
Mois : mars 2026
-
إعلام إيراني رسمي: مقتل خامنئي
أكد التلفزيون الإيراني الرسمي مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، في أعنف هجوم جوي استهدف قيادات النظام الإيراني.
ولم يوضح التلفزيون الإيراني ملابسات مقتل خامنئي عن 86 عاما، كما لم يذكر الضربات الإسرائيلية والأميركية التي استهدفت مقر إقامته في طهران السبت. وعُرضت صور ولقطات أرشيفية مع وضع شريط أسود على الشاشة حدادا.
وأوضحت وكالة أنباء فارس نقلا عن مصادر مقربة من عائلة المرشد، أن الاستهداف طال أيضا ابنة خامنئي وزوجها وحفيدته، مما أدى إلى مقتلهم في الضربات التي نفذتها القوات الإسرائيلية والأميركية يوم الأحد.
وأشارت المصادر المطلعة إلى أن حالة من الصدمة تسود الأوساط القيادية في طهران بعد تأكيد غياب رأس الهرم السياسي والديني في البلاد. وتأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة في وقت شهدت فيه البنية التحتية العسكرية والأمنية تدميرا واسع النطاق خلال أربع وعشرين ساعة فقط، وسط أنباء عن تراجع الروح القتالية لعدد من عناصر الحرس الثوري والشرطة الإيرانية.
من جانبه، حسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجدل حول العملية عبر منشور رسمي على منصته “تروث سوشال”، معلنا تصفية المرشد الذي وصفه بأنه أحد أكثر الشخصيات شرا في التاريخ. وقال ترامب في تصريحه: “خامنئي، أحد أكثر الأشخاص شرا في التاريخ، قُتل. هذا ليس تحقيقا للعدالة لشعب إيران فحسب، بل لجميع الأميركيين العظماء، ولأولئك الأشخاص من العديد من البلدان في كل أنحاء العالم الذين قُتلوا أو تعرضوا لإصابات بالغة على يد خامنئي وعصابته من المجرمين المتعطشين للدماء”. -
التلفزيون الإيراني يعلن اغتيال علي خامنائي
أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، ليلة السبت 28 فبراير الجاري، استشهاد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي، على خلفية الضربات العسكرية التي استهدفت مواقع داخل إيران خلال التصعيد الأخير مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
ونقلت القناة الرسمية أن الإعلان جاء بعد التحقق من مصيره، دون الخوض في تفاصيل إضافية حول مكان أو توقيت الاستهداف، في وقت تشهد فيه البلاد حالة استنفار سياسي وأمني واسعة.
وجاء هذا الإعلان متزامنا مع تفاعل دولي لافت، بعدما نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدوينة على منصته “تروث سوشيال” أكد فيها مقتل خامنئي، معتبرا أن الضربات العسكرية المشتركة أدت إلى “تحول مفصلي” في مسار المواجهة مع طهران.
ونقلت رويترز مضمون تغريدة ترامب، مشيرة إلى أن الرئيس الأمريكي قدّم الإعلان بوصفه نتيجة مباشرة للعملية العسكرية الأخيرة.
ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد غير مسبوق اندلع خلال الأيام الماضية،…
-
إيران تعلن رسميا استشهاد مرشدها علي خامنئي
أعلن التلفزيون الايراني قبل قليل استشهاد علي خامنئي في بيان مقتضب ليؤكد ما سبق أن قاله الرئيس الأمريكي ترامب على اثر العدوان الامريكي والإسماعيلي على إيران.
وقد تصدّر مقر المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قائمة الأهداف الأولى للضربات الأمريكية والإسرائيلية التي نُفذت السبت داخل إيران، في تطور يضع طهران أمام أخطر اختبار أمني وسياسي منذ عقود.
ضربة إلى رأس الهرم
اغتيال خامنئي ليس مجرد استهداف لشخصية سياسية، بل ضربة لبنية النظام الذي يقوده منذ عام 1989، عقب وفاة مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني. وعلى مدى 36 عامًا، أحكم الرجل قبضته على مفاصل الدولة، جامعًا بين السلطة الدينية والقرار السياسي والعسكري، في نظام يضع الكلمة الفصل بيده، خصوصًا في ملفات الأمن القومي والعلاقة مع الولايات المتحدة.
التطورات الأخيرة تأتي بينما كان خامنئي يواجه بالفعل ما يوصف بأخطر أزمة في عهده. فقبل الضربات، كانت طهران تخوض مفاوضات شاقة مع واشنطن بشأن برنامجها النووي، في ظل ضغوط اقتصادية خانقة وتصاعد الاحتجاجات الداخلية. وقد قاد الزعيم الإيراني هذا العام حملة قمع وُصفت بالأعنف منذ ثورة 1979، رافضًا ما اعتبره “أعمال شغب”، في وقت ردد فيه محتجون شعار “الموت للديكتاتور”.
ارتدادات حرب غزة وتآكل النفوذ الإقليمي
التصعيد الحالي لا يمكن فصله عن تداعيات هجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، وهو الهجوم الذي فجّر الحرب في غزة وفتح جبهات إقليمية متعددة. فمنذ ذلك التاريخ، تعرضت شبكات التحالف المرتبطة بطهران لضربات إسرائيلية متتالية، شملت مواقع في لبنان وسوريا، وأضعفت نفوذ إيران في الإقليم.
ومع تراجع أوراق القوة التقليدية، برزت ترسانة الصواريخ الباليستية كورقة الردع الاستراتيجية الأهم لدى طهران. غير أن الولايات المتحدة طالبت صراحة بالتخلي عنها، وهو مطلب رفضه خامنئي رفضًا قاطعًا، معتبرًا أن الصواريخ تمثل خط الدفاع الأخير في مواجهة أي هجوم مباشر. ويرى مراقبون أن هذا التشدد قد يكون من العوامل التي عجّلت بالضربات الأخيرة.
نظام محكوم بالأمن والولاء
قوة خامنئي لم تستند فقط إلى موقعه الديني، بل إلى شبكة أمنية – عسكرية معقدة، في مقدمتها الحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج شبه العسكرية. وقد لعب هذان الجهازان دورًا حاسمًا في قمع احتجاجات 2009 عقب إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد، ثم في احتجاجات 2022 التي اندلعت بعد وفاة الشابة الكردية مهسا أميني أثناء احتجازها.
إلى جانب ذلك، يسيطر خامنئي على إمبراطورية مالية ضخمة تُعرف باسم “ستاد”، تُقدّر أصولها بعشرات المليارات من الدولارات، وتُستخدم لتعزيز نفوذ المؤسسة الأمنية والعسكرية، ما عزز موقعه في مواجهة أي تحد داخلي.
من “زعيم ضعيف” إلى رجل النظام الأقوى
عند تعيينه مرشدًا أعلى، لم يكن خامنئي يحظى بكاريزما سلفه أو بمكانته الدينية، بل اعتُبر خيارًا توافقيًا محدود التأثير. إلا أنه، عبر ثلاثة عقود ونصف، أعاد هندسة مراكز القوة، مستفيدًا من إرث الحرب مع العراق (1980–1988) ومن صراع طويل مع الغرب، ليصبح الشخصية الأكثر تأثيرًا في إيران الحديثة.
ورغم خطابه المتشدد، أظهر براغماتية تكتيكية حين رأى أن بقاء النظام على المحك، كما حدث عند دعمه الاتفاق النووي المبرم عام 2015، قبل أن ينسحب منه الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب عام 2018 ويعيد فرض عقوبات قاسية على طهران.
اليوم، ومع تصاعد الحشد العسكري الأمريكي وتوسّع نطاق المواجهة، تبدو إيران أمام مفترق طرق تاريخي. فإما أن تنجح في احتواء الضربة وتثبيت تماسك النظام، أو تدخل مرحلة فراغ قيادي وصراع داخلي قد يعيد رسم موازين القوى في الشرق الأوسط برمته.
-
سلطات طنجة تمنع وقفة تضامنية مع إيران وتحذر من متابعات وفق قانون التجمعات العمومية
الصحيفة من طنجة
منعت السلطات المحلية بمدينة طنجة تنظيم وقفة تضامنية مع إيران كانت مرتقبة مساء السبت 28 فبراير بساحة إيبيريا، بعد أن اعتبرت أن الدعوة المتداولة بشأنها لا تحترم الضوابط القانونية المنظمة للتجمعات العمومية، ولا تستجيب للشروط الشكلية والإجرائية المعمول بها.
وأوضح القرار الإداري الصادر في هذا الشأن والذي اطلعت عليه « الصحيفة » أن الجهة الداعية إلى الوقفة، وهي الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، لم تتقيد بمسطرة الإشعار القبلي داخل الآجال المحددة قانونا، كما لم تقدم ما يثبت استيفاءها للشروط التنظيمية المطلوبة لتنظيم هذا النوع من…
-
الدراسات القرآنية المعاصرة بين التأويل العلمي والتضليل الايديولوجي(3/5)
محمد بادرة
نصر حامد أبو زيد وخطاب تفكيك وتأويل النص الديني
ولد د. نصر حامد ابوزيد عام 1934 في احدى قرى طنطا بمحافظة الغربية بمصر، حصل على شهادة الدبلوم من الثانوية الصناعية وعمل في هيئة الاتصالات السلكية واللاسلكية وبعدها التحق بكلية الآداب بجامعة القاهرة وتخصص في دراسة اللغة العربية وآدابها (1976) ونال ديبلوم الماجستير في الدراسات الإسلامية تم الدكتوراه في التخصص نفسه عام 1979.
عين أستاذا بقسم اللغة العربية بجامعة القاهرة ثم بعدها أستاذا بجامعة ليدن بهولندا وأستاذا زائرا بجامعة أوساكا للغات الأجنبية باليابان.من أعماله الفكرية البارزة (فلسفة التأويل) و(مفهوم النص: دراسة في علوم القران) و(نقد الخطاب الديني) و(الخطاب والتأويل) و (هكذا تكلم ابن عربي) و( اشكاليات القراءة واليات التأويل). ولجرأته العلمية وتعمقه في دراسة النص القرآني وتأويله فقد أثارت افكاره الدينية الكثير من الجدل وهو الأمر الذي وصل الى اتهامه بالردة والإلحاد.
كتاب (النص، السلطة، الحقيقة – الفكر الديني بين إرادة المعرفة وإرادة الهيمنة)
يضم الكتاب مجموعة من الدراسات التي نشرها الكاتب منذ عام 1990 وفيه يقدم قراءة نقدية لخطاب النهضة الذي يعتبره مسؤولا عن القراءة التلفيقية الموجهة ايديولوجيا عن التراث العربي الاسلامي ويدعو في المقابل الى دراسة نقدية تفكيكية للنصوص الدينية والتراثية والإفادة من المناهج الحديثة كالسميولوجيا والهرمنيوطيقا “للتحرر” من التفسيرات الايديولوجية المعطلة للعقل.
في الكتاب يركز المؤلف على عدد من القضايا والاشكالات، ومن أبرزها:
– أولا يتناول (مفهوم تاريخية النص) حيث اعتبر حامد أبوزيد أن النص الديني نص نزل في سياق تاريخي وثقافي محدد وليس منتجا خارج الزمان والمكان ودعا الى (تفكيك بنيته المفهومية التي استقرت في الوعي الديني حتى اتخذت شكل “العقيدة” المنزلة). واتخذ من مفهوم (خلق القرءان الكريم) الاعتزالي مبدأ لإبطال القول بقدم أو أزلية الخطاب الديني.
– ثانيا أشار الى السلطة المعرفية وفيها ناقش اشكالية انتزاع النص القرآني من سياقه التاريخي واللغوي والثقافي ثم كشف بنية القراءات الايديولوجية للنص الديني وكيف استخدمت لغرض ارادة الهيمنة السياسية والاجتماعية عبر احتكار “الحقيقة” وتأويلها وقال أن (سيادة الأفكار وهيمنتها تم وما زال يتم بأدوات القهر والقمع السلطوي.. وكما حاول المأمون فرض فكرة المعتزلة حاول خلفاؤه قتل فكرة المعتزلة وفرض فكرة خصومهم) المرجع اعلاه – ص69
– ثالثا انتقاد التراث الكلامي والفقهي كاشفا عن البنية الايديولوجية التي تطمس التعددية في فهم النص القرآني ولفك هذه الاشكالية يدعو الى (ادراك العمق التاريخي للتراث ..وادراك تعددية هذا التراث من حيث الرؤى والتوجهات .. وانجاز وعي علمي بالتراث يضعه في سياقه التاريخي ويدرك انجازاته التي اضيفت لرصيد الحضارة الانسانية) نفس المرجع -ص 14-
– رابعا دعا الى تجديد الخطاب عبر استخدام ادوات حديثة في قراءة النص الديني مثل اللسانيات وعلم السرد لتجاوز القراءات المغلقة.
وفيما يتعلق بالمنهج والهدف فانه يتبنى منهجا تحليليا نقديا (تفكيكيا) لزحزحة المفاهيم التقليدية حول “الازلية” المطلقة في تأويل النص الديني ساعيا لتقديم قراءة “موضوعية” تخرج بالنص من حيز “الصراع على السلطة” الى حيز “المعرفة والانسانية” والمنهج عنده (ينطلق من حقيقة أن قراءة “التراث” وقراءة “النص” الديني تتجلى في شكل خطابات تستوجب التحليل من أجل الكشف عن الدلالات الصريحة والمضمرة وصولا الى “بنية” الخطاب اسلوبيا وسرديا) نفس المرجع – ص8.
فجرت المؤلفات التي أنتجها الكاتب حول نقد الخطاب الديني ضجة كبيرة منذ تسعينيات القرن الماضي بفعل الصدمة التي أحدثها في بنية العقل العربي الجمعي حين ركز الكاتب على البعد اللغوي للنص الديني وأخرج النص المؤسس (القران الكريم) من طبيعته المقدسة كنص ديني صادر عن الوحي وتعامل معه كنص أدبي يخضع لآليات فهم النصوص، وبعبارة اخرى انتهج ابوزيد قراءة أدبية نقدية للطروحات الفقهية التي تناولت تفسير النص القرآني في ضوء أدوات ومناهج تحليل الخطاب الحديثة (السميولوجيا – الهرمنيوطيقا – علم اللغة – علم الأسلوب – علم السرد ) ليضع القران الكريم ضمن حقل النصوص الادبية قبل ان يعتبره لاحقا خطابا يدور حول معنى الحياة وهنا يصبح القران الكريم مثله مثل اي نص منتج. (احمد ماجد)
لعل الآليات المنهجية والنظريات الفلسفية التي أدخلها حامد أبوزيد على حقل الدراسات القرآنية هي الأكثر اثارة للجدل منذ أن قام طه حسين بنشر كتابه (في الشعر الجاهلي) في عشرينيات القرن الماضي، فهو قدم رؤية جدلية جديدة لنقد الخطاب الديني التقليدي وكذا المنهج الكلاسيكي فيما يتصل بقراءة النصوص الدينية.
المشروع النقدي لحامد ابوزيد : تأويل أم تضليل؟ – هرمنيوطيقا أم هرطقة؟
يستخلص من خلال الاستقراء التأويلي للمشروع النقدي لنصر حامد ابوزيد أن المشروع بني على المخاتلة والتلفيق ويحمل في طياته الكثير من المضمرات فهو وقف على أرض الفكر الإسلامي ولكنه استعمل العدة المعرفية الغربية كالسميولوجيا والهرمنيوطيقا بالإضافة الى الألسنية والأسلوبية وهو ان أعمل الحفر في المنظومة الفكرية والدينية للمجتمعات العربية والاسلامية الا أنه بقي مسكونا بالآخر/الغربي – العلماني الذي يشكل النموذج الذي يسعى للتماهي والحلول فيه. (احمد ماجد)
افراغ مفهوم النص من محتواه واعادة تأسيسه على أرضية التشكل والتشظي وذلك عندما حاول أبوزيد اعتبار النص القرآني أنه منتوج ثقافي أي نص لغوي وأدبي ويقول في أحد المواضع (فان الوحي القرآني نص لغوي كغيره من النصوص البشرية) وغايته هي ابعاد النص القرآني عن مصدره الالهي / الوحي أي أن النص الديني هو ظاهرة لغوية أو بالأحرى لغة ادبية لا تنفصل عن حدود الزمان والمكان وأنها ذات جوهر تاريخي، والحقيقة أن محاولات أبوزيد في التعامل مع النص القرآني كنص لغوي وأدبي فقط بمعزل عن كونه نصا الهيا هي محاولة غير موفقة ولا طائل من ورائها الا النيل من قدسية النص القرآني .. انه يقصي الذات الهية العالية المقدسة وهو بذلك يتأثر بالقراءات العلمانية المعاصرة المستحدثة ولقد انتقد الباحثون بشدة قراءة أبوزيد للقران الكريم باعتباره (نصا لغويا) أو(منتج ثقافيا بشريا) مؤكدين ان هذا المنهج يقفز على حقائق العقيدة التي تعتبر القران الكريم وحيا الهيا مطلقا وليس نتاجا للبيئة العربية القديمة.
ان القراءة المعاصرة للكاتب وتحت تأثير المناهج الغربية لا تبحث عن تأويل النص ودلالته وبما جاء به القران الكريم عقيدة وشريعة وهداية وتوحيدا ولا بوصفه نصا مقدسا كلي المعرفة، وانما يعمل الكاتب تحت تأثير ما يعرف بنظرية موت المؤلف والهرمنيوطيقا والتفكيكية والبنيوية وغيرها من الفلسفات والمناهج التي لا تناسب مقام النص الديني لأنها مناهج وضعت لنصوص بشرية وتطبيقها يقلل من حيوية النص الديني ويثير تعسفا في التفسير.
أعاد “معننة” المفاهيم وتعريفها تعريفا “جديدا” تحمل معنى مغايرا يقطع مع الذات الحضارية والثقافية ومع الهوية الدينية والقومية، خلط بين المفاهيم ولم يضع حاجزا بين قدسية النص القرآني ونقد التراث الديني بل اتهم الكاتب أنه خلط بين نقد الفكر الديني (تفسيرات البشر) وبين النص الديني المقدس (القران الكريم) ووجهت انتقادات حادة لمنهجه في (تاريخية النص) حين اعتبر المنتقدون ان ربط الأحكام بالظروف التاريخية يؤدي الى إبطال عموميتها ويجعل المعنى متغيرا ونسبيا مما يهدم ثوابت الاسلام.
– ان خطأ ناصر أبوزيد يكمن في تخليه عن الناحية الوحيانية (الوحي) والالهية للقرآن الكريم واعتباره مجرد دلالة لغوية وأدى هذا التقليل بالقران الكريم وبالخطاب الالهي الى استبعاد واقصاء ونفي المرجعية المعرفية للقران الكريم والاكتفاء فقط بالدلالات اللغوية في سياقها الاجتماعي والثقافي والتاريخي.
ان خطاب نصر حامد أبو زيد كما يصفه الربيعو يسيطر عليه “طقس المعركة” حيث أنه يعتبر نفسه منذ البداية منخرطا في معركة قديمة وجديدة تقودها قوى التقليد والسلفية والمتحكمين باسم الدين وصراعاته الطويلة مع أعلام التيار الاسلامي في مصر من أمثال عبد الصبور شاهين وفهمي هويدي.. هذه الصراعات والمعارك الثقافية هي التي أضفت على خطابه طابعا سجاليا وليس محض خطاب أكاديمي أو حتى خطاب معرفي خصوصا أن لغة السجال طرأت بقوة على خطابه بعد اصداره لمؤلفات (مفهوم النص) – (نقد الخطاب الديني)- (الامام الشافعي وتأسيس الايديولوجية الوسطية)…
نجدنا أمام (أبوزيد) كما لو أننا أمام نزعة (أوديبية غير واعية) تقتل الأب ولكنها تحتفظ بصورته كتذكار حتى لا يشعر القاتل بالذنب الناتج عن فعلته، لذلك يحفل نصه بميراث الفقيد كمخيال اصطنعه وتكلم عنه وحاول أن يقنع الآخرين به (احمد ماجد).
-
« لارام » تلغي رحلاتها نحو الشرق الأوسط

قررت شركة الخطوط الملكية المغربية إلغاء رحلاتها إلى دول الشرق الأوسط ، حماية لزبنائها، جراء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إيران.
وفي بلاغ وجهه الفاعل الجوي الوطني لزبنائه، أعلن هذا الأخير عن توقف الرحلات إلى دول المنطقة،مع احتمال إلغاءات أخرى، وذلك تحسبا للتطورات التي قد تشهدها هذه الحرب.
وفيما نبهت زبنائها بضرورة التحقق من وضعية رحلاتهم قبل الالتحاق بالمطارات، نوهت « لارام » بأن هذا قراء إلغاء الرحلات نابع من حرص الشركة على معايير الأمن والسلامة المعمول بها في مثل هذه الحالات الطارئة.
…
-
نور الدين: التعتيم على ملف الصحراء سيضع المفاوض المغربي في مأزق
تشهد العلاقات الدولية والتحولات الدبلوماسية المتعلقة بملف الصحراء المغربية تحديات جديدة تتطلب من الدولة إعادة النظر في أساليب إدارة المعلومات والتواصل مع الرأي العام، فالتغيرات السريعة في الإعلام الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي تجعل من الضروري تطوير استراتيجيات تواصلية متقدمة، قادرة على توجيه النقاش العمومي وتعزيز الثقة بين المؤسسات والمواطنين. وفي هذا السياق، أصبح إشراك المجتمع […]
The post نور الدين: التعتيم على ملف الصحراء سيضع المفاوض المغربي في مأزق appeared first on بلبريس.
-
منير الحدادي عالق في إيران
يواجه النجم المغربي منير الحدادي، لاعب نادي استقلال طهران، وضعاً حرجاً في إيران بعد أن وجد نفسه عالقاً نتيجة التوترات العسكرية الأخيرة في المنطقة.
وبحسب تقرير لموقع « RMC Sport » الفرنسي، فإن التصعيد المتبادل وإغلاق المجالات الجوية في الشرق الأوسط تسبب في ارتباك شديد لحركة الطيران، مما ألقى بظلاله على الرياضيين الأجانب والمحترفين في الدوري الإيراني.
وكشف التقرير أن لاعب برشلونة السابق كان قد استقل الطائرة بالفعل لمغادرة البلاد لحظة اندلاع الأحداث، إلا أن السلطات أمرت بإنزاله وإعادته إلى المطار فوراً بعد تعليق الرحلات الجوية.
وأمام هذا الإغلاق الجوي المفاجئ، بدأ الحدادي بالبحث عن حلول بديلة، حيث يدرس حالياً إمكانية التوجه نحو مدينة « بازركان » في أقصى شمال البلاد، تمهيداً لمغادرة إيران براً باتجاه تركيا في رحلة شاقة قد تستغرق ساعات طويلة.
ولم يتوقف الأمر عند أزمة التنقل، بل امتد ليشمل النشاط الرياضي بأكمله، حيث أُلغيت مباريات الدوري الإيراني في اللحظات الأخيرة لدواعٍ أمنية.
هذا الوضع دفع العديد من اللاعبين والمدربين الأجانب إلى محاولة إيجاد مخارج سريعة وآمنة للهروب من حالة عدم الاستقرار، بانتظار عودة الهدوء وفتح الأجواء الجوية من جديد.