Mois : août 2025

  • من أحمد المنصور الذهبي إلى محمد السادس ومولاي الحسن… سلسلة المجد المغربي تتواصل

    الدار افتتاحية/ مريم حفياني

    في مشهد محمّل بالرمزية والتاريخ، اختار الملك محمد السادس أن يربط بين الماضي العريق للمغرب والمستقبل الواعد، من خلال إطلاق اسم السلطان أحمد المنصور الذهبي على الفوج الجديد من ضباط القوات المسلحة الملكية، وذلك خلال حفل استعراض مهيب بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش.

    قرار ملكي يُكرّس فهمًا متجذرًا لمفهوم الدولة المغربية، التي لم تكن يومًا مجرد تراكم سياسي، بل مشروع متكامل يجمع بين الذاكرة الحية والرؤية السيادية الممتدة.

    المنصور الذهبي، الذي حكم المغرب في أوج قوته خلال القرن السادس عشر، لم يكن مجرد سلطان من سلاطين التاريخ، بل صانعًا لعصر ذهبي بلغ فيه المغرب ذروة الهيبة والامتداد الجغرافي، من سواحل الأطلسي إلى عمق الصحراء الإفريقية. انتصر في معركة وادي المخازن، وفرض احترام المغرب في ميزان القوى العالمي، ودشّن مرحلة ازدهار غير مسبوقة في المجالات العسكرية والدبلوماسية والعلمية. وكان في كل ذلك رمزًا للقيادة الحازمة والرؤية البعيدة.

    واليوم، حين يُطلق الملك محمد السادس اسمه على فوج من الضباط، فهو لا يستحضر التاريخ فقط، بل يورّث معناه. فبين السلطان المؤسس والملك المجدد، وبينهما ولي العهد الأمير مولاي الحسن، تتشكل سلسلة القيادة المغربية، حيث تتوارث الأجيال شرف حمل السلاح وقيم الانتماء إلى وطن له تاريخ لا يُنسى ومستقبل لا يُؤجَّل.

    تسمية هذا الفوج تحمل في طياتها رسالة وطنية موجّهة إلى الشباب العسكري المغربي: أنتم امتداد لرجال صنعوا المجد، وأن حمل السلاح في المغرب ليس فقط مهمة أمنية، بل تعبير عن انتماء له جذور وسياق ومشروع حضاري متكامل. إنها دعوة لكي يكون هؤلاء الضباط أمناء على الوطن كما كان المنصور الذهبي حارسًا له في عصر التحديات الكبرى.

    القرار الملكي يحمل أيضًا بعدًا تربويًا وسياديًا، يذكّر بأن الجيش المغربي ليس فقط مؤسسة نظامية، بل ذاكرة حية وهوية متجددة. فالمؤسسة العسكرية، في تصور الدولة المغربية الحديثة، لا تنفصل عن المشروع الوطني الشامل، بل تقف في طليعة تجسيده، من حماية الوحدة الترابية إلى خدمة المصالح العليا للمملكة.

    وبينما يقف ولي العهد مولاي الحسن إلى جانب والده الملك محمد السادس في هذا الحفل العسكري الباذخ بالرموز، يظهر جيل المستقبل متجذرًا في قيم الوفاء والقيادة، ومُعدًّا لحمل شعلة الاستمرارية. إنها لحظة تختصر المغرب في جوهره: دولة بتاريخها، قوية بقيادتها، ومصممة على حماية إرثها وبناء مستقبلها بجيش منضبط، واعٍ، ومرتبط بجذوره العريقة.

    بهذا الربط الذكي بين المنصور الذهبي، محمد السادس، ومولاي الحسن، يُثبت المغرب مرة أخرى أن مشروعه الوطني لا يعرف القطيعة، بل يقوم على تراكم الحكمة وتجدد العهد بين العرش والشعب، في حماية الأرض والهوية والسيادة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاب يضبط والدته رفقة عشيقها بشاطئ بوقانا

    جريدة البديل السياسي – جمال الرامي 

    توصل شاب من مدينة زايو اقليم الناظور بخبر مفاده أن شخصا مجهولا  يتردد على بيته في غيابه من نفس المدينة ويتواصل مع والدته الأرملة عبر الهاتف وربط معها علاقة غير شرعية ، ليقرر مراقبة والدته في تحركاتها أثاء خروجها من المنزل والالتقاء مع عشيقها ، ليفاجأ  بعد ذلك بوجود رجل متقاعد من الديار الألمانية تجاوز الثمانين من عمره المعروف بشطحاته الشيطانية بزايو رفقة والدته  الارمة بأحد الشقق المخصصة للدعارة بشاطئ بوقانا تحت نفوذ جماعة بني انصار   . 

    و ربط الشاب المصدوم الاتصال بالأمن الذي حضر إلى عين المكان حيث ألقى القبض على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تزيل علمها الوطني من جزر قرب سواحل الحسيمة

    في خطوة غير متوقعة، أزالت السلطات الإسبانية علمها الوطني من جزيرتين واقعتين قبالة الساحل المغربي المتوسطي، قرب مدينة الحسيمة. ويأتي هذا الإجراء بعد أكثر من عشرين عامًا من رفع العلم لأول مرة على هاتين الصخرتين الصغيرتين، مما أثار توترات دبلوماسية بين الرباط ومدريد، حسبما أفادت وسائل إعلام مغربية.

    تعود القضية إلى حادثة 11 يوليوز 2002، عندما أنزلت وحدة من البحرية الملكية المغربية على جزيرة « ليلى » المغربية. واعتبرت إسبانيا هذا الإجراء انتهاكًا لسيادتها، وردّت بعملية عسكرية لاستعادة السيطرة على الجزيرة، مما أثار أزمة دبلوماسية حادة بين البلدين.

    منذ ذلك الحين، حافظت إسبانيا على وجود رمزي في الجزيرتين، مع فرض قيود صارمة على الوصول إلى الموقع، المصنف منطقة حساسة لأسباب أمنية وسيادية. إلا أن إزالة العلم مؤخرًا تثير تساؤلات حول طبيعة هذا الإجراء، وما إذا كان يعكس تغييرًا في الموقف الرسمي لإسبانيا من هذه الجزر الصخرية الصغيرة، أم أنه مجرد إجراء فني لا تداعيات سياسية له .

    ولم تصدر السلطات الإسبانية أو المغربية حتى الآن أي بيانات رسمية تشرح أسباب هذا القرار أو توضح المسألة، مما يترك الباب مفتوحا أمام احتمال تطور العلاقات مستقبلا بشأن هذه المناطق المتنازع عليها.

    في خطوة غير متوقعة، أزالت السلطات الإسبانية علمها الوطني من جزيرتين واقعتين قبالة الساحل المغربي المتوسطي، قرب مدينة الحسيمة. ويأتي هذا الإجراء بعد أكثر من عشرين عامًا من رفع العلم لأول مرة على هاتين الصخرتين الصغيرتين، مما أثار توترات دبلوماسية بين الرباط ومدريد، حسبما أفادت وسائل إعلام مغربية.

    تعود القضية إلى حادثة 11 يوليوز 2002، عندما أنزلت وحدة من البحرية الملكية المغربية على جزيرة « ليلى » المغربية. واعتبرت إسبانيا هذا الإجراء انتهاكًا لسيادتها، وردّت بعملية عسكرية لاستعادة السيطرة على الجزيرة، مما أثار أزمة دبلوماسية حادة بين البلدين.

    منذ ذلك الحين، حافظت إسبانيا على وجود رمزي في الجزيرتين، مع فرض قيود صارمة على الوصول إلى الموقع، المصنف منطقة حساسة لأسباب أمنية وسيادية. إلا أن إزالة العلم مؤخرًا تثير تساؤلات حول طبيعة هذا الإجراء، وما إذا كان يعكس تغييرًا في الموقف الرسمي لإسبانيا من هذه الجزر الصخرية الصغيرة، أم أنه مجرد إجراء فني لا تداعيات سياسية له .

    ولم تصدر السلطات الإسبانية أو المغربية حتى الآن أي بيانات رسمية تشرح أسباب هذا القرار أو توضح المسألة، مما يترك الباب مفتوحا أمام احتمال تطور العلاقات مستقبلا بشأن هذه المناطق المتنازع عليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلافات تنتهي بالقتل‬ في آيت اعميرة


    رشيد بيجيكن

    تمكنت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي بلفاع، الخميس، من توقيف شخص في دوار السوالم، التابع للجماعة الترابية آيت اعميرة، إقليم اشتوكة آيت باها، للاشتباه في تورطه في جريمة قتل.

    وكان الموقوف، الذي يمتهن جمع المتلاشيات، قد دخل في خلاف مع زميله حول تقاسم عائدات المتلاشيات، استل بعده أداة حادة (مفك براغٍ) فطعن بها الضحية الذي سقط مضرجا في الدماء قبل أن يغادر الفاعل مسرح الجريمة.

    وأسفرت التحريات المعمقة، التي باشرتها المصالح الدركية بعد إجراء المعاينات اللازمة، عن تحديد هوية المشتبه فيه الذي جرى توقيفه بمقر سكناه في دوار السوالم بجماعة آيت اعميرة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويجري التحقيق مع الموقوف حول ظروف وملابسات اقترافه للجريمة، بمركز الدرك الملكي ببلفاع تحت إشراف النيابة العامة المختصة باستئنافية أكادير؛ موازاة مع توجيه جثمان الضحية إلى مستودع الأموات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال تحكيمي في الكاف: إقالة الإيفواري دوي نورمانديز بعد احتجاج رسمي مغربي

    جرى رسميًا إعفاء الإيفواري دوي نورمانديز من مهامه كرئيس للجنة التحكيم التابعة للهيئة القارية، وذلك في أعقاب شكاية رسمية رفعها فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وعضو المكتب التنفيذي للكاف والفيفا.

    وبحسب مصادر متطابقة من داخل أروقة الكاف، فإن قرار الإقالة جاء بعد سلسلة من الملاحظات الجدية التي طالت أداء اللجنة تحت قيادة نورمانديز، وخاصة فيما يتعلق بعدم اتساق القرارات التحكيمية في عدد من المباريات الحاسمة، والتي كان للمنتخبات والأندية المغربية نصيب منها وآخرها حرمان المنتخب المغربي للسيدات من ضربة جزاء واضحة في نهائي كأس أفريقيا.

    الخطوة جاءت عقب مراسلة رسمية وجهها فوزي لقجع إلى رئيس الاتحاد الإفريقي باتريس موتسيبي، استعرض فيها ما وصفه بـ”الانزلاقات التحكيمية المتكررة التي تمس بمصداقية المنافسات القارية”، وخصوصًا في أعقاب الأحداث التي شهدتها المباراة النهائي لكأس أفريقيا للسيدات.

    وطالب لقجع، الذي يتمتع بثقل كبير داخل دوائر اتخاذ القرار القاري والدولي، بإعادة النظر في تركيبة لجنة التحكيم وإسنادها لكفاءات مشهود لها بالنزاهة والخبرة بعيدًا عن الحسابات الضيقة والتوازنات الإقليمية.

    إقالة دوي نورمانديز لا تُعدّ مجرد إجراء إداري عابر، بل تمثل رسالة واضحة بأن زمن التسيير العشوائي والقرارات التحكيمية المشبوهة داخل الكاف قد ولى، وأن هناك توجهًا نحو إرساء أسس جديدة أكثر شفافية وعدالة في تدبير القطاع التحكيمي، الذي ظل لسنوات محل انتقادات واسعة.

    وكان نورمانديز قد تولى رئاسة لجنة التحكيم قبل ثلاث سنوات، في وقت كانت الكاف تحاول فيه إعادة هيكلة جهاز التحكيم بعد عقود من الأزمات المتكررة. لكن فترة إشرافه شابتها الكثير من علامات الاستفهام، خاصة في ظل ما اعتبره مراقبون “انحيازات صامتة” و”فوضى تقنية” ساهمت في تأزيم الثقة بالصافرة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيجيدي بنكيران يُصارع من أجل البقاء ببلاغ يهاجم السلطة ويشكك في إنتخابات 2026 قبل موعدها

    زنقة 20. الرباط

    هاجم حزب “العدالة والتنمية”، وزارة الداخلية في بلاغ مبطن أصدره، عقب خطاب جلالة الملك بمناسبة عيد العرش المجيد مشككاً منذ الآن في إنتخابات 2026.

    و دعا الحزب الإسلامي الذي إختطفه “بنكيران”، وزارة الداخلية بلغة تهديد ووعيد، إلى “الحياد الحقيقي والإيجابي”، مشدداً على ضرورة “تجديد دعوتنا إلى إصلاح شامل للمنظومة العامة الانتخابية ومعالجة الاختلالات الكبيرة التي تعج بها القوانين والممارسة الانتخابية، وتوفير الشروط القانونية والإدارية والعملية والتقنية اللازمة”.

    وفي الوقت الذي كان حزب المصباح، أول المستفيدين مما سماه اليوم “إختلالات المنظومة الإنتخابية” خلال عهدتين من عشر سنوات، إستفاق أخيراً بعد صدمة العقاب الشعبي في إنتخابات 2021، ليطالب بمعالجة إختلالات المنظومة الإنتخابية.

    كما وجه بلاغ حزب بنكيران بإستغراب إنتقادات مبطنة لوزارة الداخلية، حول عدد إشراك مغاربة العالم، كحق يضمنه لهم الدستور، بينما غاب هذا الطرح طيلة عشر سنوات حينما كان في السلطة.

    وعاد بيجيدي بنكيران مرة أخرى ليشكك في إنتخابات 2021، التي وجه فيها الشعب المغربي صفعة قوية للإسلاميين الذين حكموا 10 سنوات عجاف، ومرروا أقسى القوانين التي لازال المغاربة يكتوون بنيرانها من ضمنها إرتفاع الأسعار.

    ويرى متتبعون أن بنكيران قضى على ما تبقى من حزب “العدالة والتنمية” في نسخته الحالية وحوّله إلى شبه “كلب أجرب” يفر منه الجميع، خوفاً من عضته التي قد تكون مميتة، بعدما إختطفه فكرياً وسياسياً وجعله ملكاً حصرياً له في بيته، ونزع عنه لبوس الحزب السياسي كباقي الأحزاب السياسية، ليحوله إلى شبه جماعة دينية تتجه نحو التطرف في القرار والموقف والتوجه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يخلّد الأمجاد الإمبراطورية للمغرب: ربط الحاضر بماضٍ بلغ نفوذه الصحراء الكبرى الإفريقية وتخوم أوروبا

    الدار/ مريم حفياني

    في لحظة محمّلة بالرمزية التاريخية، أضفى جلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، بُعدًا عميقًا على الاحتفال بتخريج الفوج الجديد من الضباط، من خلال إطلاق اسم السلطان أحمد المنصور الذهبي على هذا الفوج، في إشارة قوية إلى عمق الجذور الحضارية للمملكة المغربية واستمرارية مجدها عبر العصور.

    ولا تأتي هذه المبادرة الملكية في سياق بروتوكولي أو رمزي فحسب، بل تعكس ارتباطًا واعيًا بين حاضر المغرب وماضيه الإمبراطوري الزاخر، حين كان السلطان أحمد المنصور، أحد أعظم ملوك المغرب، يقود الدولة في أبهى فتراتها ازدهارًا وقوة. فقد امتدت رايات المملكة، في عهده، من سواحل المحيط الأطلسي إلى أعماق الصحراء الكبرى، وتجاوز نفوذها الحدود الإفريقية إلى تخوم أوروبا، في تجلٍّ واضح لعظمة المشروع الحضاري المغربي وتفوقه الجيوسياسي في تلك المرحلة المفصلية من التاريخ.

    وتكمن أهمية هذه التسمية الملكية في كونها تُحمّل الضباط الجدد مسؤولية تاريخية قبل أن تكون عسكرية، فهم لا يحملون فقط رتبا نظامية، بل يحملون اسمًا يجسّد روح الانتصار والسيادة والعبقرية الدبلوماسية والعسكرية المغربية. إنهم يُمثّلون جيلًا جديدًا من القادة الذين يستلهمون من أمجاد السلطان المنصور قوة الانتماء الوطني، وعزم الدفاع عن مصالح المملكة ووحدتها الترابية في وجه كل التحديات.

    كما أن هذه الخطوة الملكية تبعث برسائل واضحة إلى الخارج، وبالأخص إلى من يشكّك في عراقة الدولة المغربية ووحدتها، مفادها أن المغرب اليوم، كما بالأمس، يملك من الشرعية التاريخية والامتداد الحضاري ما يؤهله لأن يكون فاعلًا قوياً، ومؤثرًا في محيطه، ووريثًا لإمبراطورية امتدت يومًا إلى ما وراء البحار والحدود.

    إن إطلاق اسم أحمد المنصور الذهبي على هذا الفوج العسكري ليس فقط استحضارًا لرمز تاريخي، بل هو إعلان ضمني بأن المغرب لا يقطع مع ماضيه المجيد، بل يجعله قاعدةً ينطلق منها إلى المستقبل، بثقة واقتدار، تحت قيادة ملك يُدرك جيدًا أن الأمم العريقة لا تصنع حاضرها من فراغ، بل من روافد المجد التي حفرتها عبر قرون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التعليم العالي تعيد رسم الخريطة الجامعية

    قامت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بتحيين وتدقيق لوائح روافد الجامعات المغربية، في خطوة تهدف إلى تحقيق العدالة المجالية وضمان توزيع متوازن لعرض التعليم العالي بين مختلف الجهات والأقاليم.

    وجاء ذلك ضمن مراسلة رسمية موقعة من طرف الكاتب العام للوزارة، وُجّهت إلى رؤساء الجامعات والمؤسسات الجامعية ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديرين الإقليميين لوزارة التربية الوطنية، إضافة إلى مديري مؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي العمومية والخاصة

    وأكدت الوثيقة أن هذه الخطوة تأتي في إطار تنزيل المشاريع المهيكلة لمخطط العمل الهادف إلى تعزيز جودة التعليم العالي وتحسين مردوديته، مشددة على أن الخريطة الجامعية الجديدة للموسم المقبل ستعتمد على توزيع الطلبة حاملي شهادة البكالوريا وفق مسالك الإجازة المفتوحة، وبناءً على العمالات والأقاليم التي ينتمون إليها، مع احترام التقسيم الجهوي المعمول به

    ودعت الوزارة الجامعات إلى اعتماد منصات رقمية لتيسير تسجيل الطلبة الجدد، مع تعميم نشر المعلومات المتعلقة بشروط وإجراءات التسجيل، إلى جانب تحيين العرض التكويني الخاص بكل جامعة على بوابتها الإلكترونية، وضمان الالتزام بالمواعيد المحددة لتسجيل الطلبة

    وتواصل جامعة ابن زهر بأكادير تصدّر الجامعات من حيث عدد الروافد، حيث تستقبل طلبة جهات: سوس ماسة، كلميم واد نون، العيون الساقية الحمراء، الداخلة واد الذهب، إضافة إلى أقاليم ورزازات والصويرة وتنغير وزاكورة

    أما جامعة محمد الخامس بالرباط، فتستقطب طلبة عمالات الرباط، سلا، الصخيرات-تمارة والخميسات في تخصصات العلوم القانونية والاقتصادية والتدبير، بينما تستقبل طلبة من أقاليم أخرى في تخصصات اللغات والدراسات الإنسانية مثل الإسبانية والألمانية والإيطالية وعلم النفس

    ياسمين أحديدو-صحافية متدربة

    قامت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بتحيين وتدقيق لوائح روافد الجامعات المغربية، في خطوة تهدف إلى تحقيق العدالة المجالية وضمان توزيع متوازن لعرض التعليم العالي بين مختلف الجهات والأقاليم.

    وجاء ذلك ضمن مراسلة رسمية موقعة من طرف الكاتب العام للوزارة، وُجّهت إلى رؤساء الجامعات والمؤسسات الجامعية ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديرين الإقليميين لوزارة التربية الوطنية، إضافة إلى مديري مؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي العمومية والخاصة

    وأكدت الوثيقة أن هذه الخطوة تأتي في إطار تنزيل المشاريع المهيكلة لمخطط العمل الهادف إلى تعزيز جودة التعليم العالي وتحسين مردوديته، مشددة على أن الخريطة الجامعية الجديدة للموسم المقبل ستعتمد على توزيع الطلبة حاملي شهادة البكالوريا وفق مسالك الإجازة المفتوحة، وبناءً على العمالات والأقاليم التي ينتمون إليها، مع احترام التقسيم الجهوي المعمول به

    ودعت الوزارة الجامعات إلى اعتماد منصات رقمية لتيسير تسجيل الطلبة الجدد، مع تعميم نشر المعلومات المتعلقة بشروط وإجراءات التسجيل، إلى جانب تحيين العرض التكويني الخاص بكل جامعة على بوابتها الإلكترونية، وضمان الالتزام بالمواعيد المحددة لتسجيل الطلبة

    وتواصل جامعة ابن زهر بأكادير تصدّر الجامعات من حيث عدد الروافد، حيث تستقبل طلبة جهات: سوس ماسة، كلميم واد نون، العيون الساقية الحمراء، الداخلة واد الذهب، إضافة إلى أقاليم ورزازات والصويرة وتنغير وزاكورة

    أما جامعة محمد الخامس بالرباط، فتستقطب طلبة عمالات الرباط، سلا، الصخيرات-تمارة والخميسات في تخصصات العلوم القانونية والاقتصادية والتدبير، بينما تستقبل طلبة من أقاليم أخرى في تخصصات اللغات والدراسات الإنسانية مثل الإسبانية والألمانية والإيطالية وعلم النفس

    ياسمين أحديدو-صحافية متدربة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد جدري: خطاب الملك وضع خارطة طريق لتنمية عادلة

    دعا الملك محمد السادس، في خطاب عيد العرش، إلى « الانتقال من المقاربات التقليدية للتنمية الاجتماعية، إلى مقاربة للتنمية المجالية المندمجة ».

    وأضاف الملك محمد السادس، أنه « مع الأسف، ما تزال هناك بعض المناطق، لاسيما بالعالم القروي، تعاني من مظاهر الفقر والهشاشة، بسبب النقص في البنيات التحتية والمرافق الأساسية. وهو ما لا يتماشى مع تصورنا لمغرب اليوم، ولا مع جهودنا في سبيل تعزيز التنمية الاجتماعية، وتحقيق العدالة المجالية. فلا مكان اليوم ولا غدا، لمغرب يسير بسرعتين ».

    في هذا السياق، قال محمد جدري، محلل اقتصادي، إن خطاب الملك محمد السادس، كان خطابا اقتصاديا اجتماعيا للوضوح والصراحة مع الشعب المغربي، حيث إن الملك أكد أن المغرب اليوم يدخل نادي الدول الصاعدة وهذا لم يأت من فراغ.

    وأوضح  جدري، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، أن المملكة بذلت مجهودا كبيرا في السنوات القليلة الماضية في كل ما يتعلق بالبنية التحتية والرأسمال البشري وكذلك جاذبية الاستثمار وتحويل الاقتصاد الوطني المغربي، الأمر الذي أدى إلى أن يكون لدينا اقتصاد تنموي جديد، والذي ينبغي أن نضاعف من خلاله الناتج الداخلي الخام من 130 مليار دولار سنة 2021 إلى 260 مليارا سنة 2035.

    وأبرز جدري، في معرض حديثه، أنه لدينا اليوم مجموعة من المهن العالمية التي أصبح المغرب يقول فيها كلمته، وهنا نتحدث عن صناعة السيارات التي حققنا من خلالها السنة الماضية رقم معاملات يتجاوز 175 مليار من الدرهم، وصناعة النسيج والألبسة والجلد، والصناعات الميكانيكية والإلكترونيك وكذلك الخدمات، بالإضافة إلى النهضة الكبيرة التي نقوم بها في القطاع السياحي والصناعة التقليدية.

    وأضاف المحلل، أن الملك محمد السادس أكد، مرة أخرى، أن المملكة المغربية لا يمكن أن تسير بسرعتين، سرعة محور طنجة الجديدة الذي يتضمن قطارا فائق السرعة، وبنية تحتية مهمة، ومجموعة من الخدمات، ومغرب آخر له سرعة أخرى ومجموعة من التفاوتات المجالية.

    وأشار جدري إلى أنه في هذا الاتجاه أعطى الملك تعليماته للحكومة من أجل أن تقوم بإعادة النظر في سياساتها العمومية لمجموعة من الاتجاهات التي يجب أن تأخذ بعين الاعتبار التفاوتات المجالية، على الأقل في أربع نقط أساسية.

    ولفت جدري الانتباه إلى أن النقطة الأولى تتمثل في أهمية أن تكون سياسات عمومية تخلق لنا الثروة والتشغيل في هاته المناطق، والنقطة الثانية تتمثل في الأخذ بعين الاعتبار جودة التعليم وجودة الولوج إلى الخدمات الصحية، ومسألة ثالثة تتعلق بحل إشكالية الماء من ناحية الاستباقية والاستدامة، لأن الجفاف اليوم أصبح لدينا هيكلي وبنيوي، أما المسألة الرابعة فهي أن البرامج المدمجة للتنمية وجب أن تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات هذه المناطق، إذا ما تم وضع حل للتفاوتات المجالية.

    وخلص المحلل إلى القول « أظن أن المغرب يمكنه أن يقطع أشواطا جد مهمة في تنميته ونصل إلى أرقام نمو تصل إلى 6 و7 و8 كما هي مرسومة في النموذج التنموي الجديد ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تكشف حجم واردات المغرب من زيت المائدة.. وخبراء يثيرون محدودية الزراعة


    هسبريس – محمد حميدي

    كشف المركز الفيدرالي لتنمية الصادرات الغذائية الزراعية في روسيا، التابع لوزارة الزراعة في الاتحاد الروسي، الخميس، عن بلوغ المعدل السنوي لحجم الصادرات الروسية من زيت عباد الشمس المُعبأ إلى المملكة المغربية 12 ألف طن سنويا خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

    وأظهرت المعطيات، الواردة ضمن دراسة تحليلية نشرها المركز تحت عنوان “نظرة عامة على إمكانيات تصدير زيت عباد الشمس المُعبأ من المناطق الروسية”، وصول المعدل السنوي لواردات المغرب من هذا المنتج الروسي 12 ألف طن سنويا، خلال سنوات 2022-2024.

    وبلغ حجم صادرات روسيا الاتحادية من زيت عباد الشمس المعبأ إلى دول شمال إفريقيا مجتمعة معدل 140 ألف طن سنويا، خلال الفترة المذكورة، وفق المصدر نفسه.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي سنة 2024، زوّدت روسيا، وفق بلاغ تقديمي للدراسة التحليلية، “110 دول بزيت دوار الشمس”، كاشفا أن “الدول المجاورة (للاتحاد الروسي) وخاصة آسيا الوسطى تعد الأسواق الرئيسية لزيت دوار الشمس المعبأ في قنينات”.

    وكان دليل للتصدير، نشره المركز الروسي نفسه، قد كشف عن استيراد المغرب، خلال سنة 2023، ما حجمه 660 ألف طن من هذه الزيوت؛ فيما بلغت قيمته من واردات زيت عباد الشمس وحده 120 مليون دولار.

    وفي تفاعلهم مع المعطيات الإحصائية الحديثة لواردات المغرب من زيت عباد الشمس الروسي، نبّه خبراء ومستشارون فلاحيون مغاربة إلى تراجع محدودية زراعة هذه النبتة، “خاصة بالنظر إلى كلفتها المائية والمادية المرتفعة جراء غلاء البذور، فضلا عن عراقيل التسويق التي تعترض الفلاحين الصغار والمتوسطين، على وجه الخصوص”.

    إكراهات قائمة

    رياض أوحتيتا، خبير ومستشار فلاحي معتمد، استحضر أنه “علاقة بالاستيراد أصبحت دول عديدة تعتمد مفهوما ومعيارا جديدا في تدبير الماء وقياس مدى ربحية استيرادها على هذا الصعيد؛ هو بصمة الماء، أي كمية المياه المستعملة في إنتاج سلعة معيّنة”، عادا أنه “نظرا للاستهلاك المائي الكبير لزراعة عباد الشمس، فإن استيرادها من الخارج خيار جيّد”.

    وفي هذا الصدد، سجّل أوحتيتا، في تصريح لهسبريس، أن “الجفاف أثر بشكل كبير على زراعة منتجات فلاحية عديدة؛ ضمنها عباد الشمس والشمندر السكري”، مشيرا إلى أن حجم المساحات المزروعة من “الزريعة” “يتدخل فيه أيضا زراعة الفلاحين الصغار والمتوسطين لمساحات بسيطة”.

    وقال الخبير والمستشار الفلاحي المعتمد إن “ذلك يجعل الفلاح الصغير أو المتوسط مضطرا إلى المرور عبر الوسطاء إذا أراد تسويق محاصيله”، موضحا أنه “لا يستطيع التعامل بطريقة مباشرة مع المعامل؛ إذ تعد أقل مساحة مطلوبة لأجل توقيعها العقد مع المزارع، حسب المعطيات المتوفّرة، هي 20 هكتارا”.

    كما أوضح المتحدث عينه أن “الفلاحة الصغرى والمتوسطة لم تصل بعد مستوى كبير من التسويق لعباد الشمس؛ نظرا لوجود تخوفات في وسط مزارعيها إزاء الانتظام في تعاونيات”، مشددا على أهمية “هذه الأخيرة في إكسابهم قوة ترافعية وتفاوضية”.

    وزاد رياض أوحتيتا: “الفلاحون في أغلبية الدول الأوروبية يلتئمون، ضمن تعاونيات، لأجل توريد المعامل”.

    الإرادة والدعم

    أنس منصوري، مهندس دولة وباحث زراعي، أشار، بدوره، إلى عوامل عديدة “لمحدودية” الأراضي الزراعية التي تغذي الحاجة للاستيراد، موردا “كون هذه زراعة هذه النبتة تفتقد إلى قيمة مضافة ومردودية عالية بالنسبة للفلاح، خاصة الصغير والمتوسط، كالبطاطس والبصل مثلا؛ ما يضعف حافزيته لها”.

    وسجّل منصوري، في تصريح لهسبريس، “أيضا عامل غلاء بذور عباد الشمس، التي لا تحظى بأهمية كافية من لدن الفاعل الرسمي، بالمقارنة مع أسعار الحبوب المدعمة كالقمح مثلا”.

    وشددّ المتحدث عينه على أن “السقي المعتمد في هذه الفلاحة، أي السقي بالرش (الرشاش)، مكلّف من ناحية التجهيزات، كذلك أنها تتطلّب كميات كبرى من المياه”.

    وأشار الباحث الزراعي ذاته إلى أن “هذا النظام من السقي لا تدعمه الدولة 100 في المائة، في نهاية المطاف”.

    وسجّل منصوري، في ختام تصريحه لهسبريس، أن “كل هذه العوامل تنضاف إلى الجفاف الذي له دور كبير في تراجع زراعة عباد الشمس”.

    إقرأ الخبر من مصدره