أكدت ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن النجاعة الطاقية أضحت رافعة استراتيجية لتعزيز السيادة الطاقية الوطنية وتسريع وتيرة إزالة الكربون، في سياق دولي يتسم بتقلبات حادة في أسواق الطاقة وتزايد التحديات الجيوسياسية.
وأبرزت بنعلي، اليوم الأربعاء، في كلمة لها خلال افتتاح أشغال اليوم الوطني الأول للنجاعة الطاقية المنعقد تحت شعار “المخططات الجهوية للنجاعة الطاقية وإزالة الكربون”، بالرباط، أن التحولات العالمية الأخيرة أظهرت أن الأمن الطاقي لم يعد مرتبطا فقط بتوفر الموارد، بل بقدرة الدول على التحكم في الطلب وتنويع مصادر الطاقة،…
أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء 1 أبريل الجاري بالرباط، مباحثات مع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف.
وتأتي هذه المباحثات بمناسبة مشاركة علي يوسف في الدورة الـ 58 لمؤتمر وزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية الأفارقة، الذي تنظمه اللجنة الاقتصادية لإفريقيا بطنجة، في الفترة من 28 مارس إلى 03 أبريل.
وخلال هذا اللقاء، استعرض الجانبان آفاق تعزيز التعاون بين المغرب ومفوضية الاتحاد الإفريقي، وكذا سبل توطيد هذه الشراكة، وفقا لتطلعات أجندة 2063.
كما تبادل بوريطة وعلي يوسف وجهات النظر حول قضايا السلم والأمن في إفريقيا، وكذا حول مبادرات التنمية والاندماج الإقليمي.
وبهذه المناسبة، أشاد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي بمساهمة المملكة، بقياد الملك محمد السادس، في الأجندة الإفريقية للتنمية والسلم والأمن.
ونوه، من جهة أخرى، بانتخاب المغرب لولاية ثالثة بمجلس السلم والأمن في فبراير الماضي.
باتت الأطر الوطنية المغربية في عالم كرة القدم، محط أنظار واهتمام عدد من اتحادات الكرة العربية، بالنظر إلى التطور الكبير الحاصل في مجال كرة القدم الوطنية سواء على مستوى المنتخبات بكل فئاتها وكذا الأندية المغربية المشاركة في كل المسابقات القارية.
وسارع الاتحاد العماني لكرة القدم إلى التعاقد مع المدرب المغربي طارق السكتيوي، أياما قليلة بعدما فك ارتباطه بالجامعة الملكية لكرة القدم، وذلك بهدف بناء مشروع كروي متكامل يرتكز على أسس واضحة، ويهدف إلى تحقيق التوازن بين النتائج الآنية والتطوير على المدى البعيد لكرة القدم العمانية، بدء بمنتخبها الأول.
وقال السكتيوي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت تقديمه مدربا جديدا للمنتخب العماني، أول أمس الاثنين بمسقط، أن هدفه يتمثل في نقل التجربة المغربية الناجحة إلى سلطنة عمان، مشيرا إلى أن كرة القدم المغربية شهدت تطورا لافتا خلال السنوات الأخيرة، بفضل العمل القاعدي والاستراتيجية التي شملت مختلف الفئات السنية، وهو ما يسعى إلى تطبيقه تدريجيا مع المنتخب العماني.
وشدد السكتيوي، على أن المرحلة الحالية تتطلب الكثير من العمل، خاصة في ظل الحاجة إلى تجديد الدماء داخل المنتخب، مبرزا أن بناء فريق تنافسي يمر عبر إرساء منظومة متكاملة تشمل تطوير اللاعبين على المستويين البدني والذهني، إلى جانب تحسين الجوانب التكتيكية، كما أبرز السكتيوي أهمية الاستثمار في الفئات السنية، من خلال وضع برامج تكوين واضحة تضمن إعداد جيل جديد من اللاعبين القادرين على رفع مستوى المنتخب مستقبلا، مؤكدا أن تطوير البطولات الخاصة بالفئات العمرية يعد خطوة أساسية في هذا الاتجاه.
هذا، في الوقت الذي، دخل فيه الإطار الوطني وليد الركراكي ضمن قائمة المرشحين لتولي تدريب المنتخب السعودي، خلفا للفرنسي “هيرفي رونار”، في حال اتخاذ قرار بإقالته خلال الفترة المقبلة، حيث كشفت القنوات الرياضية السعودية، أن الناخب المغربي السابق، يعد الأقرب لتولي المهمة بنسبة تصل إلى 80 في المائة، في ظل سعي الاتحاد السعودي لكرة القدم إلى حسم ملف الطاقم التقني قبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، وذلك بسبب النتائج المتذبذبة التي حققها المنتخب السعودي مؤخرا، خاصة بعد الخسارة الثقيلة أمام منتخب مصر بنتيجة أربعة أهداف دون رد، في المباراة التي أُقيمت بمدينة جدة، وهو ما زاد من الضغوط على رينار وفتح باب التكهنات حول مستقبله مع “الأخضر”.
في ظل استمرار ارتفاع أسعار المحروقات، تتزايد شكاوى المواطنين من ما يعتبرونه استغلالا لهذه الظرفية لفرض زيادات غير مبررة في تسعيرة النقل، خاصة في قطاع سيارات الأجرة، ما يفاقم من الأعباء اليومية ويعمّق الإحساس بغياب المراقبة، وذلك في وقت أقرت فيه الحكومة دعما استثنائيا لفائدة مهنيي النقل للتخفيف من تداعيات غلاء الوقود.
وعبّر عدد من مستعملي سيارات الأجرة الصغيرة عن رفضهم الزيادة الأخيرة في التسعيرة من 5 إلى 7 دراهم، معتبرين أنها قفزة “قاسية” لا تراعي القدرة الشرائية، خصوصا بالنسبة لفئات تضطر إلى استعمالها ثلاث أو أربع مرات يوميا. وأكد متحدثون لجريدة “العمق” أن اعتماد تسعيرة في حدود 6 دراهم كان سيشكل حلا وسطا يوازن بين مصلحة السائق والمواطن، مشددين على أن هذا الأخير يظل المتضرر الأكبر من أي زيادة.
ويؤكد المواطنون أن هذه الزيادات تأتي في سياق عام يتسم بارتفاع كلفة المعيشة، حيث شملت موجة الغلاء مختلف المواد والخدمات، ما يجعل أي زيادة إضافية في النقل عبئا يصعب تحمله، خاصة بالنسبة لذوي الدخل المحدود.
وعبّر عدد من المرتفقين في تصريحات متفرقة للجريدة، عن رفضهم لهذه الزيادة، معتبرين أنها “مرتفعة وغير مناسبة”، خصوصا بالنسبة لفئات تضطر إلى استعمال سيارة الأجرة أكثر من ثلاث أو أربع مرات يوميا. وأوضح أحد المواطنين أن الانتقال من 5 إلى 7 دراهم يشكل عبئا إضافيا، مقترحا اعتماد تسعيرة وسطى في حدود 6 دراهم “كحل توافقي يراعي وضعية المواطن”.
وأضاف المتحدث أن المواطن يظل المتضرر الأول من هذه الزيادات، في وقت تبقى فيه وسائل النقل محدودة، ما يضطره إلى التنقل بشكل يومي لقضاء أغراضه المهنية أو الشخصية، رغم كلفة التنقل المرتفعة.
وفي المقابل، يبرر سائقو سيارات الأجرة هذه الزيادات بارتفاع تكاليف التشغيل، وعلى رأسها أسعار المحروقات، إلى جانب مصاريف الصيانة وقطع الغيار، فضلا عن تأثير الازدحام المروري والأشغال الطرقية على مردودية العمل. ويشير مهنيون إلى أن السائقين لا يستفيدون بشكل مباشر من الدعم المخصص للقطاع، والذي يذهب أساسا إلى مالكي رخص النقل، ما يضعهم أمام ضغوط مالية متزايدة.
وتأتي هذه الزيادات في الوقت الذي أقرت فيه الحكومة دعما استثنائيا لفائدة مهنيي النقل، لمواجهة تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات في السوق الوطنية، حيث يرتقب الشروع في صرفه ابتداء من شهر أبريل الجاري وهو ما يطرح تساؤلات لدى المواطنين حول مدى انعكاس هذا الدعم على تسعيرة النقل وضمان عدم تحميل كلفته للركاب.
وأعلنت الحكومة بداية هذا الأسبوع، أنه في ظل الارتفاع الحاد للمواد البترولية في الأسواق الدولية، وتأثيرها على السوق الوطنية، سيتم الشروع في صرف الدعم المباشر والاستثنائي المخصص لمهني قطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص، الذي يشمل الفترة من 15 مارس الجاري إلى 15 أبريل القادم، بعد الانتهاء من دراسة الطلبات التي توصلت بها المنصة الإلكترونية المعنية، والتي فاقت 87 ألف طلب.
وفق رئاسة الحكومة فإنه على غرار العملية التي أقرتها الحكومة سنة 2022، تشمل الفئات المستفيدة من هذا الدعم الحكومي الاستثنائي: النقل العمومي للمسافرين، النقل المزدوج بالعالم القروي، نقل البضائع لحساب الغير، نقل المستخدمين لحساب الغير، النقل المدرسي لحساب الغير، النقل السياحي، مركبات القطر، سيارات الأجرة من الصنف الأول والثاني، وحافلات النقل الحضري.
وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا الإجراء الحكومي يهدف إلى ضمان تموين الأسواق بشكل اعتيادي ومنتظم، وتأمين استمرار خدمات النقل العمومي، بنفس التسعيرة ودون أي زيادة على المواطنين، كما سيتم السهر على التزام المهنيين المستفيدين بتطبيق نفس التسعيرات الحالية لنقل الأشخاص والبضائع.
وفي السياق ذاته، كشفت مصادر موثوقة لجريدة “العمق” عن استمرار فرض زيادة قدرها 30 درهما على تسعيرة سيارات الأجرة الكبيرة الرابطة بين ورزازات ومراكش، منذ أيام عيد الفطر وإلى غاية 31 مارس، دون أي تدخل فعلي من الجهات المختصة لإعادة الأمور إلى نصابها.
وأوضحت المصادر أن هذه الزيادة، التي أقرت خلال فترة العيد، ما تزال سارية رغم انتهاء الظرفية الاستثنائية، وهو ما أثار استغراب المسافرين، خاصة في ظل عدم تسجيل أي تغيير في تسعيرة الخطوط المنطلقة من مراكش، الأمر الذي عمّق الإحساس بغياب العدالة في تحديد الأسعار بين الاتجاهين.
ويجمع متتبعون على أن هذه التطورات تكشف عن اختلالات بنيوية في قطاع النقل، تستدعي إصلاحات شاملة تضمن التوازن بين مصالح المهنيين وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، مع تعزيز آليات المراقبة وتكريس الشفافية في تحديد تسعيرة خدمات النقل.
وفي هذا الإطار، أوضح عمر بولمان، رئيس جمعية أرباب الطاكسيات بورزازات، أن السبب الرئيسي لهذه الزيادة يعود إلى قلة سيارات الأجرة المتوفرة بالمدينة، مقابل تمركز عدد كبير منها بمراكش، ما يخلق ضغطا على العرض ويرفع من تكلفة النقل. وأضاف أن بعض السائقين يضطرون إلى فرض هذه الزيادة لتغطية مصاريف الرحلات في الاتجاهين، خاصة مع استمرار ارتفاع أسعار المحروقات.
كما أشار في تصريح لجريدة “العمق” إلى أن غياب التوازن في توزيع سيارات الأجرة بين المدينتين يساهم بشكل كبير في تفاقم هذا الوضع، الذي يطرح تحديات تنظيمية واضحة داخل القطاع.
ورغم هذه التبريرات، يطالب المواطنون بفتح تحقيق عاجل وتدخل فوري من السلطات المعنية لضبط الأسعار ومراقبة القطاع، معتبرين أن ما يجري يعكس حالة من “الفوضى” التي يتحمل المواطن تبعاتها بشكل مباشر، خاصة في مناطق تعاني أصلا من هشاشة في البنيات والخدمات الأساسية.
إلى ذلك، يشتكي عدد من المرتفقين من صعوبات إضافية، من بينها قلة سيارات الأجرة في بعض المحطات ورفض بعض السائقين الولوج إليها، ما يضطرهم إلى الانتظار لساعات طويلة، خصوصا في أوقات الذروة، وهو ما يؤثر على تنقلاتهم نحو العمل أو المواعيد الإدارية والطبية.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يومه الأربعاء، أن رئيس النظام الإيراني الجديد، طلب وقف إطلاق النار.
وكتب ترامب في منشور على منصته “تروث سوشيال”، أن “رئيس النظام الجديد في إيران، الأقل تطرفاً بكثير والأذكى بكثير من أسلافه، طلب لتوّه من الولايات المتحدة الأميركية وقفاً لإطلاق النار”.
كما أوضح الرئيس الأمريكي في منشوره، أنه سينظر في هذا الطلب “عندما يكون مضيق هرمز مفتوحاً وحراً وآمناً.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إن إيران طلبت من الولايات المتحدة “للتو” وقف إطلاق النار، على حد زعمه.
وأوضح ترامب عبر منشور في منصة “نتروث سوشيال” أن بلاده ستنظر في مسألة وقف إطلاق النار عندما يكون مضيق هرمز مفتوحا وحرا للملاحة، مضيفا: سنواصل ضرب إيران حتى يتم فتح المضيق.
من جانب آخر، قال ترامب في مقابلة مع رويترز إن إيران “لن تمتلك سلاحا نوويا وكما يقولون هم لا يريدون هذا السلاح، و قد غيّرنا النظام الإيراني بشكل كامل”.
كما لفت الرئيس الأمريكي إلى إن لدى الولايات المتحدة “بعض الأهداف المتبقية في إيران”، مؤكداً أنه “إذا لزم الأمر فسنعود لضربها”.
وبيّن ترامب أن الولايات المتحدة “لا تأبه بالمواد النووية في إيران”، مؤكداً أنه سيتم “مراقبتها عبر الأقمار الاصطناعية” وقال إن القوات الأمريكية ستخرج من إيران سريعاً ولن يعلن جدولاً زمنياً محدداً لذلك.
ينتظر الكثير من لاعبي المنتخب المغربي يوم 11 ماي المقبل، وهو الموعد النهائي الذي حدده الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لإرسال ما يُعرف بـ »القائمة الموسعة »، والتي تضم 55 لاعبا مرشحا للمشاركة في نهائيات كأس العالم التي ستقام في الصيف المقبل في كل من الولايات المتحدة الأمريكية، المكسيك وكندا.
وسيحدد الناخب الوطني محمد وهبي هذه القائمة رفقة مساعديه، ولا يعرف بعد إن كان سيتم الكشف عنها أم لا، لأن هذه القائمة لا تنشر عادة للعموم.. لكن أسود الأطلس سيظلون يترقبون اللائحة النهائية التي ستتحدد فيما بعد ويتم إرسالها إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم كحد أقصى يوم 18…
حين يصبح العيش رفاهية: من يقف وراء ارتفاع أسعار المواد الأساسية والأدوية؟
سياسي: رشيد لمسلم
لم يعد الغلاء مجرد ظرف اقتصادي عابر، بل تحول إلى نمط حياة يفرض نفسه على ملايين المواطنين.
في الأسواق، حيث كانت البساطة عنوانا للاستهلاك اليومي، أصبحت الأسعار تتغير بوتيرة تسبق قدرة المواطن على الفهم، فكيف بالتكيف؟ أما في الصيدليات، فالقصة أكثر حساسية، إذ لم يعد السؤال: “ما الدواء المناسب؟” بل “هل أستطيع تحمّل كلفته؟”
موجة غلاء بلا سقف واضح
اللافت في موجة الغلاء الحالية أنها لم تترك مجالا للحياد؛ كل شيء تقريبا ارتفع.