تحولت بعض المغروسات المتواجدة بالشريط الأخضر على امتداد شارع يعقوب المنصور، خاصة بالمقطع المقابل لحدائق ماجوريل والقريب من وكالة “راديما”، إلى ملاجئ خفية تستغلها فئات منحرفة في تعاطي مختلف أنواع المخدرات، في مشهد يومي يجري في العلن دون أي تدخل يذكر.
ووفق المعطيات التي أوردها الناشط مصطفى الفاطمي، فإن مجموعة من المنحرفين بلجأون إلى هذه المغروسات ويتركون وراءهم كميات كبيرة من النفايات والروائح الكريهة، إلى جانب الكرتون والأزبال التي تشوه المشهد العام وتعيق عمل عمال النظافة والبستنة، الذين يبذلون جهودا متواصلة لصيانة المناطق الخضراء وجنبات الشارع.
وأضاف المتحدث، في تدوينة شاركها عبر حسابه على « فيسبوك »، أنه وعلى الرغم من التنبيهات والمراسلات السابقة من قبل المهتمين بالشأن المحلي، إلا أن الوضع يزداد تأزما.
وأمام هذا الوضع، طالب الناشط بضرورة التدخل العاجل، من خلال تنظيم حملة تطهير واسعة للمنطقة للقضاء على هذه التجمعات المنحرفة، وتشديب وتقليم المغروسات إلى حدود معقولة تسمح برؤية واضحة للأمكنة، ما من شأنه تعزيز الأمن وضمان السلامة العامة للمواطنين.
تحولت بعض المغروسات المتواجدة بالشريط الأخضر على امتداد شارع يعقوب المنصور، خاصة بالمقطع المقابل لحدائق ماجوريل والقريب من وكالة “راديما”، إلى ملاجئ خفية تستغلها فئات منحرفة في تعاطي مختلف أنواع المخدرات، في مشهد يومي يجري في العلن دون أي تدخل يذكر.
ووفق المعطيات التي أوردها الناشط مصطفى الفاطمي، فإن مجموعة من المنحرفين بلجأون إلى هذه المغروسات ويتركون وراءهم كميات كبيرة من النفايات والروائح الكريهة، إلى جانب الكرتون والأزبال التي تشوه المشهد العام وتعيق عمل عمال النظافة والبستنة، الذين يبذلون جهودا متواصلة لصيانة المناطق الخضراء وجنبات الشارع.
وأضاف المتحدث، في تدوينة شاركها عبر حسابه على « فيسبوك »، أنه وعلى الرغم من التنبيهات والمراسلات السابقة من قبل المهتمين بالشأن المحلي، إلا أن الوضع يزداد تأزما.
وأمام هذا الوضع، طالب الناشط بضرورة التدخل العاجل، من خلال تنظيم حملة تطهير واسعة للمنطقة للقضاء على هذه التجمعات المنحرفة، وتشديب وتقليم المغروسات إلى حدود معقولة تسمح برؤية واضحة للأمكنة، ما من شأنه تعزيز الأمن وضمان السلامة العامة للمواطنين.