خبير لـكشـ24: الجبهة الانفصالية جثة هامدة والجزائر تواصل تبديد أموالها لإنعاشها

في تعليقه على زيارة الرئيس الزيمبابوي إيمرسون منانغاغوا إلى الجزائر، قال الأستاذ أحمد نور الدين، الخبير في العلاقات الدولية وشؤون الصحراء، في تصريحه لموقع كشـ24، إن هذا اللقاء يعكس حالة التخبط التي يعيشها النظام الجزائري بعد انهيار مشروعه الانفصالي في الصحراء المغربية.

واعتبر نور الدين أن « الجزائر باتت كغريق يتشبث بغريق”، في إشارة إلى لجوئها إلى دول تعيش أوضاعا اقتصادية منهارة لتلميع صورتها الإقليمية، رغم إدراكها أن الجبهة الانفصالية لم تعد سوى جثة هامدة تنتظر الدفن، وأضاف أن زيمبابوي، التي تعاني من أزمة مالية خانقة بسبب مديونيتها الثقيلة، وتصنف ضمن القائمة السوداء من طرف المؤسسات الدولية، لا يمكن أن تقدم دعما سياسيا ذا قيمة، بل هي ورقة توظف مقابل دعم مالي جزائري مباشر، في سياق استنزاف مستمر لما تبقى من عائدات البترول.

وأبرز نور الدين أن اقتصاد البلدين شبه منعدم التبادل، كما أن كلا النظامين قائم على الريع المستخرج من الثروات الطبيعية، مما يجعل من استقبال منانغاغوا بالجزائر مجرد مشهد إضافي في مسلسل تبديد الثروة الجزائرية على مشروع سياسي خاسر.

وأوضح مصرحنا، أن بلاغ الرئاسة الجزائرية، الذي خلا من أي مضمون اقتصادي أو تنموي، ركز فقط على تطابق وجهات النظر حول قضية الصحراء المغربية، مما يؤكد بحسبه أن النظام الجزائري مصاب بـ”عمى سياسي” ناجم عن هوسه العدائي تجاه المغرب.

وختم نور الدين تصريحه بدعوة المغرب إلى مواصلة اليقظة والتحرك الدبلوماسي النشيط لإغلاق الملف نهائيا على مستوى اللجنة الرابعة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، مشددا على أن الحيوان الجريح يكون في لحظاته الأخيرة أكثر خطورة، وقد يقدم على خطوات يائسة وانتحارية قبل أن يسلم الروح.

في تعليقه على زيارة الرئيس الزيمبابوي إيمرسون منانغاغوا إلى الجزائر، قال الأستاذ أحمد نور الدين، الخبير في العلاقات الدولية وشؤون الصحراء، في تصريحه لموقع كشـ24، إن هذا اللقاء يعكس حالة التخبط التي يعيشها النظام الجزائري بعد انهيار مشروعه الانفصالي في الصحراء المغربية.

واعتبر نور الدين أن « الجزائر باتت كغريق يتشبث بغريق”، في إشارة إلى لجوئها إلى دول تعيش أوضاعا اقتصادية منهارة لتلميع صورتها الإقليمية، رغم إدراكها أن الجبهة الانفصالية لم تعد سوى جثة هامدة تنتظر الدفن، وأضاف أن زيمبابوي، التي تعاني من أزمة مالية خانقة بسبب مديونيتها الثقيلة، وتصنف ضمن القائمة السوداء من طرف المؤسسات الدولية، لا يمكن أن تقدم دعما سياسيا ذا قيمة، بل هي ورقة توظف مقابل دعم مالي جزائري مباشر، في سياق استنزاف مستمر لما تبقى من عائدات البترول.

وأبرز نور الدين أن اقتصاد البلدين شبه منعدم التبادل، كما أن كلا النظامين قائم على الريع المستخرج من الثروات الطبيعية، مما يجعل من استقبال منانغاغوا بالجزائر مجرد مشهد إضافي في مسلسل تبديد الثروة الجزائرية على مشروع سياسي خاسر.

وأوضح مصرحنا، أن بلاغ الرئاسة الجزائرية، الذي خلا من أي مضمون اقتصادي أو تنموي، ركز فقط على تطابق وجهات النظر حول قضية الصحراء المغربية، مما يؤكد بحسبه أن النظام الجزائري مصاب بـ”عمى سياسي” ناجم عن هوسه العدائي تجاه المغرب.

وختم نور الدين تصريحه بدعوة المغرب إلى مواصلة اليقظة والتحرك الدبلوماسي النشيط لإغلاق الملف نهائيا على مستوى اللجنة الرابعة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، مشددا على أن الحيوان الجريح يكون في لحظاته الأخيرة أكثر خطورة، وقد يقدم على خطوات يائسة وانتحارية قبل أن يسلم الروح.

إقرأ الخبر من مصدره