موجة حر استثنائية تغير عادات الساكنة وتربك الحركة التجارية بفاس

Écrit par

dans

أربكت موجة حر استثنائية تشهدها مدينة فاس خلال الأسابيع الأخيرة، الحركة التجارية بها، حيث أرخى الركود واضحا على جل المحلات بفاس العتيقة.

ويضطر عدد من السياح تأجيل التجول في ساحات ودروب فاس العتيقة، في ظل هذه الموجة، بينما تحظى منتجعات سيدي حرازم ومولاي يعقوب بإقبال واضح.

وفي ظل هذه الحرارة المرتفعة، تفضل الكثير من الأسر المغادرة نحو المدن الساحلية. لكن الغلاء أرخى بظلالها على هذه « الهجرة » نحو مدن الشمال.

وأجبرت موجة الحر الاستثنائية فئات واسعة من الساكنة المحلية على تغيير عاداتها. فالشوارع تعرف حركة محدودة بالنهار، بينما في المساء تغادر الأسر بحثا عن متنفسات.

وتعاني جل الحدائق بالمدينة من تدهور أوضاعها. فقد تعرضت لإهمال، ما حولها إلى ما يشبه « الأرض القاحلة »، دون أن تنفع الانتقادات في دفع المجالس المنتخبة إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وتحظى المسابح الخاصة بإقبال واضح. لكن ارتفاع تذاكر الولوج تحد من إمكانية استفادة ساكنة الأحياء الشعبية من خدماتها، ويضطر أطفال هذه المناطق إلى البحث عن بدائل، في ظل النقص الكبير في المسابح البلدية.

ويعج واد عين الشقف بالأطفال والأسر، رغم أنه يعاني من التلوث، وتشكل السباحة في أوحاله خطرا محذقا، ورغم أن الجماعة القروية عين الشقف قد عمدت إلى تنقيته من شوائب الأشجار والأزبال، إلا أنه يحتاج إلى برنامج تهيئة لتحويله على متنفس بمواصفات مقبولة، خاصة وأنه يجاور غابة تحمل نفس الاسم، وتحتاج بدورها على عناية، رغم أنها قد استفادت من برنامج تهيئة يقدم بأنه غير مكتمل.

فيما « يسافر » آخرون نحو بحيرات السدود التابعة لكل من إقليم تاونات وصفرو، مع ما تشكله السباحة في هذه البحيرات من مخاطر، حيث تسجل في كل صيف حالات الغرق المفجعة لأطفال وشبان.

أربكت موجة حر استثنائية تشهدها مدينة فاس خلال الأسابيع الأخيرة، الحركة التجارية بها، حيث أرخى الركود واضحا على جل المحلات بفاس العتيقة.

ويضطر عدد من السياح تأجيل التجول في ساحات ودروب فاس العتيقة، في ظل هذه الموجة، بينما تحظى منتجعات سيدي حرازم ومولاي يعقوب بإقبال واضح.

وفي ظل هذه الحرارة المرتفعة، تفضل الكثير من الأسر المغادرة نحو المدن الساحلية. لكن الغلاء أرخى بظلالها على هذه « الهجرة » نحو مدن الشمال.

وأجبرت موجة الحر الاستثنائية فئات واسعة من الساكنة المحلية على تغيير عاداتها. فالشوارع تعرف حركة محدودة بالنهار، بينما في المساء تغادر الأسر بحثا عن متنفسات.

وتعاني جل الحدائق بالمدينة من تدهور أوضاعها. فقد تعرضت لإهمال، ما حولها إلى ما يشبه « الأرض القاحلة »، دون أن تنفع الانتقادات في دفع المجالس المنتخبة إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وتحظى المسابح الخاصة بإقبال واضح. لكن ارتفاع تذاكر الولوج تحد من إمكانية استفادة ساكنة الأحياء الشعبية من خدماتها، ويضطر أطفال هذه المناطق إلى البحث عن بدائل، في ظل النقص الكبير في المسابح البلدية.

ويعج واد عين الشقف بالأطفال والأسر، رغم أنه يعاني من التلوث، وتشكل السباحة في أوحاله خطرا محذقا، ورغم أن الجماعة القروية عين الشقف قد عمدت إلى تنقيته من شوائب الأشجار والأزبال، إلا أنه يحتاج إلى برنامج تهيئة لتحويله على متنفس بمواصفات مقبولة، خاصة وأنه يجاور غابة تحمل نفس الاسم، وتحتاج بدورها على عناية، رغم أنها قد استفادت من برنامج تهيئة يقدم بأنه غير مكتمل.

فيما « يسافر » آخرون نحو بحيرات السدود التابعة لكل من إقليم تاونات وصفرو، مع ما تشكله السباحة في هذه البحيرات من مخاطر، حيث تسجل في كل صيف حالات الغرق المفجعة لأطفال وشبان.

إقرأ الخبر من مصدره