Catégorie : تكنولوجيا و علوم

  • كوارث الجيل الأخضر.. 75% من أصناف القمح والشعير المحلي اختفت!

    0

    دقّ المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ناقوس الخطر بشأن مستقبل الأمن الغذائي والتنوع البيولوجي بالمغرب، بعدما كشف في تقرير حديث عن معطيات وصTJ Fالصادمة، أبرزها اختفاء حوالي 75 في المائة من الأصناف المحلية للقمح والشعير خلال العقود الخمسة الأخيرة، في مؤشر مقلق على التدهور المتسارع للرأسمال الزراعي الوطني.

    وحمل التقرير بشكل غير مباشر، السياسات الفلاحية المعتمدة خلال السنوات الماضية مسؤولية هذا التراجع الخطير، خاصة مع هيمنة الزراعات المكثفة والأصناف الهجينة الموجهة نحو الإنتاج السريع والتصدير، على حساب البذور المحلية التقليدية التي شكلت لعقود جزءا أساسيا من السيادة الغذائية المغربية وقدرة الفلاحين على التكيف مع الجفاف والتغيرات المناخية.

    وأكد التقرير أن اختفاء هذا الكم الكبير من الأصناف المحلية لا يمثل فقط خسارة فلاحية، بل تهديدا مباشرا للأمن الغذائي والتوازن البيئي، خصوصا أن هذه السلالات كانت تتميز بقدرتها الطبيعية على مقاومة الظروف المناخية القاسية والأمراض، مقارنة بالبذور التجارية التي تحتاج إلى استهلاك أكبر للمياه والأسمدة والمبيدات.

    كما حذر التقرير من أن استمرار هذا النموذج الفلاحي يهدد بتحويل القطاع الزراعي إلى منظومة هشة مرتبطة بالسوق الخارجية والشركات المنتجة للبذور، في وقت تتراجع فيه خصوبة التربة وتتزايد ندرة المياه وتتقلص المساحات الزراعية الخصبة بفعل التوسع العمراني والاستغلال المفرط للموارد الطبيعية.

    وأكد التقرير أن المغرب يتوفر على ثروة بيولوجية استثنائية تضم حوالي 6000 نوع نباتي، من بينها نحو 800 نوع مستوطن، إضافة إلى سلالات محلية من الحبوب والبقوليات والأشجار المثمرة والنباتات العطرية والطبية. غير أن هذا الرصيد الطبيعي يواجه ضغوطا متزايدة بفعل التوسع الزراعي المكثف والتغيرات المناخية وضعف الحكامة الترابية.

    وأشار التقرير إلى الأهمية الاقتصادية لسلاسل النباتات العطرية والطبية وزيت الأركان ومنتجات الواحات، التي توفر ملايين أيام العمل وتحقق عائدات مهمة من التصدير، لكنه سجل في المقابل ضعف تثمين هذه الموارد ومحدودية إدماجها في سلاسل القيمة الوطنية والدولية.

    ورغم إعلان استراتيجية “الجيل الأخضر” عن هدف بلوغ 100 ألف هكتار من الفلاحة البيولوجية في أفق 2030، كشفت المعطيات الرسمية أن المساحات المعتمدة لم تتجاوز سنة 2025 حوالي 13.300 هكتار فقط، ما يعكس بطء الانتقال نحو نموذج فلاحي أكثر استدامة.

    هذه الأرقام تكشف الوجه الآخر لاستراتيجية “الجيل الأخضر”، التي ترفع شعار الاستدامة والسيادة الغذائية، بينما تشير الوقائع إلى استمرار استنزاف التنوع البيولوجي وتآكل الثروة الزراعية الوطنية، وسط تساؤلات متزايدة حول مستقبل الفلاحة المغربية وقدرتها على الصمود أمام الأزمات المناخية والغذائية المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة ملكية مرتقبة لباريس والإيليزيه يتجهز للحدث

    العلم الإلكترونية – وكالات
      أفادت صحيفة “لوموند” الفرنسية بأن الإعلان الذي صدر، الأربعاء، عن وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة بشأن برمجة زيارة دولة للملك محمد السادس إلى فرنسا، يعكس تقدما ملموسا في مسار العلاقات الثنائية بين الرباط وباريس بعد سنوات من التوتر الدبلوماسي.   وجاء هذا الإعلان خلال ندوة صحافية احتضنتها الرباط، حيث أكد بوريطة أن التحضيرات جارية لاستقبال العاهل المغربي، فيما شدد نظيره الفرنسي جان نويل بارو، الذي كان في زيارة رسمية إلى المغرب، على أن بلاده تستعد بدورها لهذه الزيارة المرتقبة، وذلك على هامش اجتماع خصص لقضايا حفظ السلام.

    وبحسب التقرير، فإن مشروع الزيارة ظل مطروحا منذ أزيد من سنة ونصف، بعدما قبل الملك محمد السادس دعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال لقائهما بالرباط في أكتوبر 2024، وكان مرتقبا أن يقوم ماكرون لاحقا بزيارة للمغرب في إطار إحياء الذكرى السبعين لاتفاقية اتفاقية لا سيل سان كلو، غير أنه تم إرجاء الزيارة.   ورجحت مصادر إعلامية فرنسية أن تجرى الزيارة خلال فصل الخريف المقبل، عقب الانتخابات التشريعية المغربية المرتقبة في شتنبر، وبعد افتتاح الدورة البرلمانية التي يترأس الملك مراسم انطلاقها في الجمعة الثانية من أكتوبر.

    وستمثل هذه الزيارة ثاني زيارة دولة يقوم بها الملك محمد السادس إلى فرنسا منذ اعتلائه العرش، بعدما كانت الأولى سنة 2000، حين استقبله الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك بمطار أورلي.   ومن المرتقب أن تشمل الزيارة الرسمية مراسم استقبال بقصر قصر الإليزيه، إلى جانب لقاءات مع رئيس الحكومة الفرنسية ورئيسي غرفتي البرلمان، فضلا عن لقاءات مع أفراد الجالية المغربية المقيمة بفرنسا.   كما ينتظر أن تتوج الزيارة بتوقيع “معاهدة صداقة” غير مسبوقة بين البلدين، توصف بأنها الأولى من نوعها بين فرنسا ودولة غير أوروبية، وكذلك الأولى بين المغرب ودولة أوروبية، وأسندت مهمة إعداد هذه المعاهدة إلى شخصيات بارزة، من بينها الكاتبة ليلى سليماني ووزير الخارجية الفرنسي الأسبق هوبير فيدرين.   وشهدت العلاقات المغربية الفرنسية خلال السنوات الأخيرة مدا وجزرا، قبل أن تستعيد دفئها تدريجيا منذ سنة 2023، قبل أن تعرف انفراجا لافتا في صيف 2024 عقب دعم باريس لموقف المغرب بخصوص قضية الصحراء، ما فتح الباب أمام تكثيف اللقاءات والاتصالات بين مسؤولي البلدين.   وقبل الزيارة الملكية المنتظرة، يرتقب عقد اجتماع حكومي رفيع المستوى بالرباط خلال يوليوز المقبل، في إطار تعزيز التنسيق الثنائي، بالتزامن مع مباشرة السفير الفرنسي الجديد مهامه الرسمية بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل أدبي صاعد يقتحم معرض الكتاب: « على درب الكتابة » لقاء يجمع المبدعين بالرباط

    العلم الإلكترونية – عبد الرحيم بووشمة
      في قلب العرس الثقافي الذي تشهده العاصمة الرباط بمناسبة المعرض الدولي للنشر والكتاب 2026، تتجه الأنظار يوم الأربعاء 06 ماي نحو ندوة استثنائية تحتفي بالأقلام الشابة الواعدة، وتحمل عنواناً ملهماً: « على درب الكتابة: من النص إلى منصة التوقيع ».   دعوة للجمهور وعشاق الحرف   تتشرف إدارة المعرض بتوجيه دعوة عامة إلى كافة الزوار، الأدباء الشبان، والمهتمين بصناعة الكتاب، لحضور هذه الندوة التي ستنعقد بـ الجناح B.51، انطلاقاً من الساعة الرابعة والنصف زوالاً (16h30).    لا يشكل هذا اللقاء مجرد ندوة عادية، بل هو فرصة فريدة للغوص في كواليس الإبداع الأدبي وفهم مسار تحويل النص من مسودة أولية إلى مؤلف يُوقع في كبرى المحافل الدولية.   نجوم الندوة: طاقات إبداعية تخط مسارها بثبات   تستضيف الندوة ثلاثة أسماء أثبتت أن الموهبة لا تعترف بالعمر، بل بالجهد والتميز، وهم:   • عبير عزيم: الفائزة بلقب « التلميذة المثقفة »، والتي تجسد نموذجاً ملهماً للجيل الذي استطاع الموازنة بين التحصيل المعرفي وبناء الشخصية المثقفة الواعية، وهي تمثل روح « المشروع الوطني للقراءة » في أبهى صوره.   • وائل احساين: الكاتب الشاب الذي استطاع أن يفرض اسمه في الساحة الثقافية بفضل أسلوبه المميز وطرحه الذي يحاكي تطلعات القراء، وهو أحد النماذج الحية على حيوية الأدب المغربي المعاصر.   • هبة الله العلمي: الكاتبة التي تجمع بين شغف الكتابة ورؤية نقدية واعدة، وتعد مشاركتها إضافة نوعية للنقاش حول تحديات وفرص الكتابة لدى الجيل الصاعد. لماذا يجب أن تحضروا ؟   سيتم تسليط الضوء خلال هذا اللقاء على المسار الإبداعي لهؤلاء الشباب، وكيف استطاعوا عبور الجسر من الكتابة كفعل شخصي إلى النشر والوقوف على منصات التوقيع، إنه موعد لتبادل الخبرات، واستقاء الإلهام، ودعم المواهب الوطنية التي تشكل مستقبل الثقافة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة إعلامية تهز أمريكا.. إغلاق صحيفة بعد اكتشاف أن جميع مراسليها من صُنع الذكاء الاصطناعى

    أُغلقت صحيفة أمريكية بعد فضيحة مدوية كشفت أن جميع مراسليها وشخصياتها الصحفية تم إنشاؤهم بالكامل بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي، في واحدة من أغرب قضايا التضليل الإعلامي الرقمي الحديثة.

    وجاء الكشف عقب تحقيق مشترك أجرته صحيفة “فلوريدا تريب” وبودكاست “Question Everything” التابع لـKCRW، حيث تبين أن موقع “ساوث فلوريدا ستاندرد”، الذي كان يقدم نفسه كمنصة إخبارية محلية مستقلة، اعتمد كليًا على شخصيات وهمية ومحتوى مولد آليًا.

    وأظهر التحقيق أن الموقع استخدم صورًا شخصية مولدة بالذكاء الاصطناعي وسيرًا ذاتية مزيفة لصحفيين غير موجودين أساسًا، وهي ظاهرة باتت مرتبطة بما يعرف بـ”الصحفيين الاصطناعيين”. كما تبيّن أن جزءًا كبيرًا من المواد المنشورة كان منسوخًا أو مسروقًا من مؤسسات إعلامية أخرى.

    وبعد افتضاح الأمر، أُغلق الموقع بالكامل، بينما أكدت كيلي ماكبرايد من معهد بوينتر أن القائمين على المشروع “لا يهتمون بالحقيقة”، معتبرة أن الخطر الحقيقي يكمن في سهولة إنشاء منصات إخبارية مزيفة يصعب التحقق من مصداقيتها.

    كما قاد التحقيق إلى تتبع شبكة من المواقع المشابهة المرتبطة برجل يدعى درو تشابين من فيلادلفيا، والذي اعترف لاحقًا بامتلاك 17 موقعًا إلكترونيًا مدعومًا بالذكاء الاصطناعي. وأوضح أن إنشاء موقع إخباري وهمي لا يتطلب سوى اسم نطاق منخفض التكلفة وبعض أدوات الذكاء الاصطناعي، ويمكن إنجازه في أقل من 20 دقيقة.

    وتسلط هذه الواقعة الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجه الإعلام الرقمي في عصر الذكاء الاصطناعي، مع تصاعد المخاوف من انتشار الأخبار المضللة والمحتوى غير الموثوق بسهولة غير مسبوقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيت الأبيض يشدد مراقبة نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة

    كشفت تقارير إعلامية أمريكية أن الرئيس دونالد ترامب يستعد لإصدار أمر تنفيذي جديد يهدف إلى تعزيز الأمن السيبراني المرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي، في ظل مخاوف متزايدة من قدرة النماذج المتقدمة على اكتشاف الثغرات داخل الشبكات الحساسة أو استغلالها في هجمات إلكترونية.

    وبحسب ما نقلته “رويترز”، كان من المنتظر أن يوقّع ترامب الأمر التنفيذي هذا الأسبوع، قبل أن يتم تأجيل مراسم التوقيع، وسط نقاشات داخلية حول كيفية تحقيق التوازن بين حماية الأمن القومي والحفاظ على تفوق الولايات المتحدة في سباق الذكاء الاصطناعي. ويأتي ذلك بعد تقارير تحدثت عن دعوة عدد من قادة شركات التكنولوجيا لحضور مراسم التوقيع.

    ويركز المشروع على إنشاء إطار طوعي للتعاون بين الحكومة الأمريكية وشركات الذكاء الاصطناعي، بحيث تتمكن الجهات الفيدرالية ومشغلو البنية التحتية الحيوية من اختبار بعض النماذج المتقدمة قبل طرحها على نطاق واسع، خصوصاً إذا كانت قادرة على اكتشاف ثغرات في شبكات قطاعات حساسة مثل البنوك والمستشفيات والطاقة والخدمات العامة.

    ولا يصل الأمر المقترح، وفق التقارير، إلى فرض موافقة فيدرالية إلزامية على النماذج الجديدة قبل إطلاقها، بل يعتمد على مشاركة طوعية للمعلومات والاختبارات، في محاولة لتجنب قيود تنظيمية صارمة قد تراها شركات التكنولوجيا عائقاً أمام الابتكار.

    وتأتي هذه الخطوة بعد تصاعد الجدل حول نماذج متقدمة مثل Mythos من شركة “أنثروبيك”، والتي أثارت نقاشاً داخل مؤسسات الأمن القومي الأمريكية بسبب قدراتها في مجال اكتشاف الثغرات السيبرانية. وتشير تقارير إلى أن هذا النوع من النماذج قد يساعد في تحصين الشبكات، لكنه قد يثير في الوقت نفسه مخاوف إذا وقع في أيدي جهات خبيثة.

    ومن المنتظر أن يشمل التوجه الجديد تعاوناً بين جهات أمريكية عدة، بينها وكالة الأمن القومي، ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية، ومكتب المدير الوطني للأمن السيبراني، بهدف تبادل معلومات حول الثغرات وطرق معالجتها، وتعزيز جاهزية الشبكات الحكومية والحيوية أمام هجمات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

    ويرى محللون أن هذا المسار يعكس محاولة من إدارة ترامب لإرضاء تيارين متعارضين: تيار يطالب برقابة أكثر صرامة على النماذج المتقدمة بدافع الأمن القومي، وتيار تقني يحذر من أن القيود المسبقة قد تضعف قدرة الولايات المتحدة على منافسة الصين في مجال الذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة المكتب الوطني للمطارات تندد بـالتضييق على العمل النقابي داخل المؤسسة

    *العلم الإلكترونية*

    أصدرت النقابة الوطنية للمكتب الوطني للمطارات، التابعة لـ الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، بيانا تنديديا عبرت فيه عن قلقها واستنكارها لما اعتبرته “ممارسات تمس بحرية العمل النقابي” داخل المؤسسة، وذلك تزامنا مع اقتراب موعد الاستحقاقات المهنية المقبلة.

    وأكدت النقابة، في بيان توصلت جريدة « العلم » بنسخة منه، أن بعض المسؤولين داخل المؤسسة يمارسون، بحسب تعبيرها، ضغوطا مباشرة وغير مباشرة على عدد من المستخدمين بهدف التأثير على انتماءاتهم النقابية ودفعهم نحو الانخراط في إطار نقابي معين، معتبرة أن هذه التصرفات تشكل خرقاً للمقتضيات الدستورية والقانونية التي تضمن حرية الانتماء النقابي.

    وأوضحت النقابة أن هذه الممارسات « المعزولة والمحدودة »لا تعكس القيم الحقيقية للمؤسسة، غير أنها حذرت في المقابل من خطورتها لما لها من تأثير على حرية العمل النقابي والإرادة الحرة للمستخدمين، مشيرة إلى ما وصفته بتدخل بعض المسؤولين وقيادات بعض المطارات في توجيه العمل النقابي وخدمة “مصالح ضيقة وحسابات شخصية”.

    كما سجلت النقابة استمرار مظاهر التمييز والمحاباة والمقايضة النقابية، من خلال ما اعتبرته تغاضيا عن تجاوزات لفائدة جهات معينة مقابل التشدد مع فئات أخرى، وهو ما قالت إنه يضرب مبدأ تكافؤ الفرص والمساواة بين المستخدمين، ويسيء إلى صورة التدبير الإداري داخل المؤسسة.

    وفي هذا السياق، أعلنت النقابة الوطنية للمكتب الوطني للمطارات إدانتها الشديدة لكل أشكال الضغط أو الترهيب أو الاستغلال الإداري الرامي إلى التأثير على القناعات والتوجهات النقابية للمستخدمين، مطالبة الإدارة العامة بفتح تحقيق “معمق وشامل” لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة في حق المتورطين.

    وأكدت النقابة استعدادها لمد الإدارة العامة بكل المعطيات التي توصلت بها من أجل كشف الحقيقة كاملة، مع تشبثها بحق كل مستخدم في اختيار الإطار النقابي الذي يمثله بحرية ودون أي ضغط أو ابتزاز، داعية في الوقت نفسه إلى وقف ما وصفته بـ »الامتيازات غير القانونية والمقايضات » التي تمس بمبدأ المساواة.

    كما دعت بعض المسؤولين وقيادات المطارات إلى الالتزام التام بالحياد والابتعاد عن أي تدخل في العمل النقابي، انسجاما مع مبادئ الحكامة الجيدة والمقاربة التشاركية داخل المؤسسة.

    وفي ختام بيانها، ناشدت النقابة جميع المستخدمين التشبث بحقوقهم المشروعة وعدم الانصياع لأي ضغوط تمس بحرية الاختيار، مؤكدة أنها ستلجأ إلى كافة المساطر والأشكال القانونية والنضالية المشروعة في حال استمرار ما وصفته بـ »التجاوزات »، وذلك دفاعاً عن حرية العمل النقابي وصون حقوق المستخدمين وكرامتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرؤية الاستراتيجية للسيادة الاستقلالية دافعة للتحرر الوطني

     

    كان واضحاً أن الأخ الدكتور نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أراد أن تكون كلمته في المهرجان الخطابي بمدينة سيدي قاسم، تأسيساً موضوعياً وتنظيراً منهجياً لمفردات ثلاثة تفرض نفسها على الفكر الوطني، بمناسبة إحياء الذكرى الثانية والخمسين لوفاة الزعيم علال الفاسي، وهي: الرؤية، والسيادة، والتحرر، حينما تتحول إلى مقولات فكرية وتصورات ذهنية، وتصب في قالب جامع، هو: «الرؤية الاستراتيجية للسيادة الاستقلالية رافعةٌ للتحرر الوطني». وبذلك تكتسب هذه الكلمة، التي ترتقي إلى مستوى الوثيقة المذهبية لحزب الاستقلال، الأهمية البالغة والقيمة الغالية، من الوجهتين معاً: السياسية الحزبية، والفكرية التأصيلية.

    فقد طرح الأخ الأمين العام مفهوماً مبتكراً للسيادة الاستقلالية، عندما ربط تعضيد السيادة الوطنية وتقويتها وإسنادها بمقومات إضافية ثلاثة، هي: التحكم في القرار الوطني، وعدم الارتهان للآخرين في المواد الغذائية والماء والطاقة والتكنولوجيا والدفاع وسلاسل الإنتاج والكفاءات البشرية. والاستثمار في الذكاء الجماعي من خلال المدرسة والتكوين المهني والصحة والبحث العلمي والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والابتكار. وبناء اقتصاد له مناعة وقادر على الصمود عبر تنويع الشركاء وتأمين التزود بالمواد الأساس، وتطوير الطاقات المتجددة، وتعزيز الصناعة الوطنية، وحماية القطاعات الاستراتيجية، وتكوين قيادات اقتصادية قادرة على المنافسة عالمياً.

    وهذا المفهوم المبتكر، الذي يعد في الحقيقة الجيل الجديد من الفكر السياسي الباني للتقدم، يقتضي امتلاك رؤية بعيدة المدى لمواجهة الأزمات القائمة والمتوقعة، التي يجب ألا تفرض علينا مسارنا، بل ينبغي أن تكشف قدرتنا على التكيف، باعتبار أن الدولة ذات السيادة هي التي تحول الصدمات إلى عوامل تسريع الإصلاحات، وحالات عدم اليقين إلى فرص، والتحولات العالمية الجيوسياسية والتقلبات في التجارة الدولية إلى روافع للقوة.

    والرؤية البعيدة المدى هي، بمفهوم العلوم السياسية، الرؤية الاستراتيجية التي هي القاعدة الأساس للسيادة الوطنية، والعمود الفقري للتحرر بمدلولاته المتعددة، التي صاغها الزعيم علال الفاسي في العبارات البليغة فكرياً وسياسياً ومذهبياً التالية: «وطن حر ومواطنون أحرار». وهو الهدف الاستراتيجي الذي يعمل حزب الاستقلال من أجل تحقيقه، على جميع المستويات.

    إن السيادة الوطنية، من خلال الرؤية الاستراتيجية التي حللها بالمنهج العلمي الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال، وتعمق في تأصيلها، تتطلب، وعلى الدوام، التعضيد والتقوية والإسناد، كما تتطلب الرؤية الاستراتيجية الشاملة لحمايتها والحفاظ عليها ورعايتها والتجنيد الدائم للدفاع عنها، بمقومات ووسائل وآليات وأدوات تترجم إلى سياسات وطنية متعددة الأبعاد وذات فعالية ونجاعة، تنعكس آثارها على حياة المواطنات والمواطنين في جميع الأقاليم والجهات، وخاصة في المجال القروي والمناطق الجبلية والواحات.

    ويدرك حزب الاستقلال بعمق أن العمل الجدي على الأرض هو الذي يترجم جدوى التأصيل الفكري، ومردودية التأسيس المذهبي، والآثار المادية المباشرة للأفكار البناءة المبتكرة. ولذلك يجدد حزب الاستقلال التأكيد القوي للعمل على تنزيل المفاهيم الوطنية التي طرحها الأخ نزار بركة، الأمين العام، في كلمته الوافية والقوية أمام المهرجان الخطابي الذي نظمه الحزب في سيدي قاسم، إحياءً لذكرى وفاة الزعيم علال الفاسي، الذي كان رائداً في فكره ونظرياته ورؤيته وابتكاره للمفاهيم الجديدة التي تساير العصر وتواكب متغيراته النظرية والعملية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهند تتصدر العالم في استخدام الذكاء الاصطناعي داخل العمل

    تصدرت الهند التصنيف العالمي في تبني أدوات الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل، بعدما أظهرت دراسة دولية حديثة أن 41% من الموظفين الهنود يستخدمون هذه التقنيات يومياً، وهي أعلى نسبة بين الدول التي شملها الاستطلاع.

    ووفقاً للدراسة، فإن نحو 80% من المهنيين في الهند يتفاعلون مع أدوات الذكاء الاصطناعي عدة مرات أسبوعياً، ما يعكس سرعة اندماج هذه التقنيات في الحياة المهنية اليومية داخل البلاد، وبفارق واضح عن المتوسط العالمي.

    وجاءت نيجيريا في المركز الثاني بنسبة استخدام يومي بلغت 39%، تلتها فيتنام بنسبة 36%، في مؤشر على أن عدداً من الاقتصادات الصاعدة بات أكثر اندفاعاً نحو توظيف الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل مقارنة ببعض الأسواق المتقدمة.

    ويرى محللون أن هذه الأرقام تعكس الدور المتنامي للهند في الاقتصاد الرقمي العالمي، خاصة مع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في قطاعات متعددة، من بينها التكنولوجيا والتمويل والتعليم والخدمات اللوجستية والمرافق العامة.

    وتشير النتائج إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً من المهام المهنية اليومية، سواء في التواصل أو تحليل البيانات أو إعداد التقارير أو دعم اتخاذ القرار. كما أظهرت الدراسة أن الموظفين الذين يستخدمون هذه الأدوات بانتظام أبلغوا عن مستويات أعلى من التفاعل في العمل ومعدلات إجهاد أقل مقارنة بمن لا يعتمدون عليها.

    ورغم هذا الزخم، يفتح الانتشار السريع للذكاء الاصطناعي باباً واسعاً للنقاش حول مستقبل الوظائف ومفهوم الإنتاجية، إذ لم يعد السؤال مقتصراً على مدى انتشار هذه الأدوات، بل على كيفية توظيفها بطريقة تعزز مهارات الموظفين وتحافظ على دور الإنسان داخل بيئة العمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تحقق إنجازاً غير مسبوق ببناء أطول « ناطحة أفقية » على الإطلاق

    أنهت الصين تشييد مشروع “ذا كريستال”، الذي يُصنف كأطول وأعلى ناطحة سحاب أفقية في العالم، بارتفاع يصل إلى 250 مترًا فوق سطح الأرض، وامتداد يبلغ 300 متر لربط أربعة أبراج شاهقة في قلب مدينة تشونغتشينغ عند ملتقى نهري يانغتسي وجيالينغ.

    ورغم أن مفهوم الجسور السماوية بين الأبراج سبق ظهوره في مشاريع عالمية مثل “مارينا باي ساندز” بسنغافورة، فإن “ذا كريستال” يُعد سابقة معمارية لكونه يربط أكبر عدد من الأبراج الرأسية ضمن هيكل أفقي واحد.

    وتولت شركة “كابيتالاند” الآسيوية تطوير المشروع باستثمار ضخم قُدر بنحو 1.1 مليار دولار، فيما واجه المهندسون تحديات تقنية معقدة خلال عملية البناء، خاصة أن الهيكل الخارجي يضم نحو 3 آلاف لوح زجاجي و5 آلاف قطعة ألومنيوم.

    وجرى تقسيم المبنى الأفقي، البالغ طوله 300 متر، إلى 7 أجزاء رئيسة، تم تصنيع بعضها مسبقًا على الأرض قبل رفعها إلى ارتفاع 250 مترًا بواسطة أنظمة هيدروليكية دقيقة لتجميعها في الهواء، بينما ثُبتت الأجزاء الأخرى مباشرة فوق الأبراج الداعمة.

    ويبلغ الوزن الإجمالي للإطار الفولاذي نحو 12 ألف طن، أي ما يعادل تقريبًا وزن برج إيفل، ما يعكس ضخامة المشروع وتعقيده الهندسي.

    ولا يقتصر “ذا كريستال” على كونه رابطًا بين الأبراج، بل يضم مرافق ترفيهية وسكنية متكاملة تشمل حدائق معلقة ومطاعم ومساحات للفعاليات وناديًا خاصًا، إضافة إلى مسبحين بطول 50 مترًا يطلان على أفق المدينة.

    كما تضم الناطحة منصة مراقبة بأرضية زجاجية تمتد على مساحة 1500 متر مربع، توفر للزوار مشاهد بانورامية واسعة لمدينة تشونغتشينغ المكتظة بالسكان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • GitHub تحقق في تسريب آلاف المستودعات الداخلية بعد إضافة خبيثة في VS Code

    أعلنت منصة GitHub، المملوكة لشركة مايكروسوفت، أنها تحقق في وصول غير مصرح به إلى عدد من مستودعاتها الداخلية، بعد أن ادعت مجموعة قرصنة تُعرف باسم TeamPCP امتلاكها شفرة مصدر وبيانات تنظيمية داخلية وعرضها للبيع على الإنترنت.

    وقالت GitHub إنها لا تملك حتى الآن أي دليل على تأثر بيانات العملاء أو مستودعاتهم أو مؤسساتهم المخزنة خارج مستودعاتها الداخلية، مؤكدة أنها تراقب بنيتها التحتية عن كثب تحسباً لأي نشاط لاحق. وأوضحت الشركة أن تقييمها الحالي يشير إلى أن النشاط اقتصر على مستودعات داخلية تابعة لها.

    وبحسب تقارير تقنية، تزعم المجموعة المهاجمة أنها حصلت على نحو 3800 إلى 4000 مستودع داخلي مرتبط بمنصة GitHub، وطرحت البيانات للبيع، مهددة بنشرها مجاناً إذا لم تجد مشترياً. وتشير هذه المستودعات عادة إلى ملفات ومشاريع داخلية تتضمن سجلات تطوير وتعديلات برمجية، وهو ما قد يثير مخاوف من إمكانية دراسة الشفرة بحثاً عن ثغرات مستقبلية.

    وفي تحديث لاحق، قالت GitHub إنها اكتشفت واحتوت اختراقاً لجهاز أحد الموظفين، نجم عن إضافة خبيثة لبرنامج Visual Studio Code، موضحة أنها أزالت النسخة الخبيثة من الإضافة، وعزلت الجهاز المتأثر، وبدأت فوراً إجراءات الاستجابة للحادث. كما أشارت إلى أن مزاعم المهاجم بشأن عدد المستودعات قريبة من نتائج التحقيق الأولية.

    وتُعرف مجموعة TeamPCP بارتباطها بهجمات تستهدف سلسلة توريد البرمجيات وأدوات المطورين، وهي هجمات تعتمد على استغلال إضافات أو حزم برمجية تبدو مشروعة للوصول إلى بيئات التطوير وسرقة بيانات أو مفاتيح وصول حساسة. وقد ارتبط اسم المجموعة خلال الأشهر الأخيرة بحوادث طالت أدوات ومكتبات برمجية أخرى، بينها Checkmarx وTrivy، وفق تقارير أمنية.

    ورغم أن GitHub تقول إن بيانات المستخدمين لم تتأثر وفق المعطيات المتاحة حالياً، فإن الحادث يسلط الضوء على خطورة استهداف أدوات المطورين نفسها، مثل إضافات محررات الشيفرة، لأنها قد تمنح المهاجمين مدخلاً مباشراً إلى بيئات عمل حساسة. وتزداد أهمية هذا النوع من الهجمات نظراً إلى أن GitHub تُستخدم على نطاق واسع لاستضافة مشاريع برمجية مفتوحة المصدر وتجارية حول العالم.

    وأكدت المنصة أنها ستواصل التحقيق وستبلغ العملاء عبر قنواتها الرسمية في حال اكتشاف أي تأثير عليهم، في حين ينتظر مجتمع المطورين تقريراً مفصلاً يوضح طبيعة البيانات التي جرى الوصول إليها، والإجراءات التي اتخذتها الشركة لمنع أي استغلال لاحق.

    إقرأ الخبر من مصدره