تفاصيل صادمة على كيفاش استغل الطبيب النفسي سعد إحدى المستخدمات فمركز معروف للاتصالات ففاس اللي تعرضات لاعتداء جنسي وهي طفلة: قالها يلا بغيتي تبراي خاصني اندير ليك كيف وقع ليك مني كونتي صغيرة وتعيطي ليا “مولاي”

Écrit par

dans

عمر المزين – كود//

تفاصيل مؤلمة وصادمة وقفت عليها عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة فاس في قضية الطبيب النفسي “سعد.إ.و” الذي عرض عدد من المريضات النفسيات لاعتداءات جنسية داخل عيادته، مستغلا بذلك حالة الهشاشة التي تعانيها الضحايا.

“م.ت” الحاصلة على شهادة الماستر في قانون الأعمال من جامعة سيدي محمد بن عبد لله، وتشتغل حاليا بمركز الاتصالات بمدينة فاس أكدت أثناء الاستماع إليها أنها كانت تتابع حصص علاجاتها النفسية منذ سنة 2022 إلى حدود سنة 2024 لدى عيادة الطبيب المذكور.

وذكرت أنها تعرضت لأزمات نفسية حادة نتيجة تعرضها لاعتداء جنسي من أحد أقاربها خلال سنة 12 سنة، مما سبب لها عقد نفسية وانطوائية، موضحة أنه خلال عقد قرانها أصبحت تنتابها مجموعة من الحالات العصبية والنفسية بخصوص واقعة الاعتداء الجنسي التي مرت به، مما دفعها إلى التوجه إلى الطبيب النفسي “سعد”.

وأشارت الضحية إلى أن الطبيب النفسي المذكور كان يمنحها مجموعة من الأدوية من نوع ZEPAM، وLIRIKA، وكان يلزمها بالحصول على حصص ليلية من أجل مساعدتها في الدعم النفسي، حيث كان المعني بالأمر يستغل هشاشتها النفسية، ويسلمها مادة الكوكايين وخليط من الأدوية قصد استهلاكها، وممارسة الجنس عليها بعد أن يطلب منها مناداته بـ”مولاي سعد”.

كما أكدت أن هذا الأخير كان يشرع بعد كل ذلك في تقبيلها ولمسها في جميع أنحاء جسمها، وممارسة الجنس معها في نهاية المطاف، ويقوم على إثر ذلك بمجموعة من الطقوس بإطفاء الأضواء وإضاءة الشموع، واستعمال بعض أنواع البخور التي يتوفر عليها.

وصرحت المعنية بالأمر للشرطة أن الطبيب استغل وظيفته الهادفة بالأساس إلى مواكبة المرضى النفسيين، والتي تمكنه من التعرف على مختلف نقط ضعف المريض النفسي مما يسهل عليه الإيقاع بهم، واستغل الحدث الذي وقع لها في سنة “الثانية عشر” من عمرها حين قام أحد أقربائها باستدراجها إلى أحد المنازل وقام بإيلاج عضوه الذكري بدبرها، مما خلف لها الحادث عقدة نفسية حادة.

وكشفت الضحية أن الطبيب “سعد” كان يستغل هاته النقطة وكان دائما يطلب منها ممارسة الجنس عليها بنفس الطريقة التي مارس عليها الشخص وهي في سنة 12 وأنه بمجرد عضوه بدبرها ستشفى من تلك العقدة التي أصابتها غير أنها رفضت ذلك.

كما أكدت أنها لا تستطيع حصر عدد المرات التي مارست فيها الجنس مع الطبيب “سعد” نظرا لكثرتها، حيث أنها استمرت طيلة لأزيد من 9 أشهر، وكانت لا ترفض نهائيا طلبه الرامي إلى ممارسة الجنس معه، علما أنه عودتها لمنزل والديها كانت تعاني من تأنيب الضمير، حيث كانت تجد نفسها تعاني من مفارقة نفسية ساهمت بشكل كبير في تدهور حالتها النفسية.

إقرأ الخبر من مصدره