Catégorie : صحة

  • خمسة أسباب “مهمة” تجعلك تشرب عصير الليمون

    ارتبط عصير الليمون بقائمة طويلة من الفوائد الصحية، من تحسين مظهر الجلد إلى تعزيز عملية الهضم في الجسم.

    وفي حين أن هذا السائل الطبيعي الحامض ليس أكثر النكهات استساغة، فإن تخفيفه في كوب من الماء أو حتى مجرد عصره على السلطات الطازجة يمكن أن يكون له تأثير كبير بمرور الوقت.

    وفي ما يلي خمس من أهم الطرق التي يمكن أن يؤثر بها شرب المزيد من عصير الليمون بشكل إيجابي على الجسم:

    يمكنه تطهير الأمعاء

    وقعت ممارسة إضافة عصير الليمون الطازج إلى الماء والمشروبات الدافئة لعدة قرون، وهي واحدة من أكثر الطرق أمانا للصحة الطبيعية التي يمكنك تجربتها في المنزل.

    ويعد استخدام لب هذه الفاكهة الحمضية الصفراء لتحسين الهضم إحدى طرق تطهير الجسم دون مكملات معالجة. ووفقا للدكتورة آمي لي، رئيسة قسم التغذية في Nucific: “صحة القناة الهضمية الجيدة هي انعكاس لميكروبيوم الأمعاء الجيد”.

    ويعد التركيز العالي لفيتامين C في لب الفاكهة عاملا أساسيا عندما يتعلق الأمر بالهضم، حيث تعمل مضادات الأكسدة على حماية الخلايا من الجذور الحرة التي تعمل على تقليل الالتهاب.

    يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بحصوات الكلى

    يمكن الوقاية من حصوات الكلى بسهولة في معظم الحالات. وفي الواقع، يمكن أن يساعد عصير الليمون الطازج في منع التراكم الداخلي للكالسيوم، والذي قد يؤدي بخلاف ذلك إلى تكوين حصوات الكلى.

    ويعمل هذا عن طريق رفع مستويات السترات (حمض الليمون) في البول، التي ترتبط بترسبات الكالسيوم وتوقف تشكل حصوات الكلى في المقام الأول.

    ووفقا لمؤسسة الكلى الوطنية، يعد عصير الليمون المصنوع من عصير الليمون الحقيقي أحد أفضل المشروبات لمنع هذه الحالة المزعجة، على الرغم من أنه يجب دائما استخدام الماء للحفاظ على رطوبتك.

    يمكن أن يشجع على الترطيب

    لا يكون الحفاظ على رطوبة الجسم أمرا سهلا دائما إذا لم تكن من محبي شرب الماء العادي، ولكن البدائل السكرية، مثل العصير، يمكن أن تحدث مشكلة لعدة أسباب.

    وقالت الدكتورة لي: “الأهم من ذلك كله، أن عصير الليمون هو طريقة لذيذة لزيادة الترطيب اليومي. وإذا استبدلت العصائر المليئة بالسكر أو غير الصحية والمشروبات المحلاة بكوب من الماء المنقوع بالليمون، فقد ترى تأثيرا محتملا أكثر أهمية على الصحة العامة”.

    وفي حين أن الطعم الحامض قد لا يرضيك في البداية، فإن جعله جزءا من روتينك اليومي سيجعلك تعتاد بسرعة على النكهة المنعشة.

    وتوصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية بشرب 6-8 أكواب من السوائل يوميا، خاصة أثناء الطقس الحار وممارسة الرياضة.

    يمكن لعصير الليمون تحسين مظهر بشرتك

    ربطت بعض الأدلة فيتامين C، المعروف أيضا باسم حمض الأسكوربيك، بتحسينات في حالة الجلد.

    ومركبات الفلافونويد، وهي مركبات واقية موجودة في الحمضيات، مفيدة أيضا لبشرتنا لأنها تساعد الجسم على إنتاج الكولاجين. وهذه المادة الطبيعية هي المسؤولة عن حماية مرونة الجلد وسلامته، وتحفيز عمليات مكافحة الشيخوخة ومنع شيخوخة الجلد المبكرة.

    وعلاوة على ذلك، يمكن أن يساعد هذا العصير الغني بمضادات الأكسدة على طرد السموم من الجسم عن طريق تعزيز وظيفة الإنزيم وتحفيز الكبد، ما يؤدي دورا حيويا في مظهر بشرتك.

    يمكن أن يساعد في إنقاص الوزن

    عندما يكون الجسم رطبا جيدا، يمكن أن يؤثر ذلك على مستوى الشبع والشعور بالامتلاء.

    وفي بعض الأحيان، عندما يصاب الجسم بالجفاف، فإن الإحساس الذي نتصور أنه جوع قد يكون في الواقع رغبة في تناول السوائل الأساسية. وبالنسبة لأولئك الذين يعملون على تناول وجبة خفيفة مقابل رشفة من الماء، وسينتهي بهم الأمر بتناول المزيد من السعرات الحرارية وبالتالي يجدون صعوبة في إنقاص الوزن.

    وأضافت الدكتورة لي: “يتكون 70% من أجسامنا من الماء، وكذلك العضلات التي تستقلب الطاقة. ويمكن أن يساعد الحصول على كمية كافية من الماء في تحسين الطريقة التي يحرق بها الجسم السعرات الحرارية”.

    المصدر: روسيا اليوم عن ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يمكن التغلب على الأرق “اضطراب النوم الأكثر شيوعا”

    يحتاج البالغون إلى ما بين سبع إلى تسع ساعات من النوم كل ليلة، فيما يعاني كثيرون من الأرق، وهو “اضطراب النوم الأكثر شيوعا”.

    وعلى مدى فترة طويلة من الزمن، أشار الخبراء في Mayo Clinic إلى أن الأرق يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في الصحة العقلية، مثل القلق أو الاكتئاب.

    ويرتبط الأرق أيضا بالحالات المزمنة والمهددة للحياة مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.

    وتشمل أعراض الأرق:

    • صعوبة النوم ليلا.

    • الاستيقاظ أثناء الليل.

    • الاستيقاظ مبكرا جدا.

    • عدم الشعور بالراحة بعد النوم ليلا.

    • التعب أثناء النهار أو النعاس.

    • العصبية أو الاكتئاب أو القلق.

    • صعوبة الانتباه أو التركيز على المهام أو التذكر.

    • زيادة الأخطاء أو الحوادث.

    • القلق المستمر بشأن النوم.

    ومن أجل الحصول على جدول نوم صحي، يجب أولا الالتزام بالاستيقاظ والنوم في نفس الوقت كل يوم.

    ويعد وقت النوم المتسق، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع (أو عندما لا تحتاج إلى الاستيقاظ)، أمرا حيويا لمساعدة جسمك على الاستعداد للنوم بسهولة أكبر.

    وخلال النهار، يمكن أن يساعدك البقاء نشيطا للمساعدة في الحصول على نوم هانئ ليلا. وتحقق أيضا من أي دواء قد تتناوله والذي قد يكون له تأثير جانبي على الأرق.

    وإذا كان هذا هو الحال بالنسبة لك، فتحدث إلى طبيبك حول الآثار الجانبية ومناقشة ما إذا كان هناك دواء بديل يمكنك تجربته.

    وعلى الرغم من أن القيلولة قد تكون مغرية، خاصة إذا لم تنم جيدا في الليلة السابقة، إلا أنها ليست فكرة جيدة إذا كنت تعاني بالفعل من الأرق.

    وبالإضافة إلى ذلك، من الأفضل تجنب الكافيين – بينما يساعدك على الشعور باليقظة في الوقت الحالي.

     

    إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خضروات تزيد من خطر الإصابة بسرطان المريء

    أعلن الدكتور أندريه فوروبيوف، أخصائي الأورام، أن الخضروات المخللة تضاعف من خطر الإصابة بسرطان المريء.

    ويشير الأخصائي، إلى وجود علاقة متبادلة بين سرطان المريء والخضروات المخللة المفضلة لدى الكثيرين.

    ويقول، “تشير نتائج الدراسات العلمية إلى أن الخضروات المخللة. تزيد من خطر الإصابة بسرطان المريء بمقدار ضعفين”.

    ويضيف، يحتل سرطان المريء المرتبة الرابعة عشرة من حيث الانتشار بين البالغين.

    وتشير نتائج الدراسات التي أجريت على القوارض لتحديد أسباب تحول الخضروات المخللة إلى مواد مسرطنة، إلى حدوث تغيرات وتحولات نشطة فيها تسبب تضخما وخللا في تسيج ظهارة مريء القوارض ونشوء أورام.

    المصدر: روسيا اليوم عن نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجمالي الإصابات بفيروس “كورونا” عالميا يتجاوز 540.5 مليون

    أظهرت بيانات جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء العالم تجاوز 540,5 مليون حالة، حتى صباح اليوم الأربعاء 22 يونيو.

    وأوضحت أحدث البيانات المتوفرة على موقع جامعة جونز هوبكنز ، أن إجمالي الإصابات وصل إلى 540 مليون و567 ألف حالة .

    وارتفع إجمالي الوفيات ليتجاوز 6 ملايين و 322 ألف وفاة، كما ارتفع إجمالي عدد اللقاحات التي جرى إعطاؤها حول العالم إلى 11 مليار و 622 مليون جرعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من تأثير خطير لدرجات الحرارة المرتفعة على القلب

    حذرت جمعية القلب الأميركية من التأثير الخطير لدرجات الحرارة المرتفعة، وإمكانية تسببها بأضرار على القلب.

    وبينت الجمعية أن الحرارة المرتفعة والجفاف الذي قد ينجم عنها، يجبر القلب على العمل بجهد أكبر لتبريد نفسه عن طريق ضخ المزيد من الدم، وتحويله من الأعضاء الرئيسية إلى تحت الجلد.

    ولفتت الجمعية إلى أن معدل الخطورة من ارتفاع الحرارة يرتفع لدى كبار السن والأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو السمنة أو لديهم تاريخ مرضي متعلق بالقلب أو السكتة الدماغية.

    وأشارت الجمعية إلى أن تقلب درجات الحرارة بفصل الصيف في عدد من الدول، يرفع احتمالات الإصابة بالسكتة الدماغية.

    ونقلت وكالة “يو بي آي” للأنباء عن رئيس جمعية القلب الأميركية الدكتور دونالد لويد جونز قوله: “إذا تجاوزت سن الخمسين أو كنت تعاني من زيادة الوزن، فمن المهم للغاية اتخاذ احتياطات خاصة في درجات الحرارة المرتفعة لحماية صحتك”.

    وأضاف جونز: “بعض الأدوية مثل حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين ومثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، وحاصرات قنوات الكالسيوم ومدرات البول، التي تؤثر على استجابات ضغط الدم أو تستنزف الجسم من الصوديوم، يمكن أن تزيد من استجابة الجسم للحرارة، وبالتالي تعريض القلب للخطر”.

    وتابع: “لا تتوقف عن تناول أدويتك، لكن استشر طبيبك وناقشه بخصوص هذه الأدوية، وما عليك القيام به في فصل الصيف تحديدا”.

    وشدد جونز على أن: “البقاء رطبا أمر أساسي. من السهل أن تصاب بالجفاف حتى لو كنت لا تعتقد أنك عطشان. اشرب الماء قبل وأثناء وبعد الخروج في الطقس الحار. لا تنتظر حتى تشعر بالعطش. أفضل طريقة لمعرفة ما إذا كنت تحصل على كمية كافية من السوائل هي مراقبة البول لديك والتأكد من أن لونه ليس غامقا”.

    وقدمت جمعية القلب الأميركية مجموعة نصائح لحماية الجسم من أضرار درجات الحرارة المرتفعة وهي:

    – لا تخرج عندما تكون الشمس في أقوى حالاتها، أي ما بين 12 ظهرا وحتى 3 عصرا.

    – ارتدي ملابس خفيفة الوزن فاتحة اللون من أقمشة تسمح بمرور الهواء مثل القطن أو قماش يصد العرق.

    – البس قبعة ونظارات شمسية، وضع واقيا من الشمس مقاوما للماء قبل الخروج من المنزل.

    – اشرب بضعة أكواب من الماء قبل وأثناء وبعد الخروج أو ممارسة الرياضة، وتجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين أو الكحول.

    – خذ فترات راحة منتظمة أثناء ممارسة الرياضة.

    – استمر في تناول جميع الأدوية على النحو الموصوف من قبل الطبيب المختص.

    جدير بالذكر أن أكثر من 600 شخصا يموتون سنويا في الولايات المتحدة الأميركية بسبب الحرارة الشديدة، وفق جمعية القلب الأميركية.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‘أونسا’ يشدد المراقبة عند استيراد النباتات لتفادي دخول بكتيريا ‘كزيليلا فاستيديوزا’ إلى المغرب

    أعلن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” عن منع إدخال النباتات (شتائل، نباتات الزينة وبذور) من طرف المسافرين الراغبين في القدوم إلى المغرب، من أجل الحفاظ على الرصيد النباتي الوطني إزاء بكتيريا “كزيليلا فاستيديوزا Xylella Fastidiosa” وتفادي دخولها إلى المغرب.

    وأضاف المكتب، في بلاغ له اليوم الثلاثاء، أن كل نبات (شتلة، نبات زينة وبذرة) تم إدخاله من طرف المسافرين سيتم حجزه وإتلافه طبقا للقوانين الجاري بها العمل.

    وأبرز مكتب “أونسا” أنه قام أيضا بتشديد الإجراءات الوقائية إزاء هذه البكتيريا بتعليق استيراد كل نباتات الزينة من البلدان التي سجلت وجود هذه البكتيريا.

    وبالموازاة مع ذلك، يضيف البلاغ، تم تعزيز المراقبة الصحية النباتية عند استيراد النباتات إزاء بكتيريا “كزيليلا فاستيديوزا” عند نقط التفتيش الحدودية، مبرزا أن ” مصالح أونسا تقوم بمراقبة تلقائية تشمل المراقبة الوثائقية والمراقبة العينية والتحاليل المخبرية، ولا يسمح بالدخول إلا للنباتات المطابقة لمعايير الصحة النباتية”.

    وذكّر المصدر ذاته المهنيين بأن كل عملية استيراد النباتات يجب أن تكون مصحوبة بترخيص مسبق من طرف “أونسا” وبوثائق صحية صادرة عن السلطات المختصة ببلد المصدر، مشددا على أنه “في حالة عدم احترام هذه الشروط، فإن النباتات المستوردة سيتم إرجاعها أو حجزها وإتلافها طبقا للقوانين الجاري بها العمل”.

    وأشار مكتب “أونسا” إلى أن بكتيريا “كزيليلا فاستيديوزا” هو مرض شديد الخطورة وخاص بالنباتات؛ كما أنه لا يتواجد بالمغرب ولا ينتقل إلى الإنسان أو الحيوان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من يتعرض للدغات البعوض أكثر من غيره؟

    أعلنت الطبيبة الروسية إيرينا يارتسيفا، أخصائية أمراض المناعة والحساسية، أن الكثيرين يشكون من أن البعوض يهاجمهم أكثر من غيرهم. ولكن على أي أساس يختار البعوض ضحاياه؟

    وتشير الأخصائية، في حديث لراديو “سبوتنيك”، إلى أن الكثيرين بعيدون جدا عن الطب وعلم الأحياء، لذلك تظهر عندهم فرضيات مختلفة. فالبعض يعتقد أن البعوض يهاجم من يحمل فصيلة دم محددة، والبعض الآخر يعتقد أن البعوض يختار البدناء، والبعض الآخر يؤكد على أن البعوض يهاجم المدمنين على الكحول. ولكن ما صحة هذه الفرضيات؟

    وتقول، “في الواقع يعمل لدى البعوض ما يشبه جهاز “التصوير الحراري”، حيث يرى انبعاثات الأشعة تحت الحمراء، ويتوجه نحو الأوعية الدموية. لذلك ربما يتعرض الأشخاص البدناء أقل من غيرهم للدغات البعوض، لوجود طبقة شحمية تحت الجلد تغطي الأوعية الدموية. ولكن في موسم البعوض الجميع معرضون لهجماته. أما بالنسبة للكحول، فطبعا يوسع الأوعية الدموية فترة مؤقتة، ولكن لا توجد علاقة محدد بين تناول الكحول ولدغات البعوض”.

    وتضيف، رد الفعل تجاه لدغة البعوض يعتمد على ميل الشخص للحساسية وسمك طبقة الجلد، وتقدم النصائح لتخفيف التورم الناتج عن لدغة البعوض.

    وتقول، “كل شيء شخصي، لأن لكل شخص حساسية خاصة به والأشخاص الذين يعانون من الحساسية أو الذين لديهم بشرة ناعمة، يعانون من التورم أكثر من غيرهم. وهناك من لا يتأثر بلدغة البعوض نهائيا. ولدغات البعوض في مناطق الوجه والرقبة والمعصمين والكاحلين أكثر ألما، لأن الجلد في هذه المناطق رقيق. ولكن المهم عدم حك مكان اللدغة، بل يكفي وضع شيء بارد على المكان ودهنه بمرهم مبرد أو أي شيء مضاد للحكة، وشرب دواء مضاد للهستامين إذا كان رد الفعل قويا”.

    المصدر: روسيا اليوم عن نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا أول بلد يسمح بتطعيم الرضع ضد كورونا

    نصحت السلطات الصحية بالولايات المتحدة الأمريكية، السبت الماضي، بتطعيم الرضع ما بعد الشهر السادس بلقاحات فايزر وموديرنا، ضد فيروس كوفيد- 19، لتصبح بذلك أول بلد يسمح بتطعيم الصغار في هذه السن، إذ تبدأ أغلب البلدان التطعيم ضد الفيروس من سن الخامسة.

    واعتبر الرئيس جو بايدن هذا القرار ”خطوة مهمة في محاربة الفيروس“،وأضاف في بيان رسمي ”هذه اللقاحات آمنة، وستمنح الطمأنينة للآباء، إذ سيعرفون أن أبناءهم محصنون ضد الحالات الأكثر خطورة لكوفيد-19“.

    وصدر الإذن عن الوكالة الأمريكية للأدوية يوم الجمعة الماضي، والتي سمحت بشكل استعجالي للأطفال في سن مبكرة، بالتطعيم قبل سن الخامسة، حسب ما نقله موقع ”لاديبيش“ الفرنسي.

    لكن كان يجب أن يصدر الإذن عن مراكز الوقاية من الأمراض ومكافحتها، الوكالة الصحية الرئيسة بالبلاد، حتى ينطلق تطعيم الرضع، وهو الأمر الذي تم يوم السبت.

    وعلقت مديرة المركز روشيل والنسكي على القرار في بيان رسمي ”نعلم أن ملايين الآباء يريدون تطعيم أطفالهم الصغار، وقد أصبح الأمر ممكنا بفضل قرار اليوم“.
    ووضعت الحكومة الأمريكية رهن إشارة الولايات، ملايين الجرعات الموجهة للأطفال، وبدأت بإرسالها إلى الجهات الأربع بالبلاد مباشرة بعد تصريح إدارة الغذاء والأدوية.

    ووعد الرئيس الأمريكي الآباء، بإمكانية حجز المواعيد ابتداء من الأسبوع المقبل لتلقي الجرعات الأولى، وبأن اللقاحات ستكون متوفرة في آلاف الأماكن، خصوصا الصيدليات و المستشفيات.

    ويتوفر لقاح موديرنا، الذي يؤخذ على جرعتين بفارق شهر واحد، بالنسبة للأطفال بين 6 أشهر و5 سنوات، وهو مخفف إلى 25 ميكروغراما، فيما الجرعة الموجهة لمن هم بين 6 و 11 عاما هي 50 ميكروغراما، و100ميكروغرام لمن هم فوق الثانية عشرة، وللبالغين أيضا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 7 نصائح لتبقى منتعشا في فصل الصيف

    حلّ فصل الصيف وارتفعت درجات الحرارة في مناطق عدة في العالم والمنطقة العربية، فاقت في بعض المدن الـ50 درجة مئوية.

    وتشكل هذه الحرارة المرتفعة خطرا على البشر، خاصة أولئك الذين ينتمون إلى الفئات الأكثر ضعفا مثل الأطفال وكبار السن.

    وقدمت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية سلسلة نصائح، نقلا عن السلطات الصحية والخاصة بالأرصاد الجوية لكي يبقى الإنسان منتعشا ولا يعرض نفسه للخطر في ظل هذه الأجواء، ومنها:

    ابق رطبا: قد يبدو هذا الأمر بديهيا، لكن شرب كميات كبيرة من المياه أمر يجري تجاهله غالبا.

    والبقاء رطبا يتطلب العمل داخليا وخارجيا، ويتم الأمر داخليا عبر شرب كميات مياه تتراوح بين 1.5- 2 لتر يوميا، وخارجيا يمكن تأمين ذلك عبر الاستحمام بمياه باردة.

    غلق النوافذ: ربما يبدو الأمر غير منطقي، لكن إبقاء النوافذ مغلقة وإنزال الستائر أثناء ذروة الحرارة، سيقي الغرفة أكثر برودة.

    وعندما يكون الجو في الخارج أكثر برودة يمكنك فتح النوافذ للتهوية.

    البيجامة في الثلاجة: خلال اليوم، يمكنك أن تضع البيجامة في الثلاجة أثناء النهار، ثم أخرجها من هناك قبل الخلود إلى النوم، فهذا الأمر يساعدك على النوم بشكل أفضل.

    ويفضل ارتداء الملابس الفضفاضة خلال النهار، وقبعة ونظارة شمسية.

    ويوصى بأن تكون الملابس المختارة من الألوان الفاتحة، فهذا يساعدك على البقاء منتعشا.

    شغّل المروحة: يمكن أن تساعد المراوح جسم الإنسان على تنظيم حرارته الداخلية، وفي الإمكان تعزيز قدرة هذه المراوح عن طريق وضع وعاء من مكعبات الثلج أمام هذه الآلات، إذ إن ذلك سيجعل الهواء المنتشر أكثر برودة.

    إرم اللحاف: الملاءات القطنية الرقيقة ستمتص العرق، وهي أكثر راحة من غطاء اللحاف.

    وهذا الأمر سيساعد في خفض درجة حرارتك أثناء الليل، لكن اعتماد اللحاف لا يحقق ذلك.

    الطابق السلفي: إذا كان منزلك مكونا من أكثر من طابق، سيكون من المناسب الخلود إلى النوم في الطابق السلفي، وإنفاق وقت أطول في أكثر أجزاء المنزل برودة.

    خطط أولا: إذا كنت تخطط لقضاء بعض الوقت خارج المنزل، فعليك التخطيط قبل ذلك، مثل توفير كميات مناسبة من الماء والغذاء وأي أدوية لازمة.

    وتقول هيئة الصحة العامة في بريطانيا إن أي شخص معرض لخطر تأثيرات الحرارة أكثر من غيره، يجب أن يتجنب أشعة الشمس في الجزء الأكثر سخونة في اليوم، ويقع عادة بين الساعتين الحادية عشرة صباحا والثلاثة عصرا.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية: 2103 حالات إصابة مؤكدة بجدري القردة في 42 دولة

    قالت منظمة الصحة العالمية، إن عدد حالات الإصابة المؤكدة بمرض جدري القردة حتى منتصف يونيو الجاري بلغت 2103 حالات في 42 دولة عضو عبر خمسة مناطق تابعة لمنظمة الصحة العالمية (أقاليم الأمريكتين وإفريقيا وأوروبا وشرق البحر الأبيض المتوسط وغرب المحيط الهادئ).

    وأشارت المنظمة، في أخر تحديث لها حول تطورات انتشار مرض جدري القردة، السبت ، إلى أن تأكيد حالة واحدة من جدري القردة في بلد ما يعتبر تفشيا، موضحة أن الظهور غير المتوقع لجدري القردة في عدة مناطق في ظل الغياب الأولي للروابط الوبائية بالمناطق التي أبلغت تاريخيا عن وجود الجدري يشير إلى أنه ربما كان هناك حالات انتقال غير مكتشفة لبعض الوقت.

    ولفتت المنظمة إلى أنها تقيم المخاطر على المستوى العالمي على أنها معتدلة وذلك بالنظر إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الإبلاغ عن العديد من حالات ومجموعات جدري القردة بشكل متزامن في العديد من البلدان في المناطق الجغرافية المتباينة على نطاق واسع لمنظمة الصحة العالمية ذلك تزامنا مع حقيقة أن معدل الوفيات ظل منخفضا.

    إقرأ الخبر من مصدره