Mois : novembre 2025

  • جهة سوس ماسة.. اقتصاد يبحث عن توازنه

    هبة بريس-عبد اللطيف بركة 

    تكشف دراسة “بارومتر جاذبية جهة سوس-ماسة 2025” صورة اقتصادية مركّبة لجهة تجمع بين قوة الموارد وشساعة المجال ووفرة الإمكانات، وبين هشاشة بنيوية تعيق تحولها إلى قطب اقتصادي متنوع وقادر على المنافسة. فعلى الرغم من أن الجهة تحتل المرتبة الثالثة وطنياً في الجاذبية الاستثمارية بفضل موقعها الأطلسي ومطارها الدولي ومؤهلاتها الفلاحية والبحرية والسياحية، إلا أن نموذجها الاقتصادي ما يزال أحادي الاعتماد، هشاً أمام التقلبات، ومفتقداً لبنية تحتية صلبة تؤهلها لاقتحام أسواق جديدة.

    أول مؤشرات الهشاشة يكمن في غياب شبكة السكك الحديدية، لتظل سوس ماسة الجهة الوحيدة بالمغرب خارج هذا الربط الحيوي، ما يرفع تكاليف الإنتاج ويعطل حركة السلع ويقلص الإشعاع الصناعي للمنطقة. ويزيد من حدة هذا الضعف كون ثلث الطرق الجهوية غير معبدة، وهو ما يعمق التفاوت بين الساحل والمناطق الداخلية ويجعل عدداً من الأقاليم معزولاً عن دينامية الاستثمار.

    هذا العطب البنيوي يوازيه اختلال آخر لا يقل تأثيراً، ويتعلق بتمركز الأنشطة الاقتصادية في محور أكادير – إنزكان – أيت ملول – اشتوكة، حيث يتكدس 85% من النشاط الإنتاجي والخدماتي، مقابل هشاشة واضحة في الأقاليم الجبلية والداخلية التي لا تزال خارج دورة خلق الثروة. كما أن اعتماد الجهة بنسبة 99% على صادرات فلاحية وغذائية يجعل اقتصادها شديد الارتباط بالمناخ والظرفية الدولية، بينما لا تتجاوز الصناعة التحويلية 10% من القيمة المضافة، رغم وفرة المواد الأولية التي كان يمكن أن تشكل قاعدة لصناعات غذائية وتثمين زراعي أوسع.

    وإلى جانب محدودية العرض الصناعي، سجلت الدراسة بطئاً في وتيرة تطوير العديد من المناطق الصناعية الجديدة التي لم تنجح بعد في استقطاب الاستثمارات أو توفير التجهيزات المناسبة. والأبرز من ذلك أن إحدى المناطق الصناعية بإقليم من أقاليم الجهة، والتي كانت تُعلق عليها آمال لإحياء النشاط الصناعي المحلي، ما تزال متأخرة عن مسار التنفيذ، وهو ما يعكس بطء التنسيق المؤسساتي وغموض الرؤية في تدبير العرض العقاري الصناعي.

    وفي ما يتعلق بسوق الشغل، يظل الوضع مقلقاً؛ فمعدل بطالة الشباب يبلغ 39%، فيما يشكل حاملو الشهادات 84% من مجموع العاطلين. كما يوجد 64 ألف شخص في وضعية بطالة أو بطالة مقنعة في العالم القروي، ما يعطل سلسلة الإنتاج والخدمات المرتبطة بالفلاحة واللوجستيك ويحد من بروز طبقة مهنية مؤهلة قادرة على دعم التحول الصناعي. هذا الخلل يعكس فجوة عميقة بين منظومة التكوين وحاجيات القطاعات الواعدة، رغم وجود جامعة ومراكز تكنولوجية كان من المفترض أن تلعب دوراً أساسياً في الابتكار.

    أمام هذا الواقع، يبرز سؤال جوهري: هل يعود تعثر الإقلاع الاقتصادي للجهة إلى ضعف النخب المحلية أم إلى كونها لم تنل حصتها من السياسات الوطنية الموجهة لتأهيل الاقتصاد؟ الحقيقة أن الجواب يتجاوز الثنائية البسيطة؛ فمن جهة، لم تنجح النخب الجهوية في بلورة رؤية طويلة الأمد وربط كل المشاريع الكبرى بإستراتيجية ترابية مندمجة، كما أن ضعف الترافع حول الملفات الحيوية كربط أكادير بالسكك الحديدية أو تطوير الصناعات التحويلية جعل مشاريع الجهة أقل حضوراً في جدول الأولويات الوطنية. ومن جهة أخرى، تبدو السياسات العمومية بدورها غير منصفة، إذ لم تستفد سوس-ماسة من مشاريع مهيكلة مشابهة لما شهدته جهات أخرى مثل طنجة أو الشرق، رغم موقعها الاستراتيجي وقدرتها على لعب دور محوري في التجارة الأطلسية وسلاسل التوريد جنوب-شمال.

    ورغم كل الأعطاب، تمتلك الجهة عناصر قوة هائلة: ميناء نشيط، مطار يربط بـ58 وجهة، بنية فلاحية وبحرية قوية، مؤهلات سياحية وثقافية، ومناطق صناعية قيد التطوير. غير أن تحويل هذه الإمكانات إلى ثروة يتطلب رؤية اقتصادية جديدة تعالج الاختلالات الترابية، وتعيد الاعتبار للابتكار والتكوين، وتدفع نحو تنويع حقيقي للقطاعات المنتجة. فمستقبل سوس-ماسة لن يصنعه قطاع واحد مهما بلغت قوته، بل قدرة الجهة على بناء اقتصاد متعدد المصادر، متوازن جغرافياً، قائم على الصناعة التحويلية واللوجستيك والطاقات المتجددة والاقتصاد الرقمي.

    إن الأزمة التي تمر منها الجهة ليست أزمة موارد ولا فضاءات ولا فرص، بل أزمة نموذج اقتصادي تأخر في التشكل، وأزمة تنسيق وترافع، وأحياناً أزمة نخب. ومع ذلك، فإن اللحظة الحالية قد تكون فرصة تاريخية لإعادة رسم بوصلتها التنموية، شريطة أن تتوفر الإرادة المؤسساتية والرؤية المشتركة، وأن يُستثمر الزمن الاقتصادي بذات الحماس الذي تُدار به رهانات الجهات الأكثر دينامية في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهضة بركان يتصدر قائمة الأندية المغربية الأكثر تحقيقًا للانتصارات في كأس الكونفدرالية الإفريقية (منذ 2004)

    جريدة البديل السياسي -إدريس قيسامي

    منذ تأسيس بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية سنة 2004، التي تُعد ثاني أكبر مسابقة قارية على مستوى الأندية بعد دوري أبطال إفريقيا، عقب اندماج كأس إفريقيا للأندية الفائزة بالكؤوس وكأس الاتحاد الإفريقي، بصمت الأندية المغربية على حضور قوي ومؤثر في مختلف نسخها، سواء عبر التتويجات أو بلوغ الأدوار المتقدمة أو من خلال عدد الانتصارات المحققة في المسابقة.

    وتكشف الأرقام التالية ترتيب الأندية المغربية الأكثر فوزًا في تاريخ كأس الكونفدرالية.

  • نهضة بركان – 57 انتصارًا
  • يُعد نهضة بركان النادي المغربي الأكثر تحقيقًا للانتصارات في تاريخ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرياض تحتضن أول مؤتمر عربي شامل للموسيقى

    أكد المستشار تركي بن عبد المحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه (GEA)، خلال مؤتمر الموسيقى العربية في الرياض الذي أقيم اليوم (السبت)، أن فكرة عقد المؤتمر جاءت استجابة لاحتياجات المشهدين الفني والبحثي في العالم العربي، باعتباره مؤتمرًا يسهم في تقديم أبحاث تدرس الأنماط الموسيقية، وتوثق المقامات والإيقاعات، وتستكشف سبل تطويرها وفق دور المملكة في دعم الفنون، داعياً إلى اكتمال عمليات توثيق المقامات الشرقية الصوتية خلال العامين المقبلين، وآملاً أن يمتد التوثيق ليشمل المقامات الشرقية في إيران، بما يعزز شمولية العمل ويثري المحتوى الموسيقي العربي والشرقي.

    وفي مستهل كلمته، رفع  المستشار تركي آل الشيخ أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله، ولسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، قائد المسيرة وعرّاب الرؤية، على ما يقدمانه من دعم كبير ومتواصل لقطاعي الترفيه والثقافة، وما يوليه سمو ولي العهد من اهتمام استثنائي بصناعة المعرفة وتطوير المنظومة الفنية والثقافية في المملكة.

    كما قدّم آل الشيخ شكره لصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة، على جهوده الكبيرة في تطوير القطاع الثقافي، ودعمه المستمر للمبادرات التي تعزز الهوية السعودية وتفتح المجال أمام الإبداع بمختلف أنواعه.

    وأكد  المستشار خلال كلمته على أهمية أن يكون هناك تنسيق كامل وتكامل بين جميع الجهات المعنية في العمل الموسيقي، بما يضمن توثيق المقامات الشرقية الصوتية وتصويرها وتسجيلها وفق منهجية علمية موحدة، مع الاستفادة من الإمكانات المتقدمة التي يوفرها “استديو مرواس” لدعم هذا المشروع.

    وأشار تركي آل الشيخ إلى ضرورة العمل على إيجاد مقر مخصص لتعليم الموسيقى، يكون قادرًا على استيعاب الاحتياجات الأكاديمية وتدريب الأجيال القادمة. 

    وبيّن أن الهدف النهائي لهذا المشروع هو أن تصل نتائجه ومخرجاته إلى كل معهد موسيقي في العالم، بما يعزز مكانة الموسيقى العربية ويجعلها جزءًا من المراجع الأكاديمية الدولية.

    وشدّد آل الشيخ على أهمية التكامل العربي في هذا المجال قائلاً “نحن يد واحدة، والرياض وجميع العواصم العربية هي عواصم للفن”، مؤكدًا أن التعاون هو الأساس في نجاح هذه المشاريع المشتركة.

    كما وجّه المستشار شكره لفنان العرب محمد عبده، مشيرًا إلى أن الفرقة الموسيقية المصاحبة له تضم 50 في المئة من العازفين السعوديين، وهو ما يعد إنجازًا مهمًا يعكس تطور الكفاءات السعودية في هذا المجال.

    وأوضح آل الشيخ أن هذا المؤتمر يمثل خطوة علمية مهمة لحفظ التراث الموسيقي العربي وربط الأجيال ببعضها، من خلال جمع الخبراء والباحثين تحت سقف واحد لإثراء هذا المجال المعرفي الواسع، وترسيخ العمل العلمي المشترك في توثيق الهوية الموسيقية العربية.

    معبرًا  عن شكره وتقديره للمشاركين في هذا المؤتمر الذي يجمع أهل الخبرة والبحث والمهتمين بالمجال الموسيقي من مختلف أنحاء العالم العربي، مؤكدًا أن حضورهم يعكس الاهتمام المشترك بتطوير هذا الحقل المعرفي وتعزيز العمل العلمي العربي في مجال الموسيقى.

    وبيّن أن الهدف الرئيس من المؤتمر هو الخروج بنتائج عملية تخدم الباحثين، وتحفظ التراث الموسيقي العربي، وتفتح آفاقًا أوسع للعمل المشترك بين الدول العربية، بما يسهم في دعم الدراسات المتخصصة وتعزيز التعاون في مجالات التوثيق والتطوير الموسيقي.

    ونوّه آل الشيخ المستشار إلى أهمية التكامل بين القطاعات في المملكة، موضحًا أن العمل الجاري اليوم لا تقوم عليه جهة واحدة منفردة، بل يعتمد على تعاون وثيق بين مختلف المؤسسات، بحيث يكمل كل قطاع الآخر بصورة تسهم في تعزيز قوة المخرجات وعمقها. وأشار إلى أن التجارب الماضية أثبتت أن المشاريع الكبرى لا تتحقق إلا بتكاتف الجهود وتنسيق الأدوار بين الجهات المعنية.

    وأوضح آل الشيخ أن انعقاد هذا المؤتمر يعكس نموذجًا واضحًا لهذا التكامل، حيث أتاح التعاون بين وزارة الثقافة والهيئة العامة للترفيه آفاقًا أوسع للعمل، وفتح مساحات أكبر لإنجاز المشاريع العلمية المشتركة، وهو ما يعزز حضور المملكة إقليميًا ودوليًا في المجالات الثقافية والموسيقية.

    وفي ختام كلمته، أكد المستشار أنه استمع بعناية إلى التوصيات والملاحظات التي تقدم بها رؤساء اللجان من مختلف الدول المشاركة، مشددًا على أن جميع هذه التوصيات ستكون محل اهتمام وعناية كاملة، وسيجري دراستها بشكل شامل بما يحقق الأهداف المشتركة ويدعم الجهود العربية في مجال التوثيق الموسيقي.

    كما وجه شكره لجميع اللجان والباحثين والمختصين المشاركين في هذا المؤتمر، معربًا عن تقديره لكل من أسهم في هذا العمل العلمي المهم، ومؤكدًا دعمه لجهودهم في المراحل المقبلة، سائلاً الله التوفيق للجميع في أعمالهم القادمة.

    وبعد ثمانية أشهر من العمل المتواصل، الذي انطلق من خلال عدة لجان تشكل الوطن العربي، إضافة إلى تركيا، أوصى مؤتمر الموسيقى العربية في الرياض بمجموعة شاملة من التوصيات الهادفة إلى صون التراث الموسيقي العربي وتطويره والارتقاء بجهود البحث والتوثيق في مختلف أنحاء الوطن العربي.

    وقد جاءت هذه التوصيات في إطار رؤية موسيقية موحَّدة تستشرف مستقبلاً أكثر تطوراً للمقامات والإيقاعات والآلات الموسيقية العربية، وتدعو إلى اعتماد مخرجات علمية متماسكة تعزز حضور الموسيقى العربية في العالم.

    وأكدت التوصيات أهمية تنفيذ مشروع عربي شامل لتوثيق المقامات والإيقاعات والآلات الموسيقية وفق منهجيات علمية دقيقة، تشمل التدوين والتحليل والمسح الميداني والرجوع إلى المراجع التاريخية، إلى جانب حفظ التراث الشفهي وإعادة تسجيل النماذج النغمية القديمة والحديثة، بما يؤسس لمرجع عربي موثق يكون نقطة انطلاق لأجيال الباحثين والممارسين.

    وشدد المؤتمر على ضرورة إنشاء منظومات رقمية حديثة تشمل مكتبات إلكترونية مفتوحة، ومنصّات تعليمية تفاعلية متخصصة في المقامات والإيقاعات، وتطبيقات عبر الهواتف الذكية تتيح الوصول السهل إلى المحتوى المكتوب والمسموع والمرئي. كما دعت التوصيات إلى تسجيل الأعمال الموسيقية والتقليدية بطريقة صوتية وبصرية عالية الجودة، بما يضمن توفير نماذج معتمدة ودقيقة للدارسين والمهتمين.

    كما أوصى المؤتمر بإطلاق أكاديمية عربية عليا للعلوم والفنون الموسيقية تكون أول مؤسسة بحثية وتعليمية متخصصة في دراسة الموسيقى العربية، وتعمل على تطوير المناهج الأكاديمية وتعزيز الدراسات المقامية والإيقاعية، ودعم الباحثين الشباب، وربط الموسيقى العربية بالمعايير العلمية الحديثة مع الحفاظ على خصوصيتها الأصيلة.

    وفي سياق متصل، دعا المؤتمر إلى إدراج التراث الموسيقي العربي بكل مدارسه وتنوعه في المناهج التعليمية، وتضمين الإيقاعات والطبوع والآلات المحلية في برامج التعليم الموسيقي في المدارس والمعاهد ومراكز التدريب، بما يسهم في تعزيز وعي الأجيال الجديدة بهذا الإرث الكبير.

    كما أوصى المؤتمر بتنظيم مسابقة سنوية عربية لأفضل بحث أو كتاب في الفكر الموسيقي، وتكريم الشخصيات التي أسهمت في خدمة الموسيقى العربية والبحث العلمي، وتشجيع عمليات تحقيق المخطوطات الموسيقية ودراسة القوالب والصيغ الغنائية والآلات التراثية وطرق الأداء.

    ودعا المؤتمر إلى توسيع جهود تسجيل الأعمال الموسيقية النادرة في مختلف الدول العربية، وإنشاء أرشيف موسيقي يشمل التسجيلات التاريخية والمواد الوثائقية المهددة بالاندثار، بهدف حفظها وإتاحتها للباحثين.

    كما تضمنت التوصيات أهمية مراجعة ما يتم إنجازه من أعمال توثيقية بشكل مستمر لتصحيح الثغرات والارتقاء بجودة الأداء العلمي، وتشجيع تبادل الخبرات بين الدول العربية، وضمان استمرار الدعم للمشروعات البحثية والموسيقية المشتركة.

    وبهذه التوصيات الموحدة، يؤسس مؤتمر الموسيقى العربية في الرياض لرؤية جديدة تتعامل مع التراث الموسيقي العربي بوصفه مشروعاً علمياً وثقافياً مستداماً، قائمًا على التوثيق الدقيق، والتطوير المؤسسي، والتعليم، والبحث، والتحول الرقمي، بما يتيح للموسيقى العربية أن تواصل حضورها المتجدد وتستعيد مكانتها الريادية في العالم.

    ويأتي المؤتمر بوصفه أول تجمع علمي موسيقي شامل يدمج بين الهوية العربية والمنهج الأكاديمي، مستهدفًا بناء مرجع عربي موحد للمقامات والإيقاعات، وتوثيق الفنون الموسيقية وفق أساليب بحثية حديثة، تعزز من حضور الموسيقى العربية في إطار علمي متكامل.

    ويترأس  المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ أعمال المؤتمر، فيما تتولى اللجنة العليا، برئاسة الموسيقار الدكتور بسام بن غازي البلوشي، الإشراف على الجوانب التنظيمية والعلمية، بمشاركة نخبة من كبار الباحثين والأكاديميين العرب، إلى جانب لجان تمثل جميع الدول العربية دون استثناء، بما يعكس شمولية الحضور واتساع النطاق البحثي للمؤتمر.

    ويرتكز المؤتمر على منهجية بحثية موسعة تعتمد على زيارات ميدانية تهدف إلى جمع الأداءات الموسيقية من مصادرها الشعبية وتوثيقها صوتيًا ونوتيًا ضمن أرشيف موسيقي موحد، إضافة إلى مراجعة وتحديث المصطلحات والمفاهيم التاريخية التي وردت في مؤتمر القاهرة عام 1932، بما يسهم في مواءمتها مع الاحتياجات البحثية المعاصرة.

    وتقوم اللجنة السعودية بدور محوري في هذا المشروع من خلال توثيق الفنون المحلية في مختلف مناطق المملكة، حيث أسفرت الجهود عن تسجيل 14 مقامًا حجازيًا وأكثر من 160 إيقاعًا سعوديًا، جُمعت ميدانيًا من المؤدين المحليين، في خطوة تعكس ثراء الإرث الموسيقي الوطني وتنوعه الكبير، وتؤكد أهمية المحافظة على هذا التراث ضمن سياق علمي موثق.

    ظهرت المقالة الرياض تحتضن أول مؤتمر عربي شامل للموسيقى أولاً على Maroc 24 المغرب 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. تاكسي كبير يقتل شابين على متن دراجة نارية بمراكش

    لقي شابين مصرعهما قبل قليل من ليلة يومه الاحد 30 نونبر، جراء حادثة سير مروعة قرب مركز جماعة لوداية بمراكش.

    وحسب المعطيات الاولية التي توصلت بها كشـ24 فان الضحيتين وهما شابين يبلغان من العمر ما بين 20 و 30 سنة، كانا على متن دراجة نارية صينية الصنع، حين اصطدما بسيارة أجرة من الصنف الأول،  كانت متجهة صوب المجال الحضري لمراكش لترديهما قتيلين على الفور.

    وقد استنفر الحادث مصالح الدرك الملكي، والسلطات المحلية، حيث تم فتح تحقيق في ظروف وملابسات الحادث بالموازاة مع نقل جثتي الضحيتين صوي مستودع الاموات بابواب مراكش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استئنافية مراكش تُشدد العقوبات في قضية “شبكة الشواهد الطبية المزيفة” وأحكام نافذة في حق الطبيب ومساعدته

    في تطور جديد لقضية “شبكة الشواهد الطبية المزيفة” التي هزّت الرأي العام بمراكش، صادقت الغرفة الجنحية التلبسية لدى محكمة الاستئناف على أحكام الإدانة الصادرة ابتدائياً، ولم تكتف بذلك، بل شددت العقوبات بالنظر لخطورة الأفعال المرتكبة.

    وهكذا، رفعت المحكمة العقوبة الحبسية في حق الطبيب العام الذي يشتغل في القطاع الخاص، إلى جانب متهمة ثانية، إلى سنة حبسا نافذا لكل منهما، فيما تمت الزيادة في العقوبة الصادرة في حق متهم ثالث إلى ستة أشهر حبسا نافذا. كما حولت المحكمة عقوبة كاتبة الطبيب من موقوفة التنفيذ إلى نافذة، مع تحميل جميع المتهمين الصائر.

    القضية انفجرت مطلع شتنبر الماضي، عندما توصلت المصالح الأمنية بمعلومات دقيقة حول نشاط “وسطاء” يعرضون شواهد طبية جاهزة مقابل مبالغ مالية لمساعدة أشخاص على استكمال ملفات إدارية. وبعد تدخل أمني محكم، جرى ضبط المشتبه فيهما متلبسين بحيازة شواهد تحمل ختم الطبيب، قبل أن تتسع دائرة التوقيفات لتشمل الطبيب، كاتبته، والوسيطين، إلى جانب متهمين آخرين تراوح أعمارهم بين 29 و59 سنة.

    وتنوعت التهم بين صنع شواهد تتضمن معطيات غير صحيحة، التزوير، انتحال صفة، والمشاركة في إصدار وثائق طبية وهمية. وقد تم إخضاع المتهمين لتدابير الحراسة النظرية، قبل عرضهم على النيابة العامة التي تابعت كل طرف بحسب دوره، مع فرض كفالات مالية بلغت 50 ألف درهم للطبيب و20 ألف درهم لكاتبته.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5G.. جيل اتصالات بدأ في المغرب ولم يصل بعد!

    لم يعد الجيل الخامس مجرد شعار تسويقي أو وعد بسرعات إنترنت خارقة. فبعد سنوات من الجدل حول موعد وصوله إلى المغرب، بدأت التقنية تدخل فعليا إلى البنية التحتية لشبكات الاتصال. لكن وسط هذا الحماس، يبرز سؤال بسيط ومباشر: هل سيشعر المستخدم المغربي بتغيير حقيقي الآن؟

    بين من يتوقع تحميل الأفلام في ثوان، ومن يتخوف من مخاطر صحية، ومن يعتقد أن الفواتير سترتفع تلقائيا، تتداخل الأساطير مع الحقائق. وفي خضم هذه الصورة المشوشة، يغيب جوهر الأمر: الجيل الخامس في مرحلته الأولى ليس خدمة موجهة للمستهلك الفرد، بل مشروع اقتصادي وصناعي طويل الأمد، يُبنى على مراحل، وسيغير البنية الرقمية للبلاد قبل أن يغير تجربة الهاتف لدى المواطن.

    ورغم بدء التركيب التدريجي لشبكات 5G، فإن الانطلاق الفعلي للخدمة على نطاق واسع لن يحدث قبل اكتمال البنية المستقلة للجيل الخامس (SA) في أفق 2028. خلال هذه السنوات، لن يحصل المستهلك على الجيل الخامس الكامل، بل على نسخة انتقالية تعتمد أساسا على شبكات 4G المطورة. والمفارقة أن هذه الفترة الانتقالية تتزامن مع استعداد العالم للدخول إلى مرحلة الجيل السادس (6G)، حيث بدأت دول مثل الصين وشركات كبرى مثل كوالكوم اختبار تكنولوجيا قد تصبح معيارا تجاريا بعد 2028. بمعنى آخر، بينما سيكتمل الجيل الخامس في المغرب، قد يكون العالم قد بدأ فعلا سباق الجيل السادس.

    عندما يُذكر الجيل الخامس للاتصالات، يتجه تفكير كثيرين مباشرة إلى سرعة مذهلة في تصفح الإنترنت أو مشاهدة الفيديوهات، كما لو أن الأمر يتعلق بزر سحري سيحول الهواتف إلى أجهزة خارقة. لكن الحقيقة التقنية أكثر تعقيدا بكثير. فالجيل الخامس ليس نوعا واحدا، ولا يقدم معدلات السرعة نفسها في كل الدول، ولا يمكن تشغيله بمجرد قرار حكومي أو إعلان رسمي.
    هنا تبدأ رحلة فهم هذه التكنولوجيا كما يشرحها الخبير المغربي في الاتصالات يونس العلاوي، الذي يرى أن أول خطأ شائع هو الاعتقاد بأن 5G تقنية واحدة، بينما هي في الحقيقة خمس تقنيات مختلفة، لا يُستخدم عمليا على المستوى العالمي سوى جزء منها.

    تستخدم الدول في الوقت الراهن نوعين فقط من أصل خمسة نماذج تقنية للجيل الخامس. هذان النموذجان هما: تقنية غير مستقلة NSA (Non-Standalone)، هذه التقنية تعتمد على شبكات الجيل الرابع (4G)، بمعنى أنها لا تُبنى من الصفر، بل يتم ترقيتها بطريقة تمكنها من تقديم بعض وظائف الجيل الخامس. يمكن تصورها بترقية لهاتف قديم عبر إضافة تطبيقات جديدة دون تغيير مكوناته الأساسية. تقنية مستقلة SA (Standalone)، هذه هي “الجيل الخامس الحقيقي”، الذي يقوم على بنية تحتية جديدة بالكامل: معدات جديدة وهوائيات مختلفة وأنظمة برمجة خاصة، وأجهزة استقبال حديثة تتناسب مع معمار الشبكة الجديدة.

    أما الأنواع الثلاثة الأخرى، رغم كونها جزءا من منظومة 5G دوليا، إلا أنها غير مستخدمة حاليا في أي نطاق واسع.

    لماذا يبدأ المغرب بال NSA؟

    يؤكد العلاوي أن 60% من الدول التي انتقلت نحو الجيل الخامس اعتمدت التقنية غير المستقلة NSA في البداية، ليس لأنها أقل جودة فقط، بل لأنها مرحلة انتقالية ضرورية قبل بناء شبكة مستقلة بالكامل، تُشبه المرور على جسر مؤقت قبل الوصول إلى الضفة الأخرى.
    هذه المرحلة تتيح للشركات “تعزيز” شبكات الجيل الرابع الحالية دون استبدالها بالكامل. لذلك لا يمكن الحديث في هذه المرحلة عن “الجيل الخامس المثالي”، بل عن تطوير (Boosting) لأداء 4G.
    فما الفرق في السرعة بين NSA وSA؟ يقدم العلاوي مثالا واضحا لفهم الفرق: إذا كانت سرعة 4G تصل إلى 120 ميغابايت في الثانية، فإن ترقية الشبكة عبر NSA يمكن أن تدفع السرعة إلى 180 أو 200 ميغابايت، وأحيانا إلى 300 ميغابايت.

    بينما في التقنية المستقلة SA يمكن أن تصل السرعة إلى 1000 ميغابت (1 غيغابت) أو أكثر بشكل واقعي ومباشر.

    إذن، الجيل الخامس الحقيقي (SA) ليس مجرد زيادة في السرعة، بل مضاعفة بثمانية أضعاف على الأقل إلى جانب قدرات أخرى لا علاقة لها بالسرعة، مثل تخفيض التأخر (Latency) وزيادة الأجهزة المتصلة في الوقت نفسه.

    المغرب وتقسيم الترددات

    في منتصف سنة 2025، أعلنت الوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات (ANRT) عن نتائج المناقصة الخاصة بطيف 5G. والطيف هنا ليس “ترددا واحدا” بل مساحة من المجال الكهربائي المغناطيسي تُشبه قطعة أرض يُمنح جزء منها لكل شركة. كلما كانت قطعة الأرض أكبر، كانت القدرة على بناء شبكة أسرع وأكثر استقرارا.

    حصلت اتصالات المغرب على أكبر نطاق ترددي، ما يمنحها معياريا القدرة على الوصول نظريا إلى سرعات تصل إلى 1.5 غيغابت/ثانية، لكن استخدام هذه السرعة مكلف جدا حاليا، لذلك لن يُفتح للمستهلك العادي في المدى القريب، بل سيُخصص بداية للمحترفين والمؤسسات والمستثمرين والمنصات الصناعية التي تحتاج اتصالا مستقرا وعاليا.

    للتذكير فقد أعلنت الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات في منتصف 2025 عن نتائج المناقصة الرسمية لتوزيع أطياف 5G، وهي بمثابة “رخص القيادة” التي تسمح لكل شركة باستخدام جزء من المجال الترددي الوطني.

    حصلت اتصالات المغرب على أوسع حزمة من الترددات (حوالي 120 MHz) مقابل نحو 900 مليون درهم، فيما حصلت أورانج وإينوي على نحو 70 MHz لكل منهما، مقابل ما يقارب 600 مليون درهم لكل شركة.

    وقد خُصصت الترددات أساسا في نطاقين أساسيين: 700 ميغاهرتز (MHz)، وهو نطاق منخفض التردد يُستخدم لتغطية أوسع، خصوصا في المناطق القروية أو داخل المباني. 3.4 إلى 3.8 غيغاهرتز (GHz): نطاق أعلى يوفر سرعات فائقة لكنه يحتاج كثافة أكبر من الهوائيات.
    بمعنى آخر، النطاق الأول يمنح مدى أطول، والثاني يمنح سرعة أعلى، وسيُستخدم الاثنان معا لضمان توازن بين التغطية والجودة.

    لماذا قد يكون حيك بـ 4G وآخر بـ 5G؟

    يشدد يونس العلاوي على أن فهم التغطية يجب أن يبدأ بمعرفة أن الجيل الخامس لا يعتمد على “موقع جغرافي فقط”، بل على نوع الأجهزة المثبتة أصلا في المدينة. فهناك شبكات قابلة للترقية نحو 5G بسهولة، وهناك شبكات قديمة لا يمكن تشغيلها إلا عبر استبدالها بالكامل.

    لذلك يمكن أن نرى داخل مدينة واحدة مثل الدار البيضاء أحياء تشتغل بتقنية الجيل الخامس وأحياء قريبة تشتغل بالجيل الرابع فقط.

    ويوضح العلاوي أن من غير المنطقي اقتصاديا تركيب شبكة جديدة مؤقتة لتغييرها مرة أخرى بعد عامين، لأن الوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات فرضت على الشركات الانتقال الكامل نحو الجيل الخامس المستقل SA في حدود سنة 2028. أي أن ما يحدث اليوم هو تجهيز الأرضية لما هو قادم.

    هل يحتاج الجيل الخامس إلى هواتف وشرائح جديدة؟

    يؤكد الخبير أن الدول لا تعتمد الترددات نفسها. فكل دولة تختار ما يناسبها بناء على عدم خلق تداخل مع خدمات أخرى مثل التلفزيون الرقمي الأرضي والاتصالات عبر الأقمار الصناعية والنطاقات العسكرية، لذلك قد يشتري المواطن هاتفا حديثا من الخارج أو يتوصل به من قبل أصدقاء أو أفراد العائلة، لكنه لن يستفيد من 5G في المغرب إلا بعد تحديث برمجي خاص يسمح للهاتف باستقبال ترددات المغرب. المشكلة هنا ليست في مكونات الهاتف (Hardware)، بل في برمجته (Software).

    ومن دون هذا التحديث، لن يعمل الهاتف على 5G، حتى لو كان حديثا ومتطورا.

    ماذا عن الشائعات الصحية؟

    يقول العلاوي إن كل ما يُنشر عن أضرار صحية للجيل الخامس غير مثبت علميا حتى الآن. ويضيف أن هذه المزاعم تُستخدم غالبا سلاحا في الحروب الاقتصادية بين الدول الكبرى، كما حدث عندما اتُّهمت أنظمة هواوي الخاصة بالجيل الخامس بأنها تشكل خطرا صحيا ثم اتُّهمت لاحقا بالتجسس، رغم أن الاتهامين لم تدعمهما دراسات محايدة.

    باختصار فالمشاكل الصحية قوس يفتح في حالة الحروب الاقتصادية في حين أن القوانين الدولية تفرض تثبيت هوائيات الشبكات بعيدا عن المناطق المأهولة مثل المدارس والمستشفيات وغيرها من باب الاحتياط فقط لا غير.

    هل تستهلك تقنية 5G بيانات أكثر؟ وماذا عن البطارية؟

    يجيب يونس العلاوي الاستهلاك لا يرتفع بسبب نوع الشبكة، بل بسبب جودة الخدمة التي تتحسن تلقائيا عندما تكون الشبكة قوية، مما يجعل استهلاك البيانات أكبر من دون أن يشعر المستخدم.

    الاستهلاك مرتبط بسرعة صبيب الانترنيت، فكلما كانت مفتوحة وغير محددة إلا وكان الاستهلاك أكبر منها مشاهدة البت أو تحميل الفيديوهات بما فيها المرسلَة والمستقبَلة عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي وعلى رأسها منصة تلغرام الأبرز في هذا المجال.

    ونظرا لكون إقبال المغاربة يكون عادة على منصات البت مثل يوتيوب وغيرها فسنضرب مثالا بها للتوضيح. ففي حال مشاهدة البت المباشر (streaming) أو الفيديوهات باعتماد سرعة البت المتكيفة (ADAPTIVE DEBIT) أي البرمجة التلقائية لجودة الصورة المعتمدة يمكن لجودة الفيديو أن تتغير تلقائيا إلى 720 أو أقل حينما تكون الإشارة متوسطة أو ضعيفة، وحينما تكون الإشارة أقوى تنتقل الجودة تلقائيا إلى 1080 أو حتى 4K/UHD، وهذا يعني استهلاك بيانات أكثر ما لم يعمد المستهلك أو الزبون إلى إلغاء هذه الخاصة التلقائية من هاتفه. وهذا سبب الخلط الكبير عند كثير من الناس. فمثلا مشاهدة فيلم على منصة نيتفليكس ويوتيوب يمكن أن يصل إلى 10 ميغا في الثانية إن كانت الإشارة والتغطية ضعيفة أو متوسطة ويمكن أن تنتقل تلقائيا إلى 18ميغا في الثانية أو أكثر عندما تتحسن الإشارة كما هو الحال بالنسبة لتقنية الجيل الخامس لكن الأمر ينطبق حاليا على الجيل الرابع كذلك وهو ما يرفع مستوى البيانات المستهلكة.
    عند مشاهدة فيلم مدته ساعة ونصف (أي 5400 ثانية) على منصات مثل Netflix أو Amazon أو Shahid أو YouTube، يختلف استهلاك البيانات حسب سرعة الإنترنت.

    1. باستخدام شبكة 4G: إذا كان معدل صبيب الإنترنت حوالي 16 ميغابت في الثانية (16mbps)، فهذا يعادل سرعة تحميل تقدر ب 2 ميغابايت في الثانية (2MBps). ولحساب الاستهلاك الإجمالي نضرب هذه السرعة في مدة الفيلم (5400 ثانية)، لنحصل على استهلاك إجمالي يبلغ حوالي 10.8 غيغابايت (10.8 GB) من الباقة.

    2. باستخدام شبكة 5G: يتراوح متوسط صبيب الإنترنت ما بين 20 و40 ميغابت في الثانية (40mbps)، أي سرعة تحميل تقدر ب 5 ميغابايت في الثانية (5MBps)، وباحتساب 40 ميغابت في الثانية كصبيب الإنترنيت فإن استهلاك البيانات للفيلم نفسه، المذكور سابقا والذي مدته 1 ساعة و30 دقيقة، يصل إلى حوالي 27 غيغابايت (27.0 GB) من الباقة.

    أما البطارية، فهي تستهلك أكثر حاليا لأن المغرب يعمل بتقنية NSA التي تشغل شبكتين (4G و5G) في آن واحد. وهذه المرحلة الانتقالية ترفع استهلاك البطارية بنسبة 10% إلى 20%. بينما التقنية المستقلة SA لاحقا ستستهلك بطارية أقل من 4G.

    الجيل الخامس في المغرب بدأ، لكنه لم يصل بعد

    اليوم، المغرب لا يعيش عصر الجيل الخامس الكامل، بل مرحلة انتقال محسوبة ومدروسة نحو شبكة مستقلة ستُبنى بين 2025 و2028. عندها فقط يمكن أن نتحدث عن سرعات الغيغابت، ومدن ذكية ذات حركة مرور تلقائية، ومصانع متصلة، ومستشفيات رقمية، وملايين الأجهزة التي تعمل في مساحة صغيرة دون انقطاع.

    حتى ذلك الحين، ما نراه اليوم ليس الجيل الخامس كما يُسوّق له عالميا… بل جسر العبور نحوه.
    الحديث عن تقنية الجيل الخامس يصاحبه تضخيم في بعض الأحيان يتجاوز الواقع ويصورها على أنها خارقة في حين يمكن القول إنها بكل التطورات التي تشهدها ستقربنا مثلا من مستوى تقنية الألياف البصرية (optical fiber)، والأمر يتعلق بسرعة الاستجابة وليس بالصبيب لأنها لن تستطيع أن تبلغه.

    فتقنية الجيل الرابع تمكن من ربط حوالي 8000 أو 9000 ألاف جهاز في الكيلومتر مربع الواحد، ومع تقنية الجيل الخامس الحالية (NSA) يمكن مضاعفة الرقم ثلاث مرات أي حوالي 30000 ألف على الأقل، لكن مع الاعتماد على تقنية الجيل الخامس كليا (SA) يمكن مضاعفة الرقم 100 أو 200 مرة، أي ربط حوالي مليون ونص جهاز في الكيلومتر مربع.

    وماذا عن الجيل السادس؟

    تشير المعطيات المتوفرة حاليا إلى أن الصين بدأت بالفعل الاختبارات المرتبطة بشبكات الجيل السادس، بينما تستعد الشركات العالمية المصنعة للرقاقات والمعالجات ومعدات الاتصال لاعتماد هذه التكنولوجيا ابتداء من سنة 2028. بمعنى آخر، في الوقت الذي سيُتوقع فيه أن تصبح الجيل الخامس مُعممة في المغرب خلال السنوات الثلاث المقبلة، ستكون الصناعة العالمية قد انتقلت عمليا إلى مرحلة الجيل السادس. وهو ما قد يجعل المستهلك المغربي يشعر بأن التقنية التي يحصل عليها في تلك الفترة ليست الأحدث كما يُروَّج لها.

    وتُعتبر شركة كوالكوم في مقدمة الشركات التي ستقود مرحلة إنتاج رقاقات الجيل السادس، بحكم سيطرتها على حصة كبيرة من معالجات الهواتف الذكية حول العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. إلغاء وتأخير آلاف الرحلات بسبب عاصفة ثلجية في الغرب الأوسط

    تسببت عاصفة ثلجية ضربت منطقة الغرب الأوسط الأمريكي، منذ السبت، في إلغاء أو تأخير أزيد من 15 ألف رحلة جوية، مما جعل حوالي 49 مليون شخص مشمولين بحالة تأهب للطقس الشتوي خلال عطلة نهاية الأسبوع.

    وأظهرت معطيات لموقع (فلايت أوير)، المتخصص في تتبع حركة النقل الجوي، أنه تم إلغاء أزيد من 560 رحلة جوية وتأجيل حوالي 3700 رحلة أخرى صباح اليوم الأحد.

    وتم، طيلة أمس السبت، إلغاء قرابة ألفي رحلة جوية وتأخير حوالي تسعة آلاف رحلة أخرى، لاسيما بسبب الظروف الجوية الشتوية في شمال وسط الولايات المتحدة.

    وحسب المصدر ذاته، فقد عرف مطار “أوهير” الدولي في شيكاغو إلغاء أزيد من 1200 رحلة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب النسوي المغربي لأقل من 20 عاماً يتأهل لنهائي دوري شمال أفريقيا

    زنقة 20. الرباط

    فاز المنتخب المغربي النسوي لأقل من 20 سنة على نظيره الأردني بثلاثية نظيفة ،في اللقاء الذي جمعهما اليوم الأحد بسوسة (تونس)، برسم الجولة الأخيرة من منافسات الدور الأول من دوري إتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم لهذه الفئة ، ما مكنه من تصدر المجموعة الثانية وبالتالي التأهل للنهائي .

    وحملت الأهداف الثلاثة توقيع اللاعبة كينة الكومير في الدقائق 7 و22 و34 .

    وكان المنتخب الوطني قد فاز في المباراة الأولى على المنتخب الجزائري بأربعة أهداف لواحد.

    وسيواجه المنتخب المغربي في المباراة النهائية نظيره المصري ، متصدر المجموعة الأولى ، بعد غد الثلاثاء .

    وتضم المجموعة الثانية منتخبات المغرب والجزائر والأردن، فيما تضم المجموعة الأولى تونس ومصر وليبيا .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التساقطات المطرية تدفع السلطات الى إخلاء منزل آيل للانهيار بالمدينة القديمة للدارالبيضاء


    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاهد حميمية وجرأة.. مهرجان مراكش يفتح أبوابه لـ”خلف أشجار النخيل”

    دخل فيلم “خلف أشجار النخيل” للمخرجة المغربية مريم بن مبارك، بإنتاج مشترك مغربي أجنبي، غمار المنافسة في المسابقة الرسمية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، إذ عرض اليوم الأحد في قاعة الوزراء بقصر المؤتمرات.

    ويثير الفيلم الجدل منذ البداية بسبب تناوله موضوع العلاقات غير الشرعية بجرأة لافتة، من خلال إظهار مشاهد حميمية مباشرة تتجاوز حدود الإيحاءات.

    وتعتمد المخرجة في طرحها على محور واحد يتمثل في العلاقات خارج إطار الزواج، إذ تغرق المشاهد في لقطات متتابعة تصور تفاصيل العلاقة بلا مواربة، ما يجعل الجانب الحميمي جزءا أساسيا من بناء الفيلم البصري.

    تنطلق القصة مع شخصية مهدي، الشاب الحاصل على شهادة عليا في الهندسة المعمارية، والذي يجد نفسه عاطلا عن العمل ويشتغل إلى جانب والده في ورش للبناء.

    وفي خضم هذا الوضع، تجمعه علاقة بابنة حيه اليتيمة سلمى، التي تعمل في مخبزة، إذ تبدأ علاقتهما بلقاءات بسيطة في المقهى قبل أن تتطور سريعا إلى علاقة كاملة داخل فيلا يعمل فيها مهدي.

    ويبرز في العمل خيار إخراجي مثير للانتباه، إذ تقدم المخرجة البطلة محجبة قبل أن تنزع حجابها أمام حبيبها وتستسلم للعلاقة بعد تردد، في معالجة قد تثير حساسية لدى جزء من الجمهور بسبب الرمزية التي تمنحها المخرجة لهذه الشخصية.

    ويتخلى مهدي عن سلمى بمجرد وقوع العلاقة بينهما، قبل أن يرتبط بفتاة أجنبية تظهر معه في مشاهد أكثر جرأة تُعرض على الشاشة، ويفكر في الزواج منها رغم فارق السن ونمط حياتها المختلف الذي يشمل السهر وشرب الخمر.

    وتتعقد الأحداث حين تكتشف سلمى حملها، ما يدفع مهدي إلى الضغط عليها لإجهاض الجنين مقابل مبلغ مالي، حفاظا على خططه للزواج من الأجنبية ماري وتحسين وضعه الاجتماعي، لكن محاولة الإجهاض تنتهي بشكل مأساوي داخل منزل متهالك تديره امرأة تمارس هذه العمليات خارج القانون، ما يؤدي إلى وفاة سلمى.

    ويعتمد الفيلم على إبراز الفتاة المغربية كضحية للاستغلال وغياب الوعي الجنسي، مقابل شخصية الأجنبية التي لا تواجه أي تبعات رغم كثافة مشاهدها مع البطل، في مفارقة يلمسها المشاهد بوضوح.

    وتنقل المخرجة صورة أخرى من مدينة طنجة عبر مشاهد السهر والخمر والملاهي الليلية، في محاولة لرصد عالم موازي تتحرك داخله الشخصيات، غير أن عدم تمكن الممثلين من إتقان اللهجة الشمالية يعيد طرح إشكال يواجهه عدد من الأعمال التي تصور جزءا من أحداثها في المنطقة.

    ورغم أن مهرجان مراكش اختار هذا الفيلم لتمثيل المغرب في المسابقة الرسمية إلى جانب أعمال أجنبية، إلا أن الفيلم يقدم قصة تعتبر مألوفة ومكررة، دون رسائل جديدة أو معالجة مختلفة، مع نهاية يمكن توقعها منذ المشاهد الأولى.

    واختار مهرجان مراكش إدراج “خلف أشجار النخيل” كالممثل الوحيد للسينما المغربية في المسابقة الرسمية، رغم أنه يعول بشكل كبير على الجرأة البصرية عوض البناء الدرامي أو الطرح الفني الجديد.

    ويأتي هذا الاختيار في سياق توجه متنامٍ لدى بعض المخرجين المغاربة نحو استثمار مواضيع تتعلق بالعلاقات الحميمية، أو المثلية، أو ما يصنفه الجمهور بـ”المشاهد الصادمة”، باعتبارها مادة قادرة على جذب اهتمام المهرجانات الخارجية، حتى وإن جاء ذلك على حساب قوة السيناريو أو صدقية البناء الدرامي.

    وتدخل هذه المواضيع في سياق ما يفضله بعض المهرجانات في السنوات الأخيرة، إذ إن الجرأة المقصودة أصبحت تُستعمل كوسيلة لتسهيل الولوج إلى شبكة التوزيع الأوروبية ونيل فرص أكبر في المشاركة بالفعاليات الدولية.

    وأصبحت مجموعة من التظاهرات السينمائية العالمية تميل إلى دعم الأفلام التي تستجيب لخط تحريري محدد، يركز على تصوير علاقات حميمية أو اختيارات جنسية حساسة، أو إبراز صراع الفرد مع محيطه الثقافي والاجتماعي، ما يدفع بعض السينمائيين إلى صياغة أعمال تتماشى مع هذه الذائقة الدولية، أملا في ضمان حضور خارج الحدود، حتى إن لم تلق قبولا واسعا لدى الجمهور المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره