Mois : avril 2026

  • أسامة ترغالين يعتذر للجماهير المغربية: « ضغطت على زر الإعجاب بالخطأ »

    قدم الدولي المغربي أسامة ترغالين اعتذاراً رسمياً ومؤثراً للجماهير المغربية، على خلفية الجدل الذي أثاره تفاعله مع منشور لأحد لاعبي المنتخب السنغالي. 

    وتأتي هذه الخطوة لتوضيح ملابسات الواقعة التي تزامنت مع احتفالات « أسود الأطلس » بلقب كأس أمم أفريقيا، الذي توج به المغرب عقب قرار « الكاف » إثر انسحاب السنغال من النهائي.

    وفي تصريح صحفي لتبديد سوء الفهم، أكد ترغالين أن ما حدث لا يعكس مطلقاً مشاعره تجاه وطنه، قائلاً: « أعتذر عما قمت به؛ فلا يمكن للإنسان أن يعمل ضد نفسه أو ضد هدف يسعى بكل قوته لتحقيقه، حتى لو كانت المنافسة ضد أحد أفراد عائلتي، فلن أقبل بالهزيمة ».

    وكشف لاعب المنتخب المغربي أن تفاعله مع المنشور كان مجرد خطأ غير مقصود، حيث أوضح: « لقد ضغطت على زر الإعجاب (Like) دون أن أطلع على محتوى المنشور. ولم أنتبه للأمر إلا بعد أن أخبرني أصدقائي وعائلتي، فقمت بإزالته فوراً، بل إنني لم أتذكر متى فعلت ذلك أصلاً ».

    واختتم ترغالين حديثه بالإعراب عن تفهمه لرد فعل الجمهور المغربي الغيور، مشيراً إلى أن الانتقاد حق مشروع عند ارتكاب الخطأ، لكنه أبدى تأثراً كبيراً من حجم الشتائم التي طالت والديه وعائلته بسبب هذا الموقف غير المتعمد، مشدداً على أن مصلحة الوطن والمنتخب تبقى فوق كل اعتبار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أنا مسلم”… لامين يامال يرد على هتافات “معادية للإسلام وكارهة للأجانب” في مباراة إسبانيا ومصر

    العرائش نيوز:

    ندد نجم برشلونة والمنتخب الإسباني لامين جمال الأربعاء بالهتافات العنصرية التي رُدّدت خلال المباراة الودية بين منتخب بلاده ومصر، استعدادا لمونديال 2026 لكرة القدم. وكتب يامال على إنستاغرام “أنا مسلم، الحمد لله. البارحة في الملعب، سُمع الهتاف ‘من لا يقفز فهو مسلم‘. أعلم أنه كان موجها إلى الفريق المنافس وليس تجاهي بشكل شخصي، لكن بصفتي شخصا مسلما، يبقى ذلك قلة احترام وأمرا غير مقبول”.

    “السخرية من ديانة” هو أمر “غير مقبول”. هكذا رد نجم المنتخب الإسباني لامين يامال على الهتافات العنصريةالتي رددت خلال مقابلة التي جمعت منتخب بلاده بمصر، الثلاثاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقم قياسي للكرة العربية .. 8 منتخبات في مونديال 2026

    الخط : A- A+

    سجلت كرة القدم العربية حضورا غير مسبوق في تاريخ كأس العالم، بعدما تأهلت ثمانية منتخبات عربية إلى نسخة 2026، مستفيدة من قرار رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبا، ما أتاح مساحة أوسع لتمثيل مختلف القارات.

    وتضم قائمة المنتخبات العربية المتأهلة: المغرب، تونس، الجزائر، مصر، السعودية، قطر، الأردن، والعراق، في حضور يعكس دينامية متصاعدة للكرة العربية وتقدمها على المستوى الدولي.

    ويُعد هذا الرقم الأعلى تاريخيا من حيث عدد المنتخبات العربية المشاركة في نسخة واحدة من المونديال، وهو ما يجسد التطور الذي تشهده المنظومة الكروية العربية، سواء على مستوى النتائج أو الحضور التنافسي في البطولات الكبرى.

    كما يعكس هذا التوزيع توازنا بين القارتين الإفريقية والآسيوية، حيث تأهلت أربعة منتخبات من إفريقيا وأربعة من آسيا، بما في ذلك المنتخبات التي عبرت من خلال الملحق، في دلالة على اتساع قاعدة المنافسة وارتفاع مستوى التمثيل العربي في المحفل العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سائقو “الطاكسيات” طالع ليهم الدم بسبب زيادة الثانية في المحروقات

    The post سائقو “الطاكسيات” طالع ليهم الدم بسبب زيادة الثانية في المحروقات appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خسائر فادحة في الأسهم الأمريكية عقب هجمات إيران

    تكبّدت أسواق الأسهم الأمريكية خسائر بمليارات الدولارات، على خلفية تصاعد التوترات في الشرق الأوسط عقب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

    وبحسب معلومات جمعها مراسل الأناضول، فقد أدت التطورات الجيوسياسية، إلى جانب ارتفاع أسعار الطاقة وإغلاق مضيق هرمز وتزايد حالة عدم اليقين الاقتصادي، إلى تراجع شهية المستثمرين للمخاطرة.

    ومنذ بدء الهجمات، خيّمت ضغوط البيع على أسواق الأسهم الأمريكية، ما انعكس في خسائر كبيرة بأسهم وول ستريت.

    وتأثر مؤشر داو جونز بشكل مباشر بارتفاع تكاليف الصناعة واضطرابات التجارة، متراجعا بنسبة 7.7 بالمئة مقارنة بمستوياته قبل الهجمات.

    كما سجّل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 خسارة بنسبة 7.8 بالمئة خلال مارس/ آذار، في حين تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 8.3 بالمئة خلال الفترة ذاتها، متأثرًا بعمليات بيع مكثفة.

    وكانت الاضطرابات في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، من أبرز العوامل التي غذّت حالة التشاؤم في الأسواق.

    وفي هذا السياق، تجاوز سعر خام برنت مستوى 110 دولارات، بعد أن كان يتداول بين 70 و80 دولارا قبل اندلاع النزاع.

    وأثّر ارتفاع أسعار النفط بشكل مباشر على أسهم قطاعات الطيران والخدمات اللوجستية والسياحة، حيث فقدت أسهم شركات طيران أمريكية، من بينها أميريكان إيرلاينز، وساوث ويست إيرلاينز، ويونايتد إيرلاينز نحو 30 بالمئة من قيمتها، نتيجة ارتفاع تكاليف الوقود وقيود المجال الجوي في المنطقة.

    ووفق بيانات الجمعية الأمريكية للسيارات، بلغ متوسط سعر البنزين العادي في الولايات المتحدة 3.99 دولارات للغالون حتى 30 مارس، مقارنة بـ2.98 دولارا في الشهر السابق.

    وحذّرت الجمعية من أن متوسط سعر البنزين قد يصل إلى 4 دولارات للغالون خلال الأيام المقبلة، للمرة الأولى منذ أغسطس/ آب 2022.

    وتشهد الأسواق العالمية تقلبات كبيرة نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ما أسهم في ارتفاع أسعار النفط ومستويات التضخم.

    ويتخوف المستثمرون من تفاقم حالة عدم اليقين بسبب استهداف منشآت طاقة في دول خليجية وإيران، فضلا عن مخاوف عالمية من تعرض منشآت الطاقة في إيران لقصف أمريكي إسرائيلي خلال الحرب الجارية منذ 28 فبراير الماضي، ما قد يحدث أضرارا اقتصادية وبيئية كبيرة على دول المنطقة.

    ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، خلف آلاف القتلى والجرحى، أبرزهم المرشد السابق علي خامنئي، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل.

    كما تشن إيران هجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير برلماني من تعثر المشاريع الحيوية بالمغرب جراء ارتفاع تكاليف “الإنتاج” والغازوال

    موسى حمنكاري

    وجهت النائبة البرلمانية إيمان الماوي، عن فريق الأصالة والمعاصرة، سؤالا شفويا إلى وزير النقل واللوجستيك، تحت إشراف رئيس مجلس النواب، حول التداعيات المتزايدة لارتفاع أسعار المحروقات والمواد الأولية على تنفيذ صفقات الأشغال العمومية.

    وأكدت البرلمانية، في سؤالها، أن قطاع الأشغال العمومية، خاصة المرتبط بإنجاز الطرق والبنيات التحتية والمرافق الصحية، يشهد خلال الفترة الأخيرة ارتفاعا ملحوظا في تكاليف الإنتاج، نتيجة الزيادات المتواصلة في أسعار الغازوال والمواد الأساسية المستعملة في الأوراش.

    وأوضحت أن هذه الوضعية أفرزت أعباء مالية إضافية على المقاولات، لم تكن متوقعة عند إعداد العروض، مما أدى إلى اختلال التوازن الاقتصادي للصفقات العمومية، مشيرة إلى أن آليات مراجعة الأسعار المعتمدة حاليا لا تواكب بشكل كافٍ التغيرات الكبيرة التي تعرفها أسعار المحروقات والمواد الأولية.

    وسجلت النائبة أن هذا الوضع يطرح صعوبات حقيقية أمام المقاولات، سواء من حيث احترام آجال التنفيذ أو الحفاظ على جودة الأشغال، الأمر الذي قد ينعكس سلبا على وتيرة إنجاز المشاريع العمومية المبرمجة.

    وفي هذا السياق، تساءلت لماوي عن التدابير التي تعتزم وزارة النقل واللوجستيك اتخاذها لمواكبة هذه الظرفية الاستثنائية، وضمان استمرارية إنجاز مشاريع الطرق والأشغال العمومية في ظروف مالية متوازنة.

    كما استفسرت عن إمكانية مراجعة آليات تحيين الأسعار أو اعتماد إجراءات استثنائية تأخذ بعين الاعتبار الارتفاع المسجل في أسعار الغازوال والمواد الأولية، بهدف الحفاظ على استقرار قطاع الأشغال العمومية وضمان احترام آجال إنجاز المشاريع.

    ويأتي هذا السؤال في ظل تصاعد مطالب مهنيي القطاع بضرورة تدخل الحكومة لإعادة التوازن المالي للصفقات العمومية، تفاديا لتعثر عدد من الأوراش الحيوية التي تشكل ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار.. التامني: لوبي المحروقات أصبح أقوى من الإدارة.. والدعم تستفيد منه « الباطرونا »

    حاورها: إلياس غاني

    عقب الزيادة الأخيرة في أسعار المحروقات بنسبة فاقت 20 بالمائة دفعة واحدة، تجدد الجدل داخل البرلمان حول تحديد المسؤوليات ونجاعة الإجراءات. إذ وجهت البرلمانية فاطمة التامني سؤالا كتابيا  إلى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، تدق فيه ناقوس الخطر بشأن الارتفاعات المتتالية والمفاجئة في أسعار المحروقات بالمغرب، مسجلة ما قالت إنه شبهة تواطؤ.

    في هذا السياق، أجرى « تيلكيل عربي » حوارا مع النائبة برلمانية  فاطمة التامني، عن فدرالية اليسار الديمقراطي،  للوقوف على قراءتها لهذه التطورات، ومحاولة استجلاء مكامن الخلل، وموقفها من فعالية التدابير الحكومية، وكذا مسؤولية المعارضة في لعب دورها الرقابي، من جهة، ورؤيتها للحلول الممكنة من أجل احتواء الأزمة من جهة أخرى.

     وجهت، مؤخرا، سؤالا كتابيا إلى رئيس الحكومة حول ارتفاع أسعار المحروقات، وأشرت إلى تسجيل زيادات متزامنة وبنفس القيمة من طرف شركات التوزيع. من تتهمين بالتواطؤ لضرب مبدأ المنافسة؟

     يتذكر جميع المغاربة أن تحرير أسعار المحروقات سنة 2015، أعقبه تخلي الحكومة عن دور تحديد الأسعار بشكل مباشر، وفي المقابل أصبحت لديها أدوار أخرى بهدف حماية القدرة الشرائية، تتعلق بوضع الإطار القانوني والتنظيمي للسوق، ومراقبة تموينه، وأيضا، وهذه نقطة مهمة، التدخل في الحالات الاستثنائية عند وقوع أزمات. ومن المفترض أن تلتزم الحكومة بهذه الأدوار، بمعنى، لا أن تحرر الأسعار وتترك السوق في فوضى.

    وبالنسبة إلى سؤالك: من أتهم؟ أرى أنه من المثير للاستغراب أنه يعلن، في نفس الوقت، عن رفع أسعار المحروقات بنفس النسبة (درهمان) وفي محطات توزيع لشركات متعددة، في حين نجهل أي شيء عن المخزون الاحتياطي الذي من المفترض أن يكفي لـ 60 يوما، وفي المقابل عندما تنخفض الأسعار في الأسواق العالمية لا ينعكس ذلك على الأسعار الوطنية، كما رصدت تقارير لمؤسسات وطنية شركات تحقق أرباحا كبيرة جدا، وتوصلت لجنة استطلاعية برلمانية أجرت تحريات حول سوق المحروقات إلى وجود اختلالات. في المحصلة كل هذه شبهات حول وجود تواطؤ.

    فأنا أتهم الشركات التي تحتكر سوق المحروقات، وتضع تفاهمات على حساب المواطنين، إن المغرب أصبح فريسة للوبيات، لا تحترم أخلاق وقواعد السوق. لهذا يبدو لي أن هناك ما يستدعي فتح تحقيق مع هؤلاء.

    على ذكر فتح تحقيق، قال أحمد رحو، رئيس مجلس المنافسة، إن الشبهات التي ذكرتها لا تعتبر تواطؤا، ومن الممكن أن تكون جاءت في سياق طبيعي.

    فليفسر لنا، إذن، هذا السياق العادي. مجلس المنافسة هو هيئة مكلفة بضمان المنافسة الحرة ومنع الاحتكار، وهذا يشمل مراقبة سلوك شركات توزيع المحروقات، فلكي يجزم بأن القانون احترم أم لا عليه فتح تحقيق في شبهة وجود تفاهمات غير قانونية بين الفاعلين من عدمه، لا أن يخرج بتصريح يقول فيه إنه لا وجود لتواطؤ، السؤال: على ماذا بنى هذا التصريح؟

    كما أنه سبق لمجلس المنافسة أن تحدث، في سنة 2023، عن وجود أرباح مرتفعة وغير مبررة لدى بعض الشركات، وأصدر توصيات لإعادة التوازن للسوق لكن لم يقع تفعيلها. الآن على المجلس أن يوضح للمغاربة حقيقة الوضع بالأرقام.

    أنتم تطالبون بتسقيف الأسعار، هل تعولون حقا على حكومة رئيسها هو صاحب أكبر شركة محروقات في المغرب لحماية القدرة الشرائية للمواطن على حساب أرباح شركته ؟

    نحن لا نعول على تدخل الحكومة بل نطالبها بذلك. نعتبر أن هذه مسؤوليتها. هذه مسألة لها علاقة، بما تحدثت عنه بكون رئيسها يمتلك شركة، وهذا خلل قانوني آخر، يمكن أن نعتبره ضربا من ضروب الفساد. الحكومة مع الأسف تغض الطرف عن هذا كله، وأغلبيتها في البرلمان تقوم بنفس الشيء.

    هناك، إذن، تضارب في المصالح، ولهذا نحن لا نعول على هذه الحكومة لأن الثقة منعدمة فيها لعدة اعتبارات؛ أقلها تكريس تضارب المصالح، ورعاية الفساد بمقتضيات قانونية صدرت في مجموعة من القوانين التي تكبل المجتمع المدني وتمنع الناس من فضح الفساد، ومنها سحب مشروع قانون الإثراء غير المشروع.

    إ اتخذت الحكومة إلى الآن حزمة إجراءات لمواجهة الأزمة، مثل تقديم الدعم المباشر لمهنيي النقل، هل تعتقدين أنها كافية لحماية القدرة الشرائية ومنع ارتفاع أسعار باقي المواد الأساسية؟

    أنا أحيل على تجربة الدعم السابق، في بداية العهدة الحكومية عند الارتفاع الصاروخي لأسعار المحروقات بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، الحكومة ادعت حينها اتخاذ بعض التدابير كدعم النقل.

    لماذا قدمت هذا المثال؟ لأن التجربة أظهرت أن المستفيدين من الدعم هم أرباب النقل، أي « الباطرونا » أصحاب المأذونيات، وليس السائق البسيط المتضرر الفعلي، ولم ينعكس هذا الدعم على جيوب المواطنين، إذ ارتفعت أسعار المواد الأساسية الأخرى، وذهبت أموال الدعم هباء إلى جيوب المحظوظين المقربين، من يدخلون في دائرة رئيس الحكومة.

    ها هي الحكومة تذهب، اليوم، في نفس المسار، وتعيد نفس السياسة التي أثبتت فشلها، رغم كل الانتقادات وكل التوصيات بتوجيه الدعم إلى من يستحقه حقا.

    -ذكرتم إعادة تشغيل مصفاة « لاسامير » كحل، نحن نعلم أن الشركة في وضعية مالية وقانونية معقدة. ما مدى واقعية هذا الحل؟

    أظن أن المحكمة قالت كلمتها في هذا الشأن، والخبراء شرحوا الكثير من الأمور في ما يتعلق بهذا الملف، وأنه يمكن احتواء تلك التكلفة المالية، لو اتخذت الدولة قرار إعادة تشغيلها، لكن ما يمنع إلى الآن هو غياب الإرادة السياسية عند هذه الحكومة.

    فمصفاة « لاسامير » تعتبر معلمة وطنية، كان لديها دور فعال في خفض أسعار المحروقات، عبر خفض تكلفتها أساسا، كما تساهم في تنمية المنطقة، وتشغل الآلاف، وفي ظل هذه الأزمات الدولية، لو اتخذ قرار إعادة تشغيلها، والذي ما زال الناس حتى الآن يناضلون ويطالبون به، لكان من الممكن أن تحد من غلاء الأسعار.

    لكن لوبي المحروقات يضغط لعدم تشغيلها، لأن شركاته تستفيد من الأرباح الفاحشة التي تحققها، فهي تجلب البترول، وتبيعه في الوقت الذي تريد وبالسعر الذي تحدده، بدون ضوابط، وبدون مراعاة قواعد المنافسة، نقول إن السوق المغربية تعاني الاحتكار، وهي (المصفاة) من شأنها أن تحد من هذا الاحتكار. لهذا أقول إن القرار مرتبط بإرادة سياسية نتمنى أن تتداركها الدولة، وتُشغِّل هذه المصفاة.

    الحكومة تمتلك الصلاحيات الكافية لإعادة تشغيل المصفاة، فما الذي يمنعها من تفعيل صلاحياتها؟ إن كانت حكومة مستقلة ووفق ما ينص عليه الدستور، وإلا ما حاجتنا إلى حكومة بدون صلاحيات. وما حاجتنا إلى انتخابات أصلا إذا كانت ستفرز لنا حكومات بدون صلاحيات، بدون شجاعة، بدون جرأة، بدون إرادة سياسية، ما حاجتنا إليها؟

    هناك من ينتقد أداء المعارضة، معتبرا أنها لم تمارس دورها الرقابي بالشكل الكافي في هذا الملف. كيف تردون على هذه الانتقادات؟

    أولا، المعارضة التي نتحدث عنها هي المعارضة داخل البرلمان. فهناك معارضة داخل البرلمان، وهناك أخرى من خارجه. أما بالنسبة إلي، كمعارضة داخل البرلمان فدورنا هو مراقبة عمل الحكومة من خلال الأسئلة الشفوية والكتابية، وتشكيل لجان استطلاع وتقصي الحقائق، واقتراح القوانين.

    وفي هذا الملف بالذات، نحن طرحنا العديد من الأسئلة على رئيس الحكومة، ووزيرة الانتقال الطاقي، وحتى ما يتعلق بوزارة المالية. ولكن يبدو أن المؤسسة البرلمانية ككل أصبحت، اليوم في عهد هذه الحكومة، مجرد جهاز للتصويت، وأفرغت من مضمونها الحقيقي، الذي يجب أن يكون قريبا من القضايا الحقيقية للمغاربة.

    إذا ما أردنا كمعارضة تشكيل لجنة تقصي حقائق اليوم، فأنتم تعرفون أن البرلمان تسيطر عليه أغلبية عددية مع الأسف. دورها فقط هو التصفيق للحكومة، كيفما كانت قرارات هذه الأخيرة. أي أن هذه الأغلبية العددية تَحُدُّ من فعالية المعارضة البرلمانية، لأن المسألة في النهاية تحسَم عدديا، هذا هو ما يجعل دور المعارضة يبدو وكأنه لا يُوَفَّق في العديد من المواقف.

    شخصيا، قدمت في بداية هذه الولاية التشريعية مقترح قانون لتسقيف أسعار المواد الأساسية، بما فيها المحروقات، أو تحديد هوامش الربح، والنتيجة كانت تجاهلا تاما لمقترحي من طرف الحكومة.

    كل أدواتنا تم تكبيلها وتبخيسها، لأن الحكومة لا تؤمن بدورنا، لأنها حكومة لوبيات ورجال أعمال، حكومة أغلبية تضم أشخاصا لا مسار لهم ولا نضالات تشهد عليهم، ولم يتشربوا قضايا هذا الوطن. وفي النهاية، الحكومة هي من تتحمل المسؤولية، وهي التي يجب أن توضح للمغاربة لماذا نعيش هذا الوضع.

    بصفتكم تمثلون فيدرالية اليسار الديمقراطي، ما أبرز الإجراءات المستعجلة التي تقترحونها لضمان قدر من « السيادة الطاقية » وحماية القدرة الشرائية؟

    من المهم ان تتدخل الحكومة وفق ما يتيح لها القانون لضبط فوضى السوق، ويجب مراجعة قانون تحرير الأسعار، ما دامت لا توجد تدابير اتخذت لحماية السوق. ومن المهم جدا أن يقوم مجلس المنافسة بدوره ويفتح تحقيقا بخصوص وجود تفاهمات بين الفاعلين، إضافة إلى -كما قلنا سابقا- تشغيل مصفاة « لاسامير »، وتوجيه الدعم إلى المتضررين الفعليين، وكفى من الإجهاز على المقاصة، والتصدي للوبيات التي أصبحت أقوى من الإدارة.

    نحن كيسار نمارس أدوارنا داخل هذه المؤسسات، نمارس الضغط، ونمارس النقد، ونعبر عن مواقفنا في بياناتنا، ونواكب المشاكل والقضايا الاجتماعية القائمة، ونؤطر المواطنات والمواطنين في هذا الاتجاه، وننصت إليهم، الوضع الحالي يهدد السلم الاجتماعي، والاحتقان بلغ مستويات عالية، وما مظاهرات « جيل زيد » إلا مؤشر على ذلك. وفي ظل هذه الموجة الأخرى من الغلاء على المسؤولين أن يحسنوا الإنصات للشارع والتفاعل معه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التجاري وفا بنك يحذر زبناءه

    سجل التجاري وفا بنك، أنه تم في الآونة الأخيرة رصد تزايد في تداول محتويات مضللة عبر شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة، تتضمن معلومات زائفة، يتم من خلالها استغلال اسم وصورة وعناصر هوية مجموعة التجاري وفا بنك أو شركاتها التابعة أو مسؤوليها بشكل احتيالي.

    وأضاف التجاري وفا بنك، في بلاغ صحفي توصلت “الأيام 24” بنسخة منه، أن “هذه المضامين الاحتيالية تعمد إلى الترويج لادعاءات كاذبة، لاسيما ما يتعلق بفرص استثمار مزعومة، في محاولة لاستدراج المستخدمين وتضليلهم”.

    واعتبر البلاغ، أن هذا الاستخدام غير المصرّح به للعلامات التجارية للمجموعة، وشركاتها التابعة، فضلاً عن هوية مسؤوليها، يُعدّ اعتداءً صريحاً على هوية المؤسسة وسمعتها، ويعكس بوضوح نية الجهات التي تقف وراء هذه المنشورات في تضليل الجمهور.

    ونفى التجاري وفا بنك بشكل قاطع أي علاقة له بهذه المضامين، مؤكدا أنه لا يقدم أي منصة استثمارية أو مبادرة من هذا القبيل.

    وشدد التجاري وفا بنك، على أن تواصله يتم حصريا عبر قنواته الرسمية، ولا يمكن اعتبار أي معلومة موثوقة خارج هذه القنوات، مشيرا إلى أن رئيسه المدير العام لا يتوفر على أي حساب على شبكات التواصل الاجتماعي، وبالتالي فإن أي استعمال لاسمه أو صورته أو هويته على هذه المنصات يُعدّ انتحالاً للهوية.

    وفي ظل تكرار هذا النوع من الأعمال الاحتيالية، دعا التجاري وفا بنك زبناءه وعموم المواطنين إلى التحلي بمزيد من اليقظة والحذر، وذلك من خلال التحقق بشكل منهجي من مصدر هذه المعلومات، الاعتماد حصريا على القنوات الرسمية للبنك وشركاته التابعة، وعدم الإدلاء بأي معطيات شخصية أو بنكية لفائدة أطراف غير موثوقة، والاتصال بمركز العلاقة مع الزبناء على الرقم 05 22 58 88 88أو بالوكالة البنكية في حال وجود أي شك أو شبهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «الأخبار» تكشف الأوراق الرابحة للمغرب أمام «الطاس»

    سفيان أندجار

    كشف مجموعة من الخبراء القانونيين المتابعين لما بات يعرف بقضية نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، تفاصيل تقديم الاتحاد السينغالي لكرة القدم استئنافا أمام محكمة التحكيم الرياضي (الطاس) ضد قرار مجلس الاستئناف بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الذي اعتبر سلوك المنتخب السينغالي في نهائي «الكان» خسارة بالانسحاب، وإعلانه المنتخب المغربي متوجا باللقب.

    ويؤكد الخبراء أن المغرب يملك أرضية صلبة تمكنه من كسب القضية أمام أعلى هيئة تحكيم رياضي في العالم، وذلك استنادا إلى النصوص الواضحة للوائح الاتحادين الإفريقي والدولي لكرة القدم.

    وأشاروا إلى أن قرار مجلس الاستئناف الذي طعن فيه السينغال يستند صراحة إلى المادتين 82 و84 من لوائح كأس أمم إفريقيا، اللتين تنصان على عقوبة تلقائية تتمثل في الخسارة بالانسحاب عند رفض الفريق اللعب، أو مغادرة الملعب. وفي هذا السياق، يرى المراقبون أن محكمة «الطاس»، التي أعلنت في بيان صحفي بتاريخ 25 مارس 2026 أنها «مؤهلة تماما لحل هذا النوع من النزاعات، بمساعدة محكمين متخصصين ومستقلين»، ستطبق أولا وقبل كل شيء القواعد التي وضعها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم، ثم القانون السويسري كمرجع ثانوي، وفق ما نصت عليه المادة 48.2 من النظام الأساسي لـ«الكاف» والمادة R58 من قانون التحكيم الرياضي.

    ويستدل المغرب في دفاعه على سابقة قضائية مهمة، حيث قضت محكمة التحكيم الرياضي في قضية اتحاد جنوب إفريقيا ضد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAS 2020/A/6907) ، بتطبيق المادة 74 من لوائح المسابقة مباشرة لأنها كانت المادة محل النزاع، وأيدت العقوبة المفروضة على المنتخب الجنوب إفريقي، بعد انسحابه من بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة الصالات. وهذا المبدأ نفسه ينطبق هنا، إذ ترى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن تفسير مجلس الاستئناف للواقعة كـ«رفض للعب»، أو «انسحاب» يتوافق تماما مع نص وروح المادتين 82 و84، ولا يمكن للسينغال أن تدعي تفسيرا ضيقا يقتصر على الانسحاب النهائي فقط، دون التوقف المؤقت المثير للجدل الذي أدى إلى إيقاف المباراة.

    وتابع الخبراء أن موقف المغرب يعزز بالمادة 48.7 من النظام الأساسي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، التي تنص صراحة على أن «لا يؤدي الاستئناف أمام محكمة «الطاس» إلى وقف تنفيذ القرارات»، مما يعني أن قرار مجلس الاستئناف يبقى ساري المفعول حتى صدور حكم نهائي من محكمة التحكيم الرياضي. وبهذا يحافظ المغرب على مكاسبه الميدانية والمعنوية، في انتظار الحسم النهائي. ومن الناحية الإجرائية، يواجه الاستئناف السينغالي تحديات أولية تتعلق بقبول المذكرة، خاصة بعد طلب السينغال تعليق الموعد النهائي إلى حين الحصول على قرار مُسبب، وهو ما يضع النزاع حاليا في مرحلة تمهيدية، قد تؤخر البت، لكنها لا تغير جوهر المعركة القانونية.

    وعلى المحور الثاني من الاستئناف، تحاول السينغال الاستناد إلى مبادئ قانون «الفيفا»، للقول إن الحكم وحده كان مسؤولا عن تقييم استمرار المباراة، أو إيقافها في الوقت الفعلي، وإن إعادة تصنيفها لاحقا من قبل لجنة تأديبية يقوض اليقين القانوني. لكن الدفاع المغربي يرد بأن لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم تمنح الهيئات التأديبية صلاحية مراجعة الوقائع بعد المباراة، خاصة عندما يتعلق الأمر بانتهاكات انضباطية واضحة. ويمكن للمغرب أن يستشهد هنا بالمادتين 9 و16 من قانون الانضباط للاتحاد الدولي لكرة القدم، والمادة 5 من قوانين اللعبة المتعلقة بنهائية قرارات الحكم وعواقب سلوك الفريق على الانسحاب النهائي.

    ويرى المتخصصون في القانون الرياضي أن محكمة «الطاس»، التي سبق لها أن أيدت قرارات «الكاف» في قضايا مشابهة (مثل CAS 2020/A/6907)، وأحيانا نقضتها (CAS 2019/A/6483)، ستجد في هذه القضية نصوصا واضحة وسابقة قضائية تدعم موقف مجلس الاستئناف. وبالتالي، فإن قدرة المغرب على كسب القضية هي نتيجة منطقية للإطار القانوني الذي يحمي استقرار المسابقات، ويمنع أي محاولة للطعن المتأخر في قرارات ميدانية وتأديبية. وإذا ما أيدت محكمة التحكيم الرياضي القرار، سيحصل المغرب على تتويجه الرسمي النهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره