Catégorie : تكنولوجيا و علوم

  • الخبير لحسن جنان يرسم من تطوان معالم الانتقال من « جغرافيا الوصف » إلى « صناعة القرار الترابي »

    العلم الإلكترونية – عبد القادر خولاني 
      احتضنت رحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان (مرتيل)، لقاءً أكاديمياً نوعياً وعالـي المستوى، استضافت فيه الأستاذ الباحث والخبير الدولي في المجالات الجبلية والتنمية القروية، الدكتور لحسن جنان. اللقاء حظي بتنظيم وإشراف من فرقة البحث « الدينامية المجالية والتنمية الترابية »، بتعاون وثيق مع مختبر « الإنسان، المجال والمجتمع ». وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات ترحيبية وتأطيرية من السيدة نسرين بن دريس، نائبة عميد الكلية، والدكتور عبد السلام بوغابة، والدكتور علي بولرباح، والذين أجمعوا على القيمة العلمية والميدانية المضافة للضيف المحاضر.   وفي مستهل محاضرته القيمة، عرج الدكتور لحسن جنان على مسار البحث الجغرافي في مغرب ما بعد الاستقلال، مستحضراً ما حمله كتابه الأول المعنون بـ « الجغرافية المغربية من المقاربة الكلاسيكية إلى النظرة المعاصرة » من قيمة معرفية وتطبيقية رائدة. وأكد جنان في هذا السياق أن البحث الجغرافي الرصين لا بد أن ينبع من الخصوصية المحلية، وأن يرتبط بـ « جسور تكاملية » مع باقي العلوم الإنسانية والدقيقة كعلم الاجتماع، والأنثروبولوجيا، والتاريخ، وعلوم الأرض. من الوصف إلى الميدان: انتقلت الجغرافيا بالمغرب من مجرد منهجية وصفية وموقف حياد أكاديمي، لتصبح اليوم ركيزة أساسية في هندسة المشاريع التنموية على مستويات المركز، الجهات، والأقاليم.


    وفي سياق متصل، أشار الباحث الجغرافي إلى أن مؤلفه الأخير يمثل ثمرة تراكم علمي وعمل أكاديمي وميداني طويل، يختزل انتقال الجغرافيا من رصد الظواهر إلى تحليل الديناميات المجالية المعقدة، في أفق بناء مشروع ترابي مندمج يتطلع إلى الاستدامة. وشدد المتحدث على أن نجاح أي مشروع تنموي في العالم القروي يظل رهيناً بالفهم والتشخيص الدقيق للبنيات السوسيو-اقتصادية، واستيعاب أولويات وحاجيات كل مجال ترابي على حدة.   ولم يفت الخبير المغربي التنبيه إلى الإشكالات التي ما زالت تعوق نجاعة الاستثمارات والبرامج التنموية بالمملكة، وعلى رأسها استمرار هيمنة « الطابع القطاعي » وغلبته على منهجية البناء الترابي المحلي، داعياً إلى تجاوز هذا التشتت لتحقيق الفعالية المطلوبة في الميدان.   وفي ختام مداخلته المثمرة، دعا الدكتور لحسن جنان إلى إعادة النظر جذرياً في آليات الاشتغال وضبط مقاربات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالعالم القروي، وتحديداً على مستوى التسيير والتدبير. كما حثّ على توسيع تمثيلية هذا القطاع على المستوى الوزاري والحكومي، نظراً لقدرته على الاستجابة الحقيقية والمتجددة لمتطلبات ساكنة الجبال والمناطق النائية، فضلاً عن دورها المحوري في صون المهارات الإنسانية الأصيلة والمحافظة على الثروات الطبيعية والخصوصيات المجالية للمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثورة جديدة من أبل.. سماعات مدعومة بالذكاء الاصطناعي“تسمع وترى وتفهم”

    تعمل شركة Apple، وفق تقارير وتسريبات حديثة، على تطوير جيل جديد من سماعات AirPods Pro مزود بحساسات بصرية مدمجة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى تحويل السماعات من مجرد أداة للاستماع إلى جهاز ذكي قادر على فهم البيئة المحيطة والتفاعل معها.

    وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الكاميرات المدمجة لن تُستخدم لالتقاط الصور أو تسجيل الفيديو كما هو الحال في الهواتف الذكية، بل ستعمل كحساسات بصرية لتحليل ما يحيط بالمستخدم ومساعدة الذكاء الاصطناعي على تفسير المشهد الذي ينظر إليه.

    وتركز أبل من خلال هذه التقنية على تعزيز قدرات مساعدها الصوتي “سيري” عبر ما يعرف بالذكاء السياقي، إذ سيتمكن المستخدم من النظر إلى عنصر معين وطرح سؤال حوله للحصول على معلومات فورية، إلى جانب إمكانية قراءة النصوص والإشارات وتحسين التنقل في الأماكن المزدحمة أو غير المألوفة.

    ويرى محللون أن هذه الخطوة تمثل مرحلة تمهيدية لأجهزة الواقع المعزز التي تعمل عليها أبل، مثل النظارات الذكية المستقبلية، حيث ستساعد السماعات الشركة على اختبار تقنيات الرؤية الحاسوبية وتطوير أساليب التفاعل بين الإنسان والأجهزة الذكية، مع تقليل الاعتماد على الهواتف في تنفيذ المهام اليومية.

    ورغم الإمكانات الكبيرة لهذه التقنية، فإنها تواجه تحديات بارزة تتعلق بالخصوصية وعمر البطارية، خاصة أن وجود حساسات بصرية في جهاز صغير يُرتدى في الأذن قد يثير مخاوف المستخدمين، فضلًا عن استهلاك الطاقة الإضافي الذي قد يؤثر في أداء السماعات.

    كما يشير خبراء إلى أن نجاح الفكرة يرتبط بشكل أساسي بتطوير قدرات “سيري”، التي لا تزال بحاجة إلى تحسينات كبيرة لمنافسة أنظمة الذكاء الاصطناعي الأخرى.

    وتؤكد التقارير أن المشروع ما زال في مراحل اختبار متقدمة، مع احتمالية تعديل بعض المزايا أو تأجيل الإطلاق، إلا أن توجه أبل يبدو واضحًا نحو تطوير أجهزة يومية صغيرة تمتلك القدرة على “رؤية” العالم وفهمه والتفاعل معه بذكاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزار بركة: « الاستقلال الثاني للمغرب يمر حتما عبر تحرير طاقات شبابه وصناعة نخب التغيير

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 
      أكد نزار بركة على أن الاستثمار الحقيقي والرهان الأسمى للمملكة يتجلى في رأسمالها البشري وفي مقدمته الشباب، الذين يشكلون « الحرارة الحيوية » النابضة في جسد المجتمع والضامن الوحيد لاستمرار حياته وتجدده، محذرا من أن انخفاض هذه الحرارة ينذر بموت المفاصل الحيوية للأمة.

    وقد استعرض الأمين العام في اللقاء التنظيمي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، الذي ترأسه صباح اليوم السبت 16 ماي 2026 بالمركز العام لحزب الاستقلال بالرباط، الآفاق المستقبلية لتمكين الشباب المغربي، وذلك خلال أشغال افتتاح دورة اللجنة المركزية للمنظمة، التي مرت في أجواء مفعمة بالحماس وروح المسؤولية والوعي بمتطلبات المرحلة الراهنة، بحضور الكاتب العام للمنظمة عثمان الطرمونية، ورئيس مجلسها الوطني منصور لمباركي، إلى جانب ثلة من أعضاء المكتب التنفيذي للحزب والمنظمة.

    وعرفت هذه المحطة الهامة انتخاب خالد الجزولي، عضو المكتب التنفيذي، رئيسا للجنة التحضيرية الوطنية للمؤتمر العام الرابع عشر للشبيبة الاستقلالية، وسط إنزال مكثف لشابات وشباب الحزب الذين أثثوا فضاء هذه المحطة التحضيرية بكثير من الطموح.


    وفي معرض خطابه التوجيهي، شدد الأمين العام لحزب الاستقلال على ضرورة الانتقال الجذري من منطق « الاستماع للشباب » إلى منطق « الإشراك الفعلي »، مبرزا أن بلادنا القوية لا تبنى بإقصاء طاقاتها، وإنما بفتح مسارات حقيقية تمكنهم من الولوج لمراكز القرار وصياغة السياسات العامة ليكونوا شركاء حقيقيين لا مجرد مستهلكين للقرارات.

    وفي سياق متصل، حذر نزار بركة من مغبة الانجرار وراء « تيارات الإحباط »، داعيا إلى تكتل وطني حازم للتصدي لكل الأصوات التي تحاول زرع ثقافة التيئيس والفشل في صفوف الناشئة، مؤكدا أن الرهان الحقيقي اليوم يكمن في صناعة نخب شبابية مبادرة قادرة على اقتحام القوائم الانتخابية والأخذ بزمام المبادرة في تنمية الوطن.

    وسجل المتحدث انحياز حزب الاستقلال المطلق لطاقات شبابه من خلال إدماجهم في كافة الهياكل التنظيمية، مشيدا بالقدرات التواصلية الفائقة لجيل اليوم واستيعابه لأدوات العصر الرقمي وآلياته، مما يجعله المؤهل الأول لقيادة قاطرة التحديث وبناء مغرب المستقبل، معتبرا أن الحديث عن الشباب هو حديث عن مستقبل وطن بأكمله، فهم قلب المشروع الوطني النابض وقوته المتجددة القادرة على تحويل التحديات إلى فرص وإنجازات ملموسة.


    كما أبرز الأمين العام أن المملكة أثبتت، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن الاستثمار الحقيقي يتجاوز البنيات التحتية والمشاريع الكبرى ليشمل الرأسمال البشري المنجلي في الإنسان المغربي أولا، مؤكدا أن الشباب لا تنقصه الكفاءة ولا الوطنية، بل يحتاج فقط للتأطير، والثقة، وإدماجه في الحياة السياسية والمدنية والاقتصادية.

    وفي هذا الصدد، أشاد بالدور الوطني والتاريخي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية كـ »مدرسة وطنية » لتخريج الكفاءات وترسيخ قيم المواطنة والديمقراطية عبر أجيال متعاقبة أسهمت في مسارات الإصلاح والتنمية، مشيرا إلى أنها مدعوة اليوم أكثر من أي وقت مضى لمواصلة هذا الدور بالإنصات لانشغالات الشباب المعاصر ومواكبة التحول الرقمي.

    وختم نزار بركة خطابه مؤكدا أن تأطير الشباب وإدماجهم في العمل الحزبي والمؤسساتي هو تحصين للدولة والمجتمع ضد خطابات العبث والتشكيك والتطرف التي يغذيها الفراغ السياسي، داعيا إلى صناعة شباب يناقش بدل أن ينسحب، ويشارك بدل أن يقاطع، ويقترح الحلول بدل الاكتفاء بالانتقاد، للوصول إلى مغرب يضمن تعليما يحرر الطاقات، واقتصادا يخلق الفرص، معتبرا في مقولة بليغة وحكيمة أنه « إذا كان الاستقلال الأول قد حرر الأرض، فإن استقلال المغرب الثاني يمر حتما عبر تحرير طاقات شبابه ».


    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميتا وسناب.. سباق الذكاء الاصطناعي يكشف فجوة الأرباح

    تكشف النتائج المالية للربع الأول من عام 2026 عن تباين واضح بين أداء شركتي « ميتا » و »سناب »، رغم أن الشركتين تراهنان على الذكاء الاصطناعي والأجهزة القابلة للارتداء لتعزيز حضورهما في سوق التكنولوجيا والإعلانات الرقمية.

    فقد حققت « ميتا » أداءً قوياً خلال الربع المنتهي في مارس الماضي، بعدما بلغت إيراداتها 56.3 مليار دولار، بنمو سنوي وصل إلى 33 في المئة، مدعومة بقوة منصاتها الإعلانية وقدرتها على تحويل الاستثمار في الذكاء الاصطناعي إلى نتائج مالية ملموسة.

    كما انعكس هذا النمو على ربحية الشركة، إذ بلغ هامش الربح الصافي 48 في المئة، وهو ما يعزز موقعها كواحدة من أكثر شركات التكنولوجيا قدرة على تحقيق عوائد ضخمة من الإعلانات والبيانات والبنية التحتية الرقمية.

    وفي المقابل، سجلت « سناب » نمواً أكثر تواضعاً في الإيرادات بنسبة 12 في المئة، لتصل إلى 1.5 مليار دولار، مستفيدة من ارتفاع عدد المستخدمين النشطين يومياً، غير أن هذا النمو لم يكن كافياً لنقل الشركة إلى الربحية، بعدما سجلت خسارة صافية بلغت 89 مليون دولار.

    وتحاول الشركتان تعزيز حضورهما في قطاع الأجهزة الذكية، إذ وسعت « ميتا » تعاونها مع « برودكوم » لتطوير أجهزة مخصصة تدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي، بينما أعلنت « سناب » شراكة مع « كوالكوم » لتشغيل الجيل المقبل من أجهزتها القابلة للارتداء.

    ويرى محللون أن الفارق الأساسي بين الشركتين يكمن في قدرة كل منهما على تحويل الاستثمار التقني إلى أرباح، إذ تبدو « ميتا » أكثر قدرة على استثمار الذكاء الاصطناعي داخل منظومتها الإعلانية الضخمة، بينما لا تزال « سناب » في مرحلة البحث عن نموذج يوازن بين النمو وكلفة الابتكار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسريب يكشف ملامح Galaxy Z Flip 8.. سامسونغ تراهن على طيّتها الجديدة

    كشفت تسريبات حديثة عن ملامح هاتف Galaxy Z Flip 8 القابل للطي، قبل الإعلان الرسمي المرتقب خلال الصيف، حيث أظهرت صور أغطية الحماية تصميماً مألوفاً قريباً من الجيل السابق، مع مؤشرات على دعم الشحن اللاسلكي بتقنية Qi2.

    وبحسب الصور المسربة، سيحافظ الهاتف على هوية سلسلة Flip المعروفة، مع شاشة خارجية كبيرة يُتوقع أن يبلغ قياسها نحو 4.1 بوصة، إلى جانب كاميرتين خلفيتين في الزاوية العلوية اليسرى وفلاش LED مدمج بجانبهما.

    كما تشير التسريبات إلى أن الجزء الخلفي من الهاتف قد يدعم شحناً لاسلكياً بأسلوب قريب من MagSafe، ما يعزز احتمال توفير دعم Qi2، لكن من دون مغناطيسات مدمجة داخل الهاتف نفسه، إذ قد يكون الاعتماد على أغطية خاصة لتثبيت حلقة الشحن.

    ومن جهة أخرى، يُتوقع أن يأتي الهاتف بشاشة داخلية مسطحة قياسها 6.9 بوصة، مع فتحة كاميرا أمامية في منتصف الشاشة، بينما تظهر الصور وجود مفصل معدني يحمل شعار سامسونغ عند طي الجهاز، إلى جانب فتحات مخصصة للأزرار والمنافذ ومكبرات الصوت.

    ورغم أن التصميم العام يبدو قريباً من Galaxy Z Flip 7، فإن التقارير تشير إلى أن الإصدار الجديد قد يكون أكبر قليلاً من حيث الطول والعرض والسُمك، مع بطارية متوقعة بسعة 4300 مللي أمبير ودعم شحن سلكي بقدرة 25 واط.

    ومن المنتظر، وفق تقارير تقنية، أن تكشف سامسونغ عن الهاتف خلال حدث Galaxy Unpacked المرتقب في 22 يوليو 2026، إلى جانب أجهزة قابلة للطي أخرى مثل Galaxy Z Fold 8 ونسخة أوسع محتملة، بينما لم تؤكد الشركة هذه التفاصيل رسمياً حتى الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة إحباط محاولة تهريب كميات من المخدرات عبر البحر

    العلم الإلكترونية – عبد الكريم جبراوي 
      نفذ الدرك الملكي بأولاد غانم في الساعات الأولى من يوم الخميس 14 ماي الجاري عملية نوعية، حيث تمكنت عناصره مسنودة بعناصر من القوات المساعدة والسلطة المحلية، من إحباط عملية تهريب شحنة من المخدرات على مستوى شاطئ دوار الشروقة بمحاذاة شاطئ مريزيقة المعروف بمرساه الصخري على بعد حوالي 41 كلم جنوب مدينة الجديدة، وهي العملية التي مكنت من حجز حوالي 64 حزمة محكمة التعبئة والتغليف، وزورق مطاطي ومحرك، وتوقيف بعض المشتبه فيهم، في انتظار الأبحاث التي شرعت في إجرائها تحت إشراف النيابة المختصة للوقوف على كل حيثيات الموضوع وكل المتورطين فيه، وتقديمهم إلى العدالة.    
    وتعتبر هذه العملية ضربة من الضربات القوية التي ما فتئت عناصر الدرك الملكي توجهها لمافيا التهريب الدولي للمخدرات على طول ساحل الإقليم الممتد من شواطئ المهارزة الساحل شمالا إلى شواطئ أولاد غانم جنوبا.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آبل تقترب من قفزة جديدة.. رهان وول ستريت يتجاوز أزمة الشرائح

    تستعد أسهم شركة آبل لتحقيق مكاسب جديدة خلال الفترة المقبلة، بعدما رفعت مؤسسة « إيفركور آي إس آي » السعر المستهدف للسهم إلى 365 دولاراً، بدلاً من 330 دولاراً، في إشارة إلى ثقة متزايدة بقدرة الشركة على تجاوز الضغوط المرتبطة بسلاسل التوريد ونقص شرائح الذاكرة.

    ويعكس هذا التعديل تفاؤل المؤسسات المالية بأداء عملاق التكنولوجيا الأمريكي، إذ تشير التوقعات إلى إمكانية تحقيق السهم نمواً يفوق أداء السوق العام، مدعوماً بقوة العلامة التجارية، واتساع قاعدة المستخدمين، وتماسك منظومة منتجات وخدمات آبل.

    وفي هذا السياق، يرى المحلل المالي أميت دارياناني أن النظام البيئي الفريد للشركة يمثل أحد أهم عوامل قوتها، حيث يربط بين أجهزة آيفون وآيباد وماك وخدمات مثل « آبل ميوزيك » و »آي كلاود » و »آبل باي »، ما يمنح الشركة قدرة أكبر على الحفاظ على الإيرادات المتكررة وتعزيز ولاء المستخدمين.

    كما سجل سهم آبل مكاسب قوية خلال الشهر الماضي بلغت 15.5 في المئة، وهي نسبة تفوق مكاسب مؤشر **S&P 500** خلال الفترة نفسها، ما يعكس استمرار جاذبية الشركة لدى المستثمرين، رغم المخاوف المرتبطة بتكاليف الإنتاج وتأخر بعض خدمات الذكاء الاصطناعي.

    ومن جهة أخرى، تراهن آبل على توسيع مصادر دخلها خلال المرحلة المقبلة، من خلال تعزيز قطاع الخدمات وزيادة الاعتماد على منتجات ذات هوامش ربح مرتفعة، إلى جانب الاستفادة من فرص الذكاء الاصطناعي عبر خدمة **Apple Intelligence** دون الحاجة إلى إنفاق ضخم يشبه ما تقوم به شركات الحوسبة السحابية الكبرى.

    وتشير توقعات خبراء إلى أن النصف الثاني من عام 2026 قد يشهد إطلاق طرازات فاخرة جديدة من هواتف آيفون، بينها نسخة قابلة للطي، وهو ما قد يمنح الشركة دفعة إضافية في المبيعات والهوامش الربحية، ويعزز موقعها كواحدة من أكثر أسهم التكنولوجيا جذباً في السوق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي والإحصاء في صلب النقاش العلمي بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح

    الذكاء الاصطناعي والإحصاء في صلب النقاش العلمي بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح

    عبد الصمد لعميري

    احتضنت المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح، يوم الخميس 14 ماي 2026، فعاليات النسخة الثانية من المؤتمر الدولي حول الإحصاء والذكاء الاصطناعي ذ، في محطة أكاديمية تعكس الدينامية العلمية المتنامية التي باتت تعرفها المؤسسة الجامعية بالمنطقة.

    ونُظم هذا اللقاء العلمي بشراكة مع الجمعية المغربية للنساء والرياضيات، حيث شكل فضاءً للنقاش والتفكير الجماعي حول التحولات الكبرى التي يشهدها العالم في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية: تساقطات ثلجية وأمطار قوية بعدد من مناطق المملكة

    *العلم الإلكترونية*

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل تساقطات ثلجية وأمطار قوية مع احتمال عواصف رعدية، من يومه الجمعة إلى يوم السبت، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أنه من المتوقع تسجيل تساقطات ثلجية (من 10 إلى 25 سم) ابتداء من مرتفعات 2000 متر، بأقاليم ورزازات، وأزيلال، وميدلت، وتنغير، والحوز، وذلك من يومه الجمعة على الساعة السادسة مساء، إلى يوم السبت على الساعة العاشرة صباحا.

    وأضافت أنه من المرتقب أيضا، نزول أمطار قوية (من 20 إلى 40 ملم) مع احتمال عواصف رعدية، بأقاليم تنغير، والحوز، وشيشاوة، وأزيلال، وبني ملال، وميدلت، وذلك من يومه الجمعة على الساعة السادسة مساء، إلى يوم السبت على الساعة العاشرة صباحا، وكذا بأقاليم الرشيدية وبولمان وفجيج، يوم السبت من الساعة التاسعة صباحا إلى الساعة السادسة مساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سرعة تكاد تسبق الزمن.. اختراق جديد يقرّب شبكات 6G من الواقع

    كشفت دراسة علمية حديثة عن تقدم لافت في أبحاث شبكات الجيل السادس، بعد نجاح باحثين في تحسين نقل البيانات عبر موجات « تيراهرتز »، وهي من التقنيات المرشحة لتشكيل العمود الفقري للاتصالات فائقة السرعة خلال العقد المقبل.

    ويعتمد هذا الاختراق على استغلال نطاقات ترددية عالية جداً، قادرة على حمل كميات ضخمة من البيانات، مع تطوير حلول تقنية للتغلب على واحدة من أكبر مشكلات موجات التيراهرتز، وهي فقدان الإشارة وضعف قدرتها على الانتشار لمسافات طويلة. وتشير أبحاث منشورة حديثاً إلى أن هذا المجال بات يحقق تقدماً في تجاوز تحديات التغطية والمدى في الاتصالات اللاسلكية المستقبلية.

    كما تفتح هذه التقنية الباب أمام تطبيقات كانت تبدو بعيدة قبل سنوات، من بينها الاتصالات الهولوغرافية، والتحكم الفوري في السيارات ذاتية القيادة، والعمليات الجراحية عن بُعد، والخدمات السحابية التي تحتاج إلى نقل بيانات ضخم بزمن استجابة شبه لحظي.

    وفي هذا السياق، تعمل فرق بحثية عالمية على تطوير شرائح وهوائيات قادرة على التعامل مع نطاقات واسعة من الترددات، إذ أظهرت أبحاث منشورة في مجلة Nature إمكانية بناء شرائح اتصال مستقبلية تدعم سرعات عالية جداً وتتنقل بين نطاقات مختلفة، من الترددات المنخفضة إلى الموجات الأعلى المستخدمة في شبكات ما بعد الجيل الخامس.

    ومن جهة أخرى، لا يقتصر السباق على السرعة فقط، بل يشمل أيضاً تقليل استهلاك الطاقة وتحسين كفاءة البنية التحتية، لأن شبكات 6G لن تكون مجرد نسخة أسرع من 5G، بل منظومة اتصال موجهة لدعم المدن الذكية، إنترنت الأشياء، الذكاء الاصطناعي، والمصانع ذات التشغيل الآلي المتقدم.

    وتتسابق قوى تكنولوجية كبرى، من بينها الولايات المتحدة والصين واليابان وكوريا الجنوبية، على تطوير معايير وبراءات اختراع مرتبطة بالجيل السادس، في وقت تشير فيه تقديرات قطاع الاتصالات إلى أن التطبيق التجاري الواسع لهذه الشبكات قد يبدأ في حدود عام 2030، بعد استكمال الاختبارات والمعايير الدولية.

    ورغم أن هذه النتائج ما تزال في نطاق المختبرات والأبحاث المتقدمة، فإنها تمنح صورة أوضح عن مستقبل الاتصالات، حيث قد تصبح سرعة نقل البيانات وزمن الاستجابة عناصر حاسمة في بناء اقتصاد رقمي جديد يعتمد على الاتصال الفوري بين البشر والآلات والأنظمة الذكية.

    إقرأ الخبر من مصدره