Mois : novembre 2025

  • تقرير دولي: مشاريع الطاقة المتجددة بالمغرب وتونس ومصر تعيد إنتاج التبعية بدل إنهائها

    العمق المغربي

    حذرت منظمة Greenpeace Middle East and North Africa في تقرير دولي جديد من أن انتقال الطاقة في كل من المغرب وتونس ومصر يسير نحو تعزيز مصالح المستثمرين الدوليين والأسواق الأوروبية، بدلا من تحقيق مكاسب ملموسة للساكنة المحلية أو تعزيز سيادة الدول على مواردها. وأوضح التقرير، الصادر بعنوان “من أمن الطاقة إلى السيادة: مسارات الانتقال العادل في مصر وتونس والمغرب”، أن مشاريع الطاقة المتجددة التي تشهدها المنطقة لا تزال خاضعة لمنطق الربح والأسواق الخارجية، ما يعيد إنتاج اختلالات القوة نفسها التي طبعت عقود الاعتماد على الوقود الأحفوري.

    وسجل التقرير اعتمادا واسعا على مستثمرين أجانب ومؤسسات مالية دولية تتحكم في التوجهات الاستراتيجية، رغم تطور التكنولوجيا وارتفاع الطموحات الوطنية.

    وكشف التقرير أن تغير التكنولوجيا لا يعني بالضرورة تغيرا في موازين القوة، إذ تواصل أوروبا تحديد جزء كبير من أهداف الإنتاج، خصوصا في مشاريع الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية والريحية الموجهة نحو التصدير.

    وقدم التقرير قياسا جديدا لسيادة الطاقة اعتمد من خلاله تقييما لمدى تحكم الدول الثلاث في مواردها، إذ حصل المغرب على 5.5 من 10، ومصر على 4.5، وتونس على 4.25. وخلص القياس إلى أن أكبر نقاط الضعف تتمثل في ضعف السيطرة على الموارد وفي محدودية استقلال القرار الطاقي نتيجة ارتباط البرامج الوطنية بشروط صندوق النقد الدولي وتمويلات خارجية.

    وأشار التقرير إلى أن مشاريع الطاقة الكبرى، ولا سيما في المغرب ومصر، تصمم أساسا لتلبية احتياجات السوق الأوروبية، رغم ما يترتب عن ذلك من ضغوط على الموارد المحلية من أراض ومياه.

    وأكد أن هذا التوجه يهدد بتحويل بعض المناطق إلى “مناطق تضحية خضراء” لا تجني فيها المجتمعات سوى فوائد محدودة، فيما تنتقل الأرباح والتقنيات إلى خارج المنطقة.

    وبينما تمتلك دول شمال إفريقيا إمكانات هائلة في الطاقة الشمسية والريحية، أكد التقرير أن المنطقة ما تزال معتمدة بشكل كبير على الوقود الأحفوري، إذ يوفر 91% من الطاقة في المغرب و94% في مصر و88% في تونس.

    واعتبر التقرير أن استمرار الاعتماد على الغاز في مصر، وعلى الواردات في تونس، وعلى الفحم في المغرب، يبطئ المسار نحو سيادة طاقية حقيقية.

    وأوضح التقرير أن اعتماد ما يسميه “الحلول الزائفة”، مثل تقنيات التقاط الكربون، والهيدروجين الأزرق، وإعادة تقديم شركات النفط لنفسها باعتبارها فاعلا أخضر، يعرقل بناء نموذج انتقالي عادل.

    كما تنتج العقود من نوع BOO وPPP بنية مالية تضمن أرباحا مستقرة لشركات أجنبية، بينما تهمش المنافع الاجتماعية والبيئية.

    وسجل التقرير فجوة كبيرة بين الوعود والمكتسبات الفعلية، إذ لا تحصل المجتمعات المحلية إلا على ما بين واحد وثلاثة سنتات من كل دولار يولده نشاط الوقود الأحفوري، فيما لا توفر مشاريع الطاقة المتجددة الضخمة أي آليات جدية للمشاركة المجتمعية أو التملك المحلي أو اقتسام الأرباح.

    وفي المقابل، أكد التقرير أن النماذج اللامركزية مثل الطاقة الشمسية فوق الأسطح، والمجالات الزراعية الشمسية، والتعاونيات الطاقية، والشبكات الصغيرة، تمثل المسار الأقوى لتعزيز السيادة المحلية، لكنها تظل هامشية مقارنة بمشاريع التصدير.

    وشدد التقرير على أن العدالة الطاقية تقتضي إدماج آليات إلزامية تضمن استفادة السكان، عبر تخصيص حد أدنى من الإنتاج للاستهلاك المحلي، وتوجيه جزء من عائدات المشاريع لصناديق مجتمعية، وتبني قواعد حازمة للشفافية والمساءلة.

    كما دعا إلى تفعيل آليات “الملوث يدفع” وإلى استخدام الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية حول التزامات الدول بخصوص المناخ، لفرض التزامات قانونية على الشركات الكبرى والدول الصناعية المسؤولة تاريخيًا عن الأضرار المناخية.

    واختتم التقرير بالتأكيد على أن شمال إفريقيا قادر على تحقيق أمنه الطاقي والوصول إلى أهدافه المناخية، شرط أن يجعل السيادة والمساءلة والعدالة الاجتماعية في صلب عملية الانتقال، بدل ترك مستقبل الطاقة رهينًا بالفاعلين الخارجيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أذكى من 99.99% من البشر… طفل بلجيكي بعمر الـ15 يحصل على شهادة الدكتوراه بفيزياء الكم

    أعلنت وسائل إعلام بلجيكية، أن الطفل الموهوب لوران سيمونز، البالغ من العمر 15 عاماً، أنهى هذا الأسبوع مناقشة أطروحته للدكتوراه في الفيزياء الكمّية بجامعة « أنتويرب »، في إنجاز قد يجعله من أصغر الحاصلين على درجة الدكتوراه في هذا التخصص على مستوى العالم، رغم عدم وجود سجل رسمي يوثق مثل هذه الأرقام.

    لوران، الذي يُطلق عليه البعض لقب « أينشتاين الصغير في بلجيكا »، بدأ مسيرته التعليمية بشكل مبكر؛ إذ التحق بالمدرسة الابتدائية وهو في الرابعة من عمره، وأتمها عند سن السادسة، وفي الثانية عشرة حصل على درجة الماجستير في فيزياء الكم، متعمقاً في دراسة البوزونات والثقوب السوداء.

    وبحسب تقارير إعلامية، يتمتع لوران بذاكرة تصويرية وبمعدل ذكاء يبلغ 145، وهو مستوى لا يتجاوزه سوى 0.1% من البشر.

    ويروي الطفل أنه بعد وفاة جدّيه، عندما كان في الحادية عشرة من عمره، وضع هدفاً طموحاً لنفسه يفوق الحصول على الدكتوراه: السعي لإطالة عمر الإنسان، مؤكداً أن حلمه يخدم الآخرين قبل أن يخدم نفسه، وأنه يخطط لاحقاً لدراسة العلوم الطبية.

    وعلى الرغم من هذا الإنجاز الاستثنائي، فإن التاريخ شهد حالات حصل فيها أطفال أصغر سناً على الدكتوراه، فوفق موسوعة « غينيس » للأرقام القياسية، يُعتبر الألماني كارل فيته أصغر من نال هذه الدرجة، وذلك عام 1814 حين كان في الثالثة عشرة من عمره، حسب مجلة « ساينس أليرت » العلمية.

    وفي مجال الفيزياء تحديداً، يُعد الأمريكي كارسن هيو-يو من أصغر الحاصلين على الدكتوراه حديثاً، إذ نالها العام الماضي وهو في الحادية والعشرين، بعد مسيرة لافتة بدأ فيها قراءة الكتب المتقدمة في سن مبكرة جداً.

    ونقلت صحيفة « بروكسل تايمز » أن شركات تقنية كبرى في الولايات المتحدة والصين تواصلت مع والدي لوران، عارضة عليه الانتساب إلى مراكزها البحثية، لكن العائلة رفضت جميع العروض حتى الآن.

    وعلّق والده في تصريح سابق بقوله: « هناك لورانان… العالم، والطفل ».

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 900 قتيل في فيضانات إندونيسيا وتايلند وسريلانكا

    أودت الفيضانات بحياة أكثر من 900 شخص في إندونيسيا وتايلند وسريلانكا، بحسب حصيلة محدّثة اليوم الأحد، في حين لا يزال المئات في عداد المفقودين.

    وتعمل سلطات هذه البلدان الواقعة في جنوب آسيا وجنوب شرقها، على فتح الطرق ورفع الركام للعثور على المفقودين بعد كارثة الأمطار الغزيرة والفيضانات والانهيارات الأرضية.

    وفي إندونيسيا الأكثر تضررا، أعلنت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث، اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة قتلى الفيضانات والانزلاقات الأرضية إلى 442 قتيلا، في حين لا يزال 402 شخص في عداد المفقودين.

    وفي سريلانكا، أعلن مركز إدارة الكوارث وفاة ما لا يقل عن 334 شخصا بعد أسبوع من الأمطار الغزيرة الناجمة عن الإعصار ديتواه، ولا يزال 400 شخص في عداد المفقودين.

    وقال المركز إن الأجزاء الشمالية من مدينة كولومبو شهدت فيضانات جراء ارتفاع منسوب مياه نهر كيلاني بوتيرة سريعة، مقدرا عدد المتضررين في مختلف أنحاء البلاد بأكثر من مليون شخص.

    وفي تايلند حيث قضى 162 شخصا على الأقل في أسوأ فيضانات منذ 10 سنوات، تواصل السلطات توزيع المساعدات على عشرات الآلاف ممن أجلوا عن بيوتهم، وإصلاح الأضرار.

    أما في ماليزيا حيث قضى شخصان جراء الفيضانات، كان المشهد أقل مأساوية من باقي الدول المنكوبة في المنطقة.

    ولا تزال مدينتان على الأقل في جزيرة سومطرة بإندونيسيا معزولتين تماما بسبب الفيضانات، وهما تابانولي وسيبولغا.

    وأعلنت السلطات إرسال سفينتين حربيتين لإمداد السكان المحاصرين هناك بالمساعدات.

    وفي مدينة سونغاي نيالو الواقعة على بعد مئة كيلومتر من بادانغ في سومطرة، انحسرت مياه الفيضانات إلى حد كبير، تاركة البيوت والسيارات والحقول مغطاة بطبقة من الطين.

    وفي تايلند، تواصل السلطات البحث عن المفقودين، وقد اتخذت الحكومة إجراءات لمساعدة المتضررين، من ضمنها تعويضات تصل إلى مليوني بات (نحو 62 ألف دولار).

    لكن السلطات تتعرض لانتقادات متزايدة واتهامات بالتقصير في طريقة تعاملها مع الكارثة، وقد عُزل مسؤولان محليان من مهامهما.

    وفي سريلانكا، أعلنت السلطات الطوارئ واستنفرت الجيش للمشاركة في عمليات الإنقاذ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دور الشباب في الرقي بالعمل السياسي بعيدا عن البهرجة.. السياسيون الذين نريد

    بقلم: الدكتور جمال العزيز

    إن السياسة، في جوهرها، ليست مسرحا للظهور ولا مجالا لتبادل الأدوار، بل هي هندسة دقيقة لمستقبل مجتمع، وبناء هادئ لشرعية جديدة تقوم على الصدق والفاعلية والإحترام العميق لعقل المواطن. ولأن المغرب يعيش اليوم لحظة إعادة ترتيب د قيقة في علاقته بالسياسة، فإن الحاجة أصبحت مُلِحَّة لتأسيس منطق سياسي جديد؛ منطق يقطع مع ما علق بالحياة العامة من مظاهر التملق والإنتهازية والبحث المستميت عن الوصول إلى المواقع، ويعيد الإعتبار لقيم العمل والإلتزام والمسؤولية.

    هذا المنطق الجديد لا يصنعه الخطاب وحده، بل يصنعه جيل يمتلك الجرأة الفكرية والقدرة على المساءلة، جيل لا تغريه البهرجة ولا تستهويه الصراعات الوهمية، بل يبحث عن أثر حقيقي يعيد للسياسة معناها و توهجها . وهنا يبرز دور الشباب، باعتبارهم القوة الأكثر استعدادا لاقتراح نموذج بديل: نموذج يقوم على البناء لا على الضجيج، وعلى المبادرة و الكفاءة لا على الإمتيازات الموروثة التي تبني أشباه زعامات ومنتخبين بلا رؤية و مشروع.

    فقد أصبحت الحياة السياسية، في بعض تجلياتها، أسيرة سلوكيات تتكرر: تعال يسبق المسؤولية، وكذب انتخابي ، و”وزيعة” تنظيمية تتوزع فيها المناصب كما لو كانت غنائم، لا مسؤوليات عمومية. وبين هذا وذاك يظهر أولئك الذين يتقن بعضهم فن التَّلوُّن في المواقف(الملوَّنون)، وآخرون يختبئون خلف الولاءات الضيقة، و فئة تتفنن في صناعة التقرب المصلحي كلما لاح في الأفق منصب أو فرصة. غير أن هذا النموذج يواجه اليوم استراتيجية دولة واضحة: مرحلة جديدة لا تتسع لمن لا يملك مشروعا، ولا تحترم من لا يحترم ذكاء المغاربة.

    إن السياسي الذي يفرضه الزمن المغربي اليوم ليس الذي يتموقع، بل الذي يبني. ليس الذي يحفظ خطابات جاهزة، بل الذي يملك تصورا قابلا للتنفيذ و ينجح في ترك أثر في الواقع. السياسي الذي نحتاجه هو الذي يفهم أن الشأن العام التزام أخلاقي لا يقبل التملق، ولا ينسجم مع الوصولية، ولا يتعايش مع منطق ”سلم المنافع ”.

    ومن هنا، فإن تأسيس منطق سياسي جديد يمر بالضرورة عبر تجفيف منابع الريع السياسي، وتوسيع مساحة الكفاءة، وإعادة الإعتبار للفعل السياسي ، وللمعنى قبل الشكل. إنه منطق يعيد السياسة إلى مسارها الطبيعي: خدمة الوطن و بناء المستقبل ، وصياغة السياسات لا صناعة المشاهد.

    وهنا تأتي التوجيهات الملكية لتشكل القاعدة الفكرية لهذا التحول؛ فقد شدد جلالة الملك في خطاباته على ضرورة تخليق الحياة العامة، ومحاربة السلوكيات التي تسيء للسياسة وتفرغها من قيمتها. وهي رسائل واضحة للنجاعة، ورسائل أوضح لمن لا يستوعبون أن المغرب بصدد طي صفحة قديمة لا مكان فيها لمنطق التملق، ولا لمن اعتادوا استغلال المؤسسات ، ولا لمن يختبئون وراء الصراعات الوهمية لإخفاء عجزهم.

    إن رؤية جلالة الملك تؤسس لمرحلة تتطلب فاعلا سياسيا جديدا ، متوازنا، حديثا، صادقا و شجاعا، لا يساوم على المصلحة العامة ولا يشتغل بمنطق الولاءات بل بمنطق الدولة. وهي رؤية تنبه بلطف، ولكن بحزم.

    انتهى زمن أصحاب ”الوجود الشكلي” الملوَّنون؛ وقيادة المستقبل لمن يمتلك القدرة على الفعل، لا من يمتلك القدرة على التملق والكذب.

    هكذا فقط يمكن أن نؤسس لحياة سياسية نظيفة، ونصنع السياسيين الذين نريد، ونمنح الشباب فضاء يليق بطموحهم، ونعيد للسياسة احترامها، وللمؤسسات وزنها، وللمغرب الصاعد مستقبلا يليق به.

    دور الشباب في الرقي بالعمل السياسي بعيدا عن البهرجة.. السياسيون الذين نريد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إلترا عسكري” اللي كايشجعو ليفار كايتشكاو من حضور القوات العمومية لفين كانو دايرين اجتماع وهما يلغيوه

    گود سبور//

    قالو گروب “إلترا عسكري” المساند لفريق الجيش الملكي إنهم تفاجأوا، اليوم بالرباط ملي بغاو يديرو اجتماع ديالهم بحضور كبير للسلطات، وما عجبهمش الحال وهما يقررو يلغيو هذا الاجتماع.

    وقالو “إلترا عسكري” فـ بلاغ لهم مساء اليوم الأحد: “الإنزال الرهيب والمكثف للقوات العمومية اليوم في النقطة المحددة لانطلاق حملة الانخراط يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن مسلسل القمع والتضييق على المجموعة مستمر بلا هوادة، ويعاد إنتاجه بأساليب أشد عنفا وقسوة”.

    وكملو “إلترا عسكري”: “لا نعرف سبب هذا التصعيد، ولا تفسير لهذا التدخل المفرط لفرض السيطرة، ومع ذلك لن تُضعفنا هذه الممارسات، ولن تجبرنا على التراجع أو الركون إلى طاولات يراد منها ترويضنا أو إجبارنا على الانحناء، على العكس، تزيدنا هذه المحاولات صلابة وعزيمة على التمسك بمبادئنا، والدفاع عن هويتنا وحقنا في الوقوف ثابتين باستقلالية ومع الوعي الكامل بما لنا وما علينا، وأن هذه الضغوطات مهما اشتدت لن ترغمنا على القيام بردة الفعل المخطط لها، مؤكدين مرة أخرى أنّ قضيتنا الجوهرية تتمحور حول تشجيع نادي الجيش الملكي في إطار رياضي محض، وأن تجريدنا من قالبنا الطبيعي سيظل ضرباً من الخيال”.

    وختم الگروب المساند لليفار: “وعليه، نعلن عن إلغاء اجتماع الانخراط على أن يُحدد موعد لاحق، قرارٌ لا ينبع من خوف أو تراجع، بل من قناعة راسخة لتفادي الانجرار نحو الفخ المحبوك، وللتمسك بالالتزام التاريخي كون ألتراس عسكري الرباط لا تضحي بأبنائها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة إناث يبلغ نهائي اتحاد شمال إفريقيا

    حجز المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة إناث مقعده في نهائي بطولة اتحاد شمال إفريقيا، بعد فوزه المستحق على الأردن بثلاثة أهداف دون رد، في المواجهة التي جمعتهما اليوم بتونس.

    وظهر “لبؤات الأطلس” بأداء قوي منذ البداية، إذ فرضن سيطرة مطلقة على مجريات اللعب، وتمكنّ من ترجمة التفوق لثلاثية حاسمة أكدت جاهزية المجموعة ورغبتها في المنافسة على اللقب.

    وبهذا الانتصار، يضرب المنتخب المغربي موعدًا مع نظيره المصري في النهائي المرتقب يوم الثلاثاء 2 دجنبر 2025، في مواجهة ستحدد هوية بطلة الدورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ربع نهائي المونديال.. لبؤات الفوتسال يواجهن المنتخب الإسباني

    أنهى المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم داخل القاعة، اليوم الأحد، (30 نونبر) استعداداته للمباراة التي ستجمعه يوم غد الاثنين بالمنتخب الإسباني، لحساب ربع نهائي كأس العالم النسوية داخل القاعة المقامة بالفلبين.

    وبرمج الإطار الوطني عادل السايح حصة تدريبية، ركّز خلالها على الجوانب التكتيكية المرتبطة بالضغط العالي والتحولات السريعة، إضافة إلى تحسين إنهاء الهجمات، في وقت خصّص طاقمه المساعد جلسات موسعة لتحليل الفيديو بغرض الوقوف على أبرز نقاط قوة المنتخب الإسباني، خاصة في بناء اللعب والتحرك بين الخطوط.

    وتسعى “اللبؤات” إلى مواصلة كتابة التاريخ بعد العروض القوية في دور المجموعات، إذ بات الهدف هو بلوغ المربع الذهبي في أول مشاركة عالمية في هذه المنافسة، رغم وعي الطاقم التقني بصعوبة المهمة أمام منتخب إسباني يجمع بين الخبرة والسرعة.

    وستقام مباراة المنتخب المغربي النسوي للفوتسال أمام نظيره الإسباني على 13:30 زوالا بتوقيت المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان مراكش.. سمية أكعبون تكشف عن عمل رمضاني جديد وتوضح حقيقة رواية اليوتيوبر صفاء

    هبة بريس-إ.السملالي 

    على البساط الأحمر لمهرجان مراكش السينمائي الدولي، خطفت الفنانة المغربية سمية اكعبون الأنظار بإطلالتها الراقية وحضورها الواثق، حيث خصّت جريدة هبة بريس بتصريح أعربت فيه عن سعادتها بالتواجد في هذه التظاهرة السينمائية الكبرى التي أصبحت محطة سنوية تجمع صنّاع الفن ومحبيه من مختلف أنحاء العالم.

    وكشفت سمية خلال تصريحها عن استعدادها للظهور في عمل كوميدي جديد سيُعرض خلال شهر رمضان المقبل، مشددة على أنّها متحمسة للعودة إلى الشاشة في تجربة تحمل روحاً خفيفة وقريبة من الجمهور، خصوصاً وأن الأعمال الرمضانية أصبحت جزءاً من طقوس المشاهد المغربي.

    وبخصوص الفيديو الذي نشرته اليوتيوبر صفاء، والذي تحدثت فيه عن مجموعة من التفاصيل المنسوبة لحياة الممثلة حيث كان قد لقي صدى عند الجمهور المغربي، و الكثيرين تفاعلوا معه بعدما استلهمتهم القصة التي روتها صفاء حول مسار سمية الفني والشخصي.

    أكدت سمية أنّها اطلعت على الأمر، و شددت على أهمية التحقق من صحة المعلومات قبل تداولها، مؤكدة أنّ القصة التي تم تقديمها تتضمن “العديد من المغالطات”، وأنّ السلوك المهني والأخلاقي يقتضي التواصل مع الشخص المعني قبل نشر أي رواية تخص حياته الخاصة أو مساره الفني. وأضافت أنّ انتشار مثل هذه القصص قد يُحدث لبساً لدى المتابعين، لكنّها تفضّل الرد بهدوء وثقة، تاركة للجمهور مساحة التمييز بين الحقيقة والادعاء.

    ومن خلال هذا الموقف المتوازن، أثبتت سمية اكعبون قدرتها على التعامل مع الجدل برصانة، مركّزة على رسالتها الفنية وحضورها في مهرجان مراكش الذي يشكّل مناسبة لتكريم السينما المغربية وإبراز مكانتها في المشهد الفني العربي

    إقرأ الخبر من مصدره