Auteur/autrice : الأيام24

  • فنانة مغربية تفتتح احتفالات “كأس العالم”

    تستعد المغنية الكندية من أصل مغربي نورا فتحي للمشاركة في افتتاح احتفالات العد التنازلي لانطلاق كأس العالم 2026، المقرر تنظيمها في 10 يونيو المقبل، ضمن سلسلة حفلات موسيقية ستجوب عددا من المدن في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

    ويأتي هذا الحدث في إطار برنامج فني ضخم يسبق انطلاق المونديال، ويجمع عددا من أبرز الفنانين العالميين، في أجواء احتفالية تهدف إلى الترويج للبطولة وإبراز طابعها العالمي.

    وستستضيف مدينة تورونتو الكندية أول حفل من سلسلة احتفالات العد التنازلي لانطلاق كأس العالم 2026، بمشاركة مجموعة من الأسماء الفنية العالمية، في مقدمتهم المغني برايان آدامز، إلى جانب سانغوي وفيغيدريم، فضلا عن تعاون فني خاص بين “A. H. I” ووايكلف جين.

    ومن المرتقب أن تتظم هذه التجربة الموسيقية الحية يوم الأربعاء 10 يونيو في كل من كندا والمكسيك والولايات المتحدة، في إطار احتفالات موحدة تجمع جماهير أميركا الشمالية عشية انطلاق المونديال، في حدث غير مسبوق ضمن البرنامج الموسيقي والترفيهي المتنامي للاتحاد الدولي لكرة القدم.

    ويهدف هذا البرنامج إلى إضفاء طابع احتفالي عالمي على العد التنازلي لكأس العالم، عبر سلسلة عروض موسيقية كبرى تُنظم بالتزامن في عدة مدن، بما يعكس البعد الثقافي والترفيهي للبطولة المرتقبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل توصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق نهائي؟

    قالت وزارة الخارجية الإيرانية الجمعة إن “لا اتفاق نهائيا” بعد مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يتخذ قراره بشأن مذكرة تفاهم محتملة.

    وقال المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي لوسائل إعلام رسمية “في ما يتعلق بالتفاهم، وكما قلت لكم، لا يزال تبادل الرسائل مستمرا، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحريض طفل على الكحول.. التحقيقات الأولية تقود إلى مفاجأة

    كشفت التحقيقات الأولية في قضية تحريض طفل على تناول الكحول في جلسة خمريى جرى توثيق تفاصيلها الصادمة في شريط فيديو تم تداوله على نطاق واسع بمنصات التواصل الاجتماعي، عن مفاجأة مدوية؛ فالمشتبه فيهما شقيقان، بينما الضحية طفل يبلغ من العمر ست سنوات، وهو ابن شقيقهما الثالث.

    وقد جرى، زوال اليوم الجمعة 29 ماي الجاري، توقيف أحد المشتبه فيه الرئيسي في هذه الواقعة المشينة، فيما تم تحديد هوية شقيقه الثاني بشكل كامل في أفق توقيفه بدوره من طرف عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، على ضوء معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن مصالح الأمن الوطني كانت قد تفاعلت، بجدية كبيرة، مع تسجيل الفيديو الذي أظهر تحريض شخصين لطفل قاصر على استهلاك مادة يشتبه في كونها مشروبا كحوليا، حيث تم تحديد هويتهما وتوقيف أحدهما خلال عملية أمنية جرى تنفيذها بدوار “الخصاصمة مالين الواد” بالقرب من مدينة بنسليمان، وذلك بتنسيق ميداني مع عناصر الدرك الملكي المختصة ترابيا.

    وخلص البلاغ إلى أنه يجري حاليا إخضاع الموقوف للبحث القضائي من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة ظروف وملابسات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، علاوة على تحديد تاريخها وكافة المشاركين فيها بشكل كامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما مخرجات اجتماع ترامب لاتخاذ “قرار نهائي” بشأن إيران؟

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة أنه يستعد لاتخاذ “قرار نهائي” بشأن تفاهم محتمل مع الجمهورية الإسلامية التي أكد كبير مفاوضيها محمد باقر قاليباف أنها لن تثق باقوال واشنطن بل تريد أفعالا، من أجل توفير إطار محادثات لإنهاء الحرب بينهما.

    وتداولت مصادر ووسائل إعلام في الولايات المتحدة وإيران معلومات أحيانا متناقضة عن التفاهم الذي يجري البلدان مفاوضات حوله بوساطة باكستانية مع دخول قطري مؤخرا على الخط، بعد ثلاثة أشهر من اندلاع النزاع الذي اجتاح الشرق الأوسط وهزّ الاقتصاد العالمي. وكانت مواقف الطرفين تشهد تصعيدا أو تهدئة على وقع هذه التقارير.

    وكتب ترامب عبر شبكته الاجتماعية تروث سوشال “سأعقد الآن اجتماعا في +غرفة العمليات+ لاتخاذ القرار النهائي”.

    وأضاف “على إيران أن توافق على أنها لن تمتلك أبدا سلاحا نوويا أو قنبلة نووية. ويجب فتح مضيق هرمز فورا، من دون رسوم، أمام حركة الملاحة غير المقيّدة في الاتجاهين، (…) وسيتم التخلص من كل الألغام البحرية”.

    وتابع أن السفن العالقة في مضيق هرمز بسبب الحصار الأميركي ستتحرك، مشيرا الى ان هذا الحصار “سيرفع الآن”.

    كما أشار الى أن الولايات المتحدة “ستستخرج المواد المخصبة (…) بتنسيق وتعاون وثيقين مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إضافة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسيتم تدميرها”، و”لن يتم تبادل أي أموال حتى إشعار آخر”.

    وقبيل ذلك، كتب رئيس مجلس الشورى الإيراني قاليباف على منصة إكس “لا نثق بالضمانات أو الأقوال، الأفعال وحدها هي المهمة. لن تُتخذ أي خطوة قبل أن يتحرك الطرف الآخر أولا”.

    وقال قاليباف الذي ترأس وفد طهران خلال المحادثات مع الولايات المتحدة في باكستان الشهر الماضي، من إن إيران اكتسبت نفوذها ليس “من خلال المحادثات، بل من خلال الصواريخ” التي أطلقتها منذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير.

    وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من جهته في اتصال مع نظيره العماني بدر البوسعيدي إن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة يعتمد على وضع واشنطن حدا لمطالبها “المفرطة”.

    وإلى حدود اللحظة لم ترشح أي معلومة بشأن مخرجات هذا الاجتماع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلسة خمرية ضحيتها طفل.. الأمن يدخل على خط الفيديو الصادم

     تمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالفضلات، التابعة لسرية بن سليمان، زوال اليوم الجمعة، من توقيف أحد المشتبه فيهم الرئيسيين في واقعة إجبار طفل على تناول مشروبات كحولية في جلسة خمرية جرى توثيقها بواسطة شريط فيديو تم تداوله في الساعات الماضية على نطاق واسع بمنصات التواصل الاجتماعي.

    وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فقد تم تحديد هوية أحد المشتبه فيهم وتوقيفه، في حين ماتزال الأبحاث جارية لتوقيف باقي المتورطين في هذه الجريمة النكراء التي هزت وسائل التواصل الاجتماعي خاصة وأن الضحية طفل.

    وقد تم وضع المعني بالأمر رهن إشارة البحث القضائي المباشر في هذا الملف بأمر من النيابة العامة المختصة، وسط مطالب حقوقية بتوفير الحماية الضرورية للطفل وترتيب الآثار القانونية على من عرّض سلامته النفسية والجسدية للخطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابات في شجار عنيف ببني ملال

    أفادت السلطات المحلية بعمالة إقليم بني ملال، أن شجارا وقع بالشارع العام بين مجموعتين من الشباب، بجماعة أولاد مبارك التابعة لدائرة بني ملال، حوالي الساعة الثالثة من صباح اليوم الجمعة، أسفر عن إصابة تسعة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة.

    وأوضح المصدر ذاته أنه جرى نقل المصابين إلى المستشفى الجهوي ببني ملال لتلقي العلاجات الضرورية، فيما استدعت حالتان بليغتان من بينهم التوجيه نحو المركز الاستشفائي الجامعي بالدار البيضاء للخضوع للتدخلات الطبية المتخصصة اللازمة.

    وأضافت السلطات المحلية أن هذا الشجار الذي اندلع بسبب خلافات شخصية بين الطرفين، قد شهد استعمال وسائل مختلفة، من بينها العصي والحجارة، فيما تم تسجيل استعمال أحد المتورطين لأداة رشق حبيبات معدنية بواسطة الضغط الهوائي، وهو ما تسبب في إصابات استدعت تدخلات طبية عاجلة.

    وقد باشرت مصالح الدرك الملكي الأبحاث والتحريات في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث تمكنت من توقيف مجموعة أولى من المشتبه في تورطهم في هذه الأفعال الإجرامية، فيما تتواصل الأبحاث لتحديد هوية باقي المتورطين وتقديمهم أمام العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة القطيع الوطني بين الهجرة القروية وتفكك مجتمعات الرعاة

    لا يمكن مقاربة أزمة القطيع الوطني بمعزل عن ديناميات التغير الديمغرافي والاجتماعي في القرى المغربية، فالعلاقة هنا تبادلية ومركبة. فقد أدى تدهور الظروف البيئية والخيارات السياسية الفاشلة إلى إضعاف دخل المجتمعات الرعوية، مما دفع السكان نحو الهجرة، وفي المقابل، ساهمت هذه الهجرة نفسها في تفكيك البنيات التقليدية المتوارثة للرعي، مما أفرغ البادية من قواها الحية وزاد من هشاشة قطاع تربية الماشية على المديين المتوسط والبعيد.

    وتكشف الأرقام الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط عن أبعاد هذا التحول السكاني المقلق:
    • سجل المغرب معدل هجرة قروية سنوي يقارب 1.5% ما بين سنتي 2014 و2024.
    • تركزت هذه الموجات بشكل حاد في المناطق ذات الطابع الرعوي التاريخي، وعلى رأسها أقاليم الجنوب الشرقي وجهة سوس ماسة، التي عانت من تهميش مضاعف.
    • واكب هذا النزيف تباطؤ لافت في معدل النمو السكاني العام للمملكة، مقابل قفزة كبيرة في نسبة التمدن (نسبة سكان المدن) التي انتقلت من 51.4% سنة 2014 إلى 63% سنة 2024.

    هذا الزحف نحو المدن لم يكن خيارا طوعيا، بل كان طردا اقتصاديا ناتجا عن انهيار المداخيل، إذ تشير المعطيات الميدانية لوزارة الفلاحة إلى أن الأراضي الرعوية (التي تمتد على 53 مليون هكتار وتعد مصدر العيش الأساسي للساكنة المحلية) كانت تساهم سنويا بحوالي 36% من حاجيات القطيع، أي ما يعادل قيمة مضافة لا تقل عن 9 ملايير درهم سنويا في دورتها الطبيعية.

    لكن مع الجفاف والتهاب الأسعار، انخفضت مداخيل الأسر الرعوية بنسب تتراوح بين 10% و15%، مما أدى إلى شرخ اجتماعي جيلي مروع. فقد غادر حوالي 34% من شباب الأسر الرعوية العالم القروي بشكل دائم أو موسمي نحو الحواضر بحثا عن لقمة العيش وفق المعطيات المنشورة في كتاب “أزمة القطيع الوطني: من دعم الإنتاج الداخلي إلى ريع الاستيراد” لمؤلفه عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية.

    هذا النزيف الشبابي حرم القطاع من اليد العاملة الفتية والضرورية لإدارة القطعان وتأمين اللوجستيك المعقد لعمليات التنقل الموسمي بين المراعي الصيفية والشتوية، وهو ما يثبت علميا أن الفلاحة وتربية الماشية في القرى المغربية تحولت إلى الملاذ الأخير للشباب يفرون منها فور توفر أدنى وسيلة عيش أخرى في هوامش المدن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  بيان العيد الخمسين.. مطالب بالعدالة والإنصاف للمغاربة ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر

    بمناسبة حلول “العيد الخمسين”، لعملية الطرد الجماعي والتعسفي الذي تعرض له عشرات الآلاف من المواطنين المغاربة المقيمين بالجزائر سنة 1975، والتي تزامنت مع مناسبة عيد الأضحى المبارك، استحضرت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان وجمعية المغاربة ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر، معاناة آلاف الأسر المغربية التي تعرضت لاقتلاع قسري من أماكن إقامتها واستقرارها، في ظروف اتسمت بانعدام الضمانات القانونية الأساسية، وبممارسات مست بحقوق الإنسان في أبعادها المدنية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، مخلفة آثارا عميقة ما تزال ممتدة إلى اليوم على الضحايا وذويهم عبر الأجيال.

    وطالبت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان وجمعية المغاربة ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر، في بيان توصلت به “الأيام 24″، بالاعتراف الرسمي بالمأساة الإنسانية التي تعرض لها المغاربة ضحايا الطرد الجماعي والتعسفي من الجزائر سنة 1975 وما ترتب عنها من انتهاكات لحقوق الإنسان.

    وأكد البيان، على ضرورة فتح تحقيق تاريخي وحقوقي مستقل وشامل حول مختلف الانتهاكات التي صاحبت عمليات الطرد والترحيل الجماعي، والكشف عن الحقيقة بشأن جميع حالات الاختفاء القسري والاختطاف المرتبطة بهذه الأحداث وتمكين الأسر من حقها في معرفة مصير ذويها.

    ودعا البيان، إلى حصر الممتلكات والأموال والحقوق التي تعرضت للمصادرة أو الحرمان، واتخاذ الإجراءات الكفيلة باسترجاعها أو التعويض العادل عنها، وإقرار آليات فعالة لجبر الضرر الفردي والجماعي، بما يشمل التعويض المادي والمعنوي ورد الاعتبار للضحايا وذويهم، وتمكين المتضررين من الولوج إلى الوثائق والسجلات الإدارية والقانونية المتعلقة بأوضاعهم السابقة وممتلكاتهم وحقوقهم.

    وشدد البيان، على ضرورة حفظ الذاكرة الجماعية لهذه المأساة من خلال التوثيق الأكاديمي والحقوقي والإعلامي وإدماجها ضمن الجهود الرامية إلى صون الذاكرة التاريخية للمنطق، داعيا الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والآليات الأممية المختصة إلى متابعة هذا الملف في إطار اختصاصاتها المتعلقة بحماية حقوق الإنسان وتعزيز الحق في الإنصاف وجبر الضرر.

    وسجل البيان، أن عملية الطرد الجماعي التي استهدفت المواطنين المغاربة المقيمين بالجزائر، شكلت انتهاكا خطيرا لمجموعة من المبادئ الأساسية التي كرسها القانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي مقدمتها الحق في الكرامة الإنسانية، والحق في الحياة الأسرية، ومبدأ عدم التمييز، وحظر العقوبات الجماعية، والحق في الملكية، والحق في الحماية القانونية الفعالة.

    وتابع أن آلاف الأسر وجدت نفسها فجأة أمام قرارات إدارية وسياسية أفضت إلى الترحيل القسري دون إجراءات قضائية عادلة أو ضمانات قانونية كافية، ودون تمكينها من تصفية أوضاعها الإدارية والاجتماعية أو الحفاظ على ممتلكاتها ومصالحها المشروعة.

    وزاد أن شهادات الضحايا والوثائق المتوفرة، تُفيد بأن عمليات الطرد رافقتها ممارسات متعددة تمثلت في مصادرة الأموال والممتلكات والعقارات والمزارع والمحلات التجارية، والحرمان من الوثائق الشخصية والإدارية، ومنع العديد من المرحلين من استرجاع مقتنياتهم الخاصة، وهوما ألحق بهم أضرارًا مادية جسيمة وأثر بشكل مباشر على أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية.

    كما ترتب عن تلك الإجراءات، وفق المصدر ذاته، تفكيك عدد كبير من الأسر المختلطة بين مغاربة وجزائريين، وحرمان العديد من العائلات من حقها في الحفاظ على وحدتها الأسرية، الأمر الذي خلف معاناة إنسانية ونفسية لا تزال آثارها قائمة إلى اليوم.

    وأفاد البيان، أن خطورة هذه الأحداث لا تكمن فقط في حجم الانتهاكات التي ارتكبت آنذاك، وإنما أيضًا في استمرار آثارها القانونية والإنسانية إلى يومنا هذا، مبينا أنه بعد مرور نصف قرن على هذه المأساة، ما يزال العديد من الضحايا وذوي الحقوق محرومين من استرجاع ممتلكاتهم أو الحصول على تعويضات منصفة وعادلة، كما لا يزال الكثير منهم يطالبون بالاعتراف الرسمي بما تعرضوا له من أضرار وانتهاكات مست حقوقهم الأساسية وكرامتهم الإنسانية.

    ونبه البيان، إلى أن استمرار المطالبة بهذه الحقوق لا يستهدف تأجيج الخلافات أو استحضار منطق الخصومة بين الشعوب، وإنما يندرج ضمن السعي المشروع إلى إنصاف الضحايا وتمكينهم من حقوقهم المكفولة بموجب القانون الدولي والمعايير الكونية لحقوق الإنسان.

    وبعد أن أكد البيان، أن الشعب الجزائري الشقيق يظل شريكا للشعب المغربي في التاريخ والجغرافيا والمصير المشترك، شدد على أن المطالبة بالعدالة والإنصاف لا ينبغي أن تُفهم بأي حال من الأحوال باعتبارها موقفا موجها ضد الشعوب، وإنما هي مطالبة موجهة إلى المؤسسات والجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه ضحايا انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، مبرزا أن المصالحة الحقيقية بين الشعوب لا يمكن أن تقوم على النسيان القسري أو تجاهل معاناة الضحايا، وإنما على الاعتراف بالحقيقة، وصون الذاكرة، وضمان عدم التكرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تشن إدارة ترامب حربها على كوبا بعد فشلها في إيران؟

    صورة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ملصق أحمر اللون مكتوب عليه بالفرنسية باللونين الأبيض والأسود إدانة لرغبته في مهاجمة كوبا.AFP via Getty Imagesملصق يدين رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مهاجمة كوبا. في باريس/ فرنسا. 25 ماي 2026. نتناول في عناوين الصحف التي نعرضها لكم الجمعة، مقالا في صحيفة الغارديان عن تحويل « آلة الحرب الأمريكية » وجهتها إلى كوبا، ثم في الإيكونومست نتطرق إلى مقال يتحدث عن استخدام التكنولوجيا في الحروب الحديثة، وأخيرا مقال يحث على المشي بطريقة مختلفة لتحسين صحة الركبة والقدم في الإندبندنت. نبدأ من الغارديان البريطانية، حيث عنون أوين جونز مقاله بـ »بعد أن أذلّتها إيران، تسعى الولايات المتحدة إلى تحقيق مكسب سهل: التركيز على كوبا ». يقول جونز إن « آلة الحرب الأمريكية » حوّلت أنظارها نحو كوبا، لافتا إلى تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ذي الأصل الكوبي ماركو روبيو، « الذي طالما تاق إلى سقوط الحكومة الشيوعية في الجزيرة، وكرر ذلك مجددا الأسبوع الماضي. وبينما أعرب عن تفضيله لتسوية تفاوضية، قال إن فرص التوصل إلى اتفاق ليست عالية ». يرفق الكاتب في مقاله تذكيرا بسياق الاختيار الأمريكي لكوبا، بقوله « وجّهت الولايات المتحدة الآن اتهامات إلى الرئيس السابق للبلاد، راؤول كاسترو، بالتآمر لقتل مواطنين أمريكيين، وأربع تهم بالقتل، وتهمتين بتدمير طائرات، وذلك على خلفية إسقاط طائرتين في عام 1996 ». ويضيف « تشير الأدلة بشكل متزايد إلى اتجاه واحد، إنه يذكّرنا بشكل قاتم بالاتهام الموجّه إلى نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا، الذي استُخدم لتبرير اختطافه من قبل القوات الأمريكية ». ويستشهد جونز بتصريح للمستشار الألماني فريدريش ميرتس حين قال إن الولايات المتحدة « تتعرض للإذلال »، من إيران. ويضيف الكاتب « قد يظن المرء أن شهية ترامب للصراع ستتضاءل، لكن الفشل لا يكبح جماح القوى المتراجعة بالضرورة، بل قد يجعلها أكثر خطورة. لا شك أن ترامب وفريقه قد أقنعوا أنفسهم بأن غزو جزيرة الكاريبي التي تحدّت واشنطن لما يقرب من سبعة عقود قد يمحو الهزائم ويعيد هالة التفوق العسكري الأمريكي ». ويشير جونز، إلى أن ترامب لا يخفي نواياه بشأن ذلك إذ صرّح في مارس الماضي بالقول « أعتقد أنني سأحظى… بشرف الاستيلاء على كوبا »، « في إشارة تُذكّر بالمستعمرين الأوروبيين في القرن التاسع عشر الذين قسّموا إفريقيا ». ويعرض من واقع مشاهداته كيف « سعت الحرب الاقتصادية الأمريكية إلى إضعاف الشعب الكوبي، وقد نجحت إلى حد كبير ». « قال لي سائق سيارة أجرة: يعيش الكوبيون على الأمل، لكن لا بد من حدوث شيء، لأن الشعب لم يعد يحتمل الوضع. لم يكن متأكداً مما إذا كان اللوم يقع على الحكومة أم على الحصار، لكنه خلص إلى أن سياسات الحكم هي السبب ». لكن مع ذلك يلفت جونز إلى أنه « لا شك أن كوبا لا تمتلك قدرات عسكرية تُضاهي قدرات إيران، ولا حتى مزاياها الجغرافية. إذا كانت واشنطن عازمة على غزو واحتلال جزيرة مُنهَكة اقتصادياً يبلغ عدد سكانها نحو 11 مليون نسمة، فلها ذلك. لكن هذا لا يعني عدم وجود مقاومة ». ويضيف « يُعرب بعض المواطنين عن رفضهم أيضاً. إذ قال لي أحد الرسامين إنه « لطالما دافع الكوبيون عن أنفسهم – بالساطور، وبالعصا ». ويرى جونز، في مقاله أن تسريب إدارة ترامب لمعلومات استخباراتية تدّعي أن كوبا حصلت على أكثر من 300 طائرة عسكرية مسيّرة، يُفترض أنها ستهاجم القاعدة الأمريكية في خليج غوانتانامو – « محاولة يائسة، وواهية، لتقليد ذريعة أسلحة الدمار الشامل التي استُخدمت لغزو العراق ». ويقول إنه ربما يحقق ترامب « إنجاز مهمته »، « لكن ماذا يعني ذلك بالنسبة لكوبا؟ قبل ثورة 1959، كانت الجزيرة أشبه بمستعمرة لجارتها، حيث سيطرت الشركات الأمريكية على سككها الحديدية وإنتاج السكر ومناجمها ومرافقها ». ويختم بالقول: « لا شكّ فيما يخطط له ترامب. من ينسى ذلك الفيديو المروع بتقنية الذكاء الاصطناعي الذي نشره عن غزة، الذي يصوّر الركام المدمر وقد تحوّل إلى مشروع فاخر يحمل علامة ترامب التجارية، ويضمّ يخوتاً وناطحات سحاب؟ ».أثر التكنولوجيا على الحروب الراهنةيد تشير إلى خريطة رقمية مستقبلية ذات عناصر دائرية تشبه الرادار على خلفية زرقاء متوهجة. Getty Images يتحدث مقال مجلة الإيكونومست البريطانية لمحرر الشؤون الدفاعية عن كيفية تغيُّر الحرب خلال العقد الماضي وكيف يمكن أن تتطور في المستقبل. ويحمل المقال العنوان: « التكنولوجيا الذكية تجعل الحرب خياراً أغبى ». ويشرح: « يتمثل التحول الكبير الأول في ازدياد انكشاف الجنود في ساحة المعركة. فبإمكان أجهزة الاستشعار والأقمار الصناعية رصدهم، كما تستطيع الطائرات المسيّرة الصغيرة والرخيصة قتلهم. بات على الجيوش بذل جهد أكبر من ذي قبل للاختباء والتحرك والبقاء ». ويضرب المقال أمثلة من الحرب الروسية الأوكرانية، والحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران. والحرب الإسرائيلية في لبنان، وغيرها من الحروب. ويوضح « تنتشر التكنولوجيا بسرعة. يواجه الجنود الإسرائيليون في لبنان الآن نفس نوع الطائرات المسيّرة التي استُخدمت لأول مرة في أوكرانيا. الصواريخ الإيرانية أكثر دقة بكثير من صواريخ سكود العراقية التي أُطلقت خلال حرب الخليج الأولى ». ويضيف: « لو حاولت الصين غزو تايوان، لكانت قواتها ستواجه وابلاً من الطائرات المسيّرة ». ويرى كاتب المقال أن تحقيق التفوق الجوي أصبح « أصعب، كما أنه يوفر للجنود حماية أقل من ذي قبل، وذلك بفضل الانتشار الواسع للطائرات المسيّرة في المجال الجوي ». وفي المثال الأوكراني يقول « الدرس المستفاد من أوكرانيا ليس أن الحروب المستقبلية ستقتصر دائماً على مشاة يتحركون بضعة أمتار فقط يومياً على خطوط جبهة طويلة وثابتة، بل إن الجيوش ستضطر إلى تدريب نفسها وتجهيزها بشكل مناسب لإخفاء وتعطيل وإفلات الكاميرات وأجهزة الاستشعار والذخائر الموجودة فوقها وحولها ». أما التحول الثاني، من وجهة نظر الكاتب هو أن « التكنولوجيا الجديدة قد أحدثت نقلة نوعية في تحديد الأهداف. فالبرامج المدعومة بالذكاء الاصطناعي تُمكّن الجيوش من العثور على الأهداف وضربها بسرعة ونطاق لم يسبق لهما مثيل ». ويضيف « تُقدّم الحملة الأمريكية الخاطفة على إيران لمحةً عن هذا. فجيشٌ قادرٌ على التفوق على أعدائه في تحديد مواقع القيادة والمستودعات والأسلحة وتدميرها، يُمكنه نظرياً شلّ حركتهم وإجبارهم على الاستسلام. لكن عملياً، هذا أمرٌ في غاية الصعوبة ». وبحسبه فإنه « بإمكان أمريكا وإسرائيل قصف إيران متى شاءتا، ومع ذلك لا تُبدي إيران أيّ نيةٍ للتراجع. بل على العكس، واصلت إطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ طوال 39 يوماً من الصراع، وتمكنت من التمسك ببرنامجها النووي، وإغلاق مضيق هرمز، وإحداث فوضى اقتصادية عالمية ». ويقول: « في حرب أمريكا في فيتنام وحرب الاتحاد السوفيتي في أفغانستان، انتصر الطرف الأصغر والأضعف لأنه كان يقاتل على أرضه. والآن بات بإمكان الطرف الأضعف اقتناء أسلحة موجهة بدقة ». أما التطور الثالث من وجهة نظر الكاتب فهو تعرض قوانين الحرب لضغوط بهدف التراجع عن تطبيقها. ويخلص إلى أن « الأدلة تُظهر أن الحرب تزداد صعوبة وتكلفة، وأنه أصبح من الأسهل على الدول الأضعف صد الدول الأقوى واستنزافها، وأن بدء الحروب أسهل من إنهائها… فمع تطور التكنولوجيا العسكرية، تبدو الحروب الاختيارية أكثر غباءً من أي وقت مضى ». « المشي للخلف »امرأة تظهر من الخلف ترتدي بنطالاً رياضياً قصيراً أسود اللون وقميصاً قصير الأكمام أبيض اللون، وحذاء رياضياً أسود اللون، وشعرها أشقر مربوط للخلف وبشرتها فاتحة. تمشي عند الفجر في منطقة ريفية مليئة بالأعشاب ويقابلها بحر.Getty Images وأخيراً في صحيفة الإندبندنت البريطانية نطالع مقالا يتحدث عن طريقة غير تقليدية للمشي لتحسين صحة عضلات الجزء السفلي للجسم، بعنوان « جرّب هاتين الطريقتين غير التقليديتين للمشي لتخفيف آلام الركبة والقدم ». وينقل كاتب المقال هاري بولمور عن اختصاصية العلاج الطبيعي الدكتورة ميليكا ماكدويل قولها إنه « يُمكن للمشي الخفيف أن يُحسّن قوة ومرونة عضلات الجزء السفلي من الجسم لمكافحة الألم، ولكن المشي للخلف حافياً يُعطي نتائج أفضل ». يستهل الكاتب قائلاً: « نعلم جميعاً أن ممارسة الرياضة مفيدة لنا، لكن الألم والانزعاج يُعدّان من أبرز الأسباب التي تجعل الناس يتجنبون النشاط البدني، ويُعتبر ألم الركبة والتهاب اللفافة الأخمصية من أكثر المشكلات شيوعاً وتكراراً ». ثم ينقل عن ماكدويل التي ألّفت كتاباً بعنوان « المشي: حياتك تعتمد عليه »، أن هناك « تقنيتين بسيطتين – وإن كانتا غير مألوفتين بعض الشيء – للمشي يُمكن استخدامهما لتخفيف الألم وتهدئة الشعور بعدم الراحة في الجزء السفلي من الجسم ». التقنية الأولى المشي للخلف، والثانية المشي حافياً. وينقل عن ماكدويل شرحها: « يُمكن أن يكون المشي للخلف مفيداً جداً لمن يُعانون من ألم الركبة. فغالباً ما يكون هؤلاء الأشخاص ضعفاء في عضلات الفخذ الأمامية أو عضلات الجذع. يُغيّر المشي للخلف نمط انقباض العضلات، ما يُركّز على هذه المجموعات العضلية الأضعف ». وتضيف « إذا كنت تمشي لمدة 20 دقيقة، يُمكنك تجربة المشي للخلف لمدة دقيقتين أو ثلاث دقائق ». أما لمن يُعانون من آلام الكعب أو التهاب اللفافة الأخمصية، تقترح الدكتورة ماكدويل ممارسة بسيطة وسهلة التطبيق: « من الأمور التي تُثير دهشة الكثيرين، أن المشي حافي القدمين قد يكون مفيداً جداً في حالات آلام الكعب، أو التهاب اللفافة الأخمصية، أو اعتلال اللفافة الأخمصية ». لكنها توضح أيضاً أن « الأبحاث في هذا المجال تركز على الأشخاص الذين يمشون على أسطح ناعمة كالعشب، وإذا كنت ترغب في تجربة المشي حافي القدمين، فهي تنصحك بالبحث عن مكان آمن ومريح لقدميك ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيذانا باختتام مناسكهم.. الحجاج المتعجلون يؤدون طواف الوداع

    أدّى حجاج بيت الله الحرام من المتعجلين، اليوم الجمعة 29 ماي الجاري، طواف الوداع إيذانا باختتام مناسكهم، وذلك امتثالا لقوله تعالى “فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه”.

    وشهد المسجد الحرام كثافة في حركة الطواف، في ظل جاهزية عالية من الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، ضمن خطة تشغيلية متكاملة لموسم حج هذا العام.

    وأفادت وكالة الأنباء السعودية أن الجهات المعنية سخرت جميع إمكاناتها لتيسير تفويج الحجاج المتعجلين، وضمان انسيابية الحركة والتنقل داخل المسجد الحرام، بما يمكّنهم من أداء نسكهم بكل يسر وسهولة.

    وأضافت الوكالة أن هذه الجهود تأتي تنفيذا لتوجيهات القيادة السعودية الرامية إلى توفير أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، والتيسير عليهم في أداء مناسكهم في أجواء يسودها الأمن والراحة والطمأنينة.

    وفي سياق ذي صلة، أعلن نائب أمير منطقة مكة المكرمة نائب رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة، الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، اليوم الجمعة، نجاح موسم حج هذا العام 1447هـ، مؤكدا أن الموسم شهد منظومة متكاملة من الأمن والتنظيم والخدمات، مكّنت ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.

    ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن نائب أمير منطقة مكة المكرمة قوله إن “موسم الحج عكس صورة وطن يعمل بإخلاص وتفانٍ لخدمة ضيوف الرحمن”، مشيرا إلى أن المشاعر المقدسة ظهرت بصورة اتسمت بالتنظيم والانسجام، في مشهد جسّد تكامل الجهود بين مختلف الجهات المشاركة، حيث أكد حج هذا العام قدرة المملكة على إدارة الحشود بكفاءة واقتدار.

    وتابع أن الحجاج أدوا مناسكهم في أجواء من الأمن والطمأنينة والعناية التي تليق بشرف المكان وقدسية الزمان، مبرزا أن النجاحات المتحققة في الحج تمثل ثمرة لنهج القيادة التي جعلت خدمة الحاج شرفا وأولوية، حيث كان الدعم حاضرا، والعمل متواصلا بروح المسؤولية والتفاني.

    وخلص إلى أن نجاح الحج ليس نهاية العمل، بل بداية لمسؤوليات جديدة وعهد يتجدد كل عام للحفاظ على مكانة المملكة منارةً للأمن والعطاء، وقبلةً لخدمة الإسلام والمسلمين.

    إقرأ الخبر من مصدره