بعد إلغاء مباراة الانتقاء.. التغييرات تطال بحوث نهاية الدراسة بسلك الماستر

Écrit par

dans

كشفت التغييرات الجديدة التي نشرت تفاصيلها بالجريدة الرسمية مؤخرا، عن تعديلات مهمة في طريقة إنجاز مشاريع نهاية الدراسة لسلك الماستر، في إطار الضوابط البيداغوجية الجديدة، بهدف ربط التكوين النظري بالواقع العملي، والحد من ظاهرة البحوث الجاهزة التي لطالما أثرت على جودة المخرجات العلمية.

ومن المنتظر أن تُجرى المشاريع غالبًا داخل شركات أو مختبرات بحثية، ليكتسب الطالب تجربة مهنية حقيقية تعكس طبيعة العمل في الميدان، ويخضع لهذه التجربة بعد إتمام ثلاثة فصول دراسية أولى، أي في الفصل الرابع، حيث يبدأ في إعداد مشروع نهاية الدراسة الخاص به.

ويُمكن للطالب اختيار مكان إنجاز المشروع بين مؤسسة اقتصادية أو اجتماعية، مثل شركة أو أي مؤسسة غير جامعية او مراكز البحث العلمي، مثل مختبرات أو معاهد بحثية.

ويتم تنفيذ المشروع تحت إشراف مشترك بين المؤسسة الجامعية التي يدرس فيها الطالب، والمؤسسة المستقبِلة التي ينجز فيها المشروع، لضمان جودة التوجيه والمتابعة.

وتتمثل طبيعة المشروع في كونه تقريرًا مكتوبًا، يمكن أن يكون تقرير بحث، دراسة تطبيقية أو تحليلية، ويُعرض أمام لجنة من الأساتذة لمناقشته، ما يُتيح للطالب فرصة تقديم عمله والتفاعل مع أساتذة مختصين في مجاله.

تهدف هذه التعديلات إلى تحسين جودة التكوين الجامعي، وتعزيز قدرات الطالب المهنية والبحثية، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل والتحديات العلمية الحديثة.

كشفت التغييرات الجديدة التي نشرت تفاصيلها بالجريدة الرسمية مؤخرا، عن تعديلات مهمة في طريقة إنجاز مشاريع نهاية الدراسة لسلك الماستر، في إطار الضوابط البيداغوجية الجديدة، بهدف ربط التكوين النظري بالواقع العملي، والحد من ظاهرة البحوث الجاهزة التي لطالما أثرت على جودة المخرجات العلمية.

ومن المنتظر أن تُجرى المشاريع غالبًا داخل شركات أو مختبرات بحثية، ليكتسب الطالب تجربة مهنية حقيقية تعكس طبيعة العمل في الميدان، ويخضع لهذه التجربة بعد إتمام ثلاثة فصول دراسية أولى، أي في الفصل الرابع، حيث يبدأ في إعداد مشروع نهاية الدراسة الخاص به.

ويُمكن للطالب اختيار مكان إنجاز المشروع بين مؤسسة اقتصادية أو اجتماعية، مثل شركة أو أي مؤسسة غير جامعية او مراكز البحث العلمي، مثل مختبرات أو معاهد بحثية.

ويتم تنفيذ المشروع تحت إشراف مشترك بين المؤسسة الجامعية التي يدرس فيها الطالب، والمؤسسة المستقبِلة التي ينجز فيها المشروع، لضمان جودة التوجيه والمتابعة.

وتتمثل طبيعة المشروع في كونه تقريرًا مكتوبًا، يمكن أن يكون تقرير بحث، دراسة تطبيقية أو تحليلية، ويُعرض أمام لجنة من الأساتذة لمناقشته، ما يُتيح للطالب فرصة تقديم عمله والتفاعل مع أساتذة مختصين في مجاله.

تهدف هذه التعديلات إلى تحسين جودة التكوين الجامعي، وتعزيز قدرات الطالب المهنية والبحثية، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل والتحديات العلمية الحديثة.

إقرأ الخبر من مصدره