Mois : décembre 2025

  • موجة سخرية تجتاح الصفحات بسبب تصريح غريب لوزير التربية الوطنية

    أثار تصريح لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي محمد سعد برادة موجة غضب بعدما اعتبر أن جزء من اختلالات التعليم يرتبط بالمسافة بين التلاميذ والمدارس، داعيا الأسر إلى “اتباع المدرّس الجيد ولو كان في بلاد بعيدة”. وجاء كلامه خلال لقاء حزبي انتشر مقطعه على نطاق واسع، وتحدث فيه الوزير عن التعليم العمومي وتلاميذ الأرياف، واقترح بشكل صريح نقل الأبناء نحو “مدارس الريادة” حتى لو كانت بعيدة وتتطلب اشتراكات في النقل المدرسي. ومن جهة أخرى، أكد برادة أن “أكفس المدرسين” يوجدون في القرى، وأن أقساما تضم عشرات التلاميذ تُترك لخمسة أو ستة أساتذة فقط، بسبب اعتبارات انتخابية، وهو تصريح اعتبره كثيرون إساءة لمهنيي القطاع.

    هذا واعتبر منتقدون أن وليّ أمر التلميذ في المدرسة العمومية لا يملك أصلاً حرية اختيار المؤسسة ولا المدرس، لأن ذلك شأن إداري محض، محذّرين من تحويل مسؤوليات الوزارة إلى عبء إضافي على الأسر. كما رأوا أن كلام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقدم أشغال إحداث منصة المخزون والاحتياطات الأولية بجهة مراكش + صور

    علمت كشـ24 من مصدر مطلع أن اشغال انجاز مشروع منصة مخزون الاحتياطات الأولية لجهة مراكش – أسفي،  على مستوى الطريق الوطنية رقم 7 قرب مدينة تامنصورت تقدمت بشكل ملموس.

    وحسب مصادر مطلعة فإن المنصة المخصصة لجهة مراكش ستتكون من أربعة مستودعات بمساحة إجمالية تبلغ 20 ألف متر مربع، وتعتبر تجسيدا للنموذج المغربي في الصمود والنشر السريع لعمليات الإغاثة في حالة وقوع كوارث.

    ويندرج هذا المشروع في إطار التوجيهات الملكية بإحداث منصة كبرى للمخزون والاحتياطات الأولية (خيام، أغطية، أسرة، أدوية، ومواد غذائية …)، في كل جهة من جهات المملكة، وذلك من أجل مواجهة الكوارث (فيضانات، زلازل، ومخاطر كيماوية، وصناعية أو إشعاعية) بشكل فوري.

    وقد تم تصميم هذه المنصة الجهوية، التي تم اختيار موقعها وفقا لمعايير السلامة، على أساس تحليل معمق لاحتياجات الجهة ، أخذا بعين الاعتبار المخاطر التي تهددها، مدعوما بدراسة لأفضل الممارسات والمعايير الدولية في هذا المجال.

    وتشكل هذه المنصة الجهوية جزءا من برنامج شامل تم تقديمه، في شهر ماي السابق لجلالة الملك، ويشمل إنجاز 12 منصة باستثمار إجمالي تبلغ قيمته 7 ملايير درهم، منها مليارا درهم للبناء، و5 مليارات درهم لاقتناء المواد والتجهيزات، على ان تتولى تدبير تخزين المواد الغذائية والأدوية في هذه المنصات بعد انجازها، فرق متخصصة وفق قواعد صارمة للغاية، بشكل يستجيب للمعايير المعمول بها في هذا المجال.

    وستحتضن هذه المنصات، التي ستعبئ وعاء عقاريا إجماليا تقدر مساحته بـ 240 هكتارا، 36 مستودعا، موزعة بحسب الكثافة الديمغرافية لكل جهة والمخاطر المحتملة وتهدف المواد والتجهيزات التي سيتم تخزينها بهذه المنصات إلى تأمين استجابة سريعة لفائدة السكان المتضررين في حالة وقوع كارثة، وضمان تغطية عاجلة ومعقولة للاحتياجات في مجال الإنقاذ والمساعدة والتكفل، وفقا للرؤية الاستباقية للملك.

    وفي هذا الصدد ستغطي هذه المواد والتجهيزات، الموجهة للنشر الفوري بعد الوقوع المحتمل لكارثة طبيعية الإيواء عبر توفير 200 ألف خيمة متعددة الخدمات والتجهيزات المتعلقة بها (أسرة التخييم، أسرة، وأغطية….) وإطعام السكان المتضررين، من خلال مخابز ومطابخ متنقلة، وكذا وجبات جاهزة لفائدة الأسر المتضررة و تغطية احتياجات السكان المتضررين من مياه الشرب والكهرباء من خلال توفير تجهيزات لتصفية المياه ومعالجة مياه الشرب، وإنتاج الطاقة الكهربائية باستخدام مولدات قابلة للقطر.

    كما ستضمن هذه المنصات تطوير قدرات الإنقاذ والتدخل في حالة وقوع كوارث. ويتعلق الأمر، على وجه الخصوص، بإعداد مخزونات من التجهيزات اللازمة لمواجهة الفيضانات، والإنقاذ في حالات الزلازل والانهيارات الأرضية والأوحال، ومكافحة المخاطر الكيماوية، والصناعية أو الإشعاعية والتكفل بالرعاية الصحية للسكان المتضررين، من خلال توفير في مرحلة أولى 6 مستشفيات ميدانية يحتوي كل منها على 50 سريرا، و6 مستشفيات أخرى في مرحلة ثانية، تشتمل على وحدات العمليات الطارئة ووحدات الخدمة الطبية بمختلف التخصصات.

    ويهدف إنشاء هذه المنصات إلى تطوير البنية التحتية الوطنية للطوارئ، وتحسين المنظومة الشاملة للتدخل في حالة الأزمات، وضمان سرعة أكبر في تقديم الإغاثة والمساعدة للمتضررين، وتعزيز قدرة المغرب على الصمود في مواجهة مختلف الأزمات، وسيمكن البرنامج الشامل الخاص بإنشاء المنصات الجهوية للمخزون والاحتياجات الأولية أيضا من التوفر على مخزونات إستراتيجية تسمح بالاستجابة لما يعادل ثلاثة أضعاف الحاجيات التي تمت تلبيتها على إثر زلزال الحوز، فضلا على تطوير منظومة وطنية لإنتاج التجهيزات والمواد اللازمة للإطلاق الفوري لعمليات الاغاثة في حالة وقوع الكوارث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحركات عزالدين أوناحي أمام ريال مدريد

    تحركات الدولي المغربي عزالدين أوناحي أمام ريال مدريد، مباراة عرفت تألق اللاعب المغربي بتسجيله هدف فريقه جيرونا، كما نال جائزة أحسن لاعب في المباراة.

    فيديو :

    .

    Azzedine Ounahi vs Real Madrid pic.twitter.com/Hci4eEl68j

    — JuegoMarroquí (@JuegoMarroqui) November 30, 2025



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب التطواني يكتفي بالتعادل أمام النادي القنيطري ويواصل ملاحقة الصدارة

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    انتهت مباراة المغرب التطواني والنادي القنيطري بالتعادل الإيجابي (1-1)، في المواجهة التي جمعتهما مساء الأحد بملعب سانية الرمل، برسم الجولة العاشرة من البطولة الاحترافية “إنوي” للقسم الثاني.

    وبصم الفريق التطواني على أداء قوي خلال الجولة الأولى، تُوِّج بتسجيل هدف السبق في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول عبر اللاعب قسو، مانحاً “الماط” أفضلية مستحقة قبل العودة إلى مستودع اللاعبين.

    ومع اقتراب المباراة من نهايتها، نجح النادي القنيطري في إدراك التعادل خلال الدقائق الأخيرة، ليحرم أصحاب الأرض من انتصارٍ كان سيمنحهم فرصة الانقضاض على الصدارة.

    وبهذه النتيجة، رفع المغرب التطواني رصيده إلى 18 نقطة متمركزاً في الصف الثاني ، فيما حافظ النادي القنيطري على موقعه في المركز السادس برصيد 16 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعدي يهاجم « البيجيدي » .. ويؤكد القدرة على الفوز بـ »السباق الانتخابي »

    هسبريس من تاونات

    وجّه لحسن السعدي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، انتقادات لاذعة لحزب العدالة والتنمية وأعضاء مجموعته النيابية، بخصوص المعارضة الشديدة التي ظل يبديها الأخير لتوجّهات الحكومة الحالية، خصوصا في ما يتعلّق بتدبير شؤون القطاعات الاجتماعية بالمملكة، مبديا بالمناسبة ثقته في قدرة حزبه على الفوز في انتخابات 2026.

    وقال السعدي، ضمن كلمته في المحطة التاسعة من “مسار الإنجازات”، أمس الأحد في إقليم تاونات، إن “حزب التجمّع الوطني للأحرار يتمكّن من كسب الانتخابات بالاعتماد على أطره وقواعده وكفاءاته، وليس عن طريق دغدغة العواطف ومحاولة تشويه سمعة البلاد”، مشيرا إلى أن الحزب يعتبر “القوة السياسية الأولى بجهة فاس ـ مكناس”.

    وسجّل المتحدث ذاته أن حزبه “يتوفر على النفس الإيجابي لمواصلة العمل، وقادر على السير في اتجاه حسم الانتخابات التشريعية المقبلة”، قائلا: “2026 حْنا مّاليها”، وتابع: “هناك من يقودون حملةً ضد قيادتنا ويقارنون حزبنا بحزبهم. حزبنا عريق يزيد عمره من 45 سنة، ومؤسسٌ من قبل مناضلين كانوا دائما مع النظام الملكي ومتشبّعين بقيم ‘تمغرابيت’، ولا يجب أن يحاولوا، اليوم، إعطاءنا دروساً في الوطنية”.

    واعتبر كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية أن حزبه “قادر على مواصلة النجاح”، وأن “المغاربة يحبّونه ويعبّرون لأعضائه عن ذلك دائما”، مردفا: “أين سيجدون فريقا قام بتنزيل الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية والدعم الاجتماعي ودعم السكن وجواز الشباب، وتمكّن من النهوض بالصناعة التقليدية والاستثمارات؟”.

    وأثنى المتحدث ذاته على برلماني “الأحرار” عن جهة فاس ـ مكناس، موردا أنهم “أبانوا عن قدراتهم داخل مجلسي النواب والمستشارين”، وزاد: “أولئك الذين يقارنون أنفسهم معنا ولا يتجاوز عددهم 13 شخصا لم يخلقوا إلا الضجيج، وهم غير مسؤولين… ‘جيبْ يا فم وقول’!”.

    مواصلا هجومه الحاد على “البيجيدي” قال السعدي إن “الإكثار من الندوات واللقاءات وإطلاق الكلام على عواهنه لا يعني أنك تخلق شيئا في هذا البلد، إذ يبقى الأمر مجرد تشويش على تجربة ناجحة”، داعيا نواب “الحزب الإسلامي” إلى “التّطوّع والتضحية في سبيل هذا البلد والمساعدة على علاج المواطنين، من خلال توفير أطباء يتوفرون عليهم بالتأكيد (يقصد بوانو)”.

    وحذّر المسؤول الحكومي “إخوان بنكيران” من التحول إلى “بوقٍ لمختبراتٍ صحية ولعب دور السمسرة لصالح لوبيات تواجه، اليوم، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، الذي يشرع في القيام بإصلاح حقيقي”، خاتماً: “سيسجّل عليهم التاريخ أنهم يلعبون دورا قذراً في مواجهة حكومة ووزراء شجعانٍ يقومون بإصلاحات حقيقية، وبدون استحضار تداعياتها الإيجابية المرتقبة على المواطنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “من إكراه العزلة إلى فرص الرقمنة”

    في سياق اللقاءات التشاورية الرامية إلى رسم معالم الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية، وتفعيلاً لمبدأ المشاركة المواطنة؛أتشرف، بصفتي أستاذاً للتعليم الابتدائي بمدينة أزيلال، وممارساً شغوفاً بمجال التكنولوجيات الحديثة، أن أضع بين أيديكم هذه الورقة المقترحة. وهي ورقة لا تنبع من نظريات مجردة، بل من صميم الواقع اليومي الذي نعيشه في أعالي الجبال.
    إن إقليم أزيلال، بمؤهلاته البشرية وإكراهاته المجالية، لم يعد بحاجة إلى حلول ترقيعية، بل هو في أمس الحاجة إلى “صدمة تنموية” تعتمد التكنولوجيا مدخلاً أساسياً للإدماج الاقتصادي.
    إن نزيف الهجرة الذي يفرغ مدننا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير فرنسي: المغرب يرسّخ استراتيجية رياضية مستدامة ويطوّر المواهب الوطنية بكفاءة

    أكد الخبير والمحلل الرياضي الفرنسي، كلود تولي، أن المغرب “يتقدم بخطى ثابتة في ما يتعلق بالاستراتيجية الرياضية، مبرزا أن هناك “إرادة لبناء مشروع يمتد على المدى الطويل”.

    وفي حديث خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، على بعد أيام قليلة من انطلاق كأس إفريقيا للأمم (كان-2025)، سلط الخبير الفرنسي الضوء على الاستراتيجية “الشاملة والمهيكلة والمستدامة” التي اعتمدتها المملكة في المجال الرياضي، متوقفا عند الركائز التي مكّنت المغرب من إرساء “نموذج رياضي ناجح”، ولا سيما في مجال كرة القدم.

    وبالنسبة له، فإن المغرب قام بتحول استراتيجي “من خلال الانتقال من مقاربة مؤقتة إلى دينامية مبنية على المدى الطويل، مع احترافية الهياكل، وتحديث البنيات التحتية، وقبل كل شيء رؤية طويلة الأمد ترتكز على اكتشاف وتكوين المواهب”.

    ويضيف السيد تولي أن هذا التحول يقوم على قاعدة متينة تجمع بين بنيات رياضية من الجيل الأخير، ومراكز تكوين تتماشى مع المعايير الدولية، وانفتاح على الجالية المغربية بالخارج.

    وأردف قائلا “لقد مكّن ذلك من تعزيز صفوف المنتخبات الوطنية بمواهب تكوّنت في أفضل البطولات الأوروبية، مع ضمان الاستمرارية التقنية بين فئات الشباب”.

    وأشار المستشار إلى أن كرة القدم داخل القاعة وكرة القدم النسوية لم تُستثنَ من هذه الدينامية الشاملة، “حيث تستفيد أيضا من هذه المقاربة مع توفير وسائل خاصة وإرادة لتنظيم عادل على جميع المستويات”.

    هذه الإنجازات ليست وليدة الصدفة، بل ثمرة عمل منهجي على عدة مستويات”، بحسب الخبير.

    +أكاديمية محمد السادس، تتويج لاستراتيجية متبصرة+

    وأكد كلود تولي في هذا السياق على “ثورة هيكلية حقيقية في مجال التكوين”، مشيرا إلى أن المغرب “نجح في توحيد المناهج، واحترافية التأطير، وإرساء حكامة فعالة”.

    وأشار، بجدارة، إلى أكاديمية محمد السادس لكرة القدم التي تزود اليوم المنتخبات الوطنية للشباب بلاعبين جاهزين ذهنيا وبدنيا وتكتيكيا، واصفا إياها بأنها “جسر مباشر بين التكوين والاحتراف”.

    وتابع الخبير: “الشباب المكون في الأكاديمية يتألقون اليوم في الأندية الاحترافية بأوروبا كما في المنتخبات الوطنية، وهي نجاحات معترف بها خارج القارة الإفريقية”.

    ويرى أن أكاديمية محمد السادس شكلت “منعطفا كبيرا في تاريخ كرة القدم المغربية”، مشيدا بـ”نموذج تعليمي متكامل يجمع بين الانضباط الرياضي ومتابعة الدراسة والتأطير النفسي”.

    ولاحظ في هذا الصدد، أن “النموذج المغربي أضحى مرجعا، ويثبت أنه برؤية واضحة، واستثمارات مستهدفة، وتدبير صارم، يمكن لأي بلد أن ينافس أفضل البلدان كرة القدم”.

    ولفت الخبير إلى أن “العديد من البلدان تستلهم اليوم من هذا النجاح لتحديث أنظمة التكوين الخاصة بها.

    واعتبر السيد تولي أن تنظيم المغرب للمنافسات الدولية الكبرى، مثل كأس إفريقيا للأمم، وكأس العالم للشباب، وخصوصا كأس العالم 2030، يُعد “محفزا للتسريع على مستويات متعددة”.

    وأوضح أن ذلك سيساهم، على الصعيد الرياضي، في تسريع تطوير البنيات التحتية وتحفيز ممارسة كرة القدم على مستوى القاعدة، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق أيضا بفرصة اقتصادية استثنائية من حيث السياحة وفرص الشغل والاستثمارات، لأن هذه المنافسات تجذب جمهورا عالميا.

    وأضاف أن هذه الأحداث “تُولّد إرثا مستداما – ملاعب جديدة، بنيات تحتية، احترافية متزايدة – وتضع المملكة في موقع فاعل لا غنى عنه على الساحة الرياضية العالمية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوناحي: نريد لقب كأس إفريقيا للأمم


    هسبورت – محمد فنكار

    قال اللاعب الدولي المغربي عز الدين أوناحي إن المنتخب الوطني يدخل غمار كأس إفريقيا المقبلة بعزيمة قوية وطموح واضح يتمثل في التتويج باللقب أمام جماهيره، مشيرًا إلى أن الاستعدادات تسير في المسار المطلوب، وأن المجموعة بلغت درجة كبيرة من النضج والجاهزية.

    وأوضح لاعب جيرونا الإسباني، في تصريحاته لصحيفة “الشرق”، أن النسخة المرتقبة من البطولة تكتسي طابعًا خاصًا بالنسبة إلى “أسود الأطلس”، نظراً لإقامتها في المغرب، وهو ما يمنح اللاعبين حافزًا مضاعفًا ومسؤولية أكبر. وأضاف أن العناصر الوطنية واعية تمامًا بانتظارات الجماهير، وأن الجميع داخل المنتخب، من لاعبين وطاقم تقني وإداري، يتعامل مع المرحلة الحالية بجدية عالية.

    وتحدث أوناحي عن مردوده الشخصي، مؤكدًا أنه يسير بخطى ثابتة نحو استعادة كامل بريقه، بعد فترة صعبة مرّ بها. وأشار إلى أن توالي المباريات في الدوري الإسباني ساعده على استعادة إيقاعه وثقته، لافتًا إلى أن العمل الإضافي الذي قام به خلال الفترة الماضية، بدنيًا وذهنيًا، بدأ يعطي ثماره بشكل ملموس.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كما عبّر عن ارتياحه للأجواء داخل نادي جيرونا، مبرزًا أن الثقة التي يحظى بها من زملائه والطاقم التقني ساعدته على الظهور بمستوى مستقر، إلى جانب الدعم الكبير من الجمهور. واعتبر أن هذا الاستقرار يشكّل عاملًا أساسيًا لبلوغ أفضل نسخة ممكنة من إمكاناته خلال المرحلة المقبلة.

    وبخصوص البطولة القارية، شدد أوناحي على أن المنتخب يستفيد من التجربة المتراكمة للمشاركات السابقة، وأن التحضيرات الحالية تركّز على تصحيح الأخطاء وتعزيز نقاط القوة، مشيرًا إلى أن المجموعة تشتغل بروح واحدة وهدف مشترك.

    ووجّه لاعب الوسط رسالة مباشرة إلى الجمهور المغربي، مؤكدًا أن دعمهم يمنح اللاعبين طاقة إضافية في كل مباراة، مشيدًا بالحضور الجماهيري الكبير في اللقاءات الأخيرة، وبالحماس الذي يرافق عملية اقتناء التذاكر. وختم قائلاً إن المنتخب سيبذل كل ما في وسعه لإسعاد المغاربة، وإبقاء كأس إفريقيا في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيفاش تحوّل مسلسل كيم كارداشيان “All’s Fair” الـ”فاشل” إلى ظاهرة رقمية؟

    وكالات//

    أثار المسلسل الجديد على منصة هولو “”All’s Fair، الذي تشارك فيه نجمة الواقع كيم كارداشيان بدور محامية طلاق رفيعة المستوى، ضجة واسعة، ليس للأسباب الصحيحة، وفقا لتقرير نشرته صحيفة “إندبندنت”.

    وقال النقاد إن أداء الممثلين في المسلسل سيئ، وأن السيناريو ضعيف، كما منحته عدة منشورات تقييم “صفر”، وهو تصنيف نادر. ومع ذلك، وعلى الرغم من المراجعات السلبية، تم تجديد العمل للموسم الثاني وسرعان ما أصبح أكثر مسلسل أصلي مشاهدة على هولو خلال ثلاث سنوات، بل وتصدر قوائم Disney+ في المملكة المتحدة والعالم.

    ويعكس نجاح المسلسل المفارقة الحالية في صناعة الترفيه: إنتاج محتوى سيئ للغاية بحيث يصبح لا يقاوم ثقافيا. في عالم وسائل الإعلام المزدحم اليوم، يُنجذب الجمهور إلى التطرف. والمسلسل المتوسط بثلاث نجوم غالبا ما يمر دون ملاحظة، بينما الأفضل أو الأسوأ يولد نقاشا، ومشاركات، وضجة على وسائل التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوحش الذي يبحث عن الضوء .. قراءة في رؤية ديل تورو لفرانكشتاين


    عبدالله الساورة

    تتحدى شخصية المخلوق/الوحش في فيلم “فرانكشتاين” للمخرج غويليرمو ديل تورو المشاهد منذ اللحظة الأولى، وتدفعه إلى مواجهة أعمق أسئلة الإنسانية والحياة والموت. تتحرك الكاميرا معه بخفة الظل وثقل المعاناة، فتشعر بأن كل خطوة يخطوها تحمل صدى وحدة الإنسان وألمه المكبوت. يسائلنا الفيلم عن معنى القبول والانتماء والحنان في عالم يقسو على المختلف، ويُثير أسئلة حارقة عن المسؤولية الأخلاقية والخيانة والرحمة. يترك الحضور الجسدي للوحش أثرًا نفسيًا لا يُمحى، فهو ليس وحشًا خارجًا عن القانون، وإنما كائن يسعى لفهم ذاته ويبحث عن الضوء وسط الظلام. يلتقي الوحش بالآخرين في صمت مفاجئ وحوار متقطع، فتتعقد علاقاته ويزداد شعوره بالغربة. يقول الوحش للبروفيسور فرانكشتاين: “وُلدت في النار والظل، ومع ذلك أبحث عن الضوء والحب”. يختزل هذا القول كل صراع الإنسان مع ذاته ومع عالم يرفضه، ويجعل من الفيلم رحلة عاطفية تتجاوز الرعب لتصبح تجربة وجودية تحبس الأنفاس. وهذه سمات سينما غويليرمو ديل تورو كما في فيلم “شكل الماء”…

    استحضار غويليرمو ديل تورو لرواية ماري شيلي الشهيرة في نسخة سينمائية معاصرة يكشف عن مشروع يتجاوز مجرد إعادة سرد قصة قديمة، إذ يتحول إلى تأمل إنساني وفلسفي في الخلق والمسؤولية، في علاقة الأب بابنه، وفي الهوية والإقصاء. يرى ديل تورو أن “الوحش” ليس مصدرًا للرعب فقط، وإنما مرآة لمعانٍ أعمق في النفس البشرية، تمامًا كما قال ذات مرّة إنّ مشاهدته لفيلم فرانكشتاين الكلاسيكي في شبابه ضربته كـ “صاعقة من الحمى”، لأنه رأى فيه تجسيدًا لما كان يشعر به من غربة.

    البحث عن الاعتراف

    انطلاق الحكاية في نسخة ديل تورو في فيلم “Frankenstein” / “فرانكشتاين” (نونبر 2025 / 149 دقيقة) لا يهدف إلى صناعة فيلم رعب تقليدي، فهو يسعى إلى خلق سرد درامي يجمع نقطتي نظر: منظور الدكتور فيكتور فرانكشتاين ومنظور الوحش. فكّر ديل تورو في البداية بصنع فيلمين لتغطية كلا الوجهتين، لكنه وجد أن جعلهما جزءًا من فيلم واحد وخلق “محور التقاء” في منتصف العمل سيمنحه قوة سردية أكبر. وهذا القرار يمنح الفيلم بنية سردية مزدوجة، تجعل الصراع بين الخالق والمخلوق أكثر إنسانية، وأكثر قربًا إلى القلب منه إلى الشكل المخيف.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    تطرح نسخة ديل تورو إشكاليات كبيرة تبدأ من فكرة الخلق؛ حيث يطرح: من يملك الحق بأن يبتكر الحياة؟ وما الثمن الأخلاقي لتهديد التوازن الطبيعي؟ كما أن علاقة الأب بالمخلوق تصبح قراءة لأزمة الأبوّة والابن، محاولة للفهم والوفاق بعد ألم الخلق؛ حيث يقول المخرج إنه يروي “قصة آباء وأبناء”، ويبحث عن النهاية التي تنهار فيها الشكوى العميقة وتتجه نحو التسامح، إذ يرى أن اللحظة المحورية هي عندما يحاول الأب قتل ابنه، مما يمكّن الابن لاحقًا من رواية جانبه من القصة.

    وفي ما يخص الهوية، تُحوَّل شخصية الوحش إلى كائن يشعر بالوحدة، ويفتقد الانتماء، ويطارد اعترافًا بوجوده؛ وليس مجرد كائن مُولَّد من قطع جثث، وإنما ككائن يعاني من شظايا نفسية ووجودية. هذه الرؤية تتطابق مع ميل ديل تورو الدائم نحو الوحوش التي تمثل “الآخر” البائس والمُهمَّش، كما فعل في أفلامه السابقة مثل “Pan’s Labyrinth” و”The Shape of Water”.

    واختيار المخرج لشخصية ياكوب إيلوردي لتجسيد الوحش لم يكن صدفة؛ فالممثل خضع لساعات طويلة من المكياج والأطراف الصناعية ليصبح جسد الوحش، لكن التحدي الأكبر كان داخليًا. كما صرّح إيلوردي، فقد عاش عزلة شبه رهبانية أثناء التصوير، واضعًا لنفسه مفكرة خاصة من منظور المخلوق. وتلك العزلة تعكس تجربة شخصية للممثل تمثّل فكرة الولادة الجديدة، فالمخلوق في نظر ديل تورو ليس قوة خارقة فقط وإنما روح تبحث عن السلام.

    أنسنة الوحش

    يلتزم المخرج من الناحية البصرية والفيلمية بشغفه بالتصاميم الغوطية والجو القوطي الذي يجمع بين الجمال والغرابة، بين العلم والطقوس. وبين الماضي الفيكتوري، المختبرات المظلمة، والتأثيرات البصرية، والإضاءة المكثفة تُعيدنا إلى عصر الرعب الكلاسيكي، لكن مع إحساس حديث بالإنسانية. ويضيف ديل تورو أن تأليفه لفيلم فرانكشتاين هو تجميع “حياة كاملة” في عمله: “لا أستطيع أن أقول إن جزءًا منه جاء من هنا، وآخر من هناك”.

    وترتبط الخلفية الثقافية للفيلم برومانسية القرن التاسع عشر وبقراءة معاصرة للأزمات: الشخصيات ليست رموزًا جامدة، فهي بشر كامل الألوان، يعشقون، يخطئون، يبدعون، ويتألمون. وفي الوقت نفسه، يقدم الفيلم نقدًا للتهرب من الحقيقة الساحقة، للوعود الزائفة، ولقدرة الإنسان على اللعب بدور الخالق دون تحمل تبعات خلقه، وبالتالي، ليس العمل مجرد إعادة تجسيد لرواية قديمة، فهو تأهيل للفكرة في زمن حيث التكنولوجيا والتلاعب بالهوية لا يزالان يطرحان تساؤلات محورية.

    ويلتزم ديل تورو لغة درامية تجمع بين المونولوج والشحنة العاطفية، وبين الصمت والصراخ الداخلي. ويأتي الحوار بين فرانكشتاين ومخلوقه في جوهره حوارًا وجوديًا: “هل أنا بشر؟ هل لي الحق أن أعيش؟”؛ وتتردد أسئلة في أعماق كل من الدكتور والوحش، فالفيلم لا يمنح الوحش مجرد قدرة تدميرية، وإنما قدرة فلسفية ووجودية على التأمل.

    ويقدم ديل تورو “فرانكشتاين” ليس بوصفه مجرد عمل فني يعيد قصة خاضتها الأجيال، وإنما كمحاولة لتجديدها: “أردت أن أجدد ما شعر به القارئ عند أول لقاء مع تلك الشخصيات قبل أن تصبح شعارات تسويق أو رسوم كرتونية”، كما قال المخرج، الذي عاش مهووسًا بالوحوش منذ طفولته، ويرى في هذا الفيلم نصًّا شخصيًا يصل إلى جوهر صراعه مع نفسـه: الخوف من الموت، الشعور بالاغتراب، والحاجة إلى الاعتراف.

    وهكذا يتحول فيلم فرانكشتاين لدى ديل تورو إلى دراما فلسفية وإنسانية قبل أن يكون مأساة رعب، إلى قصة أب وابنه، إلى تأمل في الخلق والهوية، وإلى تجربة فنية تستدعي من الجمهور ليس الخوف فحسب، بل التراحم والفهم.

    صراع الهوية والانتماء

    تجسّد شخصية الوحش في فيلم فرانكشتاين لغويليرمو ديل تورو قلب العمل الروائي والفيلمي على حد سواء، إذ يركّز المخرج على الصراع الداخلي للبطل الذي يعيش بين الرغبة في الانتماء والشعور بالرفض المطلق. يقدّم الفيلم الوحش ليس مجرد رمز للرعب، وإنما كائنًا يملك حساسية متناهية وقدرة على التأمل، ويشكل مرآة لما يختبره الإنسان من عواطف متناقضة. يرى ديل تورو أن الوحش هو الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يطرح الأسئلة الكبرى عن الحياة والموت والمسؤولية الإنسانية، وهو ما ينعكس في الحوار مع الدكتور: “أنا لست وحشًا، أنا إنسان يعرف معنى المعاناة” ويعبّر من خلالها عن شعور بالظلم والاغتراب العميق.

    يرصد الفيلم حساسية الوحش في كل تحركاته الجسدية، حيث تتحوّل كل إيماءة أو نظرة إلى لغة جسدية تخاطب المشاهد مباشرة. يعتمد ديل تورو على الممثل جاكوب إيلوردي لنقل هذه الرقة الداخلية، بحيث يتحرك البطل بثقل جسدي يتناقض مع هشاشة روحه، وتصبح خطواته المترددة في المختبر أو بين الغابات أشبه بموسيقى صامتة تصف معاناته. يضيف الحوار اللغوي عمقًا نفسيًا للشخصية، إذ يستخدم لغة رسمية أحيانًا ولغة طفولية أحيانًا أخرى ليكشف عن خلطه بين العالم البشري والوحشي، فيقول للبروفيسور فرانكشتاين: “أنا لا أنتمي إلى هذا العالم، ومع ذلك أشعر بألمه كما لو كان لي” مما يعكس صراع الهوية والانتماء.

    ويستكشف الفيلم العلاقات بين الشخصيات بطريقة دقيقة، حيث يشكّل كل تفاعل اجتماعي اختبارًا للبطل في فهم ذاته والعالم المحيط به. يتطور الحوار بين الوحش والدكتور من تبادل الاتهامات إلى محاولات صريحة للفهم والتصالح، ويصبح هذا التفاعل محورًا لإعادة تعريف معنى الإنسانية. يركّز المخرج على لحظات الصمت التي تحمل ثقلًا رمزيًا، مثل تلك اللحظة التي يقف فيها الوحش أمام المرآة ليكتشف صورته، فيبدو وكأنه يواجه الحقيقة الأولى عن نفسه، ويشير ديل تورو هنا إلى أن: “العين التي تراها المرآة لا تكذب، لكنها تؤلم” مما يمنح الفيلم بعدًا فلسفيًا يتجاوز الرعب التقليدي.

    رباعيات الألم والقبول والرحمة والظلم الاجتماعي

    يعالج الفيلم أبعادًا اجتماعية وسياسية من خلال المعاملة التي يتلقاها الوحش من البشر، إذ يصبح الآخر المستبطن الذي يُرفض ويُطرد، فيعكس التهميش والفجوة بين الفرد والمجتمع. ترمز هذه الإشكالية إلى الصراع بين النظام الاجتماعي والتفرد الشخصي، حيث يُظهر الوحش نفسه كضحّيّة للمعايير القاسية والمواقف المسبقة، وهو ما يتضح في قوله: “هم يرون فقط ما أنا مصنوع منه، لا ما أشعر به”. ويؤكد من خلال هذا القول أن الظلم الاجتماعي هو جزء من معاناته اليومية.

    ويستثمر الفيلم أيضًا الأبعاد النفسية للوحش، إذ يُظهر كيف تتشكل شخصيته من الألم والتجارب الأولى للصدمات، ويبرز شعوره بالوحدة والعزلة كأساس لتفاعله مع العالم. تتفاعل هذه الأبعاد النفسية مع الرمزية التي يحملها، حيث يصبح كل جرح أو فقدان رمزًا للصراع الإنساني الأوسع، ويجد الوحش في هذه الرموز طريقًا لفهم نفسه ومكانه. ويقول للبروفيسور فرانكشتاين: “وُلدت في النار والظل، ومع ذلك أبحث عن الضوء والحب” ما يعكس حنينه العميق إلى القبول والرحمة.

    ويقدّم الفيلم بعدًا جماليًا فريدًا من خلال تصوير المشاهد والإضاءة والتصميم، فيصبح حضور البطل الجسدي جزءًا من اللغة السينمائية. يستخدم ديل تورو الظلال والضوء لتسليط الضوء على لحظات العزلة والانكشاف، فتبدو أذرع الوحش الممتدة نحو العالم الخارجي كاستدعاء رمزي للاتصال والبحث عن الفهم. كما توظف الموسيقى التصويرية للتعبير عن التناقض بين القوة الجسدية والضعف النفسي، فتخلق إحساسًا مستمرًا بالتوتر والتوقع لدى المشاهد.

    يُظهِر الفيلم أيضًا حساسية الوحش تجاه العلاقات الإنسانية من خلال التفاعل مع الشخصيات الثانوية، مثل المرأة التي يلتقي بها والطفل الذي يحاول حمايته، فيصبح البطل مرآة لكل محاولة اتصال حقيقي في عالم يرفضه. يضيف هذا السياق الاجتماعي والإنساني غنىً للنص ويعكس فلسفة ديل تورو في أن الوحش ليس عدواً بطبيعته، وإنما كائنًا مدفوعًا بالظروف والرفض.

    ويربط الفيلم بين كل هذه الأبعاد ليؤسس لهوية فيلمية متميزة تجمع بين الرعب، الدراما النفسية، والجماليات الغوطية، مما يمنح العمل طابعًا أدبيًا وعمقًا فكريًا يجعل من الوحش شخصية مركبة تتجاوز كونه رمزًا للوحشية. ويؤكد المخرج أن هدفه هو أن يرى الجمهور الوحش كبطل يتصارع مع ذاته قبل أن يتصارع مع العالم، ويقول في مقابلة: “أريد أن يشعر الجمهور بنبض قلب الوحش، أن يفهم وحدته وحنينه للقبول.”

    وهكذا يبرز البطل في فيلم فرانكشتاين ليس كعدو خارجي، وإنما ككائن حساس، معقد، ومتعاطف، يعكس الإشكاليات الكبرى للهوية والانتماء والخير والشر، ويجمع بين القوة الجسدية والرقة الداخلية، وبين اللغة الحادة والصمت المؤثر، ليصبح الوحش رمزًا خالدًا للتحدي الإنساني والبحث عن معنى الوجود في عالم غالبًا ما يكون قاسياً وغير منصف.

    تختتم رؤية المخرج غويليرمو ديل تورو لفيلم فرانكشتاين رحلة الوحش ببوابة التأمل في الطبيعة البشرية والصراع بين الخلق والخالق والحاجة إلى الانتماء والحب والمواجهة مع العزلة والخوف من المختلف والمؤتلف. يترك الفيلم المشاهد أمام أسئلة كبرى عن الأخلاق والهوية والسلطة والرحمة وعن الحدود التي نرسمها لأنفسنا وللآخرين. ويكشف عن هشاشة العلاقات الإنسانية حين تغيب المسؤولية والحوار، ويظل الحضور الجسدي واللغوي للوحش شاهدًا على وجع الكائن وعمق معاناته، ويقول المخلوق للبروفيسور: “أين الرحمة التي صنعتني لأبحث عنها وسط صخب العالم؟” فيتردد صدى هذه العبارة في ذهن المشاهد ويجعل منها دعوة لإعادة قراءة كل لحظة من الفيلم بعيون أكثر عمقًا وفهمًا، لتظل الأسئلة المعلقة عن الحياة والخير والشر والحرية تلاحقه بعد أن يغلق الستار ويصمت الصوت، ويصبح الفيلم تجربة متجددة تحرك المشاعر والفكر على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره