Mois : août 2025

  • دكاترة وزارة الفلاحة يطالبون بإنصافهم وإدماجهم في هيئة الأساتذة الباحثين

    في خطوة ترمي إلى لفت الانتباه إلى ما يعتبرونه «وضعية إدارية غير منصفة»، وجّه الاتحاد العام الوطني لدكاترة المغرب مراسلة رسمية إلى رئيس الحكومة، طالب فيها بتسوية الوضعية المهنية لدكاترة وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بما يتماشى مع مؤهلاتهم الأكاديمية والبحثية.

    وأوضح الاتحاد في مراسلته أن عدداً من الدكاترة العاملين بهذه الوزارة، ورغم حصولهم على أعلى شهادة جامعية وهي الدكتوراه، لا تزال وضعيتهم الإدارية دون المستوى الذي ينسجم مع كفاءاتهم، عكس ما تم العمل به في قطاعات حكومية أخرى كوزارة الصحة ووزارة التربية الوطنية، حيث جرى إدماج دكاترة هذه القطاعات في هيئة الأساتذة الباحثين، وهو ما اعتُبر حينها خطوة متقدمة نحو تثمين الكفاءات الوطنية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن وزارة الفلاحة ما زالت تتأخر في اتخاذ إجراء مماثل، مما يشكل، بحسب تعبيره، تناقضًا مع مبادئ العدالة الإدارية وتكافؤ الفرص داخل الوظيفة العمومية، لاسيما وأن هؤلاء الدكاترة يشكلون طاقات علمية وبحثية مؤهلة للمساهمة الفعلية في تطوير أداء القطاع وتجويد برامجه وسياساته.

    ودعا الاتحاد إلى إحداث هيئة خاصة بالأساتذة الباحثين داخل الوزارة المعنية، تُمكّن من توظيف الخبرات الأكاديمية للدكاترة في مجالات البحث العلمي والتكوين والمواكبة التقنية، وهو ما من شأنه تعزيز الابتكار وتحديث الإدارة في القطاع الفلاحي والصيد البحري.

    واعتبر الاتحاد أن الاستجابة لهذا المطلب في ظل الحكومة الحالية ستكون بمثابة خطوة إصلاحية ذات رمزية قوية، ورسالة إيجابية في اتجاه الاعتراف بالكفاءات الوطنية، وترسيخ مبادئ المساواة والعدالة داخل منظومة الوظيفة العمومية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من يدفع ثمن فاتورة الابتزاز باسم فلسطين؟

    عبد الله مشنون

    التأمل العقلاني في قضية معقدة

    في سياق يعجّ بالانفعالات السياسية والصراعات العاطفية، يهدف هذا التحليل إلى تقديم رؤية موضوعية بعيدة عن خطاب الاندفاع أو التحيز، اعتمادًا على العقلانية المنطقية والمنهجية العلمية في فحص أبعاد القضية الفلسطينية وتداعياتها على الأمن القومي المغربي.

    إن تعقيدات المشهد السياسي الفلسطيني والإقليمي تستدعي ترويض العواطف وتجاوز الخطابات النمطية، لطرح تساؤلات جوهرية تثير التأمل وتفتح آفاقًا جديدة للفهم بعيدًا عن الانفعالات التي قد تعمّق الانقسامات وتقلّل من فرص الحلول البناءة.

    عندما تتحوّل القضية من رمز إلى أداة
    هل تستطيع قضية عادلة أن تصمد حين تُختزل إلى ورقة تفاوض في بازار النفوذ الإقليمي؟ وهل تُحفظ الذاكرة السياسية حين تُصادر إرادة الدول الوطنية باسم الولاء؟ في قلب هذا المنعطف الحاد في التاريخ العربي، تتعرض القضية الفلسطينية لتحولات عميقة في بنيتها التمثيلية ووظائفها الاستراتيجية، ما يدفع للتساؤل عمّا إذا كانت بعض الجهات، التي نصّبت نفسها وصية على هذه القضية، لا تمارس نوعًا من الابتزاز الأخلاقي والسياسي تجاه دول ساندتها طويلًا دون قيد أو شرط.

    إن ما كان يُنظر إليه كقضية تحرر وطني، أصبح، في بعض تمظهراته، أداة تدخل وضغط تستخدمها قوى إقليمية لإعادة تشكيل موازين القوى. من هنا، تتعقد العلاقة بين التضامن والمساءلة، وتبدأ أزمة الثقة في التسلل إلى الخطاب العربي التقليدي حول “مركزية القضية”.

    تحوّل الفاعل الفلسطيني: من موقع الضحية إلى موضع التواطؤ؟

    متى يتحوّل الفاعل المقاوم إلى فاعل وظيفي؟ وهل يمكن لمن يحمل خطاب التحرر أن يتحالف مع من يمسّ بوحدة دول أخرى؟ الأسئلة تتكاثر حين نضع تحت المجهر تقاطع بعض الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركة “حماس”، مع مشاريع توسعية تقودها قوى إقليمية مثل إيران، عبر شبكات تسليح وتدريب تشمل أطرافًا تُهدد الأمن القومي المغربي، كجبهة البوليساريو.

    في هذا السياق، لم يعد ممكناً تجاهل التقارير المتقاطعة التي تشير إلى دعم لوجستي وعسكري لفصائل انفصالية تستهدف وحدة المغرب الترابية، بل وتجرّب قدراتها الصاروخية على تخوم مدن كـ”السمارة” و”كلميم”. فهل يمكن اعتبار هذا السلوك جزءاً من منطق “الممانعة”، أم هو انزياح خطير يُعبر عن اختلال في بوصلات المقاومة؟

    التحول هنا ليس مجرد خطأ تكتيكي، بل انعكاس لبنية جديدة من الاصطفافات التي تعيد تعريف العدو والحليف، وتُنتج نسقاً تحالفيًا يتناقض مع ما ادّعته القضية في نشأتها الأولى: الدفاع عن الحرية والكرامة، لا تأبيد الازدواجية وتسييس المظلومية.

    الدولة الوطنية في مواجهة منطق التوازي الاستراتيجي

    هل يُطلب من الدول أن تظل رهينة لخطاب تاريخي متخشّب، بينما تُستهدف سيادتها من قبل فاعلين يُفترض أنهم في صفّها؟ هنا تدخل الدولة الوطنية، كالمغرب، في مأزق مركب: الحفاظ على التوازن بين التضامن القومي والتصدي لمحاولات زعزعة الاستقرار من قبل جهات تُقدَّم في الخطاب العام كضحايا.

    المعضلة لا تكمن فقط في صعوبة فرز النوايا، بل في ما تطرحه هذه الوقائع من تحديات نظرية: هل لا يزال ممكنًا الفصل بين القضية وكياناتها الحاملة؟ وهل تُمارس الدولة الوطنية حقّها في إعادة ترتيب أولوياتها الإقليمية دون أن تُتهم بالخيانة أو التواطؤ؟

    المغرب، بإقدامه على إعادة تطبيع علاقاته مع إسرائيل، مارس فعلًا سياديًا يدخل ضمن حسابات استراتيجية داخلية وإقليمية معقدة. غير أن الردّ عليه لم يأتِ من إسرائيل، بل من أطراف يُفترض أنها “شريكة نضال”، لتُطرح بذلك مسألة جوهرية: أيهما أولى بالولاء، الذاكرة الأخلاقية أم الحاضر الأمني؟

    تحولات الجغرافيا السياسية: حين يتشظى مفهوم “العدو”

    في زمن تراجعت فيه الحدود الصلبة بين الجبهات، وأصبح مفهوم “العدو” نسبيًا، لم يعد مفاجئًا أن نجد تقاطعًا موضوعيًا بين من يقاتلون “إسرائيل” في غزة ومن يموّلون انفصاليين يهاجمون المغرب في الصحراء.
    هل نحن أمام إعادة إنتاج لمنطق الحرب بالوكالة، تُستعمل فيه القضية الفلسطينية كبوابة لاختراق النظام العربي من الداخل؟ أم أن هذه الاصطفافات تعبّر عن انهيار المرجعيات القومية التي كانت تضبط العلاقة بين الشعوب والدول؟

    التقاطع مع المشروع الإيراني ليس حدثًا عرضيًا، بل سياسة ممتدة توظف الفاعلين غير الدوليين كأدوات ضغط على الدول الوطنية. وبهذا المعنى، تصبح “حماس”، في بعض تجليات سلوكها، أقرب إلى وظيفة جيوسياسية منها إلى حركة تحرر وطنية، وهو ما يتطلب مساءلة من داخل المجال العربي، لا خارجه.

    التضامن المشروط والمساءلة الأخلاقية

    هل نملك، بعد اليوم، ترف الاستمرار في دعم غير مشروط، باسم ذاكرة باتت تُستغل ضد مصالحنا؟ وهل يمكن لفكرة فلسطين أن تظل عابرة للتناقضات بينما تُستخدم من قِبل بعض الفصائل كأداة ابتزاز استراتيجي؟
    المطلوب اليوم ليس تنكرًا لفلسطين، بل تحريرها من التوظيف السياسي الإقليمي، وإعادة امتلاك القدرة على التمييز بين من يقاوم من أجل التحرر، ومن يتحايل على تلك المقاومة لخدمة مشاريع لا صلة لها بمصلحة الشعب الفلسطيني نفسه.

    لقد تحوّل الصمت العربي عن هذه السلوكيات إلى نوع من “السكوت العميق”، يُعيد إنتاج العلاقة الزبائنية القديمة بين القضية والفعل السياسي، ويؤجل لحظة المواجهة مع خطاب لم يعد منسجمًا مع واقع التحولات.

    خلاصة مفتوحة: نحو مراجعة المفاهيم لا المواقف

    في لحظة شديدة الالتباس، قد لا يكون المطلوب إعلان قطيعة، ولكن لا يمكن أيضًا استمرار العلاقة على نحوها التقليدي. فالثمن لم يعد رمزيًا، بل أصبح أمنيًا واستراتيجيًا، يُدفع من استقرار الدول ووحدتها الترابية.
    هل يمكن لفلسطين أن تظل “قضية جامعة” حين يُستعمل اسمها لشرعنة تدخلات مهددة لكيانات عربية؟ وهل تكون التضحية بها أقلّ فداحة من التضحية بسيادة الدول؟

    ربما آن أوان المراجعة العميقة، لا في الولاءات بل في طرائق الفهم ومنهجيات الدعم. لا كي نُحدد من هو مع أو ضد، بل كي نستعيد القدرة على قول “لا”، حين تتحوّل الشعارات إلى أدوات قهر، والرموز إلى مطايا لتفكيكنا من الداخل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول فيدرالي سويسري: المغرب شريك ذو أولوية

    برن – أكد كاتب الدولة المساعد لدى كتابة الدولة للاقتصاد بالاتحاد السويسري، السفير إيفو غيرمان، اليوم الخميس ببرن، أن المغرب يعد “أحد أهم الشركاء التجاريين لسويسرا في إفريقيا”.

    وأوضح السيد غيرمان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش حفل استقبال نظمته سفارة المملكة في سويسرا بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ26 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين، أنه “تم هذه السنة تصنيف المغرب كبلد ذا أولوية ضمن الاستراتيجية الجديدة للتعاون الاقتصادي لكتابة الدولة للاقتصاد”، في خطوة تعبر عن إرادة واضحة لتعزيز التبادلات الثنائية في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • El Periódico Marroquí: حوار شيق مع الدكتور مشيج القرقري

    العرائش نيوز:

    في حوار خاص مع الصحيفة المغربية الصادرة باللغة بالإسبانية El Periódico Marroquí ، قدّم الدكتور مشيج القرقري، الفاعل السياسي والحقوقي وعضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، تقييماً شاملاً لمسار الإصلاح والتنمية الذي شهده المغرب خلال 26 سنة من حكم جلالة الملك محمد السادس.

    وللإشارة، فإن الدكتور مشيج القرقري، يشغل عضوية المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ويتولى مسؤولية العلاقات الدولية مع أمريكا اللاتينية وإفريقيا، كما يشكل جزءاً من لجنة الأخلاقيات بالأممية الاشتراكية. وعلى امتداد مسيرته، شارك في مهام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير « الأقصى » يشكر جهود المغرب

    هسبريس – و.م.ع

    ثمن الشيخ عمر الكسواني، مدير المسجد الأقصى المبارك، مبادرة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، بإرسال مساعدة إنسانية وطبية عاجلة إلى الشعب الفلسطيني، وخاصة إلى ساكنة غزة.

    وقال الشيخ الكسواني، في تصريح صحافي، إن “مبادرة جلالة الملك محمد السادس التفاتة طيبة من أجل التخفيف من معاناة  أهلنا في غزة، وسد رمق المجاعة التي تحاصرهم”.

    كما توجه مدير المسجد الأقصى بـ”الشكر والتقدير الكبيرين للمملكة المغربية على مختلف الجهود الطيبة التي تقوم بها من أجل دعم الشعب الفلسطيني”.

    وقال إن “هناك الكثير من المشاريع التي تنفذها المملكة لدعم الشعب الفلسطيني وثباته على أرضه، خصوصا ما تقوم بها وكالة بيت مال القدس الشريف من مشاريع وبرامج تهدف الى الدفاع على المدينة المقدسة، والحفاظ على مقوماتها الحضارية وهويتها الإسلامية، ودعم صمود سكانها”.

    وأضاف الشيخ الكسواني: ”إنها جهود مباركة تلقى ترحيبا من أهلنا في فلسطين وسكان بيت المقدس”.

    وكان الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، قد أعطى تعليماته من أجل إرسال مساعدة إنسانية وطبية عاجلة لفائدة الشعب الفلسطيني الشقيق، وخاصة ساكنة قطاع غزة.

    وتتكون هذه المساعدة، التي تصل إلى نحو 180 طنا، من المواد الغذائية الأساسية، ومن الحليب ومواد موجهة بالخصوص للأطفال، وكذا أدوية ومعدات جراحية لفائدة السكان الأكثر هشاشة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشاب الزيراري يغني للحنان الأبدي في أحدث إصداراته

    أطلق الفنان المغربي الشاب الزيراري أغنيته الجديدة “الوالدة”، كتحية موسيقية مؤثرة للأم، استحضر فيها أسمى معاني الحنان والتقدير.

    الأغنية هي من كلمات نجلاء البياري، وألحان فؤاد الغايب، بينما تولى مهمة التوزيع الموسيقي أسامة فيلالي، في توليفة فنية حازلت الجمع بين الإحساس العميق واللمسة الفنية الرفيعة.

    واختار ابن مدينة القنيطرة، الذي رسخ اسمه في ساحة فن الراي، العودة بهذا العمل ليؤكد مرة أخرى قدرته على مزج الإيقاع العصري بالرسالة الإنسانية، حيث جاءت “الوالدة” كأغنية تلامس الوجدان وتعيد الاعتبار للأغنية العاطفية الهادفة في زمن السرعة والاستهلاك.

    يشار إلى أن الشاب الزيراري سبق له المشاركة في عدة مهرجانات وطنية وإحياء مجموعة حفلات، ليكون بذلك لنفسه قاعدة جماهيرية مهمة خصوصا بين محبي الراي بفضل صوته القوي وتنوع اختباراته الفنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدف سفيان الكرواني الرائع في مرمى شيريف الملدوفي

    هدف سفيان الكرواني الرائع لغريقه أوتريخت في مرمى نادي شيريف الملدوفي.

    Au passage , El Karouani a mis un énorme banger aujourd’hui en Europa League face au Sheriff Tiraspol ! https://t.co/bSddWUTCfl pic.twitter.com/PkyRIAMjwS

    — CHANCEL TU CLC (@diez31___) July 31, 2025



    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف شابين بفاس لتورطهما في اعتداء موثق بمقطع فيديو

    أوقفت مصالح الأمن بمنطقة بنسودة بمدينة فاس، مساء الأربعاء 30 يوليوز، شابين يبلغان من العمر 25 و28 سنة، للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض، تم توثيقها في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.

    وكانت مصالح الشرطة قد توصلت بشكاية من أحد الضحايا، تفيد بتعرضه لاعتداء جسدي خطير بالسلاح الأبيض، ما استدعى فتح تحقيق عاجل مكن من تحديد هوية المشتبه فيهما وتوقيفهما في وقت وجيز.

    وقد تم الاحتفاظ بالموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات الواقعة، وتحديد الخلفيات الحقيقية لهذا الاعتداء، فضلاً عن التحقق من احتمال تورط أشخاص آخرين.

    ويأتي هذا التدخل الأمني السريع في إطار التفاعل الفوري مع المحتويات الرقمية التي توثق أفعالاً إجرامية، وحرص السلطات الأمنية على التصدي لكل ما من شأنه المساس بأمن وسلامة المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملية نوعية للأمن والجمارك: إجهاض عملية تهريب 54 ألف قرص مخدر إلى داخل التراب الوطني

    أسفرت عملية نوعية باشرتها عناصر الأمن الوطني والجمارك بمركز باب سبتة، مساء يوم الخميس 31 يوليوز المنصرم، عن إجهاض عملية تهريب 54 ألف قرص مخدر إلى داخل التراب الوطني، وتوقيف شخص يبلغ من العمر 34 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالتهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
    وقد جرى توقيف المشتبه فيه مباشرة بعد وصوله على متن سيارة مرقمة بالخارج إلى مركز باب سبتة، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزته على 54 ألف قرص طبي مخدر من نوع “ريفوتريل”، مخبأة بعناية بتجاويف تم إعدادها خصيصا بهيكل هذه السيارة.
    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي تجريه المصلحة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بناء على معلومات الديستي: أمن سلا يوقف سيدة بحوزتها 2430 قرص “ريفوتريل” وجرعات من الكوكايين

    تمكنت عناصر الشرطة بالأمن الإقليمي بمدينة سلا بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس الأربعاء 30 يوليوز الجاري، من توقيف سيدة تبلغ من العمر 33 سنة، وذلك للاشتباه في تورطها في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيها بأحد أحياء مدينة سلا، وهي في حالة تلبس بحيازة وترويج الأقراص المهلوسة، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزتها على 2430 قرص طبي مخدر من نوع “ريفوتريل”، علاوة على جرعات من مخدر الكوكايين.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيها للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف…

    إقرأ الخبر من مصدره