دون حراسة ولا بروتوكول.. بنشيخي يفاجئ الجميع بجولة تفقدية مباغثة

Écrit par

dans

علمت « كشـ24 » من مصدر مطلع، أن والي جهة مراكش آسفي بالنيابة، رشيد بنشيخي، قام يومه السبت 19 يوليوز الجاري، بجولة ميدانية مفاجئة شملت مختلف المقاطعات والأحياء الحيوية بمدينة مراكش، في خطوة ميدانية لتتبع سير الأشغال الجارية ورصد الإكراهات المتعلقة بالنظافة، البنية التحتية، واستغلال الملك العمومي.

ووفق المعطيات التي توصلت بها « كشـ24″، فإن بنشيخي اختار أن يقوم بالجولة بلا حراسة ودون مرافقة أي وفد رسمي، حيث تنقل على متن سيارته التي كان يقودها بنفسه، متوقفا عند عدد من النقاط الحساسة والمشاريع قيد الإنجاز، وعلى رأسها أشغال موقف السيارات بساحة 16 نونبر، بالإضافة إلى أوراش تهم عدة شوارع رئيسية مثل شارع محمد الخامس وشارع علال الفاسي، وذلك للوقوف عن كثب على مدى تقدم الأشغال وجودتها.

كما تفقد الوالي مداخل المدينة الثلاثة: فاس، البيضاء، وأكادير، التي تمثل واجهة مراكش الرئيسية، ووقف على مدى جاهزيتها لاستقبال الزوار.

الجولة -وفق مصادر الجريدة- شملت كذلك المدينة العتيقة، حيث زار ساحة جامع الفنا، مرورا بالمنارة وسيدي يوسف بنعلي، وهي مناطق تعرف توافدا كثيفا للمواطنين والسياح، ما يفرض مراقبة دائمة لحالة النظافة والتنظيم العمراني.

وخصص الوالي حيزًا هامًا من جولته المباغثة لمعاينة وضعية النظافة بالمدينة، وتوقف عند حالة حاويات النفايات، كما عاين عن قرب واد إيسيل، الذي تحوّل في بعض المقاطع إلى نقطة سوداء بسبب التخلص العشوائي من الأتربة ومخلفات البناء، وهي ظاهرة سبق أن أصدر بشأنها تعليمات صارمة، بالإضافة إلى وقوفه على بعض مخلفات الزلزال كما هو الشأن بالنسبة لجزء من سور قصر الباهية الذي أزيلت منه الدعامات دون ترميمه.

ولم يغفل الوالي خلال جولته الإشكال المرتبط باحتلال الملك العمومي، حيث وقف على تجاوزات مسجلة في عدد من المناطق، ما يعكس الحاجة إلى مزيد من الحزم في تطبيق القانون وتنظيم المجال الحضري.

وتفتح هذه الجولة، التي وصفت بـ »غير المسبوقة » من حيث طابعها المباشر وغيابها عن البرتوكولات المعتادة، الباب أمام فرضية محاسبات محتملة تطال مسؤولين ثبت تقصيرهم، ذلك أن اختيار الوالي للتنقل بشكل غير رسمي، بعيدًا عن الكاميرات والوفود، يعزز فرضية وجود نية حقيقية في رصد الخلل من الميدان مباشرة، دون وساطات أو تزيين للواقع، وهو ما قد يمهد لقرارا في قادم الأيام.

علمت « كشـ24 » من مصدر مطلع، أن والي جهة مراكش آسفي بالنيابة، رشيد بنشيخي، قام يومه السبت 19 يوليوز الجاري، بجولة ميدانية مفاجئة شملت مختلف المقاطعات والأحياء الحيوية بمدينة مراكش، في خطوة ميدانية لتتبع سير الأشغال الجارية ورصد الإكراهات المتعلقة بالنظافة، البنية التحتية، واستغلال الملك العمومي.

ووفق المعطيات التي توصلت بها « كشـ24″، فإن بنشيخي اختار أن يقوم بالجولة بلا حراسة ودون مرافقة أي وفد رسمي، حيث تنقل على متن سيارته التي كان يقودها بنفسه، متوقفا عند عدد من النقاط الحساسة والمشاريع قيد الإنجاز، وعلى رأسها أشغال موقف السيارات بساحة 16 نونبر، بالإضافة إلى أوراش تهم عدة شوارع رئيسية مثل شارع محمد الخامس وشارع علال الفاسي، وذلك للوقوف عن كثب على مدى تقدم الأشغال وجودتها.

كما تفقد الوالي مداخل المدينة الثلاثة: فاس، البيضاء، وأكادير، التي تمثل واجهة مراكش الرئيسية، ووقف على مدى جاهزيتها لاستقبال الزوار.

الجولة -وفق مصادر الجريدة- شملت كذلك المدينة العتيقة، حيث زار ساحة جامع الفنا، مرورا بالمنارة وسيدي يوسف بنعلي، وهي مناطق تعرف توافدا كثيفا للمواطنين والسياح، ما يفرض مراقبة دائمة لحالة النظافة والتنظيم العمراني.

وخصص الوالي حيزًا هامًا من جولته المباغثة لمعاينة وضعية النظافة بالمدينة، وتوقف عند حالة حاويات النفايات، كما عاين عن قرب واد إيسيل، الذي تحوّل في بعض المقاطع إلى نقطة سوداء بسبب التخلص العشوائي من الأتربة ومخلفات البناء، وهي ظاهرة سبق أن أصدر بشأنها تعليمات صارمة، بالإضافة إلى وقوفه على بعض مخلفات الزلزال كما هو الشأن بالنسبة لجزء من سور قصر الباهية الذي أزيلت منه الدعامات دون ترميمه.

ولم يغفل الوالي خلال جولته الإشكال المرتبط باحتلال الملك العمومي، حيث وقف على تجاوزات مسجلة في عدد من المناطق، ما يعكس الحاجة إلى مزيد من الحزم في تطبيق القانون وتنظيم المجال الحضري.

وتفتح هذه الجولة، التي وصفت بـ »غير المسبوقة » من حيث طابعها المباشر وغيابها عن البرتوكولات المعتادة، الباب أمام فرضية محاسبات محتملة تطال مسؤولين ثبت تقصيرهم، ذلك أن اختيار الوالي للتنقل بشكل غير رسمي، بعيدًا عن الكاميرات والوفود، يعزز فرضية وجود نية حقيقية في رصد الخلل من الميدان مباشرة، دون وساطات أو تزيين للواقع، وهو ما قد يمهد لقرارا في قادم الأيام.

إقرأ الخبر من مصدره