دعت الكتابة الجهوية بالخارج لحزب العدالة والتنمية، كل المؤسسات والسلطات الرسمية والهيئات السياسية والحزبية لاستثمار المشاورات الجارية للإعداد للانتخابات التشريعية المقبلة والتي دعا لها جلالة الملك خلال الخطاب السامي الذي ألقاه جلالته بمناسبة الذكرى السادسة والعشرون لعيد العرش، لحسم الحق الذي خوّله الدستور للمغاربة المقيمين في الخارج في التصويت والترشيح، وذلك بما يمكن من الممارسة الفعلية لهذا الحق الدستوري خلال الانتخابات النيابية المقبلة.
وطالبت، في السياق ذاته، بالتعجيل بإعداد واعتماد القوانين الخاصة بمجلس الجالية المغربية بالخارج، والمؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج، وإعادة هيكلة المؤسسات المهتمة بالجالية المغربية بالخارج على أساس مبادئ الديمقراطية والتمثيلية والكفاءة وتجاوز منطق الترضيات والزبونية.
ودعت كل الفاعلين والمؤسسات العمومية والخاصة إلى تعزيز التنسيق، وضمان الالتقائية بين البرامج والسياسات الموجهة للجالية، بما يستجيب لانتظاراتهم، خصوصا في مجالات الاستثمار والتعليم والثقافة والخدمات القنصلية.
ويتم تخليد اليوم الوطني للمهاجر، كل عاشر غشت من كل سنة. وتم إقرار هذه المناسبة سنة 2003 بمبادرة ملكية سامية، وتشكل المناسبة محطة سنوية للتواصل مع مغاربة العالم، وتثمين عطائهم وإسهاماتهم في مختلف المجالات العلمية والثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، وكذا مناسبة للإنصات لانشغالاتهم وتطلعاتهم، بما يواكب التحولات الراهنة ويجيب على التحديات المطروحة.
ونوه أعضاء حزب العدالة والتنمية من المغاربة المقيمين في الخارج، بالعناية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لرعاياه الأوفياء من الجالية المغربية، من خلال المبادرات الملكية المتواصلة لدعمهم وتيسير اندماجهم في بلدان الإقامة، مع الحفاظ على صلتهم الوثيقة بالوطن الأم.
وأشادوا بدور مغاربة العالم في المساهمة الفاعلة في التنمية الوطنية عبر تحويلاتهم المالية، واستثماراتهم، وانخراطهم في المشاريع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ودفاعهم المستمر عن القضايا الوطنية، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية، وقضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
دعت الكتابة الجهوية بالخارج لحزب العدالة والتنمية، كل المؤسسات والسلطات الرسمية والهيئات السياسية والحزبية لاستثمار المشاورات الجارية للإعداد للانتخابات التشريعية المقبلة والتي دعا لها جلالة الملك خلال الخطاب السامي الذي ألقاه جلالته بمناسبة الذكرى السادسة والعشرون لعيد العرش، لحسم الحق الذي خوّله الدستور للمغاربة المقيمين في الخارج في التصويت والترشيح، وذلك بما يمكن من الممارسة الفعلية لهذا الحق الدستوري خلال الانتخابات النيابية المقبلة.
وطالبت، في السياق ذاته، بالتعجيل بإعداد واعتماد القوانين الخاصة بمجلس الجالية المغربية بالخارج، والمؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج، وإعادة هيكلة المؤسسات المهتمة بالجالية المغربية بالخارج على أساس مبادئ الديمقراطية والتمثيلية والكفاءة وتجاوز منطق الترضيات والزبونية.
ودعت كل الفاعلين والمؤسسات العمومية والخاصة إلى تعزيز التنسيق، وضمان الالتقائية بين البرامج والسياسات الموجهة للجالية، بما يستجيب لانتظاراتهم، خصوصا في مجالات الاستثمار والتعليم والثقافة والخدمات القنصلية.
ويتم تخليد اليوم الوطني للمهاجر، كل عاشر غشت من كل سنة. وتم إقرار هذه المناسبة سنة 2003 بمبادرة ملكية سامية، وتشكل المناسبة محطة سنوية للتواصل مع مغاربة العالم، وتثمين عطائهم وإسهاماتهم في مختلف المجالات العلمية والثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، وكذا مناسبة للإنصات لانشغالاتهم وتطلعاتهم، بما يواكب التحولات الراهنة ويجيب على التحديات المطروحة.
ونوه أعضاء حزب العدالة والتنمية من المغاربة المقيمين في الخارج، بالعناية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لرعاياه الأوفياء من الجالية المغربية، من خلال المبادرات الملكية المتواصلة لدعمهم وتيسير اندماجهم في بلدان الإقامة، مع الحفاظ على صلتهم الوثيقة بالوطن الأم.
وأشادوا بدور مغاربة العالم في المساهمة الفاعلة في التنمية الوطنية عبر تحويلاتهم المالية، واستثماراتهم، وانخراطهم في المشاريع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ودفاعهم المستمر عن القضايا الوطنية، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية، وقضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية.