المنصوري تربح رهان التأثيت الحضري واعادة الرونق للمساحات الخضراء بمراكش

Écrit par

dans

رغم ارتفاع درجات الحرارة و تواصل ازمة شح المياه التي تعاني منها مراكش، على غرار مجموعة من المدن المغربية، الا المجلس الجماعي لمراكش بقايدة فاطمة الزهراء المنصوري، تمكن من كسب رهان اعادة الاعتبار للمساحات الحضراء بجل شوارع مراكش بعد تدهورت حالتها في الاشهر الاخيرة من ولاية المجلس الجماعي السابق بسبب الجفاف.

وحسب ما عاينته كشـ24، فإن اشغال مد قنوات المياه المعالجة وتوزيعها على مختلف شوارع مراكش، مكن مجلس المنصوري من اعادة الحياة الى مجموعة من المساحات الخضراء وخلق اخرى جديدة بعد محاور طرقية وبجنبات السور التاريخي، كما ساهم في اعادة تصميم هذه المساحات بشكل يسمح باستغلالها بشكل افضل من طرف العائلات للاستجمام والهرب من حرارة البيوت خاصة في الصيف، بعدما كانت مصممة بشكل يحولها الى اوكار لمعاقرة الخمور وتعاطي المخدرات بفضل الاحراش والاشجار و النباتات الضارة المحيطة بالمساحات الخضراء سابقا.

كما تمكن مجلس المنصوري من كسب رهان تجديد الاثات الحضري واعدة الرونق لمجموعة من الشوراع ، بعد القيام بعدة أشغال لتجديد البنية التحتية بما في ذلك الأرصفة والطرق، وإنجاز شبكة السقي على غرار الشوارع الكبرى التي استفادت من اشغال كبرى العام الماضي.

وشملت الاشغال وفق ما عاينته كشـ24 ، خلق إمكانيات الولوج لذوي الاحتياجات الخاصة، وتركيب الأثاث الحضري، على غرار الحواجز والمقاعد والأعمدة الجديدة وصناديق القمامة و تجديد اعمدة الاشارات الضوئية و غيرها من التفاصيل التي غيرت من معالم عدة شوارع من ابرزها شارع عبد الكريم الخطابي و شارع اليرموك و شارع الشهداء وشارع كماسة وطريق تاركة و غيرها من الشوراع ، فيما انطلقت منذ اسابيع اشغال تهيئة شوارع اخرى كشارع محمد الخامس و شارع علال الفاسي .

وتهدف جل المشارع التي باشرتها جماعة مراكش بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري إلى تخفيف الضغط على حركة السير والجولان، وإضفاء طابع يليق بمدينة مراكش التاريخية والعالمية وهو ما يعكسه تنوع المشاريع الساعية الى تحقيق هذا الهدف و من ضمنها مشروع  موقف السيارات التحت أرضي المتعدد الطوابق، بساحة 16 نونبر الذي تهدف من خلاله جماعة مراكش مواجهة الازدحام الذي تعرفه المنطقة، وتخفيف الضغط المروري على وسط المدينة، وتحسين جودة الحياة اليومية للمواطنين والزوار، خاصة وأن ساحة 16 نونبر تُعد من الفضاءات الحضرية الحيوية بمراكش، نظراً لموقعها الاستراتيجي بمحاذاة شارع الحسن الثاني وعدد من المرافق السياحية والتجارية.

كما يعتبر مشروعي الممرين التحت ارضيين بمدارة العياشي و مدارة ابواب مراكش نمودحا اخر على سعي المنصوري الى تخفيف الضغط المروري في شوارع مراكش و إعدادها للمناسبات الكبرى التي ستحتضنها مراكش، حيث من شأن الممر التحت ارضي الذي سينجز على مستوى مدارة العياشي والذي ستنتطلق فيه الاشغال انطلاقا من يومه الاربعاء 13 غشت، ان يساهم في تقليص الازدحام المروري عند تقاطع الطريق المدارية الشمالية الغربية والطريق الوطنية رقم 7 في إطار جهود تعزيز البنية التحتية وتسهيل حركة السير بمدينة مراكش، على غرار الممر الاخر بتقاطع شارع الصويرة والطريق المدارية الرابطة بين احياء المسيرة و المحاميد.

رغم ارتفاع درجات الحرارة و تواصل ازمة شح المياه التي تعاني منها مراكش، على غرار مجموعة من المدن المغربية، الا المجلس الجماعي لمراكش بقايدة فاطمة الزهراء المنصوري، تمكن من كسب رهان اعادة الاعتبار للمساحات الحضراء بجل شوارع مراكش بعد تدهورت حالتها في الاشهر الاخيرة من ولاية المجلس الجماعي السابق بسبب الجفاف.

وحسب ما عاينته كشـ24، فإن اشغال مد قنوات المياه المعالجة وتوزيعها على مختلف شوارع مراكش، مكن مجلس المنصوري من اعادة الحياة الى مجموعة من المساحات الخضراء وخلق اخرى جديدة بعد محاور طرقية وبجنبات السور التاريخي، كما ساهم في اعادة تصميم هذه المساحات بشكل يسمح باستغلالها بشكل افضل من طرف العائلات للاستجمام والهرب من حرارة البيوت خاصة في الصيف، بعدما كانت مصممة بشكل يحولها الى اوكار لمعاقرة الخمور وتعاطي المخدرات بفضل الاحراش والاشجار و النباتات الضارة المحيطة بالمساحات الخضراء سابقا.

كما تمكن مجلس المنصوري من كسب رهان تجديد الاثات الحضري واعدة الرونق لمجموعة من الشوراع ، بعد القيام بعدة أشغال لتجديد البنية التحتية بما في ذلك الأرصفة والطرق، وإنجاز شبكة السقي على غرار الشوارع الكبرى التي استفادت من اشغال كبرى العام الماضي.

وشملت الاشغال وفق ما عاينته كشـ24 ، خلق إمكانيات الولوج لذوي الاحتياجات الخاصة، وتركيب الأثاث الحضري، على غرار الحواجز والمقاعد والأعمدة الجديدة وصناديق القمامة و تجديد اعمدة الاشارات الضوئية و غيرها من التفاصيل التي غيرت من معالم عدة شوارع من ابرزها شارع عبد الكريم الخطابي و شارع اليرموك و شارع الشهداء وشارع كماسة وطريق تاركة و غيرها من الشوراع ، فيما انطلقت منذ اسابيع اشغال تهيئة شوارع اخرى كشارع محمد الخامس و شارع علال الفاسي .

وتهدف جل المشارع التي باشرتها جماعة مراكش بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري إلى تخفيف الضغط على حركة السير والجولان، وإضفاء طابع يليق بمدينة مراكش التاريخية والعالمية وهو ما يعكسه تنوع المشاريع الساعية الى تحقيق هذا الهدف و من ضمنها مشروع  موقف السيارات التحت أرضي المتعدد الطوابق، بساحة 16 نونبر الذي تهدف من خلاله جماعة مراكش مواجهة الازدحام الذي تعرفه المنطقة، وتخفيف الضغط المروري على وسط المدينة، وتحسين جودة الحياة اليومية للمواطنين والزوار، خاصة وأن ساحة 16 نونبر تُعد من الفضاءات الحضرية الحيوية بمراكش، نظراً لموقعها الاستراتيجي بمحاذاة شارع الحسن الثاني وعدد من المرافق السياحية والتجارية.

كما يعتبر مشروعي الممرين التحت ارضيين بمدارة العياشي و مدارة ابواب مراكش نمودحا اخر على سعي المنصوري الى تخفيف الضغط المروري في شوارع مراكش و إعدادها للمناسبات الكبرى التي ستحتضنها مراكش، حيث من شأن الممر التحت ارضي الذي سينجز على مستوى مدارة العياشي والذي ستنتطلق فيه الاشغال انطلاقا من يومه الاربعاء 13 غشت، ان يساهم في تقليص الازدحام المروري عند تقاطع الطريق المدارية الشمالية الغربية والطريق الوطنية رقم 7 في إطار جهود تعزيز البنية التحتية وتسهيل حركة السير بمدينة مراكش، على غرار الممر الاخر بتقاطع شارع الصويرة والطريق المدارية الرابطة بين احياء المسيرة و المحاميد.

إقرأ الخبر من مصدره