بعد القنيطرة.. إعفاء رئيس جامعة مولاي إسماعيل بمكناس

Écrit par

dans

بعد إعفاء رئيس جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، محمد العربي كركب، من مهامه، وذلك في أعقاب الجدل الذي خلفه حفل التخرج الذي نظمته المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير التابعة للجامعة، جاء الدور اليوم على أحمد موشطاشي، رئيس جامعة مولاي إسماعيل بمكناس، الذي تم إعفاؤه مهامه.

وكشفت مصادر، أن عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أعفى رئيس جامعة مولاي إسماعيل بمكناس، باقتراح من عز الدين ميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، على خلفية عدد من الاختلالات التدبيرية.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن أحد الأسباب المباشرة وراء هذا القرار، هو بطء إنجاز البنيات الجامعية الجديدة، وعلى رأسها كلية الطب بمكناس، التي تعد من المشاريع الهيكلية التي تعول عليها الجهة لتعزيز العرض التكويني في المجال الصحي، فضلا عن احتقان الأوضاع داخل عدد من الكليات التابعة للجامعة، والتي تشهد توترات متكررة وإضرابات طلابية.

يذكر أنه تم إعفاء رئيس جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، بعد الانتقادات الواسعة التي أعقبت تداول مقاطع من الحفل أظهرت فقرات فنية وشعبية أثارت استياء عدد كبير من الأساتذة والطلبة ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن مثل هذه المشاهد تمس بالرصانة الأكاديمية التي يفترض أن تميز مؤسسات التعليم العالي.

وأصدرت نقابة التعليم العالي، في وقت سابق، بيانا شديد اللهجة حمّلت فيه رئاسة الجامعة مسؤولية “التجاوزات التنظيمية”، داعية إلى ترسيخ قيم الانضباط داخل الحرم الجامعي، وضمان احترام قدسية الفضاء الجامعي كمجال للعلم والمعرفة.

وأكدت وزارة التعليم العالي، في تفاعلها مع القضية، أنها حريصة على صون صورة الجامعة المغربية، وأنها لن تتساهل مع كل ما من شأنه أن يسيء إلى مكانة المؤسسات الجامعية، معتبرة أن احترام القيم الأكاديمية والسلوكية هو خط أحمر.

إقرأ الخبر من مصدره