوم الجيد أن تؤخّر تدهور الأنسجة وتساعد الجسم على التقدّم في العمر بشكل متوازن وطبيعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعض النواقص التي أثارها تقرير الجواهري لسنة 2024

    بالرغم من توالي سنوات الجفاف غير المسبوقة، تواصل الاقتصاد المغربي إظهار صلابة لافتة، حظيت بإشادة من قبل كبريات المؤسسات المالية الدولية. وهو ما أكده عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، خلال تقديمه للملك محمد السادس نصره الله، التقرير السنوي للبنك المركزي حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية للمملكة لسنة 2024، وذلك بمناسبة عيد العرش المجيد.
    وقدّم التقرير تشخيصاً شاملاً يشمل النمو، التضخم، التشغيل، المالية العمومية، ونظام الصرف، مسلطاً الضوء على خطر رئيسي يتمثل في التغير المناخي، الذي اعتُبر المصدر الأساسي للصدمات التي تواجه الاقتصاد الوطني.
    ويرى والي بنك المغرب أن الاستجابة العمومية يجب أن ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية :
    – تعزيز القدرة على الصمود في وجه الصدمات،
    – رفع مستوى المرونة للتكيف مع سياقات عدم اليقين،
    – والحفاظ على الاستقرار الماكرو-اقتصادي، باعتباره شرطاً أساسياً لتحقيق نمو مستدام.
    وفيما يخص الاستثمارات الأجنبية المباشرة، يواصل المغرب تأكيد جاذبيته على مستوى القارة الإفريقية. غير أن التحدي الحقيقي يكمن في كيفية تعظيم الأثر الإيجابي لهذه الاستثمارات على النمو، وخاصة على التشغيل. ويدعو التقرير إلى تعزيز انخراط الفاعلين الخواص وتعبئة المزيد من الموارد الوطنية، من قبيل صندوق محمد السادس للاستثمار. وهي أولوية ملحة، خاصة وأن رصيد العملة الصعبة المرتبط بالاستثمارات الأجنبية المباشرة يعرف عجزاً للسنة الثانية على التوالي، نتيجة تجاوز تحويل الأرباح لحجم التدفقات الجديدة الداخلة.
    كما تطرق التقرير إلى نقطة توتر أخرى تتمثل في استدامة نظام الدعم المباشر، الذي يُعد ركيزة أساسية في ورش تعميم الحماية الاجتماعية. وقد بلغ حجم هذا الدعم في سنة 2024 أزيد من 24 مليار درهم. ولهذا، يشدد بنك المغرب على ضرورة مراجعة معايير الاستفادة بانتظام، مع الحفاظ على هدف أساسي يتمثل في تمكين المستفيدين اقتصادياً وإدماجهم في سوق الشغل المنتج.
    من جهة أخرى، لا تزال ورشة إصلاح نظام التقاعد غير مكتملة، فعلى الرغم من التقدم المحقق في ما يخص آليات التمويل المبتكرة التي ساهمت في دعم الاستثمارات وبعض الإصلاحات، فإن التقرير يذكّر بأن تأمين موارد مالية مستدامة يظل رهيناً بتوسيع الوعاء الضريبي والنشاط الاقتصادي. كما كان من الممكن استثمار الزيادات الأخيرة في الأجور كورقة تفاوض مع الشركاء الاجتماعيين للدفع بهذا الملف، الذي يراوح مكانه منذ قرابة عقد من الزمن.
    ويبرز التقرير هشاشة هيكل النسيج الإنتاجي ، الذي تطغى عليه المقاولات الصغيرة جداً، التي تكون في الغالب غير مهيكلة وضعيفة الإنتاجية. ويرى بنك المغرب أن التصدي لهذا التحدي يتطلب مقاربة شمولية، تقوم على تطوير التعليم والتكوين لرفع الكفاءات، تعزيز روح المبادرة، تأطير المقاولات الصغيرة جداً ، وتشديد محاربة الفساد والمنافسة غير الشريفة القادمة من القطاع غير المهيكل.
    وفي ما يتعلق بالمالية العمومية، يواصل المغرب جهوده في سبيل تعزيز التوازنات الميزانياتية منذ جائحة كوفيد-19، غير أن الضغوط لا تزال قائمة بسبب تعدد الأوراش الكبرى، والإصلاحات الاجتماعية، والمطالب الاجتماعية المستمرة. وتشهد الاعتمادات الإضافية المتكررة منذ سنة 2020 على ذلك. لذا يدعو بنك المغرب إلى مراجعة القانون التنظيمي للمالية، ووضع قاعدة مالية جديدة لاستعادة القدرة على التوقع.
    كما سجّل التقرير التقدم المحرز في إصلاح نظام الصرف وتطوير أدوات مالية جديدة، من بينها إحداث سوق آجلة بين البنوك لتبادل العملات وأسعار الفائدة، ما يتيح للمقاولات تغطية أفضل لمخاطرها. إلا أن تفعيل هذه الآليات بشكل كامل يستدعي رفع بعض القيود القانونية، وتوفير إطار ضريبي ملائم.
    أما على مستوى استهداف التضخم، فيرى بنك المغرب أن نطاق تقلبات الدرهم الحالي يوفر هامش تحرك كافٍ يسمح مستقبلاً باعتماد هدف تضخم أكثر وضوحاً.
    وفي جانب مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، وبعدما غادر المغرب القوائم الرمادية لكل من مجموعة العمل المالي (GAFI) والاتحاد الأوروبي سنة 2023، يستعد لخوض التقييم المتبادل المقبل سنة 2026. وهو ورش حاسم للحفاظ على مصداقية النظام المالي الوطني وتعزيز قدرته على الصمود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة شاب وإصابة أخرين في حفل لمحمد رمضان

    شهد حفل المغني المصري محمد رمضان، الذي أقيم مساء أمس الخميس في منطقة بورتو مارينا بالساحل الشمالي، حادثا مأساويا أودى بحياة شاب وأدى إلى إصابة 6 آخرين بجروح متفاوتة، إثر سقوط ألعاب نارية “شماريخ” على الجمهور مما اضطر إلى إلغاء الحفل قبل منتصفه.

    وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن شابا توفي متأثرا بإصابته جراء الحادث، كما نقل 6 مصابين آخرين إلى المستشفى، بعضهم في حالة خطرة، بعد اندلاع حالة من الفوضى نتيجة تبادل الحاضرين الألعاب النارية داخل الحفل.

    وخلال الحفل، أعلن المغني إلغاء الفعالية عقب وقوع الانفجار، مشيرا إلى وفاة أحد العاملين ووجود عدد من المصابين، ودعا الجمهور إلى مغادرة المكان بهدوء لتفادي أي تدافع، كما ناشد الجهات المختصة سرعة إرسال سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى المستشفى.

    وبحسب رواية شهود عيان، فإن رمضان اتخذ قرار إنهاء الحفل فور حدوث الانفجار دون تردد، وابتعد عن المسرح حفاظًا على سلامته، إلا أنه بقي في موقع الحادث حتى وصول سيارات الإسعاف، متابعًا تطورات الموقف.

    وكان رمضان قد نشر تعليقا على حسابه الرسمي بموقع “فيسبوك” عقب الحادث، قال فيه “تم إنهاء الحفلة قبل منتصفها بسبب تفجير على المسرح بجواري وأثره في أذني حتى الآن، وبسببه توفي عامل واثنان من الشباب في حالة خطرة.. اللهم ارحمه واشف المصابين وصبّر أهلهم وأحبابهم، صوت قنبلة مالوش علاقة بالفايروركس والله محاولة اغتيال مكتملة الأركان! ليه الغل يوصل للدرجة دي؟!”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 7 طرق ذكية لاستخدام ChatGPT لجعل حياتك أسهل وأكثر إنتاجية

    إذا كنت تشعر بأن الوقت لا يكفيك وتعيش وسط زحمة المهام والرسائل، فربما حان الوقت لاكتشاف القدرات الحقيقية لـChatGPT. فبعيدًا عن كونه مجرد أداة لكتابة النصوص أو إنشاء الصور، يمكن لهذا المساعد الذكي أن يتحوّل إلى منظم شخصي فعّال، يخطط ليومك، ويرتب أولوياتك، بل ويمنحك لحظات استرخاء ضرورية.

    أولاً، اطلب من ChatGPT مساعدتك في تنظيم أولوياتك اليومية، من خلال إعداد جدول مرن يراعي وقت راحتك والطعام وحتى المهام العاجلة. كل ما عليك هو أن تطلب: « تصرف كمساعدي الشخصي ونظّم يومي بناءً على هذه الأولويات… ».

    ثانيًا، إذا كنت تتلقى رسائل طويلة ومربكة، فلا داعي لإضاعة الوقت. انسخ الرسالة واطلب منه تلخيصها وصياغة رد محترف، خاصة في المحادثات الرسمية أو مجموعات العمل، باستخدام أمر بسيط مثل: « قم بتلخيص هذا البريد الإلكتروني وصياغة رد بأسلوب محترف ».

    ثالثًا، بعد يوم شاق وثلاجة شبه فارغة، يمكنك سؤاله عن وصفة سريعة بعناصر محدودة، ولن تحتاج لأكثر من 15 دقيقة. فقط قل: « أعطني وصفة عشاء لا تتجاوز 15 دقيقة باستخدام هذه المكونات ».

    رابعًا، وفّر وقتك أثناء التسوق عبر طلب قائمة مرتبة حسب أقسام المتجر بناءً على وجبات الأسبوع، ما يقلل الفوضى ويُسرّع التجربة.

    خامسًا، إن كنت تواجه فوضى مهام وتريد ترتيبها، اطلب منه تنظيمها حسب الأولوية في قائمة واحدة واضحة، باستخدام أمر مثل: « حوّل هذه المهام العشوائية إلى قائمة مهام منظمة ».

    سادسًا، لصياغة رسائل حساسة مثل الاعتذار أو الرفض بلغة لبقة، استخدم قدرات ChatGPT اللغوية ليقول ما لا تقدر على قوله بسهولة. اطلب مثلاً: « ساعدني في قول هذا بلطف ».

    وأخيرًا، عندما تشعر بالضغط، يمكنك أن تطلب تمرين تنفس أو تأمل مدته 3 دقائق، يساعدك على استعادة تركيزك وتهدئة أعصابك فورًا، بعبارة بسيطة: « أعطني تمرين تأمل الآن ».

    مع هذه الاستخدامات الذكية، لن يكون ChatGPT مجرد تطبيق على هاتفك، بل مساعدك الشخصي الذي يسهّل يومك، ويمنحك مساحة للتنفس والنوم براحة أكبر قبل نهاية الأسبوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يونس مجاهد يكتب: المساري.. الصحافة الأخلاقية كعقيدة

    يونس مجاهد

    في يوم 25 يوليوز من السنة الجارية، حلت الذكرى العاشرة لوفاة الصحافي، محمد العربي المساري، الذي تحمل طيلة حياته عدة مسؤوليات، ديبلوماسية ووزارية، غير أن الصفة التي كان يتشبث بها، دائما، هي مهنة الصحافة، التي لم تفارقه حتى عندما كان يشغل المناصب الرسمية، لأنه كان يعتبرها زائلة، بينما الصحافة لا تزول. فكيف كان يفهم المساري هذه الصفة الدائمة؟

    منذ أن بدأ المساري في ممارسة هذه المهنة، اعتنقها كعقيدة، لم تكن منفصلة لديه عن التزامه الوطني والنضالي، حيث لم ينظر إليها إلا كأداة لتصريف قناعاته السياسية والفكرية، من أجل مغرب متحرر وديمقراطي، لذلك فالصحافة الأخلاقية، لم تكن بالنسبة له مطية للاغتناء، أو وسيلة للتقرب من أصحاب القرار، أو فرصة ذهبية للحصول على مكاسب مادية.

    وحتى عندما تولى حقيبة الإتصال، في حكومة عبد الرحمن اليوسفي، كان الأمر بالنسبة له استمرارا لمنهجيته في الحياة، وهو ما تحدثنا فيه آنذاك، حيث كنت نائبا له في الكتابة العامة للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، قبل أن يغادر هذه المسؤولية للالتحاق بحفل تنصيب الحكومة. وأتذكر كيف كان يحدثني يومها عن البدلة السوداء التي اختارتها له أسرته، بنوع من السخرية، لكن الأهم هو أنه قال لي، أنا ذاهب للحكومة، من أجل الدفاع عن مواقف النقابة.

    ويعلم الجميع كيف اصطدم حينها بالسلطة، عندما كان يحاول إدخال إصلاحات على القناة الأولى، ثم كيف تضايق من الإجراءات التي اتخذت ضد بعض الصحف، مما عجّل برحيله عن حكومة التناوب، وعاد إلى صفوف النقابة، يحضر تظاهراتها وفعالياتها كأي عضو من بين الأعضاء.

    واصل المساري عمله ككاتب صحافي، متميز، حيث أصدر عدة كتب ودراسات، حول قضايا مغربية، مستعينا بالأرشيف الذي بحوزته، حيث كان حريصا على تخزين الوثائق وتصنيفها، مما سمح له بأن يعتمد على مصادر دقيقة، في عمله العلمي. وكان يجمع في كتاباته بين الأسلوب الصحافي، السهل الممتنع، وبين صرامة الباحث والمفكر. وقد ساعده في عمله ككاتب صحافي، اطلاعه الواسع، الذي هو ثمرة القراءة والبحثـ، المتواصلين.

    أما عن أسلوبه في العمل، عندما كان كاتبا عاما للنقابة، فقد اتسم بالتواضع وحسن الإنصات، وبالديمقراطية في إدارته لهذه الهيئة المهنية، حيث كان يعقد اجتماعات أسبوعية، تقريبا، للمكتب الوطني، بجدول أعمال مفصل، عادة ما يتجاوز عشرة نقاط، لأنه كان حريصا على عرض كل ما يهم هذه النقابة من قضايا وإشكالات، بكل شفافية، حتى في بعض القضايا شديدة السرية والحساسية، التي خاطبته السلطة فيها، لكنه كان لا يبقيها سرية، بل يعرضها للتداول.

    وطيلة المدة التي رافقناه فيها في قيادة هذه الهيئة، لم يتخذ أبدا أي قرار انفرادي، كما لم يحضر أي اجتماع مع مسؤولين حكوميين أو غيرهم، لوحده، بل كان دائما يصطحب معه وفدا عن قيادة النقابة، وهو الأمر الذي ساهم في تكوين جيل جديد من مسؤولي هذه المنظمة، وساعدهم على قيادتها بعد أن تولى حقيبة وزارة الاتصال. ومن المفيد أيضا أن نشير هنا إلى أنه هو الذي أشرف على تهييئ عملية التحول السلسة، رفقة الكاتب العام الأسبق، محمد اليازغي، في انتقال النقابة الوطنية للصحافة المغربية، تدريجيا من هيئة للناشرينـ إلى نقابة للصحافيين، بعد فترة تم فيها تقاسم الهياكل.

    و في الوقت الذي كان يسعى فيه إلى تحضير جيل شاب من الصحافيين لمسؤولية النقابة، كان شديد الوفاء للجيل الذي سبقه من رواد الصحافة الوطنية، الذين اختار من بينهم لجنة آداب المهنة، التي كانت بمثابة هيئة حكماء، اشتغلت رفقته، على وضع أسس احترام اخلاقيات الصحافة، في فترة أخذت تظهر فيها ما سمي ب”صحافة الرصيف”، و في عهدها وُضِعَ أول مختصر لميثاق أخلاقيات، كان يكتب على ظهر بطاقة الانخراط في النقابة، لحث الأعضاء على الالتزام التلقائي و الذاتي، هم قبل أي صحافي آخر، على تقديم نموذج في حسن السلوك تجاه زملائهم وتجاه المجتمع.

    وظلت هذه المبادئ الديمقراطية والأخلاقية، وقيم الوفاء والإخلاص، من بين أهم تقاليد هذه النقابة، إلى عهد قريب، مما حافظ على توهجها، إذ كانت المثال في تعايش التيارات السياسية والفكرية والانتماءات القطاعية والجهوية، في إطار جامع متحد، عمل على تشييده جيل الرواد، الذين لم يكن همهم الحصول على المكاسب الصغيرة، بل ناضلوا للدفاع عن حرية الصحافة وعن صناعة وطنية قوية للإعلام، وعن كرامة الصحافيين، وعن أخلاقيات المهنة، التي ما كانوا يتصورون يوما أنهاستنتهك من داخل هذا الإطار التاريخي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • امرأة مشلولة تكتب باستخدام عقلها فقط بفضل شريحة من « نيورالينك »

    تحقّق إنجاز علمي غير مسبوق بعدما استطاعت امرأة أمريكية مشلولة منذ أكثر من عقدين أن تكتب اسمها باستخدام عقلها فقط، في تجربة ثورية وقّعتها شركة « نيورالينك » التابعة لإيلون ماسك، ما يُمثّل خطوة مهمة في مسار تطوير واجهات الدماغ والحاسوب.

    تمكّنت أودري كروز، التي أُصيبت بالشلل في سن السادسة عشرة، من كتابة اسمها لأول مرة منذ عشرين عامًا، مستخدمةً شريحة مزروعة في دماغها لتحويل إشارات عقلها إلى أوامر رقمية، ضمن دراسة سريرية تُعرف باسم « نيورالينك برايم ». وقد شاركت كروز لحظتها المؤثرة عبر منصة X، حيث نشرت صورة لاسمها مكتوبًا بخط بنفسجي، وحاز المنشور ملايين المشاهدات وتفاعلًا واسعًا، من بينهم إيلون ماسك نفسه.

    أوضحت كروز في منشور لاحق تفاصيل العملية الجراحية التي خضعت لها، مؤكدة أن الأطباء قاموا بحفر ثقب في جمجمتها وزرعوا 128 خيطًا دقيقًا في القشرة الحركية لدماغها، بينما تبلغ الشريحة حجم عملة ربع دولار. وأشارت إلى أن هذه التقنية لا تعيد لها القدرة على الحركة، لكنها تتيح لها التحكم بالأجهزة الإلكترونية من خلال التفكير فقط.

    وتُعد كروز أول امرأة تتلقى هذه الغرسة العصبية ضمن التجارب البشرية، وهو ما يمنح الدراسة أهمية إضافية في سعيها لتقديم حلول تقنية لذوي الإعاقات الحركية. وأعربت عن امتنانها للفريق الطبي بمركز جامعة ميامي، متعهدة بنشر فيديوهات لاحقة لتوضيح تفاصيل التجربة.

    هذا التطور يُعد من أبرز الخطوات نحو مستقبل جديد في التكنولوجيا العصبية، ويُمهّد الطريق أمام ابتكارات قد تغيّر حياة الملايين ممن يعانون من الشلل أو الإعاقات الجسدية، عبر منحهم وسيلة جديدة للتفاعل مع العالم من حولهم باستخدام أفكارهم فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن: لا دولة فلسطينية دون موافقة إسرائيل

    وصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خطط بعض الحكومات الغربية للاعتراف بالدولة الفلسطينية بأنها “غير مجدية”، وزعم أنه “لا دولة فلسطينية دون موافقة إسرائيل”.

    جاء ذلك في تصريحات أدلى بها روبيو خلال مقابلة مع إذاعة فوكس الأمريكية، الخميس.

    وردا على سؤال: “كيف تنظر الولايات المتحدة إلى خطوة قرارات دول غربية الاعتراف بفلسطين؟”، أجاب روبيو: “هذه خطوة محبطة للبعض، ولا تعني شيئًا”.

    وأكد دعم الولايات المتحدة لإسرائيل، مضيفاً: “لا تملك أي من هذه الدول (التي تخطط للاعتراف بفلسطين) القدرة على إنشاء دولة فلسطينية. لن تكون هناك دولة فلسطينية حتى توافق إسرائيل”.

    وزعم أن الدول التي تعتزم الاعتراف بفلسطين لا تعرف أين ستكون الدولة الفلسطينية ومن سيحكمها، قائلاً: “هذا القرار سيأتي بنتائج عكسية”، بحسب تعبيره.

    وزير الخارجية الأمريكي رأى أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية “مكافأة لحماس”.

    وأشار إلى أن هذه “الخطوات اتخذت بسبب ضغوط سياسية داخلية في البلدان المذكورة، وأن هذا لا يتوافق مع الواقع على الأرض”، بحسب زعمه.

    تأتي تصريحات روبيو، فيما أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق عن “استيائه” من خطط حكومات فرنسا وبريطانيا وكندا بخصوص الاعتراف بدولة فلسطين.

    والأربعاء، أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، أن بلاده ستعترف بدولة فلسطين خلال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول المقبل.

    إعلان كارني جاء عقب إطلاق 15 دولة غربية بينها فرنسا، نداء جماعيا للاعتراف بدولة فلسطين ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، نشرته الخارجية الفرنسية الأربعاء على موقعها الإلكتروني، وبعد إعلانات مشابهة في الأيام الماضية صدرت عن فرنسا وبريطانيا ومالطا.

    وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في 24 يوليو/ تموز الماضي، أن بلاده ستعترف بدولة فلسطين خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر المقبل.

    والثلاثاء، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في مؤتمر صحفي، إن بلاده ستعترف بدولة فلسطين في سبتمبر المقبل، إذا لم تتخذ إسرائيل “خطوات جوهرية لإنهاء الوضع المروع” بقطاع غزة.

    والأربعاء، أعلنت مالطا أنها ستعلن اعترافها رسميا بدولة فلسطين، في سبتمبر المقبل.

    وفي 28 مايو/ أيار 2024، أعلنت إسبانيا والنرويج وإيرلندا اعترافها بدولة فلسطين، تلتها سلوفانيا في 5 يونيو/ حزيران من العام نفسه، ليرتفع الإجمالي إلى 148 من أصل 193 دولة بالجمعية العامة للأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره