الاحتلال يفرج عن الصحافي المغربي محمد البقالي ويقرر ترحيله إلى فرنسا

Écrit par

dans

من المنتظر أن تفرج سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يوم غد الإثنين 28 يوليوز 2025، عن الصحافي المغربي محمد البقالي، الذي كان قد اعتُقل أثناء مشاركته على متن سفينة “حنظلة” المتجهة نحو قطاع غزة، حسب ما أفاد به مصدر مطّلع لموقع “الأيام 24”.

ووفق المصدر ذاته، فإن البقالي سيرحَّل مباشرة بعد الإفراج عنه إلى العاصمة الفرنسية باريس، في إطار ما تسميه إسرائيل “الترحيل الطوعي”، رغم أن توقيفه جرى في المياه الدولية.

وفي سياق متصل، أعلنت منظمة “عدالة” أن طاقمها القانوني تمكّن من لقاء 17 من أصل 21 ناشطاً محتجزاً حالياً لدى الاحتلال، موزعين بين ميناء أشدود ومراكز شرطة إسرائيلية، مؤكدة أن حالتهم الصحية مستقرة إجمالاً.

وأوضحت المنظمة أن أربعة من النشطاء، من ضمنهم الصحافي محمد البقالي، لم يُسمح لمحامي “عدالة” بلقائهم، لكونهم ممثلين من طرف محامين خاصين.

ونبّهت المنظمة إلى أن إسرائيل تتعامل مع النشطاء كما لو أنهم دخلوا أراضيها بطريقة غير قانونية، رغم أن قواتها البحرية اختطفتهم من المياه الدولية وأجبرتهم على الدخول إلى إسرائيل رغماً عنهم.

وأشارت إلى أن السلطات عرضت على النشطاء خيارين: إما القبول بالترحيل الفوري، أو البقاء رهن الاعتقال لحين مثولهم أمام القضاء للنظر في قانونية استمرار احتجازهم.

وقد وافق على الترحيل ثلاثة نشطاء: الإيطالي أنطونيو ماتزيو، والبرلمانية الفرنسية غابرييل كاثالا، والفنان الأمريكي اليهودي جاكوب بيرغر، بينما أُفرج عن اثنين من النشطاء الإسرائيليين.

في المقابل، رفض 12 ناشطا التوقيع على وثائق الترحيل، ما أبقاهم رهن الاعتقال في انتظار عرضهم على محكمة إسرائيلية، ويتعلّق الأمر بأسماء تنتمي إلى عدة جنسيات، من الولايات المتحدة وأستراليا وفرنسا والنرويج وتونس وإسبانيا، من بينهم الناشطة الفرنسية-السويدية إيما فورّو، والأسترالية تانيا صافي، والتونسي حاتم العويني.

سفينة “حنظلة” التي حملت هؤلاء النشطاء تمثل أحدث محاولة دولية لكسر الحصار المفروض على غزة، وقد قوبلت كغيرها من المحاولات السابقة بتدخل عسكري إسرائيلي، واحتجاز قسري في ظروف أثارت انتقادات حقوقية واسعة.

إقرأ الخبر من مصدره