Mois : mars 2026

  • مقتل مغربيين برصاص الجيش الجزائري يثير غضبا حقوقيا

    أثارت أنباء مقتل مواطنين مغربيين برصاص وحدات من الجيش الجزائري بمنطقة بني ونيف، التابعة للناحية العسكرية الثالثة، موجة قلق واستنكار في الأوساط الحقوقية، وسط مطالب بفتح تحقيق مستقل وشفاف لكشف ملابسات الحادث وترتيب المسؤوليات. وبحسب بيان رسمي صادر عن السلطات في الجزائر، فإن العملية جاءت في سياق إحباط محاولة إدخال 49 كيلوغراما من الكيف المعالج […]

    ظهرت المقالة مقتل مغربيين برصاص الجيش الجزائري يثير غضبا حقوقيا أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الآلاف يتجمعون في وسط طهران حدادًا على خامنئي..وترامب يتوعد إيران بضربة غير مسبوقة إذا ردت

    تجمع آلاف الإيرانيين الأحد في ساحة انقلاب بوسط العاصمة الإيرانية بعد إعلان مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي في الضربات الأمريكية-الإسرائيلية. وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستضرب إيران « بقوة غير مسبوقة » إذا ردّت.

    وأغلقت طهران مضيق هرمز وشنت هجمات صاروخية واسعة استهدفت إسرائيل وقواعد أمريكية في عدة دول خليجية، منها الإمارات والبحرين والكويت وقطر. تابعوا مباشرة آخر التطورات على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحضور مغربي.. سلاح الجو الهندي يستعرض القوة في « فايوشاكتي 2026 »

    توفيق بوفرتيح من جودبور

    أجرى سلاح الجو الهندي، بمقر الوحدة الجوية الثالثة في بوخران بولاية راجستان، تمرينا عسكريا عالي الجاهزية تحت مسمى “فايوشاكتي 2026″، جسّد، وفق مصادر عسكرية تحدثت إليها جريدة هسبريس الإلكترونية التي حضرت هذا التمرين، مستوى الاحترافية والتطور الذي بلغته منظومة الدفاع والهجوم الجويين لدى جمهورية الهند.

    وأشرفت رئيسة الهند، دروبادي مورمو، على انطلاق هذا التمرين العسكري رفقة وفد رفيع المستوى يتقدمه وزير الدفاع، رانجاث سينغ، والفريق أول أمر بريت سينغ، رئيس أركان القوات الجوية الهندية، إلى جانب وفود عسكرية وضباط سامين لدول صديقة لنيودلهي، على رأسها المملكة المغربية، ودول أخرى كجمهورية مصر العربية والجزائر وبريطانيا وفرنسا، وغيرها من البلدان التي أوفدت مبعوثين لحضور هذا الحدث الذي حظي باهتمام إعلامي في الهند.

    وراهن سلاح الجو الهندي على تمرين “فايو شاكتي”، الذي يعني “القوة الجوية”، باعتباره منصة لعرض كامل نطاق قدراته أمام الشعب الهندي وأمام العالم بأسره، من خلال إبراز كفاءة أفراده الجويين في تشغيل مجموعة متنوعة من الأنظمة الحديثة المتطورة، وكذلك الأنظمة التقليدية، من أنظمة الاعتراض الجوي المثبتة أرضيا ومنظومات الصواريخ أرض-جو إلى المقاتلات والمروحيات وكذا الطائرات المسيرة.

    بدأ التمرين، الذي عرف مشاركة أكثر من 130 قطعة عسكرية، بعزف النشيد الوطني الهندي وكذا الأغنية الوطنية “فاندي ماتارام” التي تعبر في الهند عن صرخة الشعب من أجل الحرية والتحرر من براثن الاستعمار البريطاني، قبل عرض مقاطع فيديو على شاشة كبيرة مقابلة لمنصة العرض حول قدرات القوات الجوية الهندية وكذا حول “عملية سندور”.

    افتتح الحدث بتنفيذ سرب من طائرات “رافال” طلعات تكتيكية دقيقة، فيما شاركت أيضا طائرات من طراز “سو 30 إم كي آي” و”ميغ 29″ الروسيتين، ثم طائرات “ميراج 2000” الفرنسية، إضافة إلى طائرات “جاغوار” و”هوك”، ثم طائرات “سي-130 جي” و”سي-295″ و”سي-17″، إلى جانب المروحية الخفيفة من طراز “دهروف” و”راتشاند” وقطع أخرى.

    نفذت الطائرات المقاتلة ضربات دقيقة ضد أهداف معادية افتراضية باستخدام أسلحة جو-أرض متطورة، بما في ذلك الذخائر الموجهة بدقة، إضافة إلى محاكاة اشتباكات منسقة نجحت فيها المنصات الجوية والأنظمة الأرضية، مثل نظامي “أكاش” و”سبايدر”، في دعم الطيران لتحييد الأهداف المعادية، في تجسيد للتكامل بين القوات الجوية والبرية الهندية.

    وأظهر التمرين أيضا قدرات وكفاءات قوات النخبة التابعة للقوات الجوية الهندية، متمثلة في وحدتي “جاورد” و”بارا إس إف”، التي أجرت عملية افتراضية ليلية لتحرير رهائن باستخدام مروحيات لتنفيذ عملية إنزال جوي، أعقبتها عملية اقتحام منظم لموقع احتجاز الرهائن، قبل أن تتدخل طائرتا “سي 130″ و”سي 295” لإجلاء المصابين منهم، في تأكيد على الدور الحيوي للقوات الجوية في الاستجابة السريعة لعمليات الإجلاء الإنساني.

    وشهدت المرحلة الليلية من التمرين أيضا عمليات اعتراض جوي لأهداف معادية مفترضة، وكذا ضربات ليلية دقيقة نفذتها منصات مقاتلة متعددة، قبل أن يُختتم الحدث باستعراض جوي أعقبه عرض بالطائرات المسيّرة، احتفاء بإرث القوات الجوية الهندية وإنجازاتها على امتداد العقود الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الأمريكي يعلن عدم تسجيل أي ضحايا أمريكيين عقب الهجمات الإيرانية

    قامت القيادة المركزية للجيش الأمريكي، السبت، بالإعلان عن عدم تسجيل أي قتلى أو جرحى في صفوف القوات الأمريكية جراء الهجمات الإيرانية، والتي جاءت ردا على الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة على أهداف داخل إيران. وفي هذا الصدد، أفادت القيادة المركزية الأمريكية، عبر منشور على منصة “إكس”، إن قواتها “تصدت بنجاح لمئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية، وذلك […]

    ظهرت المقالة الجيش الأمريكي يعلن عدم تسجيل أي ضحايا أمريكيين عقب الهجمات الإيرانية أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع العجز التجاري في المغرب بـ5,1%


    هسبريس – و.م.ع

    أفاد مكتب الصرف بأن العجز التجاري بلغ ما يناهز 25,52 مليار درهم عند متم شهر يناير 2026، مسجلا ارتفاعا بنسبة 5,1 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    وأوضح المكتب، في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذا العجز يُعزى إلى شبه استقرار في واردات السلع (زائد 0,4 في المائة إلى 60,02 مليار درهم) وانخفاض في الصادرات (ناقص 2,7 في المائة إلى 34,5 مليارات درهم)، مشيرا إلى أن معدل التغطية تراجع بـ1,9 نقاط؛ ليستقر عند 57,5 في المائة.

    ويعكس تطور الواردات ارتفاعا في مشتريات المنتجات الخام (زائد 38,4 في المائة إلى 4,1 مليار درهم)، والمنتجات الجاهزة للاستهلاك (زائد 17,1 في المائة إلى 15,51 مليار درهم)، والمنتجات الجاهزة للتجهيز (زائد 12,9 في المائة إلى 15,39 مليار درهم)؛ في حين سجلت واردات الطاقة ومواد التشحيم تراجعا (ناقص 19,5 في المائة إلى 6,85 مليار درهم)، وأنصاف المنتجات (ناقص 16,1 في المائة إلى 10,94 مليار درهم)، والمنتجات الغذائية (ناقص 15,4 في المائة إلى 6,98 مليار درهم).

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    أما بخصوص الصادرات، فيعزى انخفاضها إلى تراجع مبيعات قطاعات “الفوسفاط ومشتقاته” (ناقص 43,4 في المائة إلى 3,15 مليار درهم)، و”الفلاحة والصناعة الغذائية” (ناقص 9,5 في المائة إلى 8,57 مليار درهم)، و”النسيج والجلد” (ناقص 5,9 في المائة إلى 3,34 مليار درهم)، و”الإلكترونيك والكهرباء” (ناقص 3,8 في المائة إلى 1,37 مليار درهم).

    وفي المقابل، سجل قطاعا “السيارات” و”الطيران” ارتفاعا بنسبة 19,1 في المائة و8,7 في المائة على التوالي.

    وبالموازاة مع ذلك، سجل مكتب الصرف ارتفاعا في فائض ميزان الخدمات بنسبة 15,4 في المائة ليبلغ حوالي 14,05 مليارات درهم، نتيجة لارتفاع الواردات (زائد 7,6 في المائة إلى 12,25 مليار درهم) والصادرات (زائد 11,6 في المائة إلى 26,3 مليارات درهم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول خبار عليه بعد الاعتزال.. رونالدو شرا “ربع” هاد الفرقة

    وكالات//

    أعلن ألميريا أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو استحوذ على 25 بالمئة من أسهم النادي المنافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني، في خطوة استثمارية جديدة ضمن نشاطاته خارج المستطيل الأخضر.

    وأوضح النادي في بيان أن الصفقة تمت عبر شركة رونالدو الاستثمارية، دون الكشف عن قيمتها المالية، مشيرا إلى أن الاتفاقية تأتي ضمن خطة التوسع الدولي وتعزيز الشراكات الاستراتيجية. وكان ألميريا قد هبط من الدوري الإسباني الممتاز موسم 2023-2024، قبل أن تستحوذ عليه مجموعة إس إم سي عام 2025.

    وسبق لرونالدو أن لعب تسعة مواسم مع ريال مدريد وأصبح الهداف التاريخي للنادي، بينما يواصل حاليا مسيرته الاحترافية مع النصر.

    وقال اللاعب في تصريح نشره ألميريا إن النادي “مؤسسة إسبانية راسخة تملك إمكانات نمو واضحة”، معربا عن تطلعه للعمل مع الإدارة ودعم المشروع الرياضي في مرحلته الجديدة. ويحتل ألميريا حالياً المركز الثالث في جدول ترتيب دوري الدرجة الثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوات عربية وإسلامية لاحتواء التصعيد بين باكستان وأفغانستان

    تضافرت دعوات وبيانات من دول عربية وإسلامية تدعو إلى خفض التصعيد العسكري بين باكستان وأفغانستان وتحث على التهدئة على خلفية تصعيد عسكري حدودي بين البلدين الجارين.

    والخميس، أعلنت الحكومة الأفغانية إطلاق عمليات واسعة تستهدف مواقع عسكرية باكستانية على الحدود بين البلدين، “ردا” على هجمات إسلام أباد الأخيرة، فيما أعلنت باكستان أن قواتها ردّت فورا على العملية الأفغانية.

    وفي وقت سابق الجمعة،أعلنت باكستان مقتل 133 أفغانيا وإصابة أكثر من 200 بجروح في عمليات باكستانية، فيما أعلنت الحكومة الأفغانية مقتل 55 جنديا باكستانيا خلال عمليات الرد.

    وفيما يلي رصدت الأناضول بيانات رسمية تدعو للتهدئة، صادرة عن تركيا وماليزيا وإيران وقطر ومصر والعراق، وحركة حماس الفلسطينية.

    بحث وزير الخارجية التركية هاكان فيدان، الجمعة، خلال اتصالات هاتفية منفصلة مع نظرائه الباكستاني محمد إسحاق دار، والقطري محمد بن عبد الرحمن، والسعودي فيصل بن فرحان، والقائم بأعمال وزير الخارجية الأفغاني أمير خان متقي، “التطورات الأخيرة التي جرت بين باكستان وأفغانستان”، وفق الخارجية التركية.

    فيما أعلن رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم، الجمعة، أنه يتابع هذه الاشتباكات بـ”قلق بالغ”، مؤكدا أن الخسائر البشرية في كلا الجانبين تمثل “مصدر حزن عميق”.

    ودعا إبراهيم، خلال تدوينة على منصة شركة إكس الأمريكية، كلا من باكستان وأفغانستان إلى التحلي بضبط النفس ووقف جميع العمليات العسكرية في أقرب وقت ممكن.

    ولفت إلى ضرورة أخذ المخاوف الأمنية المشروعة لباكستان بعين الاعتبار، مع التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة احترام سيادة أفغانستان ووحدة أراضيها.

    وفي منشور على منصة “إكس”، دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أفغانستان وباكستان إلى “معالجة القضايا الحالية في إطار حسن الجوار والحوار، خلال شهر رمضان المبارك”.

    وأعرب عن استعداد إيران لتقديم كل أشكال الدعم من أجل تسوية الخلافات بين البلدين وتعزيز التعاون بينهما.

    من جهتها، بحثت قطر، الجمعة، مع كل من باكستان وأفغانستان سبل خفض التصعيد بين البلدين في ضوء التوترات المتصاعدة والاشتباكات الدامية بينهما.

    وجاء ذلك في اتصالين هاتفيين أجراهما وزير الدولة بالخارجية القطرية محمد بن عبدالعزيز الخليفي، مع وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال في أفغانستان مولوي أمير خان متقي.

    وأكد الوزير القطري في اتصاليه، دعم بلاده التام لكافة الجهود الرامية إلى حل النزاعات بالوسائل السلمية، وتوطيد دعائم السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، بحسب بيانين منفصلين للخارجية القطرية.

    وناقش الخليفي، مع الوزيرين سبل خفض التصعيد بين بلديهما، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

    كما أعربت الخارجية المصرية، الجمعة، عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوترات والاشتباكات الحدودية بين باكستان وأفغانستان.

    وناشدت، في بيان، جميع الأطراف بضرورة التحلي “بأقصى درجات ضبط النفس”.

    وأكدت القاهرة أهمية بذل كافة المساعي الدبلوماسية الممكنة لتحقيق التهدئة ونزع فتيل الأزمة “تفاديا لانزلاق المنطقة إلى مزيد من التصعيد”.

    وشددت على “أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لتسوية الخلافات بما يصون أمن واستقرار المنطقة”.

    وفي إطار ذلك، أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، اتصالا هاتفيا مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، الجمعة، وفق البيان المصري.

    وأعرب عبد العاطي، عن “قلق مصر البالغ من التطورات الأخيرة”، داعيا إلى “التهدئة وضبط النفس بما يسهم في خفض التصعيد وتجنيب المنطقة مزيد من التوتر وعدم الاستقرار”.

    وأعلنت الخارجية العراقية، في بيان، أنها تتابع “بقلقٍ بالغ” التطورات الأمنية والاشتباكات الخطيرة الجارية على الحدود بين باكستان وأفغانستان.

    وأعربت بغداد عن “أسفها العميق إزاء هذه الأحداث”، مؤكدة “أهمية ضبط النفس وتغليب لغة الحوار والوسائل الدبلوماسية لمعالجة الخلافات، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين”.

    وأفادت حركة حماس الفلسطينية، في بيان، بأنها “تابعت ببالغ القلق التوترات الأخيرة بين باكستان وأفغانستان”، داعية البلدين إلى “ضبط النفس، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، والعمل على حقن الدماء وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد”.

    وأكدت أنه “في الوقت الذي يسعى فيه الكيان الصهيوني إلى بناء تحالفاتٍ جديدة ومحاولة فكّ عزلته الدولية في أعقاب جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها بحق شعبنا في غزة، فإن الأمة أحوج ما تكون إلى التماسك والوحدة”.

    وشددت على أن “واجب المرحلة يقتضي جمع الصف، وتوحيد الكلمة، وتعزيز أواصر التضامن بين الدول والشعوب الإسلامية”.

    والأحد الماضي، قصفت باكستان 7 مواقع وصفتها بأنها “معسكرات إرهابية” على الحدود مع أفغانستان، عقب سلسلة تفجيرات شهدتها البلاد مؤخرا، فيما سلمت أفغانستان مذكرة احتجاج لسفير إسلام أباد في كابل، وتوعدت بالرد “بشكل مناسب ومدروس” في الوقت المناسب.

    وتطالب باكستان، منذ سيطرة حركة طالبان على الحكم بأفغانستان في 2021، الإدارة الجديدة باتخاذ إجراءات ضد “حركة طالبان باكستان” التي تصنفها “منظمة إرهابية”.

    وتقول إسلام آباد إن “حركة طالبان باكستان”، نفذت العديد من الهجمات داخل أراضيها، وتتمركز داخل الأراضي الأفغانية، وأن حكومة كابل لا تتخذ الإجراءات اللازمة ضدها.

    في المقابل، تنفي الإدارة الأفغانية وجود نشاط لـ”حركة طالبان باكستان” على أراضيها.

    وتنشط “حركة طالبان باكستان” في المناطق القبلية الواقعة في “الحزام البشتوني” الممتد بين البلدين على طول “خط دوراند”، الذي رُسم خلال الحقبة الاستعمارية البريطانية ويعمل فعليا كحدود بين أفغانستان وباكستان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد شكري وزفزاف والخوري .. منْ يجرؤُ على « كتابة الهامش » بالمغرب؟


    عبد الفتاح لحجمري
    هامشٌ يكتبُ مَرْكَزهُ

    من يكون محمد شكري لو لم يكتب جوعه وطفولته على أرصفة طنجة؟ ومن يكون محمد زفزاف لو لم يحوّل خيبة جيلٍ بأكمله إلى روايات تمشي في أزقّة الدار البيضاء الهامشية؟ وأي وجه للدار البيضاء يمكن أن نراه لولا عيون إدريس الخوري التي تلتقط أنفاس المقاهي، ووجوه العابرين، وصمت المهمَّشين؟ أهي فقط أسماء لكتّاب مغاربة، أم أنها أصوات صنعت قاموساً جديداً للألم والكرامة والتمرّد؟ وكيف استطاع هؤلاء الثلاثة أن يحوّلوا الهامش إلى مركز، والجرح إلى كتابة؟ وهل يمكن الحديث عن أدب مغربي، عن لغة الشارع، عن جسدٍ مُهمَل وحلمٍ الْتَهمتهُ الخيبات، من دون أن نعبُر، طوعاً أو كُرْهاً، من بَوابة شُكري وزفزاف والخُوري؟

    مُحمَّدَانِ وإدريس لنرى العَالم بقَلْبِ أَوْسَع

    منذ زمنٍ لا أذكر متى ابتدأ، أعيش تحت ضغط ثلاثة أصوات تتناوب في رأسي كما يتعاقب ثلاثة ممثلين على خشبة مَسْرحٍ ضيّقة: صوتُ محمد شكري، صاعدًا من قاع الحياة، يجرّ خلفه رائحة المطر وهو يضرب إسفلت الأحياء المنسيّة؛ وصوتُ محمد زفزاف، يمشي بخطى بطيئة واثقة، مثل حكيمٍ يعرف كم هو هشّ هذا العالم فلا يجد جدوى في الصراخ؛ ثم صوتُ إدريس الخوري، يضحك بخفّة من يلتقط من العتمة نثارَ ضوءٍ يكفي ليشعل صفحةً بيضاء بحكايةٍ كاملة. ولست أدري لماذا صار هؤلاء الثلاثة يطرقون باب مخيلتي في وقتٍ واحد، كما لو أنهم اتفقوا سرًّا على مطالبتي بنصّ يعيد جمع أصواتهم في صفحة واحدة. كأنهم يريدون مني أن أكتب نصًا ليس عنهم، وإنما بِهم… نصًا حادًا، رقيقًا ولامعًا حين يشمّ رائحة الحياة في تفاصيلها التافهة. نصّ يُفتح مثل نافذة يدخل منها هواء المغرب كلّه… هواء لا يشبه شيئًا إلا تلك اللحظة التي يجتمع فيها ثلاثة كتّاب ليعلّموا كاتبًا واحدًا كيف يرى العالم بقلبٍ أوسع.

    حين يكتب الإنسانُ نفسه قبل أن يكتب العالم

    لم يكن محمد شكري مجرّد كاتب؛ كان واقعةً إنسانيّة تتجدّد كلّما فتح المرء صفحةً، ووجد نفسه وجهًا لوجه أمام ذاته، عاريةً من كلّ قناع. خرج من الطفولة كمن يخرج من خرابٍ محترق، لا يحمل معه إلا رماد السؤال وندبة في الروح. كان فقره مدرسةً، وكانت شوارع طنجة معبره الأول لفهم العالم، حيث تتجاور اللغات والوجوه والمصائر مثل أوراق مبعثرة في مهبّ الريح. كان محمد شكري في كتابته يذهب بالصدق إلى حدّه الأقصى؛ صدقه عار يربك القارئ لأنه لا يتستّر بوشاح البلاغة، ولا يطلب حماية الأسطورة ولا تبرّك الحكايات المنمّقة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    جسده هو المخطوط الأوّل، جراحه حروفه، وحياته رواية وحيدة لا تعرف التزويق ولا الفبركة. لم يكن يكتب طلبًا للإعجاب، كان يكتب ليقوِّض فينا وهْم الطهرانيّة، وليكشف هشاشة ذلك النقاء المُصنَّع على مقاس ما نحبّ أن نراه في أنفسنا. كان مقتنعًا بأن الحقيقة، حين تُقال بخشونتها الأصلية ومن دون تجميل، تتحوّل إلى نوع آخر من الجمال…

    جمال معاكس، صادم، لكنه يفتح العين على ما كنّا نفضّل ألّا نراه. كان محمد شكري ابنا للأمكنة السُّفلى، متآخياً مع المنبوذين، يحوّل كل عتمة إلى مرآة للعالم. إنّه كاتب الهامش الذي فتح أبواب الأدب العربي على أزقة لم يكن أحد يجرؤ على ذكرها. كاتبٌ منح اللغة العربية جسدًا جديدًا، نابضًا، لا يخجل من نبضه. كان شكري كائنًا هشًا في أعماقه، رغم صلابته الظاهرة.

    عاش عُمرًا يعاند المصير، لكنه ظلّ يبحث عن ملاذ صغير اسمه الكتابة. كان يعرف أن الكلمات يمكن أن تكون بيتًا حينما تُغلق في وجهك كل البيوت. لذلك كان يؤمن بالصداقة، بالحرية، وبأن الإنسان لا ينجو إلا إذا واجه نفسه كما هي، لا كما يتمنى أن تكون. ربما لهذا بقي محمد شكري حيًّا في الذاكرة؛ ليس لأن حياته كانت استثناءً صاخبًا، وإنما لأن صراحته تحوّلت إلى ثورةٍ على ما تعوّدنا عليه من تزييفٍ وتستّر. كتب سيرةً تجعل القارئ يلمس أن الحقيقة، مهما كانت فادحة الوجع، هي الجرح الذي لا يبدأ في الالتئام إلّا حين نكفّ عن إخفائه؛ تُوجِعه، نعم، لكنها وحدها الطريق إلى شفاء لا يقوم على الوهم.

    محمد شكري… ذاك الصوت الذي خرج من قاع المجتمع ليصبح مَنارتَهُ، وتلك الروح التي تعرف أن الخلاص لا يأتي إلا لمن امتلك شجاعة أن يقول: “لقد فَاتَني أن أكونَ مَلاكًا”.

    الكاتب الذي جعل الهشاشة وطنًا

    كان محمد زفزاف واحدًا من أولئك الكتّاب الذين يضعون أعصابهم مباشرة على بياض الورق؛ لا يكتب بحبرٍ بارد، وإنما بنبضٍ متوتّر يمرّ عبر كل جملة: لا يخطر ببالك وأنت تقرأه أن كلماته كُتبت في سَكِينة مكتب، تشعر في المقابل أنها مُنتزعة من نبض الواقع انتزاعًا؛ كأن كل سطر خارج من شارع، أو مقهى، أو غرفة ضيّقة مكتظّة بالخيبات. كان زفزاف عينًا ساهرة على جراح المجتمع لا تُغمِض جفنها كي لا تفوّت ألمًا بلا شاهد، وأذنًا قريبة من الأرض تصغي لمن لا يجدون من يصغي إليهم: المهمّشون، المنكسرون، وكلّ أولئك الذين يمرّون في الحياة كأنهم غير مرئيّين.

    ولد وفي قلبه شعور مبكر بأن العالم ليس عادلاً، لذلك جرّب أن يخفف قسوته بالكتابة. لم يكن يبحث عن البطولة، بيد أنه كان يفتش عن الإنسان المختبئ خلف أشيائه الصغيرة: رجلٌ يطارد عمَلاً، امرأة تعيش على حافة اليأس، شابّ تاه بين الرغبة والخوف… إنها حياة يومية، لكنها عند زفزاف تتحول إلى مادة روائية تشبه المرآة: صادقة، باردة أحيانًا، وجارحة دائمًا. صنع زفزاف ثورة صامتة في الرواية المغربية. تنقّل بسهولة بين السرد القاسي والفلسفة المتخفية في الحوار العابر. كان يكتب كمن يمارس لعبة الهروب والعودة: يهرب من السطحي، ويعود إلى جوهر الإنسان. لغته عارية من الزخرف، لكنها تمضي في السطر كمديةٍ دقيقة لا تُخطئ عصب الوجع. عالمه الروائي لا يوزّع أجوبة ولا يقدّم عزاءً جاهزا، بقدر ما يربك اليقين، يوسّع مجال الأسئلة، ويدفع القارئ إلى أن يحاسب نفسه قبل أن يحاسب الشخصيات. لم يكن زفزاف عاشقًا للنجومية، لأنه كان مغرما بالعزلة. كان يؤمن أن الأدب الحقيقي يحتاج إلى مسافة بين الكاتب وضجيج العالم. كان هادئًا في حضوره، لكن أثره لا يهدأ.

    حمل زفزاف حساسية مفرطة، كأنه كان يخشى على العالم من أن ينكسر بين يديه. عاش ببساطة، ومات ببساطة، لكنه ترك خلفه أسئلة مدهشة: كيف يمكن للكتابة أن تكون بهذا القدر من التعاطف؟ وكيف يستطيع إنسان أن يلتقط الشقاء العابر ويحوّله إلى حكاية تبقى خالدة؟

    محمد زفزاف… هو الكاتب الذي لم يتصالح يومًا مع زيف الحياة، فكتب عالمًا لا يخجل من عريه. وهو الإنسان الذي عاش بنبرة منخفضة، لكنه ترك صدى لا يزال يذكّرنا بأن الهشاشة ليست عيبًا… لأنها شرط من شروط الحقيقة.

    مَنْ التقطَ نبض المدينة قبل أن يسمعه أحد

    لم يكن إدريس الخوري مجرد حكّاء، كان صيّاد لحظات يومية تتقافز مثل شرارات في هواء المدينة. كان يكتب كما لو أنه يمشي في دروب الدار البيضاء، يلتفت لكل ما لا ينتبه إليه الآخرون: بائع السجائر الذي يضحك بلا سبب، امرأة تحمل أحلامًا في سلة بلاستيكية، طفل يركض وراء ظلّه… هذه الشظايا الصغيرة، حين تدخل إلى نص الخوري، تتحول إلى حياة كاملة. كان ابن الشارع المغربي، صوتًا للناس البسطاء وللوجوه التي لا تجد لها مكانًا في الأدب الرسمي. لم تكن قصصه تبحث عن البطولة، بقدر ما كانت تتعلق بنبض الواقع. لذلك جاءت كتابته مشبعة بذلك “الملح” المغربي الذي يجعل الحكاية حيّة حتى في أشدّ اللحظات ألمًا. لغته شفافة كالماء، لكنها قادرة على حمل أعمق الانفعالات.

    كان ينظر إلى العالم من نافذة اليوميّ: شارع، مقهى، حديث عابر، لكنه يكتبه بحدس شاعر يعرف أن المعجزة تسكن في الهامش لا في المتن، وأن التفاصيل، لا الشعارات، هي المصدر الأعمق للإلهام. لم يكن إدريس الخوري قارئًا للمدينة فحسب، كان مستمعًا جيدًا لخفقانها. كان يعرف أن الحكي ليس زخرفًا، بقدر ما هو طريقة لفهم الإنسان. لذلك جاءت نصوصه قصيرة، مكثّفة، لاذعة، ودافئة. كان يكتب من الداخل، من تلك المنطقة التي لا يصلها إلا من عاش التجربة جيدًا وعرف أن الواقع لا يحتاج إلى مبالغة ليكون صادمًا. كان الخوري خليطًا من خفة ظلّ وعمق صامت. رجل يقدّس الصداقة مثلما يقدّس الكتابة، ويجد في المقاهي مختبرًا لفهم البشر. عاش بسيطًا، قريبًا من الناس واحدا منهم، لا نجما يراقبهم من بعيد. كان يتعامل مع نصّه بحنوّ صبور، كمن يربّي كائنًا صغيرًا يخاف عليه من العطب، كأن كل قصة يكتبها محاولة إضافية، أخيرة دائمًا، لالتقاط ما يتسرّب من بين أصابع الزمن قبل أن يختفي نهائيًا في العتمة.

    رحل إدريس الخوري، لكن بقيت كتابته درسًا في أن الأدب يمكن أن يكون قريبًا، بسيطًا، دافئًا، وأن الدهشة ليست في الغرابة، وإنما في النظر إلى الأشياء العادية بعيون جديدة.

    إدريس الخوري… هو ذلك الكاتب الذي جعل من البساطة فنًا، ومن التفاصيل فلسفة، ومن الناس العاديين أبطالًا حقيقيين. لم يكتب العالم كما هو فحسب، وإنما كما يمكن أن يكون حين نحبّه أكثر.

    هوامشُ المغرب يَتيمَةٌ … في انتظار كاتبٍ جَديد

    ألا يحقّ لنا، ونحن نغادر عوالم شكري وزفزاف والخوري، أن نتساءل: هل كنّا سنرى هوامش المجتمع لولا أنهم أضاءوا لنا العتمة من الداخل؟ من كان سيحكي عن الطفل الجائع في طنجة، عن الشاب التائه في الدار البيضاء، عن الرجل الجالس في المقهى يراقب مرور العُمر؟ أهي فقط حكايات فردية انتهت برحيل أصحابها، أم أنها مشروع مفتوح لقراءة المغرب من زاوية الألم والكرامة الجريحة؟ ألسنا، ونحن نطوي صفحاتهم، نفتحُ ملفات الصّمت في واقعنا اليوم: نفس الفقر، نفس التهميش، نفس الأوهام المؤجَّلة؟

    وإذا كان شكري وزفزاف والخوري قد أدّوا دورهم ورفعوا السَّقف، فهل نملك نحن شجاعة أن نُواصل بعدَهم، أم سنكتفي بأن نصفّق لهم من بعيد ونترك الشارع بلا صوت يكتُبه، وبلا كاتب يجرؤ على أن يضع أصبعه في الجرح مرّة أخرى؟

    لنتأمل؛ وإلى حديث آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإمارات تعلن التصدي لـ 137 صاروخا و209 طائرة مسيرة

    أفادت وزارة الدفاع الإماراتية، مساء السبت، أن “القوات الجوية والدفاع الجوي قد نجحت منذ بدء الهجوم الإيراني، في التعامل مع وتدمير 137 صاروخا باليستيا و209 طائرة مسيّرة أُطلقت باتجاه أراضي الدولة”، مؤكدة على “الجاهزية العالية لمنظومات الدفاع الجوي وقدرتها على التعامل مع مختلف التهديدات”. وفي هذا الصدد، أوضحت الوزارة في بلاغ لها، أنه “ومنذ بدء […]

    ظهرت المقالة الإمارات تعلن التصدي لـ 137 صاروخا و209 طائرة مسيرة أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تعلن رسمياً مقتل المرشد علي خامنئي وتتوعد بالانتقام

    ريف ديا – وكالات

    أعلنت الحكومة الإيرانية، الأحد، رسميا مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، متعهدة بأن “هذه الجريمة الشنيعة لن تبقى دون عقاب”، وذلك في أعقاب الهجوم الذي حملت مسؤوليته للولايات المتحدة وإسرائيل.

    فقد نعت الحكومة في بيان المرشد الأعلى، وقالت إنه قضى “إثر الهجوم الوحشي الذي شنته حكومة أميركا وإسرائيل”، معتبرة أن ما جرى “جرم عظيم سيفتح صفحة جديدة في تاريخ العالم”.

    كذلك أعلنت حدادا وطنيا لمدة 40 يوما، وعطلة رسمية لمدة 7 أيام، داعية الإيرانيين إلى التماسك والوحدة في ما وصفته بـ”المحنة العصيبة”، وفق البيان. وأضافت أن “دم هذا القائد…

    إقرأ الخبر من مصدره