Mois : août 2025

  • عاجل. النحس يلاحق محمد رمضان .. حفل الساحل تحول إلى مأثم وعزاء

    بات النحس يلاحق مغني الفن الهابط، محمد رمضان، بعدما  تحول حلفه في الساحل الشمالي إلى مأثم وعزاء.
    لحظة هروب الجمهور لحظة هروب الجمهور

    غيثة الباشا -le12.ma 

    سقط قبل قليل من صباح الجمعة، عدد من عمال حفل محمد رمضان في الساحل الشمالي في مصر، بين قتيل وجريح. 

    وتحول الحفل الفني، الذي جرى وسط حضور جماهيري  كبير إلى مأثم، عندما تعرض عدد منهم إلى إصابات شهب نارية قاتلة،  

    وساهم تدافع المتفرجين، أثناء هروبهم من لهيب الشهب، في سقوط قتيل وجرحى، من عمال شركة الأشهب.

    وسارع محمد رمضان، إلى إيقاف الحفل،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباشرة بعد زيارة مبعوثه الشخصي.. ترامب يصفع النظام العسكري ويفرض رسوما جمركية مرتفعة على الجزائر

    زنقة 20 . الرباط

    قررت الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، تعديل معدلات الرسوم الجمركية المفروضة على عدد من الدول، في إطار سياسة تجارية وصفت بأنها تهدف إلى حماية الاقتصاد الوطني وتعزيز التوازن في المبادلات التجارية الدولية.

    وشملت هذه القرارات فرض رسوم جديدة على صادرات بعض البلدان، من بينها الجزائر التي كانت قد قدمت عروضا تفضيلية في قطاعي النفط والغاز الطبيعي، في محاولة لتوسيع آفاق التعاون الطاقي مع السوق الأمريكية.

    وحسب مصادر دبلوماسية فإن العروض الجزائرية لم تؤخذ بعين الاعتبار من قبل الجانب الأمريكي ما يُعد تجاهلا لمبادرات الجزائر الرامية إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية في مجال الطاقة، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية والتقلبات الحادة التي تعرفها السوق العالمية للنفط.

    ويرى خبراء اقتصاديون، أن هذه الرسوم الجديدة قد تؤثر سلبا على صادرات الجزائر الطاقية نحو الولايات المتحدة وتدفعها إلى إعادة توجيه استراتيجيتها التجارية نحو أسواق بديلة أكثر استقرارا، كالصين وبلدان آسيا.

    كما من شأن هذه الخطوة الأمريكية تجاه الجزائر أن تُعيد رسم ملامح العلاقات الاقتصادية بين الجزائر وواشنطن، في وقت تسعى فيه الجزائر إلى تقوية موقعها كمزود طاقي رئيسي خارج إطار الشركاء التقليديين في أوروبا.

    إلى ذلك تبقى تداعيات القرار الأمريكي الصادم للجزائر رهينة بتفاعل السلطات الجزائرية مع هذه المستجدات، ومدى قدرتها على الدفاع عن مصالحها ضمن الأطر الثنائية والدولية المعنية بالتجارة والطاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تدعو للتحقيق بمقتل متظاهرين في أنغولا

    دعت الأمم المتحدة، الخميس، السلطات الأنغولية إلى فتح تحقيق “سريع وشامل ومستقل” بشأن مقتل أكثر من 20 شخصا خلال احتجاجات اندلعت في وقت سابق هذا الأسبوع على خلفية رفع أسعار الوقود.

    وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، في بيان صحفي، إن الاضطرابات التي شهدتها البلاد يوم الاثنين الماضي على إثر إضراب دعا إليه سائقو سيارات الأجرة، أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 22 قتيلا واعتقال أكثر من ألف شخص، مضيفة أن بعض التقارير تشير إلى “استخدام غير متناسب للقوة” من طرف قوات الأمن لتفريق المتظاهرين، بما في ذلك استعمال الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع.

    وأشار المتحدث باسم المفوضية، ثمين الخيطان، إلى أن التظاهرات التي شملت العاصمة لواندا وعددا من المدن الأخرى، تخللتها أعمال نهب وإطلاق نار متقطع، داعيا السلطات إلى “الامتناع عن استخدام القوة المفرطة وضمان احترام الحقوق الأساسية في الحياة وحرية التعبير والتجمع السلمي”.

    وأكد البيان أن “أي اعتقالات تعسفية يجب أن تُقابل بالإفراج الفوري عن المحتجزين”، داعيا إلى محاسبة جميع المسؤولين عن الانتهاكات المحتملة لحقوق الإنسان خلال الأحداث.

    وتأتي هذه الاحتجاجات التي امتدت إلى بعض المناطق الداخلية في البلاد كمدينتي (هوامبو) و(بنغيلا) على خلفية قرار حكومي يقضي برفع أسعار الوقود المدعوم من 300 إلى 400 كوانزا (عملة أنغولا) للتر (من 28ر0 إلى 38ر0 يورو).

    وأثار القرار رفضا شعبيا واسعا في البلاد الواقعة بجنوب القارة الإفريقية وتعد ثاني أكبر منتج إفريقي للنفط بعد نيجيريا حيث دعت منظمات في المجتمع المدني إثر القرار الحكومي إلى احتجاجات كل يوم سبت على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية.

    كما أعلنت نقابة سائقي سيارات الأجرة إضرابا لثلاثة أيام بدأ يوم الاثنين الماضي وتخللته أعمال عنف ونهب واسعة طالت عشرات المتاجر والمحلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انفراد..إحباط محاولة تهريب 54 ألف قرص مهلوس بباب سبتة

    جريدة البديل السياسي

    تمكّنت مصالح الجمارك بمعبر باب سبتة، بتنسيق وثيق مع عناصر الأمن الوطني، من إحباط محاولة تهريب كمية ضخمة من الأقراص المهلوسة إلى داخل التراب الوطني، قُدرت بحوالي 54 ألف قرص مخدر.

    وحسب مصادر أمنية مطلعة، فقد جرى توقيف مواطن مغربي مقيم بإسبانيا، كان على متن سيارة من نوع “أوبيل”، بعدما أسفرت عملية التفتيش الدقيق للمركبة عن اكتشاف الكمية المحجوزة مخبأة بإحكام داخل تجاويف معدّة خصيصًا لتمويه عمليات المراقبة الجمركية.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه لإجراءات البحث التمهيدي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع المتورطين المحتملين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رضا سليم يرفض اللعب لغير الجيش الملكي في البطولة

    رفض الجناح الهجومي رضا سليم الإنتقال لصفوف نادي نهضة بركان رغم موافقة إدارة الأهلي المصري على تسريحه للفريق البرتقالي خلال الميركاتو الصيفي الحالي واتفاقها على كافة التفاصيل مع إدارة بركان.

    وتشبث رضا سليم بقراره بعدم الإنتقال إلى نادي نهضة بركان، مبديا رغبته في الإنتقال لأحد الأندية الخليجية وعدم اللعب في الدوري المغربي إلا لفريقه السابق الجيش الملكي نظرا للعلاقة القوية التي تجمعه بالجمهور العسكري.

    رضا سليم يماطل الأهلي المصري للرحيل بشكل مجاني

    ولم يتضح بعد مستقبل رضا سليم لاسيما بعد إسقاط إسمه من القائمة الرسمية للنادي الأهلي واستبعاده من طرف المدرب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « سينما اليد الممدودة » .. حين تعمل الصورة على استبدال الكلام بالإصغاء


    عبدالله الساورة

    في زمن يفيض بالضجيج والصراخ والمطالب المعلّبة تنبع من عمق السينما تلك الصور الصامتة التي تمد يدها لا لتصفع، ولا لتأمر، بل لتُصغي وتحتضن وتتعايش ببعد إنساني. إنها سينما اليد الممدودة، التي لا تُشيّد خطابها على الأبطال المنتصرين، ولا على النهايات الكبيرة، ولا على ثقافة الاستعلاء، بل على ذاك الارتجاف الطفيف في النظرة، وعلى ذلك العبور الخافت من الذات إلى الآخر؛ وهي سينما لا تمثل العروض ولا المواجهات، بل سينما التماس الإنساني، حيث تتداخل الجراح وتتشابك الحكايات والتاريخ والجغرافيا في محاولات يائسة للقول: “أنا هنا… هل تراني؟”. في عالم يزداد الفرد عزلة، تأتي هذه السينما لتذكرنا بأن أبسط تعبير عن الحياة يمكن أن يكون يدًا ممدودة لا تحمل شيئًا سوى الاعتراف بإنسانية الآخر.

    كما قالت “كليو” في فيلم Cléo de 5 à 7 (1962) “كليو من 5 إلى7 “، للمخرجة أنيس فاردا، حينما نظرت إلى الجندي الشاب في الحديقة: “حين تحدثنا بدا لي العالم أقل فزعًا… لا بسبب ما قلتَ، بل لأنك كنت هناك”. تلك هي اليد الممدودة: حضور بسيط، لكنه كافٍ لوقف الانهيار. والسؤال كيف تتأسس فكرة اليد الممدودة استعاريا في السينما؟ وما أبعادها؟.

    سينما “اليد الممدودة”.. سينما القرب والحميمية والطارئ

    في قلب السينما التي لا تكتفى بالتصوير ولا تتعامل مع الواقع كمنظر تبرز “سينما اليد الممدودة” كجبهة سردية وجمالية وأخلاقية تبحث عن الإنسان قبل أن تبحث عن الحكاية. وتتجاوز هذه السينما حدود التمثيل الكلاسيكي وتسعى إلى تورط بصري وعاطفي عميق مع العالم، فهي لا تُعالج الموضوعات فقط بل تُصاب بها، لا تحكي الشخصيات بل ترافقها، لا تصور الألم بل تتألمه؛ إنها السينما التي لا تريد أن تكون فنًا للمُشاهدة فقط، بل صرخة، شهادة، وربما محاولة يائسة لمسك اليد التي تغرق، ومن هنا تتولد هويتها السردية والبصرية الخاصة، بقدر ما تتولد شخصياتها وبُناها النفسية والاجتماعية والرمزية، التي تستحق قراءة معمقة تقطع مع التصنيفات التقليدية وتفتح آفاقًا جديدة للتفكير في الصورة والإنسان والعيش المشترك.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ولا تخضع الهوية السردية لسينما اليد الممدودة لهيكل الصراع التقليدي بين البطل والخصم، أو للبناء الدرامي القائم على بداية وعقدة ونهاية، بل تنبع من الرغبة في تقفي أثر حياة تنهار أو تُقاوم. ولا تُبنى القصة لكي تُحكى بل لكي تُوثّق، تُلامس، وتُفضح؛ وهي في الغالب ليست من اختراع الخيال، بل من التقاط ما لا يُرى، ما لا يُروى في الإعلام أو في الخيال المهيمن.

    ولا يحتفل السرد هنا بالتحول بل بالصمود، لا يُكافئ البطل بل يمنحه صوتًا، لا يسعى إلى الخاتمة بل إلى الاعتراف. ولا يتغير البطل، ولا ينتصر، في فيلم “أنأ دانييل بلاك” (2016) للمخرج كين لوتش، بل ينهار كنداء أخير ضد البيروقراطية التي تفتك بالفقراء. ولا وجود لهدف خارجي يتحقق، بل لمأساة داخلية تنكشف. وهكذا تتحول السردية من بناء درامي إلى سيرة من الداخل، إلى مسار مفتوح لا تقوده الحيلة بل الحاجة، لا يؤطّره النجاح أو الفشل بل الكرامة المهزومة.

    وتحتاج هذه السردية الفيلمية إلى هوية بصرية مضادة للفرجة السهلة، لذلك فإن سينما اليد الممدودة تشتغل على الصورة بوصفها جرحًا. ولا تمثل الكاميرا طائرة (درون) ولا عينًا متعالية، بل جسدًا يسير، يتلعثم، يهتز. ولا يُضيء المشهد بل يَكشف، ولا يعكس الضوء للتجميل بل للفضح. ولا تظل الصورة مرتبة بل مفخخة، مشوشة أحيانًا، قاسية، غير مكتملة.

    ونتابع في فيلم “كفرناحوم” (2018)، للمخرجة نادين لبكي، الكاميرا وهي تُرافق الطفل زين في شوارع بيروت، من دون أن تستغل بؤسه أو تُحوّله إلى بطوليّة كاذبة، حيث الكادر ضيّق، الألوان ترابية، العدسة مشوشة، لأن الكاميرا لا تُراقب بل تعيش معه. وترفض الصورة في هذا السياق “النظرة السياحية” للمهمشين، وتتمرد على جمالية التجميل، لكي تبني لغة بصرية تنتمي إلى القرب، إلى الحميمية، إلى الطارئ.

    ولا تسعى هذه السينما إلى بناء عالم متكامل بل إلى الإمساك بلحظة، بلقطة، بوجه يصرخ، بحوار منفلت، بعين تنكسر؛ فهي جمالية الشظايا والتمزقات، لذلك تعتمد على تقنيات مثل الكاميرا المحمولة، الإضاءة الطبيعية، المونتاج المقطّع، الحوارات المرتجلة، والصمت بوصفه صوتًا آخر؛ وهي جمالية التقشف البصري الذي يعكس تقشف الحياة ذاتها، حيث لا وقت للتجميل ولا رفاهية أمام التكرار. ولا نرى في فيلم Rosetta (1999) “روزيتا” للأخوين جان بيير ولوك داردين أي موسيقى تصويرية، ولا لقطات عامة، بل فقط كاميرا تلاحق جسد الفتاة وهي تحارب من أجل فرصة عمل. الجمالية هنا هي اللاجمالية، لأن الجمال يكمن في الصدق، لا في الإبهار.

    سينما “اليد الممدودة”.. سينما كشف الأعطاب والتفاصيل

    لا يعتبرالبطل في سينما اليد الممدودة بطلا خارقًا ولا حتى فاعلًا بمعناه التقليدي، وهو غالبًا شخصية متعثرة، مكسورة، تبحث عن شيء بسيط: مأوى، دواء، بطاقة هوية، حب صغير، لكنه في الوقت ذاته بطل وجودي، لأن مقاومته اليومية تُصبح أكبر من أي معنى. ويتعرض البطل الشاب في فيلم The Rider ، “الراكب” (2020)، للمخرجة الأمريكية ذات الأصول الصينية كلوي تشاو، لحادث دماغي أفقده القدرة على ركوب الخيل، ومع ذلك يحاول التمسك بشيء من ذاته في مواجهة واقع لا يعترف بالهشاشة؛ هو بطل هش، لكنه مقاوم، جسده ضعيف، لكن روحه تُصِر. والأمر نفسه مع الطفل في فيلم The Florida Project، “مشروع فلوريدا” (2017)، للمخرج شون بيكر، الذي لا يفعل شيئًا بطوليًا سوى أن يعيش طفولته في فندق فقير بجوار ديزني لاند، لكن الكاميرا تحوّله إلى شاهد على عالم ينهار تحت سطح الترفيه المصطنع.

    ولا تمثل الشخصيات في هذا النوع من السينما رموزًا بل أفرادًا، ولا تُستخدم لتجسيد فكرة بل لتجسيد حياة، ولذلك غالبًا ما تكون هذه الشخصيات الفيلمية غير معروفة، أو ممثلين غير محترفين، أو حتى شخصيات واقعية؛ لا يُطلب منهم التمثيل بل أن يكونوا على حالتهم وطبيعتهم، ولا يُعطَون حوارات بل يُتركون للكلام الذي يأتي من وجعهم الخاص. ونتابع في فيلم الوثائقي في A World Not Ours (2012)، ” عالم ليس لنا”، للمخرج مهند يحيى، شخصيات حقيقية من مخيم عين الحلوة، لا ينطقون بسيناريو بل بذواتهم. ولا تقدم هذه الشخصيات خدمة للسرد، بل السرد هو في خدمتها. وتنزل السينما هنا من العرش لتجلس بجوار الشخصيات، تُصغي لهم، تُشاركهم الأمل والخذلان.

    وتنتمي سينما اليد الممدودة إلى طبقات الهامش، على المستوى الاجتماعي، إلى من لا صوت لهم في الخطاب الرسمي: العمال، اللاجئون، النساء المعنفات، الأطفال المُهمّشين، العجزة، المرضى، السجناء، العابرون للحدود… ولا تُظهرهم بوصفهم ضحايا فقط، بل كفاعلين داخل ظروف قاهرة، يبتكرون الحياة من رمادها. ونتابع في الفيلم الياباني Shoplifters،(2018) ، سارقو المتاجر”، للمخرج الياباني هيروكازو كوري – إيدا، أسرة فقيرة تسرق من المتاجر، لكن الفيلم لا يُدينها، بل يكشف هشاشة نظام يُنتج الفقر ثم يُعاقب عليه. وتُعيد الصورة هنا للفقير إنسانيته، لا تستهلك بؤسه بل تُضيء معناه.

    وتشتبك سياسيًا هذه السينما مع السلطة لا من خلال الشعارات بل من خلال الحكايات الفردية، لا ترفع شعارات ثورية صريحة، لكنها تُفجّر النظام من داخله. كل وثيقة ضائعة، كل تحقيق ظالم، كل إقامة غير شرعية، كل دواء غير متوفر، تُصبح في هذه السينما فعلًا سياسيًا. ولا يمثل البطل في The Mauritanian، (2021) ، “الموريتاني”، للمخرج البريطاني كيفن ماكونالد، بطلا يواجه الظلم فقط، بل يفضح نظاما ينهار أخلاقيًا أمام فرد ضعيف لكنه مُصِر على أن يُسمَع صوته.

    ولا تأتي السياسة هنا من الخطاب بل من التفاصيل: من الانتظار في الطابور، من الصمت في زنزانة، من صرخة مكبوتة في قاعة المحكمة.

    نفسيًا، سينما اليد الممدودة تكشف الأعطاب التي لا تُرى، ولا تتحدث عن الأمراض النفسية بوصفها ظواهر بل بوصفها شروخًا إنسانية تتسلل عبر القهر والعزلة والاغتراب. ولا يذهب البطل إلى الطبيب النفسي بل إلى الهروب، أو العزلة، أو الصمت. وفي الفيلم الياباني، Nobody Knows ،(2004) ، “لا أحد يعلم”، للمخرج هيروكازو كوري، يُترك أطفال في شقة وحدهم بعد أن تخلت عنهم أمهم، ومع ذلك يحاول الأخ الأكبر أن يُبقيهم على قيد الحياة. وهنا يصرخ الصمت ويُشكل الهجر الجرح النفسي الذي لا تداويه الكلمات. ولا تُشخّص السينما بل تُشارك في الألم.

    وعلى المستوى الرمزي لا تبحث هذه السينما عن المجاز بقدر ما تسعى إلى تكثيف الواقع، لكنها حين ترمز تفعل ذلك من خلال الجسد، من خلال التفاصيل، من خلال نظرة العين. وتتحول الدراجة في الفيلم السعوديWadjda (2012) للمخرجة هيفاء المنصور، التي تحلم بها الطفلة، إلى رمز للحرية المكبوتة في مجتمع لا يعترف برغبات الفتيات. ويتدخل الزمن والذاكرة في فيلم Kaili Blues، (2015)، “نزهة على جانب الطريق” للمخرج الصيني بي غان، بشكل بصري يُحوّل المكان إلى استعارة لفقدان الحاضر. وهذه السينما حين تقترب من الرمزية تفعل ذلك من داخل الجرح، لا من خارجه، تجعل من الرموز امتدادًا للوجدان لا بديلاً له.

    سينما اليد الممدودة.. سينما التنبيه والاحتجاج

    تكمن قدرة هذه السينما على الصدق في مقابل خطر الاستغلال، والسؤال كيف تُصوَّر المعاناة دون المتاجرة بها؟ كيف يُمنح الهامش صوتًا دون أن يُستخدم؟ كيف تُعبّر الصورة عن العجز دون أن تُجمّله؟ هذه الأسئلة تتكرر مع كل تجربة في هذا النوع من السينما، وتفرض على المخرج وعيًا أخلاقيًا عاليًا لا يُقاس بعدد الجوائز بل بدرجة التورط الصادق. وتسجل في فيلم For Sama، (2019)، من أجل سما”، للمخرجين وعد الخطيب وإدوارد واتس، خمس سنوات من حياة الصحافية وعد الخطيب في مدينة حلب خلال الحرب، لا لتُثير الشفقة، بل لتُقاوم النسيان، لا لتحكي عن نفسها، بل عن الأمهات والطفولة وسط الأنقاض.

    ولا تقترح سينما اليد الممدودة الحلول، بل هي سينما السؤال والتنبيه المبكر، ولا تمثل فنًا للمصالحة بل فنا ورؤية للاحتجاج، ولا تُعطي المتفرج الوهم بأنه بخير بل تُزعزعه، وتجعله يبكي لكنه لن ينسى؛ وهي السينما التي تؤمن بأن الفيلم يمكن أن يكون أكثر من مجرد صورة، بل حياة أخرى تُعاش في الظل، في الخفاء، في الكارثة. وهي السينما التي تُعيد للبطل إنسانيته المهدورة، وتعيد للصورة كرامتها المُفقَدة، وتفتح للواقع نافذة ليتكلم بلسانه هو، لا بلسان الخطاب الرسمي أو الكليشيات البصرية والنمطية. إنها السينما التي لا تُعرض في القاعات فقط بل تعيش معنا، فينا، بعد نهاية الفيلم.

    ولا تقدم “سينما اليد الممدودة” فقط توصيفًا لحالات الفقر والتهميش، بل هي بنية رمزية وثقافية ترصد الهشاشة الإنسانية في أبهى تجلياتها القاسية، كما أنها سينما تمعن النظر في ملامح البؤس، لا لتستجدي الشفقة، بل لتعيد تأطير الفعل الاجتماعي والسياسي في علاقته بالكرامة والإقصاء، حيث تصبح اليد الممدودة – سواء كانت في لقطة ثابتة أو حركة عابرة – استعارة عن العجز، الحاجة، وأحيانًا التمرّد الصامت. في هذا السياق لا يمكن تجاهل أفلام مثل “روزيتا”، للأخوين داردين، حيث تصارع الفتاة المراهقة الفقر عبر مقاومة الذل، فتصبح يدها ليست فقط ممدودة بل مغروسة في الطين بحثًا عن كرامة. تقول روزيتا في أحد المشاهد الأكثر تعبيرا: “لن أعيش مثل أمي… لن أتسوّل الحياة”. وتنقل هذه الجملة ما هو أعمق من البؤس، إنّها صرخة ضدّ التواطؤ مع الواقع المرير والنظام القائم.

    وتتحوّل اليد الممدودة في فيلم “كفرناعوم” إلى صوت طفل يقاضي والديه لأنهما أنجباه إلى عالم بلا رحمة. ولا يمد الطفل “زين” يده فقط للمال، بل يمدها للعالم، في محاولة لوقف الدمار الذي يلتهم الطفولة. ويصرخ في المحكمة: “ما بدّي شي… بس وقّفوا تجيبوا ولاد إذا ما بتقدروا تحمّوهم”. وتتجاوز هذه اللحظة السينما إلى مساءلة الوجود الأخلاقي ذاته.

    أما في الفيلم الياباني “لصوص المتاجر” فتُنتزع اليد الممدودة من سياقها السلبي، إذ تصبح وسيلة للمحبة ولإعادة تشكيل مفهوم “الأسرة” في مجتمع يطرد الضعفاء إلى الهوامش. يقول الأب بالتبني للطفل: “أحيانًا من نسرق معهم هم من نحبّهم أكثر”. ويجعل هذا الانزياح في المفاهيم من “اليد الممدودة” ليس فقط فعل حاجة، بل مساحة مقاومة، ومسألة أخلاقية معقّدة.

    ولا تكتفي اليد الممدودة في هذه السينما بأن تكون علامة على العوز، بل تصبح أداة نقد لنظام سياسي واقتصادي واجتماعي ينتج التفاوت ويعيد إنتاجه؛ لذلك فهي ليست مشهدًا بل موقفًا. سينما “اليد الممدودة” تسائل، تُدين، وتترك لنا سؤالًا معلقًا: من المسؤول عن أن تظل هذه اليد ممدودة إلى الأبد؟.

    في نهاية هذا التيه الذي تقترحه سينما اليد الممدودة ندرك أن الجمال لا يكمن في اللقطة المتقنة، بل في اليد المرتعشة وهي تُمدّ نحو آخر، لا تطلب شيئًا سوى الاعتراف. ولا تسعى هذه السينما إلى الحل بل إلى الإصغاء، ولا تصنع أبطالًا خارقين بل تخلق مساحات هشّة للتواصل بين غرباء وجيران توحدهم الحاجة إلى من يصغي وإلى بناء التصدع والسلام. إنها سينما التماس الحيّ، سينما التفاصيل المنسية، وسينما الصمت الذي يقول كل شيء حين تعجز الكلمات؛ ولا تتوقف إشكالياتها عند ثنائية المُعين والمُعان بل تتجاوزها إلى نقد كل منظومات العزل والعجز والتهميش والتمثيل والتمثلات المشروطة. وفي أحد أعذب لحظات هذا السينما تقول الشخصية العجوز في فيلم Amour (2012)، “حب”، للمخرج النمساوي مايكل هانكيه، حين تُمسك بيد زوجها المريض بصمت: “أمسك يدي، لا تقل شيئًا… أريد فقط أن أبقى هنا، معك، هكذا”، بهذا المشهد الجميل تكتمل هوية سينما اليد الممدودة كمساحة لا تُعرّف بالحبكة، بل بما يُقال حين لا يبقى شيء يُقال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الثقافة المصري: جلالة الملك عزز مكانة المملكة إقليميا ودوليا

    أكد وزير الثقافة المصري أحمد فؤاد هنو، مساء أمس الأربعاء بالقاهرة، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس تمكن من إرساء وترسيخ دعائم تنمية شاملة وتعزيز مكانة المملكة المغربية على الساحتين الإقليمية والدولية.

    وأشاد الوزير المصري، خلال حفل استقباله أقامه سفير المغرب بمصر، محمد آيت وعلي، بمناسبة الاحتفال بالذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد، بما حققته المملكة على مدار السنوات الماضية من إنجازات بارزة في مختلف الميادين.

    ونوه أحمد فؤاد هنو، بهذه المناسبة، بجودة ومتانة العلاقات القائمة بين المغرب ومصر والتي تضرب بجذورها في عمق التاريخ وتستند إلى قاعدة صلبة من التفاهم المتبادل والمصير المشترك والتقارب الثقافي والفكري الذي طالما جمع بين الشعبين.

    وبعد أن اعتبر الثقافة تظل الجسر الأقوى والأكبر الذي يربط بين الشعوب، وأداة فاعلة في توطيد العلاقات وتكريس التقارب الإنساني، أكد الوزير أن التعاون الثقافي المصري المغربي يحتل مكانة محورية في أجندة العلاقات الثنائية، بفضل الرصيد الحضاري الفريد والرؤية الواضحة لدور الثقافة في بناء الإنسان وصياغة المستقبل. 

    كما عبر وزير الثقافة المصري عن الحرص على تفعيل أطر التعاون المشترك، ولا سيما ما تقوم به اللجنة العليا المصرية المغربية ولجان التنسيق الثقافي والتجاري، دعما لمسيرة الشراكة القائمة وتأكيدا لدور الثقافة في بناء الأوطان وتعزيز علاقات الأخوة.

    وتميز هذا الحفل بحضور عدد من المسؤولين وممثلي الهيئات الدبلوماسية والمنظمات الدولية، وكذا شخصيات من عالم الثقافة والفن والإعلام، وأفراد من الجالية المغربية المقيمين بمصر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معطلوهاش.. صحافية برازيلية تشفر ليها تلفونها على الهواء مباشرة (فيديو)

    وكالات //

    تعرضات الصحافية البرازيلية كلارا نيري لحادث مفاجئ وهي كتوجد راسها باش دير تقرير مباشر قدام الكاميرا.

    كلارا، اللي هي مراسلة فشبكة “باند” التلفزيونية، كانت واقفة فوق واحد الرصيف فحي بوتافوغو اللي كاين فالجنوب ديال ريو دي جانيرو، ومنين بقات غير شوية باش تبان فبرنامج “بورا برازيل” الصباحي، تشفر ليها التيليفون.

    Um bandido puxou celular de uma repórter da Band que se preparava para entrar ao vivo na TV, ação flagrada pelo cinegrafista que acompanhava a profissional. O caso ocorreu na Zona Sul do Rio de Janeiro. #BandJornalismo pic.twitter.com/i2w2vwH103

    — Band Jornalismo (@BandJornalismo) July 28, 2025

    فواحد الفيديو، باين أنها كانت مركزة كاتكتب شي حاجة فالتلفون ديالها، حتى جا واحد الراجل راكب على موطور، مدّ يدو بسرعة وخطف منها التيليفون وهرب، وهادشي حسب ما جا فصحيفة “ميرور”.

    فداك الفيديو، باينة كلارا مصدومة، طلقات صرخة وجرات ورا التلفون ديالها حتى خرجات من الكاميرا.

    ومن بعد، قالت كلارا إن السارق ما قدرش يهرب بالتلفون، حيث تشبثات بيه مزيان. وقالت: “كنت دايرة ظهري، وفجأة جا واحد راكب موطور طالع فوق الرصيف وحاول يخطف التليفون من يدي. فالفيديو باين مزيان اللحظة اللي شد فيها التليفون وحاول يسحبو مني.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير المغرب بفلسطين: ندعم وقف إطلاق النار والعودة لطاولة المفاوضات

    قال سفير المغرب لدى دولة فلسطين عبد الرحيم مزيان إن إحياء ذكرى عيد العرش بكل ما تحمله من دلالات ومعاني رمزية وطنية بهذه الربوع الفلسطينية يعكس مدى التضامن المتبادل بين الأشقاء المغاربة والفلسطينيين.

    جاء ذلك خلال احتفال رمزي لتخليد الذكرى السادسة والعشرين لتربع الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين، أقامت سفارة المملكة المغربية لدى فلسطين، مساء أمس الأربعاء.

    وتم تنظيم اللقاء في إقامة السفير، بعيدا عن كل أجواء احتفالية احتراما للمعاناة التي يجتازها الشعب الفلسطيني، وذلك بحضور أعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعدد من الوزراء والسفراء وممثلي وكالة بيت مال القدس الشريف وأعضاء الجالية المغربية.

    وسلط سفير المغرب الضوء على جانب من العناية الخاصة التي يحيط بها ملوك المغرب، عبر التاريخ، فلسطين والفلسطينيين ، مذكرا بهذه المناسبة بالمواقف الثابتة والجهود التي يبذلها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، لدعم القضية العادلة للشعب الفلسطيني.

    وأشار إلى العمل الدؤوب الذي تقوم به وكالة بيت مال القدس الشريف، بقيادة الملك، لدعم صمود أبناء المدينة المقدسة، وتوفير الظروف المناسبة للعيش الكريم والحفاظ على التراث المعماري والحضاري والتاريخي الإسلامي والمسيحي للمدينة المقدسة والتخفيف من وطأة الاحتلال ومشاريع التهويد.

    وأبرز السفير أن المملكة المغربية تحيي الجهود الدبلوماسية الموفقة التي تقودها القيادة الفلسطينية، في ضوء الزخم السياسي والدبلوماسي الدولي المتصاعد نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية، كما تدعم كل المبادرات البناءة التي تهدف الى إيجاد حلول عملية لتحقيق وقف ملموس ودائم لإطلاق النار، ومعالجة الوضع الإنساني.

    وجدد التذكير بحرص المغرب على مواصلة جهوده الحثيثة والمعهودة من أجل توفير الظروف الملائمة، للعودة إلى طاولة المفاوضات، باعتبارها السبيل الوحيد لوضع حد نهائي للنزاع، وتحقيق الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط.

    وأشاد بالتطور الملموس والنوعي الذي حققته العلاقات المغربية الفلسطينية هذه السنة والسنة الفارطة، رغم ظروف الحرب القاسية وانعكاساتها الاقتصادية والمالية والاجتماعية الصعبة. وأشار في هذا السياق إلى الزيارات التي قامت بها وفود فلسطينية للمملكة والتوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون الثنائي.

    ومن جانبه، نقل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني في كلمة ألقاها نيابة عن الرئيس محمود عباس، تحيات فخامته إلى الملك محمد السادس.

    وأعرب بهذه المناسبة عن شكره للمغرب على اقتصار احتفالاته على استقبال رسمي تضامنا مع الشعب الفلسطيني، مبرزا متانة وجودة العلاقات بين البلدين.

    ونوه بمختلف مظاهر الدعم والمساندة التي يقدمها المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، للشعب الفلسطيني ولاسيما من خلال وكالة بيت مال القدس الشريف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الداخلية الإسباني يشيد بالمغرب

    هسبريس – و.م.ع

    وصف وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، التعاون القائم مع المغرب في مختلف المجالات بـ”النموذجي”، مشددا على أنه يستند إلى قيم مشتركة تتمثل في “الأخوة، والوفاء، والثقة المتبادلة”.

    وأكد مارلاسكا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة حفل الاستقبال الذي نظمته سفارة المملكة المغربية في إسبانيا، مساء الأربعاء بمدريد، بمناسبة الذكرى الـ26 لاعتلاء الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين، أن “العلاقات بين إسبانيا والمغرب تكتسي أهمية بالغة بالنسبة لبلدينا ولمجتمعينا على حد سواء. وبفضل طابعها الاستثنائي والاستراتيجي، فإنها تشكل نموذجا على الصعيد الدولي”.

    وأبرز الوزير الإسباني أن تطور العلاقات الثنائية خلال السنوات الأخيرة يعد لافتا، مشيرا إلى أن هذه الدينامية انعكست من خلال تعاون فعال للغاية في مجالات مكافحة الهجرة غير النظامية، والإرهاب الدولي، والشبكات الإجرامية المنظمة.

    كما أكد أن هذا التعاون الوثيق تجسد أيضا من خلال “التنسيق التام” على المستويين اللوجستي والعملي في إطار عملية “مرحبا 2025″، مبرزا أن العمل الذي قامت به سلطات البلدين من أجل ضمان نجاح هذه العملية كان “استثنائيا” بكل المقاييس.

    وفي ما يتعلق بكأس العالم لكرة القدم 2030، التي سينظمها المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، أوضح مارلاسكا أن التعاون في المجال الرياضي يعزز أكثر التناغم بين الرباط ومدريد، مؤكدا أن البلدان الثلاثة مستعدة لضمان تنظيم ناجح لهذا الحدث العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره