
أظهر مقطع فيديو منشور على الفايسبوك أوضاع صادمة لمحجز الكلاب الضالة بمدينة فاس. وظهرت الكلاب في أقفاص وصفت بأقفاص الموت، وهي تعاني من هزال شديد، ومن أوساخ. وتم تجميعها بشكل مثير في هذه الأقفاص، دون أن تحظى بأي اهتمام.
والصادم أكثر أن المحجز يوجد في قلب المجزرة الجماعية والتي تتولى الإشراف على ذبح وتوزيع اللحوم الحمراء على المدينة.
وفي ظل تقاعس مصالح الجماعة، قالت المصادر إن السلطات الإدارية مطالبة بأن تدخل على الخط لتضع حدا لهذه الفضيحة.
وسبق لفعاليات تشتغل في مجال الرفق بالحيوان أن نظمت وقفات احتجاجية أمام المحجز لإثارة الانتباه إلى أوضاع الكلاب التي يتم تجميعها في هذا الفضاء الذي يفتقد إلى الحد الأدنى من الشروط، ويهدد بانتشار الأمراض وانتقالها إلى الفضاء كله.
ودعت الفعاليات ذاتها إلى إحداث ملجأ لهذه الحيوانات، عوض تجميعها في هذه الأقفاص وتركها تموت بسبب الجوع والأمراض وغياب النظافة.
وتنبعث روائح كريهة من هذا الفضاء، ما يزيد من معاناة المرتفقين، الذين ينتقدون أوضاع المجزرة البلدية والتي تعاني من غياب قنوات الصرف الصحي.
وتعاني المدينة من انتشار مهول للكلاب الشاردة في مختلف أحيائها. وتسببت في حوادث عض ذهب ضحيتها أطفال. وصدرت أحكام قضائية تدين الجماعة وتقر تعويضات لفائدة الضحايا.