بين النية والواقع.. “ساحة سبعة رجال” نقطة سوداء بمراكش تنتظر حلولا جذرية

تحوّلت ساحة « سبعة رجال » المجاورة للمحطة الطرقية بمراكش، والتي أُنشئت كفضاء رمزي يحمل دلالة روحية وتاريخية مرتبطة باسم أشهر أولياء المدينة، إلى واحدة من أكثر النقط السوداء التي تشوه وجه المدينة الحمراء.

فبينما كان يُخطط المسؤولون في مراكش لجعل هذه الساحة معلما يُحتفى فيه بـ »سبعة رجال » وتكريما لرموز التصوف والعلم في المدينة الحمراء، من خلال تشييد سبعة أبراج، صارت اليوم شاهدا صامتا على واقع من الفوضى والعشوائية؛ واقع انزلقت نحوه بعد تحويلها إلى محطة لسيارات الاجرة.

فمع مرور السنوات، تراكمت العشوائيات والفوضى، وانتشرت التجاوزات بهذه الساحة ومحيطها، حتى غدت مرتعا للباعة المتجولين العشوائيين، وملجأ للمتشردين والمنحرفين، بل وتحولت إلى مطرح للنفايات ومرحاض عمومي مفتوح، في مشهد لا يليق بمراكش العالمية ولا بتاريخها ولا بمكانتها السياحية، وهو ما أثر سلبا على الهدف الذي أُحدثت لأجله هذه الساحة، التي أصبحت مسيئة للمدينة.

ورغم المحاولات المتكررة من السلطات لتنظيم الوضع، لم يتمكن أي تدخل من إعادة الأمور إلى نصابها، حيث أصبحت الفوضى مكرسة، والمشهد بات عاديا لدى الساكنة والزوار على حد سواء، في وقت تتهيأ فيه المدينة لاستضافة تظاهرات دولية كبرى، أبرزها كأس إفريقيا للأمم، ومونديال 2030.

وبهذا الخصوص، قال مهتمون بالشأن المحلي، إن هذا الوضع أصبح يطرح تساؤلات جوهرية حول أولويات التهيئة المجالية في مراكش، ومدى التناسق بين مشاريع « التجميل » وواقع الفضاءات التي يُفترض أن تكون واجهات حضارية مشرّفة للمدينة.

وأكدوا، على أن ساحة « سبعة رجال » لا تحتاج إلى مساحيق تجميل مؤقتة، بل إلى قرارات حازمة وجريئة تعيد لها وظيفتها الرمزية، وتُنهي عبث العشوائية الذي طمس معالمها، وربما حان الوقت لمراجعة بعض الخيارات التي رافقت تهيئتها.

تحوّلت ساحة « سبعة رجال » المجاورة للمحطة الطرقية بمراكش، والتي أُنشئت كفضاء رمزي يحمل دلالة روحية وتاريخية مرتبطة باسم أشهر أولياء المدينة، إلى واحدة من أكثر النقط السوداء التي تشوه وجه المدينة الحمراء.

فبينما كان يُخطط المسؤولون في مراكش لجعل هذه الساحة معلما يُحتفى فيه بـ »سبعة رجال » وتكريما لرموز التصوف والعلم في المدينة الحمراء، من خلال تشييد سبعة أبراج، صارت اليوم شاهدا صامتا على واقع من الفوضى والعشوائية؛ واقع انزلقت نحوه بعد تحويلها إلى محطة لسيارات الاجرة.

فمع مرور السنوات، تراكمت العشوائيات والفوضى، وانتشرت التجاوزات بهذه الساحة ومحيطها، حتى غدت مرتعا للباعة المتجولين العشوائيين، وملجأ للمتشردين والمنحرفين، بل وتحولت إلى مطرح للنفايات ومرحاض عمومي مفتوح، في مشهد لا يليق بمراكش العالمية ولا بتاريخها ولا بمكانتها السياحية، وهو ما أثر سلبا على الهدف الذي أُحدثت لأجله هذه الساحة، التي أصبحت مسيئة للمدينة.

ورغم المحاولات المتكررة من السلطات لتنظيم الوضع، لم يتمكن أي تدخل من إعادة الأمور إلى نصابها، حيث أصبحت الفوضى مكرسة، والمشهد بات عاديا لدى الساكنة والزوار على حد سواء، في وقت تتهيأ فيه المدينة لاستضافة تظاهرات دولية كبرى، أبرزها كأس إفريقيا للأمم، ومونديال 2030.

وبهذا الخصوص، قال مهتمون بالشأن المحلي، إن هذا الوضع أصبح يطرح تساؤلات جوهرية حول أولويات التهيئة المجالية في مراكش، ومدى التناسق بين مشاريع « التجميل » وواقع الفضاءات التي يُفترض أن تكون واجهات حضارية مشرّفة للمدينة.

وأكدوا، على أن ساحة « سبعة رجال » لا تحتاج إلى مساحيق تجميل مؤقتة، بل إلى قرارات حازمة وجريئة تعيد لها وظيفتها الرمزية، وتُنهي عبث العشوائية الذي طمس معالمها، وربما حان الوقت لمراجعة بعض الخيارات التي رافقت تهيئتها.

إقرأ الخبر من مصدره