Mois : décembre 2025

  • تقرير: ورش الحماية الاجتماعية يواجه « تحديات مفصلية » في المغرب


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    سلط “تقرير تنفيذي”، يصدر حديثا في شهر دجنبر الجاري، بشكل مشترك بين المركز المغربي للحكامة والتسيير والمؤسسة الألمانية “كونراد أديناور” (مكتب المغرب)، أضواء كاشفة على تحديات مفصلية يصطدم بها “ورش الحماية الاجتماعية” في المغرب كــ”واحدٍ من أكثر الإصلاحات الاجتماعية طموحا في تاريخ المملكة”، بتوصيفه.

    وسجل التقرير الموقع من طرف الباحث الاقتصادي يوسف كراوي الفيلالي، رئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير (CMGM)، أن “هذا الورش، الذي أعطى انطلاقته الرسمية الملك محمد السادس في أبريل 2021، بهدف تحويل الحماية الاجتماعية من مجرد آلية للدعم إلى استثمار استراتيجي في الرأسمال البشري، يواجه اليوم تحديات مفصلية تتعلق بالتمويل، والحكامة، والقدرة على الإدماج الفعلي للفئات الهشة”.

    تتمحور الغاية الكبرى، وفق التقرير الذي توفرت لهسبريس نسخة منه، في “ضمان حق كل مواطن مغربي في الولوج العادل للصحة، والاستفادة من التعويضات العائلية، والتقاعد، والتعويض في حالة فقدان الشغل”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} “تحديات الاستدامة والعدالة”

    على الرغم من “التقدم المحرز”، الذي فصّل فيه التقرير بإسهاب، يخلص كراوي الفيلالي إلى “وجود تحديات جوهرية يجب رفعها لضمان التعميم الفعلي للحماية الاجتماعية”.

    وتتمثل أبرز الخلاصات التي أثار التقرير الانتباه إليها، في “معضلة القطاع غير المهيكل”، خاصا بالذكر “صعوبة إدماج العاملين في هذا القطاع ضمن المنظومة الرسمية”.

    كما نبه المستند ذاته، المحرّر والمنشور باللغة الفرنسية، إلى تحدي “العدالة المجالية في الصحة”، مشددا على “ضرورة ضمان ولوج عادل لعروض العلاجات العمومية، وتقليص الفوارق بين الجهات”.

    ولفت إلى “مصداقية الاستهداف: التحدي المرتبط بموثوقية نظام الاستهداف الاجتماعي (السجل الاجتماعي) لضمان وصول الدعم إلى المستحقين له”، خاتما بالتأكيد على أهمية كسب رهان “الاستدامة المالية”، عبر “ضمان ديمومة التمويل لأنظمة التغطية الاجتماعية وتوازنها المالي على المدى البعيد”.

    أرقام مقلقة و”الحقوق المغلقة”

    رغم المجهودات المبذولة منذ 2021 لتعميم التأمين الإجباري عن المرض (AMO)، يكشف التقرير عن معطيات رقمية “تستدعي القلق”؛ إذ بحلول شتنبر 2024، “لا يزال حوالي 5 ملايين مواطن (13.55% من السكان) خارج أي نظام للتغطية الصحية.

    والأخطر من ذلك ــ وفق المصدر نفسه ــ هو ظاهرة “الحقوق المغلقة”، حيث يوجد 3.5 ملايين شخص مسجلين لكنهم “محرومون من الاستفادة الفعلية من العلاج بسبب عدم انتظام الاشتراكات أو مشاكل إدارية، وهو ما يمثل 11% من إجمالي المسجلين”. وتشير المعطيات المستشهَدُ بها في التقرير إلى أن 66% من العمال غير الأجراء المسجلين يوجدون في هذه الوضعية، مما يطرح “علامات استفهام حول نجاعة إدماج المهن الحرة والمستقلين”.

    على المستوى المالي، تدقّ المؤشرات ناقوس الخطر بخصوص التوازنات المالية للصناديق. واستدل المؤلف بتسجيل الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي (CNOPS) عجزا مستمرا منذ 2021، بلغ 1.28 مليار درهم في 2023.

    كما أن صندوق التقاعد (CMR) يشهد “تدهورا حادا” في مؤشراته، حيث أصبح عدد المستفيدين معادِلا لعدد المساهمين، مما يهدد “استدامة المعاشات”. ويبقى القطاع غير المهيكل “الحلقة الأضعف”، حيث يشتغل 2.5 مليون شخص خارج المنظومة الرسمية (دون احتساب القطاع الفلاحي)، مما يحرمهم من أي حماية اجتماعية ويعقد مساعي الدولة لتوسيع وعاء الاشتراكات.

    “فجوات الحماية”.. الشيخوخة، البطالة، والإعاقة

    يتطرق التقرير إلى فئات لا تزال تعاني من “ثقوب” في شبكة الأمان الاجتماعي، بتوصيفه، عدّدها في ثلاث فئات اجتماعية/عمرية حاسمة في مسار إنجاح الحماية الاجتماعية، هي:

    المسنون: 60% من الساكنة النشطة حاليا غير مشمولة بأي نظام للتقاعد، مما ينذر بأزمة شيخوخة مستقبلية بدون دخل.

    ذوو الإعاقة: 65% من الأشخاص في وضعية إعاقة لا يتوفرون على تغطية صحية، رغم النصوص القانونية المؤطرة.

    فاقدو الشغل: شروط الاستفادة من “التعويض عن فقدان الشغل” تظل “تعجيزية”، حيث يتم رفض نصف الملفات المقدمة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    نحو “ميثاق اجتماعي جديد”

    يخلص يوسف الكراوي الفيلالي إلى أنّ “نجاح هذا الورش الملكي يتطلب تجاوز المقاربة التقنية إلى “ميثاق اجتماعي” حقيقي يعيد الثقة للمواطن”.

    ولتحقيق ذلك، أوصت الوثيقة بـ”ضرورة توحيد صناديق التغطية الصحية، ومراجعة معايير السجل الاجتماعي الموحد (RSU) لإنصاف الفقراء الذين قد تقصيهم المؤشرات الحسابية الجامدة، وضمان عدالة مجالية في توزيع العرض الصحي، لكي لا يبقى “الحق في العلاج” رهين السكن في المحاور الحضرية الكبرى.

    ومن أهم التوصيات الاستراتيجية المبسوطة في نهاية التقرير (الصادر بإجمالي 33 صفحة)، العمل على “حكامة ناجعة وإصلاح شامل” لضمان نجاح هذا الورش، عادّا تلك التوصيات “شروطا لازمة” لبلوغ الأهداف المسطرة “وفق المعايير الدولية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاعب جزائري يتوقع إقصاء المغرب في كأس العرب أمام منتخب بلاده ويعتبر نفسه أفضل من حكيمي

    أثار الجزائري يوسف عطال، لاعب السد القطري، الجدل، بتوقعاته لنتائج مباريات كأس العرب المقررة بقطر.

    ففي مقابلة مع قناة « الكأس »، توقع عطال حدوث مواجهة بين المغرب والجزائر  في نصف النهائي، حيث رشح منتخب بلاده للوصول إلى النهائي، معتبراً أن الجزائر تملك فريقاً أقوى من المنتخب المغربي. 

    وأضاف قائلاً: « الجزائر ستتوج بلقب كأس العرب على حساب قطر في النهائي ».

    وفيما يتعلق بالمقارنة بينه وبين الدولي المغربي أشرف حكيمي، أكد عطال أنه يعتبر نفسه الأفضل من حكيمي، الظهير الأيمن لنادي باريس سان جيرمان.

    التعليقات على تصريحات عطال كانت مليئة بالسخرية من الجماهير، حيث استغرب كثيرون المقارنة بين عطال وحكيمي، معتبرين أن عطال لا يمكن أن يكون في مستوى حكيمي، الذي يعتبر أحد أفضل الأظهرة في تاريخ كرة القدم الإفريقية والعالمية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العمراني: المملكة موطن وملاذ للجالية اليهودية المغربية وتجربة لتعايش كافة الديانات

    عبرت الجالية اليهودية المغربية في لوس أنجلوس عن تشبثها الراسخ بالعرش العلوي المجيد وبالنموذج المغربي المتفرد للعيش المشترك والتعايش المتناغم بين مختلف الثقافات والديانات، وذلك بمناسبة الاحتفال هذا الأسبوع بـ”حفل أسبوع المغرب” في الكنيس السفاردي “إيم هابانيم”.

    وتم تنظيم هذا الحدث بمناسبة يوم المغرب في لوس أنجلوس، الذي كان قد تم إعلانه سنة 2019 بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء. وسلط هذا الموعد، الذي حضره هذه السنة عدد من الشخصيات البارزة والمسؤولين الدينيين وأفراد من الجالية المغربية، الضوء على القيم النبيلة التي شكلت، على مدى قرون، جوهر الاستثناء المغربي، والمتمثلة في الوحدة، والتشبث بالجذور، وصون الذاكرة الجماعية، والعيش المشترك.

    وبهذه المناسبة، رفع الحاخام جوشوا بيتان، المنحدر من وزان، أكف الضراعة للعلي القدير بأن يحفظ صاحب الجلالة الملك محمد السادس ويقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، ويشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

    كما عبر المصلون في الكنيس السفاردي “إيم هابانيم” عن مشاعر تشبثهم العميق وامتنانهم لجلالة الملك على جهوده الدؤوبة من أجل الحفاظ على التراث الوطني المغربي، وترسيخ نموذج فريد للعيش المشترك يجمع كافة مكونات الأمة المغربية.

    وفي كلمة بهذه المناسبة، أشاد سفير المغرب في الولايات المتحدة، يوسف العمراني، بالتشبث الراسخ للجالية اليهودية بأصولها المغربية، مؤكدا أن المملكة لا تعد فقط البلد الأصل لأفراد هذه الجالية، بل هي “موطن وملاذ وإرث حي يظل حاضرا في القلوب كما في الصلوات”.

    وسلط السفير الضوء على خصوصية نموذج الحوار الديني الذي ينهجه المغرب، “المتجذر بعمق في تاريخ المملكة، والذي يتجدد باستمرار تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين”.

    وشدد على أنه بالمغرب، لم يكن التعايش مجرد خطاب، بل هو أسلوب حياة عريق، مكن، على مدى قرون، اليهود والمسيحيين والمسلمين من “العيش معا كإخوة وأخوات، يتقاسمون المدن والقرى نفسها والآمال والقيم ذاتها”.

    وأبرز السيد العمراني أن هذا الإرث يتكرس اليوم في الدستور المغربي، الذي يعترف بكافة روافد الهوية الوطنية، بما في ذلك الرافد العبري، ويتجسد من خلال مبادرات عملية: ترميم المعابد اليهودية، وحفظ الأرشيف، وتثمين التقاليد، ونقل ذاكرة مشتركة تعزز وحدة الأمة.

    كما ذكر السفير أنه في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التواصل مع أفراد الجالية المقيمين بكاليفورنيا والساحل الغربي للولايات المتحدة، تدرس السلطات المغربية إحداث قنصلية للمملكة في لوس أنجلوس بهدف تسهيل حصول المواطنين المغاربة في المنطقة على الخدمات القنصلية وضمان مواكبة أفضل لهم.

    وأشار أيضا إلى الإطلاق المرتقب لخط جوي مباشر يربط بين الدار البيضاء ولوس أنجلوس، من شأنه إحداث تحول عميق في الربط الجوي بين المغرب والساحل الغربي للولايات المتحدة، فضلا عن إعطاء دفعة قوية للتبادلات الإنسانية والاقتصادية والثقافية والسياحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتياطيات العملات تواصل الزخم وهذه وضعية الدرهم

    تواصل الاحتياطيات الرسمية لمملك الزخم الذي عرفته هذه الأخيرة منذ بداية السنة الحالي، وفق نشرة المؤشرات الأسبوعية لبنك المغرب.

    هذه الاحتياطيات التي تشمل العملات الأجنبية والموجودات الخارجية، بلغت يوم 21 نونبر 2025 ما مجموعه 432,3 مليار درهم ، مسجلة شبه استقرار من أسبوع لآخر، وبارتفاع قدره 17,9 في المائة على أساس سنوي.

    وأما بالنسبة لوضعية الدرهم، عرف سعر هذا الأخير، خلال الفترة من 20 إلى 26 نونبر 2025، تراجعا بنسبة 0,1 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، فيما ظل شبه مستقر أمام الأورو.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصريحات البوفتيني وشهاب تؤكد جاهزية المنتخب الرديف قبل مواجهة جزر القمر

    تتواصل استعدادات المنتخب الوطني الرديف بالعاصمة القطرية الدوحة، وسط أجواء يطبعها التركيز والانضباط، قبل أيام قليلة من المواجهة الأولى أمام منتخب جزر القمر، المقررة يوم الثلاثاء على أرضية ملعب خليفة الدولي، ضمن منافسات كأس العرب.

    وخلال تصريحات إعلامية، أكد المدافع سفيان البوفتيني أن المجموعة تعيش “أجواء إيجابية” منذ انطلاق المعسكر، مشيراً إلى أن التداريب تجري بسلاسة وفي ظل انسجام واضح بين اللاعبين. وأضاف أن تركيزهم منصبّ على الدخول بقوة في البطولة، قائلاً: “نعي تماماً حجم المسؤولية، وسنتعامل مع كل مباراة بما تستحقه من جدية، خصوصاً وأن مجموعتنا تضم منتخبات مؤهلة للمنافسة بقوة.”

    ومن جانبه، أبرز الحارس صلاح الدين شهاب أن التصاعد الذي تعرفه كرة القدم المغربية في مختلف الفئات يمنح اللاعبين حافزاً إضافياً لتقديم صورة تليق بسمعة المنتخب. وقال شهاب: “نمتلك الرغبة والطموح لتقديم أداء يليق بنا، وجميع العناصر مستعدة لخوض غمار البطولة بروح تنافسية عالية.”

    وعرف ملعب “العكلة” مساء اليوم حصة تدريبية جديدة أشرف عليها الناخب الوطني طارق السكتيوي، ركز خلالها على الجوانب التقنية والتكتيكية، في محاولة لوضع آخر اللمسات قبل الدخول الرسمي في المنافسات.

    ومع اقتراب موعد ضربة البداية، تبدو ملامح الجاهزية واضحة داخل المجموعة، حيث يسعى المنتخب الرديف إلى تحقيق بداية قوية تُمهّد لطموح أكبر: المنافسة على اللقب وإسعاد الجماهير المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من تطوان إلى الرباط… رحلة الكلمة الإسبانية بين جذور المتوسط ونبض العاصمة

    هناك مدن لا تشبه غيرها، مدن تشبه القصائد التي تولد من حنين قديم، وتطوان واحدة من تلك المدن التي تظل معلقة في الذاكرة كأنها تكتب تاريخها على صفحة البحر. بين حضن الريف وشرفة البحر الأبيض المتوسط، تستقر “الحمامة البيضاء” كجوهرة أندلسية لا يزال صداها يتردد في الأزقة والبيوت والميادين.

    تعود جذور تطوان إلى “تمودا” الرومانية، ثم “تيطاوين” في اللسان الأمازيغي بمعنى “العيون المتدفقة”، مدينة نسجت حياتها من الماء والتراث والوافدين الذين حملوا معهم جرح الأندلس بعد سقوط غرناطة. أعاد هؤلاء بناء المدينة على طراز فردوسهم المفقود.أسوار سبعة تحرس الذاكرة، وبيوت بيضاء تتوهج كأنها ضوء قديم يعود إلى الحياة حين يلامسه الصباح.

    ومع إدراج المدينة العتيقة في قائمة التراث العالمي عام 1997، واعتبارها إحدى مدن “الإبداع” ضمن شبكة اليونسكو، ظلت تطوان مركزا حيا للفنون والحرف، من مهرجانات العود إلى مدارس الصناعات التقليدية والقصص الشعبية. واليوم، وهي تستعد لاحتضان لقب عاصمة الثقافة المتوسطية لسنة 2026، تبدو كمن يستعيد دوره الطبيعي بوصفه جسرا بين ضفتين، ضفة الذاكرة وضفة المستقبل.

    وفي قلب هذا المسار، يبرز صوت أدبي وثقافي من المدينة، هو الدكتور الفتحي، أستاذ التعليم العالي والبحث العلمي في الأدب الإسباني ومنسق ماستر المغرب–إسبانيا–أمريكا اللاتينية الدبلوماسية والثراث، الذي اختار أن يجعل من اللغة الإسبانية أداة للبوح وصوغ علاقة جديدة بين المغرب والعالم الناطق بهذه اللغة. كتب عن الهجرة والمنفى والهوية، وربط القارئ بمضيق صغير يفصل عالمين لكنه يجمعهما أيضا. ولم يقتصر دوره على الكتابة، بل ساهم في إحياء الذاكرة التطوانية عبر مبادرات ثقافية داخل المدينة العتيقة، جعلت من الأزقة مسارا يقرأ لا يمشى فقط.

    أما الرباط، العاصمة التي تجمع بين حداثة المؤسسات وإيقاع الثقافة، فقد احتضنت قبل أيام أول معرض للكتاب باللغة الإسبانية. ثلاثة أيام امتلأت خلالها القاعات بالزوار والنقاشات والعروض الأدبية، في حدث وصف بأنه “جسر ثقافي بين المغرب والعالم الإيبيري والأمريكي اللاتيني”. جاؤوا من قارات مختلفة، وجلسوا إلى طاولة واحدة، من الأدب إلى اللغة الرقمية، ومن الشعر إلى قضايا إفريقيا والعالم.

    كانت الرباط في تلك الأيام مدينة تنصت. إلى الإسبانية التي يتحدث بها ملايين المغاربة، وإلى القصص التي تحملها الكتب، وإلى الرغبة في أن تتحول الثقافة إلى مساحة للحوار لا للتنافس. بدا الحدث كأن العاصمة تعلن عن ميلاد صفحة جديدة، صفحة تتقاطع فيها اللغات كما تتقاطع الجهات.

    وبين تطوان التي تستعد لارتداء ثوب الثقافة المتوسطية، والرباط التي فتحت أبوابها للكتاب الإسباني، يتشكل مشهد ثقافي مغربي واسع، لا يقوم على مركز واحد، بل على مدن تتنفس الثقافة كل على طريقتها.

    مدن تجمع الماضي والحاضر، وتعيد وصل ما انقطع بين الضفة الجنوبية والشمالية للمتوسط.

    وفي النهاية، تبقى “الحمامة البيضاء” ممدودة الجناحين نحو المستقبل، فيما تبقى العاصمة مكانا تتقاطع فيه الأصوات واللغات. بين المدينتين يتشكل طريق ثقافي جديد… طريق يكتبه المغرب بلغته الخاصة، ويقدمه إلى العالم بثقة المدن التي تعرف وزنها وتعرف معنى أن تكون جسرا لا ينقطع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النحلة تجود بعسلها.. عزّ الدين أوناحي يمنح صدارة “الليغا” لبرشلونة

    أهدى الدولي المغربي عزّ الدين أوناحي صدارة ترتيب “الليغا” لفريق برشلونة، بعد أن افتتح التسجيل لصالح فريقه جيرونا أمام ريال مدريد في الدقيقة الـ45 بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، لينتهي الشوط الأول بتقدّم أصحاب الأرض بهدف دون رد.

    وقدّم أوناحي مباراة كبيرة وأداءً لافتاً، حيث برز بمهاراته العالية في وسط ميدان جيرونا الذي أنهى الشوط الأول متقدّماً على الفريق الملكي بهدف نجم أسود الأطلس.

    وخلق فريق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ​الأحرار” يرفع سقف التحدي الانتخابي.. السعدي يهاجم “البيجيدي” ويؤكد.. “2026 حْنا مّاليها”

    ​شهد إقليم تاونات، أمس الأحد، هجوماً سياسياً حاداً قاده لحسن السعدي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار وكاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية، على حزب العدالة والتنمية وأعضاء مجموعته النيابية.

    جاء ذلك خلال المحطة التاسعة من “مسار الإنجازات” التي ينظمها حزب “الأحرار”، حيث وجه السعدي انتقادات لاذعة للمعارضة الشديدة التي يبديها “البيجيدي” لتوجّهات الحكومة الحالية، خاصة في تدبير…

    إقرأ الخبر من مصدره