عادت قضية الراعي محمد بويسلخن إلى الواجهة، بعد مرور أزيد من شهر ونصف على حادث العثور عليه جثة هامدة وهو في وضعية انتحار بالقرب من منزل العائلة بمنطقة أغبالو بنواحي ميدلت.
ودعت أسرته، في ندوة صحفية عقدتها لجنة الحقيقة والمساءلة التابعة للجمعة المغربية لحقوق الإنسان، مساء يوم أمس بالرباط، إلى إعادة فتح تحقيق في هذه القضية، وإعادة تشريح الجثة، لكن مع إحالة الملف على جهة مختصة خارج جهة درعة تافيلالت.
وكانت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالراشيدية قد أصدرت بلاغا ذكرت فيه بـأن الأبحاث التي بوشرت في الملف قد خلصت إلى أن الطفل توفي بسبب اختناق بحبل. ونفت وجود أي اعتداء جسدي أو جنسي. وذكرت بأن البحث القضائي لا يزال مستمرا، وبأن الإجراءات القانونية المناسبة سيجري فور استكمال كافة المعطيات.
ورجحت المعطيات الجديدة التي قدمتها والدة الضحية وجود جريمة. وتحدثت اللجنة الحقوقية التي تتابع الملف وجود تناقضات في تصريحات بعض الذين تم الاستماع إليهم. وقالت والدته إن الراعي تعرض في وقت سابق لتهديدات. كما دعت إلى تعميق الأبحاث مع جهود مفترضين.
وتم العثور على الراعي، ويبلغ قيد حياته 15 سنة، يوم 16 يونيو الماضي بالقرب من المنزل في وضعية انتحار. لكن الأوتاد التي وجد معلقا عليها بحبل على مستوى العنق لم تكن مرتفعة. وكان جسده لحظة العثور عليه يلامس الأرض. ودفع هذا المشهد عددا من المتتبعين إلى استبعاد فرضية الانتحار.
عادت قضية الراعي محمد بويسلخن إلى الواجهة، بعد مرور أزيد من شهر ونصف على حادث العثور عليه جثة هامدة وهو في وضعية انتحار بالقرب من منزل العائلة بمنطقة أغبالو بنواحي ميدلت.
ودعت أسرته، في ندوة صحفية عقدتها لجنة الحقيقة والمساءلة التابعة للجمعة المغربية لحقوق الإنسان، مساء يوم أمس بالرباط، إلى إعادة فتح تحقيق في هذه القضية، وإعادة تشريح الجثة، لكن مع إحالة الملف على جهة مختصة خارج جهة درعة تافيلالت.
وكانت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالراشيدية قد أصدرت بلاغا ذكرت فيه بـأن الأبحاث التي بوشرت في الملف قد خلصت إلى أن الطفل توفي بسبب اختناق بحبل. ونفت وجود أي اعتداء جسدي أو جنسي. وذكرت بأن البحث القضائي لا يزال مستمرا، وبأن الإجراءات القانونية المناسبة سيجري فور استكمال كافة المعطيات.
ورجحت المعطيات الجديدة التي قدمتها والدة الضحية وجود جريمة. وتحدثت اللجنة الحقوقية التي تتابع الملف وجود تناقضات في تصريحات بعض الذين تم الاستماع إليهم. وقالت والدته إن الراعي تعرض في وقت سابق لتهديدات. كما دعت إلى تعميق الأبحاث مع جهود مفترضين.
وتم العثور على الراعي، ويبلغ قيد حياته 15 سنة، يوم 16 يونيو الماضي بالقرب من المنزل في وضعية انتحار. لكن الأوتاد التي وجد معلقا عليها بحبل على مستوى العنق لم تكن مرتفعة. وكان جسده لحظة العثور عليه يلامس الأرض. ودفع هذا المشهد عددا من المتتبعين إلى استبعاد فرضية الانتحار.