مرت أكثر من سنة على انطلاق أشغال تأهيل وتوسيع طريق تاركة بمدينة مراكش، الممتدة على طول 10 كيلومترات، والتي وعدت جماعة المدينة بتحويلها إلى شريان حضري عصري يضم أرصفة واسعة، مساحات خضراء وشبكات إنارة حديثة، إلا أن الواقع يثير استياء السكان وقلقهم الشديد.
فالطريق، التي كان من المفترض أن تعكس مستوى عاليا من الجودة والسلامة، لم تتجاوز حالتها الحالية مرحلة الترقيعات العشوائية للزفت، مع وجود حفر منتشرة، وأرصفة ناقصة وملتوية، ما يجعل التنقل عليها أمرا صعبا ومهددا للسلامة، في ظل الطريقة التي تتم بها الاشغال والتي لا تتناسب مع حجم وحيوية هذا المحور الطرقي واهميته.
ولفت مهتمون بالشأن المحلي، إلى أن مجاري المياه تم وضعها بشكل مرتفع عن مستوى الطريق، ما يزيد من صعوبة الحركة على الطريق ويعرض مستخدميها لمخاطر حقيقية، سواء كانوا سائقين أو مشاة.

وقد عبر المواطنون عن استيائهم العميق، مؤكدين أن الأشغال الطويلة لم تحقق أي تحسن ملموس، وأن الرؤية الطموحة للمشروع لم تُترجم إلى واقع عملي، ما حول الطريق من مسلك آمن إلى مصدر إزعاج يومي.
ويأتي المشروع، الذي أطلقته جماعة مراكش، ضمن برنامج شامل لتطوير البنية التحتية للمدينة، يشمل تأهيل طريق تاركة وتوسيعها لتصل إلى 18 مترا من ساحة بير أنزران إلى مدارة تاركة، ثم إلى الطريق المحورية، ومن مدارة تاركة إلى أول إشارة ضوئية بعرض يصل إلى 15 متراً، ومن ثم إلى مدارة شعوف بعرض 24 متراً.
ويتضمن المشروع أيضا إنشاء مدارة جديدة، وتهيئة وإصلاح 10 ملتقيات طرق، بالإضافة إلى 14 كيلومترا من الأرصفة وممرات المشاة، وتركيب 323 لوحة تشويرية لتعزيز السلامة الطرقية.
كما يشمل تحويل وتأهيل شبكات الكهرباء والإنارة العمومية، وشبكات الماء الصالح للشرب، وتهيئة المساحات الخضراء وغرس أشجار التصفيف، وتركيب شبكات الري والسقي باستخدام المياه العادمة المعالجة.
ورغم هذه الرؤية الطموحة، فإن التأخر في الإنجاز وعدم الالتزام بمعايير الجودة جعل الطريق حتى الآن نقطة سلبية في شبكة النقل بمراكش، وهو ما يضع المسؤولين أمام تحدٍ حقيقي لضمان استكمال المشروع وفق المخطط المعلن، وتحقيق الأمان والراحة للمواطنين.
مرت أكثر من سنة على انطلاق أشغال تأهيل وتوسيع طريق تاركة بمدينة مراكش، الممتدة على طول 10 كيلومترات، والتي وعدت جماعة المدينة بتحويلها إلى شريان حضري عصري يضم أرصفة واسعة، مساحات خضراء وشبكات إنارة حديثة، إلا أن الواقع يثير استياء السكان وقلقهم الشديد.
فالطريق، التي كان من المفترض أن تعكس مستوى عاليا من الجودة والسلامة، لم تتجاوز حالتها الحالية مرحلة الترقيعات العشوائية للزفت، مع وجود حفر منتشرة، وأرصفة ناقصة وملتوية، ما يجعل التنقل عليها أمرا صعبا ومهددا للسلامة، في ظل الطريقة التي تتم بها الاشغال والتي لا تتناسب مع حجم وحيوية هذا المحور الطرقي واهميته.
ولفت مهتمون بالشأن المحلي، إلى أن مجاري المياه تم وضعها بشكل مرتفع عن مستوى الطريق، ما يزيد من صعوبة الحركة على الطريق ويعرض مستخدميها لمخاطر حقيقية، سواء كانوا سائقين أو مشاة.

وقد عبر المواطنون عن استيائهم العميق، مؤكدين أن الأشغال الطويلة لم تحقق أي تحسن ملموس، وأن الرؤية الطموحة للمشروع لم تُترجم إلى واقع عملي، ما حول الطريق من مسلك آمن إلى مصدر إزعاج يومي.
ويأتي المشروع، الذي أطلقته جماعة مراكش، ضمن برنامج شامل لتطوير البنية التحتية للمدينة، يشمل تأهيل طريق تاركة وتوسيعها لتصل إلى 18 مترا من ساحة بير أنزران إلى مدارة تاركة، ثم إلى الطريق المحورية، ومن مدارة تاركة إلى أول إشارة ضوئية بعرض يصل إلى 15 متراً، ومن ثم إلى مدارة شعوف بعرض 24 متراً.
ويتضمن المشروع أيضا إنشاء مدارة جديدة، وتهيئة وإصلاح 10 ملتقيات طرق، بالإضافة إلى 14 كيلومترا من الأرصفة وممرات المشاة، وتركيب 323 لوحة تشويرية لتعزيز السلامة الطرقية.
كما يشمل تحويل وتأهيل شبكات الكهرباء والإنارة العمومية، وشبكات الماء الصالح للشرب، وتهيئة المساحات الخضراء وغرس أشجار التصفيف، وتركيب شبكات الري والسقي باستخدام المياه العادمة المعالجة.
ورغم هذه الرؤية الطموحة، فإن التأخر في الإنجاز وعدم الالتزام بمعايير الجودة جعل الطريق حتى الآن نقطة سلبية في شبكة النقل بمراكش، وهو ما يضع المسؤولين أمام تحدٍ حقيقي لضمان استكمال المشروع وفق المخطط المعلن، وتحقيق الأمان والراحة للمواطنين.