تقترب الجزائر من إبرام اتفاق مع شركتي إكسيون موبيل وشيفرون الأميركيتين، في خطوة غير مسبوقة لتطوير احتياطياتها من الغاز، خاصة الغاز الصخري.
وقال سمير بختي، رئيس هيئة ضبط المحروقات، إن الجوانب الفنية تم التوافق عليها، بينما لا تزال التفاصيل التجارية قيد التفاوض، مشيرًا إلى أن استقطاب شركات بهذا الحجم يعكس قوة السوق الجزائرية.
الجزائر، التي يعتمد اقتصادها بشكل كبير على المحروقات، تسعى إلى تنويع مصادر دخلها عبر استغلال أحد أكبر احتياطيات الغاز الصخري في العالم، مستفيدة من بنيتها التحتية وشبكات الأنابيب التي تربطها بأوروبا.
لكن التحديات قائمة، أبرزها تكاليف الإنتاج العالية، ونقص المياه اللازمة لعمليات التكسير الهيدروليكي، إلى جانب المخاوف البيئية التي ظهرت في احتجاجات عام 2016.