تكشف مجلة « فرانس فوتبول »، ظهر الخميس، عن قائمة 30 لاعباً تمّ ترشيحهم للحصول على جائزة أفضل لاعب، وتنطلق المجلة في الكشف عن أسماء اللاعبين تدريجياً حسب الجوائز، في الساعة الواحدة والنصف بتوقيت القدس المحتلة، أما الحفل الخاص بإعلان الجوائز، فسيقام يوم 22 شتنبر المقبل في باريس، وسيتم التعرف اليوم على المرشحين لكل الجوائز الأخرى، مثلما جرت العادة في السنوات الأخيرة، مع توسع الجوائز التي تمنحها المجلة الفرنسية.
وبعد الانتقادات، التي تعرّضت لها في السنوات الماضية، أقدمت « فرانس فوتبول » على تغيير معايير اختيار المرشحين، لتأمين نزاهة الاختيار وتجنب حملات التشكيك، ورغم ذلك فإن حفل العام الماضي قد شهد صدمة قوية بغياب وفد ريال مدريد الإسباني، بعد تسرب معلومات تؤكد أن الجائزة حصل عليها الإسباني رودري (29 عاماً)، لاعب مانشستر سيتي الإنكليزي (وهو ما تأكد لاحقاً)، وكان ذلك من بين الأحداث المميزة، التي رافقت حفل مجلة فرانس فوتبول على مرّ التاريخ.
ويُسيطر الغموض بشأن جائزة هذا العام، باعتبار تقارب المستوى بين عددٍ من النجوم، ومن المؤكد أن يكون رودري خارج القائمة، بعدما غاب طويلاً عن الملاعب في الموسم الماضي بداعي الإصابة، بل إنه حضر الحفل في 2024 مستعيناً بعكازين، كما أن فريق باريس سان جيرمان سيكون ممثلاً بأكبر عدد من اللاعبين، باعتبار تتويجه بدوري أبطال أوروبا، وأنه بلغ نهائي كأس العالم للأندية، ومِن ثمّ فإنه يستحق أن يكون الأكثر تمثيلاً.
وتميل الترشيحات إلى منح فرص كبيرة لكل من نجم باريس سان جيرمان، عثمان ديمبيلي (28 عاماً)، وموهبة نادي برشلونة الإسباني، لامين يامال (18 عاماً)، بعدما أبدع كل منهما فردياً وجماعياً، ويحمل المغربي أشرف حكيمي (26 عاماً) آمال الكرة العربية، بما أن موسمه كان ناجحاً على جميع المستويات، وساهم بأهدافه في تألق فريقه أو المنتخب المغربي، وقد وجد دعماً في الفترة الماضية، بعد أن عبّرت أطراف عديدة عن أحقية النجم المغربي بالتتويج، إثر موسم تاريخي تألق خلاله في كل المسابقات، التي شارك فيها، ولكن واقعياً يبدو الأمر صعباً للغاية، بحكم أن فرص المهاجمين تكون أوفر، ورغم ذلك فإن حظوظ حكيمي في الحصول على مكان ضمن الثلاثي الأول تبقى قائمة بلا شك، كما يفترض أن يكون هدّاف ليفربول الإنكليزي، النجم المصري محمد صلاح (33 عاماً)، ضمن قائمة المرشحين غير أن فرصه في التتويج تبدو منعدمة، بسبب فشل فريقه في دوري أبطال أوروبا.
تكشف مجلة « فرانس فوتبول »، ظهر الخميس، عن قائمة 30 لاعباً تمّ ترشيحهم للحصول على جائزة أفضل لاعب، وتنطلق المجلة في الكشف عن أسماء اللاعبين تدريجياً حسب الجوائز، في الساعة الواحدة والنصف بتوقيت القدس المحتلة، أما الحفل الخاص بإعلان الجوائز، فسيقام يوم 22 شتنبر المقبل في باريس، وسيتم التعرف اليوم على المرشحين لكل الجوائز الأخرى، مثلما جرت العادة في السنوات الأخيرة، مع توسع الجوائز التي تمنحها المجلة الفرنسية.
وبعد الانتقادات، التي تعرّضت لها في السنوات الماضية، أقدمت « فرانس فوتبول » على تغيير معايير اختيار المرشحين، لتأمين نزاهة الاختيار وتجنب حملات التشكيك، ورغم ذلك فإن حفل العام الماضي قد شهد صدمة قوية بغياب وفد ريال مدريد الإسباني، بعد تسرب معلومات تؤكد أن الجائزة حصل عليها الإسباني رودري (29 عاماً)، لاعب مانشستر سيتي الإنكليزي (وهو ما تأكد لاحقاً)، وكان ذلك من بين الأحداث المميزة، التي رافقت حفل مجلة فرانس فوتبول على مرّ التاريخ.
ويُسيطر الغموض بشأن جائزة هذا العام، باعتبار تقارب المستوى بين عددٍ من النجوم، ومن المؤكد أن يكون رودري خارج القائمة، بعدما غاب طويلاً عن الملاعب في الموسم الماضي بداعي الإصابة، بل إنه حضر الحفل في 2024 مستعيناً بعكازين، كما أن فريق باريس سان جيرمان سيكون ممثلاً بأكبر عدد من اللاعبين، باعتبار تتويجه بدوري أبطال أوروبا، وأنه بلغ نهائي كأس العالم للأندية، ومِن ثمّ فإنه يستحق أن يكون الأكثر تمثيلاً.
وتميل الترشيحات إلى منح فرص كبيرة لكل من نجم باريس سان جيرمان، عثمان ديمبيلي (28 عاماً)، وموهبة نادي برشلونة الإسباني، لامين يامال (18 عاماً)، بعدما أبدع كل منهما فردياً وجماعياً، ويحمل المغربي أشرف حكيمي (26 عاماً) آمال الكرة العربية، بما أن موسمه كان ناجحاً على جميع المستويات، وساهم بأهدافه في تألق فريقه أو المنتخب المغربي، وقد وجد دعماً في الفترة الماضية، بعد أن عبّرت أطراف عديدة عن أحقية النجم المغربي بالتتويج، إثر موسم تاريخي تألق خلاله في كل المسابقات، التي شارك فيها، ولكن واقعياً يبدو الأمر صعباً للغاية، بحكم أن فرص المهاجمين تكون أوفر، ورغم ذلك فإن حظوظ حكيمي في الحصول على مكان ضمن الثلاثي الأول تبقى قائمة بلا شك، كما يفترض أن يكون هدّاف ليفربول الإنكليزي، النجم المصري محمد صلاح (33 عاماً)، ضمن قائمة المرشحين غير أن فرصه في التتويج تبدو منعدمة، بسبب فشل فريقه في دوري أبطال أوروبا.